السيد أزيك.
98: السيد أزيك.
“أنا لا أفهم لماذا أنت فجأة مهتم بهذا الأمر.” تنهد أزيك وقال: “كلاين، عندما كنت أدرس في جامعة باكلوند، كنت قد جربت بعض العرافة وقمت ببعض البحث في ذلك. حسنًا، لقد اكتشفت أنه هناك عدم إتزان… في مصيرك.”
في مواجهة سؤال أخته، كان كل ما يمكن أن يفعله كلاين هو الرد بابتسامة نادمة، “ألم العضلات”.
“ليس بإمكاني إلا أن أرى أنت هناك بعض عدم التناغم، ولكن لا شيء آخر. عليك أن تفهم أنني لست متنبئا حقيقيًا “.
…
كان يعتقد في الأصل أنه من خلال استهلاك جرعة التسلسل، سيتم تعزيز بنيته باعتباره متجاوز، لكن الواقع القاسي أخبره أن نقاط إحصائيات المتنبئ تم تخصيصها جميعًا لروحانيته وعقله وحدسه وتفسيره. لم تساعده في التكيف مع التدريب القتالي بسرعة.
أما بالنسبة لكلاين الأصلي، فقد ركز على دراسته في وقت مبكر وعانى من سوء التغذية. هذا أدى به إلى امتلاك لياقة بدنية أقل من المتوسط. حقيقة أنه كان يعاني من “الآثار بعد” من التمرين كانت متوقعة.
لم يقل كلاين أي شيء أكثر من ذلك، لكنه وسع مشيته بصعوبة كبيرة أثناء توجهه إلى الحمام.
“ألم العضلات؟ أتذكر أنك عدت بعد العشاء الليلة الماضية ولم تفعل أي شيء آخر… هل الكحول يسبب ألم العضلات؟” استفسرت ميليسا بمظهر فضولي.
‘هل يسبب الكحول آلام العضلات… أختي، هذا السؤال… لا يسعني إلا أن أفكر في أفكار غير لائقة…’ ضحك كلاين بجفاف وقال: “لا، هذا لا علاقة له بالكحول. كان ذلك من بعد ظهر أمس. انضممت إلى تدريب القتال الخاص بالشركة.”
“قتال؟” كانت ميليسا أكثر دهشة.
خلال فصل الصيف، كان لدى جامعة خوي أشجار ذات أوراق شجر توفر الظل، ممتلئة بالطيور والزهور الفاخرة. كانت سلمية وهادئة.
نظم كلاين أفكاره وقال، “حسنًا، هذا ما حدث. فكرت في الأمر وأعتقد أنه كمستشار تاريخ وآثار لشركة حماية، من المستحيل بالنسبة لي البقاء في المكتب أو مستودع الميناء إلى الأبد. ربما سيأتي يوم يجب أن أرافقهم إلى القرى أو القلعات القديمة، إلى موقع بعض الآثار، قد يتطلب مني ذلك التسلق، وعبور الأنهار، والمشي كثيرًا، وسأضطر إلى تحمل جميع أنواع الاختبارات التي تطرحها الطبيعة، لذلك يجب أن أمتلك جسدًا صحيًا بما فيه الكفاية “.
لم يقل كلاين أي شيء أكثر من ذلك، لكنه وسع مشيته بصعوبة كبيرة أثناء توجهه إلى الحمام.
“إذن انضممت إلى تدريب القتال لتعزيز قدرتك على التحمل؟” بد وكأن ميليسا قد فهمت نية شقيقها.
“مبادئ الفيزياء…” كانت ميليسا في حيرة للحظة، لكنها سرعان ما فهمت ما يقوله شقيقها. كانت فجأة غير قادرة على الرد.
أجاب كلاين بتأكيد كبير “هذا صحيح”.
توقف كلاين عن الكتابة وألقى بصره على رسم توضيحي.
قالت ميليسا مع عبوس، “لكن هذا ليس محترم… ألا تحافظ دائمًا على معايير أستاذ؟ يتطلب الأستاذ فقط القدرة على قراءة الوثائق التاريخية، والتفكير في الأسئلة الصعبة، والحفاظ على مظهر مهذب ومحترم.”
كان تصميم الكتاب يتماشى تمامًا مع الاتجاهات الحالية. استخدم الورق المقوى كغلاف مقوى وتم رسمه بصورة كرسمة تجىيدية للقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.
“لا تمانعني. لاحظت فجأة أنك أكثر نشاطًا من ذي قبل. أنت تبدو كرجل محترم أكثر الآن.”
“بالطبع، أنا لا أقول أن هذه ليست كلها أشياء جيدة. أفضل الرجال الذين يمكنهم حل المشاكل بمفردهم، بغض النظر عما إذ كان هذا الحل يتطلب العضلة أو المخ.”
أضاف ثلاث مكعبات من السكر وملعقة صغيرة من الحليب قبل الاستمرار في قراءة كتابه.
ابتسمت ميليسا.
ابتسم كلاين وقال، “لا، لا، لا، ميليسا. تعريفك للأستاذ يحتوي على اعتقاد خاطئ. يمكن للأستاذ الحقيقي التواصل مع الناس بلطف وأدب، ولكن يمكنه أيضًا تعليم الشخص الآخر باستخدام مبادئ الفيزياء من خلال رفع العصا لإقناع شخص ما عندما يكون هناك عقبة في التواصل “.
‘لا يوجد شيء أبعد من ذلك بالنسبة للجداريات لأنها لا تنطوي على دفن.’
…
“مبادئ الفيزياء…” كانت ميليسا في حيرة للحظة، لكنها سرعان ما فهمت ما يقوله شقيقها. كانت فجأة غير قادرة على الرد.
“هل يمكنك إخباري بأي شيء آخر؟” سأل كلاين.
ابتسم أزيك، الذي كان أفضل صديق لكوهين كوينتين وكثيرا ما كان تناقش مع معلمه فيما يتعلق بالمواضيع الأكاديمية، وقال: “لقر تلقى كوهين إجتماع في اللحظة الأخيرة وذهب إلى جامعة تينغن. طلب مني أن أنتظرك هنا”.
لم يقل كلاين أي شيء أكثر من ذلك، لكنه وسع مشيته بصعوبة كبيرة أثناء توجهه إلى الحمام.
بعد الاستراحة لبعض الوقت، أخذ كلاين عصاه، وارتدى قبعته، وغادر المنزل، ومشى نحو محطة النقل العام.
وقفت ميليسا هناك ونظرت لبضع ثوان. هزت رأسها فجأة ولحقت بكلاين.
“قتال؟” كانت ميليسا أكثر دهشة.
“ليس بإمكاني إلا أن أرى أنت هناك بعض عدم التناغم، ولكن لا شيء آخر. عليك أن تفهم أنني لست متنبئا حقيقيًا “.
“هل تحتاج مساعدتي؟”
لقد وقفت كما لو كانت تدعم شخصًا ما.
دق الغرفة ودخل، لكنه صدم عندما رأى أن الرجل الجالس في مقعد معلمه هو الأكاديمي، أزيك.
“لا، ليست هناك حاجة لذلك. كنت أدعي ذلك توا.” شعر كلاين بالذل. فجأة وقف بإستقامة ومشي بشكل طبيعي.
“شكرا على الاطراء.” قبله كلاين بهدوء وسأل، “السيد أزيك، هل استطاع مرشدي العثور على كتاب دراسة آثار قمة هورناكيس الرئيسية في مكتبة المدرسة؟ “
بمشاهدة شقيقها وهو يمشي بثبات إلى الحمام ويغلق الباب، رفعت ميليسا شفتيها وتمتمت، “كلاين يزداد مكرا أكثر وأكثر… حتى أنني صدقت أن وجع عضلاته كان حقاً بتلك الجدية…”
بعد الاستراحة لبعض الوقت، أخذ كلاين عصاه، وارتدى قبعته، وغادر المنزل، ومشى نحو محطة النقل العام.
أضاف ثلاث مكعبات من السكر وملعقة صغيرة من الحليب قبل الاستمرار في قراءة كتابه.
في الحمام، وقف كلاين خلف الباب المغلق بإحكام، ووجهه يتلوى فجأة من الألم.
أوتش، أوتش… لقد حبس أنفاسه، وشد جسده، ووقف هناك لمدة سبع أو ثماني ثوانٍ جيدة.
كان تصميم الكتاب يتماشى تمامًا مع الاتجاهات الحالية. استخدم الورق المقوى كغلاف مقوى وتم رسمه بصورة كرسمة تجىيدية للقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.
أما بالنسبة لكلاين الأصلي، فقد ركز على دراسته في وقت مبكر وعانى من سوء التغذية. هذا أدى به إلى امتلاك لياقة بدنية أقل من المتوسط. حقيقة أنه كان يعاني من “الآثار بعد” من التمرين كانت متوقعة.
عندما ذهب أخيرًا إلى الطابق السفلي بجهد كبير، وتناول وجبة الإفطار، وودع بينسون وميليسا للخارج، بدأ وجعه أخيرًا في التراجع.
بعد الاستراحة لبعض الوقت، أخذ كلاين عصاه، وارتدى قبعته، وغادر المنزل، ومشى نحو محطة النقل العام.
…
خلال فصل الصيف، كان لدى جامعة خوي أشجار ذات أوراق شجر توفر الظل، ممتلئة بالطيور والزهور الفاخرة. كانت سلمية وهادئة.
ماشيًا على طول النهر، اتخذ كلاين منعطفًا نحو قسم التاريخ. بعد ذلك، وجد المبنى المكون من ثلاثة طوابق والذي أظهر عمره وحدد موقع مكتب معلمه، كوهين كوينتين.
فكر أزيك للحظة.
في تلك اللحظة، لمس أزيك، الذي كان يجلس مقابله، الشامة غير الواضحة تحت أذنه اليمنى وقال، “كيف تم ذلك؟ هل وجدت أي شيء؟”
دق الغرفة ودخل، لكنه صدم عندما رأى أن الرجل الجالس في مقعد معلمه هو الأكاديمي، أزيك.
سأل كلاين، وهو في حيرة من أمره: “صباح الخير سيد أزيك، أين مرشدي؟ لقد حددنا موعدًا برسالة للقاء هنا في الساعة العاشرة”.
ابتسم أزيك، الذي كان أفضل صديق لكوهين كوينتين وكثيرا ما كان تناقش مع معلمه فيما يتعلق بالمواضيع الأكاديمية، وقال: “لقر تلقى كوهين إجتماع في اللحظة الأخيرة وذهب إلى جامعة تينغن. طلب مني أن أنتظرك هنا”.
“إلى حد ما. ألقي نظرة، لقد كتبت العديد من صفحات الملاحظات.” أشار كلاين إلى الطاولة وابتسم.
كان لديه جلد برونزي، متوسط الطول والبنية، شعر أسود، عيون بنية، وملامح وجه لطيفة. كونه في حضوره جلب شعورًا لا يوصف، كما لو كان بإمكانك أن ترى في أعين الرجل أنه مر بتقلبات الحياة. تحت أذنه اليمنى كانت شامة صغيرة لن يلاحظها أحد ما لم يتم فحصه عن كثب.
في الحمام، وقف كلاين خلف الباب المغلق بإحكام، ووجهه يتلوى فجأة من الألم.
بعد أن قال السبب، عبس أزيك فجأة بينما درس كلاين بعناية.
بمشاهدة شقيقها وهو يمشي بثبات إلى الحمام ويغلق الباب، رفعت ميليسا شفتيها وتمتمت، “كلاين يزداد مكرا أكثر وأكثر… حتى أنني صدقت أن وجع عضلاته كان حقاً بتلك الجدية…”
‘لا يوجد شيء أبعد من ذلك بالنسبة للجداريات لأنها لا تنطوي على دفن.’
شعر كلاين بالارتباك بسبب التدقيق المفاجئ، نظر كلاين في ملابسه. “هل قمت بخطئ في الآداب؟”
‘بدلة رسمية، سترة سوداء، قميص أبيض، ربطة عنق سوداء، بنطلون داكن اللون، أحذية جلدية بدون أزرار… كل شيء يبدو عاديًا…’
ابتسم كلاين وقال، “لا، لا، لا، ميليسا. تعريفك للأستاذ يحتوي على اعتقاد خاطئ. يمكن للأستاذ الحقيقي التواصل مع الناس بلطف وأدب، ولكن يمكنه أيضًا تعليم الشخص الآخر باستخدام مبادئ الفيزياء من خلال رفع العصا لإقناع شخص ما عندما يكون هناك عقبة في التواصل “.
“إذن انضممت إلى تدريب القتال لتعزيز قدرتك على التحمل؟” بد وكأن ميليسا قد فهمت نية شقيقها.
خففت حواجب أزيك وضحك بهدوء.
“لا تمانعني. لاحظت فجأة أنك أكثر نشاطًا من ذي قبل. أنت تبدو كرجل محترم أكثر الآن.”
“شكرا على الاطراء.” قبله كلاين بهدوء وسأل، “السيد أزيك، هل استطاع مرشدي العثور على كتاب دراسة آثار قمة هورناكيس الرئيسية في مكتبة المدرسة؟ “
“لقد وجدها بمساعدتي”. قال ازيك مبتسما بلطف ثم فتح الدرج وأخرج كتابًا بغلاف رمادي. “لم تعد طالبًا بجامعة خوي بعد الآن. يمكنك قراءته هنا، ولكن لا يمكنك أخذه إلى المنزل.”
لم يقل كلاين أي شيء أكثر من ذلك، لكنه وسع مشيته بصعوبة كبيرة أثناء توجهه إلى الحمام.
“حسنا.” أخذ كلاين بسعادة الدراسة الأكاديمية، بلمحة من الخوف.
كان تصميم الكتاب يتماشى تمامًا مع الاتجاهات الحالية. استخدم الورق المقوى كغلاف مقوى وتم رسمه بصورة كرسمة تجىيدية للقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.
“ليس بإمكاني إلا أن أرى أنت هناك بعض عدم التناغم، ولكن لا شيء آخر. عليك أن تفهم أنني لست متنبئا حقيقيًا “.
لم يقل كلاين أي شيء أكثر من ذلك، لكنه وسع مشيته بصعوبة كبيرة أثناء توجهه إلى الحمام.
ألقى كلاين نظرة ووجد مقعدا. قام بفتح الكتاب وبدأ في القراءة بعناية، سطرا بسطر.
بينما انغمس في الكتاب، أدرك فجأة أنة كات هناك كوب من القهوة الغنية والعطرة بجانبه.
“ساعد نفسك بالسكر والحليب.” وضع أزيك الصحن الفضي وأشار إلى برطمان الحليب ووعاء السكر.
‘بدلة رسمية، سترة سوداء، قميص أبيض، ربطة عنق سوداء، بنطلون داكن اللون، أحذية جلدية بدون أزرار… كل شيء يبدو عاديًا…’
‘كان الأسلوبان متطابقين. كان الاختلاف الوحيد هو أن الذي حلم به كان في القمة وكان أكثر روعة. كما أنة كان فيه كرسي ضخم- مقعد شرف- يبدو أنه ليس مجلس إنسان. اليرقات الشفافة التي لا تعد ولا تحصى تجمعت معًا وإلتفت ببطء تحت الكرسي.’
“شكرا لك.” أومأ كلاين بامتنان.
‘أولاً، من الواضح أن المستوطنين في القمة الرئيسية لجبل هورناكيس والمنطقة المحيطة بها كانوا حضارة متقدمة، كانوا موجودين كجزء من دولة قديمة.’
‘ثالثًا، كانوا يحترمون ويخافون ظلمة الليل. ومن ثم، أطلقوا على إلههم حاكمة الليل الدائم، أم السماء.’
أضاف ثلاث مكعبات من السكر وملعقة صغيرة من الحليب قبل الاستمرار في قراءة كتابه.
‘في البقايا القديمة على القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس والمنطقة المحيطة بها، تم الحفاظ على كل ترتيب وزخرفة بشكل جيد. حتى الجداريات لم يكن لديها أي علامات على الضرر. قبل اكتشافها، لم يكن هناك أي إزعاج على الإطلاق… تم ترتيب الطاولة بأدوات المائدة، وكانت هناك بقع جافة من التعفن على أطباق الطعام… في بعض الغرف، كانت هناك زجاجات نصف مملوءة بالكحول تحولت تقريبًا إلى الماء العادي…’
‘ماذا؟ عرافة؟ هل تتحدث معي عن العرافة؟’ كمتنبئ، نظر كلاين إلى أزيك الأكاديمي في تسلي.
لم يكن الكتاب، “دراسة آثار قمة هورناكيس الرئيسية” كتابًا سميكًا للغاية. أنهى كلاين قراءته عندما كان الوقت ظهرًا تقريبًا. وأحاط علما ببعض النقاط الجديرة بالملاحظة.
في الصورة، كان للقصر السامي جدار منهار ومتضخم بالأعشاب. اتبع أسلوب عظمة في تصميمه.
‘أولاً، من الواضح أن المستوطنين في القمة الرئيسية لجبل هورناكيس والمنطقة المحيطة بها كانوا حضارة متقدمة، كانوا موجودين كجزء من دولة قديمة.’
‘إذا كنا نتحدث عن المصادفات، فإن الأمر الأوضح كان عندما كنا نبحث عن الخاطفين. لقد تمكنا في الحقيقة من العثور على أدلة بخصوص دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس الذي فقد لعدة أيام في الغرفة المقابلة للخاطفين.’
توقف كلاين عن الكتابة وألقى بصره على رسم توضيحي.
‘ثانيًا، من جدارياتهم، يبدو منظورهم للحياة مشابه لمنظور البشر. أستطيع الآن أن أفترض أنهم بشر.’
‘كان الأسلوبان متطابقين. كان الاختلاف الوحيد هو أن الذي حلم به كان في القمة وكان أكثر روعة. كما أنة كان فيه كرسي ضخم- مقعد شرف- يبدو أنه ليس مجلس إنسان. اليرقات الشفافة التي لا تعد ولا تحصى تجمعت معًا وإلتفت ببطء تحت الكرسي.’
‘ثالثًا، كانوا يحترمون ويخافون ظلمة الليل. ومن ثم، أطلقوا على إلههم حاكمة الليل الدائم، أم السماء.’
“قتال؟” كانت ميليسا أكثر دهشة.
‘بالنظر إلى عدم وجود مدافن، هذا يجعل الأمر أكثر غرابة.’
‘رابعاً، أغرب جزء هو أن الباحثين لم يعثروا على أي قبور في المنطقة بأكملها، وهو ما أشار في البداية إلى أن الناس لم يكونوا بحاجة إلى الدفن. لأنهم لم يموتوا. ومع ذلك، فإن ذلك يتعارض مع محتويات جداريات الحائط. في جداريات الحائط، صدق الناس في الأمة أن الموت ليس النهاية. كانوا يعتقدون أن المتوفين من عائلاتهم سيحمونهم في الليل. وبالتالي، سيبقون أفراد أسرهم المتوفين في المنزل، على السرير، إلى جانبهم، لمدة ثلاثة أيام كاملة.’
‘لا يوجد شيء أبعد من ذلك بالنسبة للجداريات لأنها لا تنطوي على دفن.’
“ليس بإمكاني إلا أن أرى أنت هناك بعض عدم التناغم، ولكن لا شيء آخر. عليك أن تفهم أنني لست متنبئا حقيقيًا “.
أخذ كلاين رشفة أخرى من القهوة واستمر في كتابة “أفكاره اللاحقة” في دفتر ملاحظاته.
‘أم السماء، أم السماء هو لقب كبير، في حين يتداخل حاكمة الليل الدائم بشكل واضح مع آلهة الليل الدائم… هل هذا تناقض في جذوره؟’
‘في البقايا القديمة على القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس والمنطقة المحيطة بها، تم الحفاظ على كل ترتيب وزخرفة بشكل جيد. حتى الجداريات لم يكن لديها أي علامات على الضرر. قبل اكتشافها، لم يكن هناك أي إزعاج على الإطلاق… تم ترتيب الطاولة بأدوات المائدة، وكانت هناك بقع جافة من التعفن على أطباق الطعام… في بعض الغرف، كانت هناك زجاجات نصف مملوءة بالكحول تحولت تقريبًا إلى الماء العادي…’
‘كما ذكر المؤلف، السيد جوزيف، أنه عندما اكتشف البقايا لأول مرة، حتى أنه كان له الإعتقاد بأن الأشخاص المقيمين هناك اختفوا فجأة.’
‘ما الذي حدث لشعب الامة؟ بدا أنهم تركوا منازلهم في عجلة من أمرهم، دون أخذ أي شيء معهم، ولم يعودوا أبدًا.’
بينما انغمس في الكتاب، أدرك فجأة أنة كات هناك كوب من القهوة الغنية والعطرة بجانبه.
‘بالنظر إلى عدم وجود مدافن، هذا يجعل الأمر أكثر غرابة.’
“لقد وجدها بمساعدتي”. قال ازيك مبتسما بلطف ثم فتح الدرج وأخرج كتابًا بغلاف رمادي. “لم تعد طالبًا بجامعة خوي بعد الآن. يمكنك قراءته هنا، ولكن لا يمكنك أخذه إلى المنزل.”
‘كما ذكر المؤلف، السيد جوزيف، أنه عندما اكتشف البقايا لأول مرة، حتى أنه كان له الإعتقاد بأن الأشخاص المقيمين هناك اختفوا فجأة.’
‘إذا كنا نتحدث عن المصادفات، فإن الأمر الأوضح كان عندما كنا نبحث عن الخاطفين. لقد تمكنا في الحقيقة من العثور على أدلة بخصوص دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس الذي فقد لعدة أيام في الغرفة المقابلة للخاطفين.’
توقف كلاين عن الكتابة وألقى بصره على رسم توضيحي.
فكر أزيك للحظة.
ابتسم أزيك، الذي كان أفضل صديق لكوهين كوينتين وكثيرا ما كان تناقش مع معلمه فيما يتعلق بالمواضيع الأكاديمية، وقال: “لقر تلقى كوهين إجتماع في اللحظة الأخيرة وذهب إلى جامعة تينغن. طلب مني أن أنتظرك هنا”.
في الزيارة الثالثة لجون جوزيف إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس، استخدم نموذج كاميرا جديدًا لالتقاط صورة أحادية اللون.
وقفت ميليسا هناك ونظرت لبضع ثوان. هزت رأسها فجأة ولحقت بكلاين.
في الصورة، كان للقصر السامي جدار منهار ومتضخم بالأعشاب. اتبع أسلوب عظمة في تصميمه.
في مواجهة سؤال أخته، كان كل ما يمكن أن يفعله كلاين هو الرد بابتسامة نادمة، “ألم العضلات”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Joy Hmd🔥 1004خالد الرويلي🔥 1005Suliman Al mutairi🔥 1006Samir Alshereef🔥 1007omar malek🔥 1008Marko Mancini🔥 1009Moad XA🔥 10010Mohamad Younes Hamda🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057islam Islam💎 1008Abdellah Takifi💎 1009Khalil Maila💎 10010Misfer💎 100
عندما قلب الصورة، كانت فكرة كلاين الأولي هي القصر الذي شاهده في حلمه.
‘كان الأسلوبان متطابقين. كان الاختلاف الوحيد هو أن الذي حلم به كان في القمة وكان أكثر روعة. كما أنة كان فيه كرسي ضخم- مقعد شرف- يبدو أنه ليس مجلس إنسان. اليرقات الشفافة التي لا تعد ولا تحصى تجمعت معًا وإلتفت ببطء تحت الكرسي.’
نظم كلاين أفكاره وقال، “حسنًا، هذا ما حدث. فكرت في الأمر وأعتقد أنه كمستشار تاريخ وآثار لشركة حماية، من المستحيل بالنسبة لي البقاء في المكتب أو مستودع الميناء إلى الأبد. ربما سيأتي يوم يجب أن أرافقهم إلى القرى أو القلعات القديمة، إلى موقع بعض الآثار، قد يتطلب مني ذلك التسلق، وعبور الأنهار، والمشي كثيرًا، وسأضطر إلى تحمل جميع أنواع الاختبارات التي تطرحها الطبيعة، لذلك يجب أن أمتلك جسدًا صحيًا بما فيه الكفاية “.
‘يمكنني أن أؤكد أن حلمي يتعلق بالبقايا القديمة في القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس… يجب أن تكون هذه أمة الليل الدائم التي تمت الإشارة إليها في دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس…’ أومأ كلاين قليلاً وأغلق الكتاب.
بعد أن قال السبب، عبس أزيك فجأة بينما درس كلاين بعناية.
في تلك اللحظة، لمس أزيك، الذي كان يجلس مقابله، الشامة غير الواضحة تحت أذنه اليمنى وقال، “كيف تم ذلك؟ هل وجدت أي شيء؟”
“إلى حد ما. ألقي نظرة، لقد كتبت العديد من صفحات الملاحظات.” أشار كلاين إلى الطاولة وابتسم.
‘لسوء الحظ، لا أستطيع أن أرى الجسد الأثيري والإسقاط النجمي للشخص سوى فوق الضباب الرمادي…’ فكر كلاين بعناية بينما نقر على مقطبه مرة أخرى أثناء وقوفه.
“أنا لا أفهم لماذا أنت فجأة مهتم بهذا الأمر.” تنهد أزيك وقال: “كلاين، عندما كنت أدرس في جامعة باكلوند، كنت قد جربت بعض العرافة وقمت ببعض البحث في ذلك. حسنًا، لقد اكتشفت أنه هناك عدم إتزان… في مصيرك.”
‘ماذا؟ عرافة؟ هل تتحدث معي عن العرافة؟’ كمتنبئ، نظر كلاين إلى أزيك الأكاديمي في تسلي.
ضحك أزيك وهز رأسه.
‘ماذا؟ عرافة؟ هل تتحدث معي عن العرافة؟’ كمتنبئ، نظر كلاين إلى أزيك الأكاديمي في تسلي.
“هل يمكنك إخباري بأي شيء آخر؟” سأل كلاين.
“شكرا لك.” أومأ كلاين بامتنان.
“كيف هو غير متزن؟”
“أنا لا أفهم لماذا أنت فجأة مهتم بهذا الأمر.” تنهد أزيك وقال: “كلاين، عندما كنت أدرس في جامعة باكلوند، كنت قد جربت بعض العرافة وقمت ببعض البحث في ذلك. حسنًا، لقد اكتشفت أنه هناك عدم إتزان… في مصيرك.”
فكر أزيك للحظة.
عندما نظر إليه، ظهرت هالة أزيك أمام عينيه وبدا كل شيء طبيعيًا إلى حد ما.
“هل واجهت العديد من المصادفات الغريبة في الشهرين الماضيين؟”
“الصدف؟” بما أنه مدين للسيد أزيك، لم يجادل كلاين في سؤاله بل بدأ يفكر دون وعي.
‘إذا كنا نتحدث عن المصادفات، فإن الأمر الأوضح كان عندما كنا نبحث عن الخاطفين. لقد تمكنا في الحقيقة من العثور على أدلة بخصوص دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس الذي فقد لعدة أيام في الغرفة المقابلة للخاطفين.’
‘ثانيًا، من جدارياتهم، يبدو منظورهم للحياة مشابه لمنظور البشر. أستطيع الآن أن أفترض أنهم بشر.’
أومأ أزيك قليلاً.
‘أيضا، لم يهرب راي بيبر من تينغن في عجلة من أمره؛ بدلاً من ذلك، وجد مكانًا لهضم القوة التي يمنحها دفتر الملاحظات، مما سمح لـ2.049 بتعقبه بسهولة. يبدو أن هذا ضد الفطرة السليمة. على الرغم من أن أيور هارسون قد أعطى تفسيراً معقولاً، كان لدي دائمًا شعور مزعج أنه كان صدفة كبيرة إلى حد ما…’
‘أوه، لقد إختلصتت سيلينا نظرة على التعويذات السرية لهاناس فينسنت، لكنها امتنعت حتى مأدبة عشاء عيد الميلاد لتجربتها، وصدفتُ اكتشافها، وهي مصادفة أيضًا. وإلا، لم يكن هاناس فينسنت الوحيد الذي سيموت فجأة…’
كان يعتقد في الأصل أنه من خلال استهلاك جرعة التسلسل، سيتم تعزيز بنيته باعتباره متجاوز، لكن الواقع القاسي أخبره أن نقاط إحصائيات المتنبئ تم تخصيصها جميعًا لروحانيته وعقله وحدسه وتفسيره. لم تساعده في التكيف مع التدريب القتالي بسرعة.
شعر كلاين بالارتباك بسبب التدقيق المفاجئ، نظر كلاين في ملابسه. “هل قمت بخطئ في الآداب؟”
فكر كلاين في الأمر بجدية لبضع دقائقٍ وقال: “هناك ثلاثة. ليس قليلا جدا ولا كثيرًا جدا. علاوة على ذلك، لم يكن هناك شيء يشير إلى مشاركة شخص وتوجيهه.”
في مواجهة سؤال أخته، كان كل ما يمكن أن يفعله كلاين هو الرد بابتسامة نادمة، “ألم العضلات”.
أومأ أزيك قليلاً.
“كما قال الإمبراطور روزيل ذات مرة، صدفة واحدة ستلتقى من قبل أي شخص، مرتين لا تزال طبيعية. والثلاث مرات هو متى يجب على المرء أن يفكر في العوامل الداخلية التي تؤثر على تلك الصدف.”
“هل يمكنك إخباري بأي شيء آخر؟” سأل كلاين.
ضحك أزيك وهز رأسه.
“ليس بإمكاني إلا أن أرى أنت هناك بعض عدم التناغم، ولكن لا شيء آخر. عليك أن تفهم أنني لست متنبئا حقيقيًا “.
‘أليس هذا مساويًا في الأساس لقول لا شيء… السيد أزيك غريب جدًا… إنه يلعب دجالًا أمام دجال مثلي…’ كلاينه زفر، لقد إغتنم اللحظة التي وقف فيها أزيك، وقام بنقر مقطبه وتفعيل رؤيته الروحية
عندما نظر إليه، ظهرت هالة أزيك أمام عينيه وبدا كل شيء طبيعيًا إلى حد ما.
“كما قال الإمبراطور روزيل ذات مرة، صدفة واحدة ستلتقى من قبل أي شخص، مرتين لا تزال طبيعية. والثلاث مرات هو متى يجب على المرء أن يفكر في العوامل الداخلية التي تؤثر على تلك الصدف.”
‘لسوء الحظ، لا أستطيع أن أرى الجسد الأثيري والإسقاط النجمي للشخص سوى فوق الضباب الرمادي…’ فكر كلاين بعناية بينما نقر على مقطبه مرة أخرى أثناء وقوفه.
“هل تحتاج مساعدتي؟”
