Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 460

إستكشاف الحلقة.

إستكشاف الحلقة.

460: إستكشاف الحلقة.

مليئ بالمعرفة الغنية من الأرض وبعد قراءة العديد من الروايات عن كون المرء عالق في نفس اليوم، أراد كلاين في الأصل السيطرة على العالم لإعطاء أفكار ولإعطاء الجميع بعض الإلهام للنظر في الأمر، ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية، اختار أن يبقى متواريا ويستعد للمراقبة أولاً.

 

فوق الضباب الرمادي، وقف المبنى القديم الذي يشبه المعبد بهدوء.

 

 

فوق الضباب الرمادي، وقف المبنى القديم الذي يشبه المعبد بهدوء.

بعد الاستماع إلى وصف الشمس، ظل ألجر صامت لفترة طويلة. في هذه اللحظة، قال بنبرة محسوبة: “لا يسعني إلا التفكير في احتمالين. أولاً، لقد واجهت كابوسًا أو قوة هلوسة على مستوى يتجاوز نصف إله. بعد استعادة ذكرياتك بمساعدة السيد الأحمق، يجب أن تكون قادرًا على اكتشاف شيء خاطئ فور عودتك إلى العالم الحقيقي. وبهذه الطريقة، سيتم حل المشكلة بسهولة.”

 

 

بعد ملاحظة بعض الشذوذ في سلسلة المصادفات، دخل كلاين إلى الفضاء الغامض بعد الغداء، في محاولة لتأكيد تخمين في ذهنه.

 

 

‘لقد استكشفنا المعبد خمس مرات… لقد عشنا من خلال هذه التجربة طوال هذا الوقت، ولا توجد طريقة لإنهائها حقًا!’ كلما فهم ديريك ذكرياته الجديدة المفاجئة أكثر، كلما أصبح أكثر وأكثر وخوفًا.

حاملا قلم الحبر الذي استحضاره، لقد توقف مؤقتًا لمدة ثانيتين، ثم كتب: “أنا منخرط في سلسلة من الصدفات التي أنشأتها التحفة الأثرية المختومة 0.08.”

‘بعد ظهر الغد، سأكون قادرًا على “مغادرة” باكلوند دون جذب الكثير من الانتباه من خلال البحث بصراحة عن طريق طلب لقاء مع الأمير إديساك وتسليم المهمة بشكل عادي. من المحتمل ألا يجبرني سموه، متجاوز غير رمسي، على إنجاز مهمة صعبة للغاية…

 

 

واضعا القلم الأحمر الداكن، أمسك كلاين السلسلة الفضية في يده اليسرى وبدأ عرافة.

قام بنقر حافة الطاولة الطويلة المرقطة بإصبعه، مترددًا في ما إذا كان يجب عليه الذهاب إلى قصر الزهور الحمراء بعد غد.

 

حاملا قلم الحبر الذي استحضاره، لقد توقف مؤقتًا لمدة ثانيتين، ثم كتب: “أنا منخرط في سلسلة من الصدفات التي أنشأتها التحفة الأثرية المختومة 0.08.”

أخيرًا، فتح عينيه ونظر إلى البندول الروحي على بعد بوصات منه.

 

 

 

وقفت قلادة التوباز بدون أي حركة.

 

 

بعد ذلك سمع صوت الأحمق: “استعد للتجمع”.

‘هذا يعني أن العرافة قد فشلت!’

لم تفتح عينيه أبدًا، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد مقدمة للحلم.

 

 

لا يمكن إتمام العرافة، ربما بسبب عدم استيفاء الشروط الكافية، أو ربما لأن 0.08 تقاومها… في كلتا الحالتين، ستحدث نتيجة مماثلة… ‘ غيّر كلاين جكلتع وحاول توجيهه إلى أهداف مختلفة، ولكن كل منهم فشل.

اشتعل الحطب في المخيم باللهب، وكان هناك شخص يقف حارساً داخل المخيم طوال الوقت.

 

 

قام بنقر حافة الطاولة الطويلة المرقطة بإصبعه، مترددًا في ما إذا كان يجب عليه الذهاب إلى قصر الزهور الحمراء بعد غد.

 

 

وانتهت كل هذه الأحداث بقتل صائد الشياطين كولين للصبي الصغير، جاك، ثم بدأ مع البقية في المخيم، يستعدون لدخول المدينة المدمرة. تم ربط البداية والنهاية بينما تكررت في دورة.

‘إذا لم يكن هناك 0.08 أو قوة مماثلة لترتيب هذه الأمور، فإن هروبي المفاجئ سيثير بالتأكيد شكوك الأمير إديساك. لا، قد لا يكون هروبي ناجحًا. يعيش رجال الأمير إديساك في الجوار… بالطبع، نظرًا لأنني بالفعل عديم وجه، فمن السهل بالنسبة لي أن أجد فرصة للهروب عندما أكون في الخارج، ولكن هل هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد؟’

لقد التفت للنظر إلى الأنسة عدالة.

 

أرادت أودري المتحمسة أن تجيب، لكنها وجدت نفسها بدون دليل أو حتى تخمين.

‘بعد ظهر الغد، سأكون قادرًا على “مغادرة” باكلوند دون جذب الكثير من الانتباه من خلال البحث بصراحة عن طريق طلب لقاء مع الأمير إديساك وتسليم المهمة بشكل عادي. من المحتمل ألا يجبرني سموه، متجاوز غير رمسي، على إنجاز مهمة صعبة للغاية…

 

 

 

‘إذا كان هناك حقًا تحفة أثرية مختومة أو نصف إله مثل 0.08 يؤثرون على الأحداث الأخيرة، فعندئذ من تجربتي السابقة، يجب أن أكون مجرد شخصية جانبية دخلت المسرح عن طريق الخطأ ولم تحظ باهتمام كافٍ. في هذه الحالة، الهروب يعادل إخبار الطرف الآخر أنني اكتشفت وجودك! أنا مشكلة كبيرة للغاية!’

 

 

لقد التفت لينظر إلى الرجل المعلق، العالم، العدالة، والساحر، وسأل بصدق، “هل تعرفون جذر المشكلة؟ كيف يمكن حلها؟”

‘وبهذه الطريقة، فإن الاعتماد على قوة عديم الوجه لن يسمح لي بالضرورة بالهروب من “الانتباه” الذي ألحق بي…’

 

 

 

‘أفضل طريقة هي الذهاب بهدوء إلى قصر الزهور الحمراء والذهاب من خلال الإجراءات العادية للخروج من المسرح. بعد الانحناء بلطف لإسقاط الستارة، سأتلاشى بعيدًا عن “انتباه” الطرف المجهول…’

 

 

“هل تقول أن جاك ذهب من عالمك إلى محيط مدينة الفضة؟” سأل ديريك، مصدوم.

بعد الجمع بين العنصرين، قرر كلاين أخيرًا التظاهر بأنه لم يكتشف أي شيء و “مغادرة” باكلوند وفقًا للخطة.

 

 

 

 

 

 

اشتعل الحطب في المخيم باللهب، وكان هناك شخص يقف حارساً داخل المخيم طوال الوقت.

اشتعل الحطب في المخيم باللهب، وكان هناك شخص يقف حارساً داخل المخيم طوال الوقت.

 

“لا يمكنكم قتله عندما تواجهونه؟”

انحنى ديريك بيرغ على عمود حجري ونام لاستعادة قوته.

 

 

 

في هذه اللحظة، لقد حلم بالضباب الأبيض الرمادي اللامتناهي، كرسي قديم يقع في أعلى نقطة في المركز، بالإضافة إلى شخصية غير مبالية تجلس على هذا الكرسي، وتنظر على كل شيء.

وقفت قلادة التوباز بدون أي حركة.

 

“هل تقول أن جاك ذهب من عالمك إلى محيط مدينة الفضة؟” سأل ديريك، مصدوم.

‘السيد الأحمق…’ قال ديريك الاسم بطريقة تلاوة في ذهنه.

تكررت هذه الأنواع من المشاهد مرارًا وتكرارًا لما مجموعه خمس مرات، ولكن في كل مرة كان هناك اختلاف طفيف في التفاصيل.

 

‘لا، لا يمكنني دائمًا طلب مساعدة السيد الأحمق… من خلال عدم قول أي شيء بشكل مباشر، “ربما” يرغب في اختبار قدرتي في التعامل مع مثل هذه الأمور…’ بعد لحظة من التفكير، قال، “أيها السيد الرجل المعلق، دعنا نأخذ الموقف الثاني. برأيك ما هي النقطة الأساسية التي تربط تشويه الوقت؟”

بعد ذلك سمع صوت الأحمق: “استعد للتجمع”.

 

 

 

‘نعم أيها السيد الأحمق’ رد ديريك بصمت وبدأ في عد دقات قلبه.

“لا يمكنني إلا أن أقول أنه ممكن.” لم يستطع الرجل المعلق إعطاء إجابة إيجابية.

 

بعد ذلك سمع صوت الأحمق: “استعد للتجمع”.

لم تفتح عينيه أبدًا، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد مقدمة للحلم.

قام بنقر حافة الطاولة الطويلة المرقطة بإصبعه، مترددًا في ما إذا كان يجب عليه الذهاب إلى قصر الزهور الحمراء بعد غد.

 

أرادت أودري المتحمسة أن تجيب، لكنها وجدت نفسها بدون دليل أو حتى تخمين.

‘لا يزال هناك الكثير من الوقت قبل أن ننطلق. هناك ما يكفي من الوقت لحضور تجمع تاروت…’ فكر بارتياح.

كان قد تخيل أصلاً أنه، الذي انضم إلى الفريق الاستكشافي، سيفوت هذا التجمع.

 

 

كان قد تخيل أصلاً أنه، الذي انضم إلى الفريق الاستكشافي، سيفوت هذا التجمع.

فوق الضباب الرمادي، وقف المبنى القديم الذي يشبه المعبد بهدوء.

 

 

بعد ألف نبضة قلب، انتظر ديريك لفترة أطول قليلاً قبل أن يشعر بأنه يدخل إلى تلك القاعة الإلهية الهادئة والصافية.

 

 

 

لحظة فتح عينيه، أومضت المشاهد عبر ذهنه. كان الأمر كما لو أن قوة خارجية قد ضخت على الفور كل ذكرياته المفقودة في رأسه مرة أخرى.

بالنظر إلى أن السيد الأحمق بدا وكأنه جدار قديم لا يمكن تحريكه، شعر ديريك بالراحة أكثر وشعر أنه يمكن حل هذه المسألة أخيرا.

 

‘نعم أيها السيد الأحمق’ رد ديريك بصمت وبدأ في عد دقات قلبه.

كانت المشاهد: أسوار المدينة المتداعية ؛ تقاطع المباني باللون الأبيض والأزرق ؛ معبد الخالق الساقط بأسلوب معماري مماثل لمدينة الفضة ؛ الجداريات التي شرحت نهاية العالم المقتربة وحماية الخالق الساقط لبقية البشر من الآلهة الشريرة العظيمة الستة؛ الفطر الجميل والخطير وجاك، الولد الشاحب الغريب ذو الشعر الأصفر ذو الأصول المجهولة.

460: إستكشاف الحلقة.

 

 

تكررت هذه الأنواع من المشاهد مرارًا وتكرارًا لما مجموعه خمس مرات، ولكن في كل مرة كان هناك اختلاف طفيف في التفاصيل.

 

 

 

في المرة الأولى ، خارج معبد الخالق الساقط ، تم إطفاء جميع فوانيس جلد الحيوانات ، مما تسبب في حدوث مأساة تقريبا. في المرة الثانية ، فقد شخص ما السيطرة على نفسه وكاد أن يبتلع “فطر” ، لحسن الحظ ، أوقفه الزعيم كولين في الوقت المناسب. في المرة الثالثة، أخبر الصبي الصغير، جاك، قصة، كان هو ووالده يبحثان عن مسكن الخالق المقدس في المحيط الذي لا نهاية له ، وانتهى بهما الأمر إلى مواجهة عاصفة ضخمة. في المرة الرابعة ، أصيب جوشوا بجروح بالغة من قبل جاك الذي تحول دون أي تحذير. في المرة الخامسة ، انهار المعبد بالكامل ، مما منع الخروج منطقة تحت الأرض.

 

 

بعد فترة قصيرة من التهدئة، شعر داخليًا بسعادة لا توصف.

وانتهت كل هذه الأحداث بقتل صائد الشياطين كولين للصبي الصغير، جاك، ثم بدأ مع البقية في المخيم، يستعدون لدخول المدينة المدمرة. تم ربط البداية والنهاية بينما تكررت في دورة.

تذكرت أودري بعناية وقالت دون أي تأكيد قوي، “يبدو أن هذا هو الحال”.

 

بعد فترة قصيرة من التهدئة، شعر داخليًا بسعادة لا توصف.

‘لقد استكشفنا المعبد خمس مرات… لقد عشنا من خلال هذه التجربة طوال هذا الوقت، ولا توجد طريقة لإنهائها حقًا!’ كلما فهم ديريك ذكرياته الجديدة المفاجئة أكثر، كلما أصبح أكثر وأكثر وخوفًا.

بعد ذلك سمع صوت الأحمق: “استعد للتجمع”.

 

قام بنقر حافة الطاولة الطويلة المرقطة بإصبعه، مترددًا في ما إذا كان يجب عليه الذهاب إلى قصر الزهور الحمراء بعد غد.

أودري ، التي كانت تجلس على الجانب الآخر من الطاولة البرونزية الطويلة ، أرادت في الأصل تحية السيد الأحمق والآخرين بصوت مبهج وخفيف كالعادة. ومع ذلك ، عندما ألقت نظرة خاطفة ، لاحظت على الفور أن مزاج الشمس الصغير لم يكن صحيحًا. سألت على الفور ، “السيد شمس ، هل حدث شيء ما؟ هل استكشاف معبد الخالق الحقيـ، أه – الخالق الساقط لم يمر بسلاسة؟”

 

 

 

لقد بدا وكأن ديريك قد أمسك بالأمل بينما وصف الوضع الصعب على عجل. عندما انتهى ، قال ، “بعد أن تم التعامل مع ذلك الولد الصغير من قبل جلالته ، أغلقنا أعيننا واستيقظنا في المخيم خارج المدينة استعدادًا لبدء استكشاف جديد تمامًا. لم يعد لدينا أي ذكريات من قبل.”

 

 

انحنى ديريك بيرغ على عمود حجري ونام لاستعادة قوته.

“لقد تم تكرار هذه العملية خمس مرات ، مع كون التفاصيل مختلفة قليلا فقط.”

كانت المشاهد: أسوار المدينة المتداعية ؛ تقاطع المباني باللون الأبيض والأزرق ؛ معبد الخالق الساقط بأسلوب معماري مماثل لمدينة الفضة ؛ الجداريات التي شرحت نهاية العالم المقتربة وحماية الخالق الساقط لبقية البشر من الآلهة الشريرة العظيمة الستة؛ الفطر الجميل والخطير وجاك، الولد الشاحب الغريب ذو الشعر الأصفر ذو الأصول المجهولة.

 

 

“لولا تنبيه السيد الأحمق لي بهذا، لما كنت سأعرف أنني أعيش حياة متكررة طوال هذا الوقت.”

 

 

 

لقد إعتبر أن الذكريات الإضافية من وصوله فوق الضباب الرمادي كانت نتيجة لتذكير السيد الأحمق. لقد نهض وقدم تحية جدية للشخصية الضبابية الجالسة على رأس المنضدة البرونزية الطويلة.

كان قد تخيل أصلاً أنه، الذي انضم إلى الفريق الاستكشافي، سيفوت هذا التجمع.

 

 

‘لم أفهم الموقف إلا بعد الاستماع إلى وصفك…’ كان كلاين لا يزال في حالة ذهول.

 

 

‘إذا كان هناك حقًا تحفة أثرية مختومة أو نصف إله مثل 0.08 يؤثرون على الأحداث الأخيرة، فعندئذ من تجربتي السابقة، يجب أن أكون مجرد شخصية جانبية دخلت المسرح عن طريق الخطأ ولم تحظ باهتمام كافٍ. في هذه الحالة، الهروب يعادل إخبار الطرف الآخر أنني اكتشفت وجودك! أنا مشكلة كبيرة للغاية!’

لقد حافظ على وضعه الأصلي وأومأ برأسه برفق ردا على ذلك.

اشتعل الحطب في المخيم باللهب، وكان هناك شخص يقف حارساً داخل المخيم طوال الوقت.

 

لحظة فتح عينيه، أومضت المشاهد عبر ذهنه. كان الأمر كما لو أن قوة خارجية قد ضخت على الفور كل ذكرياته المفقودة في رأسه مرة أخرى.

‘في الحالة التي تكون فيها الأسباب غير معروفة، لن يعبر الرئيس بسهولة عن رأيه، لذلك لا يمكنني أن أفتح فمي بتهور…’ استعرض كلاين سراً ما تعلمه من حياته السابقة كمحارب لوحة مفاتيح.

‘لقد استكشفنا المعبد خمس مرات… لقد عشنا من خلال هذه التجربة طوال هذا الوقت، ولا توجد طريقة لإنهائها حقًا!’ كلما فهم ديريك ذكرياته الجديدة المفاجئة أكثر، كلما أصبح أكثر وأكثر وخوفًا.

 

أومأ ألجر.

بالنظر إلى أن السيد الأحمق بدا وكأنه جدار قديم لا يمكن تحريكه، شعر ديريك بالراحة أكثر وشعر أنه يمكن حل هذه المسألة أخيرا.

‘قوة خارجية يمكنها كسر التوازن بقوة؟’ عند سماع هذا، نظرت كل من أودري وفورس وديريك بشكل لا شعوري إلى السيد الأحمق الهادئ والمرتاح الجالس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.

 

فوق الضباب الرمادي، وقف المبنى القديم الذي يشبه المعبد بهدوء.

لقد التفت لينظر إلى الرجل المعلق، العالم، العدالة، والساحر، وسأل بصدق، “هل تعرفون جذر المشكلة؟ كيف يمكن حلها؟”

‘في الحالة التي تكون فيها الأسباب غير معروفة، لن يعبر الرئيس بسهولة عن رأيه، لذلك لا يمكنني أن أفتح فمي بتهور…’ استعرض كلاين سراً ما تعلمه من حياته السابقة كمحارب لوحة مفاتيح.

 

‘لم أفهم الموقف إلا بعد الاستماع إلى وصفك…’ كان كلاين لا يزال في حالة ذهول.

أرادت أودري المتحمسة أن تجيب، لكنها وجدت نفسها بدون دليل أو حتى تخمين.

 

 

 

كانت فورس في حالة مماثلة كان كانت.

دون انتظار رد الرجل المعلق، خمنت أودري باهتمام، “ذلك الصبي الصغير جاك؟

 

لم تفتح عينيه أبدًا، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد مقدمة للحلم.

مليئ بالمعرفة الغنية من الأرض وبعد قراءة العديد من الروايات عن كون المرء عالق في نفس اليوم، أراد كلاين في الأصل السيطرة على العالم لإعطاء أفكار ولإعطاء الجميع بعض الإلهام للنظر في الأمر، ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية، اختار أن يبقى متواريا ويستعد للمراقبة أولاً.

في المرة الأولى ، خارج معبد الخالق الساقط ، تم إطفاء جميع فوانيس جلد الحيوانات ، مما تسبب في حدوث مأساة تقريبا. في المرة الثانية ، فقد شخص ما السيطرة على نفسه وكاد أن يبتلع “فطر” ، لحسن الحظ ، أوقفه الزعيم كولين في الوقت المناسب. في المرة الثالثة، أخبر الصبي الصغير، جاك، قصة، كان هو ووالده يبحثان عن مسكن الخالق المقدس في المحيط الذي لا نهاية له ، وانتهى بهما الأمر إلى مواجهة عاصفة ضخمة. في المرة الرابعة ، أصيب جوشوا بجروح بالغة من قبل جاك الذي تحول دون أي تحذير. في المرة الخامسة ، انهار المعبد بالكامل ، مما منع الخروج منطقة تحت الأرض.

 

لحظة فتح عينيه، أومضت المشاهد عبر ذهنه. كان الأمر كما لو أن قوة خارجية قد ضخت على الفور كل ذكرياته المفقودة في رأسه مرة أخرى.

بعد الاستماع إلى وصف الشمس، ظل ألجر صامت لفترة طويلة. في هذه اللحظة، قال بنبرة محسوبة: “لا يسعني إلا التفكير في احتمالين. أولاً، لقد واجهت كابوسًا أو قوة هلوسة على مستوى يتجاوز نصف إله. بعد استعادة ذكرياتك بمساعدة السيد الأحمق، يجب أن تكون قادرًا على اكتشاف شيء خاطئ فور عودتك إلى العالم الحقيقي. وبهذه الطريقة، سيتم حل المشكلة بسهولة.”

 

 

‘وبهذه الطريقة، فإن الاعتماد على قوة عديم الوجه لن يسمح لي بالضرورة بالهروب من “الانتباه” الذي ألحق بي…’

“ثانيًا، لقد أجبرت على، أو دخلت طوعا فضاء أو حالة غريبة في عقدة معينة حيث تم التحكم في الوقت للتدفق بطريقة معينة، ولكن يتم تثبيت الوقت في نطاق معين يكون دوريًا والأحداث متوازنة، أي أنها ثابتة نسبيًا.”

 

 

لحظة فتح عينيه، أومضت المشاهد عبر ذهنه. كان الأمر كما لو أن قوة خارجية قد ضخت على الفور كل ذكرياته المفقودة في رأسه مرة أخرى.

“في هذه الحالة، لا توجد طرق عديدة لإنهاء الدورة. فإما أن هناك قوة خارجية يمكنها كسر التوازن بقوة، أو ان تجد النقطة الأساسية التي تربط تشوه الوقت.”

 

 

‘نعم أيها السيد الأحمق’ رد ديريك بصمت وبدأ في عد دقات قلبه.

‘قوة خارجية يمكنها كسر التوازن بقوة؟’ عند سماع هذا، نظرت كل من أودري وفورس وديريك بشكل لا شعوري إلى السيد الأحمق الهادئ والمرتاح الجالس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.

لقد التفت لينظر إلى الرجل المعلق، العالم، العدالة، والساحر، وسأل بصدق، “هل تعرفون جذر المشكلة؟ كيف يمكن حلها؟”

 

 

‘لا، لا يمكنني دائمًا طلب مساعدة السيد الأحمق… من خلال عدم قول أي شيء بشكل مباشر، “ربما” يرغب في اختبار قدرتي في التعامل مع مثل هذه الأمور…’ بعد لحظة من التفكير، قال، “أيها السيد الرجل المعلق، دعنا نأخذ الموقف الثاني. برأيك ما هي النقطة الأساسية التي تربط تشويه الوقت؟”

 

‘نعم أيها السيد الأحمق’ رد ديريك بصمت وبدأ في عد دقات قلبه.

دون انتظار رد الرجل المعلق، خمنت أودري باهتمام، “ذلك الصبي الصغير جاك؟

انحنى ديريك بيرغ على عمود حجري ونام لاستعادة قوته.

 

 

“لا يمكنكم قتله عندما تواجهونه؟”

 

 

 

أومأ ألجر.

أومأ ألجر.

 

 

“تلك إحتمالية.”

 

 

 

لقد تردد للحظة قبل أن يقول، “إن وصف الشمس لجاك ووالده يذكرني بحادث معين”.

 

 

كان قد تخيل أصلاً أنه، الذي انضم إلى الفريق الاستكشافي، سيفوت هذا التجمع.

لقد التفت للنظر إلى الأنسة عدالة.

‘لا، لا يمكنني دائمًا طلب مساعدة السيد الأحمق… من خلال عدم قول أي شيء بشكل مباشر، “ربما” يرغب في اختبار قدرتي في التعامل مع مثل هذه الأمور…’ بعد لحظة من التفكير، قال، “أيها السيد الرجل المعلق، دعنا نأخذ الموقف الثاني. برأيك ما هي النقطة الأساسية التي تربط تشويه الوقت؟”

 

 

“ألم أذكر ذات مرة أنني كنت أتابع مستمعًا لنظام الشفق في البحر؟ كان الهدف من رحلته هو البحث عن مسكن الخالق الحقيقي.”

 

 

 

تذكرت أودري بعناية وقالت دون أي تأكيد قوي، “يبدو أن هذا هو الحال”.

لا يمكن إتمام العرافة، ربما بسبب عدم استيفاء الشروط الكافية، أو ربما لأن 0.08 تقاومها… في كلتا الحالتين، ستحدث نتيجة مماثلة… ‘ غيّر كلاين جكلتع وحاول توجيهه إلى أهداف مختلفة، ولكن كل منهم فشل.

 

 

قال ألجر على الفور بصوت عميق: “ذلك المستمع أحضر ابنه أيضا، وعمره قريب جدا من وصف الشمس لجاك”.

“في هذه الحالة، لا توجد طرق عديدة لإنهاء الدورة. فإما أن هناك قوة خارجية يمكنها كسر التوازن بقوة، أو ان تجد النقطة الأساسية التي تربط تشوه الوقت.”

 

 

“هل تقول أن جاك ذهب من عالمك إلى محيط مدينة الفضة؟” سأل ديريك، مصدوم.

 

 

“لا يمكنني إلا أن أقول أنه ممكن.” لم يستطع الرجل المعلق إعطاء إجابة إيجابية.

بعد فترة قصيرة من التهدئة، شعر داخليًا بسعادة لا توصف.

 

 

كان قد تخيل أصلاً أنه، الذي انضم إلى الفريق الاستكشافي، سيفوت هذا التجمع.

‘هذا يعني أن مدينة الفضة لم يتم إغلاقها بالكامل بعد. لا تزال هناك فرصة للتواصل مع العالم العادي من حيث أتى الرجل المعلق والعدالة!’

 

 

 

“لا يمكنني إلا أن أقول أنه ممكن.” لم يستطع الرجل المعلق إعطاء إجابة إيجابية.

 

 

 

فكر للحظة واقترح، “يمكنك العثور على فرصة لجذب بحر سونيا، مملكة لوين، المدينة الساحلية أمام جاك. ربما سيكون هناك رد فعل مختلف، ولكن بالطبع، حاول تجنب القيام لذا أمام زعيم مدينة الفضة خاصتك قدر الإمكان.”

فوق الضباب الرمادي، وقف المبنى القديم الذي يشبه المعبد بهدوء.

 

 

“أيضًا، النقطة الأساسية لا تكمن بالضرورة مع جاك. علينا أن نفكر في إمكانيات أخرى أيضًا. يجب أن تخبرنا بالتفاصيل، مثل تفاصيل اللوحات الجدارية، وربما يمكننا العثور على شيء مفيد.”

 

 

 

عند هذه النقطة، بدأ ألجر يتطلع إلى تلقي المعلومات.

لقد التفت للنظر إلى الأنسة عدالة.

‘لم أفهم الموقف إلا بعد الاستماع إلى وصفك…’ كان كلاين لا يزال في حالة ذهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط