مستعمرة.
522: مستعمرة.
“كوب من زارهار”. قام كلاين باستغلال سطح طاولة البار.
جودة لحم السمكة لم يكن بالتأكيد جيد مثل لحم المورلوك، ولكن التوابل تناغمت لتشكل نكهات ذات طبقات واضحة كان كلاين سعيدًا بتذوقها. لم يستطع منع نفسه من التناول بعد اللدغة الأولى.
كان هناك أربعة أشخاص يجلسون على الطاولة على بعد أقل من ثلاثة أمتار منه. كانوا يشعرون بالأسف لرجل يدعى ويندت.
‘في الواقع، هناك بعض المتجاوزين المحليين الذين يرغبون في ترك هذه الدائرة الخطيرة وعيش حياة طبيعية. من الممكن تمامًا أن يتوجهوا إلى باكلوند ويفتحوا مطعم رورستد للمأكولات وبيع الأسماك المشوية كتخصصهم. مع تقبل المدينة لأشياء كثيرة، لن تكون أعمالهم سيئة بالتأكيد. المشكلة الوحيدة هي أن العديد من التوابل ليست رخيصة كما هي هنا. ستكون التكلفة عالية جدًا، ويجب اختيار موقع لتلبية احتياجات المجموعة المستهدفة…’ وضع كلاين عيدان تناول الطعام المصنوعة بشكل سيئ إلى حد ما ومسح فمه بمنديل، وترك عقله يتجول.
بعد هذا النزاع، وافق الملك ورئيس الوزراء على استبدال الأسهم، وإغلاق شركة سونيا المركزية، وإرسال أسطولهم وقواتهم للاستيلاء على أرخبيل رورستد بكامل قوته، ووضعهم تحت الحكم الاستعماري الحقيقي.
كان هناك ثلاثة مشاهد. كان أحدهم لويندت طويل، رقيق، مظلم وذو شعر مجعد وملامح حادة متوجه إلى جثة مهجورة، مندهشًا لرؤية وميض منها قبل أن يتكثف في جوهرة خضراء مليئة بهالة من الحيوية. المشهد الثاني كان من لويندت راقد على سريره وعيناه مغلقتان، وفمه مفتوح قليلاً. كان جلده مغطى بالفطر بجميع أنواعه، وكانت الصراصير والعث المحيط بها مكدسة فوق بعضها البعض، وعلى صدره، كانت قلادة فضية مضمنة بنفس الجوهرة الخضراء من قبل. المشهد الثالث كان لفتاة جميلة ذات شعر كتاني جالسة على حافة البحر وعيناها رطبة قليلاً. كان صوت ويندت عالق حولها.
في رأيه، لم يتمكن عامة الناس من العثور على وسائل الثراء، لأنهم في الغالب ليس لديهم رؤية كافية. ومع ذلك، كانت رؤية المرء محدودة أيضًا بسبب التعليم الذي تلقوه وخبراتهم اليومية. ملزمة بالطبقة الاجتماعية، كان من الصعب حقا الهروب منها واختراق هذا القيد. كانت الطريقة الأكثر فعالية هي السعي من أجل مستوى أعلى من التعليم، والثانية هي المخاطرة والخروج في مغامرة. بطبيعة الحال، كان الخطر هائلاً، واختفى الكثير من الناس بصمت أثناء السير في هذا الطريق.
أراد في الأصل أن يقول إنه ظن أنه هو أيضًا مواطن من لوين، لكنه كان يخشى أن ينتهي ذلك بإغضاب الرجل المقابل له.
فوجئ رجل الشرطة بسرور شديد لدرجة أنه أصبح متحمسًا.
أنفق كلاين 2 سولي و 5 بنسات على هذه الوجبة، والتي لم تكن رخيصة، لكنه كان دائمًا على استعداد لإنفاق المال على الطعام الجيد. إلى جانب ذلك، تم دفع نفقاته الرئيسية من قبل دانيتز مؤخرًا.
اكتشف أن ما كان مختلفًا عن الأماكن الأخرى هو وجود ثلاث سبورات على جانب الشريط تدعمها أرفف خشبية. كانت تجلس عليها إشعارات بيضاء مصفرة، بمحتوى متفرع، غريب ومتنوع. كان البعض يوظف حراسًا شخصيين، والبعض يطلب المساعدة في العثور على أشخاص، وبعضهم يحقق في الوضع في جزيرة معينة، ويقدم مكافأة عالية ما لرأس قرصان معين، في حين إدعى الآخرون أنهم حصلوا على خريطة كنز وأرادوا تشكيل فريق. باختصار، فإن الشؤون التي تم تقسيمها بين المحققين الخاصين وشركات الأمن في مملكة لوين كانت لا تزال تخص المغامرين هنا.
‘شيء متعلق بالتجاوز؟ مع مثل هذا الشذوذ، ستقوم الشرطة بالتأكيد بإبلاغ الأمر إلى فريق المكلفين بالعقاب… يبدو أنه حدث قبل ثلاثة أو أربعة أيام. يجب أن يكون قد تم التعامل مع الأشياء التي يجب التعامل معها بالفعل…’ فكر كلاين بجدية فيما إذا كان يجب عليه القيام بزيارة لإلقاء نظرة. على الأقل، كان الرجل المسمى ويندت مغامرًا وحيدًا في بايام. لم يرغب أي من زملائه في مساعدته في نقل خبر وفاته.
ساحبا ياقته، لقد لبس قبعته، حمل عصاه السوداء، وخرج من مطعم العجوز جون، في الوقت المناسب لرؤية ضابط شرطة يقود متشردًا خارج الشارع.
جودة لحم السمكة لم يكن بالتأكيد جيد مثل لحم المورلوك، ولكن التوابل تناغمت لتشكل نكهات ذات طبقات واضحة كان كلاين سعيدًا بتذوقها. لم يستطع منع نفسه من التناول بعد اللدغة الأولى.
كان لسكان أرخبيل رورستد جلد أغمق من سكان القارة الجنوبية. كان قريبًا من نوع البرونز الذي كان غالبًا نتيجة التعرض لأشعة الشمس. كانت شعرهم في الغالب داكنًا ومتعرجة بشكل طبيعي قليلا. كانوا مختلفين تمامًا عن المستعمرين من مملكة لوين.
لقد كانت أقل من خمسين سنة منذ أن تم استعمار المكان بالكامل. في البداية، عملت لوين مع الملوك والزعماء المحليين، تحت اسم شركة سونيا المركزية، لاستخراج الفوائد الاقتصادية، ولكن في وقت لاحق، سرعان ما سقطت إدارة الشركة في الفساد حيث قاتلوا من أجل السلطة، حتى استفزوا العدو من أجل مكاسب شخصية عن طريق بدء الحرب. حتى أكثر ما هو سخيف هو أنهم كان سيبلغون عن بعضهم البعض، مدعين أن منافسيهم تلقوا رشاوى. في هذا الصدد، سيجدون عضوا في البرلمان يدعمهم. خلال جلسات الاستماع البرلمانية، كانوا سيهاجمون بعضهم البعض، وهو ما أدى تقريبًا إلى رفع دعاوى.
كانت بيرة شعير محلية، رخيصة ولذيذة، ذات طعم فريد. لقد أحبها المغامرون، وهو شيء تعلمه كلاين من دانيتز المشتعل.
لم يكن السكان المحليون ليتصوروا أبدًا أن الشخصيات القوية، التي يمكن أن تجعل ملوكهم وزعماءهم ينحنون، ويقبلون أسفل أحذيتهم، ويقدمون عربات وعربات من الهدايا، كانوا في الواقع أشخاصًا غير مهمين لم يكونوا حتى أعضاء في البرلمان في باكلوند. على الرغم من أن معظمهم جاءوا من عائلات نبيلة، إلا أنهم كانوا في نهاية خط أي حقوق وراثة.
بعد هذا النزاع، وافق الملك ورئيس الوزراء على استبدال الأسهم، وإغلاق شركة سونيا المركزية، وإرسال أسطولهم وقواتهم للاستيلاء على أرخبيل رورستد بكامل قوته، ووضعهم تحت الحكم الاستعماري الحقيقي.
…
في الوقت الحاضر، كان يحكم الأرخبيل مكتب الحاكم العام والبرلمان والمحاكم. كانت المستويات العليا كلها من لوين، وكان بعض الموظفين متوسطي المستوى أعضاء في البرلمان وقضاة محاكم كانوا من سلالة الملوك والرؤساء الأصليين. أما المناصب المتدنية فقد فتحت أمام المواطنين المتعلمين في المنطقة. وشمل ذلك ضباط الشرطة أقل من رتبع المشرف.
لقد كان شرطي محلي الذي قاد المتشرد بعيدًا بهراوة، وكان هدفه بالمثل من نسل رورستد بشكل متميز.
كان لسكان أرخبيل رورستد جلد أغمق من سكان القارة الجنوبية. كان قريبًا من نوع البرونز الذي كان غالبًا نتيجة التعرض لأشعة الشمس. كانت شعرهم في الغالب داكنًا ومتعرجة بشكل طبيعي قليلا. كانوا مختلفين تمامًا عن المستعمرين من مملكة لوين.
بمجرد أن رأى الشرطي كلاين في معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعة رسمية وعصا سوداء متحضرة، قام على الفور بإبعاد عصاه، وقف بإستقامة، ورفع قدميه معًا، في تحية.
“مساء الخير سيدي.”
فوجئ رجل الشرطة بسرور شديد لدرجة أنه أصبح متحمسًا.
“راين، أنا على وشك الموت. أنا حقًا نادم، نادم لأنني لم أخبرك أبدًا بأنني أحبك. أريدك أن تتزوجيني…”
“كيف يمكنني مساعدتك؟”
أراد في الأصل أن يقول إنه ظن أنه هو أيضًا مواطن من لوين، لكنه كان يخشى أن ينتهي ذلك بإغضاب الرجل المقابل له.
شعر كلاين بمشاعر مختلطة بينما أومأ بلطف.
“ألا توجد عربات هنا؟”
تنهد كلاين سرًا وسار ببطء إلى زاوية الشارع.
“وفقًا لقوانين مكتب الحاكم العام، لا يُسمح للعربات بدخول هذا الشارع. سيتعين عليك السير إلى الشارع أمامك”.
تنهد كلاين سرًا وسار ببطء إلى زاوية الشارع.
أوضح الشرطي بخوف وحماس
“راين، أنا على وشك الموت. أنا حقًا نادم، نادم لأنني لم أخبرك أبدًا بأنني أحبك. أريدك أن تتزوجيني…”
“شكرا جزيلا.” أثنى عليه كلاين بشكل عرضي، “أنت تتحدث لغة لوين جيدًا.”
فوجئ رجل الشرطة بسرور شديد لدرجة أنه أصبح متحمسًا.
“ثلاثة بنسات”. نظر النادل بشكل عرضي إلى العميل، ولم يظهر أي تغيير في موقفه بسبب وجه غريب غير مألوف.
“أعتقد – أعتقد أن هذه صفة أساسية يجب أن يمتلكها الشرطي الجيد.”
بعد التأكد من الموقف، أخرج الزيوت العطرية والأعشاب والمساحيق والشموع الخاصة، وقام بسرعة بتأسيس طقس توجيه روح أمام السرير.
أراد في الأصل أن يقول إنه ظن أنه هو أيضًا مواطن من لوين، لكنه كان يخشى أن ينتهي ذلك بإغضاب الرجل المقابل له.
على طول الطريق، رأى أن النمط المحلي للملابس كان مختلفًا تمامًا عن أسلوب مدن البر الرئيسي مثل باكلوند وتينغن. حتى أنه كان مختلف عن الموانئ مثل دامير وبانسي، التي تم استعمارها لأكثر من مائتي عام.
تنهد كلاين سرًا وسار ببطء إلى زاوية الشارع.
“أعتقد – أعتقد أن هذه صفة أساسية يجب أن يمتلكها الشرطي الجيد.”
على طول الطريق، رأى أن النمط المحلي للملابس كان مختلفًا تمامًا عن أسلوب مدن البر الرئيسي مثل باكلوند وتينغن. حتى أنه كان مختلف عن الموانئ مثل دامير وبانسي، التي تم استعمارها لأكثر من مائتي عام.
ارتفعت شعلة الشمعة فجأة، ملوثة باللون الأزرق الشبحي أثناء تأرجحها.
رجل كريم من لوين، يرتدي بدلة رسمية، يرتدي قبعة وربطة عنق، ويمسك بعصا حضارية. هذا جعل الناس من حوله خاضعين، خائفين من النظر إليه في عينه أو لمسه. أحب بقية السكان الأصليين أو الدم المختلط مطابقة سترة سميكة مع السراويل الفضفاضة، إلى جانب قبعة من البر الرئيسي. لم يحبوا الأسود، وفضلوا الألوان: البني، البني اثفاتح والرمادي الفاتح. بالنسبة لكلاين، كان هذا غريباً بعض الشيء، لكنه منحه أيضًا شعورًا بالقدوم إلى بلد أجنبي.
…
بالطبع، قام مواطنو المكانة العالية وأبناء الدم المختلط بمحاكاة أسلوب ارتداء لوين، معتقدين أن هذه كانت علامة على التحضر.
بلا شك، صلى لنفسه ودخل الفضاء فوق الضباب الرمادي. استجاب وأعطى نفسه القدرة على توجيه الروح.
…
…
لم يكن هناك العديد من العملاء، لذلك شق كلاين طريقه بسهولة عبر الطاولات إلى البار.
الساعة 2 بعد الظهر، حانة سمكة أبو سيف، مكان تجمع مقبول للمغامرين.
الساعة 2 بعد الظهر، حانة سمكة أبو سيف، مكان تجمع مقبول للمغامرين.
أراد في الأصل أن يقول إنه ظن أنه هو أيضًا مواطن من لوين، لكنه كان يخشى أن ينتهي ذلك بإغضاب الرجل المقابل له.
بعد دخوله الباب، أغلق عينيه نصفيا وتمتم لنفسه، “الغرفة التي مات فيها شخصما في الآونة الأخيرة”.
لم يكن هناك العديد من العملاء، لذلك شق كلاين طريقه بسهولة عبر الطاولات إلى البار.
بعد أن انتهى من شرب آخر قطرة من بيرة زارهار، وضع كلاين قبعته، وغادر الحانة، وتوجه إلى الشقة.
اكتشف أن ما كان مختلفًا عن الأماكن الأخرى هو وجود ثلاث سبورات على جانب الشريط تدعمها أرفف خشبية. كانت تجلس عليها إشعارات بيضاء مصفرة، بمحتوى متفرع، غريب ومتنوع. كان البعض يوظف حراسًا شخصيين، والبعض يطلب المساعدة في العثور على أشخاص، وبعضهم يحقق في الوضع في جزيرة معينة، ويقدم مكافأة عالية ما لرأس قرصان معين، في حين إدعى الآخرون أنهم حصلوا على خريطة كنز وأرادوا تشكيل فريق. باختصار، فإن الشؤون التي تم تقسيمها بين المحققين الخاصين وشركات الأمن في مملكة لوين كانت لا تزال تخص المغامرين هنا.
كان هناك أربعة أشخاص يجلسون على الطاولة على بعد أقل من ثلاثة أمتار منه. كانوا يشعرون بالأسف لرجل يدعى ويندت.
“كوب من زارهار”. قام كلاين باستغلال سطح طاولة البار.
“اللعنة! توقف عن ذلك! ألا ترى أني آكل النقانق؟”
كرر الجملة سبع مرات على التوالي، واستخدم عصاه للوصول بسرعة وسهولة إلى خارج الغرفة التي اعتاد ويندت على العيش فيها.
كانت بيرة شعير محلية، رخيصة ولذيذة، ذات طعم فريد. لقد أحبها المغامرون، وهو شيء تعلمه كلاين من دانيتز المشتعل.
اكتشف أن ما كان مختلفًا عن الأماكن الأخرى هو وجود ثلاث سبورات على جانب الشريط تدعمها أرفف خشبية. كانت تجلس عليها إشعارات بيضاء مصفرة، بمحتوى متفرع، غريب ومتنوع. كان البعض يوظف حراسًا شخصيين، والبعض يطلب المساعدة في العثور على أشخاص، وبعضهم يحقق في الوضع في جزيرة معينة، ويقدم مكافأة عالية ما لرأس قرصان معين، في حين إدعى الآخرون أنهم حصلوا على خريطة كنز وأرادوا تشكيل فريق. باختصار، فإن الشؤون التي تم تقسيمها بين المحققين الخاصين وشركات الأمن في مملكة لوين كانت لا تزال تخص المغامرين هنا.
“مساء الخير سيدي.”
“ثلاثة بنسات”. نظر النادل بشكل عرضي إلى العميل، ولم يظهر أي تغيير في موقفه بسبب وجه غريب غير مألوف.
إهتزت روحه وأصبح أكثر تركيزًا.
مع وجود بيرة في يده، جلس كلاين على كرسي عالي أمام البار، وهو يحتسي شيئًا فشيئًا بينما كان يستمع بهدوء للشاربين من حوله. من خلال محادثاتهم، بحث عن هدف جدير.
بعد أن انتهى من شرب آخر قطرة من بيرة زارهار، وضع كلاين قبعته، وغادر الحانة، وتوجه إلى الشقة.
بعد ساعة تقريبًا، عندما زاد عدد الأشخاص في الحانة، سمع كلاين أخيرًا شيئًا قد يكون مفيدًا.
إهتزت روحه وأصبح أكثر تركيزًا.
لم يكن هناك العديد من العملاء، لذلك شق كلاين طريقه بسهولة عبر الطاولات إلى البار.
شعر كلاين بمشاعر مختلطة بينما أومأ بلطف.
كان هناك أربعة أشخاص يجلسون على الطاولة على بعد أقل من ثلاثة أمتار منه. كانوا يشعرون بالأسف لرجل يدعى ويندت.
“كوب من زارهار”. قام كلاين باستغلال سطح طاولة البار.
“دائمًا ما ظننت أن ويندت كان في البحر. لم أتوقع أن يكون في المنزل. لقد كان مريض جدًا.”
بعد هذا النزاع، وافق الملك ورئيس الوزراء على استبدال الأسهم، وإغلاق شركة سونيا المركزية، وإرسال أسطولهم وقواتهم للاستيلاء على أرخبيل رورستد بكامل قوته، ووضعهم تحت الحكم الاستعماري الحقيقي.
“تنهد، لو أنني طرقت باب منزله قبل يومين، لما مات. لا تعرف كم كانت الغرفة مرعبة. كان الفطر ينمو على جسده في مساحات شاسعة من اللون الأبيض.”
“اللعنة! توقف عن ذلك! ألا ترى أني آكل النقانق؟”
“نعم، نعم، نعم. كانت غرفة ويندت مليئة بالحشرات، العث، الذباب، الفراشات، النحل، والصراصير. يا لورد العواصف، لم أصدق أن ذلك مكان يمكن أن يعيش فيه إنسان. حتى الشرطة التي جاءت فوجئت فيما بعد! “
كان لديه بالفعل فكرة تقريبية عن سبب وفاة ويندت – فعله العشوائي في التقاط شيء ما.
…
كان هناك ثلاثة مشاهد. كان أحدهم لويندت طويل، رقيق، مظلم وذو شعر مجعد وملامح حادة متوجه إلى جثة مهجورة، مندهشًا لرؤية وميض منها قبل أن يتكثف في جوهرة خضراء مليئة بهالة من الحيوية. المشهد الثاني كان من لويندت راقد على سريره وعيناه مغلقتان، وفمه مفتوح قليلاً. كان جلده مغطى بالفطر بجميع أنواعه، وكانت الصراصير والعث المحيط بها مكدسة فوق بعضها البعض، وعلى صدره، كانت قلادة فضية مضمنة بنفس الجوهرة الخضراء من قبل. المشهد الثالث كان لفتاة جميلة ذات شعر كتاني جالسة على حافة البحر وعيناها رطبة قليلاً. كان صوت ويندت عالق حولها.
بمجرد أن رأى الشرطي كلاين في معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعة رسمية وعصا سوداء متحضرة، قام على الفور بإبعاد عصاه، وقف بإستقامة، ورفع قدميه معًا، في تحية.
بينما مرت المحادثة في أذنيه، عبس كلاين قليلاً، وشعر أن وفاة ويندت لم تكن طبيعية. في غضون أيام قليلة من وفاته، كانت جثته مليئة بالفطر، وكانت الحشرات تزحف في جميع أنحاء غرفته.
أوضح الشرطي بخوف وحماس
“ثلاثة بنسات”. نظر النادل بشكل عرضي إلى العميل، ولم يظهر أي تغيير في موقفه بسبب وجه غريب غير مألوف.
‘شيء متعلق بالتجاوز؟ مع مثل هذا الشذوذ، ستقوم الشرطة بالتأكيد بإبلاغ الأمر إلى فريق المكلفين بالعقاب… يبدو أنه حدث قبل ثلاثة أو أربعة أيام. يجب أن يكون قد تم التعامل مع الأشياء التي يجب التعامل معها بالفعل…’ فكر كلاين بجدية فيما إذا كان يجب عليه القيام بزيارة لإلقاء نظرة. على الأقل، كان الرجل المسمى ويندت مغامرًا وحيدًا في بايام. لم يرغب أي من زملائه في مساعدته في نقل خبر وفاته.
بعد الاستماع لفترة طويلة، اكتسب فكرة تقريبية عن مكان استئجار ويندت. كان في شارع 47 القرن الأسود القريب.
بعد الاستماع لفترة طويلة، اكتسب فكرة تقريبية عن مكان استئجار ويندت. كان في شارع 47 القرن الأسود القريب.
“شكرا جزيلا.” أثنى عليه كلاين بشكل عرضي، “أنت تتحدث لغة لوين جيدًا.”
لم يتم تأجيرها بعد، وقد كان قد تم التعامل مع الشذوذ في الداخل بالفعل. لقد بدا وكأنه لم يوجد أي شيء خاطئ فيها.
بعد أن انتهى من شرب آخر قطرة من بيرة زارهار، وضع كلاين قبعته، وغادر الحانة، وتوجه إلى الشقة.
“وفقًا لقوانين مكتب الحاكم العام، لا يُسمح للعربات بدخول هذا الشارع. سيتعين عليك السير إلى الشارع أمامك”.
بعد دخوله الباب، أغلق عينيه نصفيا وتمتم لنفسه، “الغرفة التي مات فيها شخصما في الآونة الأخيرة”.
كانت بيرة شعير محلية، رخيصة ولذيذة، ذات طعم فريد. لقد أحبها المغامرون، وهو شيء تعلمه كلاين من دانيتز المشتعل.
كرر الجملة سبع مرات على التوالي، واستخدم عصاه للوصول بسرعة وسهولة إلى خارج الغرفة التي اعتاد ويندت على العيش فيها.
“كوب من زارهار”. قام كلاين باستغلال سطح طاولة البار.
لم يتم تأجيرها بعد، وقد كان قد تم التعامل مع الشذوذ في الداخل بالفعل. لقد بدا وكأنه لم يوجد أي شيء خاطئ فيها.
لقد كانت أقل من خمسين سنة منذ أن تم استعمار المكان بالكامل. في البداية، عملت لوين مع الملوك والزعماء المحليين، تحت اسم شركة سونيا المركزية، لاستخراج الفوائد الاقتصادية، ولكن في وقت لاحق، سرعان ما سقطت إدارة الشركة في الفساد حيث قاتلوا من أجل السلطة، حتى استفزوا العدو من أجل مكاسب شخصية عن طريق بدء الحرب. حتى أكثر ما هو سخيف هو أنهم كان سيبلغون عن بعضهم البعض، مدعين أن منافسيهم تلقوا رشاوى. في هذا الصدد، سيجدون عضوا في البرلمان يدعمهم. خلال جلسات الاستماع البرلمانية، كانوا سيهاجمون بعضهم البعض، وهو ما أدى تقريبًا إلى رفع دعاوى.
وضع كلاين الورقة التي استخدمها لفتح الباب، أغلق الباب خلفه، ودخل بعناية.
لم يكن ويندت يعرف أنها كانت خاصية تجاوز، وكان يعتقد أنها جوهرة سحرية. وهكذا، صنع قلادة وأبقها قريبة من جسده. ببطء، أفسد بسبب التأثير ومات في عذاب.
بعد التأكد من الموقف، أخرج الزيوت العطرية والأعشاب والمساحيق والشموع الخاصة، وقام بسرعة بتأسيس طقس توجيه روح أمام السرير.
على الرغم من مرور عدة أيام، جاعلا من الممكن له الحصول على أكثر المعلومات سطحية، تفككا وبقاء، ظن كلاين أنه من الأفضل أن يكون لديه البعض بدلا من لا شيء.
“كوب من زارهار”. قام كلاين باستغلال سطح طاولة البار.
بلا شك، صلى لنفسه ودخل الفضاء فوق الضباب الرمادي. استجاب وأعطى نفسه القدرة على توجيه الروح.
“اللعنة! توقف عن ذلك! ألا ترى أني آكل النقانق؟”
لم يتم تأجيرها بعد، وقد كان قد تم التعامل مع الشذوذ في الداخل بالفعل. لقد بدا وكأنه لم يوجد أي شيء خاطئ فيها.
ارتفعت شعلة الشمعة فجأة، ملوثة باللون الأزرق الشبحي أثناء تأرجحها.
شعر كلاين أن كل شيء قد سقط صامتا فقط، كما لو أنه دخل إلى عالم لا ينتمي إلى الواقع.
مع وجود بيرة في يده، جلس كلاين على كرسي عالي أمام البار، وهو يحتسي شيئًا فشيئًا بينما كان يستمع بهدوء للشاربين من حوله. من خلال محادثاتهم، بحث عن هدف جدير.
كان بؤبؤاه أسودان تماما، وحتى بياض عينيه قد إهتفى.
لم يعد بحاجة لاستخدام تقنية عرافة الحلم. بعد أن تقدم إلى عديم الوجه، بمساعدة الضباب الرمادي الذي أعطى دخولًا أوليًا إلى العالم الحقيقي، كان قادرًا على رؤية الروحانية المتبقية لويندت مباشرة، إرادة رفضت التبديد.
بعد الاستماع لفترة طويلة، اكتسب فكرة تقريبية عن مكان استئجار ويندت. كان في شارع 47 القرن الأسود القريب.
في رأيه، لم يتمكن عامة الناس من العثور على وسائل الثراء، لأنهم في الغالب ليس لديهم رؤية كافية. ومع ذلك، كانت رؤية المرء محدودة أيضًا بسبب التعليم الذي تلقوه وخبراتهم اليومية. ملزمة بالطبقة الاجتماعية، كان من الصعب حقا الهروب منها واختراق هذا القيد. كانت الطريقة الأكثر فعالية هي السعي من أجل مستوى أعلى من التعليم، والثانية هي المخاطرة والخروج في مغامرة. بطبيعة الحال، كان الخطر هائلاً، واختفى الكثير من الناس بصمت أثناء السير في هذا الطريق.
كان هناك ثلاثة مشاهد. كان أحدهم لويندت طويل، رقيق، مظلم وذو شعر مجعد وملامح حادة متوجه إلى جثة مهجورة، مندهشًا لرؤية وميض منها قبل أن يتكثف في جوهرة خضراء مليئة بهالة من الحيوية. المشهد الثاني كان من لويندت راقد على سريره وعيناه مغلقتان، وفمه مفتوح قليلاً. كان جلده مغطى بالفطر بجميع أنواعه، وكانت الصراصير والعث المحيط بها مكدسة فوق بعضها البعض، وعلى صدره، كانت قلادة فضية مضمنة بنفس الجوهرة الخضراء من قبل. المشهد الثالث كان لفتاة جميلة ذات شعر كتاني جالسة على حافة البحر وعيناها رطبة قليلاً. كان صوت ويندت عالق حولها.
لم يكن هناك العديد من العملاء، لذلك شق كلاين طريقه بسهولة عبر الطاولات إلى البار.
أوضح الشرطي بخوف وحماس
“راين، أنا على وشك الموت. أنا حقًا نادم، نادم لأنني لم أخبرك أبدًا بأنني أحبك. أريدك أن تتزوجيني…”
بعد أن انتهى من شرب آخر قطرة من بيرة زارهار، وضع كلاين قبعته، وغادر الحانة، وتوجه إلى الشقة.
تحطمت الصورة، وانتهى التوجيه الروحي. نظر كلاين حوله ورأى أن المنزل جان لا يزال مظلمًا وقاتما.
‘هذا الرفيق غير محظوظ حقًا…’ هز كلاين رأسه وتنهد.
كان لديه بالفعل فكرة تقريبية عن سبب وفاة ويندت – فعله العشوائي في التقاط شيء ما.
في الوقت الحاضر، كان يحكم الأرخبيل مكتب الحاكم العام والبرلمان والمحاكم. كانت المستويات العليا كلها من لوين، وكان بعض الموظفين متوسطي المستوى أعضاء في البرلمان وقضاة محاكم كانوا من سلالة الملوك والرؤساء الأصليين. أما المناصب المتدنية فقد فتحت أمام المواطنين المتعلمين في المنطقة. وشمل ذلك ضباط الشرطة أقل من رتبع المشرف.
لم تكن الغالبية العظمى من المتجاوزين يعرفون قانون حفظ وعدم قابلية تدمير خصائص التجاوز، ولم يعتقدوا أبدًا أن المتوفى من نوعهم سيكون قادرًا على إطلاق خاصية يمكن أن تصبح مكونًا. وبما أن هذه العملية كانت بطيئة نسبيًا، كان من السهل تفويتها. لذلك، بعد قتل المتجاوز، كانوا عادة سيبحثون في الجثة ويرمونها، مما يجعل المارة مثل ويندت أو بعض المخلوقات الأخرى في قاع البحر أو في البرية يخسرون حظهم.
لم يكن ويندت يعرف أنها كانت خاصية تجاوز، وكان يعتقد أنها جوهرة سحرية. وهكذا، صنع قلادة وأبقها قريبة من جسده. ببطء، أفسد بسبب التأثير ومات في عذاب.
على الرغم من مرور عدة أيام، جاعلا من الممكن له الحصول على أكثر المعلومات سطحية، تفككا وبقاء، ظن كلاين أنه من الأفضل أن يكون لديه البعض بدلا من لا شيء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
