الإيجاد بالنظر
90: الإيجاد بالنظر
كان لديها صداع سيء للغاية، وكان لديها خط أزرق على لثتها. لقد كانت ستتشنج من وقت لآخر أيضا.
…
كانت غرفة نوم السيد دييفيل أكبر من غرفة المعيشة وغرفة الطعام في منزل كلاين مجتمعين. تم تقسيمها إلى مكان لسرير ومساحة للمعيشة وغرفة تغيير ملابس وحمام ومكتب للدراسة وأرفف كتب. الأثاث كان رائع، وكانت التفاصيل باهظة.
تردد نحيب حزين في أذن كلاين، الذي بالكاد “رأى” أن الشخصيات الشفافة البيضاء كانت تطفو حوله.
لكن بالنسبة لكلاين، كان الضوء يبدو باهتًا وكانت درجة الحرارة أبرد بعدة درجات من الخارج.
في الوقت نفسه، بدا أنه يسمع صوت بكاء وأنين، كما لو أن شخص ما كان يخوض معركة أخيرة.
نظّم كلاين أفكاره وسأل: “عندما تغادر هنا للذهاب إلى مكان جديد، مثل القرية أو باكلوند، هل تحصل مؤقتًا على نصف ليلة على الأقل من السلام قبل أن يستأنف الموقف ويتفاقم تدريجياً؟ حتى عندما تنام خلال النهار، هل أنت قادر على سماع أصوات الأنين والبكاء؟ “
كان كلاين في حالة جمود، وعاد فجأة كل شيء إلى طبيعته. أشعة الشمس سطعت عبر النافذة وسكبت على غرفة النوم بأكملها. كانت درجة الحرارة معقولة، لا مرتفعة للغاية ولا منخفضة. كان رجال الشرطة المحيطون والحراس الشخصيون والخدم هادئين. لم يتكلم أحد.
عندها فقط، “رأى” فتاة أخرى.
‘هذا…’ لقد نظر إلى جانب السرير الكلاسيكي الفاخر. شعر أن هناك زوج من العيون الضبابية معلقة في الظل، مثل العث الذي بقي دون خوف حول مصابيح الغاز.
مرض هستيري؟ نظرت نحو المرآة ورأت أنه كان لديها خط أزرق باهت على اللثة.
أخِذا بضع خطوات أقرب، لقد خسر كلاين الصور السابقة من رؤيته الروحية.
قام كلاين بجذب كل الستائر، مما جعل الغرفة مظلمة.
‘ليس شبح مفقود أو روح شريرة…ما هو بالضبط؟’ عبس كلاين واستذكر علم الغوامض ااذي كان يتعلمه كل هذا الوقت.
“نعم سيدي.” لم يرد رئيس الخدم كولين لأن الطلب قدمه ضابط شرطة ومفتش تجريبي وخبير نفسي.
مما رآه، كانت المهمة لتكون سهلة لو تم نقلها إلى جامع جثث، حافر قبور أو وسيط روحي. من الواضح أنها لم تكن ضمن مجال خبرته.
كبح رغبته في استخدام العرافة كنهج تقصي، نظر كلاين ببطء بحثًا عن آثار أخرى لتأكيد التخمينات القليلة في ذهنه.
كان لديها صداع سيء للغاية، وكان لديها خط أزرق على لثتها. لقد كانت ستتشنج من وقت لآخر أيضا.
“مفتش.” تردد السيد دييفيل وسأل، “هل اكتشفت أي شيء؟”
المشهد أمام عيون كلاين أصبح فجأة ضبابي وبدا ان دماغه قد شق إلى قسمين. كان نصف عقله يراقب بهدوء بينما رأى النصف الآخر “مرآة”.
أجاب كلاين: “لو كان الأمر بهذه السهولة، أعتقد أن زملائي ما كانوا لبنتظروا حتى الآن”.
عبس السيد دييفيل حواجبه وسأل في رد: “هل تخبرني أنني مريض عقلي، وأنا بحاجة إلى اللذهاب إلى مصح؟”
“من فضلك إسأل.” جلس دييفيل بتعب.
تماما عندما خطط لسحب نظراته، رأى فجأة أن هناك شخصية إنسانية بيضاء باهتة تنعكس خلف السيد دييفيل في المرآة خلفه.
لا، كان هناك العديد من الشخصيات تتداخل مع بعضها البعض، مما أدى إلى شخصية بيضاء مشوهة!
لقد أومض الشكل وبدا وكأن كلاين كان يسمع صوت بكاء عالٍ.
عندها فقط أدرك أنه بسبب فترة طويلة من الأرق وحالته العقلية السيئة، فقد نسي تمامًا إبلاغ الشرطة بمثل هذا الدليل المهم!
“سيدي، خاصتك مرض نفسي، مشكلة عقلية”، تحدث بهراء بجدية مطلقة أثناء النظر في دييفيل.
فوووو… لقد أطلق نفسًا لتخفيف أعصابه، بعد أن سحب مسدسه تقريبًا من حالة الخوف.
في الوقت نفسه، بدا أنه يسمع صوت بكاء وأنين، كما لو أن شخص ما كان يخوض معركة أخيرة.
‘سوف يخيفني الإحساس الروحي المتزايد مع الرؤية الروحية في يوم من الأيام لحد الغباء…’ حاول كلاين أن يهدئ أعصابه المتوترة عن طريق المزاح قبل إعادة توجيه تركيزه على السيد دييفيل.
إذا، كان لديه طريقتين لمساعدة السيد دييفيل للتخلص من العبء. كانت أحداهما إنشاء مذبح مباشرةً حول الرجل وإزالة استياء الأموات بالكامل باستخدام السحر الشعائري. كان الخيار الثاني هو استخدام تدابير الغوامض الأخرى للعثور على جذر المشكلة وحلها من هناك.
هذه المرة، رأى شيئًا مختلفًا.
“لم تجدوا وظيفة أخرى؟” لم تستطع هايلي إلا أن تسأل والدها وشقيقها أثناء النظر إلى الحساء الذي كان يغلي بالخبز الأسود.
الآن بعد أن كان في غرفة النوم، كان للسيد دييفيل شخصية باهتة وملتوية تتلألأ من حوله. لقد أظلمت الإضاءة في تلك المنطقة حتى.
مثل هذا “الاستياء من الموت” كان ضئيل. لا يمكنوا أن يؤثروا على الواقع أو يكون لهم أي تأثير على دييفيل حتى عندما يتراكموا.
كان يرافق كل ومضة صرخة وهمية يصعب اكتشافها من قبل شخص عادي.
…
‘بالكاد مسموعة للشخص العادي في ظل ظروف عادية؟ هل ذلك بسبب النهار؟’ أومئ كلاين بينما فكر.
كان لديه حكم أولي لهذه القضية.
كان لديه حكم أولي لهذه القضية.
…
لقد كان استياءا الذي كان يتملك السيد دييفيل. لقد كانت الروحانية الباقية التي أنتجت عن العواطف التي لم تحل قبل موت الإنسان!
…
إذا بقيت هذه المشاعر المستاءة في هذا العالم على مدى فترة من الزمن، فستصبح روحًا غاضبة مرعبة بعد أن تصبح أقوى.
“نعم، هل وجدت جذر المشكلة؟”
‘ومع ذلك، كان السيد دييفيل محسن شهير. حتى بينسون، الذي كان صعب إرضاءه، كان مذهول منه. لماذا كان غارقًا في استياء الأموات؟ هل هو في الواقع ذو وجهين؟ يمكن أن يكون عمل متجاوز مع نوايا سيئة؟’ كلاين خمن الاحتمالات في شك.
بعد بعض التفكير، نظر إلى دييفيل وسأل، “سيدي المحترم، لدي بعض الأسئلة.”
بينما إرتجفت وسقطت، زادت اثشدة قبل أن تفقد الوعي في النهاية.
ظهرت العديد من الصور أمام كلاين، وظل منغمسًا فيها وراقب بهدوء.
“من فضلك إسأل.” جلس دييفيل بتعب.
تردد أنين مؤلم عندما قام كلاين، الذي بالكاد استعاد عملياته العقلية، بتمديد يده اليمنى ولمس أحدها.
علق والدها وشقيقها رؤوسهما للأسفل وتمتموا قائلين: “سنحاول الحصول على بعض الأعمال في الميناء”.
نظّم كلاين أفكاره وسأل: “عندما تغادر هنا للذهاب إلى مكان جديد، مثل القرية أو باكلوند، هل تحصل مؤقتًا على نصف ليلة على الأقل من السلام قبل أن يستأنف الموقف ويتفاقم تدريجياً؟ حتى عندما تنام خلال النهار، هل أنت قادر على سماع أصوات الأنين والبكاء؟ “
اتسعت فجأة عيون دييفيل نصف المغلقة فجأة بينما كانت عيونه الزرقاء العميقة تبشر فجأة بالأمل.
لم تقل أي شيء آخر وظلت هادئة كالمعتاد. عادت إلى المصنع في اليوم التالي وأخبرت المشرف عليها أن صداعها قد تعافى وأنها شعرت بحالة جيدة.
“نعم، هل وجدت جذر المشكلة؟”
“نعم سيدي.” لم يرد رئيس الخدم كولين لأن الطلب قدمه ضابط شرطة ومفتش تجريبي وخبير نفسي.
عندها فقط أدرك أنه بسبب فترة طويلة من الأرق وحالته العقلية السيئة، فقد نسي تمامًا إبلاغ الشرطة بمثل هذا الدليل المهم!
لقد كان يستخدم تقنية عرافة الأحلام، ليجعل نفسه في البيئة الروحية بينما كان يحلم، حتى يتواصل مع كل استياء أصاب السير دييفيل.
مما رآه، كانت المهمة لتكون سهلة لو تم نقلها إلى جامع جثث، حافر قبور أو وسيط روحي. من الواضح أنها لم تكن ضمن مجال خبرته.
عند رؤية أن سؤال كلاين قد اكتشف شيئًا مفيدًا، استرخ المفتش تولي. كان يعلم أن صقر الليل قد وجد دليل.
علق والدها وشقيقها رؤوسهما للأسفل وتمتموا قائلين: “سنحاول الحصول على بعض الأعمال في الميناء”.
إذا، كان لديه طريقتين لمساعدة السيد دييفيل للتخلص من العبء. كانت أحداهما إنشاء مذبح مباشرةً حول الرجل وإزالة استياء الأموات بالكامل باستخدام السحر الشعائري. كان الخيار الثاني هو استخدام تدابير الغوامض الأخرى للعثور على جذر المشكلة وحلها من هناك.
فوجئ الرقيب غيت وشعر بالفضول. لم يستطع إلا أن ينظر عن كثب إلى الخبير النفسي كلاين.
…
‘إنه مشاله لسمات التشابك التدريجي وميزة التراكم…’ وبعد تلقي الملاحظات، أكد كلاين السبب بشكل أساسي.
“من فضلك إسأل.” جلس دييفيل بتعب.
إذا، كان لديه طريقتين لمساعدة السيد دييفيل للتخلص من العبء. كانت أحداهما إنشاء مذبح مباشرةً حول الرجل وإزالة استياء الأموات بالكامل باستخدام السحر الشعائري. كان الخيار الثاني هو استخدام تدابير الغوامض الأخرى للعثور على جذر المشكلة وحلها من هناك.
مثل هذا “الاستياء من الموت” كان ضئيل. لا يمكنوا أن يؤثروا على الواقع أو يكون لهم أي تأثير على دييفيل حتى عندما يتراكموا.
المشهد أمام عيون كلاين أصبح فجأة ضبابي وبدا ان دماغه قد شق إلى قسمين. كان نصف عقله يراقب بهدوء بينما رأى النصف الآخر “مرآة”.
مع الأخذ في الاعتبار قاعدة منع عامة الناس من معرفة قوى المتجاوزين إلى أقصى حدود قدراته، خطط كلاين أولا لمحاولة الطريقة الثانية. فقط إذا فشلت سوف يصلي إلى الإلهة.
فجأة، فهم محنة الفتيات.
“سيدي، خاصتك مرض نفسي، مشكلة عقلية”، تحدث بهراء بجدية مطلقة أثناء النظر في دييفيل.
عبس السيد دييفيل حواجبه وسأل في رد: “هل تخبرني أنني مريض عقلي، وأنا بحاجة إلى اللذهاب إلى مصح؟”
“كلا، لا شيء خطير لتلك الدرجة. في الواقع، يعاني معظم الناس من مشاكل نفسية بدرجة أو بأخرى”. واساه كلاين بشكل عرضي “اسمحوا لي أن أقدم نفسي مرة أخرى. أنا خبير نفسي في شرطة مقاطعة أووا”.
…
“خبير نفسي؟” نظر دييفيل وخادمه إلى المفتش تولي الذي كان مألوف معه.
لقد أومئ على محمل الجد وأكد أن هذا صحيح.
كان لديها صداع سيء للغاية، وكان لديها خط أزرق على لثتها. لقد كانت ستتشنج من وقت لآخر أيضا.
‘سوف يخيفني الإحساس الروحي المتزايد مع الرؤية الروحية في يوم من الأيام لحد الغباء…’ حاول كلاين أن يهدئ أعصابه المتوترة عن طريق المزاح قبل إعادة توجيه تركيزه على السيد دييفيل.
“حسناً، ما الذي تحتاجه مني لعلاجي؟ بالإضافة إلى ذلك، لا أفهم لماذا يسمع رئيس خدمي والحراس الشخصيون وخدطي نوبات البكاء والأنين أيضًا…”، أمسك السيد دييفيل عصاه بكلتا يدي وبدا حائر.
أجاب كلاين باحتراف، “سأشرح لك الأمر بعد حل المشكلة”.
‘ليس شبح مفقود أو روح شريرة…ما هو بالضبط؟’ عبس كلاين واستذكر علم الغوامض ااذي كان يتعلمه كل هذا الوقت.
“من فضلك أخبر رئيس خدمك وخدمك وحراسك الشخصيين بالمغادرة. أرجوا من المفتش تولي، والرقيب غيت أن يغادرا كذلك. أحتاج إلى بيئة هادئة لبدء العلاج الأولي.”
“نعم، السبت، السبت.”
‘ ‘علاج’ السحر…’ أضاف المفتش تولي في قلبه وأومئ في السيد دييفيل.
كبح رغبته في استخدام العرافة كنهج تقصي، نظر كلاين ببطء بحثًا عن آثار أخرى لتأكيد التخمينات القليلة في ذهنه.
التزم دييفيل الصمت لأكثر من عشر ثوانٍ قبل أن يقول “كولين، اصطحبهم إلى غرفة المعيشة في الطابق الثاني”.
“نعم سيدي.” لم يرد رئيس الخدم كولين لأن الطلب قدمه ضابط شرطة ومفتش تجريبي وخبير نفسي.
فقط الاتصالات ستكون قادرة على إعطائه إجابة وحل للمشكلة!
بعد مشاهدتهم يغادرون الغرفة الواحد تلو الأخر ويغلقون الباب خلفهم، نظر كلاين إلى دييفيل الذي كان لديه شعر أشقر داكن وعينان زرقوان، وقال: “سيدي، أرجوا منك الإستلقاء على سريرك. الاسترخاء، حاول النوم.”
~~~~~~~
‘ومع ذلك، كان السيد دييفيل محسن شهير. حتى بينسون، الذي كان صعب إرضاءه، كان مذهول منه. لماذا كان غارقًا في استياء الأموات؟ هل هو في الواقع ذو وجهين؟ يمكن أن يكون عمل متجاوز مع نوايا سيئة؟’ كلاين خمن الاحتمالات في شك.
“…حسنا.” علق دييفيل معطفه وقبعته على رف الملابس قبل المشي ببطء إلى جانب السرير ثم إستلقى.
الآن بعد أن كان في غرفة النوم، كان للسيد دييفيل شخصية باهتة وملتوية تتلألأ من حوله. لقد أظلمت الإضاءة في تلك المنطقة حتى.
إذا، كان لديه طريقتين لمساعدة السيد دييفيل للتخلص من العبء. كانت أحداهما إنشاء مذبح مباشرةً حول الرجل وإزالة استياء الأموات بالكامل باستخدام السحر الشعائري. كان الخيار الثاني هو استخدام تدابير الغوامض الأخرى للعثور على جذر المشكلة وحلها من هناك.
قام كلاين بجذب كل الستائر، مما جعل الغرفة مظلمة.
خلع قلادته وسرعان ما استخدم البندول الروحي لتحديد أي مخاطر. ثم جلس على الكرسي الهزاز بالقرب من نهاية السرير، ورسم ضوءًا كرويًا في ذهنه، ودخل الإدراك. لقد سمح للعالم الروحي أن يمتد أمام عينيه.
ثم انحنى على ظهر الكرسي وسقط في نوم عميق، مما سمح له بإسقاطه النجمي بالاتصال بالعالم الخارجي.
90: الإيجاد بالنظر
كان يرافق كل ومضة صرخة وهمية يصعب اكتشافها من قبل شخص عادي.
لقد كان يستخدم تقنية عرافة الأحلام، ليجعل نفسه في البيئة الروحية بينما كان يحلم، حتى يتواصل مع كل استياء أصاب السير دييفيل.
بعد بعض التفكير، نظر إلى دييفيل وسأل، “سيدي المحترم، لدي بعض الأسئلة.”
رأت أن والديها وإخوانها قد عادوا، لكن وجوههم بدت عديمة أمل.
فقط الاتصالات ستكون قادرة على إعطائه إجابة وحل للمشكلة!
??
ووش! ووش! ووش!
عند رؤية أن سؤال كلاين قد اكتشف شيئًا مفيدًا، استرخ المفتش تولي. كان يعلم أن صقر الليل قد وجد دليل.
عبس السيد دييفيل حواجبه وسأل في رد: “هل تخبرني أنني مريض عقلي، وأنا بحاجة إلى اللذهاب إلى مصح؟”
تردد نحيب حزين في أذن كلاين، الذي بالكاد “رأى” أن الشخصيات الشفافة البيضاء كانت تطفو حوله.
كانت هناك فتاة أخرى، وكانت مكتئبة. كانت تتجول في الشارع في حالة ذهول، إلى حد وجود عائق في الكلام.
تردد أنين مؤلم عندما قام كلاين، الذي بالكاد استعاد عملياته العقلية، بتمديد يده اليمنى ولمس أحدها.
“نعم سيدي.” لم يرد رئيس الخدم كولين لأن الطلب قدمه ضابط شرطة ومفتش تجريبي وخبير نفسي.
فجأة، إنقضت الشخصيات عليه مثل عث يندفع نحو النار.
لقد كان استياءا الذي كان يتملك السيد دييفيل. لقد كانت الروحانية الباقية التي أنتجت عن العواطف التي لم تحل قبل موت الإنسان!
المشهد أمام عيون كلاين أصبح فجأة ضبابي وبدا ان دماغه قد شق إلى قسمين. كان نصف عقله يراقب بهدوء بينما رأى النصف الآخر “مرآة”.
في “المرآة”، كانت هناك فتاة صغيرة ترتدي زي عمالة. بدت قوية ومتينة بينما كانت تسير في مصنع مغطى بالأتربة بينما كان رأسها يتألم.
عندها فقط، “رأى” فتاة أخرى.
أصبح بصرها أحيانًا ضبابي وأصبح جسمها أكثر نحافة يومًا بعد يوم.
رأت أن والديها وإخوانها قد عادوا، لكن وجوههم بدت عديمة أمل.
يبدو أنها سمعت شخصًا يدعوها شارلوت، وقال الصوت أنها كانت مصابة بمرض الهستيري.
لم تكن الفتاة أكبر من 18 عامًا، لكنها كانت تزين الخزف في المصنع.
مرض هستيري؟ نظرت نحو المرآة ورأت أنه كان لديها خط أزرق باهت على اللثة.
“لكن ليس لدينا حتى الخبز اليومي لليوم التالي غدًا…ربما سنحتاج إلى الانتقال إلى الشارع الأدنى…” نظرت والدة هايلي إليها بعيون محمرة. “متى ستحصلين على راتبك؟ إنه عشرة سولي، أليس كذلك؟”
…
‘سوف يخيفني الإحساس الروحي المتزايد مع الرؤية الروحية في يوم من الأيام لحد الغباء…’ حاول كلاين أن يهدئ أعصابه المتوترة عن طريق المزاح قبل إعادة توجيه تركيزه على السيد دييفيل.
تماما عندما خطط لسحب نظراته، رأى فجأة أن هناك شخصية إنسانية بيضاء باهتة تنعكس خلف السيد دييفيل في المرآة خلفه.
تغيرت “رؤية المرآة” ورأى كلاين فتاة أخرى تدعى ماري.
ابتسمت وسارت لمسافة خمسة كيلومترات ذهابًا وإيابًا للعمل يوميًا. لقد دلكت رأسها أكثر وأكثر.
مشت أيضًا إلى مصنع الرصاص، شابة وحيوية.
فجأة، بدأ نصف وجهها بالوخز، تلته ذراعها وساقها على نفس الجانب.
في الوقت نفسه، بدا أنه يسمع صوت بكاء وأنين، كما لو أن شخص ما كان يخوض معركة أخيرة.
“لديك الصرع”. سمعت أحدهم يقول بينما كان جسدها كله متشنج.
سقطت على جانب الطريق، وكانت الرغوة تخرج من فمها.
فقط الاتصالات ستكون قادرة على إعطائه إجابة وحل للمشكلة!
بينما إرتجفت وسقطت، زادت اثشدة قبل أن تفقد الوعي في النهاية.
…
“هايلي، كيف حالكِ مؤخرًا؟ ألا زلتِ تعانين من الصداع؟ إذا كان شديد الخطورة، تذكري أن تبلغيني. لقد فرض السيد دييفيل قاعدة مفادها أن الأشخاص المصابين بصداع شديد لا يمكنهم الاستمرار في الاتصال بالرصاص ويجب عليهم مغادرة المصنع” سألت سيدة كبيرة بقلق.
كانت هناك فتاة أخرى، وكانت مكتئبة. كانت تتجول في الشارع في حالة ذهول، إلى حد وجود عائق في الكلام.
فجأة، فهم محنة الفتيات.
كان لديها صداع سيء للغاية، وكان لديها خط أزرق على لثتها. لقد كانت ستتشنج من وقت لآخر أيضا.
نظرت إلى السماء وأصبجت نظرتها ضبابية. لقد رأت الناس يمشون عبرها والبض الآخر يقترب. رأت عربة تمر مع شعار عائلة دييفيل مع حمامة بيضاء مع أجنحتها منشورة كما لو كانت جاهزة للإقلاع.
التقت بطبيب، وقال الطبيب، “لافاييت، هذا نتيجة التسمم بالرصاص”.
نظر إليها الطبيب بكل شفقة ورأها ترتعش مرة أخرى. كانت ترتعش باستمرار، ورأى الطبيب أن عينيها قد فقدتا كل نورهما.
عند رؤية أن سؤال كلاين قد اكتشف شيئًا مفيدًا، استرخ المفتش تولي. كان يعلم أن صقر الليل قد وجد دليل.
لكن الفرق في هذه المرة هو أنها ماتت.
…
وافقت هايلي. عندما عادت إلى المنزل، قامت بتدليك جبهتها من وقت لآخر.
كان يرافق كل ومضة صرخة وهمية يصعب اكتشافها من قبل شخص عادي.
ظهرت العديد من الصور أمام كلاين، وظل منغمسًا فيها وراقب بهدوء.
فجأة، فهم محنة الفتيات.
نظرت إلى السماء وأصبجت نظرتها ضبابية. لقد رأت الناس يمشون عبرها والبض الآخر يقترب. رأت عربة تمر مع شعار عائلة دييفيل مع حمامة بيضاء مع أجنحتها منشورة كما لو كانت جاهزة للإقلاع.
لقد كانت عاملات على اتصال دائم بالرصاص الأبيض. لقد ماتوا جميعًا بسبب التسمم بالرصاص نتيجة التعرض طويل الأمد للغبار والمسحوق.
كان لدى السيد دييفيل مصنع رصاص تحت اسمه وأيضًا مصنعان للخزف. كلهم استأجروا عاملات أرخص نسبيا!
كلاين “رأى” كل ذلك في صمت، وشعر أنه كان هناك شيء ما زال لم يتم توضيحه.
أجاب كلاين: “لو كان الأمر بهذه السهولة، أعتقد أن زملائي ما كانوا لبنتظروا حتى الآن”.
“لديك الصرع”. سمعت أحدهم يقول بينما كان جسدها كله متشنج.
مثل هذا “الاستياء من الموت” كان ضئيل. لا يمكنوا أن يؤثروا على الواقع أو يكون لهم أي تأثير على دييفيل حتى عندما يتراكموا.
التزم دييفيل الصمت لأكثر من عشر ثوانٍ قبل أن يقول “كولين، اصطحبهم إلى غرفة المعيشة في الطابق الثاني”.
‘ما لم يكن هناك – ما لم يكن هناك استياء أقوى وعنيد وحدهم جميعًا.’
“لديك الصرع”. سمعت أحدهم يقول بينما كان جسدها كله متشنج.
أجاب كلاين: “لو كان الأمر بهذه السهولة، أعتقد أن زملائي ما كانوا لبنتظروا حتى الآن”.
عندها فقط، “رأى” فتاة أخرى.
لا، كان هناك العديد من الشخصيات تتداخل مع بعضها البعض، مما أدى إلى شخصية بيضاء مشوهة!
لم تكن الفتاة أكبر من 18 عامًا، لكنها كانت تزين الخزف في المصنع.
في اليوم الثاني، مشت للعمل مرة أخرى. كانت الشمس تشع بإشراق، ونما الشارع أكثر انشغالًا وامتلاءا مع المارة.
تردد نحيب حزين في أذن كلاين، الذي بالكاد “رأى” أن الشخصيات الشفافة البيضاء كانت تطفو حوله.
“هايلي، كيف حالكِ مؤخرًا؟ ألا زلتِ تعانين من الصداع؟ إذا كان شديد الخطورة، تذكري أن تبلغيني. لقد فرض السيد دييفيل قاعدة مفادها أن الأشخاص المصابين بصداع شديد لا يمكنهم الاستمرار في الاتصال بالرصاص ويجب عليهم مغادرة المصنع” سألت سيدة كبيرة بقلق.
عندها فقط أدرك أنه بسبب فترة طويلة من الأرق وحالته العقلية السيئة، فقد نسي تمامًا إبلاغ الشرطة بمثل هذا الدليل المهم!
لمست هايلي جبهتها وأجابت بابتسامة، “قليلاً فقط، أنا بخير”.
“أخبريني غدًا إن كان الوضع سيزداد سوءًا”، نصحت السيدة العجوز.
وافقت هايلي. عندما عادت إلى المنزل، قامت بتدليك جبهتها من وقت لآخر.
“هايلي، كيف حالكِ مؤخرًا؟ ألا زلتِ تعانين من الصداع؟ إذا كان شديد الخطورة، تذكري أن تبلغيني. لقد فرض السيد دييفيل قاعدة مفادها أن الأشخاص المصابين بصداع شديد لا يمكنهم الاستمرار في الاتصال بالرصاص ويجب عليهم مغادرة المصنع” سألت سيدة كبيرة بقلق.
إذا بقيت هذه المشاعر المستاءة في هذا العالم على مدى فترة من الزمن، فستصبح روحًا غاضبة مرعبة بعد أن تصبح أقوى.
رأت أن والديها وإخوانها قد عادوا، لكن وجوههم بدت عديمة أمل.
كان لديها صداع سيء للغاية، وكان لديها خط أزرق على لثتها. لقد كانت ستتشنج من وقت لآخر أيضا.
قالت والدتها وهي تمسح دموعها: “لقد فقد والدك وإخوانك وظائفهم…”
في الوقت نفسه، بدا أنه يسمع صوت بكاء وأنين، كما لو أن شخص ما كان يخوض معركة أخيرة.
علق والدها وشقيقها رؤوسهما للأسفل وتمتموا قائلين: “سنحاول الحصول على بعض الأعمال في الميناء”.
ظهرت العديد من الصور أمام كلاين، وظل منغمسًا فيها وراقب بهدوء.
“لكن ليس لدينا حتى الخبز اليومي لليوم التالي غدًا…ربما سنحتاج إلى الانتقال إلى الشارع الأدنى…” نظرت والدة هايلي إليها بعيون محمرة. “متى ستحصلين على راتبك؟ إنه عشرة سولي، أليس كذلك؟”
لم تكن الفتاة أكبر من 18 عامًا، لكنها كانت تزين الخزف في المصنع.
هايلي دلكت جبهتها مرةً أخرى.
“نعم، السبت، السبت.”
قالت والدتها وهي تمسح دموعها: “لقد فقد والدك وإخوانك وظائفهم…”
لم تقل أي شيء آخر وظلت هادئة كالمعتاد. عادت إلى المصنع في اليوم التالي وأخبرت المشرف عليها أن صداعها قد تعافى وأنها شعرت بحالة جيدة.
فوجئ الرقيب غيت وشعر بالفضول. لم يستطع إلا أن ينظر عن كثب إلى الخبير النفسي كلاين.
ابتسمت وسارت لمسافة خمسة كيلومترات ذهابًا وإيابًا للعمل يوميًا. لقد دلكت رأسها أكثر وأكثر.
“نعم، السبت، السبت.”
“لم تجدوا وظيفة أخرى؟” لم تستطع هايلي إلا أن تسأل والدها وشقيقها أثناء النظر إلى الحساء الذي كان يغلي بالخبز الأسود.
‘ ‘علاج’ السحر…’ أضاف المفتش تولي في قلبه وأومئ في السيد دييفيل.
قال والدها في خيبة أمل: “الاقتصاد في حالة ركود. العديد من الأماكن تتراجع، وحتى وظائف الموانئ متقطعة. لا يمكنني سوى الحصول على ثلاثة سولي وسبعة بنسات في الأسبوع”.
تنهدت هايلي وسقطت في صمتها المعتاد. ومع ذلك، لقد أخفت يدها اليسرى التي كانت ترتعش فجأة.
في اليوم الثاني، مشت للعمل مرة أخرى. كانت الشمس تشع بإشراق، ونما الشارع أكثر انشغالًا وامتلاءا مع المارة.
حاولت جاهدة أن تفتح فمها، لكنها لم تستطع إصدار صوت.
فجأة، بدأت تتشنج في كل مكان.
مما رآه، كانت المهمة لتكون سهلة لو تم نقلها إلى جامع جثث، حافر قبور أو وسيط روحي. من الواضح أنها لم تكن ضمن مجال خبرته.
سقطت على جانب الطريق، وكانت الرغوة تخرج من فمها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
90: الإيجاد بالنظر
نظرت إلى السماء وأصبجت نظرتها ضبابية. لقد رأت الناس يمشون عبرها والبض الآخر يقترب. رأت عربة تمر مع شعار عائلة دييفيل مع حمامة بيضاء مع أجنحتها منشورة كما لو كانت جاهزة للإقلاع.
‘سوف يخيفني الإحساس الروحي المتزايد مع الرؤية الروحية في يوم من الأيام لحد الغباء…’ حاول كلاين أن يهدئ أعصابه المتوترة عن طريق المزاح قبل إعادة توجيه تركيزه على السيد دييفيل.
“من فضلك أخبر رئيس خدمك وخدمك وحراسك الشخصيين بالمغادرة. أرجوا من المفتش تولي، والرقيب غيت أن يغادرا كذلك. أحتاج إلى بيئة هادئة لبدء العلاج الأولي.”
حاولت جاهدة أن تفتح فمها، لكنها لم تستطع إصدار صوت.
لمست هايلي جبهتها وأجابت بابتسامة، “قليلاً فقط، أنا بخير”.
لذلك، لم تقل شيئًا هادئة كما كانت دائمًا.
“لم تجدوا وظيفة أخرى؟” لم تستطع هايلي إلا أن تسأل والدها وشقيقها أثناء النظر إلى الحساء الذي كان يغلي بالخبز الأسود.
لم تقل أي شيء آخر وظلت هادئة كالمعتاد. عادت إلى المصنع في اليوم التالي وأخبرت المشرف عليها أن صداعها قد تعافى وأنها شعرت بحالة جيدة.
لكن الفرق في هذه المرة هو أنها ماتت.
~~~~~~~
“نعم سيدي.” لم يرد رئيس الخدم كولين لأن الطلب قدمه ضابط شرطة ومفتش تجريبي وخبير نفسي.
??
في الوقت نفسه، بدا أنه يسمع صوت بكاء وأنين، كما لو أن شخص ما كان يخوض معركة أخيرة.
