Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 1

السيد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد

‎الفصل الأول: السيد

فبينما كان وقاره يوحي بالنبل والحكمة من الخلف، كان وجهه قبيحًا.

تنين الخشب يثبت روحي!”

كان لي هو وانغ يمسك بالمدقة، ويسحق بها صخرة خضراء مغطاة بالطين إلى مسحوق، بإيقاع منتظم داخل الهاون.

مما أذهل الجميع وتسبب في صمت مطبق في الكهف.

على الرغم من برودة الكهف ورطوبته، واقتصار ملابسه على ثوب خشن منسوج، لم يبدُ متأثرًا بذلك.

‘ما الذي يحدث لي؟ لماذا أنا غاضب منهم؟ هذا ليس من طبعي. لا يمكنني السماح لهم بالتأثير على مشاعري. هذا ليس أنا الحقيقي. يجبأن أهدأ.’

لم يكن وحيدًا في الكهف؛ كان حوله أشخاص في نفس عمره تقريبًا، يرتدون نفس الزي ويعتمرون أغطية مماثلة. والفرق الوحيد بينهم وبينه هو أنهم جميعًا يعانون إعاقة واضحة أو حالة طبية مثل المهق أو شلل الأطفال.

خنزير النار يحمي روحي،

كان الجميع هنا مختلفين، وكأن الكهف متحف مشوّه يعرض مختلف الأمراض التي قد تصيب الإنسان.

لذلك احتمال تصادفون اخطأ مع القراءة .

كان كل واحد منهم منهمكًا في نفس المهمة التي يقوم بها لي هو وانغ: سحق المكونات الخام إلى مسحوق باستخدام الهاون. بعضهم كان يطحن صخورًا ذهبية، بينما كان آخرون يسحقون الأعشاب. وعلى الرغم من انغماس الجميع في عملهم، بدا البعض أقل تركيزًا.

كان الجميع هنا مختلفين، وكأن الكهف متحف مشوّه يعرض مختلف الأمراض التي قد تصيب الإنسان.

“آخ!”

فأر الخشب يحفظ جسدي،

فجأة، سُمع صراخ فتاة، مما دفع الجميع للالتفات نحوها.

عبس لي هو وانغ، لعلمه بتخلفها العقلي.

في زاوية من الكهف، كان شاب مشوّه الشفة يبتسم بخبث وهو يحاول معانقة فتاة مصابة بالمهق، قائلًا:

مع اقترابه، هاجمت رائحة اللحم المتعفن أنف لي هو وانغ.

“لا بأس، دعيني ألعب معك قليلًا. فقط قليلًا. هههه…”

فأر الخشب يحفظ جسدي،

تجاهل لي هو وانغ الضجة وأبقى عينيه مغلقتين، مركزًا على مهمته.

فبينما كان وقاره يوحي بالنبل والحكمة من الخلف، كان وجهه قبيحًا.

تصاعدت صرخات الفتاة أكثر فأكثر.

اذا حصل ، اتمنى تقولوا .

بدأت الضجة تزعج لي هو وانغ، فشدّ قبضته على الهاون.

كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، وشعره الأبيض مرفوعًا ومزينًا بتاج، مما منحه مظهرًا حكيمًا.

ثم دوى صوت مكتوم لصخرة تصطدم بعظم، يتردد في أرجاء الكهف.

كان هذا الكهف يعج بمداخل كهوف أصغر، تشبه غرفة التحضير.

تراجع الشاب مذهولًا من الضربة، وسارع بوضع يده على موضع الإصابة في رأسه متألمًا.

كان الجميع هنا مختلفين، وكأن الكهف متحف مشوّه يعرض مختلف الأمراض التي قد تصيب الإنسان.

اختبأت الفتاة الناجية خلف لي هو وانغ، وهي ممسكة بقميصه.

“سي… سيدي!”، تلعثمت الفتاة، وهي تمسك إبهامها الأيسر بيدها اليمنى، وتغطيه بأصابعها الأخرى، ثم قرّبت يديها من صدرها، وانحنت باحترام شديد.

صرخ الشاب في غضب، مهددًا لي هو وانغ:

كان كل واحد منهم منهمكًا في نفس المهمة التي يقوم بها لي هو وانغ: سحق المكونات الخام إلى مسحوق باستخدام الهاون. بعضهم كان يطحن صخورًا ذهبية، بينما كان آخرون يسحقون الأعشاب. وعلى الرغم من انغماس الجميع في عملهم، بدا البعض أقل تركيزًا.

“أنت مَيِّت! ألا تعرف مكانة السيد؟ سيقتلك بمجرد أن يعلم!”

رد لي هو وانغ قائلًا:

عندما رأيناه من الأمام، بدا الطاوي مختلفًا تمامًا.

“ومن يظن السيد نفسه؟ إنه شخص تافه!”

ظل لي هو وانغ صامتًا، وواصلا المسير.

مما أذهل الجميع وتسبب في صمت مطبق في الكهف.

كان الشاب الذي نادى ذا رتبة أعلى من لي هو وانغ،

لم يتوقع أحد أن يتفوه بمثل هذه الكلمات.

على الرغم من برودة الكهف ورطوبته، واقتصار ملابسه على ثوب خشن منسوج، لم يبدُ متأثرًا بذلك.

عندما رأى الدهشة على وجوههم، أخذ لي هو وانغ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسه.

كانت المدقة ترتفع وتهبط، ويتردد صدى صوت سحق الصخور في الغرفة.

‘ما الذي يحدث لي؟ لماذا أنا غاضب منهم؟ هذا ليس من طبعي. لا يمكنني السماح لهم بالتأثير على مشاعري. هذا ليس أنا الحقيقي. يجبأن أهدأ.

أثناء تعمقهم في الكهف، أخرجت الفتاة التي بجانب لي هو وانغ شيئًا أسود اللون، وقدمته إليه.

وبينما كان لي هو وانغ يحاول استعادة هدوئه، ناداه صوت من مدخل الكهف:

رد لي هو وانغ قائلًا:

“التلميذ لي، التلميذة وانغ، السيد يستدعيكما!”

كان الشاب الذي نادى ذا رتبة أعلى من لي هو وانغ،

كان الشاب الذي نادى ذا رتبة أعلى من لي هو وانغ،

“هههه! أنت ميت! اليوم هو يوم لقائك بالسيد!”

وهو ما يتضح من رداء الطاوية الأخضر الذي يرتديه.

“أتريد حلوى؟” سألت ببراءة.

على الرغم من قِدَم الرداء وبهتانه، كان لا يزال في حالة أفضل مما يرتديه لي هو وانغ.

تجاهلها لي هو وانغ، وأفلت يده منها، وواصل سيره.

لوّح الرجل بمكنسة ذيل الحصان، وراقب التلاميذ الآخرين بعينين تملؤهما الغطرسة.

مع اقترابهما، بدا الفرن يزداد ضخامة حتى طغى بظله على لي هو وانغ، مما أثار شعورًا بالقمع.

عند رؤية الشاب الطاوي، قهقه الرجل ذو الرأس الدامي بصوت عالٍ:

أطلقت الفتاة صرخة مكتومة.

“هههه! أنت ميت! اليوم هو يوم لقائك بالسيد!”

كان هذا الكهف يعج بمداخل كهوف أصغر، تشبه غرفة التحضير.

تجاهله لي هو وانغ تمامًا، وتوجه بصحبة التلميذة وانغ نحو المدخل.

لوّح الرجل بمكنسة ذيل الحصان، وراقب التلاميذ الآخرين بعينين تملؤهما الغطرسة.

كانت وانغ ذات فم مشوه، منحرفًا إلى الجانب، مع سيلان اللعاب من زاوية شفتيها.

لم يتوقع أحد أن يتفوه بمثل هذه الكلمات.

بدت شاحبة وغير معافاة.

وعندما فعل —

لم يخطُ لي هو وانغ سوى خطوتين، حتى أمسك أحدهم بقميصه.

_____________________________

عندما التفت، رأى أنها الفتاة المصابة بالمهق.

عندما رأى الدهشة على وجوههم، أخذ لي هو وانغ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسه.

كانت الدموع تنهمر على وجهها، وهي تهز رأسها، وعيناها مغرورقتان بالخوف.

وبعد مرور خمس عشرة دقيقة، وصلا إلى وجهتهما.

تجاهلها لي هو وانغ، وأفلت يده منها، وواصل سيره.

عندما رأيناه من الأمام، بدا الطاوي مختلفًا تمامًا.

كان الكهف الذي كانوا فيه هو غرفة التحضير.

على الرغم من برودة الكهف ورطوبته، واقتصار ملابسه على ثوب خشن منسوج، لم يبدُ متأثرًا بذلك.

وعند الخروج منه، دخلوا كهفًا أكبر.

كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، وشعره الأبيض مرفوعًا ومزينًا بتاج، مما منحه مظهرًا حكيمًا.

كان هذا الكهف يعج بمداخل كهوف أصغر، تشبه غرفة التحضير.

تنين الخشب يثبت روحي!”

وبالنظر إلى عدم استواء جدران الكهف، كان من الواضح أن من شيده لم يكن ماهرًا بشكل خاص.

تراجع الشاب مذهولًا من الضربة، وسارع بوضع يده على موضع الإصابة في رأسه متألمًا.

كان نظام الكهوف واسعًا، حيث تتفرع الأنفاق في كل الاتجاهات، تمامًا كعش النمل.

ظهر تعبير راضٍ على وجهه القبيح.

فوق مداخل الكهوف الصغيرة، وُضِعت ألواح خشبية متآكلة، مثبتة بمسامير، نُقِشت على كل منها أسماء مختلفة بدقة:

“لا بأس، دعيني ألعب معك قليلًا. فقط قليلًا. هههه…”

القصر الروحي، قاعة الحكم، قصر التذكار، وقصر السموات الأربع.

بدأت الضجة تزعج لي هو وانغ، فشدّ قبضته على الهاون.

بدا تصميم نظام الكهوف برمته كدوجو عسكري منظم.

تناثر الدم واللحم على وجهه وجسده، لكنه لم يعبأ بذلك، وانطلق في التلاوة بحماس:

أثناء تعمقهم في الكهف، أخرجت الفتاة التي بجانب لي هو وانغ شيئًا أسود اللون، وقدمته إليه.

كان نظام الكهوف واسعًا، حيث تتفرع الأنفاق في كل الاتجاهات، تمامًا كعش النمل.

“أتريد حلوى؟” سألت ببراءة.

عبس لي هو وانغ، لعلمه بتخلفها العقلي.

كان هذا الكهف يعج بمداخل كهوف أصغر، تشبه غرفة التحضير.

وعلى الرغم من انزعاجه، أخذ الحلوى وخبأها في ملابسه.

ظهر تعبير راضٍ على وجهه القبيح.

عندما رأته يقبل الحلوى، أخرجت قطعة أخرى ووضعتها في فمها، وهي تضحك وتقول:

كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، وشعره الأبيض مرفوعًا ومزينًا بتاج، مما منحه مظهرًا حكيمًا.

“السيد عظيم! السيد يعطينا الحلوى.”

كانت المدقة ترتفع وتهبط، ويتردد صدى صوت سحق الصخور في الغرفة.

ظل لي هو وانغ صامتًا، وواصلا المسير.

مع اقترابه، هاجمت رائحة اللحم المتعفن أنف لي هو وانغ.

وبعد مرور خمس عشرة دقيقة، وصلا إلى وجهتهما.

عندما رأيناه من الأمام، بدا الطاوي مختلفًا تمامًا.

ظهر أمام أعينهما فرن أسود ضخم.

ظهر أمام أعينهما فرن أسود ضخم.

تصاعد الدخان الأخضر من الفرن، متجهًا نحو فتحة في سقف الكهف.

وبينما كان لي هو وانغ يحاول استعادة هدوئه، ناداه صوت من مدخل الكهف:

وبدا الفرن كتلة معدنية صغيرة، تشبه التل.

سرعان ما ملأت رائحة غريبة الهواء؛ ومع ذلك، كانت ممتعة بشكل غريب للأنف.

مع اقترابهما، بدا الفرن يزداد ضخامة حتى طغى بظله على لي هو وانغ، مما أثار شعورًا بالقمع.

كان كل واحد منهم منهمكًا في نفس المهمة التي يقوم بها لي هو وانغ: سحق المكونات الخام إلى مسحوق باستخدام الهاون. بعضهم كان يطحن صخورًا ذهبية، بينما كان آخرون يسحقون الأعشاب. وعلى الرغم من انغماس الجميع في عملهم، بدا البعض أقل تركيزًا.

لم يكن هذا الشعور ناتجًا عن الفرن فحسب، بل أيضًا عن الشخصية الحدباء التي تقف أمامه.

وبالنظر إلى عدم استواء جدران الكهف، كان من الواضح أن من شيده لم يكن ماهرًا بشكل خاص.

كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، وشعره الأبيض مرفوعًا ومزينًا بتاج، مما منحه مظهرًا حكيمًا.

عبس لي هو وانغ، لعلمه بتخلفها العقلي.

كان يسحق شيئًا بمدقة، على غرار ما فعله لي هو وانغ سابقًا، إلا أن مدقته كانت ضخمة جدًا، تشبه عمودًا عملاقًا.

“أوصلتما أخيرًا؟ أحسنتما! لقد انتظرتكما طويلًا!”

كانت المدقة ترتفع وتهبط، ويتردد صدى صوت سحق الصخور في الغرفة.

“أوصلتما أخيرًا؟ أحسنتما! لقد انتظرتكما طويلًا!”

“سي… سيدي!”، تلعثمت الفتاة، وهي تمسك إبهامها الأيسر بيدها اليمنى، وتغطيه بأصابعها الأخرى، ثم قرّبت يديها من صدرها، وانحنت باحترام شديد.

“إذن، سمعت أنك وصفتني بالتافه؟ هل هذا صحيح؟”

توقف صوت السحق فجأة عندما تكلمت الفتاة.

كلب الخشب يحافظ على شكلي،

وعلى الرغم من أن لي هو وانغ كان قد هيأ نفسه عقليًا، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الارتجاف عندما رأى الشخصية تلتفت.

لوّح الرجل بمكنسة ذيل الحصان، وراقب التلاميذ الآخرين بعينين تملؤهما الغطرسة.

عندما رأيناه من الأمام، بدا الطاوي مختلفًا تمامًا.

كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، وشعره الأبيض مرفوعًا ومزينًا بتاج، مما منحه مظهرًا حكيمًا.

فبينما كان وقاره يوحي بالنبل والحكمة من الخلف، كان وجهه قبيحًا.

لذلك احتمال تصادفون اخطأ مع القراءة .

كشفت شفتاه المتشققتان عن بقايا أسنانه القليلة.

كانت وانغ ذات فم مشوه، منحرفًا إلى الجانب، مع سيلان اللعاب من زاوية شفتيها.

“أوصلتما أخيرًا؟ أحسنتما! لقد انتظرتكما طويلًا!”

ارتجف لي هو وانغ وشد أسنانه، مستجمعًا كل قوته ليفتح عينيه.

صرخ وهو يقفز في الهواء، ترفرف أرديته المتسخة.

بدت شاحبة وغير معافاة.

ثم أمسك بالفتاة من رقبتها بيد واحدة، وقفز عائدًا إلى الهاون.

“السيد عظيم! السيد يعطينا الحلوى.”

قبل أن تتمكن من إطلاق أي صوت، ألقى بها في الفرن الحجري، وأمسك بالمدقة، وبدأ يسحقها بوحشية.

حصان الخشب يحمي روحي،

أطلقت الفتاة صرخة مكتومة.

استمر في السحق بلا هوادة.

استمر في السحق بلا هوادة.

اذا حصل ، اتمنى تقولوا .

تناثر الدم واللحم على وجهه وجسده، لكنه لم يعبأ بذلك، وانطلق في التلاوة بحماس:

توقف صوت السحق فجأة عندما تكلمت الفتاة.

“ثور النار يمد في عمري،

تصاعد الدخان الأخضر من الفرن، متجهًا نحو فتحة في سقف الكهف.

خنزير النار يحمي روحي،

ارتجف لي هو وانغ وشد أسنانه، مستجمعًا كل قوته ليفتح عينيه.

فأر الخشب يحفظ جسدي،

“التلميذ لي، التلميذة وانغ، السيد يستدعيكما!”

كلب الخشب يحافظ على شكلي،

أثناء تعمقهم في الكهف، أخرجت الفتاة التي بجانب لي هو وانغ شيئًا أسود اللون، وقدمته إليه.

قرد الخشب يثبت حياتي،

استمتعوا .

حصان الخشب يحمي روحي،

مع اقترابهما، بدا الفرن يزداد ضخامة حتى طغى بظله على لي هو وانغ، مما أثار شعورًا بالقمع.

تنين الخشب يثبت روحي!”

كان لي هو وانغ يمسك بالمدقة، ويسحق بها صخرة خضراء مغطاة بالطين إلى مسحوق، بإيقاع منتظم داخل الهاون.

بمجرد أن تحولت الفتاة إلى معجون، رفع الفرن الحجري الثقيل، وسكب محتوياته داخله.

تجمدت الأجواء حولهما على الفور.

امتلأت عيناه بالحماس، ورفع يديه في الهواء:

عندما رأى الدهشة على وجوههم، أخذ لي هو وانغ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسه.

“أشعلوا الفرن وابدأوا الصقل!”

عندما رأته يقبل الحلوى، أخرجت قطعة أخرى ووضعتها في فمها، وهي تضحك وتقول:

عند سماع هذا الأمر، خرجت مساعدتان شابتان، وجهيهما مغطيان بكمية زائدة من المكياج، من الظلال.

صرخ الشاب في غضب، مهددًا لي هو وانغ:

بدأت إحداهما بإشعال النيران، بينما أضافت الأخرى مكونات ثانوية إلى الفرن — أنواع مختلفة من مساحيق الحجر وكائنات حية تتلوى.

فأر الخشب يحفظ جسدي،

سرعان ما ملأت رائحة غريبة الهواء؛ ومع ذلك، كانت ممتعة بشكل غريب للأنف.

في زاوية من الكهف، كان شاب مشوّه الشفة يبتسم بخبث وهو يحاول معانقة فتاة مصابة بالمهق، قائلًا:

أغلق السيد عينيه، أخذ نفسًا عميقًا، ومسح الشعيرات الأخيرة التي شكلت لحيته.

فوق مداخل الكهوف الصغيرة، وُضِعت ألواح خشبية متآكلة، مثبتة بمسامير، نُقِشت على كل منها أسماء مختلفة بدقة:

ظهر تعبير راضٍ على وجهه القبيح.

مما أذهل الجميع وتسبب في صمت مطبق في الكهف.

أخيرًا، فتح عينيه ببطء، ووضع يديه خلف ظهره، قبل أن يلتفت نحو لي هو وانغ:

“إذن، سمعت أنك وصفتني بالتافه؟ هل هذا صحيح؟”

تجمدت الأجواء حولهما على الفور.

تجمدت الأجواء حولهما على الفور.

لم يكن هذا الشعور ناتجًا عن الفرن فحسب، بل أيضًا عن الشخصية الحدباء التي تقف أمامه.

وهو يحدق في السيد، الذي لن يتردد لحظة في أخذ حياة، بقي لي هو وانغ ساكنًا.

ظهر أمام أعينهما فرن أسود ضخم.

أغلق عينيه وركز على تهدئة أنفاسه.

توقف صوت السحق فجأة عندما تكلمت الفتاة.

لا يمكنك خداعي؛ كل هذا مختلق. كله زائف!

أغلق السيد عينيه، أخذ نفسًا عميقًا، ومسح الشعيرات الأخيرة التي شكلت لحيته.

“أأنت أبكم؟! تكلم!”

صرخ وهو يقفز في الهواء، ترفرف أرديته المتسخة.

ارتفع صوت السيد، مصحوبًا بصوت خطواته وهو يقترب.

تجاهله لي هو وانغ تمامًا، وتوجه بصحبة التلميذة وانغ نحو المدخل.

مع اقترابه، هاجمت رائحة اللحم المتعفن أنف لي هو وانغ.

“أشعلوا الفرن وابدأوا الصقل!”

ارتجف لي هو وانغ وشد أسنانه، مستجمعًا كل قوته ليفتح عينيه.

وجد نفسه في غرفة مضيئة، مليئة بالهواء النقي.

وعندما فعل —

“التلميذ لي، التلميذة وانغ، السيد يستدعيكما!”

اختفى الكهف المظلم من حوله.

“أنت مَيِّت! ألا تعرف مكانة السيد؟ سيقتلك بمجرد أن يعلم!”

وجد نفسه في غرفة مضيئة، مليئة بالهواء النقي.

امتلأت عيناه بالحماس، ورفع يديه في الهواء:

كانت جناحًا في مستشفى!

ظل لي هو وانغ صامتًا، وواصلا المسير.

في تلك اللحظة، نظر لي هو وانغ إلى الأسفل، وأدرك أنه مقيد بإحكام إلى سرير بأحزمة جلدية.

لوّح الرجل بمكنسة ذيل الحصان، وراقب التلاميذ الآخرين بعينين تملؤهما الغطرسة.

_____________________________

عندما رأى الدهشة على وجوههم، أخذ لي هو وانغ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسه.

أهلًا انا ديابلو ، مترجم جديد ومبتدئ .

قبل أن تتمكن من إطلاق أي صوت، ألقى بها في الفرن الحجري، وأمسك بالمدقة، وبدأ يسحقها بوحشية.

لذلك احتمال تصادفون اخطأ مع القراءة .

كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، وشعره الأبيض مرفوعًا ومزينًا بتاج، مما منحه مظهرًا حكيمًا.

اذا حصل ، اتمنى تقولوا .

“التلميذ لي، التلميذة وانغ، السيد يستدعيكما!”

استمتعوا .

عندما رأيناه من الأمام، بدا الطاوي مختلفًا تمامًا.

فبينما كان وقاره يوحي بالنبل والحكمة من الخلف، كان وجهه قبيحًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط