دليل.
281: دليل.
كانت أودري ترتدي ثوبًا أبيض وقناعًا أبيض. كان شعرها الأشقر الناعم ملفوفًا ومحشوًا تحت غطاء جراحي بارد اللون.
في الضواحي في غربي القسم شمالي، في منزل من ثلاثة طوابق سيتم هجره قريبًا.
كان في الأصل تابع لكلية الطب بباكلوند، لكن الحرم الجامعي الرئيسي الأخير انتقل الآن إلى موقع أفضل وأكثر ملاءمة، تاركًا وراءه فقط عدد قليل من أعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين تركوا “يحرسون” المنطقة بعد الفشل في التخرج.
الشيء الوحيد الذي أرضاه هو أنها أثارته فقط ولم تفسده. وإلا، كان سيستسلم منذ فترة طويلة ولن يجرؤ على المحاولة مرة أخرى. كان من الممكن أن يؤدي ذلك مباشرة إلى الجنون.
كانت أودري ترتدي ثوبًا أبيض وقناعًا أبيض. كان شعرها الأشقر الناعم ملفوفًا ومحشوًا تحت غطاء جراحي بارد اللون.
لقد حركت عينيها إلى الجانب ونظرت إلى وال فورس التي كانت مرتدية بنفس الطريقة. لطالما شعرت أن فورس لديها مزاج خاص يبدو أنه يجعلها أكثر ملاءمة لمثل هذه الملابس من نفسها.
‘إيه… إنه نوع المزاج الذي يسمح لها بالتقاط مشرط وفتح معدة المريض في أي لحظة…’ أودري لم تقل شيئًا. اتبعت نصف خطوة وراء فورس وهم يدخلون الفصول الدراسية أمامهم.
أراد أن يرى ما إذا كان أي شخص يختبئ في الشقة حيث كان مسرح الجريمة.
لقد تفاجأت بالمعلومات التي تلقتها من فورس لأن، السيد الأحمق قال أنها كانت مهمة بسيطة.
مع الأخذ في الاعتبار أن بساطة المهمة المذكورة قد تكون من وجهة نظر السيد الأحمق، استغلت أودري اللحظة التي كانت فيها بمفردها، تغير إلى تنكر، لتلاوة اسمه الشرفي والصلاة بصمت، وذلك للإبلاغ عن كل ما حدث له بالضبط.
بعد المشي عبر غرفتين، قام أيضًا بإدخال يده اليمنى في جيبه وفتح علبة السيجار الحديدي برفق.
ومع ذلك، لم تحصل على رد حتى الآن.
هذا… انكمش بؤبؤ كلاين، وقدم تأكيدًا قبل أن يسحب يديه بسرعة حتى يتوقف عن الاتصال بالعين السوداء بالكامل.
بعد المرور من الباب ودخول الغرفة، نظرت أودري بشكل غريزي ووجدت أن هذا لم يكن فصلًا عاديًا. كان هناك في الواقع أربع عينات من الهياكل العظمية وأربعة توابيت مصنوعة من الزجاج. إمتلئت التوابيت بجثث عارية شاحبة غارقة في عوامل حفظة.
في الجزء العلوي من الفصل الدراسي، كان هناك عمود زجاجي شفاف مملوء أيضًا بسائل. كانت تطفو بداخله عبارة عن جثة ذكر ترتدي رداءًا علميًا أسود.
إلتصقت ملابس الجثة بإحكام بجسمها، مما أعطى شعورًا ثقيلًا للغاية. لم تسترخي وتطفو ببساطة في المنتصف.
“هيا لنبدأ.”
‘يبدو الأمر كما لو أنه مات بسبب الغرق بدلاً من وضعه هناك بعد وفاته…’ قامت أودري بإصدار حكم أولي بناءً على موقفها كمتفرج.
في نهاية الشارع، عبر كلاين بسلاسة المبنى السكني رقم 1 ودخل المبنى عبر الشارع من مسرح الجريمة.
بالإضافة إلى ذلك، رأت عددًا من الرجال يرتدون معاطف بيضاء وأقنعة بيضاء وقبعات جراحية يجلسون حول الطاولات الطويلة في الغرفة. لم يقل أحد منهم كلمة، مثل الأجساد والعظام من حولهم.
مرتديا زي وقبعة العامل المغبرة ذات اللون الأزرق الرمادي خاصته، لقد مشى على طول الشوارع المظلمة التي لم يكن بها سوى عدد قليل من مصابيح الغاز التي لا تزال تعمل.
بالنظر إلى القمر القرمزي الذي ألقى نظرة خاطفة أخيرًا من الظلام القاتم، أدارت أودري رأسها مرة أخرى لإلقاء نظرة على المشهد داخل الفصل الدراسي. للحظة، لم تستطع إلا أن ترتجف لأن هذا المكان كان يغرس خوفًا غريزيًا.
‘إيه… إنه نوع المزاج الذي يسمح لها بالتقاط مشرط وفتح معدة المريض في أي لحظة…’ أودري لم تقل شيئًا. اتبعت نصف خطوة وراء فورس وهم يدخلون الفصول الدراسية أمامهم.
لقد تفاجأت بالمعلومات التي تلقتها من فورس لأن، السيد الأحمق قال أنها كانت مهمة بسيطة.
لكنها شعرت في الوقت نفسه بالإثارة والانفعال.
لسوء الحظ، فإن جهوده في “البحث” عن الشقة بأكملها لمعرفة ما إذا كانت هناك أي أماكن سمحت بمراقبة مسرح الجريمة ذهبت سدى.
في ظلام الممر، رأى الغرفة الخالية من الأبواب التي انهارت نصف جدرانها. ثم توجه “عرضيًا” إلى الحمام العام.
‘هذا ما يجب أن تكون عليه حياة المتجاوز…’ تمتمت أودري بصمت لنفسها حيث اتبعت فورس إلى الزاوية قبل الجلوس.
بعد الانتظار لبعض الوقت، فتحت فجأة الجثة ذات العباءة السوداء العائمة داخل العمود الزجاجي المستقيم في مقدمة الفصل عينيهت. إنتقل صوته من خلال طبقات العوائق.
بعد الانتظار لبعض الوقت، فتحت فجأة الجثة ذات العباءة السوداء العائمة داخل العمود الزجاجي المستقيم في مقدمة الفصل عينيهت. إنتقل صوته من خلال طبقات العوائق.
إلتصقت ملابس الجثة بإحكام بجسمها، مما أعطى شعورًا ثقيلًا للغاية. لم تسترخي وتطفو ببساطة في المنتصف.
“هيا لنبدأ.”
بعد الانتظار لبعض الوقت، فتحت فجأة الجثة ذات العباءة السوداء العائمة داخل العمود الزجاجي المستقيم في مقدمة الفصل عينيهت. إنتقل صوته من خلال طبقات العوائق.
لقد تحمل الألم وهو يواصل التقدم إلى الأمام. بمجرد أن يشعر ببعض الراحة، سيراقب الغرفة الأخرى على الفور.
…
القسم الشرقي، شارع درافي.
إلتصقت ملابس الجثة بإحكام بجسمها، مما أعطى شعورًا ثقيلًا للغاية. لم تسترخي وتطفو ببساطة في المنتصف.
مرتديا زي وقبعة العامل المغبرة ذات اللون الأزرق الرمادي خاصته، لقد مشى على طول الشوارع المظلمة التي لم يكن بها سوى عدد قليل من مصابيح الغاز التي لا تزال تعمل.
الشيء الوحيد الذي أرضاه هو أنها أثارته فقط ولم تفسده. وإلا، كان سيستسلم منذ فترة طويلة ولن يجرؤ على المحاولة مرة أخرى. كان من الممكن أن يؤدي ذلك مباشرة إلى الجنون.
مثل السكير، ترنح إلى الأمام ونظر إلى الشقة التي ظهرت عليها علامات الانفجار.
كان هناك ضوء شموع يلمع من مختلف الشقق على جانبي الشارع. تم دمج هذا مع ضوء القمر القرمزي الذي مر عبر السحب بصعوبة كبيرة، لقد رسموا بالكاد بنيات المشاة.
بعد المرور من الباب ودخول الغرفة، نظرت أودري بشكل غريزي ووجدت أن هذا لم يكن فصلًا عاديًا. كان هناك في الواقع أربع عينات من الهياكل العظمية وأربعة توابيت مصنوعة من الزجاج. إمتلئت التوابيت بجثث عارية شاحبة غارقة في عوامل حفظة.
الحمام العام ومسرح الجريمة لم يكنا على نفس الجانب. لقد مسح عرقه البارد، وبعد إخماد الآثار السلبية، قفز مباشرة من النافذة، متسلقًا بمهارة قبل أن يغادر بخطوات سريعة. لم يبقَ لحظة أطول.
واجه كلاين أناسًا يرتدون ملابس قديمة ممزقة ووجوههم مخدرة من اليأس. كانوا المشردين الذين طاردتهم الشرطة.
لم يكن لديهم مكان للنوم، لذلك تجولوا بلا هدف في الشوارع. من حين لآخر، سيجدون زاوية ما غير واضحة أو مقعد حديقة للراحة في بعض الوقت، ولكن سرعان ما سيتم طردهم مرة أخرى.
في الليل البارد والمظلم، شعر كلاين بأنهم كانوا أشبه بالزومبي من الزومبي الذين رأهم، وكان القسم الشرقي بأكمله مثل الهاوية أكثر من الهاوية الأسطورية.
أخذ بشكل متسارع أنفاسًا سريعة مما أذى حنجرته، مما تسبب في سعاله بشكل لا إرادي. جمع بسرعة أفكاره ونظر من خلال زاوية عينيه في الشقة في زاوية الشارع. من الواضح أنها عانت من انفجار ولم يتم إصلاحها بعد.
‘أفضل مكان لمراقبة مسرح الجريمة هو الشقة عبر الشارع. تفي الطوابق الثالثة، الرابعة والسقف لكل تلك بالمتطلبات…’ قام كلاين بتحليل الوضع مع المعرفة التي تعلمها باعتباره صقر ليل.
كانت عيناه الباردتان مثل عين الوحش الوحشي، ولديهما شرسة لا يمكن إخفاؤها.
واجه كلاين أناسًا يرتدون ملابس قديمة ممزقة ووجوههم مخدرة من اليأس. كانوا المشردين الذين طاردتهم الشرطة.
طوال العملية بأكملها، لم يبطئ سرعته لتجنب إثارة الشك.
في نهاية الشارع، عبر كلاين بسلاسة المبنى السكني رقم 1 ودخل المبنى عبر الشارع من مسرح الجريمة.
كانت الشقة المكونة من غرفة نوم واحدة التي استأجرها في القسم الشرقي مماثلة لهذه الشقة، وقد عاش أيضًا في شقة من فئة أعلى قليلاً مع شقيقه بينسون وأخته ميليسا في مدينة تينغن لفترة طويلة. لقد كانت تجربة كلاين الشخصية، لكنها جاءت أيضًا من شظايا ذاكرة كلاين الأصلي.
أخذ بشكل متسارع أنفاسًا سريعة مما أذى حنجرته، مما تسبب في سعاله بشكل لا إرادي. جمع بسرعة أفكاره ونظر من خلال زاوية عينيه في الشقة في زاوية الشارع. من الواضح أنها عانت من انفجار ولم يتم إصلاحها بعد.
مع تسابق أفكاره، أخفض كلاين قبعته، أخفض رأسه، ودون التسرع، صعد الدرج مع صرير إلى الطابق الثالث.
بسبب لقائه غير المحظوظ في المساء، لم يعد لديه مسدس، لذلك كل ما استطاع فعله هو وضع يده في جيبه وحمل بعض بطاقات التاروت بين أصابعه.
في الليل البارد والمظلم، شعر كلاين بأنهم كانوا أشبه بالزومبي من الزومبي الذين رأهم، وكان القسم الشرقي بأكمله مثل الهاوية أكثر من الهاوية الأسطورية.
وبما أنه كان بعيدًا جدًا، لم يتمكن من “رؤية” الخطوط السوداء بوضوح، كما أنه لم يستطيع تتبع مصدر الخطوط السوداء. كان بإمكانه بالكاد فقط أن يميز مكان تجمع الخطوط السوداء، وهذا أشار إلى وجود شخص ما.
لم يكن هناك ضوء غير ضوء القمر الخافت في ممر الطابق الثالث. لم يكن كلاين في عجلة من أمره للمضي قدمًا، لذلك درس التصميم بعناية.
‘البقعة المقابلة بشكل مباشر لمسرح الجريمة على اليسار. يجب أن تكون الغرفة الثالثة من هنا هي الغرفة ذات الرؤية الأفضل للمراقبة…’ بدأ كلاين يمشي ببطء وحذر.
تحسن الوهم أمامه والهلوسة السمعية في أذنيه ببطء حيث سحب كلاين يده بسرعة من العين السوداء بالكامل.
بعد المشي عبر غرفتين، قام أيضًا بإدخال يده اليمنى في جيبه وفتح علبة السيجار الحديدي برفق.
بعد مرور جزء من الثانية، لمست أصابعه العين السوداء بالكامل، وصدت التمتمات في أذنيه بينما حاولت تمزيق عقله.
في الوقت نفسه، بمساعدة هذا الغرض الفاسد، رأى كلاين العديد من الخطوط السوداء الغريبة.
ومع ذلك، لم تحصل على رد حتى الآن.
طفت هذه الخطوط الرفيعة في الهواء، وعلى الرغم من أنها كانت متشابكة وملتفه قليلاً، إلا أنه كان لا يزال بإمكانه تمييز إلى من تنتمي إذا تتبعهم إلى المصدر.
انعكست الأشكال المقابلة في دماغ كلاين الذي سيتم طهيه قريبًا. كان هناك رجال ونساء وأطفال ينامون في الأسرة بطابقين، والعديد من المستأجرين يرقدون على السرير على الأرض.
كان في الأصل تابع لكلية الطب بباكلوند، لكن الحرم الجامعي الرئيسي الأخير انتقل الآن إلى موقع أفضل وأكثر ملاءمة، تاركًا وراءه فقط عدد قليل من أعضاء هيئة التدريس والطلاب الذين تركوا “يحرسون” المنطقة بعد الفشل في التخرج.
بخلاف ذلك، لم تكن هناك نقاط خاصة أخرى، ولم توجد أي أشكال مخفية.
لقد حركت عينيها إلى الجانب ونظرت إلى وال فورس التي كانت مرتدية بنفس الطريقة. لطالما شعرت أن فورس لديها مزاج خاص يبدو أنه يجعلها أكثر ملاءمة لمثل هذه الملابس من نفسها.
تحسن الوهم أمامه والهلوسة السمعية في أذنيه ببطء حيث سحب كلاين يده بسرعة من العين السوداء بالكامل.
‘أفضل مكان لمراقبة مسرح الجريمة هو الشقة عبر الشارع. تفي الطوابق الثالثة، الرابعة والسقف لكل تلك بالمتطلبات…’ قام كلاين بتحليل الوضع مع المعرفة التي تعلمها باعتباره صقر ليل.
في نهاية الشارع، عبر كلاين بسلاسة المبنى السكني رقم 1 ودخل المبنى عبر الشارع من مسرح الجريمة.
لقد تحمل الألم وهو يواصل التقدم إلى الأمام. بمجرد أن يشعر ببعض الراحة، سيراقب الغرفة الأخرى على الفور.
لسوء الحظ، فإن جهوده في “البحث” عن الشقة بأكملها لمعرفة ما إذا كانت هناك أي أماكن سمحت بمراقبة مسرح الجريمة ذهبت سدى.
مع همهمة، شعر رأس كلاين فجأة وكأنه تم تحطيمه بينما كان جسده يتأرجح قليلاً.
بعد مرور جزء من الثانية، لمست أصابعه العين السوداء بالكامل، وصدت التمتمات في أذنيه بينما حاولت تمزيق عقله.
فووو. فووو… إنكمش كلاين في زاوية شرفة، كانت يديه على ركبتيه وهو يلهث بشدة.
عندما اقترب من الغرفة، لمست يده، التي كانت في جيبه، العين السوداء بالكامل.
تدفقت الدموع من زوايا عينيه، ومن وقت لآخر، كان أنفه سيسيل كما لو كان مريضا.
كان هذا نتيجة اتصاله المتكرر بالعين السوداء بالكامل خلال فترة زمنية قصيرة. حتى مع مقاومة كلاين في هذا المجال، لم يكن محصنًا تمامًا منها.
الشيء الوحيد الذي أرضاه هو أنها أثارته فقط ولم تفسده. وإلا، كان سيستسلم منذ فترة طويلة ولن يجرؤ على المحاولة مرة أخرى. كان من الممكن أن يؤدي ذلك مباشرة إلى الجنون.
‘هذا ما يجب أن تكون عليه حياة المتجاوز…’ تمتمت أودري بصمت لنفسها حيث اتبعت فورس إلى الزاوية قبل الجلوس.
بعد الاستراحة لبعض الوقت، هدء كلاين أخيرًا وتحولت إلى شقة مختلفة لم يكن لديها نفس وجهة النظر هذه، لكنها كانت لا تزال غير جيدة.
في الليل البارد والمظلم، شعر كلاين بأنهم كانوا أشبه بالزومبي من الزومبي الذين رأهم، وكان القسم الشرقي بأكمله مثل الهاوية أكثر من الهاوية الأسطورية.
وفجأة لاحظ وجود خط أسود يطفو من مسرح الجريمة في الطابق الثالث يندمج في الهواء!
‘هل فسرت ذلك بشكل خاطئ؟ الدلائل في مسرح الجريمة؟’ عندما عاد كلاين إلى الشارع، نظر بريبة من زاوية عينه إلى الشقة مع آثار الانفجار.
مع عقلية المحاولة فقط، أعاد يده إلى جيبه، ودفع علبة السيجار المعدنية مفتوحة، ووضع يده في الداخل.
بعد الانتظار لبعض الوقت، فتحت فجأة الجثة ذات العباءة السوداء العائمة داخل العمود الزجاجي المستقيم في مقدمة الفصل عينيهت. إنتقل صوته من خلال طبقات العوائق.
أراد أن يرى ما إذا كان أي شخص يختبئ في الشقة حيث كان مسرح الجريمة.
مع همهمة، شعر رأس كلاين فجأة وكأنه تم تحطيمه بينما كان جسده يتأرجح قليلاً.
مع تسابق أفكاره، أخفض كلاين قبعته، أخفض رأسه، ودون التسرع، صعد الدرج مع صرير إلى الطابق الثالث.
مثل السكير، ترنح إلى الأمام ونظر إلى الشقة التي ظهرت عليها علامات الانفجار.
وبما أنه كان بعيدًا جدًا، لم يتمكن من “رؤية” الخطوط السوداء بوضوح، كما أنه لم يستطيع تتبع مصدر الخطوط السوداء. كان بإمكانه بالكاد فقط أن يميز مكان تجمع الخطوط السوداء، وهذا أشار إلى وجود شخص ما.
…
‘لا، لا، لا…’ مسح كلاين المنطقة بسرعة وأصدر حكمًا تقريبيًا.
لسوء الحظ، فإن جهوده في “البحث” عن الشقة بأكملها لمعرفة ما إذا كانت هناك أي أماكن سمحت بمراقبة مسرح الجريمة ذهبت سدى.
فووو. فووو… إنكمش كلاين في زاوية شرفة، كانت يديه على ركبتيه وهو يلهث بشدة.
وفجأة لاحظ وجود خط أسود يطفو من مسرح الجريمة في الطابق الثالث يندمج في الهواء!
فووو. فووو… إنكمش كلاين في زاوية شرفة، كانت يديه على ركبتيه وهو يلهث بشدة.
إلتصقت ملابس الجثة بإحكام بجسمها، مما أعطى شعورًا ثقيلًا للغاية. لم تسترخي وتطفو ببساطة في المنتصف.
هذا… انكمش بؤبؤ كلاين، وقدم تأكيدًا قبل أن يسحب يديه بسرعة حتى يتوقف عن الاتصال بالعين السوداء بالكامل.
مع عقلية المحاولة فقط، أعاد يده إلى جيبه، ودفع علبة السيجار المعدنية مفتوحة، ووضع يده في الداخل.
‘هناك شخص في الغرفة المدمرة!’
‘هناك شخص في الغرفة المدمرة!’
‘هذا القاتل مجنون في الواقع بما يكفي لانتظار وصول المحققين إلى مسرح الجريمة؟’
‘ألا يخشى أن يتولى المتجاوزين المسؤولين القضية؟’
‘لقد أصدرت حكمًا خاطئًا وفشلت في العثور عليه لأنني شاركت في منطق مختلف عن منطق مجنون…’
لكنها شعرت في الوقت نفسه بالإثارة والانفعال.
ظهرت العديد من الأفكار في ذهن كلاين وهو يزفر ببطء ويتظاهر بأنه لم يحدث أي شيء أثناء سيره في دائرة حتى وصل إلى مدخل المبنى السكني.
بحلول ذلك الوقت، تم إخماد جميع الآثار السلبية التي عانى منها من العين السوداء بالكامل.
متحكمًا في تعبير وجهه ولغة جسده، توجه كلاين إلى الطابق الثالث كما لو كان ذاهب إلى المنزل، وخطواته سريعة وثقيلة بالتعب.
بعد الاستراحة لبعض الوقت، هدء كلاين أخيرًا وتحولت إلى شقة مختلفة لم يكن لديها نفس وجهة النظر هذه، لكنها كانت لا تزال غير جيدة.
في ظلام الممر، رأى الغرفة الخالية من الأبواب التي انهارت نصف جدرانها. ثم توجه “عرضيًا” إلى الحمام العام.
طوال العملية بأكملها، لم يبطئ سرعته لتجنب إثارة الشك.
بحلول ذلك الوقت، تم إخماد جميع الآثار السلبية التي عانى منها من العين السوداء بالكامل.
عندما اقترب من الغرفة، لمست يده، التي كانت في جيبه، العين السوداء بالكامل.
مع تسابق أفكاره، أخفض كلاين قبعته، أخفض رأسه، ودون التسرع، صعد الدرج مع صرير إلى الطابق الثالث.
بالنظر إلى القمر القرمزي الذي ألقى نظرة خاطفة أخيرًا من الظلام القاتم، أدارت أودري رأسها مرة أخرى لإلقاء نظرة على المشهد داخل الفصل الدراسي. للحظة، لم تستطع إلا أن ترتجف لأن هذا المكان كان يغرس خوفًا غريزيًا.
مرة أخرى، اعتدت عليه التمتمات المدمرة للعقل والهلوسات غير الواضحة. من خلال زوايا عينيه، رأى كلاين خيطًا أسودًا وهميًا منتشرًا من مسرح الجريمة.
‘لا، لا، لا…’ مسح كلاين المنطقة بسرعة وأصدر حكمًا تقريبيًا.
أراد أن يرى ما إذا كان أي شخص يختبئ في الشقة حيث كان مسرح الجريمة.
وبينما كان يتتبع المصدر، وجد رجلاً اندمج تمامًا في الظل. كان اهالته نفس اللون.
‘لا، لا، لا…’ مسح كلاين المنطقة بسرعة وأصدر حكمًا تقريبيًا.
‘البقعة المقابلة بشكل مباشر لمسرح الجريمة على اليسار. يجب أن تكون الغرفة الثالثة من هنا هي الغرفة ذات الرؤية الأفضل للمراقبة…’ بدأ كلاين يمشي ببطء وحذر.
كان الرجل طويلاً للغاية، ويبلغ ارتفاعه مترين تقريبًا. تدلت زوايا فمه قليلاً، مما جعله يبدو غريبًا نوعًا ما.
تدفقت الدموع من زوايا عينيه، ومن وقت لآخر، كان أنفه سيسيل كما لو كان مريضا.
كانت عيناه الباردتان مثل عين الوحش الوحشي، ولديهما شرسة لا يمكن إخفاؤها.
إلتصقت ملابس الجثة بإحكام بجسمها، مما أعطى شعورًا ثقيلًا للغاية. لم تسترخي وتطفو ببساطة في المنتصف.
‘إنه ليس لانيفوس…’ سحب كلاين أصابعه، وأرخى جسده، وتجنب احتمال التحديق. دخل الحمام العام في نهاية الممر دون توقف. كما أنه لم يزعج الرجل.
الحمام العام ومسرح الجريمة لم يكنا على نفس الجانب. لقد مسح عرقه البارد، وبعد إخماد الآثار السلبية، قفز مباشرة من النافذة، متسلقًا بمهارة قبل أن يغادر بخطوات سريعة. لم يبقَ لحظة أطول.
عندما اقترب من الغرفة، لمست يده، التي كانت في جيبه، العين السوداء بالكامل.
كان يعلم أنه في غضون بضع دقائق سيتم تنبيه الرجل لغياب شخص ذهب إلى الحمام، لذلك كان عليه أن يبتعد عن الشارع قدر الإمكان.
‘هذا القاتل مجنون في الواقع بما يكفي لانتظار وصول المحققين إلى مسرح الجريمة؟’
لم يكن الأمر أن كلاين لم يريد العودة من الطريق التي أتى منها، ولكن إذا لم يكن يعرف الغرفة التي يمكنه الذهاب إليها، فيكتشف بالمثل.
بعد المرور من الباب ودخول الغرفة، نظرت أودري بشكل غريزي ووجدت أن هذا لم يكن فصلًا عاديًا. كان هناك في الواقع أربع عينات من الهياكل العظمية وأربعة توابيت مصنوعة من الزجاج. إمتلئت التوابيت بجثث عارية شاحبة غارقة في عوامل حفظة.
كان هذا نتيجة اتصاله المتكرر بالعين السوداء بالكامل خلال فترة زمنية قصيرة. حتى مع مقاومة كلاين في هذا المجال، لم يكن محصنًا تمامًا منها.
ركض المهرج بسرعة ولف حول منطقة ضخمة قبل دخول تلك الشقة المكونة من غرفة نوم واحدة التي استأجرها في القسم الشرقي. ثم ذهب فوق الضباب الرمادي لتأكيد أنه لا يوجد خطر من القبض عليه.
‘لا بد أنه لهذا الزميل ارتباط عميق من نزع ما مع لانيفوس…’ بعد لحظة من التفكير، استدعى كلاين صورة للرجل من وقت سابق، وإرسال أفكاره إلى النجم القرمزي الذي مثل الأنسة العدالة.
مرتديا زي وقبعة العامل المغبرة ذات اللون الأزرق الرمادي خاصته، لقد مشى على طول الشوارع المظلمة التي لم يكن بها سوى عدد قليل من مصابيح الغاز التي لا تزال تعمل.
في نهاية الشارع، عبر كلاين بسلاسة المبنى السكني رقم 1 ودخل المبنى عبر الشارع من مسرح الجريمة.
بعد فترة وجيزة، قال بنبرة من السلطة، “هذا دليل”.
