رمي ناجح للنرد.
199: رمي ناجح للنرد.
‘لولا مدى تميزي، كنت سأموت مع كينلي في الثواني العشر الأولى من المعركة…’ تحول كلاين لإلقاء نظرة على كينلي الذي كان يرقد بصمت على الرماد الأسود. لقد زفر.
دخل القلب النابض، السائل الأخضر المصفر، اللهب الأسود المحترق بصمت، والشكل الساقط مجال رؤية كلاين وحفروا أنفسهم بعمق في عقل كلاين.
استعاد جلد السيدة شارون لونها الطبيعي. أظهرت عينيها التعب، لكنها بدت طبيعية.
كانت أخطر مهمة واجهها حتى هذا التاريخ عندما كان يتعامل مع راي بيبر الذي كان في خضم الهضم. حتى هذا الوحش المرعب والخطير لم يسفر إلا عن إصابات خطيرة للمتجاوزون في المهمة. لم يضطر أحد للتضحية بحياته.
‘القائد…’ قام كلاين بمسح محيطه ولكن لم يكن في عجلة من أمره لرمي أوراقه. هذا لأنه كان يعلم أن السيدة شارون ستخرج من الحلم بسرعة. كان عليه أن يتسبب في ضرر مميت في هذه الثواني أو الثلاث، أو أن سيهرب خصمهم.
كانت وفاة المتجاوزين التي شهدها كلاين، بما في ذلك الخاصة بالعجوز نيل، بسبب فقدان السيطرة عليها. قد يكون “القاتل” غريبًا ولا يمكن وصفه، أو يرتبط بالآلهة الشريرة، لكن لم يكن له علاقة بالمهام التي قاموا بها.
ووش ووش ووش! ألقى خمس أوراق متتالية، ثلاثة أغلقوا النافذة والبطاقتين الأخريين نحو الباب.
الآن، كان ينظر إلى مقتل أحد شركائه في العمل. كان الموت بسبب خطأ واحد.
‘السيدة شارون تريد الفرار!’
كان صقور الليل يقاتلون ضد الجنون، ولكنهم كانوا يحاربون أيضًا الخطر.
قد لا تكون هناك فرصة للتعويض عن هذا الخطأ.
كانت وفاة المتجاوزين التي شهدها كلاين، بما في ذلك الخاصة بالعجوز نيل، بسبب فقدان السيطرة عليها. قد يكون “القاتل” غريبًا ولا يمكن وصفه، أو يرتبط بالآلهة الشريرة، لكن لم يكن له علاقة بالمهام التي قاموا بها.
…
اندلعت أفكار كلاين بإنفجار.
“أعلم” رد دون بصوت هش. “لقد ارتكبت خطأ. لقد خدعتني السيدة شارون. لم أكن أتوقع منها أن تهرب سرا من الحلم.”
يبدو أنه تلقى ضربة قوية، ركع ورفع يده اليمنى، وأطلق طلقات متتالية على السيدة شارون. اخترقت طلقات صيد الشياطين الفضية من خلال الخيوط غير المرئية وإنطلقت نحو رأسها وثوب نومها الشفاف.
‘السيدة شارون تريد الفرار!’
فجأة، بدت السيدة شارون وكأنها جذبت في اتجاه آخر بشيء ما، مما سمح لها بتجنب إطلاق النار المهوس لكلاين بنجاح.
ثم قام بتحريك معصمه قبل أن يظهر انعكاسه في المرآة. وألقى تحفة الأثرية المختومة 3.0271 بإتجاه السيدة شارون، جانب المرآة مواجه لها.
تمكن كلاين فقط من جمع نفسه واستعادة قدرة التفكير العقلاني عندما انتهى من إطلاق الرصاصات الخمس في مسدسه، ودخل صوت المطرقة التي ضربت غرفة فارغة أذنيه.
يبدو أنه تلقى ضربة قوية، ركع ورفع يده اليمنى، وأطلق طلقات متتالية على السيدة شارون. اخترقت طلقات صيد الشياطين الفضية من خلال الخيوط غير المرئية وإنطلقت نحو رأسها وثوب نومها الشفاف.
با! لقد مزقت السيدة شارون شعرها بقوة وتدحرجت إلى الأمام، وتلاشى جسدها بسرعة من خط رؤية كلاين.
شد قلبه. دون أي وقت لإعادة التحميل، ألقى المسدس على الجانب وأخرج كومة من بطاقات التاروت!
لقد نفدت منذ فترة طويلة من “البدائل” لاستخدامها.
سرعان ما أصبح لون بشرتها أخضر حيث تدفق القيح الأصفر من زاوية عينيها.
با!
تحرك جسد السيدة شارون إلى الجانب وشاهدت بطاقة تطير خلفها، تخترق بعمق سطح طاولة الماكياج.
ابتسمت، وعيناها البنيتان الجميلتان مرة أخرى تأخذان بريق أسود.
“القائد كينلي…”
أصبح هذا الوجه الجميل في المرآة ملتويا فجأة. ظهرت على وجهها تجاعيد، بثرات دم، وبقع متعفنة.
في تلك اللحظة، تدفق شلال شعرها البني فجأة في الهواء وكأنه تم رفعه بواسطة قوة غير مرئية.
“ألم تكن فضوليًا دائمًا؟ فضولي لمعرفة سبب كون جميع المراتب العليا من الإناث…”
“لتباركك الإلهة. نرجو أن تجد السلام الحقيقي.” سار دون إلى جانب كينلي ورسم قمرًا قرمزيًا على صدره.
تجمدت السيدة شارون. أرادت المراوغة، لكنها كانت بطيئة للغاية. كان كلاين قد قام برمي بطاقة “الساحر”، وربط شعرها بنجاح بالحائط.
لقد نفدت منذ فترة طويلة من “البدائل” لاستخدامها.
أومأت دون برأسها بشكل لا يمكن تمييزه.
با! لقد مزقت السيدة شارون شعرها بقوة وتدحرجت إلى الأمام، وتلاشى جسدها بسرعة من خط رؤية كلاين.
في تلك اللحظة، اخترق دون إطار النافذة وشق طريقه إلى الغرفة.
‘إنها تعرف أنه لا يزال لدينا شريك قادر على جرها إلى حلم، لكنها غير متأكدة مما إذا كانت هناك تعزيزات أخرى من صقور الليل، الملكفين بالعقاب أو قفير الألات!’
‘لقد أصبحت غير مرئية مرة أخرى…’ كان لدى كلاين بطاقة تاروت بين أصابعه وهو يستدير ببطء بينما كان يتنبه إلى محيطه.
تمكن كلاين فقط من جمع نفسه واستعادة قدرة التفكير العقلاني عندما انتهى من إطلاق الرصاصات الخمس في مسدسه، ودخل صوت المطرقة التي ضربت غرفة فارغة أذنيه.
فجأة أدرك لماذا اضطرت السيدة شارون للتخلي عن هجومها ولماذا تباطأت.
ثم قرفص وأغلق عين شريكه.
إذا كان الوضع قد تطور بشكل طبيعي، لما كان أمام كلاين خيار سوى استخدام صافرة السيد أزيك النحاسية للتعامل مع هذه الشيطانة المرعبة!
…
‘نعم! القائد يجب أن يكون هنا في مكان ما!’ شعر بالإثارة قليلاً. نظر حوله، نظره يسقط بشكل غريزي على النافذة.
ثم قرفص وأغلق عين شريكه.
با!
في نفس الوقت، حكم في قلبه.
…
‘السيدة شارون تريد الفرار!’
“القائد كينلي…”
‘إنها تعرف أنه لا يزال لدينا شريك قادر على جرها إلى حلم، لكنها غير متأكدة مما إذا كانت هناك تعزيزات أخرى من صقور الليل، الملكفين بالعقاب أو قفير الألات!’
فجأة، بدت السيدة شارون وكأنها جذبت في اتجاه آخر بشيء ما، مما سمح لها بتجنب إطلاق النار المهوس لكلاين بنجاح.
انتشر تموج عديم الشكل إلى الخارج من دون حيث تدلت جفون السيدة شارون بشكل لا يمكن السيطرة عليه. تحت معطف دون الطويل كانت أشياء تشبه الثعابين تلتوي.
‘على الرغم من أنها قوية، لا توجد فرصة أنه يمكنها محو فريق من المتجاوزون بمفردها!’
أجابت السيدة التي كان ظهرها يواجه السيدة شارون بهدوء: “لا، الرجال متشابهون، هم مرادف الحرب. هذان مساران متشابهان”.
مع هذه الأفكار، قام كلاين بتحريك معصمه، ورمي بطاقة التاروت نحو النافذة.
ووش ووش ووش! ألقى خمس أوراق متتالية، ثلاثة أغلقوا النافذة والبطاقتين الأخريين نحو الباب.
اندلعت أفكار كلاين بإنفجار.
الكراك! ثوود! ثوود!
تناثرت أمطار من الدم وسط نقاط بيضاء. أصبح الجمال المذهل الذي كانته السيدة شارون جثة مشوهة من شأنها إثارة الكوابيس في كل رجل.
وسط صوت تحطم الزجاج، تم حفر بطاقتي التاروت في باب غرفة النوم الخشبي، واحدة تلو الأخرى. وكما توقع، سمع كلاين صوت المراوغة.
با! لقد مزقت السيدة شارون شعرها بقوة وتدحرجت إلى الأمام، وتلاشى جسدها بسرعة من خط رؤية كلاين.
قام مرة أخرى برمي البطاقات، مستفيدًا من حدس المهرج خاصته لتحديد المكان الذي يجب أن يستهدفه.
ووش ووش ووش! ألقى خمس أوراق متتالية، ثلاثة أغلقوا النافذة والبطاقتين الأخريين نحو الباب.
“شركاء السيدة شارون في الجريمة”.
اخترقت البطاقات في الهواء وتقدمت بسرعة قبل حفر نفسها في الجدار القوي. ومع ذلك، تم تحديد الشكل بسرعة في الهواء. لم يكن سوى السيدة شارون ذات الشعر البني التي كانت ترتدي ثوب نوم شفاف.
كان من السهل الهروب من كابوس عندما كانت هناك مسافة كبيرة بينهما!
في اللحظة التي كشفت فيها السيدة شارون، فقدت عينيها تركيزها، كما لو كانت تنام واقفة.
‘القائد…’ قام كلاين بمسح محيطه ولكن لم يكن في عجلة من أمره لرمي أوراقه. هذا لأنه كان يعلم أن السيدة شارون ستخرج من الحلم بسرعة. كان عليه أن يتسبب في ضرر مميت في هذه الثواني أو الثلاث، أو أن سيهرب خصمهم.
عكست عينيها كلاين الذي كان لا يزال مستلقي على الأرض. كما رأت دون سميث، إصبعه مضغوط على مقطبه وعيناه مغلقتان.
كان من السهل الهروب من كابوس عندما كانت هناك مسافة كبيرة بينهما!
تحرك جسد السيدة شارون إلى الجانب وشاهدت بطاقة تطير خلفها، تخترق بعمق سطح طاولة الماكياج.
ثانيا ركبتيه، تدحرج كلاين إلى الأمام بشكل قطري. لقد إستلقى ومد يده اليمنى، ليمسك حافة مرآة الوسيط الروحي التي كانت تواجه صعودا.
في هذه اللحظة، انفتحت الشرنقة. كان نعش الجليد قد انهار شبرًا في كل مرة حيث تحول اللهب الأسود إلى بقع ضوئية، تتلاشى في المناطق المحيطة.
“شركاء السيدة شارون في الجريمة”.
ثم قام بتحريك معصمه قبل أن يظهر انعكاسه في المرآة. وألقى تحفة الأثرية المختومة 3.0271 بإتجاه السيدة شارون، جانب المرآة مواجه لها.
‘لقد أصبحت غير مرئية مرة أخرى…’ كان لدى كلاين بطاقة تاروت بين أصابعه وهو يستدير ببطء بينما كان يتنبه إلى محيطه.
ارتجف جسد السيدة شارون. تم استعادة عينيها البنيتين بسرعة بريقهطا حيث وجدتا تركيزهما مرة أخرى.
فووو. فووو. قام كلاين بتخفيض ذراعيه وتلهث بشدة. السيدة شارون، مع نصف رأسها فقط، سقطت على الأرض. لا تزال تتمتع ببتية استثنائية، ولا يزال جلدها أبيضًا ورقيقًا.
أغلق كلاين الأسطوانة ووقف، مستهدفا السيدع شارون بكلتا يديه على البندقية. استهدف مركز جبهتها.
وكان مستيقظا أمامها طبقة بلورية من الصقيع القوي الذي ظهر على سطح جسمها.
أطلق كلاين طلقتين أخريين دون تردد عندما رأى السيدة شارون تفتح عينيها فجأة.
ومع ذلك، لم ترى البطاقة، ولم تقترب منها رصاصة صيد شياطين. كل ما رآته كان مرآة، وأن المرآة عكست جمالها البريء والجذاب.
أطلق كلاين طلقتين أخريين دون تردد عندما رأى السيدة شارون تفتح عينيها فجأة.
أصبح هذا الوجه الجميل في المرآة ملتويا فجأة. ظهرت على وجهها تجاعيد، بثرات دم، وبقع متعفنة.
“لا!” أطلقت السيدة شارون صرخة شديدة كما لو أنها شاهدت للتو شخصًا تحبه يموت.
بعد تلاوة البيان سبع مرات، دخل كلاين في الحلم. رأى روح السيدة شارون في العالم الغامض.
“لولا حقيقة أنها أرادت قتل عدد قليل من الناس قبل أن تحاول الهرب ؛ ولولا التحفة الأثرية المختومة 3.0271 التي عكست شخصها بالصدفة، فلربما كنا سنكون قاقادريعلى إصابتها فقط…”سار دون ببطء إلى جانب كلاين، وصوته منخفض بشكل غير عادي.
سرعان ما أصبح لون بشرتها أخضر حيث تدفق القيح الأصفر من زاوية عينيها.
بعد لحظة من المعاناة اشتعلت شعلة سوداء صامتة من داخل السيدة شارون كما لو كانت تحاول طرد شيء ما.
ثم تكثف اللهب الأسود في صقيع كثيف، كما لو كان يخلق تابوتًا لراحة أبدية.
وأخيرًا، أخذت الخيوط غير المرئية لونًا مرئيًا للعين البشرية. لقد غلفوا الصقيع، وشكلوا شرنقة عملاقة.
اخترقت رصاصة صيد الشياطين الفضية في الهواء، وأصابت الهدف الثابت بدقة.
ثوود. ثووود. ثوود. سقطت التحفة الأثرية المختومة 3.0271 على الأرض وهبطت قبل التوقف بجانب شرنقة السيدة شارون العملاقة.
أخفضت السيدة شارون رأسها وسألت بفضول “لماذا يجب أن نصبح نساء؟ هل لأن البدائية امرأة؟ هل ترمز النساء إلى الدمار والكوارث؟”
سرعان ما أصبح لون بشرتها أخضر حيث تدفق القيح الأصفر من زاوية عينيها.
في تلك اللحظة، اخترق دون إطار النافذة وشق طريقه إلى الغرفة.
ارتجف جسد السيدة شارون. تم استعادة عينيها البنيتين بسرعة بريقهطا حيث وجدتا تركيزهما مرة أخرى.
لقد رأى كينلي، الذي توقف عن التنفس، وغرق تعبيره.
تغير المشهد على الفور. رأى كلاين قاعة واسعة ذات نوافذ ضيقة في كل مكان، وسيدة ترتدي رداء أبيض خالص.
وسط صوت تحطم الزجاج، تم حفر بطاقتي التاروت في باب غرفة النوم الخشبي، واحدة تلو الأخرى. وكما توقع، سمع كلاين صوت المراوغة.
في هذه اللحظة، انفتحت الشرنقة. كان نعش الجليد قد انهار شبرًا في كل مرة حيث تحول اللهب الأسود إلى بقع ضوئية، تتلاشى في المناطق المحيطة.
لقد نفدت منذ فترة طويلة من “البدائل” لاستخدامها.
استعاد جلد السيدة شارون لونها الطبيعي. أظهرت عينيها التعب، لكنها بدت طبيعية.
ثانيا ركبتيه، تدحرج كلاين إلى الأمام بشكل قطري. لقد إستلقى ومد يده اليمنى، ليمسك حافة مرآة الوسيط الروحي التي كانت تواجه صعودا.
عكست عينيها كلاين الذي كان لا يزال مستلقي على الأرض. كما رأت دون سميث، إصبعه مضغوط على مقطبه وعيناه مغلقتان.
قام مرة أخرى برمي البطاقات، مستفيدًا من حدس المهرج خاصته لتحديد المكان الذي يجب أن يستهدفه.
انتشر تموج عديم الشكل إلى الخارج من دون حيث تدلت جفون السيدة شارون بشكل لا يمكن السيطرة عليه. تحت معطف دون الطويل كانت أشياء تشبه الثعابين تلتوي.
عرف كلاين أن القائد لم يستطيع كبح السيدة شارون لفترة طويلة، تمامًا مثلما كانوا يقاتلون الوحش بيبر سابقًا. تقدم كلاين إلى الأمام مرة أخرى، وأمسك مسدسه، الذي كان قد قذفه من قبل على السجادة.
‘لولا مدى تميزي، كنت سأموت مع كينلي في الثواني العشر الأولى من المعركة…’ تحول كلاين لإلقاء نظرة على كينلي الذي كان يرقد بصمت على الرماد الأسود. لقد زفر.
أمسك بثلاث رصاصات صيد شياطين بيده اليسرى ودفعها بألفة في الغرف المستديرة.
‘السيدة شارون تريد الفرار!’
فووو. فووو. قام كلاين بتخفيض ذراعيه وتلهث بشدة. السيدة شارون، مع نصف رأسها فقط، سقطت على الأرض. لا تزال تتمتع ببتية استثنائية، ولا يزال جلدها أبيضًا ورقيقًا.
با!
اخترقت رصاصة صيد الشياطين الفضية في الهواء، وأصابت الهدف الثابت بدقة.
أغلق كلاين الأسطوانة ووقف، مستهدفا السيدع شارون بكلتا يديه على البندقية. استهدف مركز جبهتها.
‘إنها تعرف أنه لا يزال لدينا شريك قادر على جرها إلى حلم، لكنها غير متأكدة مما إذا كانت هناك تعزيزات أخرى من صقور الليل، الملكفين بالعقاب أو قفير الألات!’
بانغ!
سيطر على جسده بقدرات المهرج وسحب الزناد.
ثانيا ركبتيه، تدحرج كلاين إلى الأمام بشكل قطري. لقد إستلقى ومد يده اليمنى، ليمسك حافة مرآة الوسيط الروحي التي كانت تواجه صعودا.
اخترقت رصاصة صيد الشياطين الفضية في الهواء، وأصابت الهدف الثابت بدقة.
وكان مستيقظا أمامها طبقة بلورية من الصقيع القوي الذي ظهر على سطح جسمها.
“شركاء السيدة شارون في الجريمة”.
ظهرت فجوة دامية بين عيني السيدة شارون، لكن بدا وكأن الرصاصة قد مزقت من خلال طبقات متعددة من العائق، مما تسبب في فقدان الجزء الأكبر من قوتها، مما جعلها غير قادرة على اختراق جمجمة الهدف.
با! لقد مزقت السيدة شارون شعرها بقوة وتدحرجت إلى الأمام، وتلاشى جسدها بسرعة من خط رؤية كلاين.
تناثرت أمطار من الدم وسط نقاط بيضاء. أصبح الجمال المذهل الذي كانته السيدة شارون جثة مشوهة من شأنها إثارة الكوابيس في كل رجل.
أطلق كلاين طلقتين أخريين دون تردد عندما رأى السيدة شارون تفتح عينيها فجأة.
كان صقور الليل يقاتلون ضد الجنون، ولكنهم كانوا يحاربون أيضًا الخطر.
بانغ! بانغ!
سيطر على جسده بقدرات المهرج وسحب الزناد.
تناثرت أمطار من الدم وسط نقاط بيضاء. أصبح الجمال المذهل الذي كانته السيدة شارون جثة مشوهة من شأنها إثارة الكوابيس في كل رجل.
لقد نفدت منذ فترة طويلة من “البدائل” لاستخدامها.
فووو. فووو. قام كلاين بتخفيض ذراعيه وتلهث بشدة. السيدة شارون، مع نصف رأسها فقط، سقطت على الأرض. لا تزال تتمتع ببتية استثنائية، ولا يزال جلدها أبيضًا ورقيقًا.
قام دون بتسوية نفسه وفتح عينيه. هو أيضا، أسقط يده من مقطبه، ووجهه شاحب قليلا. لم يصب بأذى، لكنه بدا وكأنه فقد الكثير من الدم.
ومع ذلك، لم ترى البطاقة، ولم تقترب منها رصاصة صيد شياطين. كل ما رآته كان مرآة، وأن المرآة عكست جمالها البريء والجذاب.
يبدو أنه تلقى ضربة قوية، ركع ورفع يده اليمنى، وأطلق طلقات متتالية على السيدة شارون. اخترقت طلقات صيد الشياطين الفضية من خلال الخيوط غير المرئية وإنطلقت نحو رأسها وثوب نومها الشفاف.
“لولا حقيقة أنها أرادت قتل عدد قليل من الناس قبل أن تحاول الهرب ؛ ولولا التحفة الأثرية المختومة 3.0271 التي عكست شخصها بالصدفة، فلربما كنا سنكون قاقادريعلى إصابتها فقط…”سار دون ببطء إلى جانب كلاين، وصوته منخفض بشكل غير عادي.
ظهرت فجوة دامية بين عيني السيدة شارون، لكن بدا وكأن الرصاصة قد مزقت من خلال طبقات متعددة من العائق، مما تسبب في فقدان الجزء الأكبر من قوتها، مما جعلها غير قادرة على اختراق جمجمة الهدف.
ووش ووش ووش! ألقى خمس أوراق متتالية، ثلاثة أغلقوا النافذة والبطاقتين الأخريين نحو الباب.
‘لولا مدى تميزي، كنت سأموت مع كينلي في الثواني العشر الأولى من المعركة…’ تحول كلاين لإلقاء نظرة على كينلي الذي كان يرقد بصمت على الرماد الأسود. لقد زفر.
استعاد جلد السيدة شارون لونها الطبيعي. أظهرت عينيها التعب، لكنها بدت طبيعية.
“القائد كينلي…”
في تلك اللحظة، تدفق شلال شعرها البني فجأة في الهواء وكأنه تم رفعه بواسطة قوة غير مرئية.
“أعلم” رد دون بصوت هش. “لقد ارتكبت خطأ. لقد خدعتني السيدة شارون. لم أكن أتوقع منها أن تهرب سرا من الحلم.”
كانت وفاة المتجاوزين التي شهدها كلاين، بما في ذلك الخاصة بالعجوز نيل، بسبب فقدان السيطرة عليها. قد يكون “القاتل” غريبًا ولا يمكن وصفه، أو يرتبط بالآلهة الشريرة، لكن لم يكن له علاقة بالمهام التي قاموا بها.
توقف، ثم قال بلهجة جادة، “لكن عليك أن تعتاد على ذلك. من الطبيعي أن يموت صقور الليل أثناء المهمات. وربما سيكون التالي الذي سيموت هو أنا”.
ابتسمت، وعيناها البنيتان الجميلتان مرة أخرى تأخذان بريق أسود.
سقط كلاين صامتاً، ولم يعرف كيف يرد. كان كينلي لا يزال مفتوح العينين، يحدق في السقف.
“لتباركك الإلهة. نرجو أن تجد السلام الحقيقي.” سار دون إلى جانب كينلي ورسم قمرًا قرمزيًا على صدره.
“شركاء السيدة شارون في الجريمة.”
في تلك اللحظة، اخترق دون إطار النافذة وشق طريقه إلى الغرفة.
ثم قرفص وأغلق عين شريكه.
‘لتباركك الإلهة. على أمل ألا يحمل الليل الهادء أي خطر أو جنون…’ كما رسم كلاين القمر القرمزي وهو يصلي في صمت في قلبه.
بعد بضع ثوان، أرجع نظرته بقوة وسأل بصوت كثيف، “القائد، هل يجب أن أقوم بتوجيه روحها الآن؟”
كانت أخطر مهمة واجهها حتى هذا التاريخ عندما كان يتعامل مع راي بيبر الذي كان في خضم الهضم. حتى هذا الوحش المرعب والخطير لم يسفر إلا عن إصابات خطيرة للمتجاوزون في المهمة. لم يضطر أحد للتضحية بحياته.
أومأت دون برأسها بشكل لا يمكن تمييزه.
أصبح هذا الوجه الجميل في المرآة ملتويا فجأة. ظهرت على وجهها تجاعيد، بثرات دم، وبقع متعفنة.
“لا تحاول أن تسأل عن الشيطانة البدائية. هذا أمر خطير للغاية. سأحرسك وأمنع أي حوادث من إزعاجك.”
فجأة أدرك لماذا اضطرت السيدة شارون للتخلي عن هجومها ولماذا تباطأت.
كلاين لم يتأخر. أخرج المكونات المختلفة وأقام مذبحًا بسرعة، وبدأ طقوس الوساطة.
ابتسمت، وعيناها البنيتان الجميلتان مرة أخرى تأخذان بريق أسود.
أخفضت السيدة شارون رأسها وسألت بفضول “لماذا يجب أن نصبح نساء؟ هل لأن البدائية امرأة؟ هل ترمز النساء إلى الدمار والكوارث؟”
بعد تلاوة التعويذات، تراجع لخطوة واستخدم عرافة الحلم.
با! لقد مزقت السيدة شارون شعرها بقوة وتدحرجت إلى الأمام، وتلاشى جسدها بسرعة من خط رؤية كلاين.
“شركاء السيدة شارون في الجريمة.”
“شركاء السيدة شارون في الجريمة”.
…
“أعلم” رد دون بصوت هش. “لقد ارتكبت خطأ. لقد خدعتني السيدة شارون. لم أكن أتوقع منها أن تهرب سرا من الحلم.”
بعد تلاوة البيان سبع مرات، دخل كلاين في الحلم. رأى روح السيدة شارون في العالم الغامض.
با!
مد نفسه إلى الروح الشفافة الأثيرية، وتغير المشهد أمام عينيه.
كان مشهد ليلي. السيدة شارون، التي كانت ترتدي رداءًا أسود طويلًا، سلمت كتابًا برونزيًا قديمًا إلى المحرض تريسي. ضحكت بجنون قليلا بعد سماع شك الأخير حول مصطلح “ساحرة”.
أغلق كلاين الأسطوانة ووقف، مستهدفا السيدع شارون بكلتا يديه على البندقية. استهدف مركز جبهتها.
“ألم تكن فضوليًا دائمًا؟ فضولي لمعرفة سبب كون جميع المراتب العليا من الإناث…”
الكراك! ثوود! ثوود!
‘إذا لقد كانت حقًا طائفة الشيطانة… تخمين ليونارد يطابق الحقيقة بدقة؛ لديه حقا سر كبير… التسلسل المقابل 7 للمغتال والمحرض هو ساحرة؟ يا له من فخ…’ فكر كلاين في نفسه.
بعد لحظة من المعاناة اشتعلت شعلة سوداء صامتة من داخل السيدة شارون كما لو كانت تحاول طرد شيء ما.
بعد تلاوة البيان سبع مرات، دخل كلاين في الحلم. رأى روح السيدة شارون في العالم الغامض.
تغير المشهد على الفور. رأى كلاين قاعة واسعة ذات نوافذ ضيقة في كل مكان، وسيدة ترتدي رداء أبيض خالص.
في تلك اللحظة، تدفق شلال شعرها البني فجأة في الهواء وكأنه تم رفعه بواسطة قوة غير مرئية.
كان ظهرها يواجه السيدة شارون بينما قالت بابتسامة “يمكننا أن نصل إلى القدوسية طالما أننا نتقدم نحو البدائية. يمكننا أن نصل إلى القوة، ونحقق الخلاص، ونتجنب نهاية الأيام”.
إذا كان الوضع قد تطور بشكل طبيعي، لما كان أمام كلاين خيار سوى استخدام صافرة السيد أزيك النحاسية للتعامل مع هذه الشيطانة المرعبة!
با!
أخفضت السيدة شارون رأسها وسألت بفضول “لماذا يجب أن نصبح نساء؟ هل لأن البدائية امرأة؟ هل ترمز النساء إلى الدمار والكوارث؟”
أجابت السيدة التي كان ظهرها يواجه السيدة شارون بهدوء: “لا، الرجال متشابهون، هم مرادف الحرب. هذان مساران متشابهان”.
دخل القلب النابض، السائل الأخضر المصفر، اللهب الأسود المحترق بصمت، والشكل الساقط مجال رؤية كلاين وحفروا أنفسهم بعمق في عقل كلاين.
ظهرت فجوة دامية بين عيني السيدة شارون، لكن بدا وكأن الرصاصة قد مزقت من خلال طبقات متعددة من العائق، مما تسبب في فقدان الجزء الأكبر من قوتها، مما جعلها غير قادرة على اختراق جمجمة الهدف.
