الكشف.
111: الكشف.
“هل يمكن أن يكون ذلك لأنني ألقيت نظرة خاطفة واستخدمت تعويذته السرية؟ لقد شعرت دائمًا بالذنب وعدم الارتياح بسبب ذلك… بالإضافة إلى ذلك، كنت غير محظوظة مؤخرًا”
في وقت لاحق، صعدت المحاضرة، التي كانت عظام وجنتها عالية نسبيًا، المنصة الخشبية. نظفت رقبتها وقالت: “صباح الخير أيها السيدات اللطيفات، الكريمات. أنا كسافيرا هيدا. ما سأشاركه اليوم هو تجربتي في إدارة نفقات الأسرة. هناك ثلاثة أجزاء، الأول هو كيف يمكن لأسرة دخلها السنوي يبلغ مائة جنيه موازنة الطعام والسكن والملبس وتوظيف المساعدين، والثاني هو أين تزيد الأسرة التي تكسب مائتي جنيه سنويًا نفقاتها لتبدو لائقة أكثر…”
نظرت ميليسا ورأيت كسافيرا ترتدي شارة تصور رياح عنيفة وموجات مضطربة على صدرها الأيسر.
استمعت ميليسا بانتباه. كان لديها الدخل السنوي لأشقائها في متناول يدها.
توجهوا إلى الجانب وشقوا طريقهم إلى نادي العرافة في الطابق الثاني باتباع السلالم.
تااك! سقط نصف البنس في منتصف راحة يده.
إنه بالفعل يزيد عن مائتي جنيه… لقد فكرت في نصف حالة ارتياح ونصف خوف.
شعرت بالارتياح والرضا عن حياتها الحالية، لكنها كانت تخشى أيضًا أن تختفي طريقة الحياة هذه في غمضة عين.
جمعت سيلينا وإليزابيث رؤوسهما معًا أثناء قيامهما بمسح قائمة الأسماء والوصف معًا.
شعرت بالارتياح والرضا عن حياتها الحالية، لكنها كانت تخشى أيضًا أن تختفي طريقة الحياة هذه في غمضة عين.
عند هذه النقطة، قامت سيلينا ذات الشعر الأحمر النبيذي بتغطية فمها. أخبرت صديقتيها بهدوء، “يبدو أنها مؤمنة بلورد العواصف. إنها ترتدي شارة الريح العاصفة.”
‘فووو! بجلوا السيدة…’ زفرة ميليسا. غادرت المكان غير المريح مع سيلينا وإليزابيث.
نظرت ميليسا ورأيت كسافيرا ترتدي شارة تصور رياح عنيفة وموجات مضطربة على صدرها الأيسر.
كان قد قرر العرافة إذا كان من المفيد بالنسبة له السفر إلى نادي العرافة اليوم.
“أيضا، يجب أن أشتري الخبز ولحم البقر والبطاطس والفواكه… كلاين بحاجة للعمل اليوم، ذهب بينسون إلى مكتبة البلدية. لذا، نعم، يجب أن أعود!” أدركت ميليسا فجأة مدى حبها لكتبها المدرسية وتروسها ونوابضها.
وأوضحت بسرعة، “السيدة شود التي أخبرتني عن هذه الندوة هي أيضًا من أتباع لورد العواصف. لا أعتقد أنه من الغريب أن يكون المتحدث تابعًا أيضًا”.
هزت أنجليكا رأسها.
إتفقت إليزابيث مع ميليسا: “نعم، لا أعتقد أن هناك مشكلة هنا. نحن هنا لتعلم كيفية لتقسيم الميزانية”.
“لكن بخلاف ميليسا، لسنا بحاجة، ولا يحق لنا أن نحكم الشؤون المالية لعائلاتنا.” عبست سيلينا.
“وبالتالي؟” سألت إليزابيث بهدوء.
دحضت إليزابيث دون تردد، “لكننا سنتزوج في نهاية المطاف ونشكل عائلاتنا.”
رفعت المحاضرة كسافيرا يدها اليمنى وقالت: “إن الفرضية لأي شكل من أشكال الميزنة هي احترام رأي رجل الأسرة. فهم مصدر الدخل، وعمود الأسرة. ويواجهون القلق والتوتر والاضطرابات والمشاكل في المجتمع من أجل الحصول على كل شيء لنا، وبالتالي، يجب علينا إنشاء منزل هادئ، واحد خالٍ من مشاكل الخارج. وهذا سيسمح لهم بالاسترخاء عندما يعودون إلى المنزل، يسمح بتنظيف أرواحهم، ويسمح لهم بأن يكونوا أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات القادمة…”
كانت سيلينا خائفة قليلاً من إليزابيث بعد حادثة عرافة المرآة الشيطانية. أومأت بإحراج وتظاهرة بالاستماع إلى المحاضرة بانتباه.
“دراسة…” لعبت سيلينا بشعرها الأحمر النبيذي، كما لو أنها عادت إلى حياتها العادية.
رفعت المحاضرة كسافيرا يدها اليمنى وقالت: “إن الفرضية لأي شكل من أشكال الميزنة هي احترام رأي رجل الأسرة. فهم مصدر الدخل، وعمود الأسرة. ويواجهون القلق والتوتر والاضطرابات والمشاكل في المجتمع من أجل الحصول على كل شيء لنا، وبالتالي، يجب علينا إنشاء منزل هادئ، واحد خالٍ من مشاكل الخارج. وهذا سيسمح لهم بالاسترخاء عندما يعودون إلى المنزل، يسمح بتنظيف أرواحهم، ويسمح لهم بأن يكونوا أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات القادمة…”
“وكما قال الفيلسوف وعالم الاجتماع والباحث في العلوم الإنسانية والاقتصادي السيد ليومي ذات مرة، فإن المرأة هي ملاك الأسرة”.
قام كلاين بتحريك العملة. لم ينظر إلى دوران العملة، ومد يده بهدوء بدلاً من ذلك.
قامت سيلينا بملس خدها وتتبعت غمازاتها وهمست بقليل من الإثارة، “ليومي، الشخص الذي قال أن البشر ولدوا أحرار؟”
…
“حسنًا، سنجد شخصًا آخر”. لم تمانع سيلينا في عدم رؤية الشخص، لكنها ضحكت لصديقتها. “أعلم أن هذا لا يمكن أن يكون شقيق ميليسا، ولكن بعد أن رأيت هذا الاسم، فكرت بشكل طبيعي في صحيفة؛ عنوان جدير صحيفة إنتيس”.
ترددت إليزابيث قبل الإجابة. “نعم، لكنه مؤمني لورد العواصف.”
نظرت ميليسا، سيلينا، وإليزابيث إلى بعضهنا البعض، عاجزة عن الكلام، بعد سماع مثل هذا الوصف.
عند هذه النقطة، تابعت المحاضرة، كسافيرا، “السيد ليومي يخبرنا أيضا أن الإناث معيبات بشكل فطري عندما يتعلق الأمر بالذكاء والمنطق. في هذه الحالة، غير قادرين على الحكم بأنفسهم ما إذا كان ينبغي عليهم قبول حكم الأب والزوج مثل تلك التي للكنيسة…”
“دراسة…” لعبت سيلينا بشعرها الأحمر النبيذي، كما لو أنها عادت إلى حياتها العادية.
نظرت ميليسا، سيلينا، وإليزابيث إلى بعضهنا البعض، عاجزة عن الكلام، بعد سماع مثل هذا الوصف.
“مرحبًا، مساء الخير، أنجيليكا. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك مرة أخرى.” قدمت سيلينا تحية حيوية في منطقة الاستقبال.
“أنذهب؟” اقترحت سيلينا أخيرا.
نظرت ميليسا، سيلينا، وإليزابيث إلى بعضهنا البعض، عاجزة عن الكلام، بعد سماع مثل هذا الوصف.
هزت أنجليكا رأسها.
أومأت ميليسا وإليزابيث برأسهما.
“حسنا!”
هذه المرة، كان الرقم 1⁄2 متجهًا لأعلى
في وقت لاحق، صعدت المحاضرة، التي كانت عظام وجنتها عالية نسبيًا، المنصة الخشبية. نظفت رقبتها وقالت: “صباح الخير أيها السيدات اللطيفات، الكريمات. أنا كسافيرا هيدا. ما سأشاركه اليوم هو تجربتي في إدارة نفقات الأسرة. هناك ثلاثة أجزاء، الأول هو كيف يمكن لأسرة دخلها السنوي يبلغ مائة جنيه موازنة الطعام والسكن والملبس وتوظيف المساعدين، والثاني هو أين تزيد الأسرة التي تكسب مائتي جنيه سنويًا نفقاتها لتبدو لائقة أكثر…”
أخذوا قبعاتهم المحجبة وانحنوا، تسللوا إلى الباب الجانبي في محاولة للمغادرة دون جذب الانتباه.
“لكن بخلاف ميليسا، لسنا بحاجة، ولا يحق لنا أن نحكم الشؤون المالية لعائلاتنا.” عبست سيلينا.
قررت سيلينا أن تبقي مسافتها عن ميليسا الغريبة بشكل غير عادي. لقد التفت للنظر إلى إليزابيث وابتسمت بصبر، “هل نذهب إلى هارودز معًا؟ على الرغم من أنني أنفقت كل مدخراتي، لا يزال من الرائع أن أتسوق من النافذة”.
عندما وصلوا بحذر إلى الخارج وتمكنوا أخيرًا من الوقوف بشكل مستقيم، سمعوا فجأة تصفيق من القاعة الصغيرة.
“بالتأكيد”. قبلت إليزابيث الاقتراح، ثم سألت عرضيا، “ميليسا، هل يجب على أخيك، كلاين، العمل يوم الأحد؟”
“هل حدث شيء ما؟” سألت إليزابيث بحيرة.
نظرت ميليسا بشكل غريزي إلى القاعة.
“اعتذاري، السيد موريتي لم يأتِ إلى النادي اليوم.”
شاهدت السيدة شود، وكذلك العديد من السيدات الأخريات، يصفقن.
نظرت ميليسا ورأيت كسافيرا ترتدي شارة تصور رياح عنيفة وموجات مضطربة على صدرها الأيسر.
‘فووو! بجلوا السيدة…’ زفرة ميليسا. غادرت المكان غير المريح مع سيلينا وإليزابيث.
فجأة، توقفت مؤقتًا لبضع ثوان وقالت في حيرة: “كلاين موريتي، كلاين موريتي؟ أليس هذا الاسم مثل أخ ميليسا؟”
“هل نذهب إلى هارودز؟” اقترحت سيلينا بينما وقفت تحت شجرة. لقد نسيت بالفعل ما حدث للتو.
ابتسمت أنجليكا وقالت، “يجب أن تكوني قادرة على العثور علي هنا طالما أنك تأتيين بعد الغداء.”
صمتت ميليسا لبضع ثوانٍ قبل أن تقول: “أخطط للعودة إلى المنزل للدراسة”.
“دراسة…” لعبت سيلينا بشعرها الأحمر النبيذي، كما لو أنها عادت إلى حياتها العادية.
نظرت ميليسا ورأيت كسافيرا ترتدي شارة تصور رياح عنيفة وموجات مضطربة على صدرها الأيسر.
“أيضا، يجب أن أشتري الخبز ولحم البقر والبطاطس والفواكه… كلاين بحاجة للعمل اليوم، ذهب بينسون إلى مكتبة البلدية. لذا، نعم، يجب أن أعود!” أدركت ميليسا فجأة مدى حبها لكتبها المدرسية وتروسها ونوابضها.
أخذوا قبعاتهم المحجبة وانحنوا، تسللوا إلى الباب الجانبي في محاولة للمغادرة دون جذب الانتباه.
قررت سيلينا أن تبقي مسافتها عن ميليسا الغريبة بشكل غير عادي. لقد التفت للنظر إلى إليزابيث وابتسمت بصبر، “هل نذهب إلى هارودز معًا؟ على الرغم من أنني أنفقت كل مدخراتي، لا يزال من الرائع أن أتسوق من النافذة”.
“بالتأكيد”. قبلت إليزابيث الاقتراح، ثم سألت عرضيا، “ميليسا، هل يجب على أخيك، كلاين، العمل يوم الأحد؟”
“تنهد، لا أستطيع أن أقوم بذلك بالنظر إلى حالتي الحالية.”
تبادلت سيلينا التفاصيل قبل الرثاء على وفاة هاناس فينسنت، ثم قالت، “أحتاج إلى إجراء عرافة”.
“نعم، إنه يرتاح يوم الاثنين، مختلف عن الوظائف العادية.” ميليسا رفعت رأسها قليلاً دون ملاحظة.
…
شارع هويس، عند مدخل متجر هارودز.
…
بعد مغادرة شركة الشوكة السوداء للحماية، أخذ كلاين عربة نقل عامة إلى شارع هويس.
لقد بذل قصارى جهده لقمع عواطفه، لعدم التفكير في قضية كنز عائلة أنتيغونوس. لقد حاول تركيز انتباهه مرة أخرى على مسألة التمثيل.
كان من المهم هضم الجرعة بالكامل في أقرب وقت ممكن! كان تحسين نفسه مهمًا للغاية مهما كان!
إتفقت إليزابيث مع ميليسا: “نعم، لا أعتقد أن هناك مشكلة هنا. نحن هنا لتعلم كيفية لتقسيم الميزانية”.
‘أتصرف كمتنبئ، هيه! أنا لست محترفًا بما فيه الكفاية. كان على العرافين في إمبراطورية الشرهين المرور عبر تقويم طوال الوقت قبل أن ينجزوا أي شيء…’ امسك كلاين بعصاه وهو جالس داخل العربة.
رفعت المحاضرة كسافيرا يدها اليمنى وقالت: “إن الفرضية لأي شكل من أشكال الميزنة هي احترام رأي رجل الأسرة. فهم مصدر الدخل، وعمود الأسرة. ويواجهون القلق والتوتر والاضطرابات والمشاكل في المجتمع من أجل الحصول على كل شيء لنا، وبالتالي، يجب علينا إنشاء منزل هادئ، واحد خالٍ من مشاكل الخارج. وهذا سيسمح لهم بالاسترخاء عندما يعودون إلى المنزل، يسمح بتنظيف أرواحهم، ويسمح لهم بأن يكونوا أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات القادمة…”
كان قد قرر العرافة إذا كان من المفيد بالنسبة له السفر إلى نادي العرافة اليوم.
كان قد قرر العرافة إذا كان من المفيد بالنسبة له السفر إلى نادي العرافة اليوم.
كان ذلك أكثر ملاءمة لمتنبئ!
بينما كان ينزل من الحافلة، أخذ كلاين عملة نصف بنس. لقد ضاق مجال رؤيته، أصبح بؤبؤاه أكثر ظلمة أثناء ترتيله بصمت، من المناسب التوجه إلى نادي العرافة اليوم.
كان قد قرر العرافة إذا كان من المفيد بالنسبة له السفر إلى نادي العرافة اليوم.
من المناسب التوجه إلى نادي العرافة اليوم.
“هل يمكن أن يكون ذلك لأنني ألقيت نظرة خاطفة واستخدمت تعويذته السرية؟ لقد شعرت دائمًا بالذنب وعدم الارتياح بسبب ذلك… بالإضافة إلى ذلك، كنت غير محظوظة مؤخرًا”
“نعم، إنه يرتاح يوم الاثنين، مختلف عن الوظائف العادية.” ميليسا رفعت رأسها قليلاً دون ملاحظة.
…
دينغ!
قام كلاين بتحريك العملة. لم ينظر إلى دوران العملة، ومد يده بهدوء بدلاً من ذلك.
111: الكشف.
أخذوا قبعاتهم المحجبة وانحنوا، تسللوا إلى الباب الجانبي في محاولة للمغادرة دون جذب الانتباه.
تااك! سقط نصف البنس في منتصف راحة يده.
“حسنًا، سنجد شخصًا آخر”. لم تمانع سيلينا في عدم رؤية الشخص، لكنها ضحكت لصديقتها. “أعلم أن هذا لا يمكن أن يكون شقيق ميليسا، ولكن بعد أن رأيت هذا الاسم، فكرت بشكل طبيعي في صحيفة؛ عنوان جدير صحيفة إنتيس”.
هذه المرة، كان الرقم 1⁄2 متجهًا لأعلى
‘مع مواجهة الرقم للأعلى. هذا يعني أنني سأواجه حادثًا مؤسفًا في نادي العرافة اليوم…’ فكر كلاين للحظة قبل أن يتجه إلى الجانب المقابل من الشارع. انتظر العربة العامة التي كانت متجهة إلى شارع دافوديل.
جمعت سيلينا وإليزابيث رؤوسهما معًا أثناء قيامهما بمسح قائمة الأسماء والوصف معًا.
تم إنشاء صحيفة إنتيس من قبل الإمبراطور روزيل، المشهورة بعناوينه التي تلفت الانتباه. كانت واحدة من أشهر الصحف في القارة الشمالية.
شعر أكثر وأكثر مثل المشعوذ.
بعد مغادرة شركة الشوكة السوداء للحماية، أخذ كلاين عربة نقل عامة إلى شارع هويس.
“أنتِ تعلمين قواعد النادي. إليك قائمة الأعضاء العرافين اللذين يمكنهم القيام بذلك… إنها عطلة نهاية الأسبوع، لذا فإن معظم أعضائنا هنا”، أوضحت أنجليكا مثل الساعة.
…
سألت إليزابيث بإهتمام، “ما العنوان؟”
عند هذه النقطة، تابعت المحاضرة، كسافيرا، “السيد ليومي يخبرنا أيضا أن الإناث معيبات بشكل فطري عندما يتعلق الأمر بالذكاء والمنطق. في هذه الحالة، غير قادرين على الحكم بأنفسهم ما إذا كان ينبغي عليهم قبول حكم الأب والزوج مثل تلك التي للكنيسة…”
شارع هويس، عند مدخل متجر هارودز.
“دراسة…” لعبت سيلينا بشعرها الأحمر النبيذي، كما لو أنها عادت إلى حياتها العادية.
كانت سيلينا على وشك دخول المبنى عندما تجمدت فجأة ونظرت إلى الجانب.
أومأت ميليسا وإليزابيث برأسهما.
“هل حدث شيء ما؟” سألت إليزابيث بحيرة.
تنهدت سيلينا، وقلدت والدها.
نفخت سيلينا خديها وقالت: “إليزابيث، فكرت في معلم الغوامض الخاص بي، السيد فينسنت. لقد مات هكذا، في صباح اليوم التالي ليوم عيد ميلادي…”
“هل يمكن أن يكون ذلك لأنني ألقيت نظرة خاطفة واستخدمت تعويذته السرية؟ لقد شعرت دائمًا بالذنب وعدم الارتياح بسبب ذلك… بالإضافة إلى ذلك، كنت غير محظوظة مؤخرًا”
“حسنا!”
“هل حدث شيء ما؟” سألت إليزابيث بحيرة.
.
وأوضحت بسرعة، “السيدة شود التي أخبرتني عن هذه الندوة هي أيضًا من أتباع لورد العواصف. لا أعتقد أنه من الغريب أن يكون المتحدث تابعًا أيضًا”.
“وبالتالي؟” سألت إليزابيث بهدوء.
عضت سيلينا شفتيها وقالت: “أتمنى أن أقوم بالعرافة في نادي العرافة هناك وأن أرى ما إذ كان لوفاة السيد فينسنت أي علاقة بي”.
هزت أنجليكا رأسها.
‘من ما حدث في مأدبة عيد ميلادي… لدي شعور مزعج بأن إليزابيث تخفي شيئًا عني… أتذكر ظهر الرجل في البدلة الرسمية…’
رفعت المحاضرة كسافيرا يدها اليمنى وقالت: “إن الفرضية لأي شكل من أشكال الميزنة هي احترام رأي رجل الأسرة. فهم مصدر الدخل، وعمود الأسرة. ويواجهون القلق والتوتر والاضطرابات والمشاكل في المجتمع من أجل الحصول على كل شيء لنا، وبالتالي، يجب علينا إنشاء منزل هادئ، واحد خالٍ من مشاكل الخارج. وهذا سيسمح لهم بالاسترخاء عندما يعودون إلى المنزل، يسمح بتنظيف أرواحهم، ويسمح لهم بأن يكونوا أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات القادمة…”
“ألا يمكنك عرافة ذلك بنفسك؟” سألت إليزابيث في دهشة.
إتفقت إليزابيث مع ميليسا: “نعم، لا أعتقد أن هناك مشكلة هنا. نحن هنا لتعلم كيفية لتقسيم الميزانية”.
تنهدت سيلينا، وقلدت والدها.
جمعت سيلينا وإليزابيث رؤوسهما معًا أثناء قيامهما بمسح قائمة الأسماء والوصف معًا.
“تنهد، لا أستطيع أن أقوم بذلك بالنظر إلى حالتي الحالية.”
إتفقت إليزابيث مع ميليسا: “نعم، لا أعتقد أن هناك مشكلة هنا. نحن هنا لتعلم كيفية لتقسيم الميزانية”.
“حسنًا، دعينا نتوجه إلى نادي العرافة أولاً”. وافقت إليزابيث على اقتراح صديقتها.
“الأنسة أنجليكا، هل هذا السيد كلاين موريتي موجود؟” سألت سيلينا مع بريق في عينيها.
عند هذه النقطة، تابعت المحاضرة، كسافيرا، “السيد ليومي يخبرنا أيضا أن الإناث معيبات بشكل فطري عندما يتعلق الأمر بالذكاء والمنطق. في هذه الحالة، غير قادرين على الحكم بأنفسهم ما إذا كان ينبغي عليهم قبول حكم الأب والزوج مثل تلك التي للكنيسة…”
توجهوا إلى الجانب وشقوا طريقهم إلى نادي العرافة في الطابق الثاني باتباع السلالم.
“مرحبًا، مساء الخير، أنجيليكا. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك مرة أخرى.” قدمت سيلينا تحية حيوية في منطقة الاستقبال.
شارع هويس، عند مدخل متجر هارودز.
‘من ما حدث في مأدبة عيد ميلادي… لدي شعور مزعج بأن إليزابيث تخفي شيئًا عني… أتذكر ظهر الرجل في البدلة الرسمية…’
ابتسمت أنجليكا وقالت، “يجب أن تكوني قادرة على العثور علي هنا طالما أنك تأتيين بعد الغداء.”
تم إنشاء صحيفة إنتيس من قبل الإمبراطور روزيل، المشهورة بعناوينه التي تلفت الانتباه. كانت واحدة من أشهر الصحف في القارة الشمالية.
إنه بالفعل يزيد عن مائتي جنيه… لقد فكرت في نصف حالة ارتياح ونصف خوف.
تبادلت سيلينا التفاصيل قبل الرثاء على وفاة هاناس فينسنت، ثم قالت، “أحتاج إلى إجراء عرافة”.
وأوضحت بسرعة، “السيدة شود التي أخبرتني عن هذه الندوة هي أيضًا من أتباع لورد العواصف. لا أعتقد أنه من الغريب أن يكون المتحدث تابعًا أيضًا”.
“أنتِ تعلمين قواعد النادي. إليك قائمة الأعضاء العرافين اللذين يمكنهم القيام بذلك… إنها عطلة نهاية الأسبوع، لذا فإن معظم أعضائنا هنا”، أوضحت أنجليكا مثل الساعة.
ابتسمت أنجليكا وقالت، “يجب أن تكوني قادرة على العثور علي هنا طالما أنك تأتيين بعد الغداء.”
“الأنسة أنجليكا، هل هذا السيد كلاين موريتي موجود؟” سألت سيلينا مع بريق في عينيها.
جمعت سيلينا وإليزابيث رؤوسهما معًا أثناء قيامهما بمسح قائمة الأسماء والوصف معًا.
“كنت أسأل أستاذي مباشرة. لتظن أنة سيكون للنادي مثل هذا العدد الكبير من الأعضاء العرافين مقارنة بالعام الماضي”. قالت سيلينا بحماسة.
عند هذه النقطة، تابعت المحاضرة، كسافيرا، “السيد ليومي يخبرنا أيضا أن الإناث معيبات بشكل فطري عندما يتعلق الأمر بالذكاء والمنطق. في هذه الحالة، غير قادرين على الحكم بأنفسهم ما إذا كان ينبغي عليهم قبول حكم الأب والزوج مثل تلك التي للكنيسة…”
‘أتصرف كمتنبئ، هيه! أنا لست محترفًا بما فيه الكفاية. كان على العرافين في إمبراطورية الشرهين المرور عبر تقويم طوال الوقت قبل أن ينجزوا أي شيء…’ امسك كلاين بعصاه وهو جالس داخل العربة.
فجأة، توقفت مؤقتًا لبضع ثوان وقالت في حيرة: “كلاين موريتي، كلاين موريتي؟ أليس هذا الاسم مثل أخ ميليسا؟”
تجمدت إليزابيث. نظرت مرارًا إلى اسم “كلاين موريتي” وأومأت برأسها، “هذا صحيح…”
“نعم، إنه يرتاح يوم الاثنين، مختلف عن الوظائف العادية.” ميليسا رفعت رأسها قليلاً دون ملاحظة.
“الأنسة أنجليكا، هل هذا السيد كلاين موريتي موجود؟” سألت سيلينا مع بريق في عينيها.
هزت أنجليكا رأسها.
قررت سيلينا أن تبقي مسافتها عن ميليسا الغريبة بشكل غير عادي. لقد التفت للنظر إلى إليزابيث وابتسمت بصبر، “هل نذهب إلى هارودز معًا؟ على الرغم من أنني أنفقت كل مدخراتي، لا يزال من الرائع أن أتسوق من النافذة”.
“اعتذاري، السيد موريتي لم يأتِ إلى النادي اليوم.”
قامت سيلينا بملس خدها وتتبعت غمازاتها وهمست بقليل من الإثارة، “ليومي، الشخص الذي قال أن البشر ولدوا أحرار؟”
“حسنًا، سنجد شخصًا آخر”. لم تمانع سيلينا في عدم رؤية الشخص، لكنها ضحكت لصديقتها. “أعلم أن هذا لا يمكن أن يكون شقيق ميليسا، ولكن بعد أن رأيت هذا الاسم، فكرت بشكل طبيعي في صحيفة؛ عنوان جدير صحيفة إنتيس”.
نظرت ميليسا ورأيت كسافيرا ترتدي شارة تصور رياح عنيفة وموجات مضطربة على صدرها الأيسر.
“مرحبًا، مساء الخير، أنجيليكا. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك مرة أخرى.” قدمت سيلينا تحية حيوية في منطقة الاستقبال.
تم إنشاء صحيفة إنتيس من قبل الإمبراطور روزيل، المشهورة بعناوينه التي تلفت الانتباه. كانت واحدة من أشهر الصحف في القارة الشمالية.
قررت سيلينا أن تبقي مسافتها عن ميليسا الغريبة بشكل غير عادي. لقد التفت للنظر إلى إليزابيث وابتسمت بصبر، “هل نذهب إلى هارودز معًا؟ على الرغم من أنني أنفقت كل مدخراتي، لا يزال من الرائع أن أتسوق من النافذة”.
سألت إليزابيث بإهتمام، “ما العنوان؟”
دينغ!
نظفت سيلينا حلقها وقالت: “هل هو انحطاط الأخلاق، أو مشكلة في المجتمع؟ خريج تاريخ ينتهي به الأمر في الواقع بالقيام بالعرافه خلال عطلة نهاية الأسبوع لكسب العيش!”
‘من ما حدث في مأدبة عيد ميلادي… لدي شعور مزعج بأن إليزابيث تخفي شيئًا عني… أتذكر ظهر الرجل في البدلة الرسمية…’
فجأة، توقفت مؤقتًا لبضع ثوان وقالت في حيرة: “كلاين موريتي، كلاين موريتي؟ أليس هذا الاسم مثل أخ ميليسا؟”
