السيد
الفصل الأول: السيد
تصاعد الدخان الأخضر من الفرن، متجهًا نحو فتحة في سقف الكهف.
⸻
“لا بأس، دعيني ألعب معك قليلًا. فقط قليلًا. هههه…”
كان لي هو وانغ يمسك بالمدقة، ويسحق بها صخرة خضراء مغطاة بالطين إلى مسحوق، بإيقاع منتظم داخل الهاون.
وعند الخروج منه، دخلوا كهفًا أكبر.
على الرغم من برودة الكهف ورطوبته، واقتصار ملابسه على ثوب خشن منسوج، لم يبدُ متأثرًا بذلك.
في تلك اللحظة، نظر لي هو وانغ إلى الأسفل، وأدرك أنه مقيد بإحكام إلى سرير بأحزمة جلدية.
لم يكن وحيدًا في الكهف؛ كان حوله أشخاص في نفس عمره تقريبًا، يرتدون نفس الزي ويعتمرون أغطية مماثلة. والفرق الوحيد بينهم وبينه هو أنهم جميعًا يعانون إعاقة واضحة أو حالة طبية مثل المهق أو شلل الأطفال.
كان الكهف الذي كانوا فيه هو غرفة التحضير.
كان الجميع هنا مختلفين، وكأن الكهف متحف مشوّه يعرض مختلف الأمراض التي قد تصيب الإنسان.
أثناء تعمقهم في الكهف، أخرجت الفتاة التي بجانب لي هو وانغ شيئًا أسود اللون، وقدمته إليه.
كان كل واحد منهم منهمكًا في نفس المهمة التي يقوم بها لي هو وانغ: سحق المكونات الخام إلى مسحوق باستخدام الهاون. بعضهم كان يطحن صخورًا ذهبية، بينما كان آخرون يسحقون الأعشاب. وعلى الرغم من انغماس الجميع في عملهم، بدا البعض أقل تركيزًا.
في تلك اللحظة، نظر لي هو وانغ إلى الأسفل، وأدرك أنه مقيد بإحكام إلى سرير بأحزمة جلدية.
“آخ!”
كشفت شفتاه المتشققتان عن بقايا أسنانه القليلة.
فجأة، سُمع صراخ فتاة، مما دفع الجميع للالتفات نحوها.
“ومن يظن السيد نفسه؟ إنه شخص تافه!”
في زاوية من الكهف، كان شاب مشوّه الشفة يبتسم بخبث وهو يحاول معانقة فتاة مصابة بالمهق، قائلًا:
اختفى الكهف المظلم من حوله.
“لا بأس، دعيني ألعب معك قليلًا. فقط قليلًا. هههه…”
وبعد مرور خمس عشرة دقيقة، وصلا إلى وجهتهما.
تجاهل لي هو وانغ الضجة وأبقى عينيه مغلقتين، مركزًا على مهمته.
تنين الخشب يثبت روحي!”
تصاعدت صرخات الفتاة أكثر فأكثر.
لا يمكنك خداعي؛ كل هذا مختلق. كله زائف!
بدأت الضجة تزعج لي هو وانغ، فشدّ قبضته على الهاون.
في تلك اللحظة، نظر لي هو وانغ إلى الأسفل، وأدرك أنه مقيد بإحكام إلى سرير بأحزمة جلدية.
ثم دوى صوت مكتوم لصخرة تصطدم بعظم، يتردد في أرجاء الكهف.
استمتعوا .
تراجع الشاب مذهولًا من الضربة، وسارع بوضع يده على موضع الإصابة في رأسه متألمًا.
لا يمكنك خداعي؛ كل هذا مختلق. كله زائف!
اختبأت الفتاة الناجية خلف لي هو وانغ، وهي ممسكة بقميصه.
“ومن يظن السيد نفسه؟ إنه شخص تافه!”
صرخ الشاب في غضب، مهددًا لي هو وانغ:
عندما رأته يقبل الحلوى، أخرجت قطعة أخرى ووضعتها في فمها، وهي تضحك وتقول:
“أنت مَيِّت! ألا تعرف مكانة السيد؟ سيقتلك بمجرد أن يعلم!”
امتلأت عيناه بالحماس، ورفع يديه في الهواء:
رد لي هو وانغ قائلًا:
“ومن يظن السيد نفسه؟ إنه شخص تافه!”
“ومن يظن السيد نفسه؟ إنه شخص تافه!”
كان يسحق شيئًا بمدقة، على غرار ما فعله لي هو وانغ سابقًا، إلا أن مدقته كانت ضخمة جدًا، تشبه عمودًا عملاقًا.
مما أذهل الجميع وتسبب في صمت مطبق في الكهف.
كانت المدقة ترتفع وتهبط، ويتردد صدى صوت سحق الصخور في الغرفة.
لم يتوقع أحد أن يتفوه بمثل هذه الكلمات.
تصاعدت صرخات الفتاة أكثر فأكثر.
عندما رأى الدهشة على وجوههم، أخذ لي هو وانغ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسه.
اذا حصل ، اتمنى تقولوا .
‘ما الذي يحدث لي؟ لماذا أنا غاضب منهم؟ هذا ليس من طبعي. لا يمكنني السماح لهم بالتأثير على مشاعري. هذا ليس أنا الحقيقي. يجبأن أهدأ.’
كان لي هو وانغ يمسك بالمدقة، ويسحق بها صخرة خضراء مغطاة بالطين إلى مسحوق، بإيقاع منتظم داخل الهاون.
وبينما كان لي هو وانغ يحاول استعادة هدوئه، ناداه صوت من مدخل الكهف:
تصاعد الدخان الأخضر من الفرن، متجهًا نحو فتحة في سقف الكهف.
“التلميذ لي، التلميذة وانغ، السيد يستدعيكما!”
ظهر تعبير راضٍ على وجهه القبيح.
كان الشاب الذي نادى ذا رتبة أعلى من لي هو وانغ،
كان لي هو وانغ يمسك بالمدقة، ويسحق بها صخرة خضراء مغطاة بالطين إلى مسحوق، بإيقاع منتظم داخل الهاون.
وهو ما يتضح من رداء الطاوية الأخضر الذي يرتديه.
“آخ!”
على الرغم من قِدَم الرداء وبهتانه، كان لا يزال في حالة أفضل مما يرتديه لي هو وانغ.
تجاهلها لي هو وانغ، وأفلت يده منها، وواصل سيره.
لوّح الرجل بمكنسة ذيل الحصان، وراقب التلاميذ الآخرين بعينين تملؤهما الغطرسة.
وبالنظر إلى عدم استواء جدران الكهف، كان من الواضح أن من شيده لم يكن ماهرًا بشكل خاص.
عند رؤية الشاب الطاوي، قهقه الرجل ذو الرأس الدامي بصوت عالٍ:
“أأنت أبكم؟! تكلم!”
“هههه! أنت ميت! اليوم هو يوم لقائك بالسيد!”
أطلقت الفتاة صرخة مكتومة.
تجاهله لي هو وانغ تمامًا، وتوجه بصحبة التلميذة وانغ نحو المدخل.
لم يكن وحيدًا في الكهف؛ كان حوله أشخاص في نفس عمره تقريبًا، يرتدون نفس الزي ويعتمرون أغطية مماثلة. والفرق الوحيد بينهم وبينه هو أنهم جميعًا يعانون إعاقة واضحة أو حالة طبية مثل المهق أو شلل الأطفال.
كانت وانغ ذات فم مشوه، منحرفًا إلى الجانب، مع سيلان اللعاب من زاوية شفتيها.
“أأنت أبكم؟! تكلم!”
بدت شاحبة وغير معافاة.
“السيد عظيم! السيد يعطينا الحلوى.”
لم يخطُ لي هو وانغ سوى خطوتين، حتى أمسك أحدهم بقميصه.
كان الكهف الذي كانوا فيه هو غرفة التحضير.
عندما التفت، رأى أنها الفتاة المصابة بالمهق.
“ثور النار يمد في عمري،
كانت الدموع تنهمر على وجهها، وهي تهز رأسها، وعيناها مغرورقتان بالخوف.
استمتعوا .
تجاهلها لي هو وانغ، وأفلت يده منها، وواصل سيره.
“إذن، سمعت أنك وصفتني بالتافه؟ هل هذا صحيح؟”
كان الكهف الذي كانوا فيه هو غرفة التحضير.
أثناء تعمقهم في الكهف، أخرجت الفتاة التي بجانب لي هو وانغ شيئًا أسود اللون، وقدمته إليه.
وعند الخروج منه، دخلوا كهفًا أكبر.
صرخ وهو يقفز في الهواء، ترفرف أرديته المتسخة.
كان هذا الكهف يعج بمداخل كهوف أصغر، تشبه غرفة التحضير.
ارتفع صوت السيد، مصحوبًا بصوت خطواته وهو يقترب.
وبالنظر إلى عدم استواء جدران الكهف، كان من الواضح أن من شيده لم يكن ماهرًا بشكل خاص.
“آخ!”
كان نظام الكهوف واسعًا، حيث تتفرع الأنفاق في كل الاتجاهات، تمامًا كعش النمل.
⸻
فوق مداخل الكهوف الصغيرة، وُضِعت ألواح خشبية متآكلة، مثبتة بمسامير، نُقِشت على كل منها أسماء مختلفة بدقة:
تنين الخشب يثبت روحي!”
القصر الروحي، قاعة الحكم، قصر التذكار، وقصر السموات الأربع.
امتلأت عيناه بالحماس، ورفع يديه في الهواء:
بدا تصميم نظام الكهوف برمته كدوجو عسكري منظم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
أثناء تعمقهم في الكهف، أخرجت الفتاة التي بجانب لي هو وانغ شيئًا أسود اللون، وقدمته إليه.
على الرغم من برودة الكهف ورطوبته، واقتصار ملابسه على ثوب خشن منسوج، لم يبدُ متأثرًا بذلك.
“أتريد حلوى؟” سألت ببراءة.
“أشعلوا الفرن وابدأوا الصقل!”
عبس لي هو وانغ، لعلمه بتخلفها العقلي.
فأر الخشب يحفظ جسدي،
وعلى الرغم من انزعاجه، أخذ الحلوى وخبأها في ملابسه.
صرخ الشاب في غضب، مهددًا لي هو وانغ:
عندما رأته يقبل الحلوى، أخرجت قطعة أخرى ووضعتها في فمها، وهي تضحك وتقول:
فجأة، سُمع صراخ فتاة، مما دفع الجميع للالتفات نحوها.
“السيد عظيم! السيد يعطينا الحلوى.”
القصر الروحي، قاعة الحكم، قصر التذكار، وقصر السموات الأربع.
ظل لي هو وانغ صامتًا، وواصلا المسير.
قرد الخشب يثبت حياتي،
وبعد مرور خمس عشرة دقيقة، وصلا إلى وجهتهما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
ظهر أمام أعينهما فرن أسود ضخم.
أثناء تعمقهم في الكهف، أخرجت الفتاة التي بجانب لي هو وانغ شيئًا أسود اللون، وقدمته إليه.
تصاعد الدخان الأخضر من الفرن، متجهًا نحو فتحة في سقف الكهف.
امتلأت عيناه بالحماس، ورفع يديه في الهواء:
وبدا الفرن كتلة معدنية صغيرة، تشبه التل.
قبل أن تتمكن من إطلاق أي صوت، ألقى بها في الفرن الحجري، وأمسك بالمدقة، وبدأ يسحقها بوحشية.
مع اقترابهما، بدا الفرن يزداد ضخامة حتى طغى بظله على لي هو وانغ، مما أثار شعورًا بالقمع.
القصر الروحي، قاعة الحكم، قصر التذكار، وقصر السموات الأربع.
لم يكن هذا الشعور ناتجًا عن الفرن فحسب، بل أيضًا عن الشخصية الحدباء التي تقف أمامه.
لم يكن وحيدًا في الكهف؛ كان حوله أشخاص في نفس عمره تقريبًا، يرتدون نفس الزي ويعتمرون أغطية مماثلة. والفرق الوحيد بينهم وبينه هو أنهم جميعًا يعانون إعاقة واضحة أو حالة طبية مثل المهق أو شلل الأطفال.
كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، وشعره الأبيض مرفوعًا ومزينًا بتاج، مما منحه مظهرًا حكيمًا.
خنزير النار يحمي روحي،
كان يسحق شيئًا بمدقة، على غرار ما فعله لي هو وانغ سابقًا، إلا أن مدقته كانت ضخمة جدًا، تشبه عمودًا عملاقًا.
“أنت مَيِّت! ألا تعرف مكانة السيد؟ سيقتلك بمجرد أن يعلم!”
كانت المدقة ترتفع وتهبط، ويتردد صدى صوت سحق الصخور في الغرفة.
كانت المدقة ترتفع وتهبط، ويتردد صدى صوت سحق الصخور في الغرفة.
“سي… سيدي!”، تلعثمت الفتاة، وهي تمسك إبهامها الأيسر بيدها اليمنى، وتغطيه بأصابعها الأخرى، ثم قرّبت يديها من صدرها، وانحنت باحترام شديد.
كان الشاب الذي نادى ذا رتبة أعلى من لي هو وانغ،
توقف صوت السحق فجأة عندما تكلمت الفتاة.
ارتفع صوت السيد، مصحوبًا بصوت خطواته وهو يقترب.
وعلى الرغم من أن لي هو وانغ كان قد هيأ نفسه عقليًا، إلا أنه لم يستطع منع نفسه من الارتجاف عندما رأى الشخصية تلتفت.
⸻
عندما رأيناه من الأمام، بدا الطاوي مختلفًا تمامًا.
وبينما كان لي هو وانغ يحاول استعادة هدوئه، ناداه صوت من مدخل الكهف:
فبينما كان وقاره يوحي بالنبل والحكمة من الخلف، كان وجهه قبيحًا.
تصاعدت صرخات الفتاة أكثر فأكثر.
كشفت شفتاه المتشققتان عن بقايا أسنانه القليلة.
صرخ وهو يقفز في الهواء، ترفرف أرديته المتسخة.
“أوصلتما أخيرًا؟ أحسنتما! لقد انتظرتكما طويلًا!”
في تلك اللحظة، نظر لي هو وانغ إلى الأسفل، وأدرك أنه مقيد بإحكام إلى سرير بأحزمة جلدية.
صرخ وهو يقفز في الهواء، ترفرف أرديته المتسخة.
اختفى الكهف المظلم من حوله.
ثم أمسك بالفتاة من رقبتها بيد واحدة، وقفز عائدًا إلى الهاون.
تجاهلها لي هو وانغ، وأفلت يده منها، وواصل سيره.
قبل أن تتمكن من إطلاق أي صوت، ألقى بها في الفرن الحجري، وأمسك بالمدقة، وبدأ يسحقها بوحشية.
وبينما كان لي هو وانغ يحاول استعادة هدوئه، ناداه صوت من مدخل الكهف:
أطلقت الفتاة صرخة مكتومة.
ظل لي هو وانغ صامتًا، وواصلا المسير.
استمر في السحق بلا هوادة.
وعلى الرغم من انزعاجه، أخذ الحلوى وخبأها في ملابسه.
تناثر الدم واللحم على وجهه وجسده، لكنه لم يعبأ بذلك، وانطلق في التلاوة بحماس:
كلب الخشب يحافظ على شكلي،
“ثور النار يمد في عمري،
“آخ!”
خنزير النار يحمي روحي،
كان يسحق شيئًا بمدقة، على غرار ما فعله لي هو وانغ سابقًا، إلا أن مدقته كانت ضخمة جدًا، تشبه عمودًا عملاقًا.
فأر الخشب يحفظ جسدي،
تصاعد الدخان الأخضر من الفرن، متجهًا نحو فتحة في سقف الكهف.
كلب الخشب يحافظ على شكلي،
كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، وشعره الأبيض مرفوعًا ومزينًا بتاج، مما منحه مظهرًا حكيمًا.
قرد الخشب يثبت حياتي،
في زاوية من الكهف، كان شاب مشوّه الشفة يبتسم بخبث وهو يحاول معانقة فتاة مصابة بالمهق، قائلًا:
حصان الخشب يحمي روحي،
“لا بأس، دعيني ألعب معك قليلًا. فقط قليلًا. هههه…”
تنين الخشب يثبت روحي!”
ظل لي هو وانغ صامتًا، وواصلا المسير.
بمجرد أن تحولت الفتاة إلى معجون، رفع الفرن الحجري الثقيل، وسكب محتوياته داخله.
ارتجف لي هو وانغ وشد أسنانه، مستجمعًا كل قوته ليفتح عينيه.
امتلأت عيناه بالحماس، ورفع يديه في الهواء:
⸻
“أشعلوا الفرن وابدأوا الصقل!”
وبالنظر إلى عدم استواء جدران الكهف، كان من الواضح أن من شيده لم يكن ماهرًا بشكل خاص.
عند سماع هذا الأمر، خرجت مساعدتان شابتان، وجهيهما مغطيان بكمية زائدة من المكياج، من الظلال.
عندما رأى الدهشة على وجوههم، أخذ لي هو وانغ نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة نفسه.
بدأت إحداهما بإشعال النيران، بينما أضافت الأخرى مكونات ثانوية إلى الفرن — أنواع مختلفة من مساحيق الحجر وكائنات حية تتلوى.
وهو يحدق في السيد، الذي لن يتردد لحظة في أخذ حياة، بقي لي هو وانغ ساكنًا.
سرعان ما ملأت رائحة غريبة الهواء؛ ومع ذلك، كانت ممتعة بشكل غريب للأنف.
تجاهله لي هو وانغ تمامًا، وتوجه بصحبة التلميذة وانغ نحو المدخل.
أغلق السيد عينيه، أخذ نفسًا عميقًا، ومسح الشعيرات الأخيرة التي شكلت لحيته.
“ومن يظن السيد نفسه؟ إنه شخص تافه!”
ظهر تعبير راضٍ على وجهه القبيح.
فوق مداخل الكهوف الصغيرة، وُضِعت ألواح خشبية متآكلة، مثبتة بمسامير، نُقِشت على كل منها أسماء مختلفة بدقة:
أخيرًا، فتح عينيه ببطء، ووضع يديه خلف ظهره، قبل أن يلتفت نحو لي هو وانغ:
بدأت إحداهما بإشعال النيران، بينما أضافت الأخرى مكونات ثانوية إلى الفرن — أنواع مختلفة من مساحيق الحجر وكائنات حية تتلوى.
“إذن، سمعت أنك وصفتني بالتافه؟ هل هذا صحيح؟”
“لا بأس، دعيني ألعب معك قليلًا. فقط قليلًا. هههه…”
تجمدت الأجواء حولهما على الفور.
صرخ الشاب في غضب، مهددًا لي هو وانغ:
وهو يحدق في السيد، الذي لن يتردد لحظة في أخذ حياة، بقي لي هو وانغ ساكنًا.
وعندما فعل —
أغلق عينيه وركز على تهدئة أنفاسه.
ثم أمسك بالفتاة من رقبتها بيد واحدة، وقفز عائدًا إلى الهاون.
لا يمكنك خداعي؛ كل هذا مختلق. كله زائف!
كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، وشعره الأبيض مرفوعًا ومزينًا بتاج، مما منحه مظهرًا حكيمًا.
“أأنت أبكم؟! تكلم!”
مع اقترابهما، بدا الفرن يزداد ضخامة حتى طغى بظله على لي هو وانغ، مما أثار شعورًا بالقمع.
ارتفع صوت السيد، مصحوبًا بصوت خطواته وهو يقترب.
ارتجف لي هو وانغ وشد أسنانه، مستجمعًا كل قوته ليفتح عينيه.
مع اقترابه، هاجمت رائحة اللحم المتعفن أنف لي هو وانغ.
على الرغم من قِدَم الرداء وبهتانه، كان لا يزال في حالة أفضل مما يرتديه لي هو وانغ.
ارتجف لي هو وانغ وشد أسنانه، مستجمعًا كل قوته ليفتح عينيه.
وهو ما يتضح من رداء الطاوية الأخضر الذي يرتديه.
وعندما فعل —
وهو ما يتضح من رداء الطاوية الأخضر الذي يرتديه.
اختفى الكهف المظلم من حوله.
وعندما فعل —
وجد نفسه في غرفة مضيئة، مليئة بالهواء النقي.
على الرغم من برودة الكهف ورطوبته، واقتصار ملابسه على ثوب خشن منسوج، لم يبدُ متأثرًا بذلك.
كانت جناحًا في مستشفى!
استمتعوا .
في تلك اللحظة، نظر لي هو وانغ إلى الأسفل، وأدرك أنه مقيد بإحكام إلى سرير بأحزمة جلدية.
تناثر الدم واللحم على وجهه وجسده، لكنه لم يعبأ بذلك، وانطلق في التلاوة بحماس:
_____________________________
صرخ الشاب في غضب، مهددًا لي هو وانغ:
أهلًا انا ديابلو ، مترجم جديد ومبتدئ .
عبس لي هو وانغ، لعلمه بتخلفها العقلي.
لذلك احتمال تصادفون اخطأ مع القراءة .
عبس لي هو وانغ، لعلمه بتخلفها العقلي.
اذا حصل ، اتمنى تقولوا .
ظل لي هو وانغ صامتًا، وواصلا المسير.
استمتعوا .
بدت شاحبة وغير معافاة.
كشفت شفتاه المتشققتان عن بقايا أسنانه القليلة.
