Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord-of-the-mysteries 249

الإغتيال.

الإغتيال.

249: الإغتيال.

“لا يزال لديك قوة الشيطان؟ كما هو متوقع من الراعي، اسمح لي أن أرسلك إلى لوردك.” بدون مزيد من اللغط، تجسد رمح طويل ملتهب مع طرف أبيض ملتهب في منتصف راحة باكرلاند اليمنى.

 

 

 

“شخص ما! ساعدوني!”

قامت إيلين بإغلاق فمها ونظرت بغضب في وجه السفير النحيف المبتسم بلمسة من الرعب.

 

 

“نعم… لقد قمت ببساطة بتضخيم إرادتك وقواعدك وقمت بتشويه طفيف. إذا كنت تريد الهروب من هذه العزلة، فعليك أن تهزم نفسك.”

مدد باكرلاند يده اليمنى التي كانت مغطاة ببتلات من اللهب البرتقالي ترقص بصمت.

 

 

 

اتخذ خطوتين إلى الأمام، وجعل إشارة كما لو كان يضغط راحة يده على جلد إيلين.

تحرك الراعي على الفور ثلاثة أمتار إلى الأمام، بعد أن تحول إلى مخلوق شبيه بالشيطان.

 

بوووم!

هذا جعل إيلين تفكر في الأوصاف في العديد من الروايات التي إستخدم فيها المحققون القاسيون الحديد الساخن لدبغ جسم أهدافهم، مما يؤدي إلى تجربة مؤلمة للغاية.

 

 

 

“لا، لا يمكنني أن أكون وحشي لهذه الدرجة لسيدة جميلة.” أوقف باكرلاند فجأة كفه الأيمن الممدود وضحك بهدوء.

‘كيف تم تخزينها هناك!؟’

 

في نهاية هذا الطريق كان سفير إنتيس، باكرلاند، الذي وقف مرة أخرى.

ارتجف فجأة، وحوّل اللهب البرتقالي إلى سوط أحمر طويل.

 

 

لم يكن أسقف الورود في عجلة من أمره للتحرك. قال مع ضحكة مكتومة، “لقد كان ذلك بإرادتك، القواعد التي حددتها بنفسك.”

أشعل السوط الطويل الهواء وأخذ شكل أشواك.

 

 

بعد التوقف، ازدهر جسده فجأة، وأخذت بشرته لون داكن. ظهر قرنا ماعز منحنيان مع نماذج غريبة وشريرة من رأسه، بالإضافة إلى أجنحة خلف ظهره تفوح منها رائحة الكبريت بينما ترفرف.

بوو!

‘سلبي…’ تمتم كلاين لنفسه بينما مد يده للمقبض.

 

 

ضرب باكرلاند سوطه المشتعل في إيلين، وأحرق ملابسها وترك علامة داكنة على جلدها. إلتوى وجهها وهي تصرخ.

 

 

جلجل! سقطت باكرلاند على الأرض. لم يخرج دم من جرحه الضخم. حتى روحه بدت متآكلة ومدمرة بالسيف الأسود الذي لا يبدو وكأنه موجود.

“من ارسلك؟” سأل باكرلاند مرة أخرى بصوت لطيف.

“لقد كان…”

 

“لماذا تغتالني؟”

ارتجفت شفاه إيلين عدة مرات قبل أن تفتحها أخيرًا.

 

 

 

“لقد كان…”

 

 

تحرك الراعي على الفور ثلاثة أمتار إلى الأمام، بعد أن تحول إلى مخلوق شبيه بالشيطان.

بينما استمع باكرلاند دون وعي للإجابة، أصبحت عيناه فجأة حمراء كالدم.

“طالما قمت بتسجيله، سأكون قادرًا على استخدامه مرة واحدة. هذه هي القدرة التي أظهرها لي القديس تينبروس عمدا. على الرغم من أنه لدي نصف تأثيره الأصلي فقط، إلا أنه لا يزال كافيا.” أصبح صوت الراعي أجوفًا، وكان جسده محاطًا بالظلمة التي انبثقت من الكتاب.

 

 

‘أوه لا!’ قفز باكرلاند إلى الوراء وتدحرج في الأرض.

 

 

ولكن مع ذلك، كان الأمر كما لو كان كل واحد من مفاصله مقيدًا بإحكام. كانت حركاته قاسية وبطيئة، وبدأت أفكاره في التعتيم.

في المكان الذي كان يقف فيه، نشئ لهب وشكل جدار نار.

 

 

 

سبلات! سبلات! سبلات! تساقط الدم واللحم بما يشبه المطر وتناثرا على الحائط وأنتجا أصوات أزيز.

تحرك الراعي على الفور ثلاثة أمتار إلى الأمام، بعد أن تحول إلى مخلوق شبيه بالشيطان.

 

اخترق بعضهم اللهب، تاركين دربًا رفيعًا من الدم على الأرض.

 

 

لم يتوقف الراعي، ولم ينتظر ظهور خاصية متجاوز. لقد أعاد مظهره غير الواضح واغتنم الفرصة قبل وصول المسؤولين العسكريين بالسفارة، راكضا عبر طبقات الجدران وإلى الظلام في الخارج.

في نهاية هذا الطريق كان سفير إنتيس، باكرلاند، الذي وقف مرة أخرى.

 

 

“لا يزال لديك قوة الشيطان؟ كما هو متوقع من الراعي، اسمح لي أن أرسلك إلى لوردك.” بدون مزيد من اللغط، تجسد رمح طويل ملتهب مع طرف أبيض ملتهب في منتصف راحة باكرلاند اليمنى.

رأى أن بطن إيلين كان قد تمزق مفتوحا وأن ذراعين ملفوفين في سائل لزج قد برزتا من الداخل.

ومع ذلك، لم يترك حِرسه. كان يعلم أن هناك متجاز أخر مع نفس المسار مثله على جانب السفير الذي يمكن أن يتدخل في عرافته.

 

“لقد طلبت من الحراس ألا يزعجوك أو يقتربوا، أو ترك أي شخص يدخل.!

بدفعة مفاجئة من الذراعين، حفر الشكل طريقه للخروج من بطن إيلين الجميلة. وقد غُطي ذلك الشيئ بسائل أحمر داكن كثيف متدفق يتساقط باستمرار، وكان بحجم ذكر بالغ.

 

 

سعال! سعال! سعال! سعال!

كان من الصعب أن تتخيل أن امرأة عادية مثل إيلين، مع عدم وجود بروز في بطنها، سيكون لديها بالفعل شيء مخفي داخل جسمها!

 

 

 

‘كيف تم تخزينها هناك!؟’

قرر رمي قطعة نقدية قبل أن يفتح الباب.

 

انقلب الكتاب القديم بسرعة بصوت خفيف، “أتيت، رأيت، سجلت.”

بوووم!

لم يكن أسقف الورود في عجلة من أمره للتحرك. قال مع ضحكة مكتومة، “لقد كان ذلك بإرادتك، القواعد التي حددتها بنفسك.”

 

“أنا سعيد لأنك تمكنت من الدردشة معي لفترة طويلة. لقد أتاح لي ذلك الوقت الكافي.”

انفجر الجسم تحت رأس إيلين تمامًا، وتحول إلى لحم نقي ودم، وارتفع إلى شكل جسم بشري، مختلطا مع السائل المتقطر ليتحول إلى رداء أحمر غريب.

“أسقف ورود”! بصفته ضابط مخابرات مخضرم، حدد باكرلاند على الفور اسم التسلسل المقابل أمامه.

 

 

كشف الشكل عن مظهره الحقيقي. كان جميلا للغاية لدرجة أنهاك بدى وكأنه امرأة. بدا الثوب الأحمر الدموي الذي ارتداه وكأنه زهرة مزهرة تحت إضاءة اللهب.

“أنت…”

 

 

“أسقف ورود”! بصفته ضابط مخابرات مخضرم، حدد باكرلاند على الفور اسم التسلسل المقابل أمامه.

 

 

 

التسلسل 6 لمسار متوسل الأسرار، أسقف الورود.

“لماذا تغتالني؟”

 

“أسقف ورود”! بصفته ضابط مخابرات مخضرم، حدد باكرلاند على الفور اسم التسلسل المقابل أمامه.

كان كل أسقف ورود خبيراً عندما يتعلق الأمر بسحر اللحم والدم!

 

 

 

يمكن لمتجاوزي هذا التسلسل الاختباء داخل أجساد الآخرين، وبالتالي تجنب جميع أنواع التحقيقات.

كان من الصعب أن تتخيل أن امرأة عادية مثل إيلين، مع عدم وجود بروز في بطنها، سيكون لديها بالفعل شيء مخفي داخل جسمها!

 

 

لكن لحظة ظهورهم، سيفقد المضيفون حياتهم.

 

 

 

“لأجل اللورد!” ترك رأس إيلين المتبقي صرخة منخفضة وأغلق عينيها إلى الأبد.

 

 

 

مدّ أسقف الورود يده اليمنى واضغط على صدره أربع مرات بالترتيب من الأسفل إلى الأعلى، من اليمين إلى اليسار.

“طالما قمت بتسجيله، سأكون قادرًا على استخدامه مرة واحدة. هذه هي القدرة التي أظهرها لي القديس تينبروس عمدا. على الرغم من أنه لدي نصف تأثيره الأصلي فقط، إلا أنه لا يزال كافيا.” أصبح صوت الراعي أجوفًا، وكان جسده محاطًا بالظلمة التي انبثقت من الكتاب.

 

ضحك باكرلاند بشكل طائش. الكآبة من قبل اختفت في لحظة. أخرج منديلًا أبيض من جيب صدره الأيسر ومسح زاوية فمه.

مع لون الدم وضوء اللهب المنعكس في عينيه، نظر إلى باكرلاند واتخذ خطوة مفاجئة إلى الأمام بقدمه اليمنى، مروراً بجدار النار. لم يتلق أي ضرر من الحريق، بسائل أحمر داكن فقط يتساقط باستمرار.

في نهاية هذا الطريق كان سفير إنتيس، باكرلاند، الذي وقف مرة أخرى.

 

في 15 شارع مينسك، توقف كلاين مؤقتًا ويده اليمنى على المقبض.

تراجع باكرلاند مرة أخرى بينما رفع صوته فجأة.

 

 

 

“شخص ما! ساعدوني!”

 

 

تراجع باكرلاند مرة أخرى بينما رفع صوته فجأة.

على الرغم من أن مساعده الأكثر قدرة، روزاغوا، والعديد من عملاء المخابرات قد تم إرسالهم في مهمة، إلا أنه لم يكن هناك نقص في المتجاوزين في السفارة. كانوا مسؤولين عسكريين حصلوا على إذن من مملكة لوين. لقد كانوا القوات الدفاعية المتاحة!

“اقبل بركات اللورد…”

 

كان الأمر كما لو أن الغرفة أصبحت عالمًا منعزلاً تمامًا!

واحد في التسلسل 5، واحد في التسلسل ك 6، ثلاثة تسلسلات 7، ومزيج من ما يقرب من عشر تسلسلات 8 و 9.

 

 

 

تردد صوت باكرلاند حول الغرفة، لكنه لم يخرج من المبنى. لم تتوقف الموسيقى في الخارج واستمرت الجفلة.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن الغرفة أصبحت عالمًا منعزلاً تمامًا!

 

“هذا…” أوقف باكرلاند صراخه، أضاق عينيه، ونظر حوله.

 

 

 

لم يكن أسقف الورود في عجلة من أمره للتحرك. قال مع ضحكة مكتومة، “لقد كان ذلك بإرادتك، القواعد التي حددتها بنفسك.”

 

 

ولكن مع ذلك، كان الأمر كما لو كان كل واحد من مفاصله مقيدًا بإحكام. كانت حركاته قاسية وبطيئة، وبدأت أفكاره في التعتيم.

“لقد طلبت من الحراس ألا يزعجوك أو يقتربوا، أو ترك أي شخص يدخل.!

سرعان ما تحول إلى عملاق صغير، يبلغ طوله حوالي 2.3 إلى 2.4 متر. كان جسده بالكامل مغطى بدرع ألسود بارد. في المكان الذي كان يجب أن تكون فيه عينيه، كان هناك نقطتان حمرأن تتوهجان بالقرمزي.

 

“اقبل بركات اللورد…”

“نعم… لقد قمت ببساطة بتضخيم إرادتك وقواعدك وقمت بتشويه طفيف. إذا كنت تريد الهروب من هذه العزلة، فعليك أن تهزم نفسك.”

 

 

“أعرف أنه لدى المتآمر كل أنواع الوسائل المتاحة لهم، لذلك سأستخدم قدراتي الأقوى الآن، حتى لا يكون لديك أي أمل غير ضروري.”

تغير تعبير باكرلاند قليلاً. وما بدا أنه امتثال للقواعد هو في الواقع تشويه لها. إن خاصية استخدام قوة السلطة لخدمة الذات جعلته يفكر في اسم تسلسل آخر.

يمكن لمتجاوزي هذا التسلسل الاختباء داخل أجساد الآخرين، وبالتالي تجنب جميع أنواع التحقيقات.

 

 

“بارون الفساد!” هدر باكرلاند.

 

 

 

كان هذا من مسار المحامي، التسلسل 6 لمسار الإمبراطور الأسود.

سعال! سعال! سعال! سعال!

 

249: الإغتيال.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أصبح وجه باكرلاند فجأة كئيبًا للغاية بينما صرخ، “راعي! أنت راعي!”

“أنت…”

 

 

“من أنت من نظام الشفق؟ السيد A؟”

“لأجل اللورد!” ترك رأس إيلين المتبقي صرخة منخفضة وأغلق عينيها إلى الأبد.

 

بدد الراعي شكله الشيطاني حيث تحولت شخصيته إلى سلسلة من الصور اللاحقة المكدسة.

“لماذا تغتالني؟”

تحرك الراعي على الفور ثلاثة أمتار إلى الأمام، بعد أن تحول إلى مخلوق شبيه بالشيطان.

 

ارتجف فجأة، وحوّل اللهب البرتقالي إلى سوط أحمر طويل.

ضحك أسقف الورود، لا الراعي.

 

 

 

“لست بحاجة لمعرفة من أنا.”

“أعرف أنه لدى المتآمر كل أنواع الوسائل المتاحة لهم، لذلك سأستخدم قدراتي الأقوى الآن، حتى لا يكون لديك أي أمل غير ضروري.”

 

 

“اقبل بركات اللورد…”

ضحك وقال، “لا، لقد تلقيت فقط هدية من القديس تينبروس”.

 

كان الأمر كما لو أن الغرفة أصبحت عالمًا منعزلاً تمامًا!

تشنج جسده فجأة قبل أن يتمكن من إنهاء جملته. كان الأمر كما لو أن مفاصله كانت مغطاة بالصدأ، وبدا وكأنه قد تحول إلى دمية.

“طالما قمت بتسجيله، سأكون قادرًا على استخدامه مرة واحدة. هذه هي القدرة التي أظهرها لي القديس تينبروس عمدا. على الرغم من أنه لدي نصف تأثيره الأصلي فقط، إلا أنه لا يزال كافيا.” أصبح صوت الراعي أجوفًا، وكان جسده محاطًا بالظلمة التي انبثقت من الكتاب.

 

تشنج جسده فجأة قبل أن يتمكن من إنهاء جملته. كان الأمر كما لو أن مفاصله كانت مغطاة بالصدأ، وبدا وكأنه قد تحول إلى دمية.

ضحك باكرلاند بشكل طائش. الكآبة من قبل اختفت في لحظة. أخرج منديلًا أبيض من جيب صدره الأيسر ومسح زاوية فمه.

إذا كان ذلك الشخص، فسيكون من الطبيعي أن يحصل على نتيجة خاطئة!

 

كان من الصعب أن تتخيل أن امرأة عادية مثل إيلين، مع عدم وجود بروز في بطنها، سيكون لديها بالفعل شيء مخفي داخل جسمها!

“أنا سعيد لأنك تمكنت من الدردشة معي لفترة طويلة. لقد أتاح لي ذلك الوقت الكافي.”

ثني ظهره، وكان على وشك أن يرمي الرمح لتثبيت الراعي على الحائط وحرقه إلى رماد.

 

“أنت… سعال! سعال! قد قتلت… سعال! سعال! سعال! شيطانة أذى!”

بعد نزع المنديل الأبيض، ظهر رأس بحجم الإبهام من جيب صدره الأيسر. لقد كان رأس دمية بعيون سوداء تماما!

كان الرقيب فاكسين مرتديًا زيًا أبيض وأسود متقطع، قبعته وقال بتعبير جاد، “لقد تم إرسالي من قبل كبار المسؤولين لإخبارك أنه يجب أن تكون حذرًا الليلة وغدًا. كن حذرًا من الغرباء “.

 

 

فتح الراعي فمه وكان على وشك التحدث عندما سمع صوتا أجوف بدا أنه يأتي من بعيد.

 

 

 

“أنت…”

‘أوه لا!’ قفز باكرلاند إلى الوراء وتدحرج في الأرض.

 

 

بعد التوقف، ازدهر جسده فجأة، وأخذت بشرته لون داكن. ظهر قرنا ماعز منحنيان مع نماذج غريبة وشريرة من رأسه، بالإضافة إلى أجنحة خلف ظهره تفوح منها رائحة الكبريت بينما ترفرف.

التسلسل 6 لمسار متوسل الأسرار، أسقف الورود.

 

 

تحرك الراعي على الفور ثلاثة أمتار إلى الأمام، بعد أن تحول إلى مخلوق شبيه بالشيطان.

“لست بحاجة لمعرفة من أنا.”

 

كان الأمر كما لو أن الغرفة أصبحت عالمًا منعزلاً تمامًا!

ولكن مع ذلك، كان الأمر كما لو كان كل واحد من مفاصله مقيدًا بإحكام. كانت حركاته قاسية وبطيئة، وبدأت أفكاره في التعتيم.

 

 

 

“لا يزال لديك قوة الشيطان؟ كما هو متوقع من الراعي، اسمح لي أن أرسلك إلى لوردك.” بدون مزيد من اللغط، تجسد رمح طويل ملتهب مع طرف أبيض ملتهب في منتصف راحة باكرلاند اليمنى.

“نعم… لقد قمت ببساطة بتضخيم إرادتك وقواعدك وقمت بتشويه طفيف. إذا كنت تريد الهروب من هذه العزلة، فعليك أن تهزم نفسك.”

 

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أصبح وجه باكرلاند فجأة كئيبًا للغاية بينما صرخ، “راعي! أنت راعي!”

ثني ظهره، وكان على وشك أن يرمي الرمح لتثبيت الراعي على الحائط وحرقه إلى رماد.

 

 

 

التسلسل 7 مفتعل الحرائق لمسار الصياد كان له الاسم القديم، ساحر النار!

 

 

 

سعال! سعال! سعال! سعال!

 

 

واحد في التسلسل 5، واحد في التسلسل ك 6، ثلاثة تسلسلات 7، ومزيج من ما يقرب من عشر تسلسلات 8 و 9.

في تلك اللحظة، بدأ باكرلاند في السعال بعنف، سعالًا شديدًا لدرجة أنه شعر كما لو كان على وشك بصق قلبه ورئتيه. فقد رمحه المشتعل السيطرة بسبب سعاله واختفى، شبر بشبر. احمر وجهه وكانت جبهته تحترق من نوبة السعال.

“لا، لا يمكنني أن أكون وحشي لهذه الدرجة لسيدة جميلة.” أوقف باكرلاند فجأة كفه الأيمن الممدود وضحك بهدوء.

 

كان الرقيب فاكسين مرتديًا زيًا أبيض وأسود متقطع، قبعته وقال بتعبير جاد، “لقد تم إرسالي من قبل كبار المسؤولين لإخبارك أنه يجب أن تكون حذرًا الليلة وغدًا. كن حذرًا من الغرباء “.

تم رفع تأثيره على عدوه، الذي اشتق من عنصر غامض. تم تحرير الراعي من بطئه وعاد إلى طبيعته.

انقلب الكتاب القديم بسرعة بصوت خفيف، “أتيت، رأيت، سجلت.”

 

 

“لماذا تعتقد أنني كنت أجري مثل هذه الدردشة الطويلة معك؟ كيف يشعر الالتهاب الرئوي الشديد والسعال الذي لا يمكن إيقافه؟” سأل الوجه الشيطاني مع زوايا فمه مرفوعة.

في نهاية هذا الطريق كان سفير إنتيس، باكرلاند، الذي وقف مرة أخرى.

 

انقلب الكتاب القديم بسرعة بصوت خفيف، “أتيت، رأيت، سجلت.”

عند سماع هذه الكلمات، تذكر باكرلاند فجأة مظهر العدو الجميل والساحر عندما ظهر لأول مرة، وقال في ندم، “سعال! سعال. مرض!”

سبلات! سبلات! سبلات! تساقط الدم واللحم بما يشبه المطر وتناثرا على الحائط وأنتجا أصوات أزيز.

 

في تلك اللحظة، بدأ باكرلاند في السعال بعنف، سعالًا شديدًا لدرجة أنه شعر كما لو كان على وشك بصق قلبه ورئتيه. فقد رمحه المشتعل السيطرة بسبب سعاله واختفى، شبر بشبر. احمر وجهه وكانت جبهته تحترق من نوبة السعال.

“أنت… سعال! سعال! قد قتلت… سعال! سعال! سعال! شيطانة أذى!”

 

 

انقلب الكتاب القديم بسرعة بصوت خفيف، “أتيت، رأيت، سجلت.”

بدد الراعي شكله الشيطاني حيث تحولت شخصيته إلى سلسلة من الصور اللاحقة المكدسة.

 

 

في 15 شارع مينسك، توقف كلاين مؤقتًا ويده اليمنى على المقبض.

ضحك وقال، “لا، لقد تلقيت فقط هدية من القديس تينبروس”.

بدفعة مفاجئة من الذراعين، حفر الشكل طريقه للخروج من بطن إيلين الجميلة. وقد غُطي ذلك الشيئ بسائل أحمر داكن كثيف متدفق يتساقط باستمرار، وكان بحجم ذكر بالغ.

 

“طالما قمت بتسجيله، سأكون قادرًا على استخدامه مرة واحدة. هذه هي القدرة التي أظهرها لي القديس تينبروس عمدا. على الرغم من أنه لدي نصف تأثيره الأصلي فقط، إلا أنه لا يزال كافيا.” أصبح صوت الراعي أجوفًا، وكان جسده محاطًا بالظلمة التي انبثقت من الكتاب.

“أعرف أنه لدى المتآمر كل أنواع الوسائل المتاحة لهم، لذلك سأستخدم قدراتي الأقوى الآن، حتى لا يكون لديك أي أمل غير ضروري.”

 

 

 

ظهر أمامه كتاب، وهو كتاب شفاف وضبابي.

‘كيف تم تخزينها هناك!؟’

 

 

انقلب الكتاب القديم بسرعة بصوت خفيف، “أتيت، رأيت، سجلت.”

هذا جعل إيلين تفكر في الأوصاف في العديد من الروايات التي إستخدم فيها المحققون القاسيون الحديد الساخن لدبغ جسم أهدافهم، مما يؤدي إلى تجربة مؤلمة للغاية.

 

 

“طالما قمت بتسجيله، سأكون قادرًا على استخدامه مرة واحدة. هذه هي القدرة التي أظهرها لي القديس تينبروس عمدا. على الرغم من أنه لدي نصف تأثيره الأصلي فقط، إلا أنه لا يزال كافيا.” أصبح صوت الراعي أجوفًا، وكان جسده محاطًا بالظلمة التي انبثقت من الكتاب.

‘سلبي…’ تمتم كلاين لنفسه بينما مد يده للمقبض.

 

رأى أن بطن إيلين كان قد تمزق مفتوحا وأن ذراعين ملفوفين في سائل لزج قد برزتا من الداخل.

سرعان ما تحول إلى عملاق صغير، يبلغ طوله حوالي 2.3 إلى 2.4 متر. كان جسده بالكامل مغطى بدرع ألسود بارد. في المكان الذي كان يجب أن تكون فيه عينيه، كان هناك نقطتان حمرأن تتوهجان بالقرمزي.

سرعان ما تحول إلى عملاق صغير، يبلغ طوله حوالي 2.3 إلى 2.4 متر. كان جسده بالكامل مغطى بدرع ألسود بارد. في المكان الذي كان يجب أن تكون فيه عينيه، كان هناك نقطتان حمرأن تتوهجان بالقرمزي.

 

“لأجل اللورد!” ترك رأس إيلين المتبقي صرخة منخفضة وأغلق عينيها إلى الأبد.

رفع الفارس الأسود سيفًا عريضا في يديه، واتخذ خطوة إلى الأمام، وألقى قطع لا يرحم.

 

 

 

“لا لماذا؟”

قرر رمي قطعة نقدية قبل أن يفتح الباب.

 

 

بينا صرخ باكرلاند بشكل مأساوي، تم تقسيم طبقات اللهب التي خرجت من جسده. انفجرت كل أنواع الأضواء وانشقت مفتوحة، وتم تقسيم جسده إلى نصفين.

 

 

في المكان الذي كان يقف فيه، نشئ لهب وشكل جدار نار.

جلجل! سقطت باكرلاند على الأرض. لم يخرج دم من جرحه الضخم. حتى روحه بدت متآكلة ومدمرة بالسيف الأسود الذي لا يبدو وكأنه موجود.

 

 

“أعرف أنه لدى المتآمر كل أنواع الوسائل المتاحة لهم، لذلك سأستخدم قدراتي الأقوى الآن، حتى لا يكون لديك أي أمل غير ضروري.”

بوووم! بوووم! بوووم!

“طالما قمت بتسجيله، سأكون قادرًا على استخدامه مرة واحدة. هذه هي القدرة التي أظهرها لي القديس تينبروس عمدا. على الرغم من أنه لدي نصف تأثيره الأصلي فقط، إلا أنه لا يزال كافيا.” أصبح صوت الراعي أجوفًا، وكان جسده محاطًا بالظلمة التي انبثقت من الكتاب.

 

“أنت…”

أعمدة النار التي انبثقت من جسم باكرلاند فقدت السيطرة، مما تسبب في انفجارات هزت الغرفة وأرسلت قعقعة الزجاج. وفي تلك اللحظة، اختفت العزلة التي خلقها مع موته.

 

 

أشعل السوط الطويل الهواء وأخذ شكل أشواك.

لم يتوقف الراعي، ولم ينتظر ظهور خاصية متجاوز. لقد أعاد مظهره غير الواضح واغتنم الفرصة قبل وصول المسؤولين العسكريين بالسفارة، راكضا عبر طبقات الجدران وإلى الظلام في الخارج.

 

 

 

 

 

 

في 15 شارع مينسك، توقف كلاين مؤقتًا ويده اليمنى على المقبض.

رفع الفارس الأسود سيفًا عريضا في يديه، واتخذ خطوة إلى الأمام، وألقى قطع لا يرحم.

 

لكن لحظة ظهورهم، سيفقد المضيفون حياتهم.

قرر رمي قطعة نقدية قبل أن يفتح الباب.

“اقبل بركات اللورد…”

 

 

بما أن إيان قد وصل بالفعل، فإن الوحي الذي شاهده في الحلم قد حدث بالفعل. هذا يعني أن الخطر يمكن أن يأتي في أي لحظة!

 

 

اخترق بعضهم اللهب، تاركين دربًا رفيعًا من الدم على الأرض.

أثناء تمتم عبارة “الزائر في الخارج سيجلب الخطر”، نقر ككلاي ربع بنس وشاهده وهو يسقط في راحة يده، وجانب الرقم متجه للأعلى.

 

 

تشنج جسده فجأة قبل أن يتمكن من إنهاء جملته. كان الأمر كما لو أن مفاصله كانت مغطاة بالصدأ، وبدا وكأنه قد تحول إلى دمية.

‘سلبي…’ تمتم كلاين لنفسه بينما مد يده للمقبض.

 

 

ومع ذلك، لم يترك حِرسه. كان يعلم أن هناك متجاز أخر مع نفس المسار مثله على جانب السفير الذي يمكن أن يتدخل في عرافته.

 

 

 

إذا كان ذلك الشخص، فسيكون من الطبيعي أن يحصل على نتيجة خاطئة!

قامت إيلين بإغلاق فمها ونظرت بغضب في وجه السفير النحيف المبتسم بلمسة من الرعب.

 

 

‘من المؤسف أنه ليس لدي الوقت أو الفرصة للتحقيق في الأمر فوق الضباب الرمادي…’ نظر كلاين من الباب للحظة برؤيته الروحية. أدرك أنه لا يوجد شيء خاطئ، فتح الباب وأخذ خطوتين إلى الوراء.

 

 

“اقبل بركات اللورد…”

كان الرقيب فاكسين مرتديًا زيًا أبيض وأسود متقطع، قبعته وقال بتعبير جاد، “لقد تم إرسالي من قبل كبار المسؤولين لإخبارك أنه يجب أن تكون حذرًا الليلة وغدًا. كن حذرًا من الغرباء “.

“لأجل اللورد!” ترك رأس إيلين المتبقي صرخة منخفضة وأغلق عينيها إلى الأبد.

قرر رمي قطعة نقدية قبل أن يفتح الباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط