Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 58

خداع الإمبراطور!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خداع الإمبراطور!

الفصل الثامن والخمسون: فانغ تشين، أتدري ما جريمة خداع الإمبراطور؟

“لكن أخبرنا أولًا، لماذا أمرت يو لونغتشانج باقتحام معقل الرحمة في الضواحي الشمالية؟”

 

توقف شياو شينسي لحظة، ثم تابع:

“تريد رؤية فانغ تشين؟ ما الأمر؟”

 

 

 

مرّر فانغ كانجيو يده برفق فوق الغطاء الذي يلف ساقيه، ثم استقر في كرسيه متحدثًا بلا اكتراث.

 

 

 

“فانغ تشين متورط في اختفاء تشين دونغ، نائب وزير وزارة الشعائر. جئت اليوم لاصطحابه إلى حرس السيف الشجاع للتحقيق معه.”

 

 

“وما الذي يدعو للقلق؟”

ارتسمت على وجه ليو، مفوض تهدئة الأقاليم، ابتسامة ساخرة.

 

 

“على كل حال، أنت مطالب اليوم بتقديم تفسير.”

“لدي إذن رسمي من القائد، وقد وافق جلالته أيضًا. فلا أظن أن السيد الثاني فانغ سيعترض على تنفيذ القانون.”

مرّر فانغ كانجيو يده برفق فوق الغطاء الذي يلف ساقيه، ثم استقر في كرسيه متحدثًا بلا اكتراث.

 

 

تغيرت ملامح فانغ كانجيو قليلًا.

“لكن أخبرنا أولًا، لماذا أمرت يو لونغتشانج باقتحام معقل الرحمة في الضواحي الشمالية؟”

 

 

وأحاط بهم حراس قصر فانغ، وقد شحب بعضهم وهم يحدقون في رجال حرس السيف الشجاع. لكن أحدًا منهم لم يُبدِ خوفًا.

“فانغ تشين، أتدري ما جريمة خداع الإمبراطور؟”

 

“ستُجرى محاكمة اليوم في قاعة تايخه، وسيتولاها جلالته بنفسه.”

فجميعهم خرجوا من صفوف الجيش؛ فمنهم من قاتل تحت راية فانغ كانغهاي، ومنهم من خدم فانغ كانجيو، ومنهم من سار مع فانغ تشين في حملاته.

كيف يتخلف نائب وزير وزارة الشعائر، وهو مسؤول من الدرجة الثانية في شيا العظمى، عن جلسة الصباح؟

 

 

ولو صدر أمر واحد من فانغ كانجيو، لما خرج أولئك الجنود من القصر سالمين.

 

 

“لعل تشين دونغ أساء إليه في أمر ما. من يدري؟”

“لا صلة بين تشين إير وتشين دونغ. أظن أن حرس السيف الشجاع أخطأ في اختيار الرجل.”

التفت فانغ تشين إلى فانغ كانجيو.

 

 

تحدث فانغ كانجيو ببطء.

أومأ فانغ تشين بهدوء.

 

 

ابتسم ليو ابتسامة خفيفة.

وحين علم أن تشين دونغ لم يعد طوال الليل، رفع الأمر إلى الإمبراطور فورًا.

 

 

“رآهما أحدهم معًا في معقل الرحمة بضواحي الشمال قبل بضعة أيام. ومنذ ذلك اليوم اختفى تشين دونغ. لا أظن أن الأمر محض مصادفة.”

 

 

كان يلقي بين حين وآخر نظرة إلى الأمير الخامس، المنشغل بالضحك والحديث مع من حوله، ثم تنتقل عيناه خلسة إلى ولي العهد.

“أما التفاصيل، فلن تظهر إلا بعد التحقيق. لذا أرجو من السيد الثاني فانغ إبلاغ تشين إير بمرافقتنا إلى حامية وي.”

انحنى ليو وقال:

 

 

وقبل أن يجيب فانغ كانجيو، ظهر فانغ تشين أمامهم بخطوات هادئة.

 

 

انحنى ليو وقال:

تبدلت ملامح ليو ورجاله للحظة عند رؤيته، ثم استعادوا هدوءهم سريعًا.

 

 

 

“الجنرال فانغ، نلتقي مجددًا.”

التفت فانغ تشين إلى فانغ كانجيو.

 

“وبعيدًا عن قضية تشين دونغ، سيُحاسب أيضًا على سماحك لرجالك بقتل الفرسان التابعين لنائب كونت مملكة لونغدو.”

ضم ليو قبضتيه أمام صدره بابتسامة متكلفة.

 

 

 

التفت فانغ تشين إلى فانغ كانجيو.

انحنى فانغ تشين قليلًا.

 

 

“عمي الثاني، إصابة ساقك مزعجة. عد إلى الداخل واسترح.”

 

 

 

ابتسم فانغ كانجيو، ثم نظر إليه بقلق خافت.

 

 

توالت أصوات الوزراء، وكل واحد منهم يكشف موقفه.

“تشين إير، هل الأمر خطير؟”

كفهد رابض بين الأشجار، ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض.

 

“ما كُتب له أن يأتي، سيأتي.”

“وما الذي يدعو للقلق؟”

“لا تكن واثقًا إلى هذا الحد. فانغ تشين رجل عسكري في نهاية المطاف. ومنذ القدم، اعتاد بعض رجال السلاح تجاوز القوانين بقوة سيوفهم.”

 

 

ابتسم فانغ تشين.

 

 

 

“سأعود لتناول العشاء الليلة.”

 

 

التفت فانغ تشين إلى فانغ كانجيو.

ضحك فانغ كانجيو بصوت عالٍ.

 

 

 

“إذًا لا شيء يُذكر.”

ثم أشار إلى أحد الخدم ليدفع كرسيه بعيدًا.

 

ابتسم فانغ تشين.

ثم أشار إلى أحد الخدم ليدفع كرسيه بعيدًا.

 

 

لم يفهم أحد سبب اهتمام فانغ تشين بذلك المكان.

كان ليو على وشك التحدث، لكن فانغ تشين لم يمنحه حتى نظرة.

ابتسم ولي العهد ابتسامة خفيفة.

 

 

اشتدت ملامح ليو، ثم كتم غضبه وانتظر.

“لذلك نريد منك تفسيرًا واضحًا.”

 

 

وأخيرًا، خرج فانغ تشين من قصر فانغ تحت أنظار حراسه، برفقة رجال حرس السيف الشجاع.

 

 

وأحاط بهم حراس قصر فانغ، وقد شحب بعضهم وهم يحدقون في رجال حرس السيف الشجاع. لكن أحدًا منهم لم يُبدِ خوفًا.

وبعد مسافة قصيرة، عقد فانغ تشين حاجبيه.

تبادل الوزراء النظرات.

 

“رآهما أحدهم معًا في معقل الرحمة بضواحي الشمال قبل بضعة أيام. ومنذ ذلك اليوم اختفى تشين دونغ. لا أظن أن الأمر محض مصادفة.”

“هذا ليس طريق حامية وي.”

ثم أضاف بابتسامة باردة:

 

 

ابتسم ليو ابتسامة باردة.

وأخيرًا، خرج فانغ تشين من قصر فانغ تحت أنظار حراسه، برفقة رجال حرس السيف الشجاع.

 

 

“بل هو طريق القصر الإمبراطوري.”

 

 

ولو صدر أمر واحد من فانغ كانجيو، لما خرج أولئك الجنود من القصر سالمين.

“ستُجرى محاكمة اليوم في قاعة تايخه، وسيتولاها جلالته بنفسه.”

التفت الجميع نحو المدخل.

 

 

ثم أضاف، وقد لمع شيء بارد في عينيه:

“وصل فانغ تشين!”

 

 

“وبعيدًا عن قضية تشين دونغ، سيُحاسب أيضًا على سماحك لرجالك بقتل الفرسان التابعين لنائب كونت مملكة لونغدو.”

 

 

“كانت المرأة المفقودة خادمة في قصر تشين دونغ، وقد تولى معبد داهوا التحقيق في القضية آنذاك، ثم برأ تشين دونغ منها.”

أومأ فانغ تشين بهدوء.

“لذلك، يملك حرس السيف الشجاع سببًا كافيًا للاشتباه بأن اختفاء تشين دونغ مرتبط بك ارتباطًا وثيقًا.”

 

 

“ما كُتب له أن يأتي، سيأتي.”

“لكن قبل مدة، أجريت تحقيقًا خاصًا في القضية نفسها بالتعاون مع رجال معبد داهوا.”

 

ثم أشار إلى أحد الخدم ليدفع كرسيه بعيدًا.

ثم رفع عينيه.

“الجنرال فانغ، نلتقي مجددًا.”

 

أما فانغ تشين فلم يركع، فقد مُنح امتياز الوقوف أمام الإمبراطور دون سجود.

“وحان وقت تسوية هذه المسألة فعلًا.”

 

 

“فانغ تشين، أتدري لماذا استدعيناك اليوم؟”

في القصر الإمبراطوري، كانت قاعة تايخه تضج بنقاش الوزراء حول اختفاء تشين دونغ.

لم يفهم أحد سبب اهتمام فانغ تشين بذلك المكان.

 

 

ففي الأمس، لم يحضر تشين دونغ جلسة الصباح، وقد شعر كثير من المسؤولين منذ ذلك الحين بأن ثمة أمرًا غير طبيعي.

 

 

في الخارج، دوى صوت حاد:

كيف يتخلف نائب وزير وزارة الشعائر، وهو مسؤول من الدرجة الثانية في شيا العظمى، عن جلسة الصباح؟

 

 

ابتسم فانغ تشين.

إنها جريمة خداع للإمبراطور!

 

 

“على كل حال، أنت مطالب اليوم بتقديم تفسير.”

لذلك أمر رئيس الوزراء لي غوتشو بإرسال رجال إلى قصر تشين دونغ للاستفسار عنه.

في الخارج، دوى صوت حاد:

 

لم يفهم أحد سبب اهتمام فانغ تشين بذلك المكان.

وحين علم أن تشين دونغ لم يعد طوال الليل، رفع الأمر إلى الإمبراطور فورًا.

 

 

 

أمر الإمبراطور شياو شينسي بالتحقيق في القضية بكل دقة.

مال نائب الكونت تشو شيو إلى ولي العهد بابتسامة نصف ساخرة.

 

“وسمعت أن معقل الرحمة يمارس أنشطة محرمة في الخفاء، ويخفي وراء ستاره الكثير من القذارة؛ لذلك تحرك الجنرال يو.”

وفي النهاية، قاد التحقيق إلى معقل الرحمة، ثم ظهر أن فانغ تشين كان آخر من التقى تشين دونغ.

استقرت أنظار الجميع عليه.

 

 

“لا عداوة بين الجنرال فانغ وتشين دونغ. لا أظنه قد يقدم على قتله بلا سبب.”

 

 

 

“وفوق ذلك، تشين دونغ مسؤول من الدرجة الثانية في شيا العظمى. لا بد أن الجنرال فانغ يدرك عاقبة ذلك.”

انحنى ليو وقال:

 

 

“لا تكن واثقًا إلى هذا الحد. فانغ تشين رجل عسكري في نهاية المطاف. ومنذ القدم، اعتاد بعض رجال السلاح تجاوز القوانين بقوة سيوفهم.”

ارتسمت على وجه ليو، مفوض تهدئة الأقاليم، ابتسامة ساخرة.

 

“فانغ تشين، حققنا في الأمر، وتبين أن تشين دونغ تورط سابقًا في قضية اختفاء إحدى الخادمات.”

“لعل تشين دونغ أساء إليه في أمر ما. من يدري؟”

“جلالتك، أحضرت السيد الشاب فانغ.”

 

“ولي العهد، يبدو أن جنرالك فانغ قد تمادى كثيرًا. حتى إنه تجرأ على قتل مسؤول من الدرجة الثانية.”

“وإن صح ذلك، أفنصبح في أعين رجال السلاح أناسًا يمكن ذبحهم متى شاؤوا؟ لا يمكن السكوت عن مثل هذا الأمر.”

 

 

 

“صحيح. يجب العثور على تشين دونغ حيًا، أو العثور على جثته. لا يجوز أن يختفي مسؤول من الدرجة الثانية بلا أثر.”

في الخارج، دوى صوت حاد:

 

 

توالت أصوات الوزراء، وكل واحد منهم يكشف موقفه.

“وصل فانغ تشين!”

 

ظل الإمبراطور هادئًا.

وسط الحشد، وقف لي هوافنغ هادئًا.

 

 

 

كان يلقي بين حين وآخر نظرة إلى الأمير الخامس، المنشغل بالضحك والحديث مع من حوله، ثم تنتقل عيناه خلسة إلى ولي العهد.

 

 

 

كان يراقب كل شيء في صمت.

“لا عداوة بين الجنرال فانغ وتشين دونغ. لا أظنه قد يقدم على قتله بلا سبب.”

 

 

كفهد رابض بين الأشجار، ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض.

 

 

وما إن وقعت عينا تشو شيو عليه حتى طحن أسنانه غيظًا، وحدق فيه بوجه شاحب كأنه يريد تمزيقه بنظراته.

مال نائب الكونت تشو شيو إلى ولي العهد بابتسامة نصف ساخرة.

وسط الحشد، وقف لي هوافنغ هادئًا.

 

 

“ولي العهد، يبدو أن جنرالك فانغ قد تمادى كثيرًا. حتى إنه تجرأ على قتل مسؤول من الدرجة الثانية.”

 

 

 

ثم أضاف بابتسامة باردة:

 

 

“إذًا تنكر أي صلة لك باختفاء تشين دونغ؟”

“على كل حال، أنت مطالب اليوم بتقديم تفسير.”

“يقول الجميع إنك آخر من التقاه، ثم اختفى.”

 

 

ابتسم ولي العهد ابتسامة خفيفة.

 

 

وفي النهاية، قاد التحقيق إلى معقل الرحمة، ثم ظهر أن فانغ تشين كان آخر من التقى تشين دونغ.

“وهذا أمر لا مفر منه، نائب الكونت تشو. اطمئن.”

 

 

 

في الخارج، دوى صوت حاد:

ابتسم ولي العهد ابتسامة خفيفة.

 

 

“وصل فانغ تشين!”

ثم رفع عينيه.

 

 

التفت الجميع نحو المدخل.

ثم أضاف بابتسامة باردة:

 

وفي النهاية، قاد التحقيق إلى معقل الرحمة، ثم ظهر أن فانغ تشين كان آخر من التقى تشين دونغ.

كان ليو يقود فانغ تشين إلى قاعة تايخه، حتى وقف به أمام الإمبراطور.

“ستُجرى محاكمة اليوم في قاعة تايخه، وسيتولاها جلالته بنفسه.”

 

 

انحنى ليو وقال:

 

 

“جلالتك، لا علاقة لهذا الأمر بي. مررت بالمكان مصادفة، فاكتشفت ما يجري.”

“جلالتك، أحضرت السيد الشاب فانغ.”

 

 

 

أما فانغ تشين فلم يركع، فقد مُنح امتياز الوقوف أمام الإمبراطور دون سجود.

ظل الإمبراطور هادئًا.

 

ابتسم ولي العهد ابتسامة خفيفة.

استقرت أنظار الجميع عليه.

ابتسم فانغ تشين.

 

 

وما إن وقعت عينا تشو شيو عليه حتى طحن أسنانه غيظًا، وحدق فيه بوجه شاحب كأنه يريد تمزيقه بنظراته.

“إنه مسؤول من الدرجة الثانية في دولتنا، واختفاؤه بلا سبب أمر لا يمكن تفسيره.”

 

 

رفع الإمبراطور يده بإيماءة مقتضبة.

 

 

وقبل أن يجيب فانغ كانجيو، ظهر فانغ تشين أمامهم بخطوات هادئة.

“انصرف.”

 

 

في القصر الإمبراطوري، كانت قاعة تايخه تضج بنقاش الوزراء حول اختفاء تشين دونغ.

انسحب ليو فورًا، ووقف خلف شياو شينسي.

“تشين إير، هل الأمر خطير؟”

 

 

حدق الإمبراطور في فانغ تشين ببرود.

 

 

أما فانغ تشين فلم يركع، فقد مُنح امتياز الوقوف أمام الإمبراطور دون سجود.

“فانغ تشين، أتدري لماذا استدعيناك اليوم؟”

 

 

 

ابتسم فانغ تشين.

 

 

 

“سمعت أن تشين دونغ اختفى.”

 

 

 

“صحيح.”

 

 

“جلالتك، لتشين دونغ ساقان وقدمان. فكيف أتحكم في المكان الذي يذهب إليه؟”

استقرت نظرة الإمبراطور عليه.

 

 

 

“لكن أخبرنا أولًا، لماذا أمرت يو لونغتشانج باقتحام معقل الرحمة في الضواحي الشمالية؟”

 

 

 

تبادل الوزراء النظرات.

 

 

 

لم يفهم أحد سبب اهتمام فانغ تشين بذلك المكان.

 

 

 

هل أثار معقل الرحمة غضب نجم الشر هذا؟

“يقول الجميع إنك آخر من التقاه، ثم اختفى.”

 

 

انحنى فانغ تشين قليلًا.

“هذا ليس طريق حامية وي.”

 

ثم رفع عينيه.

“جلالتك، لا علاقة لهذا الأمر بي. مررت بالمكان مصادفة، فاكتشفت ما يجري.”

“انصرف.”

 

ابتسم فانغ تشين.

“وسمعت أن معقل الرحمة يمارس أنشطة محرمة في الخفاء، ويخفي وراء ستاره الكثير من القذارة؛ لذلك تحرك الجنرال يو.”

“سمعت أن تشين دونغ اختفى.”

 

 

ظل الإمبراطور هادئًا.

ابتسم فانغ تشين.

 

 

“لا تعنينا هذه التفاصيل.”

 

 

كان يراقب كل شيء في صمت.

ثم تغيرت نبرته.

“فانغ تشين متورط في اختفاء تشين دونغ، نائب وزير وزارة الشعائر. جئت اليوم لاصطحابه إلى حرس السيف الشجاع للتحقيق معه.”

 

 

“ما نريد معرفته هو: أين ذهب تشين دونغ؟”

“لا صلة بين تشين إير وتشين دونغ. أظن أن حرس السيف الشجاع أخطأ في اختيار الرجل.”

 

 

“يقول الجميع إنك آخر من التقاه، ثم اختفى.”

“فانغ تشين متورط في اختفاء تشين دونغ، نائب وزير وزارة الشعائر. جئت اليوم لاصطحابه إلى حرس السيف الشجاع للتحقيق معه.”

 

في القصر الإمبراطوري، كانت قاعة تايخه تضج بنقاش الوزراء حول اختفاء تشين دونغ.

“إنه مسؤول من الدرجة الثانية في دولتنا، واختفاؤه بلا سبب أمر لا يمكن تفسيره.”

“وسمعت أن معقل الرحمة يمارس أنشطة محرمة في الخفاء، ويخفي وراء ستاره الكثير من القذارة؛ لذلك تحرك الجنرال يو.”

 

وبعد مسافة قصيرة، عقد فانغ تشين حاجبيه.

“لذلك نريد منك تفسيرًا واضحًا.”

تغيرت ملامح فانغ كانجيو قليلًا.

 

“ولي العهد، يبدو أن جنرالك فانغ قد تمادى كثيرًا. حتى إنه تجرأ على قتل مسؤول من الدرجة الثانية.”

ابتسم فانغ تشين.

 

 

كفهد رابض بين الأشجار، ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض.

“جلالتك، لتشين دونغ ساقان وقدمان. فكيف أتحكم في المكان الذي يذهب إليه؟”

ففي الأمس، لم يحضر تشين دونغ جلسة الصباح، وقد شعر كثير من المسؤولين منذ ذلك الحين بأن ثمة أمرًا غير طبيعي.

 

 

ضاقت عينا الإمبراطور.

وسط الحشد، وقف لي هوافنغ هادئًا.

 

ثم ألقى نظرة على شياو شينسي.

“إذًا تنكر أي صلة لك باختفاء تشين دونغ؟”

 

 

“رآهما أحدهم معًا في معقل الرحمة بضواحي الشمال قبل بضعة أيام. ومنذ ذلك اليوم اختفى تشين دونغ. لا أظن أن الأمر محض مصادفة.”

“بالطبع.”

وحين علم أن تشين دونغ لم يعد طوال الليل، رفع الأمر إلى الإمبراطور فورًا.

 

 

ابتسم فانغ تشين.

 

 

 

اشتد صوت الإمبراطور.

“ما كُتب له أن يأتي، سيأتي.”

 

 

“فانغ تشين، أتدري ما جريمة خداع الإمبراطور؟”

ابتسم ولي العهد ابتسامة خفيفة.

 

 

ثم ألقى نظرة على شياو شينسي.

“إذًا لا شيء يُذكر.”

 

 

فهم شياو شينسي الإشارة، فتقدم خطوة.

 

 

 

“فانغ تشين، حققنا في الأمر، وتبين أن تشين دونغ تورط سابقًا في قضية اختفاء إحدى الخادمات.”

ثم رفع صوته:

 

 

“كانت المرأة المفقودة خادمة في قصر تشين دونغ، وقد تولى معبد داهوا التحقيق في القضية آنذاك، ثم برأ تشين دونغ منها.”

ثم ألقى نظرة على شياو شينسي.

 

 

توقف شياو شينسي لحظة، ثم تابع:

ابتسم ليو ابتسامة باردة.

 

 

“لكن قبل مدة، أجريت تحقيقًا خاصًا في القضية نفسها بالتعاون مع رجال معبد داهوا.”

“لا تعنينا هذه التفاصيل.”

 

مرّر فانغ كانجيو يده برفق فوق الغطاء الذي يلف ساقيه، ثم استقر في كرسيه متحدثًا بلا اكتراث.

“وبعد ذلك اختفى تشين دونغ.”

 

 

ضحك فانغ كانجيو بصوت عالٍ.

ثم ثبت نظره على فانغ تشين.

“هذا ليس طريق حامية وي.”

 

مال نائب الكونت تشو شيو إلى ولي العهد بابتسامة نصف ساخرة.

“هذه الوقائع مترابطة، ولا يمكن اعتبارها محض مصادفة.”

 

 

“عمي الثاني، إصابة ساقك مزعجة. عد إلى الداخل واسترح.”

“لذلك، يملك حرس السيف الشجاع سببًا كافيًا للاشتباه بأن اختفاء تشين دونغ مرتبط بك ارتباطًا وثيقًا.”

كان يراقب كل شيء في صمت.

 

 

ثم رفع صوته:

 

 

 

“ونطالبك بأن تعترف بالحقيقة!”

ثم أضاف بابتسامة باردة:

“لدي إذن رسمي من القائد، وقد وافق جلالته أيضًا. فلا أظن أن السيد الثاني فانغ سيعترض على تنفيذ القانون.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط