لي هو وانغ
الفصل الثاني: لي هو وانغ
كانت هذه قطعة الحلوى التي أعطاها له التلميذ المعاق ذهنيًا!
“آه، لقد عدت أخيرًا”، تنفس لي هو وانغ الصعداء قبل أن ينادي عبر الميكروفون المثبت عند رأس السرير.
سحبت بأصابعها البيضاء النحيلة ثوبه الأزرق والأبيض الخاص بالمستشفى وقالت: “هي، لا تنسَ وعدنا!”
مرت لحظات قليلة قبل أن يدخل طبيبه المعالج إلى الغرفة، ممسكًا بجهاز لوحي أبيض، وبرفقته ممرضة. سأل الطبيب بلطف وهو يجلس على كرسي: “كيف حالك يا لي الصغير؟ هل هناك أي تغييرات في الهلوسات؟”
أمسك لي هو وانغ بصدره، موضحًا تعبيرًا مؤلمًا: “كلمات قاسية يا سيدتي!”
وصف لي هو وانغ هلاوسه بالتفصيل: “في الهلوسة، كنت عالقًا في نفس المكان وأقوم بنفس الأمر كما في المرة السابقة. لكن هذه المرة، قتل ذلك الأستاذ الأصلع شخصًا بوحشية أمامي وحاول استخدام أجزاء جسدها لصنع حبوب”.
في عيون الناس خارج المستشفى، لم يكن سوى رجل مجنون.
أومأ الطبيب برأسه قائلًا: “مم-هم”، ودوّن ملاحظاته على الجهاز اللوحي.
بعد إكمال ورقة اختبار تجريبية للإنجليزية، مَدَّ ظهره وفرك صدغيه.
فكر لي هو وانغ في شيء ما وتردد قبل أن يسأل: “دكتور، ماذا تعني عندما تقول تغيير في الهلوسات؟ كيف تعكس حالتي النفسية واللاوعي؟ هل كل هذا يعني شيئًا؟”
وصف لي هو وانغ هلاوسه بالتفصيل: “في الهلوسة، كنت عالقًا في نفس المكان وأقوم بنفس الأمر كما في المرة السابقة. لكن هذه المرة، قتل ذلك الأستاذ الأصلع شخصًا بوحشية أمامي وحاول استخدام أجزاء جسدها لصنع حبوب”.
هز الطبيب رأسه متجنبًا السؤال وقال: “لا، لا داعي للقلق بشأن هذه الأمور. الأهم هو ملاحظة مدة استمرار هلاوسك واستقرارك العقلي”. وأضاف: “بما أنها هلوسات، يجب أن تتذكر دائمًا أنها ليست حقيقية. لقد تعافيت بالفعل من اضطرابك الحسي النفسي، لذا يجب ألا تتراجع. في كل مرة تدخل فيها إلى هلوسة، يجب أن تتبع منطق ذلك العالم. بمساعدة علاجنا، ستتمكن من التعافي قريبًا”.
في عيون الناس خارج المستشفى، لم يكن سوى رجل مجنون.
تسارعت دقات قلب لي هو وانغ عند سماع هذا.
هز الطبيب رأسه متجنبًا السؤال وقال: “لا، لا داعي للقلق بشأن هذه الأمور. الأهم هو ملاحظة مدة استمرار هلاوسك واستقرارك العقلي”. وأضاف: “بما أنها هلوسات، يجب أن تتذكر دائمًا أنها ليست حقيقية. لقد تعافيت بالفعل من اضطرابك الحسي النفسي، لذا يجب ألا تتراجع. في كل مرة تدخل فيها إلى هلوسة، يجب أن تتبع منطق ذلك العالم. بمساعدة علاجنا، ستتمكن من التعافي قريبًا”.
كان هذا المفتاح هو سبيله للخروج من المستشفى، ولا يمكنه التهاون في ذلك. وفي الوقت نفسه، لم يغفل الطبيب عن تشجيع مريضه.
عندها لن أتمكن من دخول نفس الجامعة مع يانغ نا.
“في الحقيقة، لقد تحسنت كثيرًا. عندما أُدخلت إلى هنا، لم تكن قادرًا حتى على التفريق بين العالم الحقيقي وهلاوسك. أنت على الطريق الصحيح للتعافي، فاستمر في المثابرة!”
كان يشعر بملل شديد في هذا المستشفى النفسي.
بينما كانا يتحدثان، تردد صوت خطوات خفيفة من اتجاه الباب. التفت كلاهما في الوقت نفسه ورأيا فتاة تتلصص إلى الغرفة. كانت ترتدي سترة سوداء عالية الرقبة. بدت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها، في عمر الزهرة المتفتحة.
شيء كان من المفترض أن يكون مجرد هلوسة، ظهر في الواقع!
كان جلدها أبيض كاليشم، وشعرها الأسود المستقيم يغطي كتفيها كشلال داكن. بدت جميلة كزهرة متفتحة. أراد كلا المراهقين قول شيء ما، لكن لم تخرُج أي كلمات.
هل يجب أن أنتقل إلى مستشفى آخر؟
في هذه الأثناء، ضحك الطبيب؛ كان يعرف ما يحدث، فعدل نظارته وغادر الغرفة على الفور.
سحبت بأصابعها البيضاء النحيلة ثوبه الأزرق والأبيض الخاص بالمستشفى وقالت: “هي، لا تنسَ وعدنا!”
“ما زال لدي بعض الأمور لأنجزها، سأترككما بمفردكما. أوه، بالمناسبة، لا تنسَ تناول دوائك في الوقت المحدد، يا صغيري”.
بعد إكمال ورقة اختبار تجريبية للإنجليزية، مَدَّ ظهره وفرك صدغيه.
ما إن غادر الطبيب حتى دخلت الفتاة الغرفة. ابتسما لبعضهما البعض بينما شعر لي هو وانغ بدفء في قلبه، ونسي على الفور كل همومه بشأن مرضه.
لمس الشيء ثم لعق إصبعه.
“توقف عن الابتسام. تبدو قبيحًا عندما تبتسم هكذا. لقد أحضرت لك شيئًا صغيرًا… إنه الواجب المنزلي الذي كلفنا به أستاذنا العزيز!”
“هل أنت بخير؟” سألت يانغ نا بقلق بعد أن رأت ذهوله.
ابتسمت الفتاة بمكر، كاشفة عن حقيبة قماشية خلفها.
“أيها الأحمق، لا تحاول أن تجعل الأمر يبدو وكأنني لا أستطيع تحمله. لم أتراجع أبدًا عن المراكز الثلاثة الأولى في صفنا، لذا لم أشعر بالضغط أبدًا.”
عند رؤية ذلك، اختفت ابتسامة لي هو وانغ على الفور. “نانا، نحن أصدقاء طفولة! هل هكذا ستردين الجميل؟”
لقد كنت أتبع تعليمات الطبيب، فلماذا تتفاقم هلاوسي؟
استدارت يانغ نا وأغلقت الباب، ثم أخرجت جهاز ألعاب محمولًا ولوّحت به أمامه بمرح.
هل يجب أن أنتقل إلى مستشفى آخر؟
“بالطبع، هناك هذا أيضًا! نادني بالأخت الكبرى وسأعطيك إياه! هه~”
هز الطبيب رأسه متجنبًا السؤال وقال: “لا، لا داعي للقلق بشأن هذه الأمور. الأهم هو ملاحظة مدة استمرار هلاوسك واستقرارك العقلي”. وأضاف: “بما أنها هلوسات، يجب أن تتذكر دائمًا أنها ليست حقيقية. لقد تعافيت بالفعل من اضطرابك الحسي النفسي، لذا يجب ألا تتراجع. في كل مرة تدخل فيها إلى هلوسة، يجب أن تتبع منطق ذلك العالم. بمساعدة علاجنا، ستتمكن من التعافي قريبًا”.
“الأخت الكبرى! أختي العزيزة! أنتِ أختي الوحيدة!” اندفع لي هو وانغ بحماس وانتزع جهاز الألعاب من يدها.
لم يكن من المبالغة أن يقول إنه قد يصاب بالجنون من شدة الملل.
كان يشعر بملل شديد في هذا المستشفى النفسي.
فجأة، جذبها لي هو وانغ إلى حضنه.
لم يكن من المبالغة أن يقول إنه قد يصاب بالجنون من شدة الملل.
أومأ الطبيب برأسه قائلًا: “مم-هم”، ودوّن ملاحظاته على الجهاز اللوحي.
“لا تلعب كثيرًا وتأكد من أداء واجبك المنزلي.” جلست يانغ نا بجانب السرير وذكّرته.
هز الطبيب رأسه متجنبًا السؤال وقال: “لا، لا داعي للقلق بشأن هذه الأمور. الأهم هو ملاحظة مدة استمرار هلاوسك واستقرارك العقلي”. وأضاف: “بما أنها هلوسات، يجب أن تتذكر دائمًا أنها ليست حقيقية. لقد تعافيت بالفعل من اضطرابك الحسي النفسي، لذا يجب ألا تتراجع. في كل مرة تدخل فيها إلى هلوسة، يجب أن تتبع منطق ذلك العالم. بمساعدة علاجنا، ستتمكن من التعافي قريبًا”.
“نعم، نعم.” قال لي هو وانغ وهو منهمك تمامًا في الشاشة الوامضة.
“بالطبع، هناك هذا أيضًا! نادني بالأخت الكبرى وسأعطيك إياه! هه~”
سحبت بأصابعها البيضاء النحيلة ثوبه الأزرق والأبيض الخاص بالمستشفى وقالت: “هي، لا تنسَ وعدنا!”
عندما رأته يحدق بها بعزيمة، خفضت يانغ نا رأسها بخجل، وأصبح صوتها خافتًا كالهمس وهي تقول: “حسنًا. من فضلك، تعافَ بسرعة. سأكون في انتظارك!”
أوقف لي هو وانغ اللعبة للحظة ونظر إليها. كان وجهه مليئًا بالعزيمة وهو يقول: “نعم، لقد وعدنا بعضنا البعض بدخول نفس الجامعة!”
“بالطبع، هناك هذا أيضًا! نادني بالأخت الكبرى وسأعطيك إياه! هه~”
عندما رأته يحدق بها بعزيمة، خفضت يانغ نا رأسها بخجل، وأصبح صوتها خافتًا كالهمس وهي تقول: “حسنًا. من فضلك، تعافَ بسرعة. سأكون في انتظارك!”
“توقف عن الابتسام. تبدو قبيحًا عندما تبتسم هكذا. لقد أحضرت لك شيئًا صغيرًا… إنه الواجب المنزلي الذي كلفنا به أستاذنا العزيز!”
فجأة، جذبها لي هو وانغ إلى حضنه.
تثاءب. “كم الساعة؟ يجب أن يكون الوقت متأخرًا جدًا.”
احمر وجهها، لكنها لم توقفه، بل أغمضت عينيها وهمست بخفوت: “منحرف”.
تم وصف مجموعة جديدة من الأدوية له ووضعت الآن على طاولته.
لم يتحركا، فقد كانا راضيين حتى لو اقتصر الأمر على هذا العناق.
أراد استخدام النظريات المعقدة لإغراق أفكاره المتزايدة.
بعد أن قضيا بعض الوقت معًا، حان وقت مغادرة يانغ نا. فهي الآن في سنتها الدراسية الثالثة، وهي مرحلة حاسمة. لذا، كان تخصيص نصف يوم من جدولها المزدحم ضربًا من الترف.
فجأة، خطرت له فكرة.
وعلى الرغم من قصر زياراتها، كان لي هو وانغ يقدرها دائمًا، فهي تمثل له شعاع نور في حياته الكئيبة.
“سأودعكِ”، قالها لي هو وانغ وهو ينهض من سريره مرتدياً ثوب المستشفى الأبيض والأزرق، ثم انتعل الصنادل البيضاء التي أعدتها له المستشفى.
“سأودعكِ”، قالها لي هو وانغ وهو ينهض من سريره مرتدياً ثوب المستشفى الأبيض والأزرق، ثم انتعل الصنادل البيضاء التي أعدتها له المستشفى.
استدارت يانغ نا وأغلقت الباب، ثم أخرجت جهاز ألعاب محمولًا ولوّحت به أمامه بمرح.
وبينما يرافقها إلى الباب، انتابه شعور غريب، فقد لمح هاونًا على الطاولة بجانب سريره.
“بالطبع، هناك هذا أيضًا! نادني بالأخت الكبرى وسأعطيك إياه! هه~”
تراجع لي هو وانغ خطوتين في دهشة، وعندما أمعن النظر، وجد أن الهاون قد تحول إلى علبة طعامه.
“سأودعكِ”، قالها لي هو وانغ وهو ينهض من سريره مرتدياً ثوب المستشفى الأبيض والأزرق، ثم انتعل الصنادل البيضاء التي أعدتها له المستشفى.
“هل أنت بخير؟” سألت يانغ نا بقلق بعد أن رأت ذهوله.
أخرج الكتب الدراسية ودفاتر التمارين التي سلمتها له يانغ نا وبدأ بالدراسة.
عندما رأى وجهها القلق، ابتسم لي هو وانغ بخبث وقال: “هاها! لقد خدعتك! هل خفتِ؟”
هل يجب أن أنتقل إلى مستشفى آخر؟
عبست يانغ نا وقرصت خصره قائلة: “أنت كبير وما زلت تتصرف كطفل، أتسخر مني بمثل هذه المقالب الصبيانية؟”
“ما زال لدي بعض الأمور لأنجزها، سأترككما بمفردكما. أوه، بالمناسبة، لا تنسَ تناول دوائك في الوقت المحدد، يا صغيري”.
“انتظري، لا تغضبي، كنت أحاول فقط إسعادك.” حاول الإمساك بيديها، لكنها أفلتت منه بسهولة.
تم وصف مجموعة جديدة من الأدوية له ووضعت الآن على طاولته.
بعد عدة محاولات، تمكن أخيرًا من الإمساك بيديها.
وقف لي هو وانغ عند مدخل المستشفى حتى صعدت إلى الحافلة واختفت عن ناظريه.
عندما رآهما المرضى الآخرون المستمتعون بالشمس في ساحة المستشفى، ابتسموا. يا له من شعور رائع أن تكون شابًا وعاشقًا!
الفصل الثاني: لي هو وانغ
سارا ببطء شديد، لكنهما وصلا إلى المدخل قريبًا.
كان بحاجة إلى النوم قريبًا.
وقفت يانغ نا عند المدخل، استدارت ونظرت إليه بنظرة مترددة وقالت: “سأعود مرة أخرى الأسبوع القادم، لذا من فضلك كن بخير.”
لقد أخبرني والدي أنه الأفضل.
ردّ: “لا، لا داعي للحضور. أعلم أنكِ تحت ضغط كبير بسبب الدراسة. لديكِ نصف يوم إجازة فقط كل أسبوع، لا تضيعيه عليّ.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
رفعت يانغ نا قدميها ودست بلطف على صنادل لي هو وانغ، ورموشها ترتعش برقة وهي تطرف.
فجأة، جذبها لي هو وانغ إلى حضنه.
“أيها الأحمق، لا تحاول أن تجعل الأمر يبدو وكأنني لا أستطيع تحمله. لم أتراجع أبدًا عن المراكز الثلاثة الأولى في صفنا، لذا لم أشعر بالضغط أبدًا.”
بعد عدة محاولات، تمكن أخيرًا من الإمساك بيديها.
أمسك لي هو وانغ بصدره، موضحًا تعبيرًا مؤلمًا: “كلمات قاسية يا سيدتي!”
بعد أن قضيا بعض الوقت معًا، حان وقت مغادرة يانغ نا. فهي الآن في سنتها الدراسية الثالثة، وهي مرحلة حاسمة. لذا، كان تخصيص نصف يوم من جدولها المزدحم ضربًا من الترف.
ضحكت يانغ نا ولكمته بخفة قبل أن تغادر المستشفى، ثم سارت نحو محطة الحافلات عبر الشارع المقابل للمستشفى.
أوقف لي هو وانغ اللعبة للحظة ونظر إليها. كان وجهه مليئًا بالعزيمة وهو يقول: “نعم، لقد وعدنا بعضنا البعض بدخول نفس الجامعة!”
وقف لي هو وانغ عند مدخل المستشفى حتى صعدت إلى الحافلة واختفت عن ناظريه.
شيء كان من المفترض أن يكون مجرد هلوسة، ظهر في الواقع!
ببطء، تلاشت الابتسامة عن وجهه.
وبينما يرافقها إلى الباب، انتابه شعور غريب، فقد لمح هاونًا على الطاولة بجانب سريره.
كان قلقًا بشأن ما رآه للتو، فذهب مسرعًا إلى عيادة الطبيب.
عبست يانغ نا وقرصت خصره قائلة: “أنت كبير وما زلت تتصرف كطفل، أتسخر مني بمثل هذه المقالب الصبيانية؟”
بعد ساعة، كان لي هو وانغ يتقلب في فراشه، قلقًا بشأن مستقبله مع يانغ نا.
عندما رأى وجهها القلق، ابتسم لي هو وانغ بخبث وقال: “هاها! لقد خدعتك! هل خفتِ؟”
تم وصف مجموعة جديدة من الأدوية له ووضعت الآن على طاولته.
بعد عدة محاولات، تمكن أخيرًا من الإمساك بيديها.
الهاجس الذي رآه، وابتسامة يانغ نا، كانا يتواردان باستمرار في ذهنه.
على الرغم من أنه كان محتجزًا في المستشفى، إلا أنه كان على دراية بالشائعات.
ماذا لو تفاقم مرضه؟
عندما رأى وجهها القلق، ابتسم لي هو وانغ بخبث وقال: “هاها! لقد خدعتك! هل خفتِ؟”
ماذا لو لم أخرج من المستشفى قبل امتحان القبول الوطني للتعليم العالي؟
تم وصف مجموعة جديدة من الأدوية له ووضعت الآن على طاولته.
عندها لن أتمكن من دخول نفس الجامعة مع يانغ نا.
بعد أن قضيا بعض الوقت معًا، حان وقت مغادرة يانغ نا. فهي الآن في سنتها الدراسية الثالثة، وهي مرحلة حاسمة. لذا، كان تخصيص نصف يوم من جدولها المزدحم ضربًا من الترف.
على الرغم من أنه كان محتجزًا في المستشفى، إلا أنه كان على دراية بالشائعات.
تراجع لي هو وانغ خطوتين في دهشة، وعندما أمعن النظر، وجد أن الهاون قد تحول إلى علبة طعامه.
في عيون الناس خارج المستشفى، لم يكن سوى رجل مجنون.
وبينما يرافقها إلى الباب، انتابه شعور غريب، فقد لمح هاونًا على الطاولة بجانب سريره.
أن تعترف له صديقة طفولته، يانغ نا، قبل يوم من إدخاله إلى المستشفى، على الرغم من علمها أن هناك خطبًا ما به.
سحبت بأصابعها البيضاء النحيلة ثوبه الأزرق والأبيض الخاص بالمستشفى وقالت: “هي، لا تنسَ وعدنا!”
يانغ نا فتاة رائعة، لذا كرجل، يجب ألا أخذلها.
أمسك لي هو وانغ بصدره، موضحًا تعبيرًا مؤلمًا: “كلمات قاسية يا سيدتي!”
لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.
عندما رأى وجهها القلق، ابتسم لي هو وانغ بخبث وقال: “هاها! لقد خدعتك! هل خفتِ؟”
لقد كنت أتبع تعليمات الطبيب، فلماذا تتفاقم هلاوسي؟
الهاجس الذي رآه، وابتسامة يانغ نا، كانا يتواردان باستمرار في ذهنه.
هل يجب أن أنتقل إلى مستشفى آخر؟
كان بحاجة إلى النوم قريبًا.
لكن هذا هو المستشفى الثالث بالفعل.
ضحكت يانغ نا ولكمته بخفة قبل أن تغادر المستشفى، ثم سارت نحو محطة الحافلات عبر الشارع المقابل للمستشفى.
لا ينبغي أن يكون هناك شيء خاطئ في علاج الدكتور لي.
استمرت كل هذه الأفكار في إزعاجه حتى استسلم أخيرًا للتفكير وجلس.
لقد أخبرني والدي أنه الأفضل.
كان بحاجة إلى النوم قريبًا.
استمرت كل هذه الأفكار في إزعاجه حتى استسلم أخيرًا للتفكير وجلس.
ردّ: “لا، لا داعي للحضور. أعلم أنكِ تحت ضغط كبير بسبب الدراسة. لديكِ نصف يوم إجازة فقط كل أسبوع، لا تضيعيه عليّ.”
أخرج الكتب الدراسية ودفاتر التمارين التي سلمتها له يانغ نا وبدأ بالدراسة.
كان بحاجة إلى النوم قريبًا.
أراد استخدام النظريات المعقدة لإغراق أفكاره المتزايدة.
في عيون الناس خارج المستشفى، لم يكن سوى رجل مجنون.
في وقت متأخر من الليل، بدأ بإكمال واجبه المنزلي.
مرت لحظات قليلة قبل أن يدخل طبيبه المعالج إلى الغرفة، ممسكًا بجهاز لوحي أبيض، وبرفقته ممرضة. سأل الطبيب بلطف وهو يجلس على كرسي: “كيف حالك يا لي الصغير؟ هل هناك أي تغييرات في الهلوسات؟”
بعد إكمال ورقة اختبار تجريبية للإنجليزية، مَدَّ ظهره وفرك صدغيه.
“الأخت الكبرى! أختي العزيزة! أنتِ أختي الوحيدة!” اندفع لي هو وانغ بحماس وانتزع جهاز الألعاب من يدها.
تثاءب. “كم الساعة؟ يجب أن يكون الوقت متأخرًا جدًا.”
ابتسمت الفتاة بمكر، كاشفة عن حقيبة قماشية خلفها.
ارتدى لي هو وانغ نعاله وتوجه نحو الحمام.
هز الطبيب رأسه متجنبًا السؤال وقال: “لا، لا داعي للقلق بشأن هذه الأمور. الأهم هو ملاحظة مدة استمرار هلاوسك واستقرارك العقلي”. وأضاف: “بما أنها هلوسات، يجب أن تتذكر دائمًا أنها ليست حقيقية. لقد تعافيت بالفعل من اضطرابك الحسي النفسي، لذا يجب ألا تتراجع. في كل مرة تدخل فيها إلى هلوسة، يجب أن تتبع منطق ذلك العالم. بمساعدة علاجنا، ستتمكن من التعافي قريبًا”.
كان بحاجة إلى النوم قريبًا.
طعم مرير مصحوب بنكهة خفيفة من الحلاوة جعلا عينيه تضيقان دهشةً.
وبينما كان يسير متثائبًا ويحك صدره، أحس بيده اليمنى بشيء غريب فتوقف.
“الأخت الكبرى! أختي العزيزة! أنتِ أختي الوحيدة!” اندفع لي هو وانغ بحماس وانتزع جهاز الألعاب من يدها.
نظر إلى ثوبه ورأى شيئًا أسود لزجًا ملتصقًا بصدره.
بينما كانا يتحدثان، تردد صوت خطوات خفيفة من اتجاه الباب. التفت كلاهما في الوقت نفسه ورأيا فتاة تتلصص إلى الغرفة. كانت ترتدي سترة سوداء عالية الرقبة. بدت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها، في عمر الزهرة المتفتحة.
كان هذا اللون مألوفًا جدًا.
“بالطبع، هناك هذا أيضًا! نادني بالأخت الكبرى وسأعطيك إياه! هه~”
فجأة، خطرت له فكرة.
هز الطبيب رأسه متجنبًا السؤال وقال: “لا، لا داعي للقلق بشأن هذه الأمور. الأهم هو ملاحظة مدة استمرار هلاوسك واستقرارك العقلي”. وأضاف: “بما أنها هلوسات، يجب أن تتذكر دائمًا أنها ليست حقيقية. لقد تعافيت بالفعل من اضطرابك الحسي النفسي، لذا يجب ألا تتراجع. في كل مرة تدخل فيها إلى هلوسة، يجب أن تتبع منطق ذلك العالم. بمساعدة علاجنا، ستتمكن من التعافي قريبًا”.
لمس الشيء ثم لعق إصبعه.
وعلى الرغم من قصر زياراتها، كان لي هو وانغ يقدرها دائمًا، فهي تمثل له شعاع نور في حياته الكئيبة.
طعم مرير مصحوب بنكهة خفيفة من الحلاوة جعلا عينيه تضيقان دهشةً.
أوقف لي هو وانغ اللعبة للحظة ونظر إليها. كان وجهه مليئًا بالعزيمة وهو يقول: “نعم، لقد وعدنا بعضنا البعض بدخول نفس الجامعة!”
كانت هذه قطعة الحلوى التي أعطاها له التلميذ المعاق ذهنيًا!
كانت هذه قطعة الحلوى التي أعطاها له التلميذ المعاق ذهنيًا!
شيء كان من المفترض أن يكون مجرد هلوسة، ظهر في الواقع!
شيء كان من المفترض أن يكون مجرد هلوسة، ظهر في الواقع!
وبينما كان يسير متثائبًا ويحك صدره، أحس بيده اليمنى بشيء غريب فتوقف.
