التخمينات والوصول
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
نظر ليلين إلى رقاقة الذكاء بفضول.
[بييب! انخفض ضغط الهواء حول المضيف ، وتضاءل إمداد الأكسجين.] رن صوت رقاقة الذكاء.
داخل الغرفة السرية لبرج الماجوس ، بجانب بركة الرثاء.
في هذه اللحظة ، ظهرت السحب الداكنة فوق الثعبان الضخم ، كما لو كانت تغطي السماء بأكملها.
كان زينيا الصامت في حالة ذهول ، ولم يستدير إلا بعد أن غادر ورفع الكم على ذراعه اليمنى.
لم ير الفضاء بل السماء ، ومع ذلك ، بدا ضوء الشمس أكثر اتساعًا وإبهارًا.
على ذراعه اليمنى ، تغيرت بشرته على ما كان يجب أن تكون عليه ، وكانت على شكل وجه أنثى غامض.
[بييب! 76.5٪ اكتمل! يتم تحسين المسار المتبقي.] نرن الصوت الآلي لرقاقة الذكاء بإخلاص.
“ماذا يجب أن نفعل حيال عشيرة أوروبوروروس؟” سأل زينيا.
في هذا الفكر ، لا يسع ليلين سوى التركيز على رقاقة الذكاء “كيف يتم التقدم في المستوى الخامس في عيون كيموين؟“.
فتحت شقوقان في الجلد ، تتدحرج لتشكيل عينين زاهيتين “أنت الآن في المرحلة المتقدمة من التحول ، ربما لن يكون جسدك الرئيسي قادرًا على … ” رد صوت المرأة الغامضة.
من حيث الذكاء والمعرفة فقط ، كان من المستحيل عليه أن يرقى إلى مستوى شجرة الحكمة التي عاشت منذ الأزل ، كان يعلم أن اقتراحها كان قابلاً للتطبيق بالتأكيد.
“هل تقصد أنه يجب علينا التخلي عن هذه الفرصة؟” رفع زينيا حاجبيه.
على الرغم من أنه كان واثقًا من مستقبله ، إلا أن هذا لا يعني أنه يعتقد أنه من السهل التعامل مع المشاكل التي تنتظره.
“لا! نحن … ” أصبح صوت المرأة أكثر هدوءًا وسرعان ما أخفته أمواج الماء في البركة السوداء.
لم يشعر ليلين ، الذي كان بالداخل ، بشيء.
……
من طبقة التروبوسفير حيث كان الطقس هادئًا ، اخترق الستراتوسفير ، ووصل إلى مستوى أعلى من ذلك.
فوق طبقة التروبوسفير.
أجرت رقاقة AI أيضًا العديد من عمليات المحاكاة وتحققت من فعاليتها.
تجمعت كميات كبيرة من السحب البيضاء لتشكل بحرًا أبيض لا حدود له.
[بيييب! وصلت إلى منطقة مدينة السماء ! ، الوصول في غضون ساعة و 24 دقيقة و 13 ثانية] طلبت رقاقة الذكاء.
كان هناك خط أسود يتصاعد من خلالها ، منطاد خاص بهيكل ناعم.
في هذه اللحظة ، بدأ المنطاد يميل..
يوجد حاليًا على سطحه طبقة ضعيفة من الدفاع ، مما يعطي جو صامت في الداخل.
كان هناك خط أسود يتصاعد من خلالها ، منطاد خاص بهيكل ناعم.
جلس ليلين على منصة في غرفة النوم ، وشكل روح كيمويين وهمي ببطء خلفه ، ومض الضوء على الشبح مما جعله يبدو مرعباً ، وبدا أكثر قوة حيث ظهرت عليه خطوط حمراء دقيقة.
عندما اقترب ، أدرك أن هذه السحب المظلمة العملاقة تحتوي حتى على ثعابين برق داخلها ، والرعد يتصاعد باستمرار في الداخل.
كان التأمل شيئًا يفعله ليلين كل يوم.
[بيييب! وصلت إلى منطقة مدينة السماء ! ، الوصول في غضون ساعة و 24 دقيقة و 13 ثانية] طلبت رقاقة الذكاء.
على الرغم من أنه وصل بالفعل إلى ذروة نجم الفجر ، إلا أنه لم يضع هذه المهمة جانبًا.
لم يكن ليلين ، المجهز بكميات كبيرة من المعلومات من منظمة قلعة الرمال المتحركة القديمة غريبًا على كل هذا ، كما كان لديه خبرة كبيرة في هذا الصدد.
بعد أن امتص قدرًا كبيرًا من الظلام وجسيمات النار ، تقلص الشبح الموجود خلفه ودخل جسده.
يوجد حاليًا على سطحه طبقة ضعيفة من الدفاع ، مما يعطي جو صامت في الداخل.
ووش! ..
ووش! ..
انفتحت عيون ليلين ، وبدا وكأن البرق يخترق الغرفة.
“هل تقصد أنه يجب علينا التخلي عن هذه الفرصة؟” رفع زينيا حاجبيه.
”مم. مع تحسين رقاقة AI ، أصبح الاندماج بين تقنية أجنحة إمبر و عيون كيمويين أكثر فعالية بمقدار نصف مرة من ذي قبل! ” كان هذا هو الرقم الأكثر دقة الذي يمكن أن يتوصل إليه من خلال تجاربه الشخصية.
ووش! ..
نظرًا لامتلاكه لتقنية تأمل من الدرجة الأولى مثل جناج طفل الشمس كمرجع ، كان ليلين يعرف جيدًا أنه بخلاف عدم وجود مستويات أخرى ، كان عيون كيمويين مشابهة لتقنية التأمل من الدرجة الأولى.
ومع ذلك ، عرف ليلين أن وقتهم كان قصيرًا جدًا.
في هذا الفكر ، لا يسع ليلين سوى التركيز على رقاقة الذكاء “كيف يتم التقدم في المستوى الخامس في عيون كيموين؟“.
[بييب! انخفض ضغط الهواء حول المضيف ، وتضاءل إمداد الأكسجين.] رن صوت رقاقة الذكاء.
[بييب! 76.5٪ اكتمل! يتم تحسين المسار المتبقي.] نرن الصوت الآلي لرقاقة الذكاء بإخلاص.
“ماذا يجب أن نفعل حيال عشيرة أوروبوروروس؟” سأل زينيا.
“يبدو أن المستوى الخامس سيكتمل قريبًا ” ظهر تلميح من الغبظة على تعبير ليلين.
“لا! نحن … ” أصبح صوت المرأة أكثر هدوءًا وسرعان ما أخفته أمواج الماء في البركة السوداء.
كانت قيود سلالة الدم قد ضمنت عدم اختراق وارلوك كيمويين لمملكة نجم الفجر .
“لا!” نظر ليلين.
ومن ثم ، فإن عيون كيمويين التي كانت متخصصة على سلالته كان لديها أربعة مستويات فقط.
لم يكن ليلين ليراهن على مستقبله.
كان هذا نوعًا من تكبيل سلالة الدم.
كان هذا نوعًا من تكبيل سلالة الدم.
إن تقنية التأمل نفسها ستعيق اختراق وارلوك كيمويين!.
ومع ذلك ، فإن السلالات المصنعة صناعياً بها عيوب دائمًا.
الآن ، يمكن أن يأمل ليلين في تدمير هذه الأغلال!.
“تقنيات التأمل ليست سوى جانب واحد صغير من قيود سلالة الوارلوك ، لا تزال القضية الأساسية هي السلالة ، فضلاً عن القيود المفروضة على الروح … ” مع هذا الفكر ، أصبح ليلين كئيبًا.
قد تكون تقنية التأمل جزءًا واحدًا فقط منها ، ولكنها تحتوي على ثقب في قيود سلالة الدم.
“يبدو أن المستوى الخامس سيكتمل قريبًا ” ظهر تلميح من الغبظة على تعبير ليلين.
الآن ، كل ما كان عليه فعله هو فتحه.
فتحت شقوقان في الجلد ، تتدحرج لتشكيل عينين زاهيتين “أنت الآن في المرحلة المتقدمة من التحول ، ربما لن يكون جسدك الرئيسي قادرًا على … ” رد صوت المرأة الغامضة.
اعتقد ليلين أنه في يوم من الأيام ، سيتمكن من اختراق هذه الأغلال طالما ثابر.
من حيث الذكاء والمعرفة فقط ، كان من المستحيل عليه أن يرقى إلى مستوى شجرة الحكمة التي عاشت منذ الأزل ، كان يعلم أن اقتراحها كان قابلاً للتطبيق بالتأكيد.
“تقنيات التأمل ليست سوى جانب واحد صغير من قيود سلالة الوارلوك ، لا تزال القضية الأساسية هي السلالة ، فضلاً عن القيود المفروضة على الروح … ” مع هذا الفكر ، أصبح ليلين كئيبًا.
[بيييب! وصلت إلى منطقة مدينة السماء ! ، الوصول في غضون ساعة و 24 دقيقة و 13 ثانية] طلبت رقاقة الذكاء.
على الرغم من أنه كان واثقًا من مستقبله ، إلا أن هذا لا يعني أنه يعتقد أنه من السهل التعامل مع المشاكل التي تنتظره.
ووش …
“حد أفعى كيمويين العملاقة هي المرتبة الرابعة ، أنا الذي اندمج بدمائه وروحه ، أنا الآن ملزم بالرتبة 4 أيضًا“.
بييب! ..
ستمتد الحدود التي تفرضها السلالة إلى الروح بمجرد وصول المرء إلى مملكة نجم الفجر .
انفتحت عيون ليلين ، وبدا وكأن البرق يخترق الغرفة.
كانت هذه هي القضية الحقيقية لأصفاد سلالة الدم.
“ماذا يجب أن نفعل حيال عشيرة أوروبوروروس؟” سأل زينيا.
كانت الروح معقدة للغاية.
كان هذا هو عيب السلالات المصطنعة.
حتى نجم الفجر كان بإمكانهم فقط أن يبحثوا على السطح في البحث عنه.
ومن ثم ، بقي قطار التفكير الجذاب للغاية هذا في ذهن ليلين ولكن تم التخلي عنه في النهاية.
“كيف أخترق القيود المفروضة على الروح؟” لمس ليلين ذقنه “هل يجب أن أبدأ بالتجارب على تركيب وتغيير سلالات الدم؟“.
الآن ، يمكن أن يأمل ليلين في تدمير هذه الأغلال!.
لم يكن ليلين ، المجهز بكميات كبيرة من المعلومات من منظمة قلعة الرمال المتحركة القديمة غريبًا على كل هذا ، كما كان لديه خبرة كبيرة في هذا الصدد.
لم يكن ليلين ، المجهز بكميات كبيرة من المعلومات من منظمة قلعة الرمال المتحركة القديمة غريبًا على كل هذا ، كما كان لديه خبرة كبيرة في هذا الصدد.
ربما كان ليلين هو الوحيد في القارة الوسطى الذي يسطتيع تغيير سلالة روح كيمويين العملاق أو تكوين سلالة جديدة!.
تجمعت كميات كبيرة من السحب البيضاء لتشكل بحرًا أبيض لا حدود له.
ومع ذلك ، فإن السلالات المصنعة صناعياً بها عيوب دائمًا.
فوق طبقة التروبوسفير.
هم أقل حيوية بالمقارنة مع أولئك الذين مروا بترتيب البقاء للأصلح ، الذين شكلتهم الطبيعة والتاريخ.
الآن ، كل ما كان عليه فعله هو فتحه.
كان هذا هو عيب السلالات المصطنعة.
ومع ذلك ، هذا فقط يكافح عند باب الموت.
كان الخيار الآخر الوحيد هو ما إذا كان ليلين على استعداد لإضاعة الكثير من الوقت والانتظار ، مما يسمح لسلالة الدم المتكونة بالنمو في الطبيعة لما يصل إلى عدة عشرات من الأجيال وتنضج ببطء.
كان التأمل شيئًا يفعله ليلين كل يوم.
ومع ذلك ، فإن مقدار الوقت المطلوب تجاوز بكثير عمر ليلين .
بالنسبة للغرباء ، يمتلك الماجوس قوة كبيرة بالإضافة إلى عمر طويل يحسد عليه.
بالإضافة إلى ذلك ، على الرغم من أن تغيير سلالات الدم يمكن أن يؤدي إلى تكوين أنواع أقوى من سلالات الدم ، فإن فرص الفشل كانت عالية بنفس القدر.
[بييب! انخفض ضغط الهواء حول المضيف ، وتضاءل إمداد الأكسجين.] رن صوت رقاقة الذكاء.
لم يكن ليلين ليراهن على مستقبله.
قد تكون تقنية التأمل جزءًا واحدًا فقط منها ، ولكنها تحتوي على ثقب في قيود سلالة الدم.
ومن ثم ، بقي قطار التفكير الجذاب للغاية هذا في ذهن ليلين ولكن تم التخلي عنه في النهاية.
اتخذ ليلين قراره.
“إذا لم ينجح هذا ، يمكنني الاعتماد فقط على الخطة التي توصلت إليها شجرة الحكمة القديمة! ، إنه لأمر مؤسف … على مستواي ، لا يمكنني استخدامه بعد … ” ظهر تجعد عميق على جبين ليلين.
كان هذا نوعًا من تكبيل سلالة الدم.
من حيث الذكاء والمعرفة فقط ، كان من المستحيل عليه أن يرقى إلى مستوى شجرة الحكمة التي عاشت منذ الأزل ، كان يعلم أن اقتراحها كان قابلاً للتطبيق بالتأكيد.
“إذا لم ينجح هذا ، يمكنني الاعتماد فقط على الخطة التي توصلت إليها شجرة الحكمة القديمة! ، إنه لأمر مؤسف … على مستواي ، لا يمكنني استخدامه بعد … ” ظهر تجعد عميق على جبين ليلين.
أجرت رقاقة AI أيضًا العديد من عمليات المحاكاة وتحققت من فعاليتها.
اعتقد ليلين أنه في يوم من الأيام ، سيتمكن من اختراق هذه الأغلال طالما ثابر.
كان من المؤسف أن هذه الخطط كانت لا تزال بعيدة بالنسبة ليلين ، كانت قوته الحالية غير كافية بالنسبة له لتنفيذها.
هذا هو السبب في أن الكثير من الماجوس يتحولون إلى ميت حي أو يصبحون أجسادًا روحية .
“علاوة على ذلك ، فإن الطريقة التي قدمتها لي يمكنها الاهتمام بهذه المشكلة مرة واحدة وإلى الأبد ، إذا استخدمته الآن ، فلن تكون التأثيرات بالتأكيد جيدة مثل استخدامي لها في المستقبل! ، يجب أن أستخدمها كبطاقة رابحة ، لأن هذا قد يكون الشيء الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه عندما أقابل الأفعى الأرملة! “.
“علاوة على ذلك ، فإن الطريقة التي قدمتها لي يمكنها الاهتمام بهذه المشكلة مرة واحدة وإلى الأبد ، إذا استخدمته الآن ، فلن تكون التأثيرات بالتأكيد جيدة مثل استخدامي لها في المستقبل! ، يجب أن أستخدمها كبطاقة رابحة ، لأن هذا قد يكون الشيء الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه عندما أقابل الأفعى الأرملة! “.
لمعت عيون ليلين “ربما … كانت أفكاري خاطئة منذ البداية ، بدلاً من إيجاد قوى أخرى تلوث سلالة الدم ، يجب أن أركز على تطوير سلالتي ، قد أحصل على بعض النتائج من ذلك! “.
“يبدو أن المستوى الخامس سيكتمل قريبًا ” ظهر تلميح من الغبظة على تعبير ليلين.
اتخذ ليلين قراره.
ووش! ..
[بيييب! وصلت إلى منطقة مدينة السماء ! ، الوصول في غضون ساعة و 24 دقيقة و 13 ثانية] طلبت رقاقة الذكاء.
“لقد سمعت منذ فترة طويلة أن الماجوس ذو الرتبة العالية لديهم تجارب تستمر لسنوات أو حتى عقود ، عندما يخرجون ، لن يبدو أن شيئًا قد تغير ولكن هذا لن يكون صحيحًا ، لم أتوقع أبدًا أن أجد نفسي في هذا الموقف ، مجرد التأمل عدة مرات والقيام ببعض التخمينات على التجارب جعل الوقت يمر بسرعة كبيرة … “.
“همم؟ ، لقد مر شهر بالفعل؟ ” كان ليلين في حيرة من أمره ، ولكن بعد ذلك نظر في سجلات الوقت التي أنشأتها رقاقة الذكاء ولم يستطع إلا أن ينفجر ضاحكًا وهو يهز رأسه .
لم يكن ليلين ليراهن على مستقبله.
“لقد سمعت منذ فترة طويلة أن الماجوس ذو الرتبة العالية لديهم تجارب تستمر لسنوات أو حتى عقود ، عندما يخرجون ، لن يبدو أن شيئًا قد تغير ولكن هذا لن يكون صحيحًا ، لم أتوقع أبدًا أن أجد نفسي في هذا الموقف ، مجرد التأمل عدة مرات والقيام ببعض التخمينات على التجارب جعل الوقت يمر بسرعة كبيرة … “.
يوجد حاليًا على سطحه طبقة ضعيفة من الدفاع ، مما يعطي جو صامت في الداخل.
بالنسبة للغرباء ، يمتلك الماجوس قوة كبيرة بالإضافة إلى عمر طويل يحسد عليه.
فوق طبقة التروبوسفير.
حتى الماجوس من الرتبة الأولى والثانية يمكن أن يعيشوا لمئات السنين ، والتي بدت بلا نهاية.
في هذه اللحظة ، ظهرت السحب الداكنة فوق الثعبان الضخم ، كما لو كانت تغطي السماء بأكملها.
ومع ذلك ، عرف ليلين أن وقتهم كان قصيرًا جدًا.
هم أقل حيوية بالمقارنة مع أولئك الذين مروا بترتيب البقاء للأصلح ، الذين شكلتهم الطبيعة والتاريخ.
إلى جانب التأمل ، كان عليهم إجراء التجارب والشروع في الاستكشافات.
“كيف أخترق القيود المفروضة على الروح؟” لمس ليلين ذقنه “هل يجب أن أبدأ بالتجارب على تركيب وتغيير سلالات الدم؟“.
كل حدث من هؤلاء قد يستغرق عقودًا ، بل قرونًا! .
“إذا لم ينجح هذا ، يمكنني الاعتماد فقط على الخطة التي توصلت إليها شجرة الحكمة القديمة! ، إنه لأمر مؤسف … على مستواي ، لا يمكنني استخدامه بعد … ” ظهر تجعد عميق على جبين ليلين.
ومن ثم ، حتى بعد وصوله إلى المرتبة الرابعة واكتساب عمر يزيد عن ألف عام ، ما زال يشعر أنه لم يكن هناك وقت كاف.
[بييب! انخفض ضغط الهواء حول المضيف ، وتضاءل إمداد الأكسجين.] رن صوت رقاقة الذكاء.
هذا هو السبب في أن الكثير من الماجوس يتحولون إلى ميت حي أو يصبحون أجسادًا روحية .
ومن ثم ، فإن عيون كيمويين التي كانت متخصصة على سلالته كان لديها أربعة مستويات فقط.
ومع ذلك ، هذا فقط يكافح عند باب الموت.
كان التأمل شيئًا يفعله ليلين كل يوم.
لا يستطيع الجسد فعل أي شيء حيال موت روحه ، وستكون هناك آثار جانبية ضخمة ، حتى تصل إلى درجة انحطاط ذكائهم.
“عالم الماجوس هو مجرد عالم من بين العديد من العوالم ، بطبيعة الحال لا يمكن أن يكون هو نفسه كما هو عالمي السابق! ” بدا ليلين يسخر من نفسه وهو يضحك.
لم يستطع ليلين إلا أن يرتجف من هذا الفكر.
كان زينيا الصامت في حالة ذهول ، ولم يستدير إلا بعد أن غادر ورفع الكم على ذراعه اليمنى.
حتى لو كان في نهاية عمره على أي حال ، فلن يختار استخدام هذه الطريقة.
على ذراعه اليمنى ، تغيرت بشرته على ما كان يجب أن تكون عليه ، وكانت على شكل وجه أنثى غامض.
في حين أنه يمكن أن يعيش لفترة أطول من الوقت ، فإن الثمن الذي يجب دفعه مقابل ذلك سيكون بطيئًا أو أحمق أو مجنونًا.
لم يستطع ليلين إلا أن يرتجف من هذا الفكر.
يفضل العودة إلى العوالم النجمية بعقل صاف.
جلس ليلين على منصة في غرفة النوم ، وشكل روح كيمويين وهمي ببطء خلفه ، ومض الضوء على الشبح مما جعله يبدو مرعباً ، وبدا أكثر قوة حيث ظهرت عليه خطوط حمراء دقيقة.
بييب! ..
يوجد حاليًا على سطحه طبقة ضعيفة من الدفاع ، مما يعطي جو صامت في الداخل.
في هذه اللحظة ، بدأ المنطاد يميل..
بالنسبة للغرباء ، يمتلك الماجوس قوة كبيرة بالإضافة إلى عمر طويل يحسد عليه.
” هل أنا وصلت أخيرًا؟ ، يقال أن مدينة السماء ، الأرض المقدسة لماجوس القارة الوسطى ، هي مهد الحقيقة والمعرفة! ” لمعت عيون ليلين وهو يسير على سطح المنطاد.
من حيث الذكاء والمعرفة فقط ، كان من المستحيل عليه أن يرقى إلى مستوى شجرة الحكمة التي عاشت منذ الأزل ، كان يعلم أن اقتراحها كان قابلاً للتطبيق بالتأكيد.
لم تؤثر الرياح العاتية والضغط الجوي على الدفاع عن الثعبان الضخم على الإطلاق.
بييب! ..
لم يشعر ليلين ، الذي كان بالداخل ، بشيء.
[بيييب! وصلت إلى منطقة مدينة السماء ! ، الوصول في غضون ساعة و 24 دقيقة و 13 ثانية] طلبت رقاقة الذكاء.
في هذه اللحظة ، مال رأس المنطاد أكثر ، وصعد إلى أعلى بسرعة.
كان من المؤسف أن هذه الخطط كانت لا تزال بعيدة بالنسبة ليلين ، كانت قوته الحالية غير كافية بالنسبة له لتنفيذها.
من طبقة التروبوسفير حيث كان الطقس هادئًا ، اخترق الستراتوسفير ، ووصل إلى مستوى أعلى من ذلك.
كانت قيود سلالة الدم قد ضمنت عدم اختراق وارلوك كيمويين لمملكة نجم الفجر .
[بييب! انخفض ضغط الهواء حول المضيف ، وتضاءل إمداد الأكسجين.] رن صوت رقاقة الذكاء.
بعد أن امتص قدرًا كبيرًا من الظلام وجسيمات النار ، تقلص الشبح الموجود خلفه ودخل جسده.
“هيه ، ليس بعد!” هز ليلين رأسه ، وأصبح روح كيموين العملاق سهمًا مشتعلًا حيث بدأ في الارتفاع عموديًا تقريبًا.
لمعت عيون ليلين “ربما … كانت أفكاري خاطئة منذ البداية ، بدلاً من إيجاد قوى أخرى تلوث سلالة الدم ، يجب أن أركز على تطوير سلالتي ، قد أحصل على بعض النتائج من ذلك! “.
[ارتفاع 80 كم. 200 كم. 500 كم!] قامت رقاقة AI بتحديث بيانتها بسرعة.
“كيف أخترق القيود المفروضة على الروح؟” لمس ليلين ذقنه “هل يجب أن أبدأ بالتجارب على تركيب وتغيير سلالات الدم؟“.
“إذا كنت في عالم آخر ، ربما كنت قد اخترقت الطبقة ووصلت فوق طبقة الأيونوسفير ، أليس كذلك؟“.
هذا هو السبب في أن الكثير من الماجوس يتحولون إلى ميت حي أو يصبحون أجسادًا روحية .
نظر ليلين إلى رقاقة الذكاء بفضول.
كان الخيار الآخر الوحيد هو ما إذا كان ليلين على استعداد لإضاعة الكثير من الوقت والانتظار ، مما يسمح لسلالة الدم المتكونة بالنمو في الطبيعة لما يصل إلى عدة عشرات من الأجيال وتنضج ببطء.
لاحظ أنه إلى جانب الانخفاض الغريب في درجة الحرارة والتغير في سلوك الأيونات ، لم تكن هناك تغييرات أخرى.
نظرًا لامتلاكه لتقنية تأمل من الدرجة الأولى مثل جناج طفل الشمس كمرجع ، كان ليلين يعرف جيدًا أنه بخلاف عدم وجود مستويات أخرى ، كان عيون كيمويين مشابهة لتقنية التأمل من الدرجة الأولى.
“لا!” نظر ليلين.
“كيف أخترق القيود المفروضة على الروح؟” لمس ليلين ذقنه “هل يجب أن أبدأ بالتجارب على تركيب وتغيير سلالات الدم؟“.
لم ير الفضاء بل السماء ، ومع ذلك ، بدا ضوء الشمس أكثر اتساعًا وإبهارًا.
كانت هذه هي القضية الحقيقية لأصفاد سلالة الدم.
“عالم الماجوس هو مجرد عالم من بين العديد من العوالم ، بطبيعة الحال لا يمكن أن يكون هو نفسه كما هو عالمي السابق! ” بدا ليلين يسخر من نفسه وهو يضحك.
على الرغم من أنه كان واثقًا من مستقبله ، إلا أن هذا لا يعني أنه يعتقد أنه من السهل التعامل مع المشاكل التي تنتظره.
في هذه اللحظة ، ظهرت السحب الداكنة فوق الثعبان الضخم ، كما لو كانت تغطي السماء بأكملها.
يوجد حاليًا على سطحه طبقة ضعيفة من الدفاع ، مما يعطي جو صامت في الداخل.
عندما اقترب ، أدرك أن هذه السحب المظلمة العملاقة تحتوي حتى على ثعابين برق داخلها ، والرعد يتصاعد باستمرار في الداخل.
لم يكن ليلين ليراهن على مستقبله.
“طبقة عاكيف الرعدية! ، خط دفاع مدينة السماء الأول! “.
“هيه ، ليس بعد!” هز ليلين رأسه ، وأصبح روح كيموين العملاق سهمًا مشتعلًا حيث بدأ في الارتفاع عموديًا تقريبًا.
ضحك ليلين وهو يقود الثعبان الضخم ويندفع مباشرة.
كانت هذه هي القضية الحقيقية لأصفاد سلالة الدم.
ووش …
في هذه اللحظة ، مال رأس المنطاد أكثر ، وصعد إلى أعلى بسرعة.
بدا البرق وكأنه غاضب وضرب إلى أسفل فجأة!.
الآن ، يمكن أن يأمل ليلين في تدمير هذه الأغلال!.
[ المترجم : سلوا نفسكم في دول عقبال ما اترجم الباقي ، هينزلوا خلال وقت قليل ].
على الرغم من أنه كان واثقًا من مستقبله ، إلا أن هذا لا يعني أنه يعتقد أنه من السهل التعامل مع المشاكل التي تنتظره.
الآن ، كل ما كان عليه فعله هو فتحه.
