Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 605

"حُكم".

"حُكم".

605: “حُكم”.

في تلك اللحظة، كان قد حكم بالفعل.

 

 

 

 

عند سماع جيرمان سبارو، كان رد فعل داركويل الأول هو الكشف عن كل شيء عن النرد الغريب. لقد أراد من هذا المغامر، الذي كان قد أنفق عليه مبالغ طائلة من المال، أن يفهم المشكلة من جذورها لضمان سلامته الشخصية بشكل فعال.

 

 

“إن هذا النرد هو الذي يمنحني الحظ السيئ!”

ولكن بالتكفير مجددا، تذكر حض معلمه. مصدقا أن النرد قد يكون تحفة أثرية مختومة مهمة إلى حد ما من مدرسة الحياة للفكر، كان يخشى أن الحقيقة ستغريه لإحداث المزيد من التطورات السلبية!

“هذا هو الأمر. أنا وأستاذي ننتمي إلى منظمة سرية. أنا أهرب لأن خائن قد ظهر داخليًا.”

 

ثم رأى ابتسامة تظهر عبر فم جيرمان سبارو.

‘هناك الكثير من الشائعات حول المغامرين الذين قتلوا أصحاب عملهم خلال المهام من أجل كسب فوائد أكبر لأنفسهم. لا أعرف جيرمان سبارو، وليس لدي أي فكرة عن نوع الشخصية التي يمتلكها. أحتاج إلى توخي الحذر! إلى جانب ذلك، لقد قام النرد تلقائيًا يدحرجة اثنين. الوضع ليس في أسوأ حالة مسبب لليأس. لا يزال بإمكاني الانتظار للحصول على فرصة…’ تردد داركويل لبضع ثوانٍ وقرر أخيرًا التحدث عن أمور سطحية مع تجنب النقاط الرئيسية.

 

 

 

لقد تهرب من دون وعي من عيني جيرمان سبارو التي بدت هادئة.

 

 

في هذه اللحظة، هدأت العاصفة التي كانت تعوي بشكل تدريجي. لقد بدأت السماء تصبح هادئة بينما نفخت العابرة بوقها، مشيرةً إلى أنها كانت تبحر.

“هذا هو الأمر. أنا وأستاذي ننتمي إلى منظمة سرية. أنا أهرب لأن خائن قد ظهر داخليًا.”

 

 

 

“إنهم يمسكون المسار المتعلق بالقدر ويمكن أن يجعلوا أنفسهم محظوظين بما فيه الكفاية وهدفهم سيئ الحظ… ربـ.. ربما لقد لعنت، لذلك كنت منحوس لحد أن أضرب بالبرق”.

 

 

 

بعد التفسير، أخفى بقوة التوتر في قلبه وانتظر رد جيرمان سبارو.

مع ذلك، أغلق كلاين الباب بأدب وعاد إلى غرفة المعيشة.

 

بانغ!

‘هل سيصدقني؟ من الصعب خداع هذا النوع من المغامرين ذوي الخبرة الثرية والقوة… إذا اكتشف أني أكذب، فمن المحتمل أن يغرقني في المحيط…’ وقف داركويل هناك بقلق، مثل طالب مستدعى إلى مكتب المعلم.

 

 

‘لا بد أن هذا الزميل يخفي سرا. لا يجب أن أخدع بعذر أخرق كهذا…’ جلس كلاين على كرسيه وانتظر من داركويل وصف الوضع بالتفصيل.

‘إنه بالفعل من مدرسة الحياة للفكر… مسار الوحش…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير.

“… كيف تعرف عن معلمي؟” أطلق داركويل السؤال.

 

في هذه اللحظة، تم فتح فمه بواسطة أداة حادة بينما تم صب سائل بارد مثلج. كما تدفق السائل على وجهه، مبللاً ذقنه ورقبته.

“افهمك.”

ثم رأى ابتسامة تظهر عبر فم جيرمان سبارو.

 

 

“حاول أن تفعل أقل ما يمكن. سأدرس كيف سأتعامل مع حظك السيئ.”

“وفقًا للرجل العجوز، حتى لو تم دفنه في البحر، فسيتمكن أي شخص قوي من العثور عليه في غضون أيام. وهذا يعني أنني سأفقده حقًا. طائر سخيف. تفتقر إلى المعرفة العامة في الغوامض، ولا تعرف كيف أن بعض التحف الأثرية المختومة مثل الفتيات الأكثر شعبية في المسرح الأحمر. وسوف تتمكنن دائمًا من جذب الرجال الجياع.”

 

 

‘اه…’ فوجئ داركويل، غير قادر تمامًا على تصديق أن جيرمان سبارو سيقبل بسهولة كذبة اختلقها على الفور.

“النجدة النجدة!” صرخ السيد هاري بحدة.

 

 

لقد أجبر ابتسامة، عبر بسرعة عن امتنانه. ثم عاد إلى غرفته منحيا على بابه وهو يخرج الصندوق.

“افهمك.”

 

لم يستبعد إمكانية قتله بدافع الجشع، لكنه كان قد وزن الأمر. إذا اضطر إلى الاختيار، فسيختار بالتأكيد الخيار الذي لم يكن فظيعًا جدا.

بااا! ارتعدت يده بينما فتح الغطاء، ليكتشف فقط أن النرد الأبيض قد حليبي قد دحرج نفسه بالفعل بشكل غريب لتواجه النقاط الستة للأعلى!

 

 

 

‘هل هذا يعني أنني كنت محظوظًا بما يكفي لخداع جيرمان سبارو بنجاح؟’ فكر داركويل في إستنارة.

حتى دون فرك كدمته، صاح داركويل بشكل محموم، “انه هذا! إنه هذا!”

 

 

انقض السيد هاري للأسفل ولم يختار أن يجلس على كتف الصيدلي السمين. على ما يبدو، كان لا يزال قلقًا إلى حد ما حول كيف كان من الممكن أن تتورطًا أيضًا عندما ضرب البرق داركويل.

“يبدو أن جيرمان سبارو خيار جيد.”

 

“هذا هو الأمر. أنا وأستاذي ننتمي إلى منظمة سرية. أنا أهرب لأن خائن قد ظهر داخليًا.”

لقد وقفت على مكتب خشبي وحدقت للأمام بعينيها المستديرة.

 

 

 

“داركويل، أنت متوتر للغاية.”

 

 

“حاول أن تفعل أقل ما يمكن. سأدرس كيف سأتعامل مع حظك السيئ.”

“ليس عليك أن تخبرني بذلك”.

 

 

 

قال داركويل في إحباط

 

 

 

نشرت البومة جناحيها وقالت: “حسنًا، سأستخدم تفسيرًا مختلفًا.”

 

 

سرعان ما طغى الرعب على أفكاره بينما حفز يده على التمسك بالصندوق الدائري والاندفاع إلى الباب.

“أعتقد أنه يجب علي التفكير في تغيير الملاك.”

بعد غسل يديه، ذهب فوق الضباب الرمادي في المرور، واستعد للتصفح من خلال صلوات مؤمني إله البحر.

 

 

“يبدو أن جيرمان سبارو خيار جيد.”

“… كيف تعرف عن معلمي؟” أطلق داركويل السؤال.

 

 

“… إذا ماذا عني؟” سأل داركويل في تفاجئ، متناسيًا غضبه للحظات.

 

 

 

قال السيد هاري “ألا تحس بالقلق والخوف في قلبك؟ أنت تشك بالفعل فيما إذا كان بإمكانك رؤية شمس الغد. هذا النرد الغريب خطير حقًا حقًا!”

 

 

“النجدة النجدة!” صرخ السيد هاري بحدة.

“لو كنت مكانك، لكنت قد ألقيته من النافذة إلى البحر وجعلت معلمك يصطاده بنفسه.”

 

 

 

“… كيف تعرف عن معلمي؟” أطلق داركويل السؤال.

 

 

 

رفع السيد هاري رأسه بفخر وقال، “لا تشك في رؤية بومة”.

 

 

“وفقًا للرجل العجوز، حتى لو تم دفنه في البحر، فسيتمكن أي شخص قوي من العثور عليه في غضون أيام. وهذا يعني أنني سأفقده حقًا. طائر سخيف. تفتقر إلى المعرفة العامة في الغوامض، ولا تعرف كيف أن بعض التحف الأثرية المختومة مثل الفتيات الأكثر شعبية في المسرح الأحمر. وسوف تتمكنن دائمًا من جذب الرجال الجياع.”

وقع داركويل في تفكير ولم يزعج نفسه بإجابته.

حتى دون فرك كدمته، صاح داركويل بشكل محموم، “انه هذا! إنه هذا!”

 

 

“لا، هذا لن ينجح. رمي النرد في البحر لن يحل كل مشاكلي.”

 

 

‘ذلك النرد حقا إشكالية!’

“وفقًا للرجل العجوز، حتى لو تم دفنه في البحر، فسيتمكن أي شخص قوي من العثور عليه في غضون أيام. وهذا يعني أنني سأفقده حقًا. طائر سخيف. تفتقر إلى المعرفة العامة في الغوامض، ولا تعرف كيف أن بعض التحف الأثرية المختومة مثل الفتيات الأكثر شعبية في المسرح الأحمر. وسوف تتمكنن دائمًا من جذب الرجال الجياع.”

 

 

لقد أجبر ابتسامة، عبر بسرعة عن امتنانه. ثم عاد إلى غرفته منحيا على بابه وهو يخرج الصندوق.

“بما فيهم أنت”. رد هاري بهدوء “بالنسبة لمشكلة الافتقار إلى المعرفة العامة في الغوامض، أعتقد أن اقتباسًا مشهورًا يمكن أن يفسر ذلك. قال الإمبراطور روزيل ذات مرة أنه إذا لم يحصل الطفل على تعليم جيد، فهذا خطأ الأب. يمكن أن تستخدم هذه الجملة أيضًا لوصف المشاكل بين حيوان أليف ومالكه. حسنًا، داركويل، مهما يكون، أعتقد أنك بحاجة إلى مناقشة النرد مع جيرمان سبارو. وإلا، فلن يكون هناك سوى خطر أكبر. “

لم يلاحظ أن النرد قد حول وجهه بالفعل مرة أخرى إلى ثلاثة.

 

داركويل، الذي شعر بالأمل ينشأ فيه، سمع جيرمان سبارو يقول بصوت عميق، “إذن لماذا لا ترميه في المحيط؟”

قال داركويل ببعض التردد: “دعني أنتظر وأرى لفترة أطول قليلاً. ربما سيتوقف على الستة”.

 

 

 

لقد جلس على حافة السرير قبل الاستلقاء.

ما إن جلس على الكرسي مرتفع الظهر للأحمق، تذكر فجأة العديد من التفاصيل مع توسع عينيه.

 

لقد شعر بتورم رأسه بألم حاد. وشعر وكأن تنفسه أصبح أكثر صعوبة بينما تسارع قلبه بوتيرة غير طبيعية.

في هذه اللحظة، هدأت العاصفة التي كانت تعوي بشكل تدريجي. لقد بدأت السماء تصبح هادئة بينما نفخت العابرة بوقها، مشيرةً إلى أنها كانت تبحر.

 

 

 

داخل غرفة المعيشة في مقصورة الدرجة الأولى، نظر كلاين من النافذة ورأى أقواس قزح ضبابية ظهرت بعد المطر. لكن قلبه لم يكن هادئا.

 

 

 

لم يكن خائفا من الأعداء. في البحر، ماعدا الملوك الأربعة وأنصاف الآلهة الرسميين، أو الأدميرالات القراصنة الذين ظهروا مع أسطولاتهم، كان هناك القليل جدًا من الأمور التي يمكن أن تهدده، الذي كان يحمل الجوع الزاحف والعديد من الأغراض الغامضة. حتى لو غرقت السفينة، كان سيتمكن من الفرار بفضل العديد من التمائم التي كان يمتلكها من مجال إله البحر.

 

 

 

لكن لقد كان الحظ حقا شيئًا لم يثق به. لم يكن في حدود قدراته، ولم يمكنه التفكير في طريقة للتعامل معه.

 

 

 

‘على الرغم من أن لقبي هو “ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم بالحظ الجيد”، لقد تم تعديل ذلك من طقس تعزيز الحظ. ومن الواضح أن طقس تعزيز الحظ لم يكن للسماح للناس بالخروج من سوء الحظ… من الصعب جدًا التعامل مع مسألة داركويل. لا يمكنني إلا أن أستثمر المزيد من الجهد في مراقبة وضعه عن كثب. سوف أنقذه على الفور إذا حدث شيء سيئ الحظ يمكن أن يسبب الموت… دعونا نأمل أن نتمكن من الاستمرار لهذه الأيام القليلة حتى وصلنا إلى جزيرة أورافي. يجب أن يتمكن كباره من مساعدته على تغيير حظه…’ فرك كلاين صدغيه، لكنه لم يظهر أي شذوذ.

 

 

في الداخل، تدحرج النرد إلى جانب آخر.

ربما بسبب المعاناة من الموت المفاجئ، كان يفتقر إلى القوة. بالكاد إستطيع تحريك المقبض.

 

ثم رأى ابتسامة تظهر عبر فم جيرمان سبارو.

داركويل، الذي كان متوترا للغاية في الليلة السابقة، سقط في نوم عميق دون أن يدرك ذلك.

 

 

قال داركويل في إحباط

بعد فترة، أخبره هدير معدته أن الوقت كان قد حان لتناول طعام الغداء.

 

 

 

لقد حاول جاهدًا فتح عينيه، لكنه شعر كما لو أن شخصًا غير مرئي كان يضغط عليه، مما جعل من المستحيل عليه التحرك.

‘في الحدثين الماضيين، شعرت أن ذهني قد ضبب. لا، ليس الأمر كذلك. حدث أن تفسير داركويل قد تطابق مع بعض نظرياتي. لذلك، صدقت غريزيًا أنه حقيقي ومزيف. تقلصت عيون كلاين بينما فكر في الأمر.

 

 

لقد شعر بتورم رأسه بألم حاد. وشعر وكأن تنفسه أصبح أكثر صعوبة بينما تسارع قلبه بوتيرة غير طبيعية.

 

 

 

‘لـ… لا تخبرني أنني سأواجه موتًا مفاجئًا في أحلامي…’ كافح داركويل بكل قوته، لكنه فشل في الاستيقاظ. لقد أصبح أضعف وأضعف مع مرور الوقت.

قبل الغداء، دخل كلاين الحمام لتنظيف جهازه الهضمي.

 

 

في هذه اللحظة، تم فتح فمه بواسطة أداة حادة بينما تم صب سائل بارد مثلج. كما تدفق السائل على وجهه، مبللاً ذقنه ورقبته.

 

 

 

تعافى جسد داركويل بينما تمكن أخيرًا من فتح عينيه. لقد رأى عينان لامعتان مستديرتان تشبهان الذهب تضربان رأسه تقريبا

“إن هذا النرد هو الذي يمنحني الحظ السيئ!”

 

 

‘يمكن أن تكون تربية حيوان تجاوز أليف فعالة للغاية في بعض الأحيان…’ شعر داركويل أولا بالحنين قبل أن يجلس بسرعة ويخرج الصندوق الدائري.

 

 

سرعان ما طغى الرعب على أفكاره بينما حفز يده على التمسك بالصندوق الدائري والاندفاع إلى الباب.

في الداخل، تدحرج النرد إلى جانب آخر.

لم يكن خائفا من الأعداء. في البحر، ماعدا الملوك الأربعة وأنصاف الآلهة الرسميين، أو الأدميرالات القراصنة الذين ظهروا مع أسطولاتهم، كان هناك القليل جدًا من الأمور التي يمكن أن تهدده، الذي كان يحمل الجوع الزاحف والعديد من الأغراض الغامضة. حتى لو غرقت السفينة، كان سيتمكن من الفرار بفضل العديد من التمائم التي كان يمتلكها من مجال إله البحر.

 

بانغ!

نقطة واحدة!

“إنها الحقيقه! إنه يقول الحقيقة!” خفق هاري جناحيه.

 

 

‘حظ سيئ جدا لدرجة أنني كدت أموت في نومي؟ لا، لا أعتقد أن الأمر بهذه البساطة. يبدو أنه يضخم احتمالات معينة مثل فرص التعرض للبرق أو فرص الموت المفاجئ أثناء النوم… لا، هذا لا يمكن أن يستمر. إذا استمر هذا، فسوف أموت بالتأكيد!’ فمر داركويل في هستيريا.

 

 

لقد أجبر ابتسامة، عبر بسرعة عن امتنانه. ثم عاد إلى غرفته منحيا على بابه وهو يخرج الصندوق.

سرعان ما طغى الرعب على أفكاره بينما حفز يده على التمسك بالصندوق الدائري والاندفاع إلى الباب.

‘على الرغم من أن لقبي هو “ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم بالحظ الجيد”، لقد تم تعديل ذلك من طقس تعزيز الحظ. ومن الواضح أن طقس تعزيز الحظ لم يكن للسماح للناس بالخروج من سوء الحظ… من الصعب جدًا التعامل مع مسألة داركويل. لا يمكنني إلا أن أستثمر المزيد من الجهد في مراقبة وضعه عن كثب. سوف أنقذه على الفور إذا حدث شيء سيئ الحظ يمكن أن يسبب الموت… دعونا نأمل أن نتمكن من الاستمرار لهذه الأيام القليلة حتى وصلنا إلى جزيرة أورافي. يجب أن يتمكن كباره من مساعدته على تغيير حظه…’ فرك كلاين صدغيه، لكنه لم يظهر أي شذوذ.

 

قد يؤدي إخبار جيرمان سبارو إلى الموت، ولكن عدم إخباره قد يؤدي إلى موت محتن. لم يعد هذا الاختيار شيئًا يحتاج إلى دراسة.

ربما بسبب المعاناة من الموت المفاجئ، كان يفتقر إلى القوة. بالكاد إستطيع تحريك المقبض.

 

 

“… إذا ماذا عني؟” سأل داركويل في تفاجئ، متناسيًا غضبه للحظات.

“النجدة النجدة!” صرخ السيد هاري بحدة.

 

 

 

بانغ!

 

 

لقد أجبر ابتسامة، عبر بسرعة عن امتنانه. ثم عاد إلى غرفته منحيا على بابه وهو يخرج الصندوق.

تم فتح الباب، واصطدم برأس داركويل. إذا لم يتحكم كلاين في قوته، لكان رأس السمين قد انفتح مع تدفق الدم في كل مكان.

“بما فيهم أنت”. رد هاري بهدوء “بالنسبة لمشكلة الافتقار إلى المعرفة العامة في الغوامض، أعتقد أن اقتباسًا مشهورًا يمكن أن يفسر ذلك. قال الإمبراطور روزيل ذات مرة أنه إذا لم يحصل الطفل على تعليم جيد، فهذا خطأ الأب. يمكن أن تستخدم هذه الجملة أيضًا لوصف المشاكل بين حيوان أليف ومالكه. حسنًا، داركويل، مهما يكون، أعتقد أنك بحاجة إلى مناقشة النرد مع جيرمان سبارو. وإلا، فلن يكون هناك سوى خطر أكبر. “

 

 

حتى دون فرك كدمته، صاح داركويل بشكل محموم، “انه هذا! إنه هذا!”

 

 

 

“إن هذا النرد هو الذي يمنحني الحظ السيئ!”

ثم رأى ابتسامة تظهر عبر فم جيرمان سبارو.

 

داركويل، الذي كان متوترا للغاية في الليلة السابقة، سقط في نوم عميق دون أن يدرك ذلك.

“عندما يكون عند نقطة واحدة، سأفشل في كل ما أفعله!”

“إن هذا النرد هو الذي يمنحني الحظ السيئ!”

 

 

كان قد قرر بالفعل إبلاغ جيرمان سبارو بالحقيقة الكاملة، وتطلع إلى أن بقدم له المغامر القوي بعض الاقتراحات الفعالة.

 

 

 

لم يستبعد إمكانية قتله بدافع الجشع، لكنه كان قد وزن الأمر. إذا اضطر إلى الاختيار، فسيختار بالتأكيد الخيار الذي لم يكن فظيعًا جدا.

لقد وقفت على مكتب خشبي وحدقت للأمام بعينيها المستديرة.

 

 

قد يؤدي إخبار جيرمان سبارو إلى الموت، ولكن عدم إخباره قد يؤدي إلى موت محتن. لم يعد هذا الاختيار شيئًا يحتاج إلى دراسة.

‘لـ… لا تخبرني أنني سأواجه موتًا مفاجئًا في أحلامي…’ كافح داركويل بكل قوته، لكنه فشل في الاستيقاظ. لقد أصبح أضعف وأضعف مع مرور الوقت.

 

 

لا يهمني إذا تم خسارة النرد. حياتي أكثر أهمية! فكر داركويل في سخط خيري.

لكن لقد كان الحظ حقا شيئًا لم يثق به. لم يكن في حدود قدراته، ولم يمكنه التفكير في طريقة للتعامل معه.

 

 

ثم رأى ابتسامة تظهر عبر فم جيرمان سبارو.

 

 

 

“شكرا على روح الدعابة خاصتك.”

قبل الغداء، دخل كلاين الحمام لتنظيف جهازه الهضمي.

 

في هذه اللحظة، هدأت العاصفة التي كانت تعوي بشكل تدريجي. لقد بدأت السماء تصبح هادئة بينما نفخت العابرة بوقها، مشيرةً إلى أنها كانت تبحر.

“النكتة ليست سيئة للغاية.”

“ليس عليك أن تخبرني بذلك”.

 

 

‘… إنها ليست مزحة…’ نظر داركويل إلى الأسفل في الصندوق الدائري ورأى أنه لم توجد تغييرات في نقطة الدم الحمراء المفردة على النرد.

نقطة واحدة!

 

 

‘أيمـ.. أيمكن أنه حتى تفسير مع الكثير من المنطق سيخفق…’ سقط الصيدلي السمين فجأة في يأس.

 

 

 

“إنها الحقيقه! إنه يقول الحقيقة!” خفق هاري جناحيه.

 

 

“هذا هو الأمر. أنا وأستاذي ننتمي إلى منظمة سرية. أنا أهرب لأن خائن قد ظهر داخليًا.”

داركويل، الذي شعر بالأمل ينشأ فيه، سمع جيرمان سبارو يقول بصوت عميق، “إذن لماذا لا ترميه في المحيط؟”

 

 

حتى دون فرك كدمته، صاح داركويل بشكل محموم، “انه هذا! إنه هذا!”

مع ذلك، أغلق كلاين الباب بأدب وعاد إلى غرفة المعيشة.

 

 

 

‘لا بد أن هذا الزميل يخفي سرا. لا يجب أن أخدع بعذر أخرق كهذا…’ جلس كلاين على كرسيه وانتظر من داركويل وصف الوضع بالتفصيل.

 

 

بااا! ارتعدت يده بينما فتح الغطاء، ليكتشف فقط أن النرد الأبيض قد حليبي قد دحرج نفسه بالفعل بشكل غريب لتواجه النقاط الستة للأعلى!

جلست داركويل، مكتئب. لقد جلس هناك بلا حراك، خائف من مواجهة فشل آخر.

 

 

لم يلاحظ أن النرد قد حول وجهه بالفعل مرة أخرى إلى ثلاثة.

‘أيمـ.. أيمكن أنه حتى تفسير مع الكثير من المنطق سيخفق…’ سقط الصيدلي السمين فجأة في يأس.

 

 

قبل الغداء، دخل كلاين الحمام لتنظيف جهازه الهضمي.

“يبدو أن جيرمان سبارو خيار جيد.”

 

 

بعد غسل يديه، ذهب فوق الضباب الرمادي في المرور، واستعد للتصفح من خلال صلوات مؤمني إله البحر.

لقد جلس على حافة السرير قبل الاستلقاء.

 

“إن هذا النرد هو الذي يمنحني الحظ السيئ!”

ما إن جلس على الكرسي مرتفع الظهر للأحمق، تذكر فجأة العديد من التفاصيل مع توسع عينيه.

 

 

“داركويل، أنت متوتر للغاية.”

‘كيف يمكن أن أصدق مثل ذلك التفسير الضعيف…’

“داركويل، أنت متوتر للغاية.”

 

تم فتح الباب، واصطدم برأس داركويل. إذا لم يتحكم كلاين في قوته، لكان رأس السمين قد انفتح مع تدفق الدم في كل مكان.

‘لماذا أظن أنه بسبب ذلك النرد؟’

“حاول أن تفعل أقل ما يمكن. سأدرس كيف سأتعامل مع حظك السيئ.”

 

في هذه اللحظة، هدأت العاصفة التي كانت تعوي بشكل تدريجي. لقد بدأت السماء تصبح هادئة بينما نفخت العابرة بوقها، مشيرةً إلى أنها كانت تبحر.

‘في الحدثين الماضيين، شعرت أن ذهني قد ضبب. لا، ليس الأمر كذلك. حدث أن تفسير داركويل قد تطابق مع بعض نظرياتي. لذلك، صدقت غريزيًا أنه حقيقي ومزيف. تقلصت عيون كلاين بينما فكر في الأمر.

 

 

 

في تلك اللحظة، كان قد حكم بالفعل.

 

 

 

‘ذلك النرد حقا إشكالية!’

‘لماذا أظن أنه بسبب ذلك النرد؟’

لم يلاحظ أن النرد قد حول وجهه بالفعل مرة أخرى إلى ثلاثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط