تفسير أزيك.
112: تفسير أزيك.
اتسع فم أودري بينما نسيت تمامًا الآداب التي يجب أن تمتلكها سيدة محترمة. لم تستطع تصديق المشهد الموجود أمامها والصوت المتصلب الذي سمعته للتو.
باكلوند، قسم الإمبراطورة.
قفزت المسترد الذهبي في خوف بينما استدارت للنظر إلى مالكها.
جلست أودري هول على كرسي معلق في زاوية بنسيم ونظرت إلى الزهور التي كانت تتفتح تحت الشمس. فكرت في طلب فورس وال.
“سيد أزيك، هل يمكنني الدردشة معك؟” لقد سأل الرجل ذو الجلد البرونزي وملامح الوجه اللطيفة والشامة الصغيرة تحت أذنه اليمنى. خلع قبعته وانحنى.
وفقًا للفيسكونت غلاينت، كانت هناك فتاة شابة تُدعى شياو ديريشا محتجزة في سجن مؤقت يقع في قسم باكلوند الشمالي.
يبدو أن حاسة الشم لدى المسترد الذهبي كانت مشوشة بسبب الزهور الموجودة حولها لأنها فشلت في ملاحظة مالكتها خلفها. فتحت فمها وأنتجت أصواتًا تشبه تدريب المرء لصوته.
تردد كلاين وسأل: “ولكن كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟ لا أعتقد أن هذا مستمد من العرافة”.
اتهمت بالاعتداء الخطير على رجل محترم بسبب صراع مالي. تسببت في أن يكون الرجل طريح الفراش، وقد لا يتمكن من الوقوف على قدميه مرة أخرى.
ابتسم أزيك بدون أي تسلية.
“ليلة الغد، ستكون هناك رقصة في مقر الكونت وولف. يجب أن أخبر غلاينت بعد ذلك أن يتصرف وفقًا لاقتراح المحامي.” أومأت أودري برأسها قليلاً بينما اتخذت قرارًا.
فيما يتعلق بذلك، كان تفسير فورس أن الرجل لم يكن شخصًا لطيفًا ولكنه كان رئيسًا لعصابة في قسم باكلوند الشرقي. كان يكسب رزقه بكونه معير مال بعوائد ضخمة.
كان سبب الحادث عندما اكتشف أحد المقترضين أن الفائدة كانت أعلى عدة مرات مما كان متوقع، لدرجة أنه كان من المستحيل إعادة مبلغ المال حتى بعد أن أفلس نفسه. عندما انهى نقاشه مع السيد بدون جدوى، وجد الوسيطة الشهيرة شياو ديريشا، على أمل أن تتمكن من إقناع الطرف الآخر بالتنازل عن الجزء غير المعقول من القرض.
لم يستجب هذا الرجل بشكل جيد لمحاولات شياو ديريشا للتحكيم، بل وهدد بالقبض على زوجة المقترض وأطفاله في تلك الليلة. وبالتالي، قامت شياو ديريشا بتغيير التكتيكات واختار استخدام الوسائل الجسدية. عن طريق الخطأ، تسببت في أضرار جسيمة للرجل.
“كيف حالك؟”
قام الفيسكونت غلاينت بالتحقيق في الأمر وأكد أن فورس وال كانت تقول الحقيقة. وأكد أيضا أن فرد العصابة ذلك قد فقد السيطرة على أتباعه. علاوة على ذلك، بعد زيارة منتصف ليل من قبل شخص ما، تم التنازل عن ديون المقترض. تم إرسال بيان إلى المدعي العام للالتماس الرحمة لشياو ديريشا. ومع ذلك، لم يتم إسقاط قضية الاعتداء بهذه الجدية حتى عندما قرر الضحية عدم متابعة المحاكمة.
هزت ذيلها بتوتر وبسرعة كبيرة. فتحت وأغلقت فمها عدة مرات، وهزت الهواء المحيط.
“أراد غلاينت حل المشكلة بالوسائل العادية. لقد أرسل أشخاصًا للتحدث إلى محامين كانوا مألوفين معه، لكنهم كانوا واثقين فقط من الفوز بعقوبة أخف، لكن سيكون من الصعب جدًا تبرئتها من الجريمة ما لم تحصل على شهادة طبية تفيد بأنها غير مؤهلة عقليًا أو غير متطورة عقليًا…” تمتمت أودري لنفسها، متقدمة لدعم رأي صديقها.
“أنا… أنا لا أعرف كيف أشرح. أنا كلبة، بعد كل شيء.”
بالنسبة لها، كان من الأفضل عدم وجود أي علاقة لها مع فورس وال و شياو ديريشا. منذ نادي تاروت، شعرت أودري أنها لم تعد شابة بريئة وساذجة.
‘سوزي… ماذا تفعل؟’ اختبأت أودري في الظل ونظرت في حالة ذهول.
“ليلة الغد، ستكون هناك رقصة في مقر الكونت وولف. يجب أن أخبر غلاينت بعد ذلك أن يتصرف وفقًا لاقتراح المحامي.” أومأت أودري برأسها قليلاً بينما اتخذت قرارًا.
في مملكة لوين، كان المحامون إما محامين أو محامي قانون. لم يكن الأخيرون بحاجة إلى المشاركة في شؤون المحكمة، وكانوا مسؤولين عن جمع الأدلة، والتحدث مع الأطراف المعنية، ووضع الوصايا نيابة عن عملائهم، والإشراف على تخصيص الممتلكات، وتقديم الاستشارات القانونية. بالطبع، يمكنهم أيضًا تمثيل عملائهم لحضور محكمة الصلح الأساسية والدفاع عن القضايا البسيطة.
كان سبب الحادث عندما اكتشف أحد المقترضين أن الفائدة كانت أعلى عدة مرات مما كان متوقع، لدرجة أنه كان من المستحيل إعادة مبلغ المال حتى بعد أن أفلس نفسه. عندما انهى نقاشه مع السيد بدون جدوى، وجد الوسيطة الشهيرة شياو ديريشا، على أمل أن تتمكن من إقناع الطرف الآخر بالتنازل عن الجزء غير المعقول من القرض.
من ناحية أخرى، كان المحامون مسؤولين عن البحث في الأدلة والدفاع عن موكليهم في المحكمة. وفقًا لقوانين مملكة لوين، كان عليهم الحفاظ على موقف موضوعي لدلك لم يتمكنوا من الاتصال المباشر مع المتقاضي. يمكنهم التواصل معهم فقط من خلال مساعديهم، الذين كانوا محامي قانون، لاكتساب فهم كامل للوضع. كانوا جميعًا خبراء قانون حقيقيين يمتلكون مهارات تواصل متميزة وكانوا ماهرين في النقاش.
قام الفيسكونت غلاينت بالتحقيق في الأمر وأكد أن فورس وال كانت تقول الحقيقة. وأكد أيضا أن فرد العصابة ذلك قد فقد السيطرة على أتباعه. علاوة على ذلك، بعد زيارة منتصف ليل من قبل شخص ما، تم التنازل عن ديون المقترض. تم إرسال بيان إلى المدعي العام للالتماس الرحمة لشياو ديريشا. ومع ذلك، لم يتم إسقاط قضية الاعتداء بهذه الجدية حتى عندما قرر الضحية عدم متابعة المحاكمة.
درست أودري المرتاحة الأزهار الملونة في الخارج بينما كانت مخفية في الظلام عندما تذكرت شيئًا ما.
“مرحبا.”
بعيون يبدو أنها شهدت تقلبات الحياة، رتب أزيك كتبه وأجاب: “بالتأكيد، لنمشي على ضفاف خوي.”
‘شهادة طبية تفيد بأنها غير مؤهلة عقليًا… طبيبة نفسية…’
‘إذا فهم علماء النفس الكيميائيون “التمثيل”، فهل هذا يعني أنه يمكن العثور عليهم بين الأطباء النفسيين؟’
شعرت أودري أن سليلة أفكارها كانت تسير على الطريق الصحيح، ولمعت عينيها مثل الأحجار الكريمة اللامعة.
في ذلك الوقت تماما، رأت مستردها الذهبي، سوزي تتسلل خلف شجيرات الزهور، إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه سوى البستاني.
كان سبب الحادث عندما اكتشف أحد المقترضين أن الفائدة كانت أعلى عدة مرات مما كان متوقع، لدرجة أنه كان من المستحيل إعادة مبلغ المال حتى بعد أن أفلس نفسه. عندما انهى نقاشه مع السيد بدون جدوى، وجد الوسيطة الشهيرة شياو ديريشا، على أمل أن تتمكن من إقناع الطرف الآخر بالتنازل عن الجزء غير المعقول من القرض.
‘سوزي… ماذا تفعل؟’ اختبأت أودري في الظل ونظرت في حالة ذهول.
“في بعض الأحيان، أنا مستعد للغاية للاعتقاد بهذا المفهوم. أعتقد أنه بسبب تفردي، يمكنني أن أحلم بالحياة السابقة، والحياة قبل ذلك.”
يبدو أن حاسة الشم لدى المسترد الذهبي كانت مشوشة بسبب الزهور الموجودة حولها لأنها فشلت في ملاحظة مالكتها خلفها. فتحت فمها وأنتجت أصواتًا تشبه تدريب المرء لصوته.
عند سماع ذلك، كانت أودري فجأة عاجزة عن الكلام.
ثم تسببت في اهتزاز الهواء المحيط إلى كلمات معوجة وغير معتدلة.
بعيون يبدو أنها شهدت تقلبات الحياة، رتب أزيك كتبه وأجاب: “بالتأكيد، لنمشي على ضفاف خوي.”
عندما دخلت مياه النهر المتدفقة رؤيتهم ولم يكن هناك معلمون أو طلاب يمرون، توقف أزيك فجأة في مساراه. لقد أدار جسده نصفيا، وواجه كلاين، وسأل، “هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟”
“مرحبا.”
“كيف حالك؟”
بالنسبة لها، كان من الأفضل عدم وجود أي علاقة لها مع فورس وال و شياو ديريشا. منذ نادي تاروت، شعرت أودري أنها لم تعد شابة بريئة وساذجة.
هز أزيك رأسه بقوة.
…
توقف أزيك وابتسم.
اتسع فم أودري بينما نسيت تمامًا الآداب التي يجب أن تمتلكها سيدة محترمة. لم تستطع تصديق المشهد الموجود أمامها والصوت المتصلب الذي سمعته للتو.
اتسع فم أودري بينما نسيت تمامًا الآداب التي يجب أن تمتلكها سيدة محترمة. لم تستطع تصديق المشهد الموجود أمامها والصوت المتصلب الذي سمعته للتو.
عند هذه النقطة، نظر إلى كلاين وقال بحسرة، “لم أذكر أيًا من هذا الأمر لكوهين من قبل. السبب الذي أخبرك به هو لأنني…”
لقد وقفت فجأةً وسألت، “سوزي، يمكنك التحدث؟ متى تعلمتِ كيف تتحدثين؟”
من ناحية أخرى، كان المحامون مسؤولين عن البحث في الأدلة والدفاع عن موكليهم في المحكمة. وفقًا لقوانين مملكة لوين، كان عليهم الحفاظ على موقف موضوعي لدلك لم يتمكنوا من الاتصال المباشر مع المتقاضي. يمكنهم التواصل معهم فقط من خلال مساعديهم، الذين كانوا محامي قانون، لاكتساب فهم كامل للوضع. كانوا جميعًا خبراء قانون حقيقيين يمتلكون مهارات تواصل متميزة وكانوا ماهرين في النقاش.
قفزت المسترد الذهبي في خوف بينما استدارت للنظر إلى مالكها.
بعد أن لم يتعلم أي شيء جديد، انتهز الفرصة لدخول المكتب قطريًا عكس ذلك عندما غادر معلمه للتعامل مع مسائل معينة. ثم توجه إلى مكتب أزيك. لقد بقي المحاضر للتعامل مع بعض الأمور.
استمع كلاين بانتباه وسأل: “يا سيد أزيك، لماذا فقدت ذاكرتك؟ لا، أعني . هل اكتشفت لماذا فقدت ذاكرتك؟”
هزت ذيلها بتوتر وبسرعة كبيرة. فتحت وأغلقت فمها عدة مرات، وهزت الهواء المحيط.
“أنا… أنا لا أعرف كيف أشرح. أنا كلبة، بعد كل شيء.”
112: تفسير أزيك.
عند سماع ذلك، كانت أودري فجأة عاجزة عن الكلام.
ثم تسببت في اهتزاز الهواء المحيط إلى كلمات معوجة وغير معتدلة.
“قبل أن أدخل قسم التاريخ بجامعة باكلوند، فقدت معظم ذاكرتي. تذكرت فقط اسمي وبعض المعارف الأساسية. ولحسن الحظ، كنت لا أزال أحمل وثائق الهوية الخاصة بي. لقد حاولت البحث عن والدي باستخدام وثائق الهوية الخاصة بي، لكنني لم أجد شيئًا أبدًا، على الرغم من أنني كنت قادر على رؤية زاوية من القدر.”
…
وضع أزيك عصاه وتنهد وهو يضحك.
صباح الاثنين، اتبع كلاين خطته لمراجعة وتعزيز معرفته بالغوامض. ثم أخذ العربة العامة إلى جامعة خوي.
هزت ذيلها بتوتر وبسرعة كبيرة. فتحت وأغلقت فمها عدة مرات، وهزت الهواء المحيط.
أراد زيادة تفاعلاته مع السيد أزيك ومعرفة ما يعرفه بالضبط.
“كلاين، أنت لست شخصًا عاديًا بعد الآن. أنت تمتلك قوة استثنائية وغريبة، واحدة شبيهة جدًا بقدراتي.”
نظر أزيك جانبًا نحو نهر خوي. كانت لهجته ملوثة ببعض الكآبة.
في المبنى الرمادي المكون من ثلاثة طوابق لقسم التاريخ، تحدث كلاين ومعلمه كوهين كوينتين لبعض الوقت وتبادلوا معلوماتهم بشأن الآثار التاريخية للقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.
“خلال السنوات القليلة التي قضيتها في الجامعة، أدركت تدريجياً أنني أمتلك بعض القوى الغريبة ولكن الفريدة، قوى تتجاوز الحس السليم”.
بعد أن لم يتعلم أي شيء جديد، انتهز الفرصة لدخول المكتب قطريًا عكس ذلك عندما غادر معلمه للتعامل مع مسائل معينة. ثم توجه إلى مكتب أزيك. لقد بقي المحاضر للتعامل مع بعض الأمور.
اشتبه في أن السيد أزيك كان عضوًا في مدرسة الحياة للفكر قد فقد ذكرياته، وأنه قد يكون حتى متجاوز تسلسل متوسظ يحتل منصبًا فوق العادي. كانت منظمة سرية لديها تسلسل جرعة للوحش وقارئ الطلع. كانت منظمة تم تمريرها بشكل رئيسي من خلال العلاقات بين المعلم والتلميذ.
مستمعا إلى أزيك يستمر بالكلام كالمجنون، أدرك كلاين فجأة أنه لم يستطيع تفسير الأحلام لأن أحلامه المختلفة رمزت إلى أشياء متعاكسة ومتناقضة!
“سيد أزيك، هل يمكنني الدردشة معك؟” لقد سأل الرجل ذو الجلد البرونزي وملامح الوجه اللطيفة والشامة الصغيرة تحت أذنه اليمنى. خلع قبعته وانحنى.
“لم أتوقع منك أن تكون صريحًا لهذه الدرجة أبدًا. أنا في حيرة بشأن كيفية الإجابة عليك.”
بعيون يبدو أنها شهدت تقلبات الحياة، رتب أزيك كتبه وأجاب: “بالتأكيد، لنمشي على ضفاف خوي.”
نظر أزيك جانبًا نحو نهر خوي. كانت لهجته ملوثة ببعض الكآبة.
“عندما تذبل، تسقط تلك الأرواح على الأرض وتعود إلى حضن الأم. في السنة القادمة، تنمو مرة أخرى. تزدهر ثم تذبل، عامًا بعد عام. الحياة على هذا النحو، حياة تلو الأخرى.”
“حسنا.” أمسك كلاين عصاه وتبعه خارج المبنى الرمادي المكون من ثلاثة طوابق.
في ذلك الوقت تماما، رأت مستردها الذهبي، سوزي تتسلل خلف شجيرات الزهور، إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه سوى البستاني.
على طول الطريق، حافظوا على صمتهم. لم يتكلم أي منهما.
عندما دخلت مياه النهر المتدفقة رؤيتهم ولم يكن هناك معلمون أو طلاب يمرون، توقف أزيك فجأة في مساراه. لقد أدار جسده نصفيا، وواجه كلاين، وسأل، “هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟”
كان سبب الحادث عندما اكتشف أحد المقترضين أن الفائدة كانت أعلى عدة مرات مما كان متوقع، لدرجة أنه كان من المستحيل إعادة مبلغ المال حتى بعد أن أفلس نفسه. عندما انهى نقاشه مع السيد بدون جدوى، وجد الوسيطة الشهيرة شياو ديريشا، على أمل أن تتمكن من إقناع الطرف الآخر بالتنازل عن الجزء غير المعقول من القرض.
بقي كلاين صامتًا لفترة طويلة، يفكر في العديد من الطرق اللباقة لطرح أسئلته، لكنه تخلى عنها كلها.
لذلك، تحدث بصراحة وسؤال مباشرةً، “السيد أزيك، أنت شخص جدير بالثقة، رجل محترم. أود أن أعرف ما يمكنك رؤيته في داخلي، أو يجب أن أقول، ماذا تعرف؟ أنا أشير إلى الحادث السابق عندما قلت أن هناك شيء غير متناغم في مصيري “.
اتهمت بالاعتداء الخطير على رجل محترم بسبب صراع مالي. تسببت في أن يكون الرجل طريح الفراش، وقد لا يتمكن من الوقوف على قدميه مرة أخرى.
قفزت المسترد الذهبي في خوف بينما استدارت للنظر إلى مالكها.
وضع أزيك عصاه وتنهد وهو يضحك.
“لا، لقد بدا وكأنني قد نمت فقط، لقد نسيت كل ما حدث في الماضي.”
“لم أتوقع منك أن تكون صريحًا لهذه الدرجة أبدًا. أنا في حيرة بشأن كيفية الإجابة عليك.”
توقف أزيك وابتسم.
تردد كلاين وسأل: “ولكن كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟ لا أعتقد أن هذا مستمد من العرافة”.
“لأكون صريحًا، كان التنافر في مصيرك هو الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته. بخلاف ذلك، لا أعرف أكثر منك.”
عند سماع ذلك، كانت أودري فجأة عاجزة عن الكلام.
تردد كلاين وسأل: “ولكن كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟ لا أعتقد أن هذا مستمد من العرافة”.
ابتسم أزيك بدون أي تسلية.
نظر أزيك جانبًا نحو نهر خوي. كانت لهجته ملوثة ببعض الكآبة.
“لا، كلاين، أنت لا تفهم. يمكن أن تصل العرافة إلى هذا الحد من المستوى. هذا يعتمد فقط على الشخص الذي يقوم بالعرافة. بالطبع، كانت عرافتي مجرد عذر.”
كان سبب الحادث عندما اكتشف أحد المقترضين أن الفائدة كانت أعلى عدة مرات مما كان متوقع، لدرجة أنه كان من المستحيل إعادة مبلغ المال حتى بعد أن أفلس نفسه. عندما انهى نقاشه مع السيد بدون جدوى، وجد الوسيطة الشهيرة شياو ديريشا، على أمل أن تتمكن من إقناع الطرف الآخر بالتنازل عن الجزء غير المعقول من القرض.
“لا، كلاين، أنت لا تفهم. يمكن أن تصل العرافة إلى هذا الحد من المستوى. هذا يعتمد فقط على الشخص الذي يقوم بالعرافة. بالطبع، كانت عرافتي مجرد عذر.”
“بعض الناس… مميزون. لقد ولدوا بقدرات غريبة. أعتقد أنني شخص هكذا.”
ابتسم أزيك بدون أي تسلية.
“تعتقد؟” أمسك كلاين بدقة الكلمة التي استخدمها الرجل الآخر.
“نعم، لست متأكدا مما إذا كنت قد ولدت معها. ربما، ثمن قدرتي هو أن أنسى نفسي، أن أنسى ماضي، أن أنسى أبائي.” كانت عيون أزيك مغمورة بالأسى وهو ينظر إلى النهر.
توقف أزيك وابتسم.
كان كلاين مرتبكًا بشكل متزايد.
“بعض الناس… مميزون. لقد ولدوا بقدرات غريبة. أعتقد أنني شخص هكذا.”
“في بعض الأحيان، أنا مستعد للغاية للاعتقاد بهذا المفهوم. أعتقد أنه بسبب تفردي، يمكنني أن أحلم بالحياة السابقة، والحياة قبل ذلك.”
“تنسى الماضي؟”
ابتسم أزيك بدون أي تسلية.
“قبل أن أدخل قسم التاريخ بجامعة باكلوند، فقدت معظم ذاكرتي. تذكرت فقط اسمي وبعض المعارف الأساسية. ولحسن الحظ، كنت لا أزال أحمل وثائق الهوية الخاصة بي. لقد حاولت البحث عن والدي باستخدام وثائق الهوية الخاصة بي، لكنني لم أجد شيئًا أبدًا، على الرغم من أنني كنت قادر على رؤية زاوية من القدر.”
“لم أتوقع منك أن تكون صريحًا لهذه الدرجة أبدًا. أنا في حيرة بشأن كيفية الإجابة عليك.”
توقف أزيك وابتسم.
“خلال السنوات القليلة التي قضيتها في الجامعة، أدركت تدريجياً أنني أمتلك بعض القوى الغريبة ولكن الفريدة، قوى تتجاوز الحس السليم”.
استمع كلاين بانتباه وسأل: “يا سيد أزيك، لماذا فقدت ذاكرتك؟ لا، أعني . هل اكتشفت لماذا فقدت ذاكرتك؟”
على طول الطريق، حافظوا على صمتهم. لم يتكلم أي منهما.
اشتبه في أن السيد أزيك كان عضوًا في مدرسة الحياة للفكر قد فقد ذكرياته، وأنه قد يكون حتى متجاوز تسلسل متوسظ يحتل منصبًا فوق العادي. كانت منظمة سرية لديها تسلسل جرعة للوحش وقارئ الطلع. كانت منظمة تم تمريرها بشكل رئيسي من خلال العلاقات بين المعلم والتلميذ.
هز أزيك رأسه بقوة.
…
“سيد أزيك، هل يمكنني الدردشة معك؟” لقد سأل الرجل ذو الجلد البرونزي وملامح الوجه اللطيفة والشامة الصغيرة تحت أذنه اليمنى. خلع قبعته وانحنى.
“لا، لقد بدا وكأنني قد نمت فقط، لقد نسيت كل ما حدث في الماضي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Badr🔥 1004F A🔥 1005Nasser Darraj🔥 1006a a🔥 1007fadl qahtan🔥 1008FroGit Brit🔥 1009taoufik hadid🔥 10010Ala Nala🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdullah Alamoudi💎 1008Bansa💎 1009Mansour Almutairi💎 10010سلطان العتيبي💎 100
مستمعا إلى أزيك يستمر بالكلام كالمجنون، أدرك كلاين فجأة أنه لم يستطيع تفسير الأحلام لأن أحلامه المختلفة رمزت إلى أشياء متعاكسة ومتناقضة!
مشى إلى الأمام بخطوات قليلة وعصا في يده. تحدث وهو يمشي.
نظر أزيك جانبًا نحو نهر خوي. كانت لهجته ملوثة ببعض الكآبة.
“بعد أن غادرت باكلوند، بدأت أحلم. حلمت بالكثير من الأشياء الغريبة…”
فيما يتعلق بذلك، كان تفسير فورس أن الرجل لم يكن شخصًا لطيفًا ولكنه كان رئيسًا لعصابة في قسم باكلوند الشرقي. كان يكسب رزقه بكونه معير مال بعوائد ضخمة.
‘أحلام؟ أنا جيد في تفسير الأحلام!’ كانت المحادثة تدخل مجال خبرة كلاين حيث سأل على الفور “أي نوع من الأحلام؟”
باكلوند، قسم الإمبراطورة.
جلست أودري هول على كرسي معلق في زاوية بنسيم ونظرت إلى الزهور التي كانت تتفتح تحت الشمس. فكرت في طلب فورس وال.
ضحك أزيك ضحكة مكتومة وقال: “العديد من أنواع الأحلام المختلفة. في بعض الأحيان، كنت أحلم بالأجزاء الداخلية من ضريح مظلم. كنت أحلم بتوابيت قديمة بها جثث. سيكون لديهم ريش أبيض ينمو من ظهورهم. في بعض الأحيان، كنت أحلم بأن أكون فارسًا مغطى بالدروع، حاملاً رمحًا طوله ثلاثة أمتار أثناء إنقضاضي نحو العدو.”
“تنسى الماضي؟”
شعرت أودري أن سليلة أفكارها كانت تسير على الطريق الصحيح، ولمعت عينيها مثل الأحجار الكريمة اللامعة.
“أحيانًا، أحلم بنفسي كسيد إقطاعي، ولدي إقطاعية خصبة وغنية، مع زوجة جميلة وثلاثة أطفال. وأحيانًا أحلم بنفسي كصعلوك، أمشي على طريق موحل تحت المطر، وأشعر بالبرد والجوع.”
بعيون يبدو أنها شهدت تقلبات الحياة، رتب أزيك كتبه وأجاب: “بالتأكيد، لنمشي على ضفاف خوي.”
“في بعض الأحيان، أحلم بنفسي أن يكون لدي ابنة، ابنة مختلفة عن الأطفال السابقين. لديها شعر أسود ناعم طويل، وتستمتع بالجلوس على الأرجوحة التي صنعتها. وهي تطلب دائمًا الحلوى مني. وأحيانًا أحلم بنفسي أقف بجانب المشنقة، أنظر نحو جثة معلقة هناك ببرود”.
في ذلك الوقت تماما، رأت مستردها الذهبي، سوزي تتسلل خلف شجيرات الزهور، إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه سوى البستاني.
مستمعا إلى أزيك يستمر بالكلام كالمجنون، أدرك كلاين فجأة أنه لم يستطيع تفسير الأحلام لأن أحلامه المختلفة رمزت إلى أشياء متعاكسة ومتناقضة!
عند سماع ذلك، كانت أودري فجأة عاجزة عن الكلام.
أرجع أزيك نظرته بينما لم يعد صوته يبدو أثيريًا بعد.
مشى إلى الأمام بخطوات قليلة وعصا في يده. تحدث وهو يمشي.
“كلاين، أنت لست شخصًا عاديًا بعد الآن. أنت تمتلك قوة استثنائية وغريبة، واحدة شبيهة جدًا بقدراتي.”
“تؤمن مملكة فينابوتر في الجنوب بالأم الأرض، وتشجع كنيسة الأم الأرض اعتقاد. إنهم يعتقدون أن كل حياة هي نبات تمتص العناصر الغذائية من الأرض. تنمو ببطء، تزدهر وتذبل.”
“تعتقد؟” أمسك كلاين بدقة الكلمة التي استخدمها الرجل الآخر.
“عندما تذبل، تسقط تلك الأرواح على الأرض وتعود إلى حضن الأم. في السنة القادمة، تنمو مرة أخرى. تزدهر ثم تذبل، عامًا بعد عام. الحياة على هذا النحو، حياة تلو الأخرى.”
جلست أودري هول على كرسي معلق في زاوية بنسيم ونظرت إلى الزهور التي كانت تتفتح تحت الشمس. فكرت في طلب فورس وال.
“في بعض الأحيان، أنا مستعد للغاية للاعتقاد بهذا المفهوم. أعتقد أنه بسبب تفردي، يمكنني أن أحلم بالحياة السابقة، والحياة قبل ذلك.”
اتهمت بالاعتداء الخطير على رجل محترم بسبب صراع مالي. تسببت في أن يكون الرجل طريح الفراش، وقد لا يتمكن من الوقوف على قدميه مرة أخرى.
عند هذه النقطة، نظر إلى كلاين وقال بحسرة، “لم أذكر أيًا من هذا الأمر لكوهين من قبل. السبب الذي أخبرك به هو لأنني…”
“في بعض الأحيان، أنا مستعد للغاية للاعتقاد بهذا المفهوم. أعتقد أنه بسبب تفردي، يمكنني أن أحلم بالحياة السابقة، والحياة قبل ذلك.”
…
توقف أزيك وابتسم.
“أعتذر. وصفي في وقت سابق لم يكن دقيقًا بما فيه الكفاية. التنافر في مصيرك ليس الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته. يمكنني أيضًا رؤية شيء آخر.”
“أعتذر. وصفي في وقت سابق لم يكن دقيقًا بما فيه الكفاية. التنافر في مصيرك ليس الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته. يمكنني أيضًا رؤية شيء آخر.”
“أعتذر. وصفي في وقت سابق لم يكن دقيقًا بما فيه الكفاية. التنافر في مصيرك ليس الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته. يمكنني أيضًا رؤية شيء آخر.”
في ذلك الوقت تماما، رأت مستردها الذهبي، سوزي تتسلل خلف شجيرات الزهور، إلى مكان لا يستطيع الوصول إليه سوى البستاني.
“كلاين، أنت لست شخصًا عاديًا بعد الآن. أنت تمتلك قوة استثنائية وغريبة، واحدة شبيهة جدًا بقدراتي.”
“كلاين، أنت لست شخصًا عاديًا بعد الآن. أنت تمتلك قوة استثنائية وغريبة، واحدة شبيهة جدًا بقدراتي.”
اشتبه في أن السيد أزيك كان عضوًا في مدرسة الحياة للفكر قد فقد ذكرياته، وأنه قد يكون حتى متجاوز تسلسل متوسظ يحتل منصبًا فوق العادي. كانت منظمة سرية لديها تسلسل جرعة للوحش وقارئ الطلع. كانت منظمة تم تمريرها بشكل رئيسي من خلال العلاقات بين المعلم والتلميذ.
