مهمة بسيطة.
89: مهمة بسيطة.
“صباح الخير سيدي!”
كان من الواضح أنه لم يلاحظ أن كلاين كان شريك الروح الطيبة الذي “لم ينفق الأموال التي حصل عليها”.
أومئ كلاين وقال “حسناً، لكنني ما زلت لا أعرف ما هي مهمتي”.
كان هذا ردود فعل من إحساسه الروحي!
“لا شيء خطير. لم أر أي علامات خطر على الأقل”، أكد دون. “هذه حالة أحيلت إلينا من قبل إدارة شرطة الإندوس الذهبي. لقد تعرض المحسن الشهير السيد دييفيل لمضايقات غير عادية خلال الشهر الماضي. سواء كان حراسه الشخصيون أو حراس الأمن الذين استخدمهم أو الشرطة، لم يستطع أي منهم أن يمسك بالفاعل، لقد تمكن المفتش تولي، المسؤول عن هذه القضية، من الاشتباه في أنها تنطوي على قوى متجاوزين، وبالتالي سلم القضية إلينا “.
‘هذا غريب…’ فكر للحظة قبل أن يقول، “سيدي، في أي غرفة سمعت الأنين أولا؟”
“ألم تتفقدوها عدة مرات؟” إستفسر رئيس الخدم في منتصف العمر من الجانب.
‘رأيت السير دييفيل في المكتبة في ذلك اليوم ولاحظت أنه يشعر بالإحباط والخمول. إذا لقد كان نتيجة للمضايقة…’ عبس كلاين حواجبه وسأل: “ما نوع المضايقات؟”
“هل يمكننا إلقاء نظرة؟” استفسر كلاين.
‘لم يحدث أي ضرر جسدي حتى الآن ؛ وبالتالي، فإن المضايقات لا تعتبر خطيرة.’
“أعرف، الفارس الجيد هو شخصية شائعة على أغلفة الصحف والمجلات.” كلاين أومض ابتسامة ودية.
‘حتى منزل فارس بإرتفاع طابقين فقط… ذكرت الصحيفة أن باكلوند تقوم بتجربة بناء شقق من 10 طوابق…’ نزل كلاين من العربة وشاهد رقيبًا مع ثلاثة خطوط يسير بسرعة.
“يسمع السيد دييفيل أنين وبكاء كل ليلة، بغض النظر عن مكانه، سواء كان ذلك تينغن أم لا. هذا أثر على نوعية نومه بشكل سلبي.” قلب دون عبر الملاحظات في يديه. “لقد رأى طبيبًا نفسانيًا وطلب من خدمه وخدمته أن يؤكدوا أنه لم يكن وهمًا. بعد أن أكد أنه ليس مجرد هلوسة. لقد إشتبه بالتالي في أن شخصًا ما يضايقه”.
بخلاف معنوياته المنخفضة، لم يجد كلاين أي مشاكل أخرى مع السير دييفيل.
مغلقا الملف، نظر دون في كلاين.
“ألم تتفقدوها عدة مرات؟” إستفسر رئيس الخدم في منتصف العمر من الجانب.
“غيّر إلى زي المفتش التجريبي في غرفة الاستراحة، ثم قابل المفتش تولي الذي هو المسؤول عن هذه القضية في نادي الرماية. وسيقدم لك المزيد من التفاصيل.”
في تلك اللحظة، حدق كلاين وعبس قليلاً.
“زي المفتش التجريبي؟” سأل كلاين بشكل غريزي.
تولي لم يبقى في هذه النقطة. وتابع: “من السادس من الشهر الماضي، سمع السيد دييفيل أنين تقشعر له البشرة في كل ليلة عندما ينام، أقرب إلى قتال مريض من أجل حياته. لقد فحص الغرف المحيطة عدة مرات، لكنه لم يعثر على أي شيء غير عادي، لقد أكد رئيس خدمه وخدمه أيضًا أنهم سمعوا مثل هذه الأصوات، لكنها ببساطة أكثر خفة بالنسبة لهم.”
فرك دون جبهته وابتسم.
“صباح الخير أيها الضباط. آمل أن تتمكنوا من حل ما تسبب في توتري”.
“صباح الخير أيها الضباط. آمل أن تتمكنوا من حل ما تسبب في توتري”.
“يأتي نصف راتبك من قسم الشرطة، ولا ينتمي لقب مفتش تجريبي إلى السجلات فقط. عندما قابلتني أنا وليونارد لأول مرة، كنا أيضًا نرتدي زياً رسمياً. هذه أفضلية يحملها كامل الأعضاء الرسميين، نعم، “الامتيازات” كما يسميها الإمبراطور روزيل “.
‘لسوء الحظ، لا يمكنني ارتداءه كزي غير رسمي. وإلا، سأكون قادرًا على ارتداء ملابس احتياطيّة أخرى عند غسل ملابسي…’ التقط كلاين عصاه وودع قبل مغادرة مكتب القائد.
دخلت العربة الإندوس الذهبي، وبينما كان كلاين لا يزال عميقًا في التفكير، توقفوا عند باب منزل سيدي دييفيل.
أثناء حديثهم، شق الثلاثي طريقهم حول النافورة ووصل إلى خارج الباب.
توجه نحو غرفة الاستراحة ورأى زيًا أبيض وأسود، مكتملًا بأحذية جلدية موضوعة على الطاولة. تم تعليم القبعة العلية للزي الرسمي بشعار قسم الشرطة – سيفان متقاطعان وتاج. كان يقع على الكتف شارة بيضاء وسوداء مع نجمة فضية متلألئة.
“يأتي نصف راتبك من قسم الشرطة، ولا ينتمي لقب مفتش تجريبي إلى السجلات فقط. عندما قابلتني أنا وليونارد لأول مرة، كنا أيضًا نرتدي زياً رسمياً. هذه أفضلية يحملها كامل الأعضاء الرسميين، نعم، “الامتيازات” كما يسميها الإمبراطور روزيل “.
“هذا هو زي مفتش تجريبي؟” نظر كلاين إلى الزي العسكري ولاحظ سلسلة من الأرقام تحت النجوم الفضية: 06.254.
“لكن باكلوند هي هدفه؛ إنه يريد أن يصبح عضوًا في البرلمان. لقد شككنا ذات مرة في أن المضايقات قد تكون مرتبطة بذلك، لكن ليس لدينا أي أدلة حتى الآن”.
كان لديه بعض الفهم لهيكل رتب الشرطة في مملكة لوين. كان يعلم أن من هم في القمة هم الوزير وكبير أمناء قوة الشرطة. وتحت قيادتهم، كان كل من المفوضين ونواب المفوضين والمفوضين المساعدين في مختلف إدارات الشرطة. كان أولئك الموجودون في الوسط المشرفين والمفتشين، بينما كان الموجودين في الأسفل هم العريفون والأتباع.
“يعد السيد دييفيل من أغنى أثرياء مدينة تينغن. لقد بنى حياته المهنية بداية من مصنع للرصاص والخزف. وقد امتد الآن ليشمل الفولاذ والفحم والشحن والخدمات المصرفية والسندات. وهو أيضًا محب للخير. امتدح من قبل الملك، بعد أن أنشأ مؤسسة دييفيل الخيرية، وثقة دييفيل، ومكتبة دييفيل… لقد كان فارسًا أيضًا منذ خمس سنوات… إذا كان مستعدًا لخوض الانتخابات لمنصب رئيس البلدية، فلا أعتقد أن أحداً يمكن أن تيتنافس معه في مدينة تينغن.”
بعد التحية، أشار غيت إلى المبنى المكون من طابقين خلف النافورة وقال: “السيد دييفيل ينتظرنا”.
بعد إغلاق الباب، خلع كلاين بذلته وقبعته قبل أن يغير إلى الزي العسكري.
أومئ كلاين وقال “حسناً، لكنني ما زلت لا أعرف ما هي مهمتي”.
معلقا بدلته ومغادرا الغرفة. شق طريقه إلى مكتب الكاتب ونظر إلى نفسه باستخدام مرآة الجسم التي أحضرتها له روزان.
“لا شيء خطير. لم أر أي علامات خطر على الأقل”، أكد دون. “هذه حالة أحيلت إلينا من قبل إدارة شرطة الإندوس الذهبي. لقد تعرض المحسن الشهير السيد دييفيل لمضايقات غير عادية خلال الشهر الماضي. سواء كان حراسه الشخصيون أو حراس الأمن الذين استخدمهم أو الشرطة، لم يستطع أي منهم أن يمسك بالفاعل، لقد تمكن المفتش تولي، المسؤول عن هذه القضية، من الاشتباه في أنها تنطوي على قوى متجاوزين، وبالتالي سلم القضية إلينا “.
الشاب في المرآة كان لديه شعر أسود بعيون بنية لطيفة. الزي الرسمي على جسده أبرزه بروح بطولية.
‘رأيت السير دييفيل في المكتبة في ذلك اليوم ولاحظت أنه يشعر بالإحباط والخمول. إذا لقد كان نتيجة للمضايقة…’ عبس كلاين حواجبه وسأل: “ما نوع المضايقات؟”
“ليس سيئا.” لقد امتدح كلاين نفسه بنرجسية. لقد ترك عصاه في المكتب وغادر شركة الشوكة السوداء للحماية.
“السيد دييفيل، الذي تم تعذيبه لأكثر من شهر، على وشك الانهيار. لقد زار الأطباء النفسيين مرارًا وتكرارًا لكنه لم يتمكن من حل مشاكله. أخبرنا أنه إذا لم يتم حل هذه المشكلة في غضون شهر سيترك تينغن ويتوجه إلى باكلوند، إنه يعتقد أنه سيكون هناك أشخاص يمكن أن يساعدوه هناك “.
داخل جيوبه كانت هناك مجموعة كاملة من المعدات، تتراوح من الأسلحة إلى شارة الشرطة.
“يعد السيد دييفيل من أغنى أثرياء مدينة تينغن. لقد بنى حياته المهنية بداية من مصنع للرصاص والخزف. وقد امتد الآن ليشمل الفولاذ والفحم والشحن والخدمات المصرفية والسندات. وهو أيضًا محب للخير. امتدح من قبل الملك، بعد أن أنشأ مؤسسة دييفيل الخيرية، وثقة دييفيل، ومكتبة دييفيل… لقد كان فارسًا أيضًا منذ خمس سنوات… إذا كان مستعدًا لخوض الانتخابات لمنصب رئيس البلدية، فلا أعتقد أن أحداً يمكن أن تيتنافس معه في مدينة تينغن.”
“ألم تتفقدوها عدة مرات؟” إستفسر رئيس الخدم في منتصف العمر من الجانب.
…
“ألم تتفقدوها عدة مرات؟” إستفسر رئيس الخدم في منتصف العمر من الجانب.
لم يكن لدى كلاين الوقت الكافي لمسح البيئة المحيطة عندما وقف الشعر على جسده على نهايته.
في قاعة نادي الرماية.
كان لديه بعض الفهم لهيكل رتب الشرطة في مملكة لوين. كان يعلم أن من هم في القمة هم الوزير وكبير أمناء قوة الشرطة. وتحت قيادتهم، كان كل من المفوضين ونواب المفوضين والمفوضين المساعدين في مختلف إدارات الشرطة. كان أولئك الموجودون في الوسط المشرفين والمفتشين، بينما كان الموجودين في الأسفل هم العريفون والأتباع.
كان هذا ردود فعل من إحساسه الروحي!
التقى كلاين مع المفتش تول على الفور لأنه كان الوحيد في زي الشرطة.
“حسنا.” كلاين داعب المسدس في خصره.
‘بالطبع، هناك أنا أيضًا…’ فكر كلاين.
بحلول ذلك الوقت، تم فتح الباب بالفعل من قبل خادم كان ينتظر بأدب على الجانب.
كان هناك نجمتان فضيتان على كتف زي المفتش تولي. كانت ملابسه مدعومة من بطنه وكان لديه شارب أشقر سميك. وكانت بنيته طويلة ولكن ليست مهيبة. ربما، كان مهيب في الماضي.
“صباح الخير.” أومئ كلاين بابتسامة.
“صباح الخير سيدي!”
“موريتي؟ كلاين موريتي؟” لاحظ المفتش تولي كلاين ورحب به بابتسامة.
‘حتى منزل فارس بإرتفاع طابقين فقط… ذكرت الصحيفة أن باكلوند تقوم بتجربة بناء شقق من 10 طوابق…’ نزل كلاين من العربة وشاهد رقيبًا مع ثلاثة خطوط يسير بسرعة.
“مرحبا، المفتش تولي، أعتقد أن لديك الشخص المناسب”، أجاب كلاين بشكل وديا، ثم بعد ذكريته، رفع ذراعه اليمنى، وأبقى أصابعه مستقيمة وضيقة قبل التحية.
داخل جيوبه كانت هناك مجموعة كاملة من المعدات، تتراوح من الأسلحة إلى شارة الشرطة.
“ليس هناك أى مشكلة.” فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “أيمكنك ملئي في القضية.”
تولي ضحك.
التقى كلاين مع المفتش تول على الفور لأنه كان الوحيد في زي الشرطة.
“يمكنني أن أقول إنك ستكون شابًا يسهل التعامل معه. هذا أمر جيد. هل سنتوجه إلى مكان السيد دييفيل الآن؟”
“لا شيء خطير. لم أر أي علامات خطر على الأقل”، أكد دون. “هذه حالة أحيلت إلينا من قبل إدارة شرطة الإندوس الذهبي. لقد تعرض المحسن الشهير السيد دييفيل لمضايقات غير عادية خلال الشهر الماضي. سواء كان حراسه الشخصيون أو حراس الأمن الذين استخدمهم أو الشرطة، لم يستطع أي منهم أن يمسك بالفاعل، لقد تمكن المفتش تولي، المسؤول عن هذه القضية، من الاشتباه في أنها تنطوي على قوى متجاوزين، وبالتالي سلم القضية إلينا “.
على الرغم من أنه كان أعلى رتبة من كلاين، إلا أن اللهجة التي استعلامها كانت ودية.
“هل يمكننا إلقاء نظرة؟” استفسر كلاين.
“ليس هناك أى مشكلة.” فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “أيمكنك ملئي في القضية.”
“السيد دييفيل، الذي تم تعذيبه لأكثر من شهر، على وشك الانهيار. لقد زار الأطباء النفسيين مرارًا وتكرارًا لكنه لم يتمكن من حل مشاكله. أخبرنا أنه إذا لم يتم حل هذه المشكلة في غضون شهر سيترك تينغن ويتوجه إلى باكلوند، إنه يعتقد أنه سيكون هناك أشخاص يمكن أن يساعدوه هناك “.
“بالتأكيد” لمس تولي لحيته الشقراء الكثيفة وقاد كلاين خارج نادي الرماية. استقلوا عربة تم إيقافها على الجانب الآخر من الطريق.
“أعرف، الفارس الجيد هو شخصية شائعة على أغلفة الصحف والمجلات.” كلاين أومض ابتسامة ودية.
كان هناك “السيفان المتقاطعان والتاج” شعار الشرطة على العربة، وقد جاءت مع سائق عربة شخصي.
…
‘حتى منزل فارس بإرتفاع طابقين فقط… ذكرت الصحيفة أن باكلوند تقوم بتجربة بناء شقق من 10 طوابق…’ نزل كلاين من العربة وشاهد رقيبًا مع ثلاثة خطوط يسير بسرعة.
قال تولى بسرعة بينما كان يجلس: “إن السيد دييفيل مؤمن بالإلهة، لذا أحيلنا القضية إليكك”.
“يأتي نصف راتبك من قسم الشرطة، ولا ينتمي لقب مفتش تجريبي إلى السجلات فقط. عندما قابلتني أنا وليونارد لأول مرة، كنا أيضًا نرتدي زياً رسمياً. هذه أفضلية يحملها كامل الأعضاء الرسميين، نعم، “الامتيازات” كما يسميها الإمبراطور روزيل “.
“أعرف، الفارس الجيد هو شخصية شائعة على أغلفة الصحف والمجلات.” كلاين أومض ابتسامة ودية.
نظر إلى كلاين وحيا.
“هؤلاء كانوا زملائي، وليس أنا”.
التقط تولي قائمة المستندات بجانبه وأزال الختم قبل إخراج المواد من الداخل. وبينما كان يقلبهم، أوضح قائلاً: “بغض النظر، حتى لو كنت على دراية به، أحتاج إلى تزويدك بالإحاطة التفصيلية.”
التقط تولي قائمة المستندات بجانبه وأزال الختم قبل إخراج المواد من الداخل. وبينما كان يقلبهم، أوضح قائلاً: “بغض النظر، حتى لو كنت على دراية به، أحتاج إلى تزويدك بالإحاطة التفصيلية.”
‘لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال…’
“يعد السيد دييفيل من أغنى أثرياء مدينة تينغن. لقد بنى حياته المهنية بداية من مصنع للرصاص والخزف. وقد امتد الآن ليشمل الفولاذ والفحم والشحن والخدمات المصرفية والسندات. وهو أيضًا محب للخير. امتدح من قبل الملك، بعد أن أنشأ مؤسسة دييفيل الخيرية، وثقة دييفيل، ومكتبة دييفيل… لقد كان فارسًا أيضًا منذ خمس سنوات… إذا كان مستعدًا لخوض الانتخابات لمنصب رئيس البلدية، فلا أعتقد أن أحداً يمكن أن تيتنافس معه في مدينة تينغن.”
“لكن باكلوند هي هدفه؛ إنه يريد أن يصبح عضوًا في البرلمان. لقد شككنا ذات مرة في أن المضايقات قد تكون مرتبطة بذلك، لكن ليس لدينا أي أدلة حتى الآن”.
‘لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال…’
أومئ كلاين قليلاً وقال “لا يمكننا استبعاد هذا الاحتمال، لكن لا يوجد شيء لتأكيد هذا الشك حتى الآن”.
“هذا هو المفتش التجريبي موريتي، وهو خبير في التاريخ وعلم النفس من قسم الشرطة”، قدم تولي كلاين إلى غيت.
تولي لم يبقى في هذه النقطة. وتابع: “من السادس من الشهر الماضي، سمع السيد دييفيل أنين تقشعر له البشرة في كل ليلة عندما ينام، أقرب إلى قتال مريض من أجل حياته. لقد فحص الغرف المحيطة عدة مرات، لكنه لم يعثر على أي شيء غير عادي، لقد أكد رئيس خدمه وخدمه أيضًا أنهم سمعوا مثل هذه الأصوات، لكنها ببساطة أكثر خفة بالنسبة لهم.”
“في البداية، اعتقد السيد دوييفيل أن هذه المسألة ستنتقل سريعًا ولم يبدِ اهتمامًا كبيرًا بها. لكن الأتين أصبح أكثر وأكثر تواترا، إلى درجة حدوثها من حين لآخر خلال اليوم. حتى كان هناك إضافة صرخات توقف القلب. “
“هؤلاء كانوا زملائي، وليس أنا”.
نظر دييفيل إلى الخبير الشاب وقال: “حسنا، كولين، اصطحبه إلى غرفتي”.
“لقد جعل هذا السيد دوييفيل يفقد نومه، مرارًا وتكرارًا، ولم يكن أمامه خيار سوى مغادرة تينغن إلى فيلته في القرى. ولكن دون جدوى. استمر الأنين والبكاء. وبالمثل، استمرت هذه الظاهرة حتى في باكلوند، بالرغم من أنها لم تكن بتلك الجدية.”
“لكن باكلوند هي هدفه؛ إنه يريد أن يصبح عضوًا في البرلمان. لقد شككنا ذات مرة في أن المضايقات قد تكون مرتبطة بذلك، لكن ليس لدينا أي أدلة حتى الآن”.
“لقد استخدم حراس أمن للتحقق من محيطه، لكنهم لم يعثروا على أي أدلة. ولم تتوصل تحقيقاتنا الأولية إلى شيء.”
‘لا، إذا كان يعاني من لعنة، فلن يسمع رئيس الخدم والخدم في منزله نفس الأشياء…’
“السيد دييفيل، الذي تم تعذيبه لأكثر من شهر، على وشك الانهيار. لقد زار الأطباء النفسيين مرارًا وتكرارًا لكنه لم يتمكن من حل مشاكله. أخبرنا أنه إذا لم يتم حل هذه المشكلة في غضون شهر سيترك تينغن ويتوجه إلى باكلوند، إنه يعتقد أنه سيكون هناك أشخاص يمكن أن يساعدوه هناك “.
“يأتي نصف راتبك من قسم الشرطة، ولا ينتمي لقب مفتش تجريبي إلى السجلات فقط. عندما قابلتني أنا وليونارد لأول مرة، كنا أيضًا نرتدي زياً رسمياً. هذه أفضلية يحملها كامل الأعضاء الرسميين، نعم، “الامتيازات” كما يسميها الإمبراطور روزيل “.
بعد الاستماع إلى تفسير تولي، حلل كلاين الأمر بسرعة وتوصل إلى عدد قليل من الاحتمالات.
كان لديه بعض الفهم لهيكل رتب الشرطة في مملكة لوين. كان يعلم أن من هم في القمة هم الوزير وكبير أمناء قوة الشرطة. وتحت قيادتهم، كان كل من المفوضين ونواب المفوضين والمفوضين المساعدين في مختلف إدارات الشرطة. كان أولئك الموجودون في الوسط المشرفين والمفتشين، بينما كان الموجودين في الأسفل هم العريفون والأتباع.
‘أساء لمتجاوز ويعاني من لعنة؟’
فرك دون جبهته وابتسم.
‘لا، إذا كان يعاني من لعنة، فلن يسمع رئيس الخدم والخدم في منزله نفس الأشياء…’
بخلاف معنوياته المنخفضة، لم يجد كلاين أي مشاكل أخرى مع السير دييفيل.
وقف السيد دييفيل وطرد ابتسامة.
‘هناك متجاوز له دوافع غير معروفة مختبئ بين خدامه وحراسه الشخصيين؟’
“لقد استخدم حراس أمن للتحقق من محيطه، لكنهم لم يعثروا على أي أدلة. ولم تتوصل تحقيقاتنا الأولية إلى شيء.”
‘لكن المشكلة تنبع من أنه لم يتم تقديم أي طلبات للسيد دوييفيل خلال الشهر الماضي…’
‘ربما جاء السيد دييفيل في اتصال عن طريق الخطأ مع روح شريرة منتقمة؟’
“بالتأكيد” لمس تولي لحيته الشقراء الكثيفة وقاد كلاين خارج نادي الرماية. استقلوا عربة تم إيقافها على الجانب الآخر من الطريق.
“زي المفتش التجريبي؟” سأل كلاين بشكل غريزي.
‘لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال…’
دخلت العربة الإندوس الذهبي، وبينما كان كلاين لا يزال عميقًا في التفكير، توقفوا عند باب منزل سيدي دييفيل.
“هؤلاء كانوا زملائي، وليس أنا”.
بحلول ذلك الوقت، تم فتح الباب بالفعل من قبل خادم كان ينتظر بأدب على الجانب.
أحاط السور الفولاذي بحديقة خضراء. كان هناك تمثالان على جانب البوابات المعدنية المجوفة، نافورة رائعة أمطرت تمثال رخامي بالماء، مبنى واسع من طابقين، بالإضافة إلى ممر واسع بما يكفي ليأخذ ثلاث عربات.
“هذا هو الرقيب غيت، يمكنك أن تخبره إذ كنت بحاجة إلى أي شيء.”
بعد التحية، أشار غيت إلى المبنى المكون من طابقين خلف النافورة وقال: “السيد دييفيل ينتظرنا”.
‘حتى منزل فارس بإرتفاع طابقين فقط… ذكرت الصحيفة أن باكلوند تقوم بتجربة بناء شقق من 10 طوابق…’ نزل كلاين من العربة وشاهد رقيبًا مع ثلاثة خطوط يسير بسرعة.
‘لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال…’
نظر إلى كلاين وحيا.
“يأتي نصف راتبك من قسم الشرطة، ولا ينتمي لقب مفتش تجريبي إلى السجلات فقط. عندما قابلتني أنا وليونارد لأول مرة، كنا أيضًا نرتدي زياً رسمياً. هذه أفضلية يحملها كامل الأعضاء الرسميين، نعم، “الامتيازات” كما يسميها الإمبراطور روزيل “.
“صباح الخير سيدي!”
أومئ كلاين وقال “حسناً، لكنني ما زلت لا أعرف ما هي مهمتي”.
“صباح الخير.” أومئ كلاين بابتسامة.
ابتسم تولي.
ابتسم تولي.
“هذا هو الرقيب غيت، يمكنك أن تخبره إذ كنت بحاجة إلى أي شيء.”
“هذا هو المفتش التجريبي موريتي، وهو خبير في التاريخ وعلم النفس من قسم الشرطة”، قدم تولي كلاين إلى غيت.
‘…أنا لا أستحق هذا اللقب…’ شعر كلاين بالحرج قليلاً.
‘…أنا لا أستحق هذا اللقب…’ شعر كلاين بالحرج قليلاً.
“هؤلاء كانوا زملائي، وليس أنا”.
بعد التحية، أشار غيت إلى المبنى المكون من طابقين خلف النافورة وقال: “السيد دييفيل ينتظرنا”.
“حسنا.” كلاين داعب المسدس في خصره.
كان السير دييفيل ذو الوجه المربع يدلك جبهته في القاعة. كان بوضوح في حالة معنوية منخفضة. شعره الأشقر وعيونه الزرقاء كانت إما جافة أو خافتة كما لو كان قد زاد بالعمر بخمس سنوات على الأقل.
“هؤلاء كانوا زملائي، وليس أنا”.
وكان هذا أفضل رهان ضد العدو.
بما من أنه كان يرتدي زي الشرطة، فإنه إستطاع وضع مسدسه في حافظة ورك، مما جعل من السهل جذبه.
معلقا بدلته ومغادرا الغرفة. شق طريقه إلى مكتب الكاتب ونظر إلى نفسه باستخدام مرآة الجسم التي أحضرتها له روزان.
أثناء حديثهم، شق الثلاثي طريقهم حول النافورة ووصل إلى خارج الباب.
‘…أنا لا أستحق هذا اللقب…’ شعر كلاين بالحرج قليلاً.
‘أساء لمتجاوز ويعاني من لعنة؟’
بحلول ذلك الوقت، تم فتح الباب بالفعل من قبل خادم كان ينتظر بأدب على الجانب.
قال تولى بسرعة بينما كان يجلس: “إن السيد دييفيل مؤمن بالإلهة، لذا أحيلنا القضية إليكك”.
في تلك اللحظة، حدق كلاين وعبس قليلاً.
بينما تظاهر كلاين بضبط قبعته، نقر مرتين على مقطبه لتفعيل رؤيته الروحية قبل دخول المنزل.
“بالتأكيد” لمس تولي لحيته الشقراء الكثيفة وقاد كلاين خارج نادي الرماية. استقلوا عربة تم إيقافها على الجانب الآخر من الطريق.
كان السير دييفيل ذو الوجه المربع يدلك جبهته في القاعة. كان بوضوح في حالة معنوية منخفضة. شعره الأشقر وعيونه الزرقاء كانت إما جافة أو خافتة كما لو كان قد زاد بالعمر بخمس سنوات على الأقل.
كان هناك نجمتان فضيتان على كتف زي المفتش تولي. كانت ملابسه مدعومة من بطنه وكان لديه شارب أشقر سميك. وكانت بنيته طويلة ولكن ليست مهيبة. ربما، كان مهيب في الماضي.
في تلك اللحظة، حدق كلاين وعبس قليلاً.
“صباح الخير أيها السيد دييفيل.” كلاين، تولي، وغيت انحنى في نفس الوقت.
“السيد دييفيل، الذي تم تعذيبه لأكثر من شهر، على وشك الانهيار. لقد زار الأطباء النفسيين مرارًا وتكرارًا لكنه لم يتمكن من حل مشاكله. أخبرنا أنه إذا لم يتم حل هذه المشكلة في غضون شهر سيترك تينغن ويتوجه إلى باكلوند، إنه يعتقد أنه سيكون هناك أشخاص يمكن أن يساعدوه هناك “.
وقف السيد دييفيل وطرد ابتسامة.
“غيّر إلى زي المفتش التجريبي في غرفة الاستراحة، ثم قابل المفتش تولي الذي هو المسؤول عن هذه القضية في نادي الرماية. وسيقدم لك المزيد من التفاصيل.”
“صباح الخير أيها الضباط. آمل أن تتمكنوا من حل ما تسبب في توتري”.
في تلك اللحظة، حدق كلاين وعبس قليلاً.
بخلاف معنوياته المنخفضة، لم يجد كلاين أي مشاكل أخرى مع السير دييفيل.
تولي لم يبقى في هذه النقطة. وتابع: “من السادس من الشهر الماضي، سمع السيد دييفيل أنين تقشعر له البشرة في كل ليلة عندما ينام، أقرب إلى قتال مريض من أجل حياته. لقد فحص الغرف المحيطة عدة مرات، لكنه لم يعثر على أي شيء غير عادي، لقد أكد رئيس خدمه وخدمه أيضًا أنهم سمعوا مثل هذه الأصوات، لكنها ببساطة أكثر خفة بالنسبة لهم.”
“هذا هو المفتش التجريبي موريتي، وهو خبير في التاريخ وعلم النفس من قسم الشرطة”، قدم تولي كلاين إلى غيت.
‘هذا غريب…’ فكر للحظة قبل أن يقول، “سيدي، في أي غرفة سمعت الأنين أولا؟”
التقى كلاين مع المفتش تول على الفور لأنه كان الوحيد في زي الشرطة.
“غرفة نومي.” هز السيد دييفيل رأسه.
“هذا هو المفتش التجريبي موريتي، وهو خبير في التاريخ وعلم النفس من قسم الشرطة”، قدم تولي كلاين إلى غيت.
بينما تظاهر كلاين بضبط قبعته، نقر مرتين على مقطبه لتفعيل رؤيته الروحية قبل دخول المنزل.
“هل يمكننا إلقاء نظرة؟” استفسر كلاين.
تردد دييفيل لبضع ثوانٍ قبل أن يقول “إذا كان بإمكان ذلك أن يحل المشكلة…”
“ألم تتفقدوها عدة مرات؟” إستفسر رئيس الخدم في منتصف العمر من الجانب.
“ليس سيئا.” لقد امتدح كلاين نفسه بنرجسية. لقد ترك عصاه في المكتب وغادر شركة الشوكة السوداء للحماية.
كان من الواضح أنه لم يلاحظ أن كلاين كان شريك الروح الطيبة الذي “لم ينفق الأموال التي حصل عليها”.
بعد الاستماع إلى تفسير تولي، حلل كلاين الأمر بسرعة وتوصل إلى عدد قليل من الاحتمالات.
89: مهمة بسيطة.
كلاين ابتسم، هادئ.
“أعرف، الفارس الجيد هو شخصية شائعة على أغلفة الصحف والمجلات.” كلاين أومض ابتسامة ودية.
‘أساء لمتجاوز ويعاني من لعنة؟’
“هؤلاء كانوا زملائي، وليس أنا”.
“صباح الخير.” أومئ كلاين بابتسامة.
“يا سيدي، هذا هو الخبير الذي أرسلته وكالة الشرطة”، قال تولي، منتهزاً الفرصة لتعريفه.
تولي لم يبقى في هذه النقطة. وتابع: “من السادس من الشهر الماضي، سمع السيد دييفيل أنين تقشعر له البشرة في كل ليلة عندما ينام، أقرب إلى قتال مريض من أجل حياته. لقد فحص الغرف المحيطة عدة مرات، لكنه لم يعثر على أي شيء غير عادي، لقد أكد رئيس خدمه وخدمه أيضًا أنهم سمعوا مثل هذه الأصوات، لكنها ببساطة أكثر خفة بالنسبة لهم.”
نظر دييفيل إلى الخبير الشاب وقال: “حسنا، كولين، اصطحبه إلى غرفتي”.
“سيدي، آمل أن تأتي معنا”. قال كلاين بجدية.
تردد دييفيل لبضع ثوانٍ قبل أن يقول “إذا كان بإمكان ذلك أن يحل المشكلة…”
“لكن باكلوند هي هدفه؛ إنه يريد أن يصبح عضوًا في البرلمان. لقد شككنا ذات مرة في أن المضايقات قد تكون مرتبطة بذلك، لكن ليس لدينا أي أدلة حتى الآن”.
أمسك بعصاه وهو يتكلم. لقد شق طريقه نحو الدرج مع رئيس الخدم كولين والعديد من الحراس بجانبه، وعلى استعداد لدعمه إذا لزم الأمر.
التقط تولي قائمة المستندات بجانبه وأزال الختم قبل إخراج المواد من الداخل. وبينما كان يقلبهم، أوضح قائلاً: “بغض النظر، حتى لو كنت على دراية به، أحتاج إلى تزويدك بالإحاطة التفصيلية.”
قام كلاين بمسح المناطق المحيطة وهو يتبعهم بصمت.
خطوة واحدة، خطوتين، ثلاث خطوات…وصلوا إلى الطابق الثاني ودخلوا غرفة النوم الرئيسية.
لم يكن لدى كلاين الوقت الكافي لمسح البيئة المحيطة عندما وقف الشعر على جسده على نهايته.
“ألم تتفقدوها عدة مرات؟” إستفسر رئيس الخدم في منتصف العمر من الجانب.
كان هذا ردود فعل من إحساسه الروحي!
دخلت العربة الإندوس الذهبي، وبينما كان كلاين لا يزال عميقًا في التفكير، توقفوا عند باب منزل سيدي دييفيل.
“ألم تتفقدوها عدة مرات؟” إستفسر رئيس الخدم في منتصف العمر من الجانب.
