496
الفصل496:الاستكشاف
كان كلاود هوك يتحسن بعد محنته ، ولكن لم يتم شفائه تمامًا بعد. كان التجول عملية بطيئة وشاقة معظم الوقت. بين إصاباته و هيل فلاور التي تتوقف كل بضع خطوات لجمع العينات ، كان يسير ببطء. ومع ذلك ، وصلوا في النهاية إلى أنقاض أي حضارة قديمة تخلت عن هذا المكان.
كانت السماء فوقهم نموذجية للنظام النجمي الثنائي. لم تكن هناك ليلة حقيقية ، فقد تم استبدالها بفترات من الشفق القصير قبل فجر النجمة الشقيقة. في معظم الأوقات كان ضوء الشمس كاملاً وساخنًا. من المحتمل أن يكون الشخص العادي لم يكن ليبقى عشر دقائق في هذا المكان قبل أن يموت من الجفاف.
رفرف اودبول بجناحيه المتوقفين ، مما تسبب في دفع الحبيبات والغبار في جميع الاتجاهات.
عندما كان المسافرون ينظرون حولهم ، لاحظوا وجود شموس في الأعلى. أكبرها كان حجمها أربعة أضعاف حجم القمر وتحترق بضوء أزرق باهت. كانت جميلة ، ومُغطاة بهالة عمياء ومغرية. كانت أصغرها بحجم حبة البازلاء ، وبالكاد يمكن رؤيتها.
حيث كان السطح الخارجي أملسًا ، كانت التجاعيد الداخلية تحت أغطية الفطر متموجة بلطف كما لو كانت تتنفس. كالحيوان.
لم تستطع المفاجأة أن تبدأ في وصف رد فعل هيل فلاور . وقفت هناك وفمها حرفيًا أغابي. ومع ذلك ، لم تتوقف المفاجآت ، فقد امتدت أمامهم غابة ضخمة وقديمة. بدلاً من الأشجار الكبيرة الكثيفة التي قد يتوقعونها ، بدلاً من ذلك ، كانت تتألف من أشياء شاهقة ذات ستائر ضخمة على شكل عيش الغراب.
لم تستطع المفاجأة أن تبدأ في وصف رد فعل هيل فلاور . وقفت هناك وفمها حرفيًا أغابي. ومع ذلك ، لم تتوقف المفاجآت ، فقد امتدت أمامهم غابة ضخمة وقديمة. بدلاً من الأشجار الكبيرة الكثيفة التي قد يتوقعونها ، بدلاً من ذلك ، كانت تتألف من أشياء شاهقة ذات ستائر ضخمة على شكل عيش الغراب.
انتظر ، ليس على شكل فطر. فطر حقيقي!
تم جمع ثلاثة على هذا النحو. لكن المخلوقات الروحانية الغريبة استمرت في القدوم ، وفي النهاية تم تجاوزها. من أجل تجنب الاضطرار إلى محاربة عدد لا حصر له من الأعداء ، أُجبروا على العودة إلى أبعادهم الخاصة.
كانت تلك فطرًا عملاقًا للغاية! المئات ، وربما الآلاف منهم امتدوا بقدر ما يمكنهم رؤيته.
غرد اودبول في وجهه ، واستاءت من الإهانة. كيف يمكن لسيده أن يقول مثل هذه الأشياء؟ كان اودبول رفيقًا جيدًا ، ويتدرب بجد! رفع الطائر البدين عن كتفه وبدأ بسرعة في الانتفاخ. حيث كان اودبول عادة بحجم وزن قبضة اليد فجأة حوالي خمسين أو ستين رطلاً وكان أكبر بكثير.
كان أكبرها يبلغ ارتفاعه حوالي مائة متر أو أكثر ، وكان الصنف الأصغر حجمًا بحجم الإبهام. تم سحقهم بسهولة تحت أقدامهم عندما كان الاثنان يتجولان قريبًا. لقد جاءوا بألوان مختلفة أيضًا ، وكانوا معبأين بإحكام معًا مثل بحر من الفطريات. تتدلى الأبواغ في الهواء لتضفي انطباعًا أكثر قوة على أنها قد تعثرت في مشهد أحلام سريالي.
من زاوية عينه اكتشف كلاود هوك مجموعة كبيرة من المخلوقات المتجمعة في الأنقاض. كانت غريبة ومستطيلة ، نوعًا ما مثل قناديل البحر. انزلقت المجسات من الأجساد الممدودة وتصدعت بالكهرباء. قام أحد المخلوقات بتمديد ملحق ببطء ، وانفجر خط من البرق!
ثم كانت هناك المخلوقات ، أشياء غريبة ترفرف في الهواء ، تندفع حولها ، تأكل الأبواغ التي كانت تطفو حولها.
مما يمكن أن يروه كان هذا ما تبقى من معركة منذ زمن بعيد. ربما زحف صائدو الشياطين في جميع أنحاء هذا المكان في القتال ، كما يتضح من العديد من الآثار التي يمكن أن يشعر بها كلاودهوك . أيا كان الهجوم الرهيب الذي حدث ، وسنوات لا تحصى في هذه البيئة القاسية ، فقد دمر معظمهم. لم يعد لدى هؤلاء المزيد من الأنيما للتحدث ولم يعد لهم صدى بعد الآن.
سحرية ، خيالية ، لا تصدق!
بينما كان الاثنان يفكران في السؤال ، كان المزيد من المخلوقات الغريبة يتجمع حوله. كان الكثير منها من نوع قناديل البحر ، لكن البعض الآخر كان أكثر غرابة ويصعب وصفه. حيث كانوا جميعًا متشابهين هو أنهم طافوا في الهواء الجاذبية لم تؤثر عليهم. كانت شفافة ، وبدت في الغالب غير مادية. كانوا مثل أرواح الحضارة المفقودة ، تطارد الأنقاض.
لم تكن هيل فلاور لتصدق مثل هذا الشيء أبدًا إذا لم تره بأم عينيها.
وثم…
النباتات والحيوانات والبيئة … كان كل شيء منفصلاً تمامًا عن الواقع الذي أتوا منه. انقطع انتباهها إلى جانبها عندما تم دفع قناع غاز في وجهها. كان صوت كلاود هوك الأجش يحذرها ، “لا يمكننا أن نكون متأكدين من أن هذه الجراثيم ليست سامة. ارتدي هذا. “
من أين أتت هذه الأنقاض؟ أي نوع من الثقافة كانت هذه؟
“كلما اقتربنا ، زاد إعجابي بك.” أعطت هيل فلاور ابتسامة خجولة لـكلاود هوك وهي تنزلق على القناع. تلمعت عيناها وهي تواصل النظر حولها. “يبدو أن هذا المكان قد تم التخلي عنه ، باستثناء هذه الصغيرة المخلوقات. أين يجب أن نبدأ البحث؟ “
شعرت وكأنها تجولت في كنز من المعلومات السرية. كلاود هوك ، من ناحية أخرى ، لا يهتم كثيرًا. كان أكثر قلقًا بشأن المخاطر الخفية التي كان يعرف أنها موجودة. نظرًا لأن هذا كان نظامًا بيئيًا غريبًا تمامًا ، فمن كان يعلم أي نوع من الأشياء الموجودة هنا لم يكن البشر مجهزين للحماية منها.
“هذا هو المكان الذي يأتي فيه اودبول. إنه لا يفعل شيئًا سوى الأكل والجلوس في الوادي لأيام مثل خنزير سخيف – وقت لبعض التمارين.”
انطلق كلاود هوك و هيل فلاور بعد اودبول.
غرد اودبول في وجهه ، واستاءت من الإهانة. كيف يمكن لسيده أن يقول مثل هذه الأشياء؟ كان اودبول رفيقًا جيدًا ، ويتدرب بجد! رفع الطائر البدين عن كتفه وبدأ بسرعة في الانتفاخ. حيث كان اودبول عادة بحجم وزن قبضة اليد فجأة حوالي خمسين أو ستين رطلاً وكان أكبر بكثير.
على الرغم من أن هيل فلاور كانت فضوليًة بشأن الكيانات غير المعروفة ، إلا أنه لم يكن وقت التجريب الآن. وبدون أدنى تردد ، كانت بنادقها تقذف الرصاص مرة أخرى ، وتنطلق في كل ما تحاول الاقتراب منه.
لقد فاجأ هذا كلاود هوك . “اللعنة ، لقد حزمت هذه الجنيهات! يجب أن أبدأ في الاتصال بك اودبولج!”
كانت السماء فوقهم نموذجية للنظام النجمي الثنائي. لم تكن هناك ليلة حقيقية ، فقد تم استبدالها بفترات من الشفق القصير قبل فجر النجمة الشقيقة. في معظم الأوقات كان ضوء الشمس كاملاً وساخنًا. من المحتمل أن يكون الشخص العادي لم يكن ليبقى عشر دقائق في هذا المكان قبل أن يموت من الجفاف.
تضاعف حجم الشيء الصغير على الأقل ، واحتفظ بنفس الشكل المستدير الرائع. بقي الريش الذهبي ناعمًا ولامعًا ، وكان رأسه المستدير الذي يشبه البومة لا يزال نصفه مبتلعًا بالشكل البدين. كان لا يزال من السخف النظر إليه بجسمه المستدير وعينيه الكبيرتين وأجنحته القصيرة.
“هناك عدد كبير جدا منهم.” كان وجه هيل فلاور قبيحًا. “لا يمكننا أن نبقى طويلا.”
كانت وجهة نظرت هيل فلاور العلمية مرتبكة مما رأت. نصت الفيزياء على أن المخلوق الثمين لا ينبغي أن يكون قادرًا على الطيران على الإطلاق. بينما كانت تشاهد اودبول أطلق غردًا حادًا ، وبدأت تتوهج بطاقة ذهبية.
تجولت هيل فلاور بلا تفكير ، في محاولة للنظر إلى كل شيء مرة واحدة.
كسهم ناري أطلقه في المسافة ، ثم توقف في الهواء. أدارت رأسها نحو الاثنين وزققت كما لو كانت تتفاخر بمدى سرعتها.
الفصل496:الاستكشاف
صاح كلاود هوك بعد ذلك بفارغ الصبر. “اوقف هدر الوقت! اذهب واعثر على ما نبحث عنه “.
شعرت وكأنها تجولت في كنز من المعلومات السرية. كلاود هوك ، من ناحية أخرى ، لا يهتم كثيرًا. كان أكثر قلقًا بشأن المخاطر الخفية التي كان يعرف أنها موجودة. نظرًا لأن هذا كان نظامًا بيئيًا غريبًا تمامًا ، فمن كان يعلم أي نوع من الأشياء الموجودة هنا لم يكن البشر مجهزين للحماية منها.
كان جسم اودبول البدين رشيقًا بشكل لا يصدق ، وقد توسع مجال رؤيته بشكل كبير عن ذي قبل. علاوة على ذلك ، تعمل عيناه مثل رؤية الأشعة السينية القادرة على التحديق من خلال قبعات الفطر أدناه. وسرعان ما تجسست على بقايا مدينة قديمة تقع في الغابة.
تم جمع ثلاثة على هذا النحو. لكن المخلوقات الروحانية الغريبة استمرت في القدوم ، وفي النهاية تم تجاوزها. من أجل تجنب الاضطرار إلى محاربة عدد لا حصر له من الأعداء ، أُجبروا على العودة إلى أبعادهم الخاصة.
لقد جاؤوا إلى هنا للعثور على أي قطع أثرية ربما تم التخلص منها. كانت المدينة المهجورة مكانًا جيدًا مثل أي مكان لبدء البحث.
كسهم ناري أطلقه في المسافة ، ثم توقف في الهواء. أدارت رأسها نحو الاثنين وزققت كما لو كانت تتفاخر بمدى سرعتها.
“لنذهب.”
غرد اودبول في وجهه ، واستاءت من الإهانة. كيف يمكن لسيده أن يقول مثل هذه الأشياء؟ كان اودبول رفيقًا جيدًا ، ويتدرب بجد! رفع الطائر البدين عن كتفه وبدأ بسرعة في الانتفاخ. حيث كان اودبول عادة بحجم وزن قبضة اليد فجأة حوالي خمسين أو ستين رطلاً وكان أكبر بكثير.
انطلق كلاود هوك و هيل فلاور بعد اودبول.
سي-رراك!
وبصرف النظر عن الجراثيم ، فقد لاحظوا أنه لا يوجد أي نوع آخر من الحياة النباتية حولها. من الغريب ، على الرغم من أن الأرض كانت جرداء ، إلا أن هذه الفطر لا تزال قادرة على الانبات وتنمو بشكل عملاق – من العدم ، ينبع من الأوساخ الرملية. لم يكن هناك ما يشير إلى أنه كان ينبغي أن يكبروا بهذا الحجم مع القليل من التغذية.
لم تكن هيل فلاور لتصدق مثل هذا الشيء أبدًا إذا لم تره بأم عينيها.
كان الغريب هو السبيل الوحيد لوصف هذا المكان والحياة البرية فيه. غريب ولا يمكن تفسيره.
سقط وجه كلاود هوك. “اللعنة ، يبدو أن هذا مؤلم. تخلص منهم!”
“يبدو أن هذا العالم يتعرض لأشعة الشمس المباشرة في جميع الأوقات. الأرض جافة. لا أستطيع رؤية قطرة ماء في أي مكان. يبدو أن هذا قد أجبر الحياة البرية على التكيف بطرق غريبة – إذا كان عليّ أن أخمن ، فإن الأسطح الفطرية عبارة عن مجمعات فعالة للطاقة الشمسية. هل ترى التجاعيد على الجانب السفلي؟ “
صاح كلاود هوك بعد ذلك بفارغ الصبر. “اوقف هدر الوقت! اذهب واعثر على ما نبحث عنه “.
رفع كلاود هوك رأسه لينظر إلى ما كان تتحدث عنه هيل فلاور .
انطلق كلاود هوك و هيل فلاور بعد اودبول.
حيث كان السطح الخارجي أملسًا ، كانت التجاعيد الداخلية تحت أغطية الفطر متموجة بلطف كما لو كانت تتنفس. كالحيوان.
كان جسم اودبول البدين رشيقًا بشكل لا يصدق ، وقد توسع مجال رؤيته بشكل كبير عن ذي قبل. علاوة على ذلك ، تعمل عيناه مثل رؤية الأشعة السينية القادرة على التحديق من خلال قبعات الفطر أدناه. وسرعان ما تجسست على بقايا مدينة قديمة تقع في الغابة.
“معدل التنفس سريع إلى حد ما ، ومناسب لتجميع أي رطوبة متبقية في الهواء. بنفس الطريقة التي يعمل بها تنفسنا ، فإنه يقوم باستمرار بتبادل الأكسجين لمواد النفايات. إنه مفاعل طاقة طبيعية. يمكنك أن تشعر بالطاقة داخلها تقريبًا. كل ما تبقى في التربة يتجمع ، ومن خلال بعض العمليات الكيميائية المعقدة يحولها إلى العناصر الغذائية التي تحتاجها لتزدهر “.
على الرغم من أن هيل فلاور كانت فضوليًة بشأن الكيانات غير المعروفة ، إلا أنه لم يكن وقت التجريب الآن. وبدون أدنى تردد ، كانت بنادقها تقذف الرصاص مرة أخرى ، وتنطلق في كل ما تحاول الاقتراب منه.
كانت هيل فلاور تقريبًا تمتم لنفسها أثناء فحصها للنباتات الغريبة.
حيث كان السطح الخارجي أملسًا ، كانت التجاعيد الداخلية تحت أغطية الفطر متموجة بلطف كما لو كانت تتنفس. كالحيوان.
شعرت وكأنها تجولت في كنز من المعلومات السرية. كلاود هوك ، من ناحية أخرى ، لا يهتم كثيرًا. كان أكثر قلقًا بشأن المخاطر الخفية التي كان يعرف أنها موجودة. نظرًا لأن هذا كان نظامًا بيئيًا غريبًا تمامًا ، فمن كان يعلم أي نوع من الأشياء الموجودة هنا لم يكن البشر مجهزين للحماية منها.
على الرغم من أنه كان واضحًا أن هذه البقايا كانت قديمة جدًا ، إلا أن الهواء الجاف أبقها سليمة إلى حد كبير. في الواقع ، كانت العديد من المباني لا تزال قائمة ، مما كشف أنها كانت متشابهة جدًا في الهندسة المعمارية مع سكايلاند .
تجولت هيل فلاور بلا تفكير ، في محاولة للنظر إلى كل شيء مرة واحدة.
لم تستطع المفاجأة أن تبدأ في وصف رد فعل هيل فلاور . وقفت هناك وفمها حرفيًا أغابي. ومع ذلك ، لم تتوقف المفاجآت ، فقد امتدت أمامهم غابة ضخمة وقديمة. بدلاً من الأشجار الكبيرة الكثيفة التي قد يتوقعونها ، بدلاً من ذلك ، كانت تتألف من أشياء شاهقة ذات ستائر ضخمة على شكل عيش الغراب.
“هذه الجراثيم لها قيمة بحثية لا تصدق. إذا تمكنوا من النمو في هذه البيئة ، فما الذي يمنعهم من النمو في الأراضي القاحلة؟ البيئة القاحلة مماثلة “. جمعت هيل فلاور بسرعة عدة عشرات من عينات الفطر وكمية كبيرة من الجراثيم. “ممتاز. سأعيدهم للتجربة “.
كان كلاود هوك يتحسن بعد محنته ، ولكن لم يتم شفائه تمامًا بعد. كان التجول عملية بطيئة وشاقة معظم الوقت. بين إصاباته و هيل فلاور التي تتوقف كل بضع خطوات لجمع العينات ، كان يسير ببطء. ومع ذلك ، وصلوا في النهاية إلى أنقاض أي حضارة قديمة تخلت عن هذا المكان.
النباتات والحيوانات والبيئة … كان كل شيء منفصلاً تمامًا عن الواقع الذي أتوا منه. انقطع انتباهها إلى جانبها عندما تم دفع قناع غاز في وجهها. كان صوت كلاود هوك الأجش يحذرها ، “لا يمكننا أن نكون متأكدين من أن هذه الجراثيم ليست سامة. ارتدي هذا. “
على الرغم من أنه كان واضحًا أن هذه البقايا كانت قديمة جدًا ، إلا أن الهواء الجاف أبقها سليمة إلى حد كبير. في الواقع ، كانت العديد من المباني لا تزال قائمة ، مما كشف أنها كانت متشابهة جدًا في الهندسة المعمارية مع سكايلاند .
كان كلاود هوك يتحسن بعد محنته ، ولكن لم يتم شفائه تمامًا بعد. كان التجول عملية بطيئة وشاقة معظم الوقت. بين إصاباته و هيل فلاور التي تتوقف كل بضع خطوات لجمع العينات ، كان يسير ببطء. ومع ذلك ، وصلوا في النهاية إلى أنقاض أي حضارة قديمة تخلت عن هذا المكان.
من أين أتت هذه الأنقاض؟ أي نوع من الثقافة كانت هذه؟
لقد فاجأ هذا كلاود هوك . “اللعنة ، لقد حزمت هذه الجنيهات! يجب أن أبدأ في الاتصال بك اودبولج!”
ولعل الأهم من ذلك ، ما الذي حدث وأدى إلى اختفائهم؟ ما هي القوة الرهيبة التي اجتاحت؟ هل حقا لم يتبق شيء في هذا الكوكب المحروق من الشمس؟ سؤال بعد سؤال شق طريقه من خلال أذهانهم.
مما يمكن أن يروه كان هذا ما تبقى من معركة منذ زمن بعيد. ربما زحف صائدو الشياطين في جميع أنحاء هذا المكان في القتال ، كما يتضح من العديد من الآثار التي يمكن أن يشعر بها كلاودهوك . أيا كان الهجوم الرهيب الذي حدث ، وسنوات لا تحصى في هذه البيئة القاسية ، فقد دمر معظمهم. لم يعد لدى هؤلاء المزيد من الأنيما للتحدث ولم يعد لهم صدى بعد الآن.
وثم…
كانت هيل فلاور تقريبًا تمتم لنفسها أثناء فحصها للنباتات الغريبة.
من زاوية عينه اكتشف كلاود هوك مجموعة كبيرة من المخلوقات المتجمعة في الأنقاض. كانت غريبة ومستطيلة ، نوعًا ما مثل قناديل البحر. انزلقت المجسات من الأجساد الممدودة وتصدعت بالكهرباء. قام أحد المخلوقات بتمديد ملحق ببطء ، وانفجر خط من البرق!
كانت السماء فوقهم نموذجية للنظام النجمي الثنائي. لم تكن هناك ليلة حقيقية ، فقد تم استبدالها بفترات من الشفق القصير قبل فجر النجمة الشقيقة. في معظم الأوقات كان ضوء الشمس كاملاً وساخنًا. من المحتمل أن يكون الشخص العادي لم يكن ليبقى عشر دقائق في هذا المكان قبل أن يموت من الجفاف.
سي-رراك!
انتظر ، ليس على شكل فطر. فطر حقيقي!
تم رش الأوساخ على الغرباء وظهرت فوهة بركان أمام أقدامهم.
رفرف اودبول بجناحيه المتوقفين ، مما تسبب في دفع الحبيبات والغبار في جميع الاتجاهات.
سقط وجه كلاود هوك. “اللعنة ، يبدو أن هذا مؤلم. تخلص منهم!”
سحرية ، خيالية ، لا تصدق!
ظهرت بنادق هيل فلاور في يديها في ومضة. دوى صوت الطلقات وهي تتجه في اتجاه مهاجميهم. ظهرت ثقوب في أجسام الكائنات التي تشبه قناديل البحر. لقد أوقفوا هجومهم ، ولكن فقط حتى يتمكنوا من الاندماج معًا لتشكيل شيء وحشي يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار.
من زاوية عينه اكتشف كلاود هوك مجموعة كبيرة من المخلوقات المتجمعة في الأنقاض. كانت غريبة ومستطيلة ، نوعًا ما مثل قناديل البحر. انزلقت المجسات من الأجساد الممدودة وتصدعت بالكهرباء. قام أحد المخلوقات بتمديد ملحق ببطء ، وانفجر خط من البرق!
يا له من وحش غريب!
“هذه الجراثيم لها قيمة بحثية لا تصدق. إذا تمكنوا من النمو في هذه البيئة ، فما الذي يمنعهم من النمو في الأراضي القاحلة؟ البيئة القاحلة مماثلة “. جمعت هيل فلاور بسرعة عدة عشرات من عينات الفطر وكمية كبيرة من الجراثيم. “ممتاز. سأعيدهم للتجربة “.
تجمدت هيل فلاور في مفاجأة. في حركة أودبول المفاجئة اندفعت نحوها واخترقتها من خلالها. تحركت اودبول بسرعة كبيرة لدرجة أنها كانت مجرد خط من الضوء الذهبي الذي قطع مباشرة عبر الجزء الخارجي الناعم لقنديل البحر. جاء حول لتمريرة ثانية ، غطس رأسه أولاً في المخلوق.
تم جمع ثلاثة على هذا النحو. لكن المخلوقات الروحانية الغريبة استمرت في القدوم ، وفي النهاية تم تجاوزها. من أجل تجنب الاضطرار إلى محاربة عدد لا حصر له من الأعداء ، أُجبروا على العودة إلى أبعادهم الخاصة.
بدأ قنديل البحر سريعًا في الذبول كما لو كان يُمتص من الداخل. تشقق غشاءه الخارجي ، وبعد بضع ثوانٍ تحطم لينتقل بعيدًا على النسيم مثل الثلج.
كانت وجهة نظرت هيل فلاور العلمية مرتبكة مما رأت. نصت الفيزياء على أن المخلوق الثمين لا ينبغي أن يكون قادرًا على الطيران على الإطلاق. بينما كانت تشاهد اودبول أطلق غردًا حادًا ، وبدأت تتوهج بطاقة ذهبية.
راقب كلاود هوك ، ضاقت العيون. “لقد صنعت من قوة عقلية.”
من زاوية عينه اكتشف كلاود هوك مجموعة كبيرة من المخلوقات المتجمعة في الأنقاض. كانت غريبة ومستطيلة ، نوعًا ما مثل قناديل البحر. انزلقت المجسات من الأجساد الممدودة وتصدعت بالكهرباء. قام أحد المخلوقات بتمديد ملحق ببطء ، وانفجر خط من البرق!
لم تر هيل فلاور أي شيء مثله. “ماذا تقصد بذلك؟”
كانت السماء فوقهم نموذجية للنظام النجمي الثنائي. لم تكن هناك ليلة حقيقية ، فقد تم استبدالها بفترات من الشفق القصير قبل فجر النجمة الشقيقة. في معظم الأوقات كان ضوء الشمس كاملاً وساخنًا. من المحتمل أن يكون الشخص العادي لم يكن ليبقى عشر دقائق في هذا المكان قبل أن يموت من الجفاف.
كان التعبير على وجهه غريبًا وهو يكافح في التوضيح. “لست متأكدًا تمامًا من كيفية وصف ذلك. إنه ليس مثل أي شيء رأيناه. كان الأمر كما لو كان نوعًا من الكيان الروحي. كلاهما جسدي و… لا. من الواضح أننا تمكنا من القضاء عليه “.
لقد جاؤوا إلى هنا للعثور على أي قطع أثرية ربما تم التخلص منها. كانت المدينة المهجورة مكانًا جيدًا مثل أي مكان لبدء البحث.
غريب… ما الذي كان يفعله مخلوق مثل هذا هنا؟
لكن كان هناك آخرون. شعر كلاود هوك بسبعة أو ثمانية دون الحاجة إلى البحث الجاد. التقط اودبول ما في وسعه بمنقارها وأعادهم إلى سيده.
بينما كان الاثنان يفكران في السؤال ، كان المزيد من المخلوقات الغريبة يتجمع حوله. كان الكثير منها من نوع قناديل البحر ، لكن البعض الآخر كان أكثر غرابة ويصعب وصفه. حيث كانوا جميعًا متشابهين هو أنهم طافوا في الهواء الجاذبية لم تؤثر عليهم. كانت شفافة ، وبدت في الغالب غير مادية. كانوا مثل أرواح الحضارة المفقودة ، تطارد الأنقاض.
صاح كلاود هوك بعد ذلك بفارغ الصبر. “اوقف هدر الوقت! اذهب واعثر على ما نبحث عنه “.
على الرغم من أن هيل فلاور كانت فضوليًة بشأن الكيانات غير المعروفة ، إلا أنه لم يكن وقت التجريب الآن. وبدون أدنى تردد ، كانت بنادقها تقذف الرصاص مرة أخرى ، وتنطلق في كل ما تحاول الاقتراب منه.
“معدل التنفس سريع إلى حد ما ، ومناسب لتجميع أي رطوبة متبقية في الهواء. بنفس الطريقة التي يعمل بها تنفسنا ، فإنه يقوم باستمرار بتبادل الأكسجين لمواد النفايات. إنه مفاعل طاقة طبيعية. يمكنك أن تشعر بالطاقة داخلها تقريبًا. كل ما تبقى في التربة يتجمع ، ومن خلال بعض العمليات الكيميائية المعقدة يحولها إلى العناصر الغذائية التي تحتاجها لتزدهر “.
“هناك عدد كبير جدا منهم.” كان وجه هيل فلاور قبيحًا. “لا يمكننا أن نبقى طويلا.”
كان جسم اودبول البدين رشيقًا بشكل لا يصدق ، وقد توسع مجال رؤيته بشكل كبير عن ذي قبل. علاوة على ذلك ، تعمل عيناه مثل رؤية الأشعة السينية القادرة على التحديق من خلال قبعات الفطر أدناه. وسرعان ما تجسست على بقايا مدينة قديمة تقع في الغابة.
علم كلاود هوك أنه يتعين عليهم تحقيق أقصى استفادة من كل ثانية. منذ أن دخل إلى الأنقاض ، كان قادرًا على التقاط العديد من الآثار القريبة ، لكن منطقة واحدة كانت كثيفة بشكل خاص. أرسل اودبول للذهاب لإلقاء نظرة.
لم تخشى المخلوقات الهجمات الجسدية ، ويمكن تدميرها فقط من خلال هجمة كبيرة من الطاقة. لحسن الحظ ، بدوا ضعفاء بشكل خاص ضد الوحوش الإلهية مثل اودبول. التهم الطائر الصغير الطاقة التي صنعوا منها ولم يترك لهم شيئًا.
اضطر الطائر البدين إلى ذلك ، وعند وصوله إلى المنطقة اكتشف حوضًا كبيرًا. يشبه إلى حد كبير فوهة بركان ، في الواقع ، حيث انفجر شيء كبير جدًا. لم يكن لديه الكثير من الخبرة معهم ، لكن بدا الأمر وكأنه في أعقاب انفجار نووي. لم يكن من الصعب أن نتخيل أنها كانت حربًا قديمة أدت إلى سقوط هذه الحضارة. رصد اودبول أيضًا العديد من الكائنات الروحية التي تحوم بالقرب من فوهة البركان.
بينما كان الاثنان يفكران في السؤال ، كان المزيد من المخلوقات الغريبة يتجمع حوله. كان الكثير منها من نوع قناديل البحر ، لكن البعض الآخر كان أكثر غرابة ويصعب وصفه. حيث كانوا جميعًا متشابهين هو أنهم طافوا في الهواء الجاذبية لم تؤثر عليهم. كانت شفافة ، وبدت في الغالب غير مادية. كانوا مثل أرواح الحضارة المفقودة ، تطارد الأنقاض.
لم تخشى المخلوقات الهجمات الجسدية ، ويمكن تدميرها فقط من خلال هجمة كبيرة من الطاقة. لحسن الحظ ، بدوا ضعفاء بشكل خاص ضد الوحوش الإلهية مثل اودبول. التهم الطائر الصغير الطاقة التي صنعوا منها ولم يترك لهم شيئًا.
كان التعبير على وجهه غريبًا وهو يكافح في التوضيح. “لست متأكدًا تمامًا من كيفية وصف ذلك. إنه ليس مثل أي شيء رأيناه. كان الأمر كما لو كان نوعًا من الكيان الروحي. كلاهما جسدي و… لا. من الواضح أننا تمكنا من القضاء عليه “.
رفرف اودبول بجناحيه المتوقفين ، مما تسبب في دفع الحبيبات والغبار في جميع الاتجاهات.
مما يمكن أن يروه كان هذا ما تبقى من معركة منذ زمن بعيد. ربما زحف صائدو الشياطين في جميع أنحاء هذا المكان في القتال ، كما يتضح من العديد من الآثار التي يمكن أن يشعر بها كلاودهوك . أيا كان الهجوم الرهيب الذي حدث ، وسنوات لا تحصى في هذه البيئة القاسية ، فقد دمر معظمهم. لم يعد لدى هؤلاء المزيد من الأنيما للتحدث ولم يعد لهم صدى بعد الآن.
ولعل الأهم من ذلك ، ما الذي حدث وأدى إلى اختفائهم؟ ما هي القوة الرهيبة التي اجتاحت؟ هل حقا لم يتبق شيء في هذا الكوكب المحروق من الشمس؟ سؤال بعد سؤال شق طريقه من خلال أذهانهم.
لكن كان هناك آخرون. شعر كلاود هوك بسبعة أو ثمانية دون الحاجة إلى البحث الجاد. التقط اودبول ما في وسعه بمنقارها وأعادهم إلى سيده.
كان التعبير على وجهه غريبًا وهو يكافح في التوضيح. “لست متأكدًا تمامًا من كيفية وصف ذلك. إنه ليس مثل أي شيء رأيناه. كان الأمر كما لو كان نوعًا من الكيان الروحي. كلاهما جسدي و… لا. من الواضح أننا تمكنا من القضاء عليه “.
تم جمع ثلاثة على هذا النحو. لكن المخلوقات الروحانية الغريبة استمرت في القدوم ، وفي النهاية تم تجاوزها. من أجل تجنب الاضطرار إلى محاربة عدد لا حصر له من الأعداء ، أُجبروا على العودة إلى أبعادهم الخاصة.
على الرغم من أن هيل فلاور كانت فضوليًة بشأن الكيانات غير المعروفة ، إلا أنه لم يكن وقت التجريب الآن. وبدون أدنى تردد ، كانت بنادقها تقذف الرصاص مرة أخرى ، وتنطلق في كل ما تحاول الاقتراب منه.
2. “الطائر الصغير الغريب (اسم الكرة الغريبة في الخام) أصبح طائرًا غريبًا كبيرًا!”
“هذا هو المكان الذي يأتي فيه اودبول. إنه لا يفعل شيئًا سوى الأكل والجلوس في الوادي لأيام مثل خنزير سخيف – وقت لبعض التمارين.”
على الرغم من أن هيل فلاور كانت فضوليًة بشأن الكيانات غير المعروفة ، إلا أنه لم يكن وقت التجريب الآن. وبدون أدنى تردد ، كانت بنادقها تقذف الرصاص مرة أخرى ، وتنطلق في كل ما تحاول الاقتراب منه.
