تعاون.
523: تعاون.
لقد جاءت من رجل.
‘هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا والأكثر موثوقية… نعم، كن حذرا، كن متيقض’! ذكر ديريك نفسه قبل أن يقلب فاتحا “كتاب الصخرة السوداء،- الطبعة المنسوخة يدويا”
بحلول الوقت الذي غادر فيه 47 شارع القرن الأسود، كان كلاين قد اكتشف الوضع العام لويندت.
كان يخطط للانتظار لفترة أطول قليلاً، حتى يقود الزعيم فريق رحلة استكشافية أو كان يرأس طقس تضحية معينة، قبل القيام بمحاولة.
لقد تنكر كضابط شرطة وتعلم من جيران ويندت.
رفع كلاين يده لمنع دانيتز من التحدث. قال بصوت منخفض، “شعر فوضوي جداً، أزرق داكن اللون؟”
…
‘جزيرة سيميم، الجزيرة في أقصى نهاية أرخبيل رورستد. من بايام، سيستغرق الوصول عبر العابرة من أربع إلى خمس ساعات، وهناك رحلتان فقط يوميًا في الساعة 9 صباحًا و 10 صباحًا، على التوالي. والدا ويندت ماتا منذ فترة طويلة وليس لديه أقارب. الشخص الوحيد المرتبط به هو فتاة لا يستطيع نسيانها، رين. إنها الهدف المثالي لأدائي الأول في التمثيل كشخص آخر. ولكن بمجرد التفكير في الكيفية التي يجب أن أعترف بها نيابة عن ويندت، فإن ذلك يبدو محرجًا جدًا… إذا وافقت الفتاة… اللعنة، كيف لي أن أنهي الأمور…’ فكر كلاين بتعبير مضطرب.
كان البشر الذين دخلوا داخلها صغارًا بشكل استثنائي، وكانوا يقدسون صاحب هذا المشهد من قلوبهم.
حاول أن يتذكر الروايات التي قرأها والأفلام والمسلسلات التلفزيونية التي شاهدها، على أمل العثور على الحل الأمثل.
بعد الاستماع إلى تفسير، قام إملين وايت بتمشيط شعره بيده وسأل عمداً، “اللورد بارون، نسيت المكان الذي سمعتها فيه، ولكن كانت هناك مدينة مشهورة جدًا سميت مدينة الفضة خلال العصر الثاني أو في النصف الأول من الحقبة الثالثة”.
سرعان ما كانت لديه فكرة عامة عما يجب فعله، مما أدى إلى استقرار مزاجه في هذه العملية. بدأت أفكاره تنجرف نحو المسألة بشأن مافيتي الفولاذي.
حاول أن يتذكر الروايات التي قرأها والأفلام والمسلسلات التلفزيونية التي شاهدها، على أمل العثور على الحل الأمثل.
بعد لحظة من التفكير، سأل كلاين بهدوء، “ما هو الوقت؟”
‘آمل أن تحصل الأنسة ساحر على جهاز إرسال واستقبال لاسلكي في أسرع وقت ممكن…’ تنهد كلاين بصمت ودخل عربة الإيجار.
‘بعلاقة السيد الرجل المعلق مع كنيسة العواصف، حتى قبل أن أسيطر على العالم وأذكره بنشاط، لم يكن قد عرف عن الشذوذ في ميناء بانسي، فكيف يمكن أن يعرفه ألجر هذا؟ هل هو رجل قوي ذو مكانة أعلى في كنيسة العواصف متنكر في شكل قرصان، أو شخص لديه علاقة من نوع ما مع مهرطقي ميناء بانسي؟ حسنًا… لقد كان السيد الرجل المعلق نشطًا في البحار المحيطة، لذلك هناك احتمال أنه…’ قفز قلب كلاين وهو يتذكر خصائص الرجل المعلق.
…
بعد أن أعد بالفعل كيس معدة أكل الأرواح والمواد التي أراد السيد الرجل المعلق الحصول عليها، لم يكن ديريك في عجلة من أمره للتضحية بها إلى السيد الأحمق.
بحسب المجلد القديم، كانت بلاط إله!!
باكلوند، قسم شاروود.
بحلول الوقت الذي غادر فيه 47 شارع القرن الأسود، كان كلاين قد اكتشف الوضع العام لويندت.
فتح فورس رسالة أعادتها شيو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
جاءت من روائي الخيال العلمي، أفيل، الذي كان سعيدًا للمشاركة مع السيدة وال التطور المستقبلي وتطبيقات تكنولوجيا الراديو.
فورس تخطت مباشرةً المحتوى الأول والأوسط، عينيها تجتاحان النهاية.
‘جزيرة سيميم، الجزيرة في أقصى نهاية أرخبيل رورستد. من بايام، سيستغرق الوصول عبر العابرة من أربع إلى خمس ساعات، وهناك رحلتان فقط يوميًا في الساعة 9 صباحًا و 10 صباحًا، على التوالي. والدا ويندت ماتا منذ فترة طويلة وليس لديه أقارب. الشخص الوحيد المرتبط به هو فتاة لا يستطيع نسيانها، رين. إنها الهدف المثالي لأدائي الأول في التمثيل كشخص آخر. ولكن بمجرد التفكير في الكيفية التي يجب أن أعترف بها نيابة عن ويندت، فإن ذلك يبدو محرجًا جدًا… إذا وافقت الفتاة… اللعنة، كيف لي أن أنهي الأمور…’ فكر كلاين بتعبير مضطرب.
‘لقد قدم ثلاثة أنواع، مع عناوين مفصلة وأسعار تقريبية. الأغلى هو اثني عشر جنيهًا فقط.’ أومئت فورس رأسها قليلا، وشعر أن هذه ليست صفقة تجارية مهمة للغاية.
أصبح صوت الرجل المعلق أكثر وضوحًا:
“أنت تعرفه؟ ذلك الرجل ليس بسيطا!” تنهد دانيتز.
لقد شعرت فجأة بأن تقديرها لذاتها كان منتفخًا قليلاً. ربما لأنها شاهدت معاملات بالمئات والألاف في نادي التاروت، لم تعد تعير الكثير من الإهتمام لأي شيء في حدود العشر جنيهات.
‘هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا والأكثر موثوقية… نعم، كن حذرا، كن متيقض’! ذكر ديريك نفسه قبل أن يقلب فاتحا “كتاب الصخرة السوداء،- الطبعة المنسوخة يدويا”
‘السيد العالم لديه الموارد والأموال. في المستقبل، قد أحتاج إلى شراء أغراض منه أو بيع أشياء لا أحتاجها. نعم، سأضيف فقط رسوم التمرير، وتكاليف النقل الخاصة بي، وسعر المواد التي تم إنفاقها على الطقس على السعر الأصلي…’ وضعت فورس قررها بسرعة، ونظرت من دون وعي إلى خارج النافذة.
قال كلاين بلهجة مسطحة عن عمد “هناك حل آخر لا يتطلب الانتظار”.
كانت باكلوند لا تزال قاتمة ومظلمة، مع تناثر رذاذ خفيف. ومع ذلك، لم يكن الضباب كثيفًا كما كان من قبل.
‘أتساءل متى سأحصل على كيس معدة أكل الأرواح من الشمس…’ لم تستطع فورس الانتظار للتقدم.
بعد عشر ثوان، ظهر فوق الضباب الرمادي. رأى النجم القرمزي الذي يمثل الرجل المعلق يتوسع باستمرار ويتقلص.
‘أتساءل متى سأحصل على كيس معدة أكل الأرواح من الشمس…’ لم تستطع فورس الانتظار للتقدم.
‘هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا والأكثر موثوقية… نعم، كن حذرا، كن متيقض’! ذكر ديريك نفسه قبل أن يقلب فاتحا “كتاب الصخرة السوداء،- الطبعة المنسوخة يدويا”
…
‘مملكة الفضة؟’ فكر إيملين وايت لفترة من الوقت وقال، “اللورد بارون، هل هناك أي شيء أكثر تحديدًا؟”
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
بعد أن أعد بالفعل كيس معدة أكل الأرواح والمواد التي أراد السيد الرجل المعلق الحصول عليها، لم يكن ديريك في عجلة من أمره للتضحية بها إلى السيد الأحمق.
…
كان يخطط للانتظار لفترة أطول قليلاً، حتى يقود الزعيم فريق رحلة استكشافية أو كان يرأس طقس تضحية معينة، قبل القيام بمحاولة.
بعد أن مسحه جيرمان سبارو بنظرة باردة، ابتسم وقدم لمحة موجزة عن الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين قابلهم، والأخبار التي سمعها من الصباح وبعد الظهر.
‘هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا والأكثر موثوقية… نعم، كن حذرا، كن متيقض’! ذكر ديريك نفسه قبل أن يقلب فاتحا “كتاب الصخرة السوداء،- الطبعة المنسوخة يدويا”
في الآونة الأخيرة، كان يقرأ هذا المجلد القديم. من ذلك، كان قادرًا على فهم بعض وجوه بلاط الملك العملاق من العصور القديمة.
523: تعاون.
بحسب المجلد القديم، كانت بلاط إله!!
بدا وكأن الوقت قد تجمد هناك، كما لو تم تعليقه في غسق أبدي. كانت جميع المباني كبيرة للغاية ورائعة، حتى وصلت إلى الغيوم.
“أنت تعرفه؟ ذلك الرجل ليس بسيطا!” تنهد دانيتز.
‘أتساءل متى سأحصل على كيس معدة أكل الأرواح من الشمس…’ لم تستطع فورس الانتظار للتقدم.
كان البشر الذين دخلوا داخلها صغارًا بشكل استثنائي، وكانوا يقدسون صاحب هذا المشهد من قلوبهم.
‘طعم؟’ نظر إليه دانيتز، في حيرة للحظة.
…
كان متفاجئًا بعض الشيء عندما اكتشف أن دانيتز المشتعل كان قد عاد بالفعل، مسترخيا على كرسيه المائل، وهو يشرب.
باكلوند، قسم هيلستون، منزل وايماندي.
“كما تعلم، لا يمكن لأحد أن يتأكد من متى سيحصل على أي شيء عند محاولته الحصول على المعلومات. بعد العثور على كل ما يمكن العثور عليه، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو الانتظار بصبر. هذا سيستغرق بالتأكيد بعض الوقت.”
“السيد الأحمق المحترم، أنا الآن أتحقق من مفتاح متعلق بنائبة الأدميرال الجبل الجليدي. قابلت دانيتز المشتعل في كازينو وعلمت أنه كان شاهداً في حالة شاذة في ميناء بانسي. علمت أيضًا أنه يخطط لجمع قوته مع شخص قوي للتعامل مع مافيتي الفولاذي.”
بعد الاستماع إلى تفسير، قام إملين وايت بتمشيط شعره بيده وسأل عمداً، “اللورد بارون، نسيت المكان الذي سمعتها فيه، ولكن كانت هناك مدينة مشهورة جدًا سميت مدينة الفضة خلال العصر الثاني أو في النصف الأول من الحقبة الثالثة”.
حاول أن يتذكر الروايات التي قرأها والأفلام والمسلسلات التلفزيونية التي شاهدها، على أمل العثور على الحل الأمثل.
كان وايماندي بارون مصاص دماء تجاوز عمره الـ200 عام. لم يكن يبدو عجوزًا، وبدلاً من ذلك بدا وكأنه رجل بالغ في أوائل الثلاثينات من عمره.
دفع كلاين نظارته ذات الحواف الذهبية، وإنحنت زوايا فمه إلى ابتسامة.
تم تمشيط شعره الأسود بعناية، وكان يرتدي قميصًا قطنيًا أحمر داكنًا مع غليون بني في يده. وبينما كان يستمتع بدفء الموقد، قال بحذر: “لا، على الأقل في ذاكرتي، لا توجد مدينة فضية قبل الكارثة”.
قبل أن يتمكن إيملين حتى من الاستمتاع بفرحته، ذهب وايماندي ليقول لنفسه، “لكن كانت هناك مملكة فضة كان يحكمها في الأصل بلاط الملك العملاق وأصبحت فيما بعد تحت تحكمه.”
…
قبل أن ينهي جملته، عاد دانيتز فجأة إلى رشده، وجلس مستقيماً، وضحك بجفاف.
‘مملكة الفضة؟’ فكر إيملين وايت لفترة من الوقت وقال، “اللورد بارون، هل هناك أي شيء أكثر تحديدًا؟”
نظر وايماندي إليه، وابتسم، وقال وهو يتذكر، “مملكة الفضة كان لها موقع خاص إلى حد ما في بلاط الملك العملاق. لم يؤمنوا مباشرة بالملك العملاق، أورمير، وبدلاً من ذلك، آمنوا بملكة بلاط الملك العملاق، أوميبيلا”.
كانت باكلوند لا تزال قاتمة ومظلمة، مع تناثر رذاذ خفيف. ومع ذلك، لم يكن الضباب كثيفًا كما كان من قبل.
…
بعد الانتهاء من هذا المشهد، ألقى كلاين الصوت جنبًا إلى جنب مع المشهد في النجم القرمزي الذي يرمز إلى الرجل المعلق.
مدينة الكرم، بايام، منطقة الرصيف. شارع حمض الليمون، فندق الرياح اللازوردية.
سرعان ما كانت لديه فكرة عامة عما يجب فعله، مما أدى إلى استقرار مزاجه في هذه العملية. بدأت أفكاره تنجرف نحو المسألة بشأن مافيتي الفولاذي.
وقف كلاين في زاوية الشارع، وأخفض قلادة التوباز من على معصمه الأيسر، وقام بعرافة لضمان عدم وجود خطر أمامه.
كان يخطط للانتظار لفترة أطول قليلاً، حتى يقود الزعيم فريق رحلة استكشافية أو كان يرأس طقس تضحية معينة، قبل القيام بمحاولة.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، ذهب إلى النزل، صعد إلى الطابق الثالث، وفتح باب الجناح الفاخر.
“أنت تعرفه؟ ذلك الرجل ليس بسيطا!” تنهد دانيتز.
دفع كلاين نظارته ذات الحواف الذهبية، وإنحنت زوايا فمه إلى ابتسامة.
كان متفاجئًا بعض الشيء عندما اكتشف أن دانيتز المشتعل كان قد عاد بالفعل، مسترخيا على كرسيه المائل، وهو يشرب.
523: تعاون.
“3:40 مساءً…”
بعد لحظة من التفكير، سأل كلاين بهدوء، “ما هو الوقت؟”
“أليس هناك ساعة؟” تمتم دانيتز.
وقف كلاين في زاوية الشارع، وأخفض قلادة التوباز من على معصمه الأيسر، وقام بعرافة لضمان عدم وجود خطر أمامه.
نظر إلى الجدار المقابل له وقرأ الوقت.
“كما تعلم، لا يمكن لأحد أن يتأكد من متى سيحصل على أي شيء عند محاولته الحصول على المعلومات. بعد العثور على كل ما يمكن العثور عليه، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو الانتظار بصبر. هذا سيستغرق بالتأكيد بعض الوقت.”
‘آمل أن تحصل الأنسة ساحر على جهاز إرسال واستقبال لاسلكي في أسرع وقت ممكن…’ تنهد كلاين بصمت ودخل عربة الإيجار.
“3:40 مساءً…”
‘جزيرة سيميم، الجزيرة في أقصى نهاية أرخبيل رورستد. من بايام، سيستغرق الوصول عبر العابرة من أربع إلى خمس ساعات، وهناك رحلتان فقط يوميًا في الساعة 9 صباحًا و 10 صباحًا، على التوالي. والدا ويندت ماتا منذ فترة طويلة وليس لديه أقارب. الشخص الوحيد المرتبط به هو فتاة لا يستطيع نسيانها، رين. إنها الهدف المثالي لأدائي الأول في التمثيل كشخص آخر. ولكن بمجرد التفكير في الكيفية التي يجب أن أعترف بها نيابة عن ويندت، فإن ذلك يبدو محرجًا جدًا… إذا وافقت الفتاة… اللعنة، كيف لي أن أنهي الأمور…’ فكر كلاين بتعبير مضطرب.
كان يخطط للانتظار لفترة أطول قليلاً، حتى يقود الزعيم فريق رحلة استكشافية أو كان يرأس طقس تضحية معينة، قبل القيام بمحاولة.
قبل أن ينهي جملته، عاد دانيتز فجأة إلى رشده، وجلس مستقيماً، وضحك بجفاف.
“3:40 مساءً…”
“هاها، هذا ليس حلاً رائعًا. نعم، هذا ما يخبرني به حدسي. يجب أن أتمكن من الحصول على شيء من المسرح الأحمر. سأذهب هناك لإلقاء نظرة!” أخذ دانيتز معطفه وهو يندفع بحماس خارج الباب.
“لقد ذهبت بالفعل إلى الأماكن التي يمكنني الحصول على معلومات منها وسألت الأشخاص الذين يمكنني أن أسألهم. ليست هناك حاجة للبقاء في الخارج بعد الآن. سيزيد ذلك من خطر الكشف ويؤثر على خطة الصيد الخاصة بك!”
وجد كلاين كرسيًا وجلس، وقال بدون تعبير “أخبرني بما حدث”.
دفع كلاين نظارته ذات الحواف الذهبية، وإنحنت زوايا فمه إلى ابتسامة.
“أي مشكلة يمكن أن تحدث؟ على الرغم من أنني مغامر يبحث عن الكنوز بشكل رئيسي، إلا أنني قرصان بدوام جزئي مؤهل.” شعر دانيتز أن قدراته قد أهينت.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، ذهب إلى النزل، صعد إلى الطابق الثالث، وفتح باب الجناح الفاخر.
بعد أن مسحه جيرمان سبارو بنظرة باردة، ابتسم وقدم لمحة موجزة عن الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين قابلهم، والأخبار التي سمعها من الصباح وبعد الظهر.
نظر وايماندي إليه، وابتسم، وقال وهو يتذكر، “مملكة الفضة كان لها موقع خاص إلى حد ما في بلاط الملك العملاق. لم يؤمنوا مباشرة بالملك العملاق، أورمير، وبدلاً من ذلك، آمنوا بملكة بلاط الملك العملاق، أوميبيلا”.
في ثانية فقط، عاد إلى رشده.
بسمع دانيتز يتنهد أن قبطان سفينة شبحيه يدعى ألجر عرف عن ميناء بانسي، أراد كلاين العبوس فجأة.
‘لقد قدم ثلاثة أنواع، مع عناوين مفصلة وأسعار تقريبية. الأغلى هو اثني عشر جنيهًا فقط.’ أومئت فورس رأسها قليلا، وشعر أن هذه ليست صفقة تجارية مهمة للغاية.
‘بعلاقة السيد الرجل المعلق مع كنيسة العواصف، حتى قبل أن أسيطر على العالم وأذكره بنشاط، لم يكن قد عرف عن الشذوذ في ميناء بانسي، فكيف يمكن أن يعرفه ألجر هذا؟ هل هو رجل قوي ذو مكانة أعلى في كنيسة العواصف متنكر في شكل قرصان، أو شخص لديه علاقة من نوع ما مع مهرطقي ميناء بانسي؟ حسنًا… لقد كان السيد الرجل المعلق نشطًا في البحار المحيطة، لذلك هناك احتمال أنه…’ قفز قلب كلاين وهو يتذكر خصائص الرجل المعلق.
“أشك في أن دانيتز المشتعل يعمل مع مباركك، لذلك صليت لك.”
فوق الضباب الرمادي، على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية مظاهر الأعضاء الآخرين بوضوح، كان لا يزال واضح ما إذا كانوا رجالًا أم نساء وما هو لون شعرهم!
فورس تخطت مباشرةً المحتوى الأول والأوسط، عينيها تجتاحان النهاية.
بعد عشر ثوان، ظهر فوق الضباب الرمادي. رأى النجم القرمزي الذي يمثل الرجل المعلق يتوسع باستمرار ويتقلص.
رفع كلاين يده لمنع دانيتز من التحدث. قال بصوت منخفض، “شعر فوضوي جداً، أزرق داكن اللون؟”
بحلول الوقت الذي غادر فيه 47 شارع القرن الأسود، كان كلاين قد اكتشف الوضع العام لويندت.
“أنت تعرفه؟ ذلك الرجل ليس بسيطا!” تنهد دانيتز.
تم تمشيط شعره الأسود بعناية، وكان يرتدي قميصًا قطنيًا أحمر داكنًا مع غليون بني في يده. وبينما كان يستمتع بدفء الموقد، قال بحذر: “لا، على الأقل في ذاكرتي، لا توجد مدينة فضية قبل الكارثة”.
‘كما هو متوقع… هيه هيه، لم أكن أتوقع مقابلته بهذه السهولة…’ لم يستجيب كلاين؛ بدلاً من ذلك، انحنى إلى الأمام وقال: “تابع”.
بعد الاستماع إلى تفسير، قام إملين وايت بتمشيط شعره بيده وسأل عمداً، “اللورد بارون، نسيت المكان الذي سمعتها فيه، ولكن كانت هناك مدينة مشهورة جدًا سميت مدينة الفضة خلال العصر الثاني أو في النصف الأول من الحقبة الثالثة”.
دون التفكير كثيرًا في الأمر، أعطى دانيتز وصفًا عامًا لما حدث بعد ذلك وشرح نفسه.
وقف كلاين في زاوية الشارع، وأخفض قلادة التوباز من على معصمه الأيسر، وقام بعرافة لضمان عدم وجود خطر أمامه.
توقف كلاين في تفكير وتحول إلى الحمام.
“كما تعلم، لا يمكن لأحد أن يتأكد من متى سيحصل على أي شيء عند محاولته الحصول على المعلومات. بعد العثور على كل ما يمكن العثور عليه، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو الانتظار بصبر. هذا سيستغرق بالتأكيد بعض الوقت.”
قال كلاين بلهجة مسطحة عن عمد “هناك حل آخر لا يتطلب الانتظار”.
فورس تخطت مباشرةً المحتوى الأول والأوسط، عينيها تجتاحان النهاية.
…
“أي حل؟” سأل دانيتز في دهشة.
بعد الانتهاء من هذا المشهد، ألقى كلاين الصوت جنبًا إلى جنب مع المشهد في النجم القرمزي الذي يرمز إلى الرجل المعلق.
دفع كلاين نظارته ذات الحواف الذهبية، وإنحنت زوايا فمه إلى ابتسامة.
“استخدم طُعم”.
حاول أن يتذكر الروايات التي قرأها والأفلام والمسلسلات التلفزيونية التي شاهدها، على أمل العثور على الحل الأمثل.
“هاها، هذا ليس حلاً رائعًا. نعم، هذا ما يخبرني به حدسي. يجب أن أتمكن من الحصول على شيء من المسرح الأحمر. سأذهب هناك لإلقاء نظرة!” أخذ دانيتز معطفه وهو يندفع بحماس خارج الباب.
‘طعم؟’ نظر إليه دانيتز، في حيرة للحظة.
في ثانية فقط، عاد إلى رشده.
في ثانية فقط، عاد إلى رشده.
“أشك في أن دانيتز المشتعل يعمل مع مباركك، لذلك صليت لك.”
فقط هو يمكن أن يكون الطعم!
سرعان ما كانت لديه فكرة عامة عما يجب فعله، مما أدى إلى استقرار مزاجه في هذه العملية. بدأت أفكاره تنجرف نحو المسألة بشأن مافيتي الفولاذي.
أما الصيد لعدو فلن يهتم أحد إذا ابتُلع الطُعم حقا أم لا. لن يهتم المرء إلا إذا كان يمكن سحب الفريسة!
دفع كلاين نظارته ذات الحواف الذهبية، وإنحنت زوايا فمه إلى ابتسامة.
ببساطة، كان “الطعم” جنس خطير للغاية!
في ثانية فقط، عاد إلى رشده.
“هاها، هذا ليس حلاً رائعًا. نعم، هذا ما يخبرني به حدسي. يجب أن أتمكن من الحصول على شيء من المسرح الأحمر. سأذهب هناك لإلقاء نظرة!” أخذ دانيتز معطفه وهو يندفع بحماس خارج الباب.
…
‘مملكة الفضة؟’ فكر إيملين وايت لفترة من الوقت وقال، “اللورد بارون، هل هناك أي شيء أكثر تحديدًا؟”
أراد كلاين في الأصل أن يتبع خلف المشتعل ومعرفة ما إذا كان يمكنه العثور على أي أدلة، ولكن فجأة سمع طبقات من الصلوات الوهمية.
توقف كلاين في تفكير وتحول إلى الحمام.
لقد جاءت من رجل.
فتح فورس رسالة أعادتها شيو.
توقف كلاين في تفكير وتحول إلى الحمام.
بعد الاستماع إلى تفسير، قام إملين وايت بتمشيط شعره بيده وسأل عمداً، “اللورد بارون، نسيت المكان الذي سمعتها فيه، ولكن كانت هناك مدينة مشهورة جدًا سميت مدينة الفضة خلال العصر الثاني أو في النصف الأول من الحقبة الثالثة”.
…
بعد عشر ثوان، ظهر فوق الضباب الرمادي. رأى النجم القرمزي الذي يمثل الرجل المعلق يتوسع باستمرار ويتقلص.
‘كما هو متوقع… هيه هيه، لم أكن أتوقع مقابلته بهذه السهولة…’ لم يستجيب كلاين؛ بدلاً من ذلك، انحنى إلى الأمام وقال: “تابع”.
‘كما هو متوقع…’ جلس كلاين، انحنى على كرسيه، ونشر روحانيته.
أصبح صوت الرجل المعلق أكثر وضوحًا:
جاءت من روائي الخيال العلمي، أفيل، الذي كان سعيدًا للمشاركة مع السيدة وال التطور المستقبلي وتطبيقات تكنولوجيا الراديو.
قبل أن يتمكن إيملين حتى من الاستمتاع بفرحته، ذهب وايماندي ليقول لنفسه، “لكن كانت هناك مملكة فضة كان يحكمها في الأصل بلاط الملك العملاق وأصبحت فيما بعد تحت تحكمه.”
“السيد الأحمق المحترم، أنا الآن أتحقق من مفتاح متعلق بنائبة الأدميرال الجبل الجليدي. قابلت دانيتز المشتعل في كازينو وعلمت أنه كان شاهداً في حالة شاذة في ميناء بانسي. علمت أيضًا أنه يخطط لجمع قوته مع شخص قوي للتعامل مع مافيتي الفولاذي.”
لقد جاءت من رجل.
“السيد الأحمق المحترم، أنا الآن أتحقق من مفتاح متعلق بنائبة الأدميرال الجبل الجليدي. قابلت دانيتز المشتعل في كازينو وعلمت أنه كان شاهداً في حالة شاذة في ميناء بانسي. علمت أيضًا أنه يخطط لجمع قوته مع شخص قوي للتعامل مع مافيتي الفولاذي.”
“أشك في أن دانيتز المشتعل يعمل مع مباركك، لذلك صليت لك.”
كان البشر الذين دخلوا داخلها صغارًا بشكل استثنائي، وكانوا يقدسون صاحب هذا المشهد من قلوبهم.
“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، وإذا كان يرغب في الحصول على درجة معينة من المساعدة، فيمكنني أن أساعد قليلا.”
مع أخذ ذلك في الاعتبار، ذهب إلى النزل، صعد إلى الطابق الثالث، وفتح باب الجناح الفاخر.
بحلول الوقت الذي غادر فيه 47 شارع القرن الأسود، كان كلاين قد اكتشف الوضع العام لويندت.
‘لقد خمن السيد الرجل المعلق حقا هوية جيرمان سبارو… من المرجح أنه كان لديه شكوكه فقط، لكنه حصل على التحقق بنجاح من خلال الاستفسار عن ميناء بانسي من دانيتز… هذا أيضًا جيد. بمساعدة مواطن متمرس، ستكون خطة اصطياد مافيتي الفولاذي أكثر سلاسة… ما لم تؤثر بشكل مباشر على الأحمق، فلا معنى للرجل المعلق لإلقاء القبض على المبارك… بالحكم من تعبيره وموقفه، ليس لديه أي شكوك تجاه الأحمق بعد… لم أترك أي ثغرات…’ تسابقت أفكار كلاين، وسرعان ما اتخذ قراره.
باكلوند، قسم شاروود.
بعد إجراء عرافة، استدعى العالم وغطى الدمية بالضباب. وضعه في موقف صلاة وأجاب رسمياً “السيد الأحمق المحترم، أنا بحاجة إلى بعض المساعدة”.
كان يخطط للانتظار لفترة أطول قليلاً، حتى يقود الزعيم فريق رحلة استكشافية أو كان يرأس طقس تضحية معينة، قبل القيام بمحاولة.
‘آمل أن تحصل الأنسة ساحر على جهاز إرسال واستقبال لاسلكي في أسرع وقت ممكن…’ تنهد كلاين بصمت ودخل عربة الإيجار.
بعد الانتهاء من هذا المشهد، ألقى كلاين الصوت جنبًا إلى جنب مع المشهد في النجم القرمزي الذي يرمز إلى الرجل المعلق.
‘أتساءل متى سأحصل على كيس معدة أكل الأرواح من الشمس…’ لم تستطع فورس الانتظار للتقدم.
