Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 282

هذا هو القسم الشرقي.

هذا هو القسم الشرقي.

282: هذا هو القسم الشرقي.

ابتلع الرجل لعابه قبل حشو قلب الفاكهة المغطى بالأوساخ في فمه. لقد مضغه حتى هرست قبل أن يبتلعه بألفة كبيرة. لم يبق شيء.

 

“كان يجب أن أكون عاملاً جيدًا.”

 

“هذا لي؟” سأل الرجل بترقب ومفاجأة.

داخل مبنى كلية الطب الذي سيتم التخلي عنه قريبًا، شعرت أودري فجأة بالركود بينما أخذت منعطفًا لمغادرة التجمع الذي انتهى للتو. شاهدت الضباب الرمادي السميك المألوف والشكل الضبابي الموجود في المركز العالي أعلاه.

 

 

 

“هذا دليل”.

 

 

 

رافق صوت السيد الأحمق الرسمي مشاهد كانت تبدو وكأنها بكرة فيلم، واحدة ملونة مع ذلك!

‘لا توجد فجوة واضحة بين الاثنين، يمكن للأول أن يصبح الأخير بسهولة. على سبيل المثال، السيد المحترم أمامي…’ عندما نظر كلاين إلى الوراء، اكتشف أن الرجل قد نام. إنكمش جسده على كرسي.

 

 

كان رجل لم يكن عضليًا بشكل خاص ولكن كان يبلغ ارتفاعه مترين تقريبًا يرتدي رداء كاهن أسود ويقف في الظل. كان شعره الأصفر الفاتح مجعدًا قليلاً، وكانت عيناه البنيتان الداكنتان باردة بالخبث. تدلت زوايا فمه قليلاً، مما جعله يبدو وكأنه ذئب شرس.

 

 

 

‘دليل؟ دليل على التفجير في شارع دارافي في القسم الشرقي وغرق غافين؟ هل هذا القاتل؟’ حدقت أودري للحظة قبل أن تتفاهم على الفور.

“تناول بعض الطعام. سنجري المقابلة بعد تناول طعامك.” بمجرد أن أصبح الطعام جاهزًا، حمله كلاين إلى مائدته.

 

حاولت أن تتذكر صورة الأنسة أودري، في محاولة للنقش في ذهنها صورة الرجل الذي ربما كان القاتل.

‘السيد الأحمق لديه بالفعل دليل… إنه مثير للإعجاب حقاً – لا، إنه كلي القدرة.’ بعد التنهد نفسها، التفت للنظر إلى فورس.

 

 

بمجرد أن قامت فورس بإزالة قناعها وغطائها الجراحي ودخلت في العربة، لاحظت أن نظرة الأنسة أودري كانت غريبة قليلاً. سألت على الفور في حيرة، “هل هناك شيء على وجهي؟”

 

 

“لقد كان حظًا سيئًا، كنت في الأصل عاملاً أعيش حياة جيدة جدًا. كان لدي زوجة وطفلين لطيفين، صبي وفتاة، ولكن قبل بضع سنوات، أخذهم مرض معدٍ، وقد بقيت أنا أيضًا في المستشفى لفترة طويلة، فقدت وظيفتي، ثروتي وعائلتي في هذه العملية. ومنذ ذلك الحين، لم أتمكن من العثور على وظيفة في كثير من الأحيان، ولم يكن لدي أي أموال لاستئجار منزل أو شراء الطعام. كل ما استطعت فعله هو التجول في شوارع مختلفة وفي حدائق معينة. وهذا جعلني ضعيفًا للغاية، مما جعل من الصعب علي العثور على عمل… “تحدث الرجل مع إشارة إلى الحنين إلى الماضي والحزن في خدره.

“لا.” نظرت أودري بعيدًا وجلست قبل إزالة تنكرها.

 

 

 

تذكرت فورس التجمع وسألت بفضول، “الأنسة أودري، لماذا لم تعلنِ أنك ستشتريين تركيبة المتفرك؟ كان بإمكانك إقامة اتصال مع علماء النفس الكيميائيون بهذه الطريقة.”

العميل الذي دخل كان طوله حوالي المترين

 

 

تذكرت أن الآنسة أودري السخية ظلت صامتة معظم الوقت وباعت فقط بعض المواد المليئة بالروحانية واستجابت لشراء أصناف أخرى وفقًا لذلك.

 

“حسنا.” أومأت فورس دون أي شك.

ابتسمت أودري بخفة وقالت، “هذا هو تجمعي الأول في هذه الدائرة. أعتقد أن الأهم هو المراقبة والانتظار.”

 

 

‘دليل؟ دليل على التفجير في شارع دارافي في القسم الشرقي وغرق غافين؟ هل هذا القاتل؟’ حدقت أودري للحظة قبل أن تتفاهم على الفور.

“إنني أتطلع إلى تركيبة الجرعة وأكثر من ذلك، العناصر الغامضة، لكنني أخبرت نفسي أنه لا يوجد داعي للتسرع. ستكون استراتيجية أفضل لجعل نفسى أكثر ألافة قبل اتخاذ خطوة.”

 

 

 

“هذه أيضًا “عادة مهنية” لمسار المتفرج. علاوة على ذلك، لم يكن هناك مكونات تجاوز مثل سائل نخاع النمر الأسود المزخرف المظلم الشوكي أو بلورات نخاع ينبوع الآلف التي يرغب السيد العالم في الحصول عليها…’ أضافت أودري بصمت.

 

 

“حسنا، حسنا، شكرا لك، شكرا لك!” لم يدرك الرجل ما كان يحدث، وعندما وصل كلاين إلى الباب، رفع صوته وقال، “سأذهب إلى فندق اقتصادي وأستحم، أحصل على نوم جيد، ثم أحصل على وظيفة. “

بالنظر إلى الفتاة التي لم تكن في الثامنة عشرة بعد، شعرت فورس فجأة أنها أصبحت أكثر نضجًا من أي وقت مضى.

“يا إلهي، لم آكل حتى أمتلئ لهذه الدرجة خلال ثلاثة أشهر، لا – نصف عام. في مكان العمل، الطعام الذي يقدمونه كافي فقط.” بعد فترة، ألقى الرجل بملعقته تاركاً أطباق فارغة أمامه.

 

 

ضحكت فجأة على نفسها وقالت، “لو كنت مثلك آنذاك، لما كنت سأضيع مثل هذه الفرصة الثمينة.”

 

 

“أنا لم أكل منذ ما يقرب الثلاث أيام.”

ابتسم أودري ابتسامة متحفظة كرد قبل أن تقول “سأطلب من بعض الأصدقاء الخاصين في الصباح ما إذا كان لديهم أي دلائل على تفجير شارع دارافي. انتظري المعلومات في نفس المكان مع شيو.”

العميل الذي دخل كان طوله حوالي المترين

 

أثناء المشي، رأى رجلاً في الأربعينيات أو الخمسينيات أمامه. كان يرتدي سترة سميكة وبشعر رمادي حول صدغه. كان يتحرك في مكانه ويرتعش بسيجارة وهو يرتجف. أخيرًا، أخرج صندوقًا من أعواد الثقاب الفارغة من جيب ملابسه الداخلي.

“حسنا.” أومأت فورس دون أي شك.

كلاين، الذي كان معتاد على سلوكياتها، إلتزم بأدب، “حسنا، يجب أن أنتظر حتى يستقر دخلي عند أربعمائة جنيه في السنة قبل أن أكون مثلك”.

 

نظر إلى عيون كلاين المنفاجئة، مسح فمه، هز كتفيه، وابتسم بمرارة.

كان هناك عصير تفاح مع شريحة لحم، دجاج مشوي، سمك مقلي، سجق، حساء كريمة، الكثير من الأطباق الشهية، زجاجتين من الشمبانيا وزجاجة من النبيذ الأحمر.

 

 

بدلاً من العودة إلى شارع مينسك، نام كلاين في شقة غرفة النوم الواحدة في شارع النخيل الأسود في القسم الشرقي.

 

 

 

كان يخشى أن يكون للقاتل المشتبه به في رداء الكاهن الأسود شركاء يبحثون عنه في الشوارع.

 

 

قام كلاين بخفض رأسه وسارع على طول، تمامًا مثل الأشخاص من حوله الذين استيقظوا مبكرًا للعمل.

على الرغم من أن احتمال مقابلته لم يكن مرتفعاً، وكان قد تنكر في وقت مبكر لذا من غير المحتمل أن يتم التعرف عليه، إلا أن عرافته أشارت إلى وجود احتمال. لكي يكون حذرا، قام كلاين بذلك وقرر قضاء الليلة في القسم الشرقي.

 

 

كما لو أنه استعاد بعض قوته، سار بجانب كلاين. كان من غير المؤكد ما إذا كانت وجهته في نهاية الضباب أو في مكان ما في عمق الضباب.

عند الفجر، غير إلى زي عامل أزرق غامق آخر، وضع قبعة بنية فاتحة، غادر الغرفة. ونزل الدرج إلى الشارع.

تذكرت فورس التجمع وسألت بفضول، “الأنسة أودري، لماذا لم تعلنِ أنك ستشتريين تركيبة المتفرك؟ كان بإمكانك إقامة اتصال مع علماء النفس الكيميائيون بهذه الطريقة.”

 

 

في تلك اللحظة، غطى الضباب الأبيض بصبغة صفراء المحيط. كانت هناك صور ضبابية لأشخاص يمرون، وكان هواء الصباح البارد ينقع في ملابسهم.

 

 

 

قام كلاين بخفض رأسه وسارع على طول، تمامًا مثل الأشخاص من حوله الذين استيقظوا مبكرًا للعمل.

 

 

 

أثناء المشي، رأى رجلاً في الأربعينيات أو الخمسينيات أمامه. كان يرتدي سترة سميكة وبشعر رمادي حول صدغه. كان يتحرك في مكانه ويرتعش بسيجارة وهو يرتجف. أخيرًا، أخرج صندوقًا من أعواد الثقاب الفارغة من جيب ملابسه الداخلي.

 

 

بدا وكأنه قلب تفاح تم عضه نظيفا.

تماما عندما فتح علبة الثقاب، ارتجفت يده اليمنى، وسقطت السيجارة المتداعية على الأرض وتدحرجت أمام كلاين.

 

 

منطقة الميناء، ميناء بلام الشرقي، حانة نقابة العمال.

توقف كلاين، حملها، وسلمها له.

 

 

بعد فترة، تم فتح باب الحانة مرة أخرى، ونظرت شيو بشكل انعكاسي.

“شكرا لك، شكرا لك! لا أستطيع العيش بدون هذا الصديق القديم. لم يبق سوى القليل”. شكره الرجل بصدق وقبل السيجارة.

 

 

 

كان وجهه شاحبًا، ويبدو أنه لم يحلق لفترة طويلة. تم التعبير عن الإرهاق دون تحفظ من زاوية عينيه وهو يرثوا “لم أنم لليلة أخرى، لا أعرف لكم من الوقت يمكنني أن أستمر. آمل أن يباركني اللورد حتى أتمكن من دخول منزل العمل اليوم.”

أدار رأسه لينظر من النافذة ورأى وجوهًا مع الجوع الواضح ملصق عليها.

 

تذكرت أن الآنسة أودري السخية ظلت صامتة معظم الوقت وباعت فقط بعض المواد المليئة بالروحانية واستجابت لشراء أصناف أخرى وفقًا لذلك.

‘إنه شخص بلا مأوى تم طرده.’ سأل كلاين بشكل عرضي، “لماذا لا يسمح لكم الملك والوزراء جميعًا بالنوم في الحديقة؟”

 

 

‘دليل؟ دليل على التفجير في شارع دارافي في القسم الشرقي وغرق غافين؟ هل هذا القاتل؟’ حدقت أودري للحظة قبل أن تتفاهم على الفور.

“من يدري؟ ولكن أن تنام في هذا النوع من الطقس بالخارج، من المحتمل جدًا ألا تستيقظ أبدًا مرة أخرى. لا يزال الوضع أفضل في الصباح، حيث يمكنك العثور على مكان أكثر دفئًا. تنهد، ولكن هذا سيجعلنا نفتقر إلى الوقت أو القوة للبحث عن وظائف “. أشعل الرجل سيجارة وامتصها بسرور.

ظهرًا، حضر كلاين حفلة عائلة سامر. كان هناك عشرة ضيوف.

 

“شكرا لك، شكرا لك! لا أستطيع العيش بدون هذا الصديق القديم. لم يبق سوى القليل”. شكره الرجل بصدق وقبل السيجارة.

كما لو أنه استعاد بعض قوته، سار بجانب كلاين. كان من غير المؤكد ما إذا كانت وجهته في نهاية الضباب أو في مكان ما في عمق الضباب.

 

 

 

لم يكن لدى كلاين نية في تبادل المجاملات وكان على وشك الابتعاد عنه عندما رأى الرجل، الذي تحدث بوضوح، ينحني ويلتقط جسمًا مظلمًا من الأرض.

“لقد كان حظًا سيئًا، كنت في الأصل عاملاً أعيش حياة جيدة جدًا. كان لدي زوجة وطفلين لطيفين، صبي وفتاة، ولكن قبل بضع سنوات، أخذهم مرض معدٍ، وقد بقيت أنا أيضًا في المستشفى لفترة طويلة، فقدت وظيفتي، ثروتي وعائلتي في هذه العملية. ومنذ ذلك الحين، لم أتمكن من العثور على وظيفة في كثير من الأحيان، ولم يكن لدي أي أموال لاستئجار منزل أو شراء الطعام. كل ما استطعت فعله هو التجول في شوارع مختلفة وفي حدائق معينة. وهذا جعلني ضعيفًا للغاية، مما جعل من الصعب علي العثور على عمل… “تحدث الرجل مع إشارة إلى الحنين إلى الماضي والحزن في خدره.

 

أراكم غدا إن شاء الله

بدا وكأنه قلب تفاح تم عضه نظيفا.

 

 

طلب كلاين أن يجلس وذهب لطلب كوبين كبيرين من الشاي، طبق من لحم الضأن مطبوخة مع البازلاء الصغيرة، واثنين من أرغف الخبز، قطعتين من الخبز المحمص، وحصة الزبدة منخفضة الجودة، ووجبة من كريم اصطناعي ليصبح المجموع 17.5 بنس.

ابتلع الرجل لعابه قبل حشو قلب الفاكهة المغطى بالأوساخ في فمه. لقد مضغه حتى هرست قبل أن يبتلعه بألفة كبيرة. لم يبق شيء.

الطاولات والكراسي في المقهى كانت دهنية للغاية. بسبب الجدران والنوافذ في الداخل، كان هناك عدد غير قليل من الضيوف. كان متوسط ​​درجة الحرارة بالفعل أعلى بكثير من الشوارع.

 

 

نظر إلى عيون كلاين المنفاجئة، مسح فمه، هز كتفيه، وابتسم بمرارة.

في تلك اللحظة، غطى الضباب الأبيض بصبغة صفراء المحيط. كانت هناك صور ضبابية لأشخاص يمرون، وكان هواء الصباح البارد ينقع في ملابسهم.

 

“لقد كان حظًا سيئًا، كنت في الأصل عاملاً أعيش حياة جيدة جدًا. كان لدي زوجة وطفلين لطيفين، صبي وفتاة، ولكن قبل بضع سنوات، أخذهم مرض معدٍ، وقد بقيت أنا أيضًا في المستشفى لفترة طويلة، فقدت وظيفتي، ثروتي وعائلتي في هذه العملية. ومنذ ذلك الحين، لم أتمكن من العثور على وظيفة في كثير من الأحيان، ولم يكن لدي أي أموال لاستئجار منزل أو شراء الطعام. كل ما استطعت فعله هو التجول في شوارع مختلفة وفي حدائق معينة. وهذا جعلني ضعيفًا للغاية، مما جعل من الصعب علي العثور على عمل… “تحدث الرجل مع إشارة إلى الحنين إلى الماضي والحزن في خدره.

“أنا لم أكل منذ ما يقرب الثلاث أيام.”

 

 

 

ضربت هذه الجملة قلب كلاين، مما جعله يشعر بأنه تأثر بشكل لا يوصف.

وبنظرة واحدة فقط، انكمش بؤبؤاها بحيث أصبحوا يشبهون الإبر حيث كادت أن تصبح متحجرة.

 

 

تنهد بصمت وقال بابتسامة: “آسف، لم أعرف عن نفسي الآن. أنا مراسل، وأكتب حاليًا عن الأشخاص المتشردين. هل يمكنني مقابلتك؟ لنذهب إلى المقهى مقدمًا.”

 

 

متظاهر كصحفي، سأل كلاين بشكل عرضي، “كيف أصبحت متشردًا؟”

تجمد الرجل للحظة قبل أن يبتسم ويقول: “لا توجد مشكلة، الجو أكثر دفئًا في الداخل من الشوارع.”

“لقد كلف ما مجموعه 4 جنيهات و 8 سولي. أغلاهم كانوا زجاجات النبيذ الثلاث، لكن جميعها كانت جزءًا من مجموعة لوك. لديه خزانة مشروبات كحولية.” ابتسمت السيدة الجميلة ستيلين رداً على ذلك.

 

 

“إذا كان بإمكانك البقاء لفترة أطول قليلاً بعد المقابلة وأن تدعني أنام في الداخل لمدة نصف ساعة… لا، خمس عشرة دقيقة! سيكون ذلك أفضل.”

 

 

مسح الرجل عينيه وقال بصوت خشن قليلا، “…أنت حقا شخص طيب القلب.”

وقف كلاين مفتوح الفم، وفقد الكلمات للحظات. قاد بصمت “المقابل” إلى المقهى الرخيص في نهاية الشارع.

كان يخشى أن يكون للقاتل المشتبه به في رداء الكاهن الأسود شركاء يبحثون عنه في الشوارع.

 

 

الطاولات والكراسي في المقهى كانت دهنية للغاية. بسبب الجدران والنوافذ في الداخل، كان هناك عدد غير قليل من الضيوف. كان متوسط ​​درجة الحرارة بالفعل أعلى بكثير من الشوارع.

ابتسم أودري ابتسامة متحفظة كرد قبل أن تقول “سأطلب من بعض الأصدقاء الخاصين في الصباح ما إذا كان لديهم أي دلائل على تفجير شارع دارافي. انتظري المعلومات في نفس المكان مع شيو.”

 

“كان يجب أن أكون عاملاً جيدًا.”

خدش الرجل حلقه، أخفى تفاحة آدمه التي كانت تتحرك من العطر.

 

 

282: هذا هو القسم الشرقي.

طلب كلاين أن يجلس وذهب لطلب كوبين كبيرين من الشاي، طبق من لحم الضأن مطبوخة مع البازلاء الصغيرة، واثنين من أرغف الخبز، قطعتين من الخبز المحمص، وحصة الزبدة منخفضة الجودة، ووجبة من كريم اصطناعي ليصبح المجموع 17.5 بنس.

 

 

 

“تناول بعض الطعام. سنجري المقابلة بعد تناول طعامك.” بمجرد أن أصبح الطعام جاهزًا، حمله كلاين إلى مائدته.

 

 

“لم يتبقى الكثير.” ابتسم الرجل في منتصف العمر بمرارة. “هذه آخر ما لدي من ممتلكات، الشيء الوحيد الذي ترك لب بعد أن طاردني المالك. هاه، لا يمكن للمرء إحضارهم إلى المصانع، لكنني سأخفيها سراً في طبقات ملابسي. سوف أخرج واحدة فقط للتدخين خلال أسوأ مشقاتي حتى أتمكن من الحصول على بعض الأمل. لا أعرف لكم من الوقت يمكنني الاستمرار، لكن دعني أخبرك، كنت عاملاً جيدًا في ذلك الوقت “.

“هذا لي؟” سأل الرجل بترقب ومفاجأة.

حاولت أن تتذكر صورة الأنسة أودري، في محاولة للنقش في ذهنها صورة الرجل الذي ربما كان القاتل.

 

حاولت أن تتذكر صورة الأنسة أودري، في محاولة للنقش في ذهنها صورة الرجل الذي ربما كان القاتل.

“باستثناء قطعة خبز محمص وكوب شاي، الباقي لك”. ابتسم كلاين ردا على ذلك.

 

 

توقف كلاين، حملها، وسلمها له.

مسح الرجل عينيه وقال بصوت خشن قليلا، “…أنت حقا شخص طيب القلب.”

لم يكن لدى كلاين نية في تبادل المجاملات وكان على وشك الابتعاد عنه عندما رأى الرجل، الذي تحدث بوضوح، ينحني ويلتقط جسمًا مظلمًا من الأرض.

 

ابتسمت أودري بخفة وقالت، “هذا هو تجمعي الأول في هذه الدائرة. أعتقد أن الأهم هو المراقبة والانتظار.”

“بعد الجوع لفترة طويلة، تأكد من عدم تناول الطعام بسرعة كبيرة”. حذر كلاين.

 

 

خدش الرجل حلقه، أخفى تفاحة آدمه التي كانت تتحرك من العطر.

“أعرف، كان لدي رفيق قديم مات بهذه الطريقة.” عمل الرجل في منتصف العمر بجد في تناول الطعام بوتيرة أبطأ، حيث كان يرفع كوب الشاي من حين إلى آخر ويبتلعه.

 

 

 

أنهى كلاين الخبز المحمص بسهولة وشاهد بهدوء، في انتظار أن ينهي الرجل وجبته.

 

 

دون انتظار أن يتحدث كلاين، قالت، “لقد كسبت عشرة جنيهات من مسألة ماري وحدها، وإذ تمكنت من الحفاظ على الحظ الجيد، فستتمكن قريبًا من الحصول على مأدبة مثل هذه. بالنسبة لأشخاص من طبقتنا، يجب دعوة الأصدقاء مرة واحدة في الشهر وأيضًا أن تتم دعوتنا من قبل الأصدقاء “.

“يا إلهي، لم آكل حتى أمتلئ لهذه الدرجة خلال ثلاثة أشهر، لا – نصف عام. في مكان العمل، الطعام الذي يقدمونه كافي فقط.” بعد فترة، ألقى الرجل بملعقته تاركاً أطباق فارغة أمامه.

 

 

 

متظاهر كصحفي، سأل كلاين بشكل عرضي، “كيف أصبحت متشردًا؟”

“430 جنيه، يجب أن تكون 430 جنيه”.

 

“430 جنيه، يجب أن تكون 430 جنيه”.

“لقد كان حظًا سيئًا، كنت في الأصل عاملاً أعيش حياة جيدة جدًا. كان لدي زوجة وطفلين لطيفين، صبي وفتاة، ولكن قبل بضع سنوات، أخذهم مرض معدٍ، وقد بقيت أنا أيضًا في المستشفى لفترة طويلة، فقدت وظيفتي، ثروتي وعائلتي في هذه العملية. ومنذ ذلك الحين، لم أتمكن من العثور على وظيفة في كثير من الأحيان، ولم يكن لدي أي أموال لاستئجار منزل أو شراء الطعام. كل ما استطعت فعله هو التجول في شوارع مختلفة وفي حدائق معينة. وهذا جعلني ضعيفًا للغاية، مما جعل من الصعب علي العثور على عمل… “تحدث الرجل مع إشارة إلى الحنين إلى الماضي والحزن في خدره.

 

 

رفعت ستيلين ذقنها على الفور قليلاً وحاولت جاهدة أن تجعل إبتسامتها خفيفة

مع أخذ رشفة من الشاي، تنهد، وتحدث مرة أخرى.

 

 

 

“لا يمكنني إلا انتظار فرصة للدخول إلى ورشة العمل، ولكن كما تعلم، فإن كل ورشة عمل تستوعب فقط عددًا محدودًا من الأشخاص. مع حسن الحظ، وإذا بقيت في الصف في الوقت المناسب، يمكنني قضاء بضعة أيام في سلام، أستعيد قوتي قليلاً، ثم أعثر على وظيفة مؤقتة. نعم، مؤقتة. وسرعان ما سأصبح عاطلاً مرة أخرى وستتكرر العملية السابقة. ليس لدي أي فكرة عن المدة التي يمكنني الاستمرار على هذا النحو.”

تماما عندما فتح علبة الثقاب، ارتجفت يده اليمنى، وسقطت السيجارة المتداعية على الأرض وتدحرجت أمام كلاين.

 

 

“كان يجب أن أكون عاملاً جيدًا.”

ظهرًا، حضر كلاين حفلة عائلة سامر. كان هناك عشرة ضيوف.

 

“بعد الجوع لفترة طويلة، تأكد من عدم تناول الطعام بسرعة كبيرة”. حذر كلاين.

فكر كلاين للحظة وسأل: “كم عدد السجائر التي بقيت لك؟”

“430 جنيه، يجب أن تكون 430 جنيه”.

 

 

“لم يتبقى الكثير.” ابتسم الرجل في منتصف العمر بمرارة. “هذه آخر ما لدي من ممتلكات، الشيء الوحيد الذي ترك لب بعد أن طاردني المالك. هاه، لا يمكن للمرء إحضارهم إلى المصانع، لكنني سأخفيها سراً في طبقات ملابسي. سوف أخرج واحدة فقط للتدخين خلال أسوأ مشقاتي حتى أتمكن من الحصول على بعض الأمل. لا أعرف لكم من الوقت يمكنني الاستمرار، لكن دعني أخبرك، كنت عاملاً جيدًا في ذلك الوقت “.

 

 

 

لم يكن كلاين صحفياً محترفاً وكان في حيرة من أمره بشأن ما يسأله.

 

 

 

أدار رأسه لينظر من النافذة ورأى وجوهًا مع الجوع الواضح ملصق عليها.

 

 

 

كان بعضهم رصينًا نسبيًا وينتميون إلى سكان القسم الشرقي. كان بعضهم يرتدي مظاهر الخدر والإرهاق، ولم يشبهوا البشر بشيئ. كانوا متشردين.

 

 

 

‘لا توجد فجوة واضحة بين الاثنين، يمكن للأول أن يصبح الأخير بسهولة. على سبيل المثال، السيد المحترم أمامي…’ عندما نظر كلاين إلى الوراء، اكتشف أن الرجل قد نام. إنكمش جسده على كرسي.

 

 

كان بعضهم رصينًا نسبيًا وينتميون إلى سكان القسم الشرقي. كان بعضهم يرتدي مظاهر الخدر والإرهاق، ولم يشبهوا البشر بشيئ. كانوا متشردين.

بعد بضع دقائق من الصمت، ذهب كلاين ليربت الرجل مستيقظًا وأعطاه حفنة من البنسات النحاسية.

“لقد كان حظًا سيئًا، كنت في الأصل عاملاً أعيش حياة جيدة جدًا. كان لدي زوجة وطفلين لطيفين، صبي وفتاة، ولكن قبل بضع سنوات، أخذهم مرض معدٍ، وقد بقيت أنا أيضًا في المستشفى لفترة طويلة، فقدت وظيفتي، ثروتي وعائلتي في هذه العملية. ومنذ ذلك الحين، لم أتمكن من العثور على وظيفة في كثير من الأحيان، ولم يكن لدي أي أموال لاستئجار منزل أو شراء الطعام. كل ما استطعت فعله هو التجول في شوارع مختلفة وفي حدائق معينة. وهذا جعلني ضعيفًا للغاية، مما جعل من الصعب علي العثور على عمل… “تحدث الرجل مع إشارة إلى الحنين إلى الماضي والحزن في خدره.

 

 

“هذا هو ثمن المقابلة”.

 

 

مع أخذ رشفة من الشاي، تنهد، وتحدث مرة أخرى.

“حسنا، حسنا، شكرا لك، شكرا لك!” لم يدرك الرجل ما كان يحدث، وعندما وصل كلاين إلى الباب، رفع صوته وقال، “سأذهب إلى فندق اقتصادي وأستحم، أحصل على نوم جيد، ثم أحصل على وظيفة. “

 

 

 

 

 

 

ظهرًا، حضر كلاين حفلة عائلة سامر. كان هناك عشرة ضيوف.

تماما عندما فتح علبة الثقاب، ارتجفت يده اليمنى، وسقطت السيجارة المتداعية على الأرض وتدحرجت أمام كلاين.

 

 

كان هناك عصير تفاح مع شريحة لحم، دجاج مشوي، سمك مقلي، سجق، حساء كريمة، الكثير من الأطباق الشهية، زجاجتين من الشمبانيا وزجاجة من النبيذ الأحمر.

“هذا دليل”.

 

 

في طريق عودته من الحمام، التقى بالسيدة ستيلين سامر. وشكرها بإخلاص، “لقد كان غداءً فخمًا. سار حقًا. شكرًا لك على حسن ضيافتك.”

مع أخذ رشفة من الشاي، تنهد، وتحدث مرة أخرى.

 

فكر كلاين للحظة وسأل: “كم عدد السجائر التي بقيت لك؟”

“لقد كلف ما مجموعه 4 جنيهات و 8 سولي. أغلاهم كانوا زجاجات النبيذ الثلاث، لكن جميعها كانت جزءًا من مجموعة لوك. لديه خزانة مشروبات كحولية.” ابتسمت السيدة الجميلة ستيلين رداً على ذلك.

 

 

دون انتظار أن يتحدث كلاين، قالت، “لقد كسبت عشرة جنيهات من مسألة ماري وحدها، وإذ تمكنت من الحفاظ على الحظ الجيد، فستتمكن قريبًا من الحصول على مأدبة مثل هذه. بالنسبة لأشخاص من طبقتنا، يجب دعوة الأصدقاء مرة واحدة في الشهر وأيضًا أن تتم دعوتنا من قبل الأصدقاء “.

 

 

 

كلاين، الذي كان معتاد على سلوكياتها، إلتزم بأدب، “حسنا، يجب أن أنتظر حتى يستقر دخلي عند أربعمائة جنيه في السنة قبل أن أكون مثلك”.

حاولت أن تتذكر صورة الأنسة أودري، في محاولة للنقش في ذهنها صورة الرجل الذي ربما كان القاتل.

 

 

رفعت ستيلين ذقنها على الفور قليلاً وحاولت جاهدة أن تجعل إبتسامتها خفيفة

‘لا توجد فجوة واضحة بين الاثنين، يمكن للأول أن يصبح الأخير بسهولة. على سبيل المثال، السيد المحترم أمامي…’ عندما نظر كلاين إلى الوراء، اكتشف أن الرجل قد نام. إنكمش جسده على كرسي.

 

 

“430 جنيه، يجب أن تكون 430 جنيه”.

 

 

 

في طريق عودته من الحمام، التقى بالسيدة ستيلين سامر. وشكرها بإخلاص، “لقد كان غداءً فخمًا. سار حقًا. شكرًا لك على حسن ضيافتك.”

 

“شكرا لك، شكرا لك! لا أستطيع العيش بدون هذا الصديق القديم. لم يبق سوى القليل”. شكره الرجل بصدق وقبل السيجارة.

منطقة الميناء، ميناء بلام الشرقي، حانة نقابة العمال.

أثناء المشي، رأى رجلاً في الأربعينيات أو الخمسينيات أمامه. كان يرتدي سترة سميكة وبشعر رمادي حول صدغه. كان يتحرك في مكانه ويرتعش بسيجارة وهو يرتجف. أخيرًا، أخرج صندوقًا من أعواد الثقاب الفارغة من جيب ملابسه الداخلي.

 

 

ارتدت شيو أحذية أعطتها ارتفاعًا كبيرًا وألصقت لحية سميكة، مما جعلها تبدو وكأنها رجل قصير.

 

 

 

حاولت أن تتذكر صورة الأنسة أودري، في محاولة للنقش في ذهنها صورة الرجل الذي ربما كان القاتل.

 

 

كان وجهه شاحبًا، ويبدو أنه لم يحلق لفترة طويلة. تم التعبير عن الإرهاق دون تحفظ من زاوية عينيه وهو يرثوا “لم أنم لليلة أخرى، لا أعرف لكم من الوقت يمكنني أن أستمر. آمل أن يباركني اللورد حتى أتمكن من دخول منزل العمل اليوم.”

‘إذا كان غافين قد قتل من قبله، فمن المحتمل أن القاتل يتردد هذه الحانة…’ طلبت شيو كوب من الجاودار ومجموعة طعام قبل أن تجلس في زاوية وتأكل ببطء. من وقت لآخر، كانت تنظر حولها بحثًا عن هدفها.

نظر إلى عيون كلاين المنفاجئة، مسح فمه، هز كتفيه، وابتسم بمرارة.

 

 

بعد فترة، تم فتح باب الحانة مرة أخرى، ونظرت شيو بشكل انعكاسي.

 

 

 

وبنظرة واحدة فقط، انكمش بؤبؤاها بحيث أصبحوا يشبهون الإبر حيث كادت أن تصبح متحجرة.

كان وجهه شاحبًا، ويبدو أنه لم يحلق لفترة طويلة. تم التعبير عن الإرهاق دون تحفظ من زاوية عينيه وهو يرثوا “لم أنم لليلة أخرى، لا أعرف لكم من الوقت يمكنني أن أستمر. آمل أن يباركني اللورد حتى أتمكن من دخول منزل العمل اليوم.”

 

 

العميل الذي دخل كان طوله حوالي المترين

“430 جنيه، يجب أن تكون 430 جنيه”.

 

 

~~~~~~~~

 

 

282: هذا هو القسم الشرقي.

فصول اليوم فقط،

تماما عندما فتح علبة الثقاب، ارتجفت يده اليمنى، وسقطت السيجارة المتداعية على الأرض وتدحرجت أمام كلاين.

 

 

وأطلق الباقي مع فصول الغد

طلب كلاين أن يجلس وذهب لطلب كوبين كبيرين من الشاي، طبق من لحم الضأن مطبوخة مع البازلاء الصغيرة، واثنين من أرغف الخبز، قطعتين من الخبز المحمص، وحصة الزبدة منخفضة الجودة، ووجبة من كريم اصطناعي ليصبح المجموع 17.5 بنس.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

 

 

على الرغم من أن احتمال مقابلته لم يكن مرتفعاً، وكان قد تنكر في وقت مبكر لذا من غير المحتمل أن يتم التعرف عليه، إلا أن عرافته أشارت إلى وجود احتمال. لكي يكون حذرا، قام كلاين بذلك وقرر قضاء الليلة في القسم الشرقي.

إستمتعوا~~~~~~

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط