Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 91

الحل.

الحل.

91: الحل.

 

 

أجاب كلاين دون الكثير من التعبير، “في علم النفس، نسمي هذه الظاهرة – الهستيريا الجماعية”.

 

 

بدأ المشهد في التشويه، تحول الوهم وبدأ يتلاشى.

“ثانياً، انشر معلومات حول مخاطر الرصاص في الصحف والمجلات. اسمح لمؤسستك الخيرية بمساعدة المزيد من العمال الذين عانوا من الضرر. إذا نجحت في أن تصبح عضواً في البرلمان، ادفع من أجل سن قوانين في هذا المجال.”

 

 

بعد أن غادر كلاين حالته الشبيهة بالحلم، تكيفت رؤيته مع الظلام في الغرفة.

“ضابط، أشعر بتحسن كبير. الآن، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يسمع رئيس خدمي وخدامي وحراسي الشخصيون أيضًا البكاء والأنين؟ لا ينبغي أن يكون هذا مجرد مرض نفسي، أليس كذلك؟” نظر دييفيل إليه بفضول.

 

“التنويم المغناطيسى؟” أعطى دييفيل تخمين كما يفعل عادة.

كان يعلم أنه بجنيه واحد وعشرة سولي، وهو ثلاثين سولي أسبوعيًا، لم يكن لدى بينسون وقت سهل في دعم الأسرة وفقًا لمعايير الأسر العادية.

أجاب كلاين على الفور، “شيئان”.

 

 

لقد ظن أن غالبية العمال يكسبون 20 سولي في الأسبوع.

فرك دييفيل صدغه، بلا كلام قبل أن يقول بشك إلى حد ما، “أعتقد أن هذا حدث ذات مرة… لكن لا يمكنني تذكر ذلك بوضوح…”

 

كان من الواضح أن دييفيل جعل أتباعه يسحبون “الفكة” من البنك في وقت سابق.

كان قد سمع ذات مرة ملاحظة ميليسا بأن الشارع الأدنى لشارع التقاطع الحديدي لديها خمس أو سبعة أو حتى عشر عائلات مضغوطون في نفس الغرفة.

 

 

كما علم من بينسون أنه نتيجة للوضع في القارة الجنوبية، كان اقتصاد المملكة في حالة ركود خلال الأشهر القليلة الماضية.

“ضابط، أشعر بتحسن كبير. الآن، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يسمع رئيس خدمي وخدامي وحراسي الشخصيون أيضًا البكاء والأنين؟ لا ينبغي أن يكون هذا مجرد مرض نفسي، أليس كذلك؟” نظر دييفيل إليه بفضول.

 

 

كان يعلم أن الخادمة، مع توفير الإقامة والسكن، يمكن أن تكسب ما بين ثلاثة سولي وستة بنسات وستة سولي في الأسبوع.

فرك دييفيل صدغه، بلا كلام قبل أن يقول بشك إلى حد ما، “أعتقد أن هذا حدث ذات مرة… لكن لا يمكنني تذكر ذلك بوضوح…”

 

 

مدد كلاين يده ونقر مقطبه. لقد كان صامتا لفترة طويلة، حتى سأل السير دييفيل، “أيها الضابط، ألن تقول أي شيء؟ كان الأطباء النفسيون الذين ذهبت إليهم يتحدثون معي دائمًا ويطرحون أسئلة في مثل هذه الحالة.”

 

 

 

“ومع ذلك، لا بد لي من القول أنني أشعر بالسلام. لقد كدت أن أغفو. لم أسمع أي أنين أو بكاء بعد.”

 

 

 

“كيف فعلت ذلك؟”

 

 

 

انحنى كلاين في الكرسي الهزاز. وبدلاً من تقديم إجابة، سأل بنبرة رقيقة، “سيدي، هل تعرف التسمم بالرصاص؟ هل تعرف مخاطر الرصاص؟”

“هذا من شأنه أن يجعل تكاليفي باهظة للغاية بالنسبة لي لتحملها. لن أكون قادرًا بعد الآن على المنافسة مع شركات أخرى في مجال الرصاص والخزف. لم أعد أهتم كثيرًا بأرباحي في هذه المجالات من عملي. في الواقع، حتى لو كنت على استعداد للتخلص من بعض المال، ولكن ما الهدف من الحفاظ على العمل إذا كان علي الاستمرار في القيام بذلك؟ يمكن لذلك الذي سيساعد فقط عددا من العمال وليس أن يصبح معيارًا في الصناعة أو يؤثر على التغيير في المصانع الأخرى.”

 

 

سقط دييفيل صامتا لبضع ثوانٍ. “لم أكن أعرف عنه في الماضي، لكنني أفعل الآن. هل تخبرني أن مرضي النفسي ينبع من ذنبي – ذنبي تجاه العاملات في صناعة الخزف والرصاص؟”

كان لديهم ابتسامة على وجوههم، وابتسامات لم يتمكنوا من قمعها.

 

وسط الصمت، خرج رئيس الخدم كولين من غرفة الدراسة وأمسك كيسًا منتفخًا.

من دون انتظار كلاين للرد، استمر كما فعل دائمًا – في منصبه كقوة خلال التفاوض.

فكر للحظة، لكنه تخلى عن إعياء دماغه. بدلاً من ذلك، سأل: “ما اسم هذه العاملة؟”

 

لقد ظن أن غالبية العمال يكسبون 20 سولي في الأسبوع.

“نعم، لقد شعرت بالذنب حيال هذا في الماضي، لكنني قمت بتعويضهم. في مصانع الرصاص والخزف التي أعمل بها، لا يكسب العمال أقل من العمال الآخرين في نفس الصناعة. في باكلوند، لا يتم الدفع لعمال الخزف والرصاص أكثر من ثمانية سولي في الأسبوع، لكني أدفع لهم عشرة، وأحيانا أكثر.”

 

 

نحيب…

“هيه، الكثير من الناس ينتقدونني بسبب كسر رتبهم لأنه يجعل من الصعب عليهم تعيين عمال. لولا قانون الحبوب الذي جعل العديد من المزارعين مفلسين، وأرسلهم إلى المدن، لكان عليهم رفع أجورهم مثلما فعلت.”

 

 

من البداية إلى النهاية، كان كل ما فعله هو الجلوس بصمت، بدون التعبير عن رأيه.

“علاوة على ذلك، أبلغت المشرف على المصانع للتأكد من أن المصابين بالصداع المتكرر والرؤية الضبابية سيغادرون المناطق التي يتعرضون فيها للرصاص. إذا كان مرضهم شديدًا بالفعل، فيمكنهم حتى طلب المساعدة في مؤسستي الخيرية.”

 

 

 

“أعتقد أنني فعلت ما يكفي.”

 

 

“ضابط، أشعر بتحسن كبير. الآن، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يسمع رئيس خدمي وخدامي وحراسي الشخصيون أيضًا البكاء والأنين؟ لا ينبغي أن يكون هذا مجرد مرض نفسي، أليس كذلك؟” نظر دييفيل إليه بفضول.

تحدث كلاين دون تموج من المشاعر في صوته، “سيدي، في بعض الأحيان، لا يمكنك أن تتخيل مدى أهمية المرتب لشخص فقير. مجرد فقدان العمل لمدة أسبوع أو اثنين يمكن أن يؤدي إلى خسارة لا رجعة فيها لعائلتهم، خسارة من شأنها أن تسبب الحزن الهائل “.

أصبح هذا الشكل أكثر هدوءًا، وسرعان ما اختفى تمامًا.

 

 

توقف مؤقتًا قبل أن يقول: “أنا فضولي، لماذا لا يقوم شخص لطيف مثلك بتركيب معدات يمكنها الحماية من الغبار والتسمم بالرصاص في مصانعك؟”

أخذ والدا هايلي الكيس وفركوا أعينهم، ونظروا إليه في عدم تصديق.

 

تركه الأرق الذي طال أمده في حالة ذهنية سيئة. كان يمكن أن يتذكر بصورة ضعيفة رؤية مثل هذا المشهد.

نظر دييفيل إلى السقف وضحك بحزن.

“صبـ… صباح الخير، سيدي المحترم.” كان والدا هايلي مهذبين بشكل غير عادي.

 

 

“هذا من شأنه أن يجعل تكاليفي باهظة للغاية بالنسبة لي لتحملها. لن أكون قادرًا بعد الآن على المنافسة مع شركات أخرى في مجال الرصاص والخزف. لم أعد أهتم كثيرًا بأرباحي في هذه المجالات من عملي. في الواقع، حتى لو كنت على استعداد للتخلص من بعض المال، ولكن ما الهدف من الحفاظ على العمل إذا كان علي الاستمرار في القيام بذلك؟ يمكن لذلك الذي سيساعد فقط عددا من العمال وليس أن يصبح معيارًا في الصناعة أو يؤثر على التغيير في المصانع الأخرى.”

وقالوا وهم يحملون الكيس بإحكام “لا، هذا سخاء للغاية، لا يمكننا قبوله”.

 

“صبـ… صباح الخير، سيدي المحترم.” كان والدا هايلي مهذبين بشكل غير عادي.

“هذا سيؤدي فقط إلى دفع الأموال لدعم العمال. سمعت أن بعض المصانع تستأجر سرا العبيد لتقليل التكاليف”.

كان يعلم أنه بجنيه واحد وعشرة سولي، وهو ثلاثين سولي أسبوعيًا، لم يكن لدى بينسون وقت سهل في دعم الأسرة وفقًا لمعايير الأسر العادية.

 

 

جمع كلاين يديه وقال بعد لحظة من الصمت، “سيدي، جذر مرضك النفسي يأتي من تراكم الذنب، على الرغم من أنك تعتقد أن الذنب قد تلاشى واختفى مع مرور الوقت. ولن يكون له أي آثار واضحة تحت الظروف الطبيعية، ولكن كان هناك شيء أثار بك وفعل كل المشاكل في وقت واحد “.

 

 

 

قال دييفيل في حيرة من أمره: “هناك شيء فعلني؟ أنا لست على دراية بهذا الشيء”.

جمع كلاين يديه وقال بعد لحظة من الصمت، “سيدي، جذر مرضك النفسي يأتي من تراكم الذنب، على الرغم من أنك تعتقد أن الذنب قد تلاشى واختفى مع مرور الوقت. ولن يكون له أي آثار واضحة تحت الظروف الطبيعية، ولكن كان هناك شيء أثار بك وفعل كل المشاكل في وقت واحد “.

 

 

سمح كلاين للكرسي أن يهتز بلطف بينما أوضح بلهجة لطيفة، “لقد غفوت لبضع دقائق الآن، وأخبرتني شيئًا ما”.

أخذ والدا هايلي الكيس وفركوا أعينهم، ونظروا إليه في عدم تصديق.

 

 

“التنويم المغناطيسى؟” أعطى دييفيل تخمين كما يفعل عادة.

 

 

سقط دييفيل صامتا لبضع ثوانٍ. “لم أكن أعرف عنه في الماضي، لكنني أفعل الآن. هل تخبرني أن مرضي النفسي ينبع من ذنبي – ذنبي تجاه العاملات في صناعة الخزف والرصاص؟”

لم يقدم كلاين ردًا مباشرًا وقالت بدلاً من ذلك: “لقد رأيت ذات مرة فتاة تموت وهي في طريقها إلى العمل بينما كنت في عربتك. لقد توفيت بسبب التسمم بالرصاص. لقد كانت واحدة من العمال الذين قاموا بتزجيج الخزف بينما كانت لازال حيا.”

 

 

 

فرك دييفيل صدغه، بلا كلام قبل أن يقول بشك إلى حد ما، “أعتقد أن هذا حدث ذات مرة… لكن لا يمكنني تذكر ذلك بوضوح…”

 

 

 

تركه الأرق الذي طال أمده في حالة ذهنية سيئة. كان يمكن أن يتذكر بصورة ضعيفة رؤية مثل هذا المشهد.

 

 

لقد بدوا متطابقين تقريبًا لما رآه كلاين من خلال هايلي، أكبر سناً وأسوء حالا فقط. لقد كانوا نحيفين لدرجة أنهم كانوا عظما على جلد فقط. كانت ملابسهم قديمة وخشنة. لقد علم كلاين حتى أنهم لا يستطيعون الاستمرار في العيش في الشارع الأدنى لشارع التقاطع الحديدي.

فكر للحظة، لكنه تخلى عن إعياء دماغه. بدلاً من ذلك، سأل: “ما اسم هذه العاملة؟”

شعر كلاين أيضًا أن الشعور الجليدي في قاعة الضيوف قد عاد على الفور إلى طبيعته.

 

 

“حسناً، ما قصدته هو، ماذا علي أن أفعل لعلاج مرضي النفسي؟”

 

 

 

أجاب كلاين على الفور، “شيئان”.

 

 

 

“أولاً، أن إسم العاملة التي توفيت على جانب الطريق، هايلي ووكر. هذا ما أخبرتني به. كانت أكثر أو أقل المفعل المباشر، لذلك عليك أن تجد والديها وتعطيهم المزيد من التعويضات.”

 

 

“ضابط، أشعر بتحسن كبير. الآن، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يسمع رئيس خدمي وخدامي وحراسي الشخصيون أيضًا البكاء والأنين؟ لا ينبغي أن يكون هذا مجرد مرض نفسي، أليس كذلك؟” نظر دييفيل إليه بفضول.

“ثانياً، انشر معلومات حول مخاطر الرصاص في الصحف والمجلات. اسمح لمؤسستك الخيرية بمساعدة المزيد من العمال الذين عانوا من الضرر. إذا نجحت في أن تصبح عضواً في البرلمان، ادفع من أجل سن قوانين في هذا المجال.”

 

 

فكر للحظة، لكنه تخلى عن إعياء دماغه. بدلاً من ذلك، سأل: “ما اسم هذه العاملة؟”

جلس دييفيل ببطء وضحك بطريقة ساخرة من النفس.

 

 

 

“سأفعل كل ما تبقى، ولكن لسن قانون، هيه – أعتقد أنه مستحيل لأنه لا تزال هناك منافسة من دول خارج بلادنا. وضع مثل هذا القانون من شأنه أن يؤدي فقط إلى دفع الصناعة بأكملها في البلاد إلى أزمة. ستصبح المصانع مفلسة واحدً تلو الأخرى، وسيخسر العديد من العمال وظائفهم. لا يمكن للمنظمات التي تساعد الفقراء أن تنقذ ذلك الكم الكثير من الناس.”

 

 

بدأ المشهد في التشويه، تحول الوهم وبدأ يتلاشى.

نزل ببطء من السرير وضبط طوقه. ثم نظر إلى كلاين وقال: “هايلي ووكر، أليس كذلك؟ سأجعل على الفور كولين يأتي المعلومات عنها من شركة الخزف والعثور على والديها. يا ظابط أرجوك انتظر معي وقيم حالتي العقلية باستمرار.”

 

 

نحيب…

“حسنا.” وقف كلاين ببطء وقام بتسريح زي الشرطة ذو اللون الأسود والأبيض.

أجاب كلاين دون الكثير من التعبير، “في علم النفس، نسمي هذه الظاهرة – الهستيريا الجماعية”.

 

“صبـ… صباح الخير، سيدي المحترم.” كان والدا هايلي مهذبين بشكل غير عادي.

“ومع ذلك، لا بد لي من القول أنني أشعر بالسلام. لقد كدت أن أغفو. لم أسمع أي أنين أو بكاء بعد.”

 

“أعتقد أنني فعلت ما يكفي.”

في الساعة الحادية عشر صباحًا في غرفة المعيشة لدييفيل.

أخذ والدا هايلي الكيس وفركوا أعينهم، ونظروا إليه في عدم تصديق.

 

فرك دييفيل صدغه، بلا كلام قبل أن يقول بشك إلى حد ما، “أعتقد أن هذا حدث ذات مرة… لكن لا يمكنني تذكر ذلك بوضوح…”

جلس كلاين على الأريكة في صمت وهو ينظر إلى الرجل والمرأة اللذين كان يتم إرشادهما إلى المنزل من قبل رئيس الخدم كولين.

 

 

 

كان للضيفان جلد ملطخ، التجاعيد مترسخة بالفعل في وجوههم. كان لدى للرجل إنحناء بسيط بينما كان لدى المرأة خلد أسفل جفنها.

“هذا من شأنه أن يجعل تكاليفي باهظة للغاية بالنسبة لي لتحملها. لن أكون قادرًا بعد الآن على المنافسة مع شركات أخرى في مجال الرصاص والخزف. لم أعد أهتم كثيرًا بأرباحي في هذه المجالات من عملي. في الواقع، حتى لو كنت على استعداد للتخلص من بعض المال، ولكن ما الهدف من الحفاظ على العمل إذا كان علي الاستمرار في القيام بذلك؟ يمكن لذلك الذي سيساعد فقط عددا من العمال وليس أن يصبح معيارًا في الصناعة أو يؤثر على التغيير في المصانع الأخرى.”

 

نزل ببطء من السرير وضبط طوقه. ثم نظر إلى كلاين وقال: “هايلي ووكر، أليس كذلك؟ سأجعل على الفور كولين يأتي المعلومات عنها من شركة الخزف والعثور على والديها. يا ظابط أرجوك انتظر معي وقيم حالتي العقلية باستمرار.”

لقد بدوا متطابقين تقريبًا لما رآه كلاين من خلال هايلي، أكبر سناً وأسوء حالا فقط. لقد كانوا نحيفين لدرجة أنهم كانوا عظما على جلد فقط. كانت ملابسهم قديمة وخشنة. لقد علم كلاين حتى أنهم لا يستطيعون الاستمرار في العيش في الشارع الأدنى لشارع التقاطع الحديدي.

 

 

 

نحيب…

 

 

 

شعر كلاين ببداية لف ريح جليدية من خلال إحساسه الروحي.

 

 

 

انه لقد نقر مقطبه وألقى نظرة خاطفة نحو السيد دييفيل. لم يكن معروفاً متى ظهرت خلفه شخصية بيضاء باهتة شفافة.

لم يكونوا هم الوحيدون الذين أصيبوا بالصدمة. حتى تعبيرات الحراس الشخصيين والخادمات في الغرفة كانت أيضاً مملوءة بالصدمة والحسد. حتى النقيب غيت لم يستطع إلا أن يتنفس بعمق، لقد كان راتبه الأسبوعي جنيهين فقط، ومن بين أتباعه، كان هناك شرطي واحد فقط يحصل على جنيه واحد في الأسبوع.

 

انحنى كلاين في الكرسي الهزاز. وبدلاً من تقديم إجابة، سأل بنبرة رقيقة، “سيدي، هل تعرف التسمم بالرصاص؟ هل تعرف مخاطر الرصاص؟”

“صبـ… صباح الخير، سيدي المحترم.” كان والدا هايلي مهذبين بشكل غير عادي.

 

 

حك دييفيل جبينه وسأل: “هل أنتما والدا هايلي ووكر؟ أليس لديها أيضًا شقيق وأخت تبلغ من العمر عامين؟”

 

 

مدد كلاين يده ونقر مقطبه. لقد كان صامتا لفترة طويلة، حتى سأل السير دييفيل، “أيها الضابط، ألن تقول أي شيء؟ كان الأطباء النفسيون الذين ذهبت إليهم يتحدثون معي دائمًا ويطرحون أسئلة في مثل هذه الحالة.”

أجابت والدة هايلي في خوف، “شقيقها كسر ساقه في الميناء في وقت ما. لقد جعلناه يرعى أخته في المنزل.”

أخذ والدا هايلي الكيس وفركوا أعينهم، ونظروا إليه في عدم تصديق.

 

“حسنا.” وقف كلاين ببطء وقام بتسريح زي الشرطة ذو اللون الأسود والأبيض.

بقي دييفيل صامتا لبضع ثوان قبل التنهد.

انه لقد نقر مقطبه وألقى نظرة خاطفة نحو السيد دييفيل. لم يكن معروفاً متى ظهرت خلفه شخصية بيضاء باهتة شفافة.

 

أجاب كلاين دون الكثير من التعبير، “في علم النفس، نسمي هذه الظاهرة – الهستيريا الجماعية”.

“أعمق التعازي لما حدث لهايلي”.

لقد ظن أن غالبية العمال يكسبون 20 سولي في الأسبوع.

 

“ضابط، أشعر بتحسن كبير. الآن، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يسمع رئيس خدمي وخدامي وحراسي الشخصيون أيضًا البكاء والأنين؟ لا ينبغي أن يكون هذا مجرد مرض نفسي، أليس كذلك؟” نظر دييفيل إليه بفضول.

عند سماع ذلك، أصبحت عيون والدي هايلي حمراء على الفور. لقد فتحوا أفواههم وقالوا بشكل متطابق بعضهم البعض، “شكـ… شكرًا لك على حسن نيتك.”

كان للضيفان جلد ملطخ، التجاعيد مترسخة بالفعل في وجوههم. كان لدى للرجل إنحناء بسيط بينما كان لدى المرأة خلد أسفل جفنها.

 

فكر للحظة، لكنه تخلى عن إعياء دماغه. بدلاً من ذلك، سأل: “ما اسم هذه العاملة؟”

“أخبرتنا… أخبرتنا الشرطة أن هايلي توفيت بسبب التسمم بالرصاص. هذا هو المصطلح، صحيح؟ أه، فتاتي الصغيرة لقد كانت في السابعة عشر فقط، لقد كانت دائما صامتة، عازمة.”

أجاب كلاين على الفور، “شيئان”.

 

 

“لقد أرسلت شخصًا لزيارتها من قبل وقمت برعاية دفنها. لقد دُفنت في مقبرة رافائيل”.

شعر كلاين ببداية لف ريح جليدية من خلال إحساسه الروحي.

 

“صبـ… صباح الخير، سيدي المحترم.” كان والدا هايلي مهذبين بشكل غير عادي.

دييفيل نظر إلى كلاين وغير موقفه الجلوس. انحنى إلى الأمام وقال بلهجة جادة “كان ذلك في الواقع سوء تقديم من قبلنا. يجب أن أعتذر”.

“نعم، لقد شعرت بالذنب حيال هذا في الماضي، لكنني قمت بتعويضهم. في مصانع الرصاص والخزف التي أعمل بها، لا يكسب العمال أقل من العمال الآخرين في نفس الصناعة. في باكلوند، لا يتم الدفع لعمال الخزف والرصاص أكثر من ثمانية سولي في الأسبوع، لكني أدفع لهم عشرة، وأحيانا أكثر.”

 

 

“لقد فكرت في أنني بحاجة إلى تعويضكم، لتعويض هايلي. كان راتبها الأسبوعي عشرة سولي، أليس كذلك؟ سنة واحدة ستكون خمسمائة وعشرين سولي، أو ستة وعشرين جنيهاً. دعنا نفترض أنه كان بإمكانها العمل لعشر سنوات أخرى.”

شعر كلاين أيضًا أن الشعور الجليدي في قاعة الضيوف قد عاد على الفور إلى طبيعته.

 

 

“كولين، أعطي والدي هايلي ثلاثمائة جنيه.”

جمع كلاين يديه وقال بعد لحظة من الصمت، “سيدي، جذر مرضك النفسي يأتي من تراكم الذنب، على الرغم من أنك تعتقد أن الذنب قد تلاشى واختفى مع مرور الوقت. ولن يكون له أي آثار واضحة تحت الظروف الطبيعية، ولكن كان هناك شيء أثار بك وفعل كل المشاكل في وقت واحد “.

 

“إنه تعبير عن حسن نية السير دوييفيل”، سلم كولين الحقيبة إلى والدي هايلي بعد تلقي تأكيد من سيده.

“ثلاثمائة جنيه؟” كان والدي هايلي مصعوقين.

 

 

من دون انتظار كلاين للرد، استمر كما فعل دائمًا – في منصبه كقوة خلال التفاوض.

لم يكن لهم أبدًا أكثر من جنيه واحد من المدخرات، حتى في أغنى أحوالهم!

 

 

وسط الصمت، خرج رئيس الخدم كولين من غرفة الدراسة وأمسك كيسًا منتفخًا.

لم يكونوا هم الوحيدون الذين أصيبوا بالصدمة. حتى تعبيرات الحراس الشخصيين والخادمات في الغرفة كانت أيضاً مملوءة بالصدمة والحسد. حتى النقيب غيت لم يستطع إلا أن يتنفس بعمق، لقد كان راتبه الأسبوعي جنيهين فقط، ومن بين أتباعه، كان هناك شرطي واحد فقط يحصل على جنيه واحد في الأسبوع.

 

 

أصبح هذا الشكل أكثر هدوءًا، وسرعان ما اختفى تمامًا.

وسط الصمت، خرج رئيس الخدم كولين من غرفة الدراسة وأمسك كيسًا منتفخًا.

 

 

احتضن والدا هايلي الكيس بإحكام وسار باتجاه الباب بسرعة دون توقف.

فتح الكيس وكشف النقود كومة من النقود، بعضها جنيه واحد، وبعضخا خمسة جنيهات، ولكن معظمها تتكون من واحد أو خمسة سولي.

 

 

 

كان من الواضح أن دييفيل جعل أتباعه يسحبون “الفكة” من البنك في وقت سابق.

 

 

“إنه تعبير عن حسن نية السير دوييفيل”، سلم كولين الحقيبة إلى والدي هايلي بعد تلقي تأكيد من سيده.

توقف مؤقتًا قبل أن يقول: “أنا فضولي، لماذا لا يقوم شخص لطيف مثلك بتركيب معدات يمكنها الحماية من الغبار والتسمم بالرصاص في مصانعك؟”

 

“ومع ذلك، لا بد لي من القول أنني أشعر بالسلام. لقد كدت أن أغفو. لم أسمع أي أنين أو بكاء بعد.”

أخذ والدا هايلي الكيس وفركوا أعينهم، ونظروا إليه في عدم تصديق.

 

 

 

وقالوا وهم يحملون الكيس بإحكام “لا، هذا سخاء للغاية، لا يمكننا قبوله”.

تحدث كلاين دون تموج من المشاعر في صوته، “سيدي، في بعض الأحيان، لا يمكنك أن تتخيل مدى أهمية المرتب لشخص فقير. مجرد فقدان العمل لمدة أسبوع أو اثنين يمكن أن يؤدي إلى خسارة لا رجعة فيها لعائلتهم، خسارة من شأنها أن تسبب الحزن الهائل “.

 

 

قال دييفيل بصوت عميق، “هذا هو ما تستحقه هايلي”.

 

 

كان قد سمع ذات مرة ملاحظة ميليسا بأن الشارع الأدنى لشارع التقاطع الحديدي لديها خمس أو سبعة أو حتى عشر عائلات مضغوطون في نفس الغرفة.

“أنـ… أنت حقاً فارس خيري نبيل!” إنحنى آباء هايلي مرارا وتكرارا في حماس.

 

 

وسط الصمت، خرج رئيس الخدم كولين من غرفة الدراسة وأمسك كيسًا منتفخًا.

كان لديهم ابتسامة على وجوههم، وابتسامات لم يتمكنوا من قمعها.

شعر كلاين ببداية لف ريح جليدية من خلال إحساسه الروحي.

 

من دون انتظار كلاين للرد، استمر كما فعل دائمًا – في منصبه كقوة خلال التفاوض.

لقد أشادوا بالفارس مرارًا وتكرارًا بالصفات القليلة التي عرفوها. استمروا في الإصرار على أن هايلي ستجون ممتنة له في الجنة.

 

 

 

“كولين، أرسلهم إلى المنزل. أوه، اصطحبهم إلى البنك أولاً”، تنهد دييفيل بإرتياح وأمر خادمه.

 

 

عند سماع ذلك، أصبحت عيون والدي هايلي حمراء على الفور. لقد فتحوا أفواههم وقالوا بشكل متطابق بعضهم البعض، “شكـ… شكرًا لك على حسن نيتك.”

احتضن والدا هايلي الكيس بإحكام وسار باتجاه الباب بسرعة دون توقف.

 

 

“صبـ… صباح الخير، سيدي المحترم.” كان والدا هايلي مهذبين بشكل غير عادي.

رأى كلاين شخصية شفافة خافتة وراء السيد دييفيل تحاول مد يدها نحوه، على أمل أن تغادر معهم، ولكن ابتسامات الوالدين كانت متألقة بشكل غير طبيعي. لم يستديروا.

 

 

حك دييفيل جبينه وسأل: “هل أنتما والدا هايلي ووكر؟ أليس لديها أيضًا شقيق وأخت تبلغ من العمر عامين؟”

أصبح هذا الشكل أكثر هدوءًا، وسرعان ما اختفى تمامًا.

سمح كلاين للكرسي أن يهتز بلطف بينما أوضح بلهجة لطيفة، “لقد غفوت لبضع دقائق الآن، وأخبرتني شيئًا ما”.

 

فتح الكيس وكشف النقود كومة من النقود، بعضها جنيه واحد، وبعضخا خمسة جنيهات، ولكن معظمها تتكون من واحد أو خمسة سولي.

شعر كلاين أيضًا أن الشعور الجليدي في قاعة الضيوف قد عاد على الفور إلى طبيعته.

 

 

“إنه تعبير عن حسن نية السير دوييفيل”، سلم كولين الحقيبة إلى والدي هايلي بعد تلقي تأكيد من سيده.

من البداية إلى النهاية، كان كل ما فعله هو الجلوس بصمت، بدون التعبير عن رأيه.

من البداية إلى النهاية، كان كل ما فعله هو الجلوس بصمت، بدون التعبير عن رأيه.

 

أجاب كلاين دون الكثير من التعبير، “في علم النفس، نسمي هذه الظاهرة – الهستيريا الجماعية”.

“ضابط، أشعر بتحسن كبير. الآن، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يسمع رئيس خدمي وخدامي وحراسي الشخصيون أيضًا البكاء والأنين؟ لا ينبغي أن يكون هذا مجرد مرض نفسي، أليس كذلك؟” نظر دييفيل إليه بفضول.

لم يكن لهم أبدًا أكثر من جنيه واحد من المدخرات، حتى في أغنى أحوالهم!

 

“أخبرتنا… أخبرتنا الشرطة أن هايلي توفيت بسبب التسمم بالرصاص. هذا هو المصطلح، صحيح؟ أه، فتاتي الصغيرة لقد كانت في السابعة عشر فقط، لقد كانت دائما صامتة، عازمة.”

المفتش تولي، الذي عرف الحقيقة الأساسية، أصبح على الفور متوتر.

 

 

 

أجاب كلاين دون الكثير من التعبير، “في علم النفس، نسمي هذه الظاهرة – الهستيريا الجماعية”.

وقالوا وهم يحملون الكيس بإحكام “لا، هذا سخاء للغاية، لا يمكننا قبوله”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

نزل ببطء من السرير وضبط طوقه. ثم نظر إلى كلاين وقال: “هايلي ووكر، أليس كذلك؟ سأجعل على الفور كولين يأتي المعلومات عنها من شركة الخزف والعثور على والديها. يا ظابط أرجوك انتظر معي وقيم حالتي العقلية باستمرار.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط