Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 497

497

497

الفصل 497:العوده الى البراري الجنوبية

 

 

 

لقد كانت رحلة مهمة – حتي وإن كانت قصيرة -. لأول مرة ، كان كلاود هوك مسيطرًا طوال الوقت. كانت هناك اختلافات ملحوظة عن الحالات السابقة حيث تم قذفه إلى أبعاد مختلفة ، وفي النهاية كان يحول هذه القدرة إلى مهارة يمكنه إدارتها حسب الرغبة.

 

 

 

أبعاد لا حصر لها ، وإخفاء كنوز لا حصر لها … من الآن فصاعدًا يمكنه التنقيب عنهم كما يشاء.

 

 

رأى منارة نصف مدمرة تبرز بزاوية. حتى من علو مرتفع ، كان يرى الهيكل العظمي المبيّض بالشمس يتدلى منه ، وقد التقطته الحيوانات البرية نظيفًا.

لا تزال هناك مخاطر بالطبع. لم يكن لدى كلاود هوك أي طريقة لمعرفة ما إذا كانت الحضارة قد دمرت في كل عالم زاره. إذا كانوا كذلك ، فلماذا إذن؟ كان لديه الكثير من الأسئلة حول كيفية ارتباط كل هذا بواقعه.

أبعاد لا حصر لها ، وإخفاء كنوز لا حصر لها … من الآن فصاعدًا يمكنه التنقيب عنهم كما يشاء.

 

لقد نجح في إصلاح بقايا قديمة ، وهذا يعني أن المزيد سيتبعه بالتأكيد. الآن بعد أن تمكن من استعادة هذه الكنوز من العوالم الأخرى ، وإعادتها إلى المنزل ، وإعادتها إلى العمل ، كان لا يقدر بثمن لأي شخص. لم تكن القطع الأثرية التي قام بإصلاحها مفيدة لنفسه فحسب ، بل يمكن تهريب الآثار التي لا يريدها إلى سكاي لاند وبيعها أو توفيرها لصائدي الشياطين القاحلين. مهما قطعته ، كان منجم ذهب يتنفس.

كيف استطاع حجر التطور أن يربطهم جميعًا معًا؟ لماذا بدا في كل مكان يزوره أنه يحمل ندوب الحرب العظمى؟ هل سينتهي بعده مثل كل هؤلاء الآخرين؟

 

 

 

كان عقله مليئًا بالأسئلة ، لكنها مرت بسرعة دون إجابات. كانت المشاكل الكبيرة مثل الدمار الحتمي للعالم أكبر من أن يقلق بشأنها. كان اهتمامه الوحيد بالكنوز التي تركها وراءه. سواء كانت الآثار المهملة أو الأطلال المتداعية ، كانت هذه الأبعاد الجديدة مليئة بالبقايا الثمينة.

بدأت الشقوق تتلاشى ببطء. أمام عينيه ، كان الخنجر يصلح نفسه ببطء.

 

كان كلاود هوك معجبا. هو فعل ذلك!

يأمل كلاود هوك أن يكون لديه ما يكفي من الوقت لاستكشافها بدقة. بدون شك ، كانت هذه الأماكن تحمل السر في جعله أقوى.

 

 

 

كما حققت هيل فلاور محصولًا وفيرًا. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لزراعة بعض العينات من كوكب البوغ. وفقًا لها ، بينما لم يهتم كلاود هوك كثيرًا بجهودها ، كانت مقتنعة أن لها قيمة لا تُحصى.

 

 

 

كان أسفها الوحيد هو فشلها في القبض على أحد تلك الوحوش الروحية. عالمهم لم يكن لديه شيء من هذا القبيل. من كان يعرف ما إذا لم يكن لديهم بعض السر في أسرار الطاقة العقلية؟ على أي حال ، كانت هذه مجرد البداية – سيكون هناك المزيد من الفرص.

 

 

 

***

فقط هو وهيل فلاور واوتوم.

 

لقد كانت رحلة مهمة – حتي وإن كانت قصيرة -. لأول مرة ، كان كلاود هوك مسيطرًا طوال الوقت. كانت هناك اختلافات ملحوظة عن الحالات السابقة حيث تم قذفه إلى أبعاد مختلفة ، وفي النهاية كان يحول هذه القدرة إلى مهارة يمكنه إدارتها حسب الرغبة.

في وقت متأخر من الليل …

في وقت متأخر من الليل …

 

 

كان كلاود هوك جالسًا وحيدًا في غرفته. تم تجميع أحد عشر قطعة أثرية أمامه.

لا تزال هناك مخاطر بالطبع. لم يكن لدى كلاود هوك أي طريقة لمعرفة ما إذا كانت الحضارة قد دمرت في كل عالم زاره. إذا كانوا كذلك ، فلماذا إذن؟ كان لديه الكثير من الأسئلة حول كيفية ارتباط كل هذا بواقعه.

 

 

كانت مغطاة بالتراب وكان الكثير منها صدئًا ، لكن ماذا توقع منهم بعد أن ظلوا منسيين منذ آلاف السنين؟ تم تدمير معظمهم ، ربما خلال عملية أي حرب قتلت أصحابها وتركوا في العراء. لم يكن أي منها كاملًا بما يكفي لاستخدامه مباشرة.

“أوه؟ أي نوع من المكان؟ ”

 

 

مد يده والتقط سوارا كان تردده ضعيفا ومنكسر. من الواضح أنها تعرضت لأضرار بالغة ، لكنها لم تدمر بالكامل. لا يزال من الممكن استخدام الأنيما بداخلها ؛ وإلا لما استطاع كلاود هوك الشعور به.

 

 

***

البقايا نفسها لم تكن مهمة. ما احتاجه – وما جعل البقايا مفيدة – كانت الطاقة الغامضة في قلبها. بما أن هذا الأثر لم يتم تدميره بالكامل ، فهل هذا يعني أنه كان هناك احتمال أن يتم إنقاذ جزء منه؟

لا تزال هناك مخاطر بالطبع. لم يكن لدى كلاود هوك أي طريقة لمعرفة ما إذا كانت الحضارة قد دمرت في كل عالم زاره. إذا كانوا كذلك ، فلماذا إذن؟ كان لديه الكثير من الأسئلة حول كيفية ارتباط كل هذا بواقعه.

 

كان كلاود هوك جالسًا وحيدًا في غرفته. تم تجميع أحد عشر قطعة أثرية أمامه.

لم يعرف كلاود هوك ما تستلزمه عملية الإصلاح في معبد سكاي لاند ، ولكن ما كان واضحًا هو أن ايبونكريس كانت جزءًا لا غنى عنه منها. سمح لها شيء عن طاقة ايبونكريس بإصلاح بقايا وأنيماها.

تحطم السوار إلى حفنة من القطع. نظر إلى أسفل ليرى أنيماها تتسرب من الشظايا مثل ذرات الضوء وتختفي.

 

تحطم السوار إلى حفنة من القطع. نظر إلى أسفل ليرى أنيماها تتسرب من الشظايا مثل ذرات الضوء وتختفي.

لما لا تعطها محاولة؟ لم يكن الأمر كما لو أن فالي كانت تفتقر إلى ايبونكريس ، وكان لدى كلاود هوك عددًا من الآثار لاستخدامها . سيكون نجاحًا مذهلاً إذا تمكن من معرفة كيفية إصلاح الآثار.

 

 

يأمل كلاود هوك أن يكون لديه ما يكفي من الوقت لاستكشافها بدقة. بدون شك ، كانت هذه الأماكن تحمل السر في جعله أقوى.

 

كان إنشاء الآثار – حتى الآن – من اختصاص الآلهة والشياطين فقط. هذا يعني أنها كانت عملية مليئة بالأسرار الإلهية ومقدسة. من خلال تفكيك هذه الآثار ، كان هناك الكثير الذي يمكنه تعلمه ، وكان مقتنعًا في النهاية أنه سيعرف ما يكفي ليكون ناجحًا.

بعد اتخاذ قراره ، أمسك كلاود هوك بالسوار في يد وقطعة من الايبونكريس في اليد الأخرى. كانت راحة يده تنضح باللهب الأخضر البائس الذي بدأ يذوب في كلاهما ويجمعهما معًا. ولكن بمجرد أن بدأت العملية ، فقد قلب سلسلة من الشروخ المشؤومة.

استغرق دقيقة لجمع أفكاره ، ثم اخذ حفنة من الايبونكريس وبدأ عملية الصهر. رقصت نيران العقاب فوق البلورات السوداء ، وأذبتها في توزيع متساوٍ. ثم قام بتوجيه النيران المحملة بالأبونكرس فوق سطح الخنجر.

 

كان عقله مليئًا بالأسئلة ، لكنها مرت بسرعة دون إجابات. كانت المشاكل الكبيرة مثل الدمار الحتمي للعالم أكبر من أن يقلق بشأنها. كان اهتمامه الوحيد بالكنوز التي تركها وراءه. سواء كانت الآثار المهملة أو الأطلال المتداعية ، كانت هذه الأبعاد الجديدة مليئة بالبقايا الثمينة.

تحطم السوار إلى حفنة من القطع. نظر إلى أسفل ليرى أنيماها تتسرب من الشظايا مثل ذرات الضوء وتختفي.

 

 

على حد علمه ، كانت لا تزال في الهلال القمر. كان يحب أن يتخيل أنها تبنت عددًا كبيرًا من الأطفال المشردين القاحلين ، ريفينانت إلى جانبها كحامية. ربما انفجر العاصفة من وقت لآخر ، وكان يراقب سرًا. كانت الحياة تعاملها بشكل جيد في النهاية. على الأقل ، كان يأمل.

لماذا فشل؟ عبس كلاود هوك وهو يجمع القطع على عجل. لقد كانت قطعًا قيمة في جهوده لصنع آثار جديدة ، لذلك لم يكن على استعداد للتخلي عنها بسهولة.

 

 

 

كانت معرفته بالآثار محدودة للغاية ، لذلك لم يكن من المستغرب أن تكون أساليبه معيبة. عند تلخيص جهوده ، حكم على نفسه بفارغ الصبر. ربما كان من الحماقة الاعتقاد بأنه يستطيع ببساطة الجمع بين القطع الأثرية والقطع الأثرية المكسورة مباشرةً. سيتعين عليه تفكيك العملية واتخاذها ببطء ، خطوة بخطوة.

 

 

 

حاول مرة أخرى مرتين أخريين ، وقام بتعديل نهجه مع كل محاولة فاشلة. الآثار كانت تالفة للغاية ، وكسرت بشكل لا يمكن إصلاحه.

 

 

 

كان العناد جزءًا لا يتجزأ من شخصية كلاود هوك ، لذا كان الفشل بهذه الطريقة أمرًا لا يطاق. بعد تحديد الآثار واحدة تلو الأخرى ، التقط خنجرًا بدا أنه أقل ضررًا. إذا لم يتمكن من إصلاح هذا ، شكك كلاود هوك في أنه يمتلك المهارة اللازمة لإصلاح أي شيء على الإطلاق.

 

 

 

لم يعد لديه مقبض أو واقي يدوي. ومع ذلك ، كانت الحافة لا تزال حادة ومشرقة بضوء تقشعر له الأبدان. كان الهواء المحيط به أكثر برودة ببضع درجات وكان مظهر النصل متبلور ، مثل تمثال جليدي.

“هدف جيد.” تجعدت شفاه ولفبليد في ابتسامة. “لقد أدركت أخيرًا أنه من غير المجدي محاولة الوقوف بمفردك في هذا العالم. أنت بحاجة إلى أصدقاء ، بغض النظر عن الزمان والمكان. الناس للاعتماد عليها. أعرف مكانًا قد تكون مهتمًا به “.

 

 

سلاح دقيق ومثير للإعجاب ، عندما كان كاملاً.

كانت معرفته بالآثار محدودة للغاية ، لذلك لم يكن من المستغرب أن تكون أساليبه معيبة. عند تلخيص جهوده ، حكم على نفسه بفارغ الصبر. ربما كان من الحماقة الاعتقاد بأنه يستطيع ببساطة الجمع بين القطع الأثرية والقطع الأثرية المكسورة مباشرةً. سيتعين عليه تفكيك العملية واتخاذها ببطء ، خطوة بخطوة.

 

 

لقد رأى شقوقًا ورقائق بداخلها الآن شوهت جمالها ، مثل قطعة زجاج صدمتها مطرقة. على الرغم من أنه لم يكن بعيدًا عن كل أمل ، إلا أنه كان في حالة سيئة.

كانت كلمات ولفبليد دائما صعبة القراءة. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان يقول الحقيقة أم لا. لكن كلاود هوك سئم من البقاء هنا ، لذلك وافق على المغادرة إلى البؤرة الأمامية التي كان يديرها منذ سنوات ، دون تردد.

 

“هل تتذكر مخفرغرينلاند؟” انتشرت الابتسامة على وجهه على نطاق أوسع. “لقد نشطت أنا وأبادون في البراري الجنوبيه مؤخرًا ، لكننا قمنا أيضًا بتجميع مواردنا في الجنوب. بالطبع ، الأمور معقدة هنا الآن. مع كل من تحالف الأراضي القاحلة و سكاي لاند من أجل الدم ، لم تكن لدينا الطاقة العقلية اللازمة لرؤيتها بعد ممتلكاتنا الأخرى “.

استغرق دقيقة لجمع أفكاره ، ثم اخذ حفنة من الايبونكريس وبدأ عملية الصهر. رقصت نيران العقاب فوق البلورات السوداء ، وأذبتها في توزيع متساوٍ. ثم قام بتوجيه النيران المحملة بالأبونكرس فوق سطح الخنجر.

 

 

 

نيران العقاب ارتفعت من الخنجر مثل محلاق شبحي. تسربت ببطء في الشقوق.

 

 

 

طوال الوقت ، كان كلاود هوك يعيق سلطته ، ويستخدمها بدرجات صغيرة للتأكد من أنها لن تدمر الآثار. كان يشعر أن الايبونكريس المصهور يطلق طاقته في النصل ، وأن البقايا كانت تمتصها ببطء بدورها. أخيرًا ، ظهرت النتيجة التي كان مسرورًا بها.

 

 

 

بدأت الشقوق تتلاشى ببطء. أمام عينيه ، كان الخنجر يصلح نفسه ببطء.

لما لا تعطها محاولة؟ لم يكن الأمر كما لو أن فالي كانت تفتقر إلى ايبونكريس ، وكان لدى كلاود هوك عددًا من الآثار لاستخدامها . سيكون نجاحًا مذهلاً إذا تمكن من معرفة كيفية إصلاح الآثار.

 

 

استمر هذا لبضع ثوان. عندما تم ذلك ، بدا الخنجر جيدًا كما لو كان جديدًا. قام بطرحه برفق باتجاه جدار قريب ، مما أدى إلى إخراج الشفرة مثل خط متجمد. لقد دفنت نفسها على بعد حوالي بوصة واحدة ، وتشققت بلورات الجليد أثناء تمددها من نقطة الاصطدام.

لماذا فشل؟ عبس كلاود هوك وهو يجمع القطع على عجل. لقد كانت قطعًا قيمة في جهوده لصنع آثار جديدة ، لذلك لم يكن على استعداد للتخلي عنها بسهولة.

 

“فكر؟ حسنًا ، بمجرد اكتشاف هذا الشيء البقايا اعتقدت أنني سأقوم بتأسيس طاقم خاص بي. ثم عندما يحين الوقت ، سنعود إلى سكاي لاند ونقتل ذلك اللعين أركتوروس “.

كان كلاود هوك معجبا. هو فعل ذلك!

 

 

لقد نجح في إصلاح بقايا قديمة ، وهذا يعني أن المزيد سيتبعه بالتأكيد. الآن بعد أن تمكن من استعادة هذه الكنوز من العوالم الأخرى ، وإعادتها إلى المنزل ، وإعادتها إلى العمل ، كان لا يقدر بثمن لأي شخص. لم تكن القطع الأثرية التي قام بإصلاحها مفيدة لنفسه فحسب ، بل يمكن تهريب الآثار التي لا يريدها إلى سكاي لاند وبيعها أو توفيرها لصائدي الشياطين القاحلين. مهما قطعته ، كان منجم ذهب يتنفس.

 

 

البقايا نفسها لم تكن مهمة. ما احتاجه – وما جعل البقايا مفيدة – كانت الطاقة الغامضة في قلبها. بما أن هذا الأثر لم يتم تدميره بالكامل ، فهل هذا يعني أنه كان هناك احتمال أن يتم إنقاذ جزء منه؟

بمجرد أن يتقن هذه المهارة ، سيكون هناك طلب كبير عليه!

كانت كلمات ولفبليد دائما صعبة القراءة. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان يقول الحقيقة أم لا. لكن كلاود هوك سئم من البقاء هنا ، لذلك وافق على المغادرة إلى البؤرة الأمامية التي كان يديرها منذ سنوات ، دون تردد.

 

هيل فلاور ، كان يمكن أن يصدق إلى حد ما. كانت باحثة في قلبها ، لذلك كانت مهتمة دائمًا باستكشاف أماكن جديدة وكشف المزيد من الأسرار. إلى جانب مخفر غرينلاند- حيث كانت دارك اتوم تعمل لسنوات في الخفاء – لديها جميع المعدات التي تحتاجها.

ثم عادت عيناه إلى الآثار الأخرى. لقد ذهبوا جميعًا بعيدًا جدًا بحيث لا يمكن إصلاحهم ، لذا تكمن قيمتهم في تفكيكهم. يمكنه استخدام أي مادة جديرة بالاهتمام ، وقد تعلمه الهندسة العكسية شيئًا ما.

كيف استطاع حجر التطور أن يربطهم جميعًا معًا؟ لماذا بدا في كل مكان يزوره أنه يحمل ندوب الحرب العظمى؟ هل سينتهي بعده مثل كل هؤلاء الآخرين؟

 

 

كلاود هوك لا يريد أن يكون مجرد عامل بارع ، بعد كل شيء.

حاول مرة أخرى مرتين أخريين ، وقام بتعديل نهجه مع كل محاولة فاشلة. الآثار كانت تالفة للغاية ، وكسرت بشكل لا يمكن إصلاحه.

 

استمر هذا لبضع ثوان. عندما تم ذلك ، بدا الخنجر جيدًا كما لو كان جديدًا. قام بطرحه برفق باتجاه جدار قريب ، مما أدى إلى إخراج الشفرة مثل خط متجمد. لقد دفنت نفسها على بعد حوالي بوصة واحدة ، وتشققت بلورات الجليد أثناء تمددها من نقطة الاصطدام.

كان إنشاء الآثار – حتى الآن – من اختصاص الآلهة والشياطين فقط. هذا يعني أنها كانت عملية مليئة بالأسرار الإلهية ومقدسة. من خلال تفكيك هذه الآثار ، كان هناك الكثير الذي يمكنه تعلمه ، وكان مقتنعًا في النهاية أنه سيعرف ما يكفي ليكون ناجحًا.

على حد علمه ، كانت لا تزال في الهلال القمر. كان يحب أن يتخيل أنها تبنت عددًا كبيرًا من الأطفال المشردين القاحلين ، ريفينانت إلى جانبها كحامية. ربما انفجر العاصفة من وقت لآخر ، وكان يراقب سرًا. كانت الحياة تعاملها بشكل جيد في النهاية. على الأقل ، كان يأمل.

 

كانت معرفته بالآثار محدودة للغاية ، لذلك لم يكن من المستغرب أن تكون أساليبه معيبة. عند تلخيص جهوده ، حكم على نفسه بفارغ الصبر. ربما كان من الحماقة الاعتقاد بأنه يستطيع ببساطة الجمع بين القطع الأثرية والقطع الأثرية المكسورة مباشرةً. سيتعين عليه تفكيك العملية واتخاذها ببطء ، خطوة بخطوة.

ثم سيكون حرفيًا يستحق الاسم. ما فائدة البشرية للآلهة والشياطين إذن؟

 

 

على حد علمه ، كانت لا تزال في الهلال القمر. كان يحب أن يتخيل أنها تبنت عددًا كبيرًا من الأطفال المشردين القاحلين ، ريفينانت إلى جانبها كحامية. ربما انفجر العاصفة من وقت لآخر ، وكان يراقب سرًا. كانت الحياة تعاملها بشكل جيد في النهاية. على الأقل ، كان يأمل.

أراد كلاود هوك إثبات أن البشر يمكن أن يتفوقوا على تلك المخلوقات القوية. كان يفعل أشياء لا يمكن للآلهة والشياطين إلا أن يحلموا بها.

 

 

سيبقى السكران العجوز في الوادي ويواصل شفائه. قال ولفبليد إن الأمر سيستغرق يومين آخرين قبل أن يصبح جيدًا بما يكفي لرؤية أي شخص ، لذلك لم يكلف كلاود هوك نفسه عناء الانتظار. غادر مع المرأتين الجميلتين ، بعيدًا عن الوادي على ظهر التنين الكريستالي العظيم.

كان ولفبليد بالطبع على اطلاع دائم بكل ما يجري. اقترب من كلاود هوك ذات يوم للمحادثة. “سمعت أنك وجدت شيئًا تحبه. هل فكرت أكثر في مستقبلك؟ ”

 

 

طوال الوقت ، كان كلاود هوك يعيق سلطته ، ويستخدمها بدرجات صغيرة للتأكد من أنها لن تدمر الآثار. كان يشعر أن الايبونكريس المصهور يطلق طاقته في النصل ، وأن البقايا كانت تمتصها ببطء بدورها. أخيرًا ، ظهرت النتيجة التي كان مسرورًا بها.

“فكر؟ حسنًا ، بمجرد اكتشاف هذا الشيء البقايا اعتقدت أنني سأقوم بتأسيس طاقم خاص بي. ثم عندما يحين الوقت ، سنعود إلى سكاي لاند ونقتل ذلك اللعين أركتوروس “.

 

 

 

لم ير أي سبب لإخفاء نواياه. لم يكن سرا أن خصمه الأكبر كان حاكم سكاي لاند – فقط ، كان هذا العدو أقوى من أن يتعامل معه بمفرده.

 

 

كان ولفبليد بالطبع على اطلاع دائم بكل ما يجري. اقترب من كلاود هوك ذات يوم للمحادثة. “سمعت أنك وجدت شيئًا تحبه. هل فكرت أكثر في مستقبلك؟ ”

“هدف جيد.” تجعدت شفاه ولفبليد في ابتسامة. “لقد أدركت أخيرًا أنه من غير المجدي محاولة الوقوف بمفردك في هذا العالم. أنت بحاجة إلى أصدقاء ، بغض النظر عن الزمان والمكان. الناس للاعتماد عليها. أعرف مكانًا قد تكون مهتمًا به “.

على حد علمه ، كانت لا تزال في الهلال القمر. كان يحب أن يتخيل أنها تبنت عددًا كبيرًا من الأطفال المشردين القاحلين ، ريفينانت إلى جانبها كحامية. ربما انفجر العاصفة من وقت لآخر ، وكان يراقب سرًا. كانت الحياة تعاملها بشكل جيد في النهاية. على الأقل ، كان يأمل.

 

 

“أوه؟ أي نوع من المكان؟ ”

ثم عادت عيناه إلى الآثار الأخرى. لقد ذهبوا جميعًا بعيدًا جدًا بحيث لا يمكن إصلاحهم ، لذا تكمن قيمتهم في تفكيكهم. يمكنه استخدام أي مادة جديرة بالاهتمام ، وقد تعلمه الهندسة العكسية شيئًا ما.

 

كان كلاود هوك لا يزال مستاءً من إقامته الجبرية القسرية هنا في الوادي. كان ينتهز أي فرصة للخروج ، فقط بدون مساعدة من ولفبليد والآخرين لا يمكنه الاستمرار في جمع الآثار من أبعاد أخرى.

 

 

 

“هل تتذكر مخفرغرينلاند؟” انتشرت الابتسامة على وجهه على نطاق أوسع. “لقد نشطت أنا وأبادون في البراري الجنوبيه مؤخرًا ، لكننا قمنا أيضًا بتجميع مواردنا في الجنوب. بالطبع ، الأمور معقدة هنا الآن. مع كل من تحالف الأراضي القاحلة و سكاي لاند من أجل الدم ، لم تكن لدينا الطاقة العقلية اللازمة لرؤيتها بعد ممتلكاتنا الأخرى “.

سيبقى السكران العجوز في الوادي ويواصل شفائه. قال ولفبليد إن الأمر سيستغرق يومين آخرين قبل أن يصبح جيدًا بما يكفي لرؤية أي شخص ، لذلك لم يكلف كلاود هوك نفسه عناء الانتظار. غادر مع المرأتين الجميلتين ، بعيدًا عن الوادي على ظهر التنين الكريستالي العظيم.

 

 

توقف ولفبليد للحظة.

 

 

لم ير أي سبب لإخفاء نواياه. لم يكن سرا أن خصمه الأكبر كان حاكم سكاي لاند – فقط ، كان هذا العدو أقوى من أن يتعامل معه بمفرده.

“إنه بعيد ، وآمن ، وله أساس جيد لإدارة أعمالك. أعتقد أن الوقت قد حان للعودة إلى جذورك ، والبدء في بناء قوتك الخاصة “.

لا تزال هناك مخاطر بالطبع. لم يكن لدى كلاود هوك أي طريقة لمعرفة ما إذا كانت الحضارة قد دمرت في كل عالم زاره. إذا كانوا كذلك ، فلماذا إذن؟ كان لديه الكثير من الأسئلة حول كيفية ارتباط كل هذا بواقعه.

 

يأمل كلاود هوك أن يكون لديه ما يكفي من الوقت لاستكشافها بدقة. بدون شك ، كانت هذه الأماكن تحمل السر في جعله أقوى.

وهل سيترك ولفبليد كلاود هوك يرحل ، هكذا؟ مع اوتوم و هيل فلاور ؟

أبعاد لا حصر لها ، وإخفاء كنوز لا حصر لها … من الآن فصاعدًا يمكنه التنقيب عنهم كما يشاء.

 

هيل فلاور ، كان يمكن أن يصدق إلى حد ما. كانت باحثة في قلبها ، لذلك كانت مهتمة دائمًا باستكشاف أماكن جديدة وكشف المزيد من الأسرار. إلى جانب مخفر غرينلاند- حيث كانت دارك اتوم تعمل لسنوات في الخفاء – لديها جميع المعدات التي تحتاجها.

على حد علمه ، كانت لا تزال في الهلال القمر. كان يحب أن يتخيل أنها تبنت عددًا كبيرًا من الأطفال المشردين القاحلين ، ريفينانت إلى جانبها كحامية. ربما انفجر العاصفة من وقت لآخر ، وكان يراقب سرًا. كانت الحياة تعاملها بشكل جيد في النهاية. على الأقل ، كان يأمل.

 

على حد علمه ، كانت لا تزال في الهلال القمر. كان يحب أن يتخيل أنها تبنت عددًا كبيرًا من الأطفال المشردين القاحلين ، ريفينانت إلى جانبها كحامية. ربما انفجر العاصفة من وقت لآخر ، وكان يراقب سرًا. كانت الحياة تعاملها بشكل جيد في النهاية. على الأقل ، كان يأمل.

علاوة على ذلك ، يمكنها العمل كمنسق مع فالي ، والتأكد من توفير أدوات إلكترونية كافية لتجاربهم.

البقايا نفسها لم تكن مهمة. ما احتاجه – وما جعل البقايا مفيدة – كانت الطاقة الغامضة في قلبها. بما أن هذا الأثر لم يتم تدميره بالكامل ، فهل هذا يعني أنه كان هناك احتمال أن يتم إنقاذ جزء منه؟

 

 

 

 

اوتوم من ناحية أخرى؟ كان هذا احتمال غريب. هل ستتحمل حقًا مغادرة الوادي إلى موقع جرينلاند؟

لم يعرف كلاود هوك ما تستلزمه عملية الإصلاح في معبد سكاي لاند ، ولكن ما كان واضحًا هو أن ايبونكريس كانت جزءًا لا غنى عنه منها. سمح لها شيء عن طاقة ايبونكريس بإصلاح بقايا وأنيماها.

 

 

“مخفر غرينلاند لديها تربة غنية للنمو. أنا واثق من أنك ستساعدها في رؤية إمكاناتها الكاملة. حوّلها إلى قوة قاحلة حقيقية ، وقم بتحويلها إلى ملك قفر عظيم “.

 

 

 

كانت كلمات ولفبليد دائما صعبة القراءة. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان يقول الحقيقة أم لا. لكن كلاود هوك سئم من البقاء هنا ، لذلك وافق على المغادرة إلى البؤرة الأمامية التي كان يديرها منذ سنوات ، دون تردد.

 

 

هيل فلاور ، كان يمكن أن يصدق إلى حد ما. كانت باحثة في قلبها ، لذلك كانت مهتمة دائمًا باستكشاف أماكن جديدة وكشف المزيد من الأسرار. إلى جانب مخفر غرينلاند- حيث كانت دارك اتوم تعمل لسنوات في الخفاء – لديها جميع المعدات التي تحتاجها.

فقط هو وهيل فلاور واوتوم.

 

 

 

سيبقى السكران العجوز في الوادي ويواصل شفائه. قال ولفبليد إن الأمر سيستغرق يومين آخرين قبل أن يصبح جيدًا بما يكفي لرؤية أي شخص ، لذلك لم يكلف كلاود هوك نفسه عناء الانتظار. غادر مع المرأتين الجميلتين ، بعيدًا عن الوادي على ظهر التنين الكريستالي العظيم.

تحطم السوار إلى حفنة من القطع. نظر إلى أسفل ليرى أنيماها تتسرب من الشظايا مثل ذرات الضوء وتختفي.

 

 

بعد وقت قصير من مغادرتهم ، مروا فوق كتلة من الأنقاض في الأسفل. استحوذت الرمال القاحلة على معظمها.

كان ولفبليد بالطبع على اطلاع دائم بكل ما يجري. اقترب من كلاود هوك ذات يوم للمحادثة. “سمعت أنك وجدت شيئًا تحبه. هل فكرت أكثر في مستقبلك؟ ”

 

 

رأى منارة نصف مدمرة تبرز بزاوية. حتى من علو مرتفع ، كان يرى الهيكل العظمي المبيّض بالشمس يتدلى منه ، وقد التقطته الحيوانات البرية نظيفًا.

ثم سيكون حرفيًا يستحق الاسم. ما فائدة البشرية للآلهة والشياطين إذن؟

 

 

لقد تذكر هذا المكان. قبل سنوات كان لها اسم. منارة بوانت.

كانت مغطاة بالتراب وكان الكثير منها صدئًا ، لكن ماذا توقع منهم بعد أن ظلوا منسيين منذ آلاف السنين؟ تم تدمير معظمهم ، ربما خلال عملية أي حرب قتلت أصحابها وتركوا في العراء. لم يكن أي منها كاملًا بما يكفي لاستخدامه مباشرة.

 

 

ذهب عقله إلى روح جميلة ولطيفة وبسيطة كان يعرفها.

لقد تذكر هذا المكان. قبل سنوات كان لها اسم. منارة بوانت.

 

 

على حد علمه ، كانت لا تزال في الهلال القمر. كان يحب أن يتخيل أنها تبنت عددًا كبيرًا من الأطفال المشردين القاحلين ، ريفينانت إلى جانبها كحامية. ربما انفجر العاصفة من وقت لآخر ، وكان يراقب سرًا. كانت الحياة تعاملها بشكل جيد في النهاية. على الأقل ، كان يأمل.

بدأت الشقوق تتلاشى ببطء. أمام عينيه ، كان الخنجر يصلح نفسه ببطء.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط