إحساس روحي زائد.
537: إحساس روحي زائد.
سقطت قطعة من اللحم من خد الرجل على الأرض. كانت قطعة من الجلد الرمادي مع شعر وجه متصل بها.
خلف الباب كان هناك رجل عاري الصدر مع ثعبان بحر أزرق شنيع موشوم على ذراعه وخطوط قصيرة من الطلاء الأحمر المطلي على جانبي خديه وصدره وبطنه، كل مجموعة مشتكلة من ثلاثة خطوط.
“ما المهمة؟” سأل كلاين بهدوء، بدون أي نية لإخفاء حقيقة أن دانيتز كان مجرد تابع.
‘يحث قليلاً…’ عبس كلاين، وخفف حاجبيه على الفور، ثم قال بصوت عميق، “لا، لا أريد شيئًا هنا.”
‘غريب حقًا… ومع ذلك، ألا تخشى أن تكون واضحًا للغاية؟ ألا تخشى أن يتم القبض عليك من قبل الشرطة وأنت بالخارج؟ أنت جزء من المقاومة التي تشارك في عمليات سرية!’ كان كلاين على وشك إرجاع نظرته عندما أجبر على العبوس تقريبا بسبب حواجب الرجل السميكة والفوضوية وعينيه باردة الدم.
‘لقد قتل الكثير من الناس…’ أصدر كلاين حكمًا تقريبيًا بناءً على حدسه الروحي.
“كيف كانوا سيموتون إذا؟” رد دانيتز دون تردد.
بصراحة، نظرًا لهوية حياته ومعرفته السابقة، فقد أبدى في البداية الكثير من التعاطف مع المتمردين تحت الحكم الاستعماري، حيث لم يكن لديه شعور بالانتماء كلويني. ومع ذلك، بعد سماع أن الرجل وأتباع إله البحر كالفيتوا شاركوا بشكل أساسي في نفس الأفعال، أصبح أكثر حذرًا وإشمئزازا.
كان هناك أربعة أو خمسة رجال يجلسون أو يقفون في مدخل غرفة النوم وغرفة المعيشة. جميعهم كانوا من سكان أصليين ذوي بشرة داكنة بشعر مجعد قليلاً. لقد كانوا يرتدون قمصان تارابا زرقاء داكنة وكان لديهم بشكل أو بأخر طلاء أحمر على جلدهم العاري، وبالنسبة لوشم ثعبان البحر، لم يستطع كلاين معرفة ما إذا كان هناك أم لا بسبب الملابس.
جمع كالات يديه وقال، “إنه ليس باهظ الثمن على الإطلاق.”
هذا لا يعني أنه ميز ضد العقيدة المحلية، بل أنه أدرك أن الإيمان التقليدي لجميع الجزر الاستعمارية كان لا يزال في مرحلة بدائية تؤمن بالتضحية. كانوا يعبدون بالدم، مستخدمين التضحيات الحية، وما زالوا في حالة جهل تام.
‘بالإضافة إلى ذلك، مع تجارب الإمبراطور وأنا، تمتلئ طبيعة التجاوز لهذا العالم بالجنون والإلتواء. إن “الإله” الذي لا يزال في المرحلة الأولى من التضحية غير قادر بشكل أساسي على مقاومة هذا الاتجاه. نوع النمط الذي يتبعونه واضح تماما…’ بدون كلمة، اتبع كلاين دانيتز إلى الغرفة.
‘لقد قتل الكثير من الناس…’ أصدر كلاين حكمًا تقريبيًا بناءً على حدسه الروحي.
“إدمنتون، مَن هنا؟” ظهر صوت معتدل من المنطقة القريبة من النوافذ.
نظر إلى زائره وابتسم ببطء.
ملاحظا هذا، تبادل كالات نظرات مع ادمونتون وقال بابتسامة “هذا السيف العظمي قادر على تجفيف دم العدو. ليس سيئا. هل تريده؟”
أغلق الرجل الموشوم الباب وقال: “لقد تنكروا.”
في تلك اللحظة، ألقى كلاين نظرة فاحصة على الوضع في الغرفة واكتسب فهمًا أساسيًا لها.
في تلك اللحظة، ألقى كلاين نظرة فاحصة على الوضع في الغرفة واكتسب فهمًا أساسيًا لها.
بمجرد الخروج من الغرفة، سار كلاين أسفل الدرج دون أن يقول كلمة. ركض دانيتز خلفه، بانزعاج.
سار كلاين وكان على وشك الاستفسار بينما قام باختياره عندما شعر فجأة بشيء ونظر لا شعوريًا نحو الجانب الأيمن من كومة الأغراض.
لم تكن غرفة المعيشة كبيرة جدًا. خزانة، طاولة، وعدد قليل من الكراسي كانت كافية لجعلها تبدو ضيقة.
‘بالإضافة إلى ذلك، مع تجارب الإمبراطور وأنا، تمتلئ طبيعة التجاوز لهذا العالم بالجنون والإلتواء. إن “الإله” الذي لا يزال في المرحلة الأولى من التضحية غير قادر بشكل أساسي على مقاومة هذا الاتجاه. نوع النمط الذي يتبعونه واضح تماما…’ بدون كلمة، اتبع كلاين دانيتز إلى الغرفة.
إلى اليمين كان هناك بابان يؤديان إلى ما يبدو أنه غرفة نوم. إلى اليسار كان “مطبخ” مفصول بخزانة. أما بالنسبة للحمام، فلم يكن هناك شك في أنه لم يكن هناك واحد. عندما صعد كلاين إلى الطابق العلوي، اكتشف أن هناك حمام مشترك في زاوية كل مجموعة من السلالم. حثت الرائحة الكريهة التي لم يتم غسلها لفترات طويلة أيا منالمارة على المشي بشكل أسرع.
دون انتظار أن يفحص كلاين ودانيتز الأشياء، صفق كالات بيديه وقال، “لدي مهمة.”
رفع ذراعيه وبدأ في عرض صور نابضة بالحياة، تجمع سيدة ذات عيون خضراء رمادية ترتدي قميص رجل.
أمامه مباشرة كانت نافذة. تم تعليق اثنان من أعمدة البامبو وتم استخدامهما لتعليق الكثير من الملابس حتى تجف.
“ما الذي تفعلونه هنا؟” كالات لم يتابع الموضوع.
كان هناك أربعة أو خمسة رجال يجلسون أو يقفون في مدخل غرفة النوم وغرفة المعيشة. جميعهم كانوا من سكان أصليين ذوي بشرة داكنة بشعر مجعد قليلاً. لقد كانوا يرتدون قمصان تارابا زرقاء داكنة وكان لديهم بشكل أو بأخر طلاء أحمر على جلدهم العاري، وبالنسبة لوشم ثعبان البحر، لم يستطع كلاين معرفة ما إذا كان هناك أم لا بسبب الملابس.
‘لن أشرك نفسي بشكل عشوائي في الأمور المتعلقة بالأرواح الشريرة. بالطبع، إذا لزم الأمر، فسوف أبلغ المسؤولين بذلك…’ لقد أضاف بصمت بضع الكلمات داخليا.
البعض منهم كان لديهم مسدسات عند خصورهم، بعضهم حمل بنادق صيد حمراء بنية. حتى أن البعض حمل حقائب ظهر فولاذية رمادية وبنادق بخار عالية الضغط سميكة وطويلة، لقد شكلوا نصف دائرة حول دانيتز وكلاين، الذين دخلوا الغرفة للتو.
إلى اليمين كان هناك بابان يؤديان إلى ما يبدو أنه غرفة نوم. إلى اليسار كان “مطبخ” مفصول بخزانة. أما بالنسبة للحمام، فلم يكن هناك شك في أنه لم يكن هناك واحد. عندما صعد كلاين إلى الطابق العلوي، اكتشف أن هناك حمام مشترك في زاوية كل مجموعة من السلالم. حثت الرائحة الكريهة التي لم يتم غسلها لفترات طويلة أيا منالمارة على المشي بشكل أسرع.
الشخص الذي تحدث كان رجلاً مقعداً على كرسي متحرك في الأربعينيات من عمره. كان يرتدي سترة وكان لديه بطانية على ركبتيه.
كان لديه رأس محلوق ولحية خضراء قليلاً على جانبي وجهه، وكانت عيناه البنيتان الداكنتان هادئتين ومركزتين.
“إذا تمكنتم من إكمالها، يمكنكم اختيار غرض من هذه الأغراض دون أي تكلفة إضافية.”
نظر إلى زائره وابتسم ببطء.
“اكتشف أين هم.”
كان هناك سيف قصير مصنوع من عظم رقيق. كان أطول قليلاً من الساعد وله جسم أبيض حليبي. كان هناك بعض الخطوط العميقة الحمراء الداكنة عليه.
“المشتعل”.
تم وضع العديد من الأغراض الغريبة والمختلفة، بما في ذلك صافرة مصنوعة من العظام، مزمار عشب بسيط وخشن، وورقة حديدية سوداء، وصخرة ملطخة بالدم…
‘يمكن أن يثير إحساسي الروحي…’ مد كلاين يده اليمنى في محاولة لالتقاط سيف العظم الحاد، الذي تم وضعه في الأمام مباشرة، لفحصه بعناية.
فوجئ دانيتز للحظة قبل إجبار ضحكة.
دون انتظار أن يفحص كلاين ودانيتز الأشياء، صفق كالات بيديه وقال، “لدي مهمة.”
“كالات، لديك عين جيدة”.
‘هل هو الشخص بجانبه؟’ عندما نظر في عيون كلاين، لم ير أي قلق أو توتر أو يقظة. كانت تلك العيون مثل المحيط العميق.
‘هراء لعين! هل أنا سيء لهذه الدرجة في تمويه نفسي؟’ لقد هدر داخليًا، غير راغب في قبول الحقيقة.
رفع ذراعيه وبدأ في عرض صور نابضة بالحياة، تجمع سيدة ذات عيون خضراء رمادية ترتدي قميص رجل.
تجاهل كالات مدح المشتعل غير الصادق وبدلا من ذلك، ضحك.
بااا!
“سمعت أنك قتلت الفولاذي وعليق الدم؟”
“سمعت أنك قتلت الفولاذي وعليق الدم؟”
“كيف كانوا سيموتون إذا؟” رد دانيتز دون تردد.
بعد النزول من العربة، لم يدفع كلاين الأجرة أو يتوقف. لقد أخذ على الفور خطوات واسعة وغادر، تاركًا دانيتز مذهولًا.
أضاق كالات عينيه، وحول نظرته ببطء إلى كلاين، الذي كان له وجه عادي.
“سمعت أنك قتلت الفولاذي وعليق الدم؟”
كان يعرف جيدًا أن دانيتز المشتعل وحده سيجد صعوبة في قتل عليق الدم هيندري، ناهيك عن مافيتي الفولاذي. لقد أشاع أن نجاحه يكفر رجع إلى مساعدة مغامر قوي، صائد مكافأت مخضرم.
“المشتعل”.
“اكتشف أين هم.”
‘هل هو الشخص بجانبه؟’ عندما نظر في عيون كلاين، لم ير أي قلق أو توتر أو يقظة. كانت تلك العيون مثل المحيط العميق.
نظر إليها دانيتز عن كثب لمدة ثانيتين ووجد الصورة مألوفة بشكل غامض.
‘لن أشرك نفسي بشكل عشوائي في الأمور المتعلقة بالأرواح الشريرة. بالطبع، إذا لزم الأمر، فسوف أبلغ المسؤولين بذلك…’ لقد أضاف بصمت بضع الكلمات داخليا.
‘يمكن أن يكون… على أقل تقدير، هو أقوى من المشتعل!’ لقد أشار إلى إدمونتون والآخرين بعينيه، وأخبرهم سراً بأن يكونوا على حذرهم.
إذا لم يسأل كالات، كان سيخطط لشراء سيف العظم جتى ودراسته فوق الضباب الرمادي. ومع ذلك، فإن حقيقة أن الرجل روج له جعلته يقظًا. وهكذا، تخلى عقلانيا عن خططه الأصلية.
“ما الذي تفعلونه هنا؟” كالات لم يتابع الموضوع.
‘هراء لعين! هل أنا سيء لهذه الدرجة في تمويه نفسي؟’ لقد هدر داخليًا، غير راغب في قبول الحقيقة.
نظر دانيتز دون وعي إلى كلاين، وبعد رؤية إيماءة تأكيده، أجاب، “هنا لنرى الأشياء الجيدة التي يمكنك تقديمها.”
لم ينظر إليه كلاين حتى وهو يمشي عبره دون توقف.
أشار كالات إلى طاولة وقال “كل شيء موجود هناك”.
تم وضع العديد من الأغراض الغريبة والمختلفة، بما في ذلك صافرة مصنوعة من العظام، مزمار عشب بسيط وخشن، وورقة حديدية سوداء، وصخرة ملطخة بالدم…
جمع كلاين شفتيه وظل صامتاً.
دون انتظار أن يفحص كلاين ودانيتز الأشياء، صفق كالات بيديه وقال، “لدي مهمة.”
البعض منهم كان لديهم مسدسات عند خصورهم، بعضهم حمل بنادق صيد حمراء بنية. حتى أن البعض حمل حقائب ظهر فولاذية رمادية وبنادق بخار عالية الضغط سميكة وطويلة، لقد شكلوا نصف دائرة حول دانيتز وكلاين، الذين دخلوا الغرفة للتو.
ولكن على عكس ما سبق، كان هناك رجل لا يزال راكع على الأرض، بلا حراك.
“إذا تمكنتم من إكمالها، يمكنكم اختيار غرض من هذه الأغراض دون أي تكلفة إضافية.”
ضحك وأضاف، “حسب تعريفكم أيها الأجانب، إنها ليست أغراض غامضة، ولكن جميعهم لديهم بعض القوى الخارقة، لكنها ستضعف ببطء، نعم- يتضعف ببطء حتى تختفي.”
تم وضع العديد من الأغراض الغريبة والمختلفة، بما في ذلك صافرة مصنوعة من العظام، مزمار عشب بسيط وخشن، وورقة حديدية سوداء، وصخرة ملطخة بالدم…
“ما المهمة؟” سأل كلاين بهدوء، بدون أي نية لإخفاء حقيقة أن دانيتز كان مجرد تابع.
“كالات، لديك عين جيدة”.
لقد مد يده إلى البطانية الممتدة على ركبتيه وأخرج كومة من الورق الأبيض.
لقد بدا وكأنه قد فقد كل الرطوبة في جسده.
نظر دانيتز دون وعي إلى كلاين، وبعد رؤية إيماءة تأكيده، أجاب، “هنا لنرى الأشياء الجيدة التي يمكنك تقديمها.”
“اكتشف أين هم.”
كان يعرف جيدًا أن دانيتز المشتعل وحده سيجد صعوبة في قتل عليق الدم هيندري، ناهيك عن مافيتي الفولاذي. لقد أشاع أن نجاحه يكفر رجع إلى مساعدة مغامر قوي، صائد مكافأت مخضرم.
“إذا استطعت الإمساك بهم مباشرة، فستحصل على المزيد.”
بصراحة، نظرًا لهوية حياته ومعرفته السابقة، فقد أبدى في البداية الكثير من التعاطف مع المتمردين تحت الحكم الاستعماري، حيث لم يكن لديه شعور بالانتماء كلويني. ومع ذلك، بعد سماع أن الرجل وأتباع إله البحر كالفيتوا شاركوا بشكل أساسي في نفس الأفعال، أصبح أكثر حذرًا وإشمئزازا.
رفع ذراعيه وبدأ في عرض صور نابضة بالحياة، تجمع سيدة ذات عيون خضراء رمادية ترتدي قميص رجل.
‘ليتيسيا دوليرا…’ أدرك كلاين من الذي كانت المقاومة تبحث عنه في لمحة.
كانت عالمة الآثار والمغامرة التي قابلها الليلة الماضية وصعد على متن السفينة نفسها معها صباح اليوم. لقد اشتبه في أنها عضوة في نظام الناسك موسى أو فجر العنصر.
استنادا إلى موقفه، لم يستفسر عن الوضع وتبعه فقط.
نظر إليها دانيتز عن كثب لمدة ثانيتين ووجد الصورة مألوفة بشكل غامض.
كان لديه خبرة كبيرة في هذا المجال.
وفجأة، تذكر المكان الذي رآها فيه من قبل.
لقد أظهرها جيرمان سبارو في أحلامه!
بمجرد الخروج من الغرفة، سار كلاين أسفل الدرج دون أن يقول كلمة. ركض دانيتز خلفه، بانزعاج.
‘لقد كان قد سأل القبطانة للتو عنها في فترة ما بعد الظهر، ونحن بالفعل نتصادم مع شيء ذي صلة في المساء… أليس هذا جيد بشكل غريب في جمع المعلومات؟’ قاوم دانيتز رغبته في إلقاء نظرة على المغامر المجنون إلى جانبه، خوفًا من أن يلاحظ كالات وإدمونتون شيئًا خاطئًا.
نظر إلى زائره وابتسم ببطء.
‘لقد كان قد سأل القبطانة للتو عنها في فترة ما بعد الظهر، ونحن بالفعل نتصادم مع شيء ذي صلة في المساء… أليس هذا جيد بشكل غريب في جمع المعلومات؟’ قاوم دانيتز رغبته في إلقاء نظرة على المغامر المجنون إلى جانبه، خوفًا من أن يلاحظ كالات وإدمونتون شيئًا خاطئًا.
كان لديه خبرة كبيرة في هذا المجال.
‘المقاومة، الذين يؤمنون بإله البحر، يبحثون عن ليتيسيا… إيمان إله البحر ينتشر في جميع أنحاء أرخبيل رورستد، بما في ذلك سيميم… كان هناك ثعبان الليلة الماضية… صورة إله البحر هي صورة ثعبان بحر ضخم…’ دمج كلاين الأمرين معا ووصل بسرعة إلى استنتاج أولي.
كان يعرف جيدًا أن دانيتز المشتعل وحده سيجد صعوبة في قتل عليق الدم هيندري، ناهيك عن مافيتي الفولاذي. لقد أشاع أن نجاحه يكفر رجع إلى مساعدة مغامر قوي، صائد مكافأت مخضرم.
حصلت عالمة الآثار ليتيسيا وشركائها على غرض مهم يتعلق بإله البحر في المعبد المنسي في الغابة القديمة لجزيرة سيميم. ومن ثم، نتج عن ذلك تحقيق الليلة الماضية وبحث المقاومة!
فكر كلاين للحظة، ثم أعطى ردًا روتينيًا “سأبقي عيني مفتوحة”.
‘لن أشرك نفسي بشكل عشوائي في الأمور المتعلقة بالأرواح الشريرة. بالطبع، إذا لزم الأمر، فسوف أبلغ المسؤولين بذلك…’ لقد أضاف بصمت بضع الكلمات داخليا.
فكر كلاين للحظة، ثم أعطى ردًا روتينيًا “سأبقي عيني مفتوحة”.
أومأ كالات وقال: “ألقِ نظرة أولاً وانظر إذا كان هناك أي شيء تريده.”
سار كلاين وكان على وشك الاستفسار بينما قام باختياره عندما شعر فجأة بشيء ونظر لا شعوريًا نحو الجانب الأيمن من كومة الأغراض.
‘لقد كان قد سأل القبطانة للتو عنها في فترة ما بعد الظهر، ونحن بالفعل نتصادم مع شيء ذي صلة في المساء… أليس هذا جيد بشكل غريب في جمع المعلومات؟’ قاوم دانيتز رغبته في إلقاء نظرة على المغامر المجنون إلى جانبه، خوفًا من أن يلاحظ كالات وإدمونتون شيئًا خاطئًا.
كان هناك سيف قصير مصنوع من عظم رقيق. كان أطول قليلاً من الساعد وله جسم أبيض حليبي. كان هناك بعض الخطوط العميقة الحمراء الداكنة عليه.
ولكن على طول الطريق، لم يقل كلمة واحدة. كان الجو هادئًا لدرجة أنه جعل دانيتز يشعر وكأن قلبه كان ينبض مثل الطبلة.
‘يمكن أن يثير إحساسي الروحي…’ مد كلاين يده اليمنى في محاولة لالتقاط سيف العظم الحاد، الذي تم وضعه في الأمام مباشرة، لفحصه بعناية.
نظر دانيتز دون وعي إلى كلاين، وبعد رؤية إيماءة تأكيده، أجاب، “هنا لنرى الأشياء الجيدة التي يمكنك تقديمها.”
مر الاثنان من خلال الأزقة، وغادروا المدينة، وصعدوا عربة إيجار.
في اللحظة التي لمست فيها أصابعه سيف العظم، صدت صرخات اليأس والألم فجأة في ذهنه. ظهرت رائحة سميكة من الدم بشكل خافت على طرف أنفه، لقد وبدا وكأنه قد رأى العديد من الشخصيات الوهمية المشوهة والفاسدة التي تم تغطيتها في المخاط.
“إذا تمكنتم من إكمالها، يمكنكم اختيار غرض من هذه الأغراض دون أي تكلفة إضافية.”
إلتوى جبين كلاين، كما لو كان قد اخترقته إبرة، وسحب إصبعه دون وعي.
‘شرير قليلاً… إنه ليس غرضا بسيطًا…’ كلاين، الذي عانى من أشياء أكثر قوة من قبل، أظهر فقط تغييرًا طفيفًا في التعبير.
لقد الرغبة في تفعيل رؤيته الروحية، خوفًا من أن يرى شيئًا لا يجب أن يراه.
‘يحث قليلاً…’ عبس كلاين، وخفف حاجبيه على الفور، ثم قال بصوت عميق، “لا، لا أريد شيئًا هنا.”
“اكتشف أين هم.”
ملاحظا هذا، تبادل كالات نظرات مع ادمونتون وقال بابتسامة “هذا السيف العظمي قادر على تجفيف دم العدو. ليس سيئا. هل تريده؟”
‘يحث قليلاً…’ عبس كلاين، وخفف حاجبيه على الفور، ثم قال بصوت عميق، “لا، لا أريد شيئًا هنا.”
ليد ألقى اثنين سولي لسائق العربة وطارد على عجل بعد جيرمان سبارو.
إذا لم يسأل كالات، كان سيخطط لشراء سيف العظم جتى ودراسته فوق الضباب الرمادي. ومع ذلك، فإن حقيقة أن الرجل روج له جعلته يقظًا. وهكذا، تخلى عقلانيا عن خططه الأصلية.
إذا لم يسأل كالات، كان سيخطط لشراء سيف العظم جتى ودراسته فوق الضباب الرمادي. ومع ذلك، فإن حقيقة أن الرجل روج له جعلته يقظًا. وهكذا، تخلى عقلانيا عن خططه الأصلية.
‘يحث قليلاً…’ عبس كلاين، وخفف حاجبيه على الفور، ثم قال بصوت عميق، “لا، لا أريد شيئًا هنا.”
‘لن أشرك نفسي بشكل عشوائي في الأمور المتعلقة بالأرواح الشريرة. بالطبع، إذا لزم الأمر، فسوف أبلغ المسؤولين بذلك…’ لقد أضاف بصمت بضع الكلمات داخليا.
جمع كالات يديه وقال، “إنه ليس باهظ الثمن على الإطلاق.”
سقطت قطعة من اللحم من خد الرجل على الأرض. كانت قطعة من الجلد الرمادي مع شعر وجه متصل بها.
“أو هل ترغب في النظر إلى شيء آخر؟”
“ليس هناك حاجة.” انكمش بؤبؤا كلاين فجأة بينما استدار وسار مباشرة نحو الباب.
وفجأة، تذكر المكان الذي رآها فيه من قبل.
‘بالإضافة إلى ذلك، مع تجارب الإمبراطور وأنا، تمتلئ طبيعة التجاوز لهذا العالم بالجنون والإلتواء. إن “الإله” الذي لا يزال في المرحلة الأولى من التضحية غير قادر بشكل أساسي على مقاومة هذا الاتجاه. نوع النمط الذي يتبعونه واضح تماما…’ بدون كلمة، اتبع كلاين دانيتز إلى الغرفة.
تردد دانيتز للحظة قبل أن يهرع خلفه.
فوجئ دانيتز للحظة قبل إجبار ضحكة.
ادمونتون، الذي كان له وشم ثعبان بحر على ذراعه، شاهد بصمت. لقد بدا وكأنه سيتقدم ويوقفهم في أي لحظة، ولكن في النهاية، لم يفعل أي شيء.
وفجأة، تذكر المكان الذي رآها فيه من قبل.
لقد كانوا مغامرين أقوياء قتلوا مافيتي الفولاذي و عليق الدم هيندري!
بمجرد الخروج من الغرفة، سار كلاين أسفل الدرج دون أن يقول كلمة. ركض دانيتز خلفه، بانزعاج.
ادمونتون، الذي كان له وشم ثعبان بحر على ذراعه، شاهد بصمت. لقد بدا وكأنه سيتقدم ويوقفهم في أي لحظة، ولكن في النهاية، لم يفعل أي شيء.
استنادا إلى موقفه، لم يستفسر عن الوضع وتبعه فقط.
من الواضح أن سائق عربة النقل كان مواطنًا أصليا، يبلغ من العمر الأربعين عامًا تقريبًا، وكان ضحكته جيدة للغاية.
“إدمنتون، مَن هنا؟” ظهر صوت معتدل من المنطقة القريبة من النوافذ.
عاد الاثنان بسرعة إلى الساحة، وتفرقت الحشود التي تجمعت إما للركوع أو السجود مرة أخرى.
ولكن على عكس ما سبق، كان هناك رجل لا يزال راكع على الأرض، بلا حراك.
بعد خطوات قليلة، نظر إلى الوراء ورأى السائق راكعاً ووجهه مليئ بالإيمان والتواضع. انحنى على الأرض وقبّل الأرض حيث خطى كلاين.
لم ينظر إليه كلاين حتى وهو يمشي عبره دون توقف.
أغلق الرجل الموشوم الباب وقال: “لقد تنكروا.”
ومع ذلك، فقد ألقى دانيتز نظرة بلاوعي، فقط ليكتشف أن وجه الرجل كان جافًا مثل الصخور.
“سمعت أنك قتلت الفولاذي وعليق الدم؟”
بااا!
ومع ذلك، فقد ألقى دانيتز نظرة بلاوعي، فقط ليكتشف أن وجه الرجل كان جافًا مثل الصخور.
بصراحة، نظرًا لهوية حياته ومعرفته السابقة، فقد أبدى في البداية الكثير من التعاطف مع المتمردين تحت الحكم الاستعماري، حيث لم يكن لديه شعور بالانتماء كلويني. ومع ذلك، بعد سماع أن الرجل وأتباع إله البحر كالفيتوا شاركوا بشكل أساسي في نفس الأفعال، أصبح أكثر حذرًا وإشمئزازا.
سقطت قطعة من اللحم من خد الرجل على الأرض. كانت قطعة من الجلد الرمادي مع شعر وجه متصل بها.
أشار كالات إلى طاولة وقال “كل شيء موجود هناك”.
لقد بدا وكأنه قد فقد كل الرطوبة في جسده.
دهش دانيتز ولم يجرؤ على النظر مرة أخرى، بينما شعر أن الأمور قد أصبحت غريبة وخطيرة في مرحلة ما.
ليد ألقى اثنين سولي لسائق العربة وطارد على عجل بعد جيرمان سبارو.
مر الاثنان من خلال الأزقة، وغادروا المدينة، وصعدوا عربة إيجار.
من الواضح أن سائق عربة النقل كان مواطنًا أصليا، يبلغ من العمر الأربعين عامًا تقريبًا، وكان ضحكته جيدة للغاية.
دهش دانيتز ولم يجرؤ على النظر مرة أخرى، بينما شعر أن الأمور قد أصبحت غريبة وخطيرة في مرحلة ما.
‘غريب حقًا… ومع ذلك، ألا تخشى أن تكون واضحًا للغاية؟ ألا تخشى أن يتم القبض عليك من قبل الشرطة وأنت بالخارج؟ أنت جزء من المقاومة التي تشارك في عمليات سرية!’ كان كلاين على وشك إرجاع نظرته عندما أجبر على العبوس تقريبا بسبب حواجب الرجل السميكة والفوضوية وعينيه باردة الدم.
ولكن على طول الطريق، لم يقل كلمة واحدة. كان الجو هادئًا لدرجة أنه جعل دانيتز يشعر وكأن قلبه كان ينبض مثل الطبلة.
بعد النزول من العربة، لم يدفع كلاين الأجرة أو يتوقف. لقد أخذ على الفور خطوات واسعة وغادر، تاركًا دانيتز مذهولًا.
جمع كلاين شفتيه وظل صامتاً.
في اللحظة التي لمست فيها أصابعه سيف العظم، صدت صرخات اليأس والألم فجأة في ذهنه. ظهرت رائحة سميكة من الدم بشكل خافت على طرف أنفه، لقد وبدا وكأنه قد رأى العديد من الشخصيات الوهمية المشوهة والفاسدة التي تم تغطيتها في المخاط.
لقد بدا وكأنه قد فقد كل الرطوبة في جسده.
وصلت عربة الإيجار بسرعة إلى منطقة الرصيف. من أجل تغيير ملابسه، جعله دانيتز يتوقف مسافة من شارع حمض الليمون.
كان هناك سيف قصير مصنوع من عظم رقيق. كان أطول قليلاً من الساعد وله جسم أبيض حليبي. كان هناك بعض الخطوط العميقة الحمراء الداكنة عليه.
بعد النزول من العربة، لم يدفع كلاين الأجرة أو يتوقف. لقد أخذ على الفور خطوات واسعة وغادر، تاركًا دانيتز مذهولًا.
فكر كلاين للحظة، ثم أعطى ردًا روتينيًا “سأبقي عيني مفتوحة”.
ليد ألقى اثنين سولي لسائق العربة وطارد على عجل بعد جيرمان سبارو.
إذا لم يسأل كالات، كان سيخطط لشراء سيف العظم جتى ودراسته فوق الضباب الرمادي. ومع ذلك، فإن حقيقة أن الرجل روج له جعلته يقظًا. وهكذا، تخلى عقلانيا عن خططه الأصلية.
‘بالإضافة إلى ذلك، مع تجارب الإمبراطور وأنا، تمتلئ طبيعة التجاوز لهذا العالم بالجنون والإلتواء. إن “الإله” الذي لا يزال في المرحلة الأولى من التضحية غير قادر بشكل أساسي على مقاومة هذا الاتجاه. نوع النمط الذي يتبعونه واضح تماما…’ بدون كلمة، اتبع كلاين دانيتز إلى الغرفة.
بعد خطوات قليلة، نظر إلى الوراء ورأى السائق راكعاً ووجهه مليئ بالإيمان والتواضع. انحنى على الأرض وقبّل الأرض حيث خطى كلاين.
استنادا إلى موقفه، لم يستفسر عن الوضع وتبعه فقط.
