Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 59

تفسير
PDF

تفسير

الفصل التاسع والخمسون: تفسير

 

 

لوح الإمبراطور بيده.

“القائد شياو، لمجرد أنك ترى الأمر غير مصادفة، يصبح كذلك؟”

 

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة، ثم تابع:

“الأمير الخامس، الأمر ليس بهذه البساطة.”

 

 

“التقيتُ بالخادم تشين ذلك اليوم، نعم، لكنه غادر على عجل. أما إلى أين ذهب بعد ذلك، فلست أرى الغيب ولا أسمع ما وراء الجدران، فكيف لي أن أعرف؟”

وهل شو هوي كان يسلك طريقًا شيطانيًا؟

 

 

عقد شياو شينسي حاجبيه قليلًا.

 

 

تقدم رجل في منتصف العمر ببطء من بين صفوف الوزراء.

كان حدسه يخبره بأن اختفاء تشين دونغ مرتبط بفانغ تشين، لكنه لم يستطع فهم سبب إقدام فانغ تشين على رجل يشغل منصبًا رفيعًا في شيا العظمى.

 

 

“جلالتك، أرى أن السيد لو محق.”

أكان الأمر كله بسبب الخادمات اللاتي اختفين؟

توقفت ابتسامته عند تلك النقطة.

 

 

عندها تقدم الأمير الخامس خطوة، وضَمَّ كفيه باحترام.

 

 

أما الأمير الخامس، فظل ينظر بين فانغ تشين والوزير جيانغ يوشو، وقد ظهرت على وجهه نظرة يصعب تفسيرها.

“جلالتك، أرى أن في كلام فانغ تشين وجهًا من الصواب. لا يمكننا الجزم بأنه اختطف الخادم تشين لمجرد أنه آخر من التقاه.”

 

 

 

ثم نظر إلى الحاضرين.

 

 

تغير وجه تاو مينغشنغ.

“لم تكن بين فانغ تشين وتشين دونغ علاقة تُذكر، فلماذا يخالف قوانين شيا العظمى ويعتدي على نائب وزير في وزارة الشعائر؟ إنها جريمة تستوجب الموت.”

 

 

“الوزير جيانغ، هل كل ما ورد هنا صحيح؟”

تبادل الوزراء النظرات، وبدأت الهمسات تنتشر في القاعة.

لكن السنوات الأخيرة جعلته يبتعد عن صراعات البلاط.

 

 

“كلام الأمير الخامس معقول…”

 

 

وتقدم خطوة نحوه.

لكن صوتًا آخر قطع ذلك الهدوء.

ولم يتغير ميزان السلطة إلا بعد هزيمة فانغ تشين في جبل القمم الثلاث قبل خمس سنوات، ثم طلب الأمير الثالث الذهاب إلى مملكة تشينغ سونغ رهينة.

 

ابتسم فانغ تشين.

“الأمير الخامس، الأمر ليس بهذه البساطة.”

 

 

ابتسم الوزير جيانغ ابتسامة هادئة.

تقدم رجل في منتصف العمر ببطء من بين صفوف الوزراء.

وهل شو هوي كان يسلك طريقًا شيطانيًا؟

 

كان الشبه بينه وبين تاو يو واضحًا، ولم يكن ذلك غريبًا؛ فهو تاو مينغشنغ، وزير الشعائر، والرئيس المباشر لتشين دونغ.

كان الشبه بينه وبين تاو يو واضحًا، ولم يكن ذلك غريبًا؛ فهو تاو مينغشنغ، وزير الشعائر، والرئيس المباشر لتشين دونغ.

في ذلك الوقت، لم يكن الرجل الجالس اليوم في موقع ولي العهد قد نال ذلك اللقب بعد، وكانت الكفة تميل بقوة إلى الأمير الثالث.

 

لكن السنوات الأخيرة جعلته يبتعد عن صراعات البلاط.

جال تاو مينغشنغ بنظره في القاعة، ثم ضم كفيه وانحنى للإمبراطور.

 

 

 

“جلالتك، فانغ تشين محارب في مرحلة دا تشي. ومثل هؤلاء لم يعرفوا يومًا التزام القيود، بل اعتادوا تجاوز القوانين بقوتهم.”

 

 

 

ثم التفت نحو فانغ تشين.

ثم استقرت عيناه على الوزير.

 

 

“قبل خمس سنوات، وقبل هزيمته في جبل القمم الثلاث، كان متغطرسًا لا يردعه شيء. كم من أبناء كبار المسؤولين في العاصمة ضربهم بيده؟”

“جلالتك، لدي هنا ملفات تتعلق بأنشطة عدد من كبار المسؤولين وأصحاب النفوذ في دور الرحمة المنتشرة بالعاصمة.”

 

“فانغ تشين، أتريد الاعتداء عليّ أمام جلالة الإمبراطور؟”

ساد الصمت.

 

 

ابتسم الوزير جيانغ ابتسامة هادئة.

وتوقف تاو مينغشنغ لحظة، قبل أن يلقي نظرة جانبية نحو ولي العهد.

 

 

 

“بل إن ولي العهد نفسه تلقى منه صفعة ذات يوم. فإذا بلغ به الأمر ذلك، فما الذي يمنعه من تدبير أمر نائب وزير في وزارة الشعائر؟”

وأخيرًا، أغلق الملف بقوة.

 

 

خيم الصمت على القاعة.

 

 

فما حدث اليوم بدا وكأنه أُعد مسبقًا بعناية.

كان الجميع يعرف تلك الحادثة.

 

 

 

في ذلك الوقت، لم يكن الرجل الجالس اليوم في موقع ولي العهد قد نال ذلك اللقب بعد، وكانت الكفة تميل بقوة إلى الأمير الثالث.

في ذلك الوقت، لم يكن الرجل الجالس اليوم في موقع ولي العهد قد نال ذلك اللقب بعد، وكانت الكفة تميل بقوة إلى الأمير الثالث.

 

تقدم رجل في منتصف العمر ببطء من بين صفوف الوزراء.

ولسبب ما، صفع فانغ تشين ولي العهد الحالي أمام الناس.

ثم قال ببرود:

 

 

ومع ذلك، لم يجرؤ الأخير يومها على الاعتراض، بل لم يتفوه حتى بكلمة واحدة.

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة، ثم تابع:

 

“جلالتك، لدي هنا ملفات تتعلق بأنشطة عدد من كبار المسؤولين وأصحاب النفوذ في دور الرحمة المنتشرة بالعاصمة.”

ولم يتغير ميزان السلطة إلا بعد هزيمة فانغ تشين في جبل القمم الثلاث قبل خمس سنوات، ثم طلب الأمير الثالث الذهاب إلى مملكة تشينغ سونغ رهينة.

 

 

لكن صوتًا آخر قطع ذلك الهدوء.

عندها فقط، استقر ولي العهد الحالي في موقعه.

 

 

 

أما ولي العهد، فظل جالسًا بهدوء، ولم يظهر على وجهه أدنى غضب.

 

 

أما تاو مينغشنغ، فألقى نظرة خاطفة على الوزير جيانغ، ثم على فانغ تشين، الذي ظل يحمل تلك الابتسامة الهادئة.

كأن الإهانة التي تلقاها يومًا قد دُفنت منذ زمن بعيد.

تبادل الحاضرون النظرات.

 

 

ابتسم فانغ تشين.

 

 

 

“الوزير تاو، يبدو أنك لا تعرف الكثير عن التحقيقات والقضايا.”

 

 

بل أصابهم الذهول.

ثم رفع عينيه إليه.

“إذا اعتدى أحد على قافلة تجارية تابعة لشيا العظمى، وقتل رجالها كما تُذبح الماشية…”

 

 

“كل ما ذكرته مجرد ظنون.”

“لكن إن أردت بناء اتهامك على الظنون ووضعها في عنقي… فهل أنت مستعد لتحمل الثمن؟”

 

 

وتابع بهدوء:

 

 

وبرقت في عينيه العكرتين لمحة حادة.

“صحيح أنني لم أعد أشغل منصبًا في البلاط، وصحيح أنني، كما قلت، محارب دا تشي الوحيد في شيا العظمى.”

التفتت الأنظار جميعًا.

 

 

توقفت ابتسامته عند تلك النقطة.

“الأدلة دامغة، جلالتك.”

 

 

“لكن إن أردت بناء اتهامك على الظنون ووضعها في عنقي… فهل أنت مستعد لتحمل الثمن؟”

فلو فقد ذلك المحارب أعصابه وقتل رجلًا، فمن يضمن أن يدفع حياته ثمنًا لذلك؟

 

وفي تلك اللحظة، هبط شيء ثقيل في قلبه.

تغير وجه تاو مينغشنغ.

“ولم يكن ذلك كل شيء. فشو هوي، الذي ذاع صيته بين الناس، لم يكن سوى رأس من رؤوس الشر يسلك طريقًا شيطانيًا.”

 

 

رمقه بنظرة باردة، ثم رفع صوته:

 

 

 

“فانغ تشين، أتريد الاعتداء عليّ أمام جلالة الإمبراطور؟”

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة، ثم تابع:

وتقدم خطوة نحوه.

 

 

 

“إذن افعلها! ما الذي أخشاه من محارب مثلك؟”

 

 

عندها ابتسم فانغ تشين.

تحركت الهمسات بين الوزراء.

 

 

 

لم يكن الوقوف بهذا الشكل أمام محارب في مرحلة دا تشي أمرًا يجرؤ عليه كثيرون.

كان المتحدث شيخًا أبيض اللحية، ظل طوال الجلسة صامتًا بين الوزراء.

 

لكن الوزير جيانغ يوشو أخرج في تلك اللحظة ملفًا ضخمًا من بين ثيابه.

فلو فقد ذلك المحارب أعصابه وقتل رجلًا، فمن يضمن أن يدفع حياته ثمنًا لذلك؟

كان الجميع يعرف تلك الحادثة.

 

 

لكن قبل أن يتصاعد الموقف، انطلق صوت هادئ من أحد جانبي القاعة.

 

 

توقفت ابتسامته عند تلك النقطة.

“الوزير تاو، كف عن محاولة استفزاز الجنرال فانغ.”

“جلالتك، أرى أن في كلام فانغ تشين وجهًا من الصواب. لا يمكننا الجزم بأنه اختطف الخادم تشين لمجرد أنه آخر من التقاه.”

 

لوح الإمبراطور بيده.

التفتت الأنظار جميعًا.

“لذلك، يقترح هذا العبد أن نناقش أمرًا آخر.”

 

 

كان المتحدث شيخًا أبيض اللحية، ظل طوال الجلسة صامتًا بين الوزراء.

تغيرت ملامح القاعة.

 

“أمتثل لأمر جلالتك.”

الوزير جيانغ يوشو.

“جلالتك، أرى أن السيد لو محق.”

 

 

وزير العدل، وأحد رجال شيا العظمى الذين خدموا ثلاثة عهود متعاقبة.

ثم قال ببرود:

 

 

حتى لي غوتشو ألقى عليه نظرة طويلة.

 

 

 

كان الوزير جيانغ يوشو قد بدأ حياته في الجيش، قبل أن ينتقل إلى وزارة العدل، وهناك حل قضايا لا تُحصى وصعد درجة بعد أخرى حتى بلغ منصبه الحالي.

 

 

 

لكن السنوات الأخيرة جعلته يبتعد عن صراعات البلاط.

 

 

وبمجرد أن بدأ الإمبراطور يقلب صفحاته، تغيرت ملامح عدد من الوزراء.

كان يحضر مجلس الصباح، ثم يعود إلى داره ليعيش هادئًا بعيدًا عن كل شيء.

“لكن أليس الوقت قد حان لتقدم شيا العظمى تفسيرًا لما حدث لرجالي؟”

 

 

ولهذا، لم يتوقع أحد أن يتدخل اليوم.

 

 

“الجنرال فانغ خاض معارك لا تُحصى، لكنه ليس أحمق. احتفظ بحيلك الصغيرة لنفسك.”

واصل الوزير جيانغ، وعيناه على تاو مينغشنغ:

 

 

 

“الجنرال فانغ خاض معارك لا تُحصى، لكنه ليس أحمق. احتفظ بحيلك الصغيرة لنفسك.”

فعاد الصمت.

 

جال تاو مينغشنغ بنظره في القاعة، ثم ضم كفيه وانحنى للإمبراطور.

نظر تاو مينغشنغ إليه بتردد.

 

 

 

عندها ابتسم الإمبراطور.

ثم التفت نحو فانغ تشين.

 

لكنه سرعان ما استعاد هدوءه، وحين رأى أن فانغ تشين لا يلتفت إليه، تنفس في داخله الصعداء.

“الوزير جيانغ، وما رأيك في هذه القضية؟”

 

 

لكنه سرعان ما استعاد هدوءه، وحين رأى أن فانغ تشين لا يلتفت إليه، تنفس في داخله الصعداء.

ضم الوزير جيانغ كفيه.

 

 

تغير وجه تاو مينغشنغ.

“كما ذكر الجنرال فانغ، لا تستند الاتهامات الموجهة إليه اليوم إلى دليل قاطع.”

 

 

ثم قال ببرود:

ثم رفع رأسه.

أما ليو، الذي وقف خلفه، فقد شحب وجهه للحظة.

 

وفي تلك اللحظة، هبط شيء ثقيل في قلبه.

“لذلك، يقترح هذا العبد أن نناقش أمرًا آخر.”

التفتت الأنظار جميعًا.

 

الوزير جيانغ يوشو.

تبادل الحاضرون النظرات.

 

 

 

أمر آخر!

“فبمَ يعاقبه القانون؟”

 

 

واتجهت بعض العيون تلقائيًا نحو السيد لو، الواقف قرب ولي العهد.

عقد شياو شينسي حاجبيه قليلًا.

 

تبادل الوزراء النظرات، وبدأت الهمسات تنتشر في القاعة.

أكان يقصد القضية المتعلقة به؟

ولسبب ما، صفع فانغ تشين ولي العهد الحالي أمام الناس.

 

ولم يتغير ميزان السلطة إلا بعد هزيمة فانغ تشين في جبل القمم الثلاث قبل خمس سنوات، ثم طلب الأمير الثالث الذهاب إلى مملكة تشينغ سونغ رهينة.

لكن الوزير جيانغ يوشو أخرج في تلك اللحظة ملفًا ضخمًا من بين ثيابه.

 

 

 

“جلالتك، لدي هنا ملفات تتعلق بأنشطة عدد من كبار المسؤولين وأصحاب النفوذ في دور الرحمة المنتشرة بالعاصمة.”

 

 

 

اتسعت عيون كثيرين.

 

 

 

تناول الخصي الأكبر يو الملف، ثم قدمه إلى الإمبراطور.

 

 

“الأدلة دامغة، جلالتك.”

وبمجرد أن بدأ الإمبراطور يقلب صفحاته، تغيرت ملامح عدد من الوزراء.

وزير العدل، وأحد رجال شيا العظمى الذين خدموا ثلاثة عهود متعاقبة.

 

 

أما تاو مينغشنغ، فألقى نظرة خاطفة على الوزير جيانغ، ثم على فانغ تشين، الذي ظل يحمل تلك الابتسامة الهادئة.

ساد صمت ثقيل.

 

وأخيرًا، أغلق الملف بقوة.

وفي تلك اللحظة، هبط شيء ثقيل في قلبه.

 

 

 

قلب الإمبراطور عدة صفحات، وأخذ وجهه يزداد قتامة.

ساد صمت ثقيل.

 

وزير العدل، وأحد رجال شيا العظمى الذين خدموا ثلاثة عهود متعاقبة.

وأخيرًا، أغلق الملف بقوة.

ساد الصمت.

 

 

“الوزير جيانغ، هل كل ما ورد هنا صحيح؟”

ثم رفع رأسه.

 

نظر إلى الوزير جيانغ يوشو.

ابتسم الوزير جيانغ ابتسامة هادئة.

 

 

 

“الأدلة دامغة، جلالتك.”

“الوزير تاو، يبدو أنك لا تعرف الكثير عن التحقيقات والقضايا.”

 

“لكن إن أردت بناء اتهامك على الظنون ووضعها في عنقي… فهل أنت مستعد لتحمل الثمن؟”

ثم تابع:

 

 

كان حدسه يخبره بأن اختفاء تشين دونغ مرتبط بفانغ تشين، لكنه لم يستطع فهم سبب إقدام فانغ تشين على رجل يشغل منصبًا رفيعًا في شيا العظمى.

“أما تشين دونغ، فهو الآن في سجن وزارة العدل، وقد اعترف بكل ما ينبغي أن يعترف به.”

 

 

بدأ عدد من الوزراء يطالبون بمعرفة التفاصيل، وسرعان ما ارتفعت الأصوات في القاعة.

تغيرت ملامح القاعة.

 

 

 

“طوال السنوات الماضية، تواطأ مع آخرين واستغل دار الرحمة في أعمال مشبوهة.”

 

 

 

وأردف:

 

 

لكن قبل أن يتصاعد الموقف، انطلق صوت هادئ من أحد جانبي القاعة.

“ولم يكن ذلك كل شيء. فشو هوي، الذي ذاع صيته بين الناس، لم يكن سوى رأس من رؤوس الشر يسلك طريقًا شيطانيًا.”

 

 

لم يتوقع أحد أن يكون تشين دونغ متورطًا في مثل هذه القضية، وأن ينتهي به الأمر سجينًا لدى وزارة العدل.

ساد صمت ثقيل.

 

 

 

“وفي السنوات الأخيرة، قضى عدد لا يُحصى من المسنين واليتامى في دار الرحمة على يديه. أما جثثهم المحنطة، فهي الآن محفوظة لدى وزارة العدل.”

 

 

 

ثم نظر الوزير جيانغ إلى فانغ تشين.

كان يحضر مجلس الصباح، ثم يعود إلى داره ليعيش هادئًا بعيدًا عن كل شيء.

 

وتابع بهدوء:

“والجنرال فانغ هو من صادف هذه القضية مصادفة، فساعد بذلك على إزالة شكوك لازمتني سنوات.”

 

 

 

تغير وجه شياو شينسي فجأة.

 

 

 

أما ليو، الذي وقف خلفه، فقد شحب وجهه للحظة.

ساد صمت ثقيل.

 

 

لكنه سرعان ما استعاد هدوءه، وحين رأى أن فانغ تشين لا يلتفت إليه، تنفس في داخله الصعداء.

 

 

“لذلك، يقترح هذا العبد أن نناقش أمرًا آخر.”

أما الأمير الخامس، فظل ينظر بين فانغ تشين والوزير جيانغ يوشو، وقد ظهرت على وجهه نظرة يصعب تفسيرها.

 

 

 

كانت كلمات الوزير جيانغ كافية لقلب القاعة رأسًا على عقب.

 

 

أما ليو، الذي وقف خلفه، فقد شحب وجهه للحظة.

هل تشين دونغ في سجن وزارة العدل؟

“جلالتك، أرى أن السيد لو محق.”

 

 

وهل شو هوي كان يسلك طريقًا شيطانيًا؟

 

 

ومع ذلك، لم يجرؤ الأخير يومها على الاعتراض، بل لم يتفوه حتى بكلمة واحدة.

والجثث المحنطة التي عُثر عليها في دار الرحمة!!

وبرقت في عينيه العكرتين لمحة حادة.

 

 

بدأ عدد من الوزراء يطالبون بمعرفة التفاصيل، وسرعان ما ارتفعت الأصوات في القاعة.

 

 

وتابع بهدوء:

فضرب الإمبراطور الطاولة.

 

 

“والجنرال فانغ هو من صادف هذه القضية مصادفة، فساعد بذلك على إزالة شكوك لازمتني سنوات.”

فعاد الصمت.

 

 

 

نظر إلى الوزير جيانغ يوشو.

“الوزير جيانغ، هل كل ما ورد هنا صحيح؟”

 

ضم الوزير جيانغ كفيه.

“أريدك أن تنهي هذه القضية خلال سبعة أيام.”

قطع السيد لو الصمت فجأة.

 

 

ثم قال ببرود:

“وفي السنوات الأخيرة، قضى عدد لا يُحصى من المسنين واليتامى في دار الرحمة على يديه. أما جثثهم المحنطة، فهي الآن محفوظة لدى وزارة العدل.”

 

تغيرت ملامح القاعة.

“وأعطني تفسيرًا يليق بحجمها.”

 

 

 

ضم الوزير جيانغ كفيه.

 

 

 

“أمتثل لأمر جلالتك.”

نظر إلى الوزير جيانغ يوشو.

 

“جلالتك، فانغ تشين محارب في مرحلة دا تشي. ومثل هؤلاء لم يعرفوا يومًا التزام القيود، بل اعتادوا تجاوز القوانين بقوتهم.”

وبرقت في عينيه العكرتين لمحة حادة.

 

 

 

لم يتوقع أحد أن يكون تشين دونغ متورطًا في مثل هذه القضية، وأن ينتهي به الأمر سجينًا لدى وزارة العدل.

فعاد الصمت.

 

 

أما الوزراء الذين اتهموا فانغ تشين قبل قليل بالتخلص منه سرًا، فقد شعر بعضهم بالحرج.

تغير وجه شياو شينسي فجأة.

 

 

لكن آخرين لم يشعروا بشيء من ذلك.

أما تاو مينغشنغ، فألقى نظرة خاطفة على الوزير جيانغ، ثم على فانغ تشين، الذي ظل يحمل تلك الابتسامة الهادئة.

 

 

بل أصابهم الذهول.

لوح الإمبراطور بيده.

 

لوح الإمبراطور بيده.

فما حدث اليوم بدا وكأنه أُعد مسبقًا بعناية.

ضم الوزير جيانغ كفيه.

 

 

وكأن فانغ تشين تعمد أن يصفع بعض الوجوه أمام البلاط كله.

 

 

وبرقت في عينيه العكرتين لمحة حادة.

قطع السيد لو الصمت فجأة.

وبمجرد أن بدأ الإمبراطور يقلب صفحاته، تغيرت ملامح عدد من الوزراء.

 

 

“يمكن تأجيل أمر تشين دونغ.”

 

 

لم يتوقع أحد أن يكون تشين دونغ متورطًا في مثل هذه القضية، وأن ينتهي به الأمر سجينًا لدى وزارة العدل.

ثم نظر إلى الإمبراطور.

“لذلك، يقترح هذا العبد أن نناقش أمرًا آخر.”

 

“الأدلة دامغة، جلالتك.”

“لكن أليس الوقت قد حان لتقدم شيا العظمى تفسيرًا لما حدث لرجالي؟”

الفصل التاسع والخمسون: تفسير

 

 

لوح الإمبراطور بيده.

 

 

 

“فانغ تشين، اعتذر للسيد لو، ولينتهِ الأمر.”

 

 

ثم نظر إلى الإمبراطور.

اتسعت عينا السيد لو.

ثم نظر الوزير جيانغ إلى فانغ تشين.

 

وبرقت في عينيه العكرتين لمحة حادة.

“اعتذار؟”

 

 

نظر تاو مينغشنغ إليه بتردد.

اشتعل الغضب في عينيه.

 

 

 

“جلالتك، فرساني بين قتيل وجريح. أتريدون إنهاء الأمر باعتذار؟”

 

 

“بل إن ولي العهد نفسه تلقى منه صفعة ذات يوم. فإذا بلغ به الأمر ذلك، فما الذي يمنعه من تدبير أمر نائب وزير في وزارة الشعائر؟”

عندها ابتسم فانغ تشين.

“لكن إن أردت بناء اتهامك على الظنون ووضعها في عنقي… فهل أنت مستعد لتحمل الثمن؟”

 

“فانغ تشين، أتريد الاعتداء عليّ أمام جلالة الإمبراطور؟”

“جلالتك، أرى أن السيد لو محق.”

 

 

في ذلك الوقت، لم يكن الرجل الجالس اليوم في موقع ولي العهد قد نال ذلك اللقب بعد، وكانت الكفة تميل بقوة إلى الأمير الثالث.

التفتت إليه الأنظار.

كان يحضر مجلس الصباح، ثم يعود إلى داره ليعيش هادئًا بعيدًا عن كل شيء.

 

 

نظر السيد لو إليه بسخرية باردة، بينما بدأ الفضول يتسلل إلى وجوه الوزراء.

“كلام الأمير الخامس معقول…”

 

 

أكان فانغ تشين سيعترف أخيرًا بخطئه؟

 

 

 

لكن فانغ تشين لم ينظر إلى السيد لو.

 

 

 

بل التفت نحو الوزير جيانغ يوشو.

لكن فانغ تشين لم ينظر إلى السيد لو.

 

تغير وجه شياو شينسي فجأة.

“الوزير جيانغ، أخبرني.”

ولهذا، لم يتوقع أحد أن يتدخل اليوم.

 

نظر السيد لو إليه بسخرية باردة، بينما بدأ الفضول يتسلل إلى وجوه الوزراء.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

وتوقف تاو مينغشنغ لحظة، قبل أن يلقي نظرة جانبية نحو ولي العهد.

 

 

“إذا اعتدى أحد على قافلة تجارية تابعة لشيا العظمى، وقتل رجالها كما تُذبح الماشية…”

أما الأمير الخامس، فظل ينظر بين فانغ تشين والوزير جيانغ يوشو، وقد ظهرت على وجهه نظرة يصعب تفسيرها.

 

 

ثم استقرت عيناه على الوزير.

 

 

أكان الأمر كله بسبب الخادمات اللاتي اختفين؟

“فبمَ يعاقبه القانون؟”

ابتسم فانغ تشين.

 

 

وهل شو هوي كان يسلك طريقًا شيطانيًا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط