Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 83

النحت.

النحت.

83: النحت.

لم يصنع واحدة لنفسه في الوقت الحالي ، لأن تميمة من هذا المستوى كان لها تأثيرات محدودة عليه. لذلك ، كان هدفه هو الحصول على فهم أعمق للتعويذات قبل محاولة إقرانها بالسحر الشعائري.

ممسكا بحقيبة الأوراق الصفراء والبنية المليئة بالأعشاب، خرج بوغدا من متجر لوسون للأعشاب الشعبية.

“لحسن الحظ ، أخذت ثلاثة أيام من العطلة السنوية. لست مضطرًا إلى الإسراع للعمل”. كان بوغدا يتنهد الصعداء عندما اكتشف أنه شعر بححيوية أكبر بكثير.

بينما إنتظر عربة عديمة السكة، جاء فجأة إلى إدراك.

بالإضافة لدلك، أضاف كلاين رقم المسار الذي يتوافق مع الإلهة ، 7 ، والخاصية السحرية.

كان قد أنفق عشرة جنيهات لشراء كيس من الاشياء؟

الرائحة النفاذة التي كانت لها رائحة الدم المثيرة للغثيان، تحركت في أرجاء فمه بينما كاد يبصق كل شيء كان قد شربه للتو.

كان هذا راتب شهر تقريبًا!

“لكنني لم أتعلم ما أنت جيد حقًا فيه.” كان سكارمين قد سئم بالفعل من عدم البقاء في مدينة لأكثر من عام ، لكنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن تعلم التركيبات السحرية التي كان سيده يجيدها.

لولا ثقته في آنا وجويس، لما أحضر ذلك الكم من الأموال إلى نادي العرافة!

“لا ، إنه مهم للغاية.” دفع كلاين أكتاف بينسون إلى أعلى الدرج. “بدلتي معلقة على رف الملابس.”

هل يمكن أن يكون السبب وراء قبول السيد موريتي ثمانية بنسات فقط لعرافته هو أنه كان له علاقة تواطؤ مع رئيس متجر لوسون للأعشاب الشعبية، لكسب المزيد؟ كانت هذه عملية احتيال كلاسيكية مذكورة في الصحف! عندما جعل بوغدا هذه العلاقة، حتى أنه بدء يشتبه بكلاين قليلاً. حتى أنه بدأ يشك في جويس وآنا.

عندما توقفت عربة عديمة السكة أمامه ، نظر إلى الأعشاب في يده. غير قادر على جعل نفسه يعود، دخل العربة بقلب ثقيل.

بعد إنزال السكين ، تجمعت كل الروحية معا بينما شعر كلاين فجأة شعرت بتحرك طاقة غريبة، مهيبة، ومرعبة في جميع أنحاء الغرفة.

كانت رائحته رائحة الجوارب النتنة واللون الذي يجعل المرء يريد أن يتقيأ جعله يشك في كل شيء قام به اليوم.

داخل متجر لوسون للأعشاب الشعبية.

بينما كان الرئيس يشاهد بوغدا وهو يغادر ، أدار رأسه فجأة وصاح عند الباب حيث كان هناك كومة من الأعشاب ، “سكارمين، توقف عن شراء الأعشاب من اليوم”.

بينما كان الرئيس يشاهد بوغدا وهو يغادر ، أدار رأسه فجأة وصاح عند الباب حيث كان هناك كومة من الأعشاب ، “سكارمين، توقف عن شراء الأعشاب من اليوم”.

“اللورد سيراقبك.” أحدث والد بوغدا شعارًا مقدسًا ثلاثيًا على صدره.

“لمـ… لماذا يا سيدي؟” انسحب شاب وسيم المظهر مع شعر أشعث.

داخل مكتب الموظفين المدنيين في شركة الشوكة السوداء للحماية ، استلم كلاين ، بناءً على طلبه السابق ، مساحة لا يزعجه بها أحد.

ابتسم الرئيس وقال: “هذا هو الزبون السادس عشر الذي جاء بسبب شهرتي. إذا استمر هذا الأمر ، فأنا أؤمن أن صقور الليل، قفير الألات والمكلفين بالعقاب سوف يلاحظونني. وعندما يحين الوقت، سأحتاج إلى التفكير في التوجه إلى مدن أخرى. “

قطرات قليلة من دم الديك أحدثت فقاعة مع السائل المغلي قبل أن تختفي. أخذ بوغدا نفسًا عميقًا وقال “إذا كان هذا الدواء عديم الفائدة ، فسأبحث عن عملية جراحية”.

“إذا، هل نحن بحاجة إلى تأجير هذا المتجر؟” أومأ سكارمين في فهم بينما سأل بقلق.

ثلاثة جنيهات بالإضافة إلى تعويضه بسبعة جنيهات. الحصول على بدلة جديدة لم يكن مشكلة بعد الآن!

ضحك رئيسه.

مثل هذا التفسير جعل بينسون و ميليسا حسودين للغاية. لقد شعروا أن شركة الشوكة السوداء للحماية كانت صاحب عمل مثالي.

“إذا كنت ترغب في البقاء ، يمكنك أن تكون رئيسًا لهذا المتجر. أنت قادر بالفعل على تحديد الأعشاب وتحضير الأدوية. بالطبع ، تذكر أن تودع نصف أرباحك الشهرية في حسابي المجهول في بنك باكلوند.”

بالإضافة إلى ذلك ، كان من الضروري نقش القلائد والتمائم على كلا الجانبين ؛ وكان لرموز ومميزات،  وخصائص كل جانب صلة وثيقة مع عالم الغوامض. تلك التي كانت منتشرة بين عامة الناس كانت مليئة بالأخطاء.

“لكنني لم أتعلم ما أنت جيد حقًا فيه.” كان سكارمين قد سئم بالفعل من عدم البقاء في مدينة لأكثر من عام ، لكنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن تعلم التركيبات السحرية التي كان سيده يجيدها.

‘عندما يحين الوقت ، يمكنني استخدام روحانيتي في صنع واحدة أخرى…’ فكر كلاين ، مومئا برأسه عندما بدأ يرتب الطاولة الفوضوية.

هز رئيسه رأسه على مهل في مقعده.

داخل متجر لوسون للأعشاب الشعبية.

“هذا ليس شيئًا يمكنك تعلمه فقط لأنك تريد ذلك…”

بعد الانتهاء من كل شيء ، خرج كلاين من المكتب واستعد لتسليم المواد التالفة. كان ذلك عندما رأى القائد دون يمشي بسترته الطويلة السوداء.

كان قد أنفق عشرة جنيهات لشراء كيس من الاشياء؟

ظهر سائل أخضر مسود بفقاقيع أمام عيون بوغدا.

كان التعويذة طلبًا لتفادي الكوارث وكانت مكتوبة في هيرميس. أشار رمزي الغوامض إلى إلهة الليل الدائم وكذلك إمبراطورة من الكوارث والرعب.

كانت رائحته رائحة الجوارب النتنة واللون الذي يجعل المرء يريد أن يتقيأ جعله يشك في كل شيء قام به اليوم.

ضحك رئيسه.

عندما تم إسقاط دم الديك في الدواء ، نظر والد بوغدا إلى ابنه بقلق وقال: “أعتقد أن الجراحة هي الخيار الأفضل”.

“هل تأملين أن يستغل بينسون الفرصة التي توفرها مأدبة عيد ميلاد سيلينا لبدء رومانسية جديدة جميلة؟”

قطرات قليلة من دم الديك أحدثت فقاعة مع السائل المغلي قبل أن تختفي. أخذ بوغدا نفسًا عميقًا وقال “إذا كان هذا الدواء عديم الفائدة ، فسأبحث عن عملية جراحية”.

أومئ دون وقال بابتسامة ، “يمكنك الآن الحصول على أجر تعويض بقيمة ثلاثة جنيهات لهذا الأسبوع. ستتلقى 4.50 جنيهات كل أسبوع تالٍ إلى حين سداد الدفعة المقدمة.”

“اللورد سيراقبك.” أحدث والد بوغدا شعارًا مقدسًا ثلاثيًا على صدره.

كان كلاين في الأصل مليئًا بالأسئلة. ومع ذلك ، عندما سمع تأكيد ميليسا ، أدرك على الفور ما كان يحدث. لقد إقترب مع ضحكة مكتومة وقال: “بينسون وأنا نتشارك في بنية مماثلة. يمكنه ارتداء برلتي الأخرى.”

بحلول الوقت الذي تم فيه تبريد السائل المغلي ، لم يكن لدى بوغدا أي نية لإهدار عشرة جنيهات. لقد رفع يده اليمنى وأغلق عينيه. معيدا رأسه للخلف ، بلع الدواء في لقمة واحد.

بينما كان الرئيس يشاهد بوغدا وهو يغادر ، أدار رأسه فجأة وصاح عند الباب حيث كان هناك كومة من الأعشاب ، “سكارمين، توقف عن شراء الأعشاب من اليوم”.

الرائحة النفاذة التي كانت لها رائحة الدم المثيرة للغثيان، تحركت في أرجاء فمه بينما كاد يبصق كل شيء كان قد شربه للتو.

كان قد انتهى بالفعل من نحت التعويذ والرموز على الجانب الآخر من الأكسيسوارة. كل ما تبقى كان إنهاء الجانب المتبقي.

في تلك الليلة ، لقد عانى بوغدا من اضطراب في المعدة. ذهب إلى الحمام ست مرات ، وبحلول الوقت الذي اختفى فيه القمر قرمزي، سقط نائما بنعاس.

بعد مضي فترة زمنية غير معروفة، قفز مستيقظًا، بعد أن حلم أن رئيسه في العمل كان يوبخه.

بعد مضي فترة زمنية غير معروفة، قفز مستيقظًا، بعد أن حلم أن رئيسه في العمل كان يوبخه.

عيني دون العميقتان والرماديتان مسحته وهو يبتسم.

“لحسن الحظ ، أخذت ثلاثة أيام من العطلة السنوية. لست مضطرًا إلى الإسراع للعمل”. كان بوغدا يتنهد الصعداء عندما اكتشف أنه شعر بححيوية أكبر بكثير.

“يتعين على كل صقر ليل رسمي إتمام المهمة بشكل مستقل. وفقط من خلال القيام بذلك ستكتسب اعتراف شركائك. بالنظر إلى الأداء المتميز الذي أظهرته ، أعتقد أنه يمكنني تكليفك بمهمة عادية بدلاً من ذلك. وعندما يحدث ذلك ، فإنني سوف أقدمك رسميا لجميع صقور الليل في مدينة تينغن. “

كان هذا في تناقض صارخ مع الحالة السيئة التي كان فيها في الأسابيع القليلة الماضية.

عيني دون العميقتان والرماديتان مسحته وهو يبتسم.

مد بوغدا يده دون وعي وضغط على الجانب الأيمن من بطنه. ولاحظ أن المنطقة التي كانت تألمه عند أدنى ضغط كانت طبيعية. لقد شعر بالألم العادي من الضغط فقط.

عندما توقفت عربة عديمة السكة أمامه ، نظر إلى الأعشاب في يده. غير قادر على جعل نفسه يعود، دخل العربة بقلب ثقيل.

“لا تقل لي أنه كان فعال حقًا؟ لقد كان ذلك الدجال يخدعني بوضوح…” كان بوغدا مندهش وفي شك بينما خرج من السرير. لقد تمدد وشعر بصحته تعود إليه.

بينما كان يرتدي بدلة رسمية ويستخدم فرشاة ومنديل لترتيب قبعته الرسمية، نظر كلاين في المرآة قبل أن يمشي إلى الطابق الأول بارتياح.

لقد التزم الصمت لفترة طويلة أثناء تمتمه ، “وفقًا لما قالته الصيدلي، ما زلت بحاجة لشربه لمرتين. بمجرد انتهائي من الشرب ، سأذهب إلى المستشفى لإجراء فحص طبي من الطبيب…”

أومئ دون وقال بابتسامة ، “يمكنك الآن الحصول على أجر تعويض بقيمة ثلاثة جنيهات لهذا الأسبوع. ستتلقى 4.50 جنيهات كل أسبوع تالٍ إلى حين سداد الدفعة المقدمة.”

“لم يخبرني ذلك الصيدلي كم من مرة يمكنني أن أشربه في اليوم…”

كان هذا في تناقض صارخ مع الحالة السيئة التي كان فيها في الأسابيع القليلة الماضية.

“…ما زلت أعتقد أنه دجال…”

بعد إنزال السكين ، تجمعت كل الروحية معا بينما شعر كلاين فجأة شعرت بتحرك طاقة غريبة، مهيبة، ومرعبة في جميع أنحاء الغرفة.

“لكنني لم أتعلم ما أنت جيد حقًا فيه.” كان سكارمين قد سئم بالفعل من عدم البقاء في مدينة لأكثر من عام ، لكنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن تعلم التركيبات السحرية التي كان سيده يجيدها.

داخل مكتب الموظفين المدنيين في شركة الشوكة السوداء للحماية ، استلم كلاين ، بناءً على طلبه السابق ، مساحة لا يزعجه بها أحد.

“…ما زلت أعتقد أنه دجال…”

أمسك بسكين نحت وأصدر روحيته. لقد نحت بجدية التعويذات والرموز على الأكسسوارات الفضية.

“لا تقل لي أنه كان فعال حقًا؟ لقد كان ذلك الدجال يخدعني بوضوح…” كان بوغدا مندهش وفي شك بينما خرج من السرير. لقد تمدد وشعر بصحته تعود إليه.

كان التعويذة طلبًا لتفادي الكوارث وكانت مكتوبة في هيرميس. أشار رمزي الغوامض إلى إلهة الليل الدائم وكذلك إمبراطورة من الكوارث والرعب.

بالإضافة لدلك، أضاف كلاين رقم المسار الذي يتوافق مع الإلهة ، 7 ، والخاصية السحرية.

بينما كان الرئيس يشاهد بوغدا وهو يغادر ، أدار رأسه فجأة وصاح عند الباب حيث كان هناك كومة من الأعشاب ، “سكارمين، توقف عن شراء الأعشاب من اليوم”.

بالإضافة إلى ذلك ، كان من الضروري نقش القلائد والتمائم على كلا الجانبين ؛ وكان لرموز ومميزات،  وخصائص كل جانب صلة وثيقة مع عالم الغوامض. تلك التي كانت منتشرة بين عامة الناس كانت مليئة بالأخطاء.

عندما تم إسقاط دم الديك في الدواء ، نظر والد بوغدا إلى ابنه بقلق وقال: “أعتقد أن الجراحة هي الخيار الأفضل”.

في تلك اللحظة ، كان لدى كلاين الكثير من المواد التالفة إلى يمينه. بسبب التدرب المتكرر ، وفقط بعد أن أكد أن لديه ممارسة كافية ، تجرأ على البدء في إنشاء التمائم لبينسون وميليسا.

“لمـ… لماذا يا سيدي؟” انسحب شاب وسيم المظهر مع شعر أشعث.

وبينما هدأ ذهنه ، خرجت روحيته من طرف سكين النحت. ظهر الرقم 7 على سطح الأكسيسوارة الفضية.

بالإضافة إلى ذلك ، كان من الضروري نقش القلائد والتمائم على كلا الجانبين ؛ وكان لرموز ومميزات،  وخصائص كل جانب صلة وثيقة مع عالم الغوامض. تلك التي كانت منتشرة بين عامة الناس كانت مليئة بالأخطاء.

كان قد انتهى بالفعل من نحت التعويذ والرموز على الجانب الآخر من الأكسيسوارة. كل ما تبقى كان إنهاء الجانب المتبقي.

83: النحت.

بعد إنزال السكين ، تجمعت كل الروحية معا بينما شعر كلاين فجأة شعرت بتحرك طاقة غريبة، مهيبة، ومرعبة في جميع أنحاء الغرفة.

“…ما زلت أعتقد أنه دجال…”

سرعان ما اختفت الضجة عندما أصبحت التعويذات على جانبي الإكسسوارة مكتملة، مع رؤية كلاين الروحية. إنبعث منها سواد هادئ.

كان هذا في تناقض صارخ مع الحالة السيئة التي كان فيها في الأسابيع القليلة الماضية.

لقد وضع سكين نحته ومسح بلطف الأكسيسيوارة الفضية التي تم تشكيلها من دائرة وقطعة أفقية. لقد شعر بمسحة من البرودة من السطح عادي الملمس.

أومئت ميليسا بجدية.

“لقد إنتهت!” وضع بسعادة التميمة النهائية وأخرى أنهها من قبل في جيبه ، لقر خطط لإيجاد فرصة لمنحها لبينسون وميليسا.

كان كلاين في الأصل مليئًا بالأسئلة. ومع ذلك ، عندما سمع تأكيد ميليسا ، أدرك على الفور ما كان يحدث. لقد إقترب مع ضحكة مكتومة وقال: “بينسون وأنا نتشارك في بنية مماثلة. يمكنه ارتداء برلتي الأخرى.”

التمائم التي أنشأها المتجاوزون تمتلك مستوى معين من الفعالية. سمحوا لمرتديهم بتجنب الكوارث بشكل غير معروف إلى حد ما ، لكنها لم تكن سخيفة للغاية. علاوة على ذلك ، فإن روحانياتها ستتضاءل شيئًا فشيئًا. ما لم يستخدم شخص ما طقسًا شعائري رفيع المستوى وخلق طاقم صلاة، فإن عامًا كان الحد الأقصى الذي يمكن أن يستخدمها المرء. أما بالنسبة للسحر الشعائري الرفيع المستوى ، فقد كان هناك متطلبات روحانية عالية بشكل مرعب. لم يكن شيئًا يمكن أن يتحمله كلاين في الوقت الحالي.

بينما إنتظر عربة عديمة السكة، جاء فجأة إلى إدراك.

‘عندما يحين الوقت ، يمكنني استخدام روحانيتي في صنع واحدة أخرى…’ فكر كلاين ، مومئا برأسه عندما بدأ يرتب الطاولة الفوضوية.

لولا ثقته في آنا وجويس، لما أحضر ذلك الكم من الأموال إلى نادي العرافة!

لم يصنع واحدة لنفسه في الوقت الحالي ، لأن تميمة من هذا المستوى كان لها تأثيرات محدودة عليه. لذلك ، كان هدفه هو الحصول على فهم أعمق للتعويذات قبل محاولة إقرانها بالسحر الشعائري.

في تلك اللحظة ، كان لدى كلاين الكثير من المواد التالفة إلى يمينه. بسبب التدرب المتكرر ، وفقط بعد أن أكد أن لديه ممارسة كافية ، تجرأ على البدء في إنشاء التمائم لبينسون وميليسا.

وبهذه الطريقة ، يمكنه إنشاء بعض التمائم الدفاعية التي يمكن تفعيلها بشكل خاص مع الصوت.

بعد الانتهاء من كل شيء ، خرج كلاين من المكتب واستعد لتسليم المواد التالفة. كان ذلك عندما رأى القائد دون يمشي بسترته الطويلة السوداء.

بعد الانتهاء من كل شيء ، خرج كلاين من المكتب واستعد لتسليم المواد التالفة. كان ذلك عندما رأى القائد دون يمشي بسترته الطويلة السوداء.

“لحسن الحظ ، أخذت ثلاثة أيام من العطلة السنوية. لست مضطرًا إلى الإسراع للعمل”. كان بوغدا يتنهد الصعداء عندما اكتشف أنه شعر بححيوية أكبر بكثير.

عيني دون العميقتان والرماديتان مسحته وهو يبتسم.

بعد مشاهدة بينسون يصعد الدرج في حالة ذهول، استدار كلاين وابتسم لميليسا.

“كلاين ، الكاتدرائية المقدسة وافقت على الأمر. أنت الآن عضو رسمي.”

بالإضافة إلى ذلك ، كان من الضروري نقش القلائد والتمائم على كلا الجانبين ؛ وكان لرموز ومميزات،  وخصائص كل جانب صلة وثيقة مع عالم الغوامض. تلك التي كانت منتشرة بين عامة الناس كانت مليئة بالأخطاء.

“حقا هذا رائع!” أعرب كلاين عن سعادته.

“لمـ… لماذا يا سيدي؟” انسحب شاب وسيم المظهر مع شعر أشعث.

أومئ دون وقال بابتسامة ، “يمكنك الآن الحصول على أجر تعويض بقيمة ثلاثة جنيهات لهذا الأسبوع. ستتلقى 4.50 جنيهات كل أسبوع تالٍ إلى حين سداد الدفعة المقدمة.”

“بالمناسبة ، هل ذكرت طقس صقور اللبل؟”

“بالمناسبة ، هل ذكرت طقس صقور اللبل؟”

في تلك اللحظة ، كان لدى كلاين الكثير من المواد التالفة إلى يمينه. بسبب التدرب المتكرر ، وفقط بعد أن أكد أن لديه ممارسة كافية ، تجرأ على البدء في إنشاء التمائم لبينسون وميليسا.

“يتعين على كل صقر ليل رسمي إتمام المهمة بشكل مستقل. وفقط من خلال القيام بذلك ستكتسب اعتراف شركائك. بالنظر إلى الأداء المتميز الذي أظهرته ، أعتقد أنه يمكنني تكليفك بمهمة عادية بدلاً من ذلك. وعندما يحدث ذلك ، فإنني سوف أقدمك رسميا لجميع صقور الليل في مدينة تينغن. “

“ليست هناك حاجة ، أليس كذلك؟” بينسون رد، بعد أن لم يدرك جدية الوضع.

أجاب كلاين دون تردد ، “حسنا!”

أومئت ميليسا بجدية.

ثلاثة جنيهات بالإضافة إلى تعويضه بسبعة جنيهات. الحصول على بدلة جديدة لم يكن مشكلة بعد الآن!

“إذا، هل نحن بحاجة إلى تأجير هذا المتجر؟” أومأ سكارمين في فهم بينما سأل بقلق.

علاوة على ذلك، سيبقى له الكثير!

أومئت ميليسا بجدية.

‘حسنًا ، من يعرف متى ستصل مهمتي…’

عيني دون العميقتان والرماديتان مسحته وهو يبتسم.

انتظر كلاين طول الوصت حتى يوم الأحد، يوم عيد ميلاد سيلينا.

“إذا كنت ترغب في البقاء ، يمكنك أن تكون رئيسًا لهذا المتجر. أنت قادر بالفعل على تحديد الأعشاب وتحضير الأدوية. بالطبع ، تذكر أن تودع نصف أرباحك الشهرية في حسابي المجهول في بنك باكلوند.”

“كلاين ، الكاتدرائية المقدسة وافقت على الأمر. أنت الآن عضو رسمي.”

بينما كان يرتدي بدلة رسمية ويستخدم فرشاة ومنديل لترتيب قبعته الرسمية، نظر كلاين في المرآة قبل أن يمشي إلى الطابق الأول بارتياح.

في تلك اللحظة ، كانت ميليسا تضبط ملابس بينسون.

ظهر سائل أخضر مسود بفقاقيع أمام عيون بوغدا.

“هل هناك مشكلة؟” قام بينسون برفع عصاه، يشعر بالنقصقليلا بسبب نظرة أخته.

“…ما زلت أعتقد أنه دجال…”

شعر أنه لم يكن هناك شيء خاطئ بشأنه عندما فتش نفسه. كان يلبس بشكل لائق بالفعل.

توقفت ميليسا عن التحديق فيه وقالت بتعبير جاد، “بينسون ، هذه البدلة التي ترتديها قديمة للغاية”.

توقفت ميليسا عن التحديق فيه وقالت بتعبير جاد، “بينسون ، هذه البدلة التي ترتديها قديمة للغاية”.

“سيكون هناك الكثير من السيدات والأنسات الممتازات في مأدبة عيد ميلاد اليوم. أعتقد أنه من خلال الارتداء هكذا، سيكون ذلك شكلًا من أشكال عدم الاحترام لهن.”

بعد مشاهدة بينسون يصعد الدرج في حالة ذهول، استدار كلاين وابتسم لميليسا.

كان كلاين في الأصل مليئًا بالأسئلة. ومع ذلك ، عندما سمع تأكيد ميليسا ، أدرك على الفور ما كان يحدث. لقد إقترب مع ضحكة مكتومة وقال: “بينسون وأنا نتشارك في بنية مماثلة. يمكنه ارتداء برلتي الأخرى.”

كان كلاين في الأصل مليئًا بالأسئلة. ومع ذلك ، عندما سمع تأكيد ميليسا ، أدرك على الفور ما كان يحدث. لقد إقترب مع ضحكة مكتومة وقال: “بينسون وأنا نتشارك في بنية مماثلة. يمكنه ارتداء برلتي الأخرى.”

كان قد أبلغ بالفعل إخوته حول شراء بدلة جديدة. وأوضح ذلك بعيدًا بالقول أن ملابسه قد مزقة أثناء فحص أشياء معينة. لذلك ، عوضته الشركة بسخاء. بالطبع ، أخفى أنه قد “تمت ترقيته بزيادة أجر”. كان خائفًا من إخافتهم وخطط لإخبارهم بعد نصف عام فقط.

بعد الانتهاء من كل شيء ، خرج كلاين من المكتب واستعد لتسليم المواد التالفة. كان ذلك عندما رأى القائد دون يمشي بسترته الطويلة السوداء.

مثل هذا التفسير جعل بينسون و ميليسا حسودين للغاية. لقد شعروا أن شركة الشوكة السوداء للحماية كانت صاحب عمل مثالي.

مد بوغدا يده دون وعي وضغط على الجانب الأيمن من بطنه. ولاحظ أن المنطقة التي كانت تألمه عند أدنى ضغط كانت طبيعية. لقد شعر بالألم العادي من الضغط فقط.

“ليست هناك حاجة ، أليس كذلك؟” بينسون رد، بعد أن لم يدرك جدية الوضع.

“لقد إنتهت!” وضع بسعادة التميمة النهائية وأخرى أنهها من قبل في جيبه ، لقر خطط لإيجاد فرصة لمنحها لبينسون وميليسا.

“لا ، إنه مهم للغاية.” دفع كلاين أكتاف بينسون إلى أعلى الدرج. “بدلتي معلقة على رف الملابس.”

أمسك بسكين نحت وأصدر روحيته. لقد نحت بجدية التعويذات والرموز على الأكسسوارات الفضية.

بعد مشاهدة بينسون يصعد الدرج في حالة ذهول، استدار كلاين وابتسم لميليسا.

“هل تأملين أن يستغل بينسون الفرصة التي توفرها مأدبة عيد ميلاد سيلينا لبدء رومانسية جديدة جميلة؟”

‘حسنًا ، من يعرف متى ستصل مهمتي…’

كان يقرأ عددًا لا بأس به من الصحف والمجلات مؤخرًا. لقد كان يعلم أن الأرستقراطيين ومآدب الطبقة الوسطى كانت عادة أراضي مواعيد غرامية عمياء.

“…ما زلت أعتقد أنه دجال…”

أومئت ميليسا بجدية.

عندما توقفت عربة عديمة السكة أمامه ، نظر إلى الأعشاب في يده. غير قادر على جعل نفسه يعود، دخل العربة بقلب ثقيل.

“نعم ، لقد فقد بينسون الكثير بسببنا”.

علاوة على ذلك، سيبقى له الكثير!

‘أختي، لماذا تبدين كأم…’ نظر كلاين إلى ميليسا وهو يهز رأسه فجأة بضحكة مريرة.

“هذا ليس شيئًا يمكنك تعلمه فقط لأنك تريد ذلك…”

لقد وضع سكين نحته ومسح بلطف الأكسيسيوارة الفضية التي تم تشكيلها من دائرة وقطعة أفقية. لقد شعر بمسحة من البرودة من السطح عادي الملمس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط