Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 24

بخيلة.

بخيلة.

24: بخيلة.

تنهدت ميليسا بلطف وقالت “كلاين ، هل تعرف سيلينا؟ زميلتي وصديقتي العزيزة؟”

 

سعال بخفة مرتين لأنه دفع دماغه بسرعة.

 

‘سيلينا؟’ ظهرت صورة لفتاة ذات شعر نبيذي وعينين بنية عميقة في ذهن كلاين. كان والداها مؤمنين بإلهة الليل الدائم. لقد سموها على القديسة سيلينا كمباركة. لم تبلغ السادسة عشرة من عمرها ، وكانت أصغر من ميليسا بنصف عام. كانت سيدة سعيدة ومبهجة ومرتاحة.

كانت السماء الخارجية مصبوغة بالذهبي بالتدريج بينما كان كلاين ينظر إلى عيون ميليسا. لقد كان عاجز عن الكلام؛ لم يمكن بإمكانه استخدام أي من الجمل التي أعدها.

 

 

 

سعال بخفة مرتين لأنه دفع دماغه بسرعة.

كشف عمدا عن المسألة المتعلقة بإمبراطورية سليمان وعائلة أنتيغونيوس على أمل الحصول على أي معلومات من معلمي التاريخ.

 

 

“ميليسا ، هذا ليس مضيعة للراتب. في المستقبل ، قد يزورني زملائي ، وكذلك زملاء بينسون. هل سنستضيفهم في مثل هذا المكان؟ عندما نتزوج وأنا بينسون ويكون لدينا زوجات ، هل سننام في سرير بطابقين؟ “

“إذا سأغلي بعض الحساء مع بقايا البارحة. اشتري بعض السمك المقلي، وقطع من لحم الفلفل الأسود، وزجاجة صغيرة من الزبدة، وكوب من مشروب البيرة. فبعد كل شيئ لا بد أن يكون هناك إحتفال ما”.

 

 

“ليس لأي منكما خطيبة حتى الآن، أليس كذلك؟ يمكننا الانتظار بعض الوقت ونوفر المزيد من المال في هذه الأثناء”. أجابت ميليسا بطريقة موجزة منطقيا.

 

 

 

“لا ، ميليسا. هذه قاعدة مجتمعية.” لقد تئتئ كلاين ولم يكن بإمكانه الاعتماد إلا على المبادئ السامية. “بما أنني أتقاضى ثلاثة جنيهات في الأسبوع ، يجب أن أبدو أنني أحصل على ثلاثة جنيهات في الأسبوع.”

 

 

أسف على عدم إطلاق الفصول بالأمس، لقد قمت بترجمتها ولكن كان لدي مشكلة مع الإنترنت لذلك لم أطلقها حتى الأن.

لكي نكون صادقين، بما أنه قد إستأجر شقة من قبل مع آخرين ، لم يكن تشو مينغ روي غريبًا على ظروف معيشته الحالية مثل كلاين. لقد كان معتادًا للغاية عليها، ولكن بسبب خبرته السابقة ، عرف كيف كانت هذه البيئة غير ملائمة للفتاة. علاوة على ذلك ، كان هدفه هو أن يصبح متجاوز ويدرس الغوامض ليجد طريقه إلى المنزل. في المستقبل ، كان ملزماً بإجراء بعض الطقوس السحرية في المنزل. وجود الكثير من الناس في مبنى الشقق جعل الحوادث عرضة للحدوث.

“مساء الخير يا معلم. السيد أزيك” ، في استقباله على عجل. “لماذا انتما هنا؟”

 

 

رأى كلاين أن ميليسا كانت على وشك الاستمرار في الجدال ، وأضاف على عجل: “لا تقلقي. أنا لا أخطط للحصول على منزل كبير، ولكن ربما على شرفة. في الأساس ، يجب أن يكون هناك حمام يمكن أن نسميه خاصتنا. أيضًا ، أنا أحب خبز السيدة سميرن وبسكويت تينغن ، وكعك الليمون أيضًا ، يمكننا أولاً التفكير في أماكن بالقرب من شارع الصليب الحديدي وشارع دافوديل “

كشف عمدا عن المسألة المتعلقة بإمبراطورية سليمان وعائلة أنتيغونيوس على أمل الحصول على أي معلومات من معلمي التاريخ.

 

رأى كلاين أن ميليسا كانت على وشك الاستمرار في الجدال ، وأضاف على عجل: “لا تقلقي. أنا لا أخطط للحصول على منزل كبير، ولكن ربما على شرفة. في الأساس ، يجب أن يكون هناك حمام يمكن أن نسميه خاصتنا. أيضًا ، أنا أحب خبز السيدة سميرن وبسكويت تينغن ، وكعك الليمون أيضًا ، يمكننا أولاً التفكير في أماكن بالقرب من شارع الصليب الحديدي وشارع دافوديل “

عضت ميليسا شفتيها قليلاً وسكتت للحظة قبل إيماءها ببطء.

“هذا هو الشباب…” توقف كلاين ونظر إلى المسافة قبل أن يتنهد بحزن.

 

 

“علاوة على ذلك ، أنا لست في عجلة من أمري للإنتقال. يجب أن ننتظر عودة بينسون”. قال كلاين بضحكة مكتومة: “لا يمكننا أن نتركه يصدم عندما يفتح الباب للعثور على لا شيء ، أليس كذلك؟ تخيله يقول في دهشة – ‘أين هي أشيائي؟ أين شقيقاتي؟ أين بيتي؟ هل هذا منزلي؟ هل أخطئت، يا إلهة ، أيقظيني إذا كان هذا حلم، لماذا ذهب منزلي بعد أيام قليلة من الغياب؟’ “

“هذا هو الشباب…” توقف كلاين ونظر إلى المسافة قبل أن يتنهد بحزن.

 

 

جعل محاكاة لهجة لهجة بينسون ميليسا تبتسم لا إرادية بينما ضاقت عيونها وكشفت عن غمازاتها.

 

 

 

“لا ، من المؤكد أن السيد فرانكي سيكون ينتظر عند الباب ليجعل بينسون يسلم مفاتيح الشقة. لن يتمكن بنسون من الصعود إلى هنا حتى”. استهزأت الفتاة بالمالك البخيل.

 

 

تعرفت عليه كلاين بما أنه كان محاضرًا في قسم التاريخ لجامعة خوي ، السيد أزيك، الذي ساعد غالبًا كلاين الأصلي. لقد استمتع بالمناقشة مع معلمه، البروفيسور المشارك الأول كوهين. غالبًا ما كان لديهم صراع في الرأي ، لكن رغم ذلك ، كانوا أفضل أصدقاء. وإلا ، فلن يستمتعوا باللقاء والدردشة.

في منزل موريتي، أراد جميعهم جعل السيد فرانكي مركز نكاتهم لكل مسألة تافهة وكبيرة. كل الشكر لبينسون لأنه الذي بدأ هذه الممارسة.

“هذا هو الموقف. لقد وجدت وظيفة بالفعل ، لذلك لن أشارك في المقابلة اليوم.” أعطى كلاين سبب مجيئه.

 

سعال بخفة مرتين لأنه دفع دماغه بسرعة.

“صحيح ، لا توجد طريقة أنه سيقوم بتبديك الأقفال للمستأجرين من بعدنا” ، رد كلاين بابتسامة. وأشار عند الباب وطلب “الأنسة ميليسا ، هل نتوجه إلى مطعم التاج الفضي للاحتفال؟”

“هيف هوو!”

 

 

تنهدت ميليسا بلطف وقالت “كلاين ، هل تعرف سيلينا؟ زميلتي وصديقتي العزيزة؟”

 

 

“هذا هو الشباب…” توقف كلاين ونظر إلى المسافة قبل أن يتنهد بحزن.

‘سيلينا؟’ ظهرت صورة لفتاة ذات شعر نبيذي وعينين بنية عميقة في ذهن كلاين. كان والداها مؤمنين بإلهة الليل الدائم. لقد سموها على القديسة سيلينا كمباركة. لم تبلغ السادسة عشرة من عمرها ، وكانت أصغر من ميليسا بنصف عام. كانت سيدة سعيدة ومبهجة ومرتاحة.

 

 

إستمتعوا~~~~~

“نعم.” هز رأسه كلاين كتأكيد.

 

 

 

“شقيقها الأكبر ، كريس ، محامي. وهو يكسب حاليًا ما يقرب الثلاثة جنيهات في الأسبوع أيضًا. خطيبته تعمل بدوام جزئي كطباعة”. وصفت ميليسا “إنهم مخطوبون منذ أكثر من أربع سنوات. لضمان حياة كريمة ومستقرة بعد الزواج، ما زالوا يدخرون الأموال حتى يومنا هذا. لم يسيروا أسفل ممر الزفاف ويخططون للانتظار لمدة عام آخر على الأقل. وفقا لسيلينا ، هناك الكثير من الناس مثل أخيها ، وعادة ما يتزوجون بعد الثامنة والعشرين. يجب أن تضع استعدادات متقدمة وأن توفروا. لا تبدد أموالك “.

طرق! طرق! طرق! لقد طرق برفق على الباب نصف المغلق.

 

 

‘انها مجرد وجبة في مطعم. هل هناك حاجة لتدريسي…’ كان كلاين في حيرة إذ ما كان يجب أن يضحك أم يبكي. بعد بضع ثوانٍ من التفكير ، قال: “ميليسا ، أنا أحصل بالفعل على ثلاثة جنيهات في الأسبوع ، وسأحصل على زيادات كل عام. لا داعي للقلق.”

 

 

 

“لكننا بحاجة إلى توفير بعض المال في حالة حدوث أي حالات طوارئ غير متوقعة. على سبيل المثال ، ماذا لو أغلقت شركة الأمن هذه فجأة؟ لدي زميلة في المدرسة أفلست شركة والدها. كان عليها أن تجد عملاً مؤقتًا على الرصيف لمعيشتهم. أصبحت الظروف فظيعة على الفور. لم يكن لديها خيار سوى ترك المدرسة “، نصحت ميليسا بتعبير جاد.

 

 

‘…’ مد كلاين يده لتغطية وجهه. “شركة الحماية التي أنا فيها حكومية… نعم ، لديها بعض الصلات مع الحكومة. لن تغلق بسهولة”.

“الحقبة الرابعة…” تمتم كوهين مع عبوس.

 

 

“لكن حتى الحكومة ليست مستقرة. بعد كل انتخابات ، إذا تغير الحزب الموجود في السلطة ، سيتم تجريد العديد من الأشخاص من مناصبهم. يتحول الأمر إلى حالة من الفوضى”. ردت ميليسا بطريقة لا تتزعزع.

 

 

اقتربت الأصوات ببطء عندما شق قاربا تجديف في اتجاه مجرى النهر عبر نهر خوي. تم تحريك المجاديف بطريقة منظمة وإيقاعية.

‘…أختي، تعرف الكثير بالتأكيد… وجد كلاين الفكاهة في معاناته بينما أومئ. “حسنا اذا…”

مزق نهر عبر الأرض، مع أشجار الأرز والقيقب التي تصطف على ضفاف النهر. الهواء منعش جدا، لدرجة أنه كان يصيبك بالثملة.

 

في تلك اللحظة ، تدخل أزيك: “كلاين ، هل تعرف ما حدث لولش ونايا؟ قرأت في الصحف أنهم قتلوا على أيدي اللصوص”.

“إذا سأغلي بعض الحساء مع بقايا البارحة. اشتري بعض السمك المقلي، وقطع من لحم الفلفل الأسود، وزجاجة صغيرة من الزبدة، وكوب من مشروب البيرة. فبعد كل شيئ لا بد أن يكون هناك إحتفال ما”.

جعل محاكاة لهجة لهجة بينسون ميليسا تبتسم لا إرادية بينما ضاقت عيونها وكشفت عن غمازاتها.

 

 

كانت تلك مواد تم بيعها عادة من قبل الباعة المتجولين في شارع الصليب الحديدي. وكانت قطعة من السمك المقلي ستة إلى ثمانية بنسات. قطعة ليست بكبيرة من لحم البقر بالفلفل الأسود كانت خمس بنسات؛ كان كوب من بيرة الشعير فلس واحدا. وزجاجة من الزبدة التي تزن حوالي ربع رطل كانت أربعة بنسات، ولكن شراء رطل من الزبدة لن يكلف سوى ثلاثة سولي.

مسح هارفين ستون لحيته السوداء وسأل، في حيرة ، “هل هناك شيء خاطئ؟ أنا لست المسؤول عن المقابلات.”

 

 

كان كلاين الأصلي مسؤولاً عن شراء المكونات خلال العطلات ، لذلك لم يكن غريباً على الأسعار. قام كلاين بتقدير عقلي بأن ميليسا ستحتاج إلى حوالي سولي وستة بنسات. لذلك ، أخرج ورقتي سولي واحد.

“ادخل.” ظهر صوت رجل من الداخل.

 

 

“حسنا.” لم تعترض ميليسا على اقتراح كلاين. وضعت حقيبة ظهرها من القرطاسية وأخذت الأوراق.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله.

عندما رأى شقيقته وهي تخرج زجاجة صغيرة للزبدة وأواني للطعام الآخر قبل المشي بتأني، فكر كلاين للحظة وصرخ إليها. “ميليسا ، استخدمي الأموال المتبقية لشراء بعض الفواكه.”

 

 

اقتربت الأصوات ببطء عندما شق قاربا تجديف في اتجاه مجرى النهر عبر نهر خوي. تم تحريك المجاديف بطريقة منظمة وإيقاعية.

كان هناك العديد من الباعة المتجولين في شارع الصليب الحديدي الذين سيشترون فواكه منخفضة الجودة أو منتهية الصلاحية من أماكن أخرى. لم يكن السكان غاضبين من هذا لأن الأسعار كانت رخيصة للغاية. يمكنهم تذوق النكهات الرائعة بعد إزالة الأجزاء الفاسدة ، لذلك كان متعة رخيصة.

 

 

التفت بسرعة ، وفتحت الباب ، وركضت نحو الدرج.

ومع ذلك ، اتخذ كلاين بضع خطوات سريعة للأمام وأخرج البنسات النحاسية المتبقية من جيبه وحشاها في راحة أخته.

سعال بخفة مرتين لأنه دفع دماغه بسرعة.

 

 

“آه؟” نظرت عيون ميليسا البنية إلى شقيقها في حيرة.

‘…أختي، تعرف الكثير بالتأكيد… وجد كلاين الفكاهة في معاناته بينما أومئ. “حسنا اذا…”

 

“حسنا.” لم تعترض ميليسا على اقتراح كلاين. وضعت حقيبة ظهرها من القرطاسية وأخذت الأوراق.

اخذ كلاين خطوتين إلى الوراء وابتسم. “تذكري أن تذهبي إلى السيدة سميرن. كافئي نفسك مع كعكة ليمون صغيرة.”

 

 

 

“…” اتسع فم ميليسا بينما رمشت. وأخيرا ، قالت كلمة واحدة ، “حسنًا”.

 

 

“آه؟” نظرت عيون ميليسا البنية إلى شقيقها في حيرة.

التفت بسرعة ، وفتحت الباب ، وركضت نحو الدرج.

 

 

 

ومع ذلك ، اتخذ كلاين بضع خطوات سريعة للأمام وأخرج البنسات النحاسية المتبقية من جيبه وحشاها في راحة أخته.

 

لم يعد من الممكن رؤية هذه المشاهد بعد أسبوع لأن المدرسة ستغلق للصيف.

مزق نهر عبر الأرض، مع أشجار الأرز والقيقب التي تصطف على ضفاف النهر. الهواء منعش جدا، لدرجة أنه كان يصيبك بالثملة.

عبس مرشد في منتصف العمر يرتدي قميصًا أبيض وبزة سوداء عندما رأى كلاين يدخل. “هناك ساعة أخرى حتى المقابلة”.

 

 

كان لكلاين ، الذي كان هنا لوضع حد لمقابلته، مسدسه معه. كان يحمل عصاه ودفع ستة بنسات مقابل النقل العام. لقد مشى أسفل الطريق الإسمنتي واقترب من مبنى حجري من ثلاثة طوابق كان مظللًا بالخضرة. كان مبنر الإدارية لجامعة تينغن.

“إذا سأغلي بعض الحساء مع بقايا البارحة. اشتري بعض السمك المقلي، وقطع من لحم الفلفل الأسود، وزجاجة صغيرة من الزبدة، وكوب من مشروب البيرة. فبعد كل شيئ لا بد أن يكون هناك إحتفال ما”.

 

لم يكن الشيخ سوى البروفيسور المشارك الأركبر في قسم التاريخ بجامعة خوي ، وكان أيضًا معلمه ، السيد كوينتين كوهين. بجانب كوهين كان رجل في منتصف العمر مع بشرة برونزية ذو بنية متوسطة. لم يكن لديه أي شعر في وجهه وأمسك بصحيفة في يده. كان شعره أسود وبؤبؤاه بنيين. كانت ملامح وجهه ناعمة حيث كشفت عيناه عن شعور لا يوصف من التعب وكأنه قد شاهد تقلبات الحياة. تحت أذنه اليمنى كان هناك شامة سوداء لا يمكن رؤيتها إلا إذا نظر إليه بعناية.

“من الجدير حقًا أن تكون واحدة من أكبر جامعتين في مملكة لوين…” مع كون هذه المرة الأولى له هنا ، تنهد كلاين وهو يمشي.

‘…أختي، تعرف الكثير بالتأكيد… وجد كلاين الفكاهة في معاناته بينما أومئ. “حسنا اذا…”

 

 

مقارنة بجامعة تينغن ، لم يمكن وصف جامعة خوي عبر النهر إلا بأنها رثة.

كانت تلك مواد تم بيعها عادة من قبل الباعة المتجولين في شارع الصليب الحديدي. وكانت قطعة من السمك المقلي ستة إلى ثمانية بنسات. قطعة ليست بكبيرة من لحم البقر بالفلفل الأسود كانت خمس بنسات؛ كان كوب من بيرة الشعير فلس واحدا. وزجاجة من الزبدة التي تزن حوالي ربع رطل كانت أربعة بنسات، ولكن شراء رطل من الزبدة لن يكلف سوى ثلاثة سولي.

 

 

“هيف هوو!”

أومئ كوهين وقال بلهجة مسترخية “أزيك وأنا هنا للمشاركة في مؤتمر أكاديمي. ما نوع الوظيفة التي حصلت عليها؟”

 

كانت تلك مواد تم بيعها عادة من قبل الباعة المتجولين في شارع الصليب الحديدي. وكانت قطعة من السمك المقلي ستة إلى ثمانية بنسات. قطعة ليست بكبيرة من لحم البقر بالفلفل الأسود كانت خمس بنسات؛ كان كوب من بيرة الشعير فلس واحدا. وزجاجة من الزبدة التي تزن حوالي ربع رطل كانت أربعة بنسات، ولكن شراء رطل من الزبدة لن يكلف سوى ثلاثة سولي.

“هيف هوو!”

“فهمت…” عندما علم هارفين ستون بالسبب ، وقف ومد يده اليمنى. “مبروك. أنت حقًا رجل مهذب. سأبلغ البروفيسور والبروفيسورات المشاركين الكبار.”

 

 

اقتربت الأصوات ببطء عندما شق قاربا تجديف في اتجاه مجرى النهر عبر نهر خوي. تم تحريك المجاديف بطريقة منظمة وإيقاعية.

تعرفت عليه كلاين بما أنه كان محاضرًا في قسم التاريخ لجامعة خوي ، السيد أزيك، الذي ساعد غالبًا كلاين الأصلي. لقد استمتع بالمناقشة مع معلمه، البروفيسور المشارك الأول كوهين. غالبًا ما كان لديهم صراع في الرأي ، لكن رغم ذلك ، كانوا أفضل أصدقاء. وإلا ، فلن يستمتعوا باللقاء والدردشة.

 

 

كانت هذه رياضة تجديف كانت تحظى بشعبية كبيرة بين جميع الجامعات في مملكة لوين. مع طلب كلاين منحة دراسية لتمويل دراساته الجامعية ، انضم هو وولش والآخرون إلى نادي التجديف بجامعة خوي وكانوا جيدين في ذلك.

 

 

“لست واضحًا للغاية عن التفاصيل أيضًا. لقد حصل ولش على مذكرات لعائلة أنتيغونيوس لإمبراطورية سليمان من الحقبة الرابعة. لقد طلبوا مساعدتي في تفسير ذلك. لقد ساعدتهم في الأيام القليلة الأولى ، لكنني أصبحت لاحقًا مشغول مع البحث عن وظيفة. حتى جاءت الشرطة إلي قبل يومين “.

“هذا هو الشباب…” توقف كلاين ونظر إلى المسافة قبل أن يتنهد بحزن.

 

 

 

لم يعد من الممكن رؤية هذه المشاهد بعد أسبوع لأن المدرسة ستغلق للصيف.

“هذا هو الشباب…” توقف كلاين ونظر إلى المسافة قبل أن يتنهد بحزن.

 

“السيد ستون ، هل ما زلت تتذكرني؟ أنا طالب من طلاب البروفيسور الكبير المساعد كوهين، كلاين موريتي. لقد قرأت خطاب توصيتي من قبل.” ابتسم كلاين وهو يخلع قبعته.

بينما كان يسير في طريق محمي بالأشجار ، توقف كلاين بجوار مبنى حجري من ثلاثة طوابق. دخل بعد تسجيل نفسه بنجاح ووجد بسهولة طريقه إلى مكتب الشخص الذي كان قد إعتنى به في المرة الأخرى.

 

 

“من الجدير حقًا أن تكون واحدة من أكبر جامعتين في مملكة لوين…” مع كون هذه المرة الأولى له هنا ، تنهد كلاين وهو يمشي.

طرق! طرق! طرق! لقد طرق برفق على الباب نصف المغلق.

‘…’ مد كلاين يده لتغطية وجهه. “شركة الحماية التي أنا فيها حكومية… نعم ، لديها بعض الصلات مع الحكومة. لن تغلق بسهولة”.

 

كانت السماء الخارجية مصبوغة بالذهبي بالتدريج بينما كان كلاين ينظر إلى عيون ميليسا. لقد كان عاجز عن الكلام؛ لم يمكن بإمكانه استخدام أي من الجمل التي أعدها.

“ادخل.” ظهر صوت رجل من الداخل.

 

 

~~~~~~

عبس مرشد في منتصف العمر يرتدي قميصًا أبيض وبزة سوداء عندما رأى كلاين يدخل. “هناك ساعة أخرى حتى المقابلة”.

 

 

 

“السيد ستون ، هل ما زلت تتذكرني؟ أنا طالب من طلاب البروفيسور الكبير المساعد كوهين، كلاين موريتي. لقد قرأت خطاب توصيتي من قبل.” ابتسم كلاين وهو يخلع قبعته.

24: بخيلة.

 

مسح هارفين ستون لحيته السوداء وسأل، في حيرة ، “هل هناك شيء خاطئ؟ أنا لست المسؤول عن المقابلات.”

مسح هارفين ستون لحيته السوداء وسأل، في حيرة ، “هل هناك شيء خاطئ؟ أنا لست المسؤول عن المقابلات.”

“السيد ستون ، هل ما زلت تتذكرني؟ أنا طالب من طلاب البروفيسور الكبير المساعد كوهين، كلاين موريتي. لقد قرأت خطاب توصيتي من قبل.” ابتسم كلاين وهو يخلع قبعته.

 

 

“هذا هو الموقف. لقد وجدت وظيفة بالفعل ، لذلك لن أشارك في المقابلة اليوم.” أعطى كلاين سبب مجيئه.

 

 

كشف عمدا عن المسألة المتعلقة بإمبراطورية سليمان وعائلة أنتيغونيوس على أمل الحصول على أي معلومات من معلمي التاريخ.

“فهمت…” عندما علم هارفين ستون بالسبب ، وقف ومد يده اليمنى. “مبروك. أنت حقًا رجل مهذب. سأبلغ البروفيسور والبروفيسورات المشاركين الكبار.”

عبس مرشد في منتصف العمر يرتدي قميصًا أبيض وبزة سوداء عندما رأى كلاين يدخل. “هناك ساعة أخرى حتى المقابلة”.

 

 

صافح كلاين يد هارفين وخطط لإجراء حديث صغير قبل أن يودعه عندما سمع صوتًا مألوفًا خلفه.

 

 

 

“موريتي ، وجدت وظيفة أخرى؟”

 

 

 

استدار كلاين ورأى شيخًا له رأس من الشعر الفضي والذي ترك انطباعًا عميقًا على نفسه. غرقت عيناه العميقة الزرقاء في وجهه وكان لديه القليل من التجاعيد. بدا الرجل حادًا في لباسه الأسود.

 

 

 

“مساء الخير يا معلم. السيد أزيك” ، في استقباله على عجل. “لماذا انتما هنا؟”

بينما كان يسير في طريق محمي بالأشجار ، توقف كلاين بجوار مبنى حجري من ثلاثة طوابق. دخل بعد تسجيل نفسه بنجاح ووجد بسهولة طريقه إلى مكتب الشخص الذي كان قد إعتنى به في المرة الأخرى.

 

“مساء الخير يا معلم. السيد أزيك” ، في استقباله على عجل. “لماذا انتما هنا؟”

لم يكن الشيخ سوى البروفيسور المشارك الأركبر في قسم التاريخ بجامعة خوي ، وكان أيضًا معلمه ، السيد كوينتين كوهين. بجانب كوهين كان رجل في منتصف العمر مع بشرة برونزية ذو بنية متوسطة. لم يكن لديه أي شعر في وجهه وأمسك بصحيفة في يده. كان شعره أسود وبؤبؤاه بنيين. كانت ملامح وجهه ناعمة حيث كشفت عيناه عن شعور لا يوصف من التعب وكأنه قد شاهد تقلبات الحياة. تحت أذنه اليمنى كان هناك شامة سوداء لا يمكن رؤيتها إلا إذا نظر إليه بعناية.

 

 

 

تعرفت عليه كلاين بما أنه كان محاضرًا في قسم التاريخ لجامعة خوي ، السيد أزيك، الذي ساعد غالبًا كلاين الأصلي. لقد استمتع بالمناقشة مع معلمه، البروفيسور المشارك الأول كوهين. غالبًا ما كان لديهم صراع في الرأي ، لكن رغم ذلك ، كانوا أفضل أصدقاء. وإلا ، فلن يستمتعوا باللقاء والدردشة.

 

 

 

أومئ كوهين وقال بلهجة مسترخية “أزيك وأنا هنا للمشاركة في مؤتمر أكاديمي. ما نوع الوظيفة التي حصلت عليها؟”

كشف عمدا عن المسألة المتعلقة بإمبراطورية سليمان وعائلة أنتيغونيوس على أمل الحصول على أي معلومات من معلمي التاريخ.

 

 

“إنها شركة أمنية تبحث عن الآثار القديمة وتجمعها وتحميها. كانوا في حاجة إلى استشاري محترف ويدفعون لي ثلاثة جنيهات في الأسبوع”. كرر كلاين ما قاله لأخته أمس. بعد ذلك ، أوضح ، “كما تعلم ، أفضل استكشاف التاريخ ، بدلاً من تلخيصه”.

 

 

“آه؟” نظرت عيون ميليسا البنية إلى شقيقها في حيرة.

أومأ كوهين قليلاً وقال: “لكل شخص خياراته الخاصة. أنا سعيد للغاية لأنك قد أزعجت نفسك بالقدوم إلى جامعة تينغن لإعلامهم بدلاً من عدم الحضور”.

بينما كان يسير في طريق محمي بالأشجار ، توقف كلاين بجوار مبنى حجري من ثلاثة طوابق. دخل بعد تسجيل نفسه بنجاح ووجد بسهولة طريقه إلى مكتب الشخص الذي كان قد إعتنى به في المرة الأخرى.

 

مسح هارفين ستون لحيته السوداء وسأل، في حيرة ، “هل هناك شيء خاطئ؟ أنا لست المسؤول عن المقابلات.”

في تلك اللحظة ، تدخل أزيك: “كلاين ، هل تعرف ما حدث لولش ونايا؟ قرأت في الصحف أنهم قتلوا على أيدي اللصوص”.

“هيف هوو!”

 

كان لكلاين ، الذي كان هنا لوضع حد لمقابلته، مسدسه معه. كان يحمل عصاه ودفع ستة بنسات مقابل النقل العام. لقد مشى أسفل الطريق الإسمنتي واقترب من مبنى حجري من ثلاثة طوابق كان مظللًا بالخضرة. كان مبنر الإدارية لجامعة تينغن.

‘أصبح الحادث قضية مسطو مسلح؟ ولماذا هو بالفعل على الصحف؟’ لقد فوجئ كلاين وهو يزن كلماته.

 

 

 

“لست واضحًا للغاية عن التفاصيل أيضًا. لقد حصل ولش على مذكرات لعائلة أنتيغونيوس لإمبراطورية سليمان من الحقبة الرابعة. لقد طلبوا مساعدتي في تفسير ذلك. لقد ساعدتهم في الأيام القليلة الأولى ، لكنني أصبحت لاحقًا مشغول مع البحث عن وظيفة. حتى جاءت الشرطة إلي قبل يومين “.

عضت ميليسا شفتيها قليلاً وسكتت للحظة قبل إيماءها ببطء.

 

“لكننا بحاجة إلى توفير بعض المال في حالة حدوث أي حالات طوارئ غير متوقعة. على سبيل المثال ، ماذا لو أغلقت شركة الأمن هذه فجأة؟ لدي زميلة في المدرسة أفلست شركة والدها. كان عليها أن تجد عملاً مؤقتًا على الرصيف لمعيشتهم. أصبحت الظروف فظيعة على الفور. لم يكن لديها خيار سوى ترك المدرسة “، نصحت ميليسا بتعبير جاد.

كشف عمدا عن المسألة المتعلقة بإمبراطورية سليمان وعائلة أنتيغونيوس على أمل الحصول على أي معلومات من معلمي التاريخ.

أراكم غدا إن شاء الله.

 

 

“الحقبة الرابعة…” تمتم كوهين مع عبوس.

التفت بسرعة ، وفتحت الباب ، وركضت نحو الدرج.

 

24: بخيلة.

أصبحت عيون أزيك ذات اللون البرونزي المرهق فارغة قبل أن يستنشق. فرك صدغه بيده اليسرى التي تحمل جريدة وقال: “أنتيغونيوس… تبدوا مألوفة… لكن لماذا لا أستطيع أن أتذكر…”

 

 

 

~~~~~~

 

 

“السيد ستون ، هل ما زلت تتذكرني؟ أنا طالب من طلاب البروفيسور الكبير المساعد كوهين، كلاين موريتي. لقد قرأت خطاب توصيتي من قبل.” ابتسم كلاين وهو يخلع قبعته.

أسف على عدم إطلاق الفصول بالأمس، لقد قمت بترجمتها ولكن كان لدي مشكلة مع الإنترنت لذلك لم أطلقها حتى الأن.

 

 

“السيد ستون ، هل ما زلت تتذكرني؟ أنا طالب من طلاب البروفيسور الكبير المساعد كوهين، كلاين موريتي. لقد قرأت خطاب توصيتي من قبل.” ابتسم كلاين وهو يخلع قبعته.

أراكم غدا إن شاء الله.

 

 

 

إستمتعوا~~~~~

مقارنة بجامعة تينغن ، لم يمكن وصف جامعة خوي عبر النهر إلا بأنها رثة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100
4Abdulrahman Alghamdi🔥 100
5abdulrahman kh🔥 100
6E A🔥 100
7Faris Alhotan🔥 100
8Anas Sultan🔥 100
9. .🔥 100
10Fahad Almehri🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط