السلاح الثانوي.
23: السلاح الثانوي.
“حسنا.” قام كلاين بتسليم المذكرة واستلم عصا السوداء المرصعة بالفضة.
انتهز كلاين الفرصة لإطلاق أربع أوراق ذهبية من قبضته الضيقة ونزع إثنين من الفئات الأصغر.
سار كلاين في زوتلاند وبينما تلقى النسيم الرطب الدافئ ، أدرك فجأة شيئًا ما.
“كيف يبدو مطعم التاج الفضي في شارع دافودي؟ سمعت أنه يقدم طعامًا لذيذًا” ، اقترح كلاين.
كان لديه فقط ثلاثة بنسات من الفكة. إذا عاد إلى شارع الصليب الحديدي بواسطة النقل العام، فستكلفه أربعة بنسات. إذا كان عليه أن يسلم ورقة جنيه واحد ، فسيكون ذلك أقرب إلى استخدام ورقة مئة دولار لشراء زجاجة من المياه المعدنية الرخيصة على الأرض. لم يكن هناك شيء خاطئ في ذلك، لكن كان من المحرج القيام بذلك.
‘هل يجب علي استخدام ثلاثة بنسات للسفر ثلاثة كيلومترات والسير في بقية الرحلة؟’ مد كلاين يده إلى جيبه وهو يبطئ من وتيرته ، وينظر في حلول أخرى.
“لـ… لكن …” ميليسا كانت لا ازال في حيرة من أمرها.
‘هذا لن يعمل!’ قريباً ، رفض الفكرة.
“لـ… لكن …” ميليسا كانت لا ازال في حيرة من أمرها.
سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للمشي في ما تبقى من الرحلة. بالنظر إلى كيف كان يحمل اثني عشر جنيه- ثروة هائلة – لم تكن آمنة!
علاوة على ذلك ، لم يكن قد جلب معه المسدس عن عمد، خائفًا من أن يقوم أعضاء صقور الليل بمصادرته. إذا واجه الخطر الذي حرض على وفاة ولش ، فلم يكن هناك طريقة للرد!
‘الحصول على بعض الفكة من بنك قريب؟ لا لا، مستحيل! هناك 0.5 ٪ كرسوم تغيير. ذلك باهظ جدا!’ هز كلاين رأسه بصمت. مجرد التفكير في الرسوم المعنية ألم قلبه!
بعد أن استبعدت حلًا تلو الآخر ، أشتعلت عيون كلاين فجأة عندما رأى متجرًا لبيع الملابس أمامه!
‘صحيح! ألن يكون المسار الطبيعي للذهاب به هو شراء شيء بسعر مناسب للحصول على بعض الفكة؟ بدلة رسمية، قميص، سترة، بنطلون، أحذية جلدية، وعصا جميعها في حدود الميزانية. كان يجب شراؤها عاجلاً أم آجلاً!’
قام مندوب المبيعات بإنزال عصا القلب الحديدي الخشبية وسلمها بعناية لكلاين ، خائفًا على ما يبدو من أن كلاين سيسقط البضاعة ويكسرها.
‘أوه ، إختيار الملابس أند مزعج للغاية. علاوة على ذلك ، يعرف بينسون عن هذا أكثر مني وهو أفضل في المساومة. يجب أن أفكر في الأمر فقط بعد أن يعود… إذا أيجب أن أشتري عصا؟ صحيح! كما يقول المثل، إن العصا هي أفضل خيار لرجل محترم للدفاع عن النفس. انها نصف جيدة بقدر العمود الحديدي. مسدس في يد وعصا في الأخرى هي أسلوب القتال لشخص متحضر!’ بعد مناقشة داخلية ، اتخذ كلاين رأيه. استدار ودخل متجر ملابس ، ويلكر للملابس والقبعات.
“لقد وجدت وظيفة؟” ارتفع صوت ميليسا بدون علمها “لــ… لكن ، أليست مقابلة جامعة تينغن غدًا؟”
أشبه تصميم متجر الملابس متاجر الملابس على الأرض. امتلأ الجدار الأيسر بصفوف من الملابس الرسمية. تم تزيين الصفوف الوسطى بأشياء مثل القمصان والسراويل والسترات وربطات العنق. على اليمين كانت الأحذية الجلدية والأحذية موضعة داخل خزانات زجاجية.
“سيدي ، هل يمكنني مساعدتك؟” جاء مندوب مبيعات يرتدي قميصًا أبيض وسترة حمراء وسأل بأدب.
أشبه تصميم متجر الملابس متاجر الملابس على الأرض. امتلأ الجدار الأيسر بصفوف من الملابس الرسمية. تم تزيين الصفوف الوسطى بأشياء مثل القمصان والسراويل والسترات وربطات العنق. على اليمين كانت الأحذية الجلدية والأحذية موضعة داخل خزانات زجاجية.
“كيف يبدو مطعم التاج الفضي في شارع دافودي؟ سمعت أنه يقدم طعامًا لذيذًا” ، اقترح كلاين.
في مملكة لوين ، استمتع السادة الأثرياء والأقوياء الذين يرتدون ملابس عالية الجودة بارتداء بدلات سوداء تتألف من قمصان بيضاء تتناسب مع سترات وسروال أسود. كانت ألوانها رتيبة نسبيًا، لذا فقد طلبوا من موظفيهم الذكور ومندوبي المبيعات والقائمين بالخدمة ارتداء ملابس أكثر سطوعًا وملونة، من أجل تمييز أنفسهم عن أسيادهم.
في المقابل ، ارتدت السيدات والأنسات فساتين من جميع الأنواع في أزياء براقة. على هذا النحو ، فإن الخادمات كانوا يرتدين الأسود والأبيض.
لقد وضع بحماس المسدس في الحافظة عند إبطه وربطه بأمان. ثم ، مارس مرارًا وتكرارًا عملية فك وجذب المسدس. استراح كلما آلمت ذراعيه ، واستمر هكذا حتى غروب الشمس عندما سمع أصوات المستأجرين يمشون على طول الممر في الخارج.
فكر كلاين للحظة قبل الإجابة على سؤال مندوب المبيعات. “عصا. شيء أثقل وأقوى.”
دخلت مليسا مع شعرها الأسود الناعم. تحرك أنفها قليلاً ونظرتها تجتاح نحو الموقد غير المضاء. البريق في عينيها خفت قليلا.
‘النوع الذي يمكن أن يكسر جماجم الآخرين!’ قام مندوب المبيعات ذو السترة الحمراء بدراسة كلاين قبل أن يقوده إلى المتجر. ثم أشار إلى صف من العصي في الزاوية. “إن تلك العصا المرصعة بالذهب مصنوع من خشب القلب الحديدي. إنه ثقيل وقاسي للغاية على حد سواء ، ويكلف أحد عشر سولي وسبعة بنسات. هل ترغب في تجربته؟”
ووش! ووش! ووش!
“سيدي ، هل يمكنني مساعدتك؟” جاء مندوب مبيعات يرتدي قميصًا أبيض وسترة حمراء وسأل بأدب.
‘أحد عشر سولي سبعة بنس؟ لماذا لا تذهب لسرقة بنك! فماذا لو كانت مرصعة بالذهب!’ لقد صدم كلاين من السعر.
في المقابل ، ارتدت السيدات والأنسات فساتين من جميع الأنواع في أزياء براقة. على هذا النحو ، فإن الخادمات كانوا يرتدين الأسود والأبيض.
مع تعبير غير متأثر، أومأ بلطف. “حسنا.”
قام مندوب المبيعات بإنزال عصا القلب الحديدي الخشبية وسلمها بعناية لكلاين ، خائفًا على ما يبدو من أن كلاين سيسقط البضاعة ويكسرها.
ألقى كلاين نظرة على ما حصل عليه ورأى مذكرتي خمسة سولي، مذكرتي سولي واحدة، عملة من فئة الخمس بنسات ، وعملة بنس واحد. لم يستطع إلا أن يومئ داخليا.
اخذ كلاين العصا ووجدها ثقيلة. حاول التحرك معها واكتشف أنه لم يستطع التلويح بها بسلاسة كما يريد.
ابتسم كلاين وقال: “للاحتفال بوظيفتي الجديدة”.
“إنها ثقيلة جدا.” هز كلاين رأسه بالارتياح.
يا إلهة… أنت- ما هي الوظيفة التي حصلت عليها؟”
‘هذا ليس عذرا!’ أعاد مندوب المبيعات العصا وأشار إلى ثلاثة عصي أخرى.
“سيدي ، هل يمكنني مساعدتك؟” جاء مندوب مبيعات يرتدي قميصًا أبيض وسترة حمراء وسأل بأدب.
“هذه مصنوعة من خشب الجوز، تم إنشاؤه بواسطة أشهر حرفي عصي في تينغن ، السيد هايز. سعره هو عشرة سولي وثلاثة بنسات… هذه مصنوعة من خشب الأبنوس ومرصعة بالفضة. إنها قاسية كالحديد، وتكلف سبعة سولي وستة بنسات… هذه مصنوعة من لب شجرة بولي بيضاء ومرصعة أيضًا بالفضة، تكلف سبعة سولي وعشرة بنسات … “
وقال كلاين وهو يبتسم ويقرع: “لأننا نحتاج إلى الإنتقال. نحتاج إلى مكان به المزيد من الغرف وحمام خاص بنا”.
جرب كلاين كل واحدة منهم ووجدها ذات وزن مناسب. ثم نقرها بأصابعه لفهم قساوتها. وأخيرا ، اختار أرخص واحدة
انتهز كلاين الفرصة لإطلاق أربع أوراق ذهبية من قبضته الضيقة ونزع إثنين من الفئات الأصغر.
“سآخذ الواحدة المصنوعة من خشب الأبنوس.” وأشار كلاين إلى العصا مع البطانة الفضية التي كان مندوب المبيعات يحملها.
“لـ… لكن …” ميليسا كانت لا ازال في حيرة من أمرها.
‘أوه ، إختيار الملابس أند مزعج للغاية. علاوة على ذلك ، يعرف بينسون عن هذا أكثر مني وهو أفضل في المساومة. يجب أن أفكر في الأمر فقط بعد أن يعود… إذا أيجب أن أشتري عصا؟ صحيح! كما يقول المثل، إن العصا هي أفضل خيار لرجل محترم للدفاع عن النفس. انها نصف جيدة بقدر العمود الحديدي. مسدس في يد وعصا في الأخرى هي أسلوب القتال لشخص متحضر!’ بعد مناقشة داخلية ، اتخذ كلاين رأيه. استدار ودخل متجر ملابس ، ويلكر للملابس والقبعات.
“لا مشكلة يا سيدي. أرجوا إتباعي للمتابعة في الدفع. في المستقبل ، إذا تقشرت هذه العصا أو تلطخة، فيمكنك تسليمها إلينا للتعامل معها مجانًا.” قاد مندوب المبيعات كلاين إلى العداد.
انتهز كلاين الفرصة لإطلاق أربع أوراق ذهبية من قبضته الضيقة ونزع إثنين من الفئات الأصغر.
‘صحيح! ألن يكون المسار الطبيعي للذهاب به هو شراء شيء بسعر مناسب للحصول على بعض الفكة؟ بدلة رسمية، قميص، سترة، بنطلون، أحذية جلدية، وعصا جميعها في حدود الميزانية. كان يجب شراؤها عاجلاً أم آجلاً!’
‘هذا…’ تجمد تعبير كلاين وفكر على كلماته.
“يوم جيد يا سيدي. ستكون سبعة سولي وستة بنسات.” استقبل أمين الصندوق وراء العداد بابتسامة.
قام مندوب المبيعات بإنزال عصا القلب الحديدي الخشبية وسلمها بعناية لكلاين ، خائفًا على ما يبدو من أن كلاين سيسقط البضاعة ويكسرها.
كان كلاين يخطط للحفاظ على صورته الجيدة، لكن عندما مدّ يده بورقة ذهبية واحدة، لم يستطع إلا أن يسأل ، “هل يمكنني الحصول على خصم؟”
“وظيفة أخرى.” أعطى كلاين ابتسامة باهتة قبل جذب العملات المكدسة من الدرج. “لقد أعطوني أجرًا لمدة أربعة أسابيع حتى.”
“سيدي ، ما لدينا هي جميعا حرف يدوية ، لذلك تكاليفنا مرتفعة للغاية.” أجاب مندوب المبيعات بجانبه. “بما أن رئيسنا ليس هنا ، فنحن غير قادرين على خفض الأسعار.”
‘الحصول على بعض الفكة من بنك قريب؟ لا لا، مستحيل! هناك 0.5 ٪ كرسوم تغيير. ذلك باهظ جدا!’ هز كلاين رأسه بصمت. مجرد التفكير في الرسوم المعنية ألم قلبه!
وأضاف أمين الصندوق وراء العداد ، “سيدي ، آسف على ذلك”.
“حسنا.” قام كلاين بتسليم المذكرة واستلم عصا السوداء المرصعة بالفضة.
“لـ… لكن …” ميليسا كانت لا ازال في حيرة من أمرها.
أشبه تصميم متجر الملابس متاجر الملابس على الأرض. امتلأ الجدار الأيسر بصفوف من الملابس الرسمية. تم تزيين الصفوف الوسطى بأشياء مثل القمصان والسراويل والسترات وربطات العنق. على اليمين كانت الأحذية الجلدية والأحذية موضعة داخل خزانات زجاجية.
أثناء انتظار الفكة الذي ستمنح له ، أخذ بضع خطوات إلى الوراء، نأى بنفسه عنهم. وأرجح سلاحه الثانوي كاختبار.
وقال كلاين وهو يبتسم ويقرع: “لأننا نحتاج إلى الإنتقال. نحتاج إلى مكان به المزيد من الغرف وحمام خاص بنا”.
ووش! ووش! ووش!
بعد أن استبعدت حلًا تلو الآخر ، أشتعلت عيون كلاين فجأة عندما رأى متجرًا لبيع الملابس أمامه!
‘الحصول على بعض الفكة من بنك قريب؟ لا لا، مستحيل! هناك 0.5 ٪ كرسوم تغيير. ذلك باهظ جدا!’ هز كلاين رأسه بصمت. مجرد التفكير في الرسوم المعنية ألم قلبه!
ظهرت ريح ثقيلة عندما لون العصا في الهواء. أومأ كلاين بارتياح.
‘هل يجب علي استخدام ثلاثة بنسات للسفر ثلاثة كيلومترات والسير في بقية الرحلة؟’ مد كلاين يده إلى جيبه وهو يبطئ من وتيرته ، وينظر في حلول أخرى.
فووه! ترك كلاين نفس متعب قبل إعادة مسدسه إلى الحافظة الإبطية.
لقد نظر للأمام مرة أخرى، على استعداد لرؤية الأوراق والعملات المعدنية ، لكنه شعر بالفزع لرؤية أن مندوب المبيعات ذو السترة الحمراء قد تتراجع بعيدا. تراجع أمين الصندوق وراء المنضدة إلى زاوية ، مائلاً بالقرب من بندقية مزدوجة معلقة على الحائط.
أشبه تصميم متجر الملابس متاجر الملابس على الأرض. امتلأ الجدار الأيسر بصفوف من الملابس الرسمية. تم تزيين الصفوف الوسطى بأشياء مثل القمصان والسراويل والسترات وربطات العنق. على اليمين كانت الأحذية الجلدية والأحذية موضعة داخل خزانات زجاجية.
كانت لدى مملكة لوين سياسة شبه منظمة بشأن الأسلحة النارية. لامتلاك سلاح ناري، على المرء المطالبة للتقدم بطلب للحصول على شهادة استخدام أسلحة متعددة الأغراض أو رخصة صياد. بغض النظر عن أي نوع ، لا يزال من غير الممكن حيازة أسلحة نارية عسكرية محظورة مثل الراسبين أو البنادق المضغوطة بالبخار أو البنادق الآلية سداسية الفوهات.
“إنها ثقيلة جدا.” هز كلاين رأسه بالارتياح.
يمكن استخدام شهادة استخدام أسلحة متعددة الأغراض لشراء أو تخزين أي نوع من الأسلحة النارية المدنية ، لكن الحصول على الشهادة كات أمر مزعج للغاية. حتى التجار ذوي المكانة الكبيرة قد لا تتم الموافقة عليهم. رخصة صياد كانت سهلة نسبيا. حتى المزارعين في الضواحي يمكنهم الحصول على موافقة. ومع ذلك ، كان الترخيص يقتصر على بنادق الصيد ذات الأرقام المقيدة. يميل الأشخاص ذوي الأصول الكبيرة إلى التقدم بطلب للحصول على واحدة لإستخدامها للدفاع عن النفس في حالات الطوارئ ، كما هو الحال الآن…
كما كان من قبل ، قام بإدخال خمس جولات فقط وترك مكانًا فارغًا لمنع أي إطلاق خاطئ. تم وضع الجولات المتبقية مع خمس رصاصات عادية في الصندوق الحديدي الصغير.
نظر كلاين إلى مندوبي المبيعات الحذرين بينما كانت زوايا فمه ترتجف. لقد ضحك بشكل جاف. “ليس سيئًا. هذه العصا مثالية للأرجحة. أنا مسرور جدًا.”
“إنها ثقيلة جدا.” هز كلاين رأسه بالارتياح.
في المقابل ، ارتدت السيدات والأنسات فساتين من جميع الأنواع في أزياء براقة. على هذا النحو ، فإن الخادمات كانوا يرتدين الأسود والأبيض.
مع إدراك أنه لم يكن لديه أي نية للاعتداء عليهم، استرخ أمين الصندوق وراء العداد. قام بتسليم الملاحظات والقطع النقدية التي كان قد أخذها بكلتا يديه.
“إ
‘الحصول على بعض الفكة من بنك قريب؟ لا لا، مستحيل! هناك 0.5 ٪ كرسوم تغيير. ذلك باهظ جدا!’ هز كلاين رأسه بصمت. مجرد التفكير في الرسوم المعنية ألم قلبه!
ألقى كلاين نظرة على ما حصل عليه ورأى مذكرتي خمسة سولي، مذكرتي سولي واحدة، عملة من فئة الخمس بنسات ، وعملة بنس واحد. لم يستطع إلا أن يومئ داخليا.
قام مندوب المبيعات بإنزال عصا القلب الحديدي الخشبية وسلمها بعناية لكلاين ، خائفًا على ما يبدو من أن كلاين سيسقط البضاعة ويكسرها.
بعد التوقف لمدة ثانيتين ، تجاهل الطريقة التي نظر بها البائعون إليه وفك الملاحظات الأربع باتجاه الضوء لضمان وجود العلامات المائية المضادة للتزوير.
وضع كلاين الأوراق النقدية والعملات المعدنية عندما تم ذلك. مع عصا في يده ، لقد حنى قبعته وخرج من ويلكر للملابس والقبعات. لقد قضى ستة بنسات بشكل مبالغ فيه عن طريق أخذ عربة قصيرة بدون تتبع قبل نقله مرة واحدة قبل الوصول إلى المنزل آمنًا.
بعد إغلاق الباب ، قام بحساب الأحدى عشر جنيه واثني عشر سولي ثلاث مرات قبل وضعها في الدرج المكتبي. ثم وجد المسدس البرونزي مع قبضة خشبية.
بعد إغلاق الباب ، قام بحساب الأحدى عشر جنيه واثني عشر سولي ثلاث مرات قبل وضعها في الدرج المكتبي. ثم وجد المسدس البرونزي مع قبضة خشبية.
مع تعبير غير متأثر، أومأ بلطف. “حسنا.”
كلينك! كلانك! سقطت خمس رصاصات نحاسية على الطاولة عندما أدخل كلاين رصاصات صيد الشياطين الفضية التي كانت لها أنماط معقدة وشعار الظلام المقدس في اسطوانة المسدس.
كانت لدى مملكة لوين سياسة شبه منظمة بشأن الأسلحة النارية. لامتلاك سلاح ناري، على المرء المطالبة للتقدم بطلب للحصول على شهادة استخدام أسلحة متعددة الأغراض أو رخصة صياد. بغض النظر عن أي نوع ، لا يزال من غير الممكن حيازة أسلحة نارية عسكرية محظورة مثل الراسبين أو البنادق المضغوطة بالبخار أو البنادق الآلية سداسية الفوهات.
بعد أن استبعدت حلًا تلو الآخر ، أشتعلت عيون كلاين فجأة عندما رأى متجرًا لبيع الملابس أمامه!
كما كان من قبل ، قام بإدخال خمس جولات فقط وترك مكانًا فارغًا لمنع أي إطلاق خاطئ. تم وضع الجولات المتبقية مع خمس رصاصات عادية في الصندوق الحديدي الصغير.
مع إدراك أنه لم يكن لديه أي نية للاعتداء عليهم، استرخ أمين الصندوق وراء العداد. قام بتسليم الملاحظات والقطع النقدية التي كان قد أخذها بكلتا يديه.
بااا! لقد دفع الاسطوانة لمكانها ، مما أعطاه شعور بالأمان.
لقد وضع بحماس المسدس في الحافظة عند إبطه وربطه بأمان. ثم ، مارس مرارًا وتكرارًا عملية فك وجذب المسدس. استراح كلما آلمت ذراعيه ، واستمر هكذا حتى غروب الشمس عندما سمع أصوات المستأجرين يمشون على طول الممر في الخارج.
وقال كلاين وهو يبتسم ويقرع: “لأننا نحتاج إلى الإنتقال. نحتاج إلى مكان به المزيد من الغرف وحمام خاص بنا”.
فووه! ترك كلاين نفس متعب قبل إعادة مسدسه إلى الحافظة الإبطية.
“إنها ثقيلة جدا.” هز كلاين رأسه بالارتياح.
جرب كلاين كل واحدة منهم ووجدها ذات وزن مناسب. ثم نقرها بأصابعه لفهم قساوتها. وأخيرا ، اختار أرخص واحدة
عندها فقط قام بخلع بدلته وسترته الرسميتان. ارتد معطفه المعتاد باللون البني المائل للصفرة وأمسك بذراعيه لإرخاءهما.
ووش! ووش! ووش!
كان لديه فقط ثلاثة بنسات من الفكة. إذا عاد إلى شارع الصليب الحديدي بواسطة النقل العام، فستكلفه أربعة بنسات. إذا كان عليه أن يسلم ورقة جنيه واحد ، فسيكون ذلك أقرب إلى استخدام ورقة مئة دولار لشراء زجاجة من المياه المعدنية الرخيصة على الأرض. لم يكن هناك شيء خاطئ في ذلك، لكن كان من المحرج القيام بذلك.
تاب. تاب. تاب. سمع صوت اقتراب خطى قبل صوت التواء مفتاح مدرج.
أشبه تصميم متجر الملابس متاجر الملابس على الأرض. امتلأ الجدار الأيسر بصفوف من الملابس الرسمية. تم تزيين الصفوف الوسطى بأشياء مثل القمصان والسراويل والسترات وربطات العنق. على اليمين كانت الأحذية الجلدية والأحذية موضعة داخل خزانات زجاجية.
تاب. تاب. تاب. سمع صوت اقتراب خطى قبل صوت التواء مفتاح مدرج.
دخلت مليسا مع شعرها الأسود الناعم. تحرك أنفها قليلاً ونظرتها تجتاح نحو الموقد غير المضاء. البريق في عينيها خفت قليلا.
كان كلاين يخطط للحفاظ على صورته الجيدة، لكن عندما مدّ يده بورقة ذهبية واحدة، لم يستطع إلا أن يسأل ، “هل يمكنني الحصول على خصم؟”
“كلاين ، سأسخن بقايا الطعام من الليلة الماضية. من المحتمل أن يكون بينسون في المنزل غداً.” تحولت ميليسا للنظر في شقيقها.
اخذ كلاين العصا ووجدها ثقيلة. حاول التحرك معها واكتشف أنه لم يستطع التلويح بها بسلاسة كما يريد.
وضع كلاين يديه في جيبه وهو يميل على حافة المكتب. ابتسم وقال “لا ، دعينا نأكل في الخارج”.
“تناول الطعام في الخارج؟” استجابت ميليسا في تفاجئ.
وضع كلاين يديه في جيبه وهو يميل على حافة المكتب. ابتسم وقال “لا ، دعينا نأكل في الخارج”.
“كيف يبدو مطعم التاج الفضي في شارع دافودي؟ سمعت أنه يقدم طعامًا لذيذًا” ، اقترح كلاين.
نظرت ميليسا إلى الجنيهات الذهبية والسولي ووسعت عينيها.
“لـ… لكن …” ميليسا كانت لا ازال في حيرة من أمرها.
ألقى كلاين نظرة على ما حصل عليه ورأى مذكرتي خمسة سولي، مذكرتي سولي واحدة، عملة من فئة الخمس بنسات ، وعملة بنس واحد. لم يستطع إلا أن يومئ داخليا.
بعد أن استبعدت حلًا تلو الآخر ، أشتعلت عيون كلاين فجأة عندما رأى متجرًا لبيع الملابس أمامه!
ابتسم كلاين وقال: “للاحتفال بوظيفتي الجديدة”.
“لقد وجدت وظيفة؟” ارتفع صوت ميليسا بدون علمها “لــ… لكن ، أليست مقابلة جامعة تينغن غدًا؟”
لقد وضع بحماس المسدس في الحافظة عند إبطه وربطه بأمان. ثم ، مارس مرارًا وتكرارًا عملية فك وجذب المسدس. استراح كلما آلمت ذراعيه ، واستمر هكذا حتى غروب الشمس عندما سمع أصوات المستأجرين يمشون على طول الممر في الخارج.
“وظيفة أخرى.” أعطى كلاين ابتسامة باهتة قبل جذب العملات المكدسة من الدرج. “لقد أعطوني أجرًا لمدة أربعة أسابيع حتى.”
“لقد وجدت وظيفة؟” ارتفع صوت ميليسا بدون علمها “لــ… لكن ، أليست مقابلة جامعة تينغن غدًا؟”
نظرت ميليسا إلى الجنيهات الذهبية والسولي ووسعت عينيها.
“كيف يبدو مطعم التاج الفضي في شارع دافودي؟ سمعت أنه يقدم طعامًا لذيذًا” ، اقترح كلاين.
“إ
يا إلهة… أنت- ما هي الوظيفة التي حصلت عليها؟”
انتهز كلاين الفرصة لإطلاق أربع أوراق ذهبية من قبضته الضيقة ونزع إثنين من الفئات الأصغر.
يا إلهة… أنت- ما هي الوظيفة التي حصلت عليها؟”
‘هذا ليس عذرا!’ أعاد مندوب المبيعات العصا وأشار إلى ثلاثة عصي أخرى.
أشبه تصميم متجر الملابس متاجر الملابس على الأرض. امتلأ الجدار الأيسر بصفوف من الملابس الرسمية. تم تزيين الصفوف الوسطى بأشياء مثل القمصان والسراويل والسترات وربطات العنق. على اليمين كانت الأحذية الجلدية والأحذية موضعة داخل خزانات زجاجية.
‘هذا…’ تجمد تعبير كلاين وفكر على كلماته.
“تناول الطعام في الخارج؟” استجابت ميليسا في تفاجئ.
“شركة أمنية تتمثل مهماتها في البحث عن الآثار القديمة وجمعها وحمايتها. كانوا في حاجة إلى خبير استشاري محترف. إنه عقد مدته خمس سنوات، يكسبني ثلاثة جنيهات في الأسبوع.”
دخلت مليسا مع شعرها الأسود الناعم. تحرك أنفها قليلاً ونظرتها تجتاح نحو الموقد غير المضاء. البريق في عينيها خفت قليلا.
أومئ كلاين. “نعم ، على الرغم من أن كوني أكاديمي في جامعة تينغن أمر محترم، إلا أنني أفضل هذه الوظيفة.”
“هل كنت حائرا بشأن هذا الليلة الماضية؟” سألت ميليسا بعد لحظة صمت.
لقد نظر للأمام مرة أخرى، على استعداد لرؤية الأوراق والعملات المعدنية ، لكنه شعر بالفزع لرؤية أن مندوب المبيعات ذو السترة الحمراء قد تتراجع بعيدا. تراجع أمين الصندوق وراء المنضدة إلى زاوية ، مائلاً بالقرب من بندقية مزدوجة معلقة على الحائط.
“وظيفة أخرى.” أعطى كلاين ابتسامة باهتة قبل جذب العملات المكدسة من الدرج. “لقد أعطوني أجرًا لمدة أربعة أسابيع حتى.”
أومئ كلاين. “نعم ، على الرغم من أن كوني أكاديمي في جامعة تينغن أمر محترم، إلا أنني أفضل هذه الوظيفة.”
لقد صدمت ميليسا للحظات قبل أن تتحدث فجأة في عجل “كلاين ، نحن نعيش جيدًا الآن. إن التذمرات العرضية لي عن عدم وجود حمام شخصي هي مجرد عادة. هل تتذكر جيني؟ لقد عاشت بجوارنا، ولكن منذ أن أصيب والدها وفقد وظيفته ، لم يكن أمامهم من خيار سوى الانتقال إلى الشارع الأدنى، لقد انتهى الأمر بضم عائلة مكونة من خمسة أفراد في غرفة واحدة، وثلاثة منهم ينامون في سرير بطابقين وينام اثنان منهم على الأرض حتى أنهم يرغبون في تأجير البقعة الفارغة المتبقية لشخص ما…’
“حسنا ، هذا ليس سيئ أيضا.” أعطت ميليسا ابتسامة مشجعة. سألت بنصف الشك والفضول ، “لماذا أعطوك دفعة مقدمة مدتها أربعة أسابيع كاملة؟”
‘هذا…’ تجمد تعبير كلاين وفكر على كلماته.
وقال كلاين وهو يبتسم ويقرع: “لأننا نحتاج إلى الإنتقال. نحتاج إلى مكان به المزيد من الغرف وحمام خاص بنا”.
أومئ كلاين. “نعم ، على الرغم من أن كوني أكاديمي في جامعة تينغن أمر محترم، إلا أنني أفضل هذه الوظيفة.”
شعر أن ابتسامته كانت لا تشوبها شائبة، تنقصها فقط كلمة: “متفاجئة؟”
ظهرت ريح ثقيلة عندما لون العصا في الهواء. أومأ كلاين بارتياح.
لقد صدمت ميليسا للحظات قبل أن تتحدث فجأة في عجل “كلاين ، نحن نعيش جيدًا الآن. إن التذمرات العرضية لي عن عدم وجود حمام شخصي هي مجرد عادة. هل تتذكر جيني؟ لقد عاشت بجوارنا، ولكن منذ أن أصيب والدها وفقد وظيفته ، لم يكن أمامهم من خيار سوى الانتقال إلى الشارع الأدنى، لقد انتهى الأمر بضم عائلة مكونة من خمسة أفراد في غرفة واحدة، وثلاثة منهم ينامون في سرير بطابقين وينام اثنان منهم على الأرض حتى أنهم يرغبون في تأجير البقعة الفارغة المتبقية لشخص ما…’
“مقارنةً بهم ، نحن محظوظون حقًا. لا تضع راتبك في هذا الشأن. علاوة على ذلك ، أحب مخبز السيدة سميرن.”
“سيدي ، هل يمكنني مساعدتك؟” جاء مندوب مبيعات يرتدي قميصًا أبيض وسترة حمراء وسأل بأدب.
‘اختي ، لماذا رد فعلك مختلف تمامًا عن الطريقة
‘هذا ليس عذرا!’ أعاد مندوب المبيعات العصا وأشار إلى ثلاثة عصي أخرى.
“لقد وجدت وظيفة؟” ارتفع صوت ميليسا بدون علمها “لــ… لكن ، أليست مقابلة جامعة تينغن غدًا؟”
التي ظننته سيكون في رأسي…’ لقد أصبح تعبير كلاين فارغ عندما سمع أخته.
“لا مشكلة يا سيدي. أرجوا إتباعي للمتابعة في الدفع. في المستقبل ، إذا تقشرت هذه العصا أو تلطخة، فيمكنك تسليمها إلينا للتعامل معها مجانًا.” قاد مندوب المبيعات كلاين إلى العداد.
