Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 604

عدو مختلف.

عدو مختلف.

604: عدو مختلف.

“عاصفة؟” وسع داركويل فمه بينما صرخ.

 

“لقد نظر إلى الأسفل ورأى وجود غرائب واضحة تحت أظافر أصابعه، لكنه لم يستطع تذكر ما فعله في الليلة السابقة مهما حاول بجد…”

 

 

عند سماع سؤال الصيدلي السمين، ابتسم كلاين داخليًا وهو يرتدي تعبيرًا جامد.

“هنا 300 جنيه.”

 

في هذه اللحظة، أغلق كلاين، الذي قام بحساب تقريبي فقط، الحقيبة وقال لأوز كينت، “سأغادر بايام لبعض الوقت. إذا كان لدي أي معلومات، كيف يمكنني إبلاغك؟”

“من اللحظة التي تقوم فيها بالدفعة الأولى.”

لم تكن هذه في الواقع أموال المكافأة بالمعنى الحقيقي للكلمة. كانت الأموال التي قدمها الجيش- تعلقت الأولى بمكتب الحاكم العام ووزارة المالية في المملكة. كان الإجراء معقدًا واحتاج إلى ثلاثة أيام على الأقل لإكماله.

 

 

لم يتردد داركويل في إخراج كمية كبيرة من النقود بينما أحسبها وقلبه يتألم من أجل المال.

 

 

604: عدو مختلف.

“هنا 300 جنيه.”

 

 

“مكافأتك”. ألقى أوز كينت الحقيبة الصغيرة إليه.

“يمكنك تنفيذ وعدك.”

عند سماع سؤال الصيدلي السمين، ابتسم كلاين داخليًا وهو يرتدي تعبيرًا جامد.

 

 

تلقى كلاين العملات وأومأ برأسه.

على الرغم من أنه قد تحول من مسار الموت إلى مسار الليل الدائم، وأصبح مراقب ليل، لم يفقد إنس زانغويل قوى التجاوز التي كان يملكها من قبل. كان لا يزال مرشد روحي قوي، مرشد روحي في مجال الأرواح الميتة. لذلك، خطط على الفور للتواصل مع الأرواح داخل المنزل وخارجه لمعرفة ما حدث الليلة الماضية.

 

ومع ذلك، لم يكون داركويل قادر على تحمل العديد من المخاطر غير الضرورية!

“لن تكون هذه مشكلة.”

في هذه اللحظة، شعر إنس زانغويل أن وجهه كان معبرا بعض الشيء. كان لديه دوائر سوداء تحت العين، وكانت تقابلها الابتسامة التي لم يستطع فهمها. لقد بدا شريرًا مرعبا وغريبًا.

 

“لم يستطع إنس زانغويل تذكر ما فعله الليلة الماضية، لكنه في الحقيقة قد شعر ببعض المشاكل.”

شعر داركويل على الفور بالارتياح، كما لو كان شخصًا غارق وجد أخيرا طافية.

“حاول إنس زانغويل توجيه الأرواح، ولكن للأسف أدرك أن ذلك كان بلا جدوى. كان الأمر كما لو أن شخصًا من مهنة مماثلة قد قضى على كل الدلائل من الليلة السابقة.”

 

 

بعد نصف ساعة، في فندق تينا، شاهد داركويل في حالة ذهول بينما قال المغامر القوي جيرمان سبارو لطاولة الاستقبال، “حولنا إلى جناح فاخر”.

شعر كلاين بالصدمة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا يضرب بالبرق أثناء العاصفة.

 

“لقد نظر إلى المرآة ووجد انعكاسه غير مألوف إلى حد ما، كما لو أن جسده قد أنجب إنس زانغويل آخر.”

مع ذلك، اخذ كلاين خطوتين إلى الوراء كما لو أنه أعطى مكانه للصيدلي السمين.

 

 

 

ابتلع داركويل لعابه وسأل بتردد، “أنا أدفع؟”

قال أوز كينت وهو يجبر ابتسامة

 

 

“أثناء المهمة يتحمل صاحب العمل جميع النفقات. هذه هي القاعدة التي يتبعها المغامرون.” قال كلاين بدون تغيير في التعبير.

انهار داركويل على الفور، متشنجة بينما إنبعث الدخان من جسده. كان جلده متفحمًا بينما تحركت أفاعي برق.

 

 

سأكون غبي إذا صدقتك! هل سأساعدك في الدفع إذا دعوت بعضا من فتيات المسرح الأحمر؟’ فكر داركويل وهو يضغط ابتسامة.

 

 

 

“يمكننا استخدام غرفة عادية. وهذا سيجعل مهمة الحماية أسهل.”

 

 

لم يتردد داركويل في إخراج كمية كبيرة من النقود بينما أحسبها وقلبه يتألم من أجل المال.

“إذا، ابقى وحدك.” لعب كلاين دور جيرمان سبارو دون أي جهد.

“هل لديك أي حلول؟”

 

 

ضحك داركويل وسار إلى المنضدة وقال دون تعبير، “جناح فاخر”.

 

 

‘من غير المحتمل أن يخدعني الجيش بعملات مزيفة…’ أمسك كلاين بمجموعة من المال ولوحها.

عندما وصل داركويل أخيرًا ودخل غرفة النوم الأصغر، فتح النافذة وترك “فتحة” للبومة، السيد هاري. لقد أخرج الصندوق الدائري من جيبه ودقق في حالة النرد الغريب.

‘يمكن لهذه البومة أن تتحدث…’ رفع كلاين حاجبيه، واتخذ خطوات قليلة إلى الأمام، انحنى، ووجد زجاجة أدوية حمراء كالدم. ثم، سكبها في حلق داركويل.

 

 

بعد التأكد من أن النرد قد كان كما كان من قبل تماما، مع أربع نقاط متجهة لأعلى، تنهد داركويل تدريجيا بإتياح.

“إذا، ابقى وحدك.” لعب كلاين دور جيرمان سبارو دون أي جهد.

 

‘لدي واحد. على سبيل المثال، يمكنك أن تصلي على الفور إلى إله البحر كالفيتوا، وسأجيب على الفور على صلاتك فوق الضباب الرمادي. سأقوم بتفريق العاصفة… ولكن بدون أي شك في غضون دقائق أو ربما ثوانٍ، سوف يندفع ملك البحر جان كوتمان بسرعة. وستصل هجماته قبله…’ نظر كلاين إلى الصيدلي السمين وقال بهدوء: “أنا مجرد مغامر”.

 

 

انهار داركويل على الفور، متشنجة بينما إنبعث الدخان من جسده. كان جلده متفحمًا بينما تحركت أفاعي برق.

باكلوند. داخل منزل عادي.

“ستغادر بايام؟” سأل أوز كينت، لقد وجد الأمر غريبًا.

 

 

استيقظ إنس زانغويل من سباته، وأول شيء فعله هو التحقق من جسده.

 

 

سأكون غبي إذا صدقتك! هل سأساعدك في الدفع إذا دعوت بعضا من فتيات المسرح الأحمر؟’ فكر داركويل وهو يضغط ابتسامة.

كان هذا شيئًا كان عليه أن يكرره كل يوم. هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن نوع القصة التي ستؤلفها 0.08 بعد أن نام، مما سيؤدي إلى وقوع حوادث غير معروفة.

 

 

‘يمكن لهذه البومة أن تتحدث…’ رفع كلاين حاجبيه، واتخذ خطوات قليلة إلى الأمام، انحنى، ووجد زجاجة أدوية حمراء كالدم. ثم، سكبها في حلق داركويل.

بعد التأكد من أنه لم يصب بأذى، ارتدى إنس زانغويل زوجًا من الأحذية الجلدية المشرقة ووقف.

 

 

لف كلاين حول زقاق منعزل ورأى أوز كينت يحمل حقيبة صغيرة.

بدون أي مفاجآت، رأى 0.08 تجلس بصمت على مكتبه كما لو كانت ريشة عادية.

بعد أن تعافى داركويل جزئيًا وخرج، جلس كلاين على الكرسي وانحنى إلى الأمام قليلاً.

 

“هنا 300 جنيه.”

ومع ذلك، تم قفلها في صندوق معدني مغطى بالرموز والعلامات السحرية.

 

 

 

مشى إنس زانغويل بقلب ثقيل وأمسك 0.08. لقد قام بفتح دفتر الملاحظات بجانبه واكتشف أنه قد كانت هناك صفحة أخرى من النص.

 

‘لا يزال من الأكثر أمنا أن أكون صيدلي…’ تنهدت داركويل داخليا.

“لم يستطع إنس زانغويل تذكر ما فعله الليلة الماضية، لكنه في الحقيقة قد شعر ببعض المشاكل.”

استيقظ إنس زانغويل من سباته، وأول شيء فعله هو التحقق من جسده.

 

 

“لقد نظر إلى المرآة ووجد انعكاسه غير مألوف إلى حد ما، كما لو أن جسده قد أنجب إنس زانغويل آخر.”

 

 

البوم، السيد هاري، فوجئ بالمثل لبضع ثوانٍ قبل أن يصرخ، “بسرعة! بسرعة! هناك زجاجة دواء في الجيب السري الثاني على يساره. أطعمه له!”

“لقد نظر إلى الأسفل ورأى وجود غرائب واضحة تحت أظافر أصابعه، لكنه لم يستطع تذكر ما فعله في الليلة السابقة مهما حاول بجد…”

ولكن في مواجهة الرجل المجنون الذي كانت قوته قريبة من أدميرال قرصان، كل ما كان يستطيع القيام به هو العمل التطوعي بسبب الخوف من أن يتم إعدامه على الفور من قبله.

 

 

بعد رؤية هذا الوصف، نظر إنس زانغويل بشكل غريزي إلى مرآة كامل الجسم في الغرفة. لقد رأى أنه كان لا يزال أعمى في عين واحدة. لم يكن لوجهه المحفور الكلاسيكي تجعيد واحد، ولكن كانت هناك ابتسامة عالقة في حواف فمه. لقد شكل تناقضا صارخا مع نظراته الثقيلة.

“يمكنك تنفيذ وعدك.”

 

“من اللحظة التي تقوم فيها بالدفعة الأولى.”

في هذه اللحظة، شعر إنس زانغويل أن وجهه كان معبرا بعض الشيء. كان لديه دوائر سوداء تحت العين، وكانت تقابلها الابتسامة التي لم يستطع فهمها. لقد بدا شريرًا مرعبا وغريبًا.

في غرفة المعيشة في الخارج، وقف كلاين على الفور وتذكر كل ما حدث قبل العبوس.

 

 

لقد رفع يديه، وأخفض رأسه، ورأى كتل سوداء تحت أظافره. كان الأمر كما لو أنه قضى نصف الليل يحفر الجذور في الحديقة.

“ما مجموعه 5400 جنيه. لم نأخذ قطع.”

 

بدون أي مفاجآت، رأى 0.08 تجلس بصمت على مكتبه كما لو كانت ريشة عادية.

على الرغم من أنه قد تحول من مسار الموت إلى مسار الليل الدائم، وأصبح مراقب ليل، لم يفقد إنس زانغويل قوى التجاوز التي كان يملكها من قبل. كان لا يزال مرشد روحي قوي، مرشد روحي في مجال الأرواح الميتة. لذلك، خطط على الفور للتواصل مع الأرواح داخل المنزل وخارجه لمعرفة ما حدث الليلة الماضية.

“لقد نظر إلى الأسفل ورأى وجود غرائب واضحة تحت أظافر أصابعه، لكنه لم يستطع تذكر ما فعله في الليلة السابقة مهما حاول بجد…”

 

 

عند هذه النقطة، رأى المقطع الأخير على دفتر الملاحظات من خلال زاوية عينه.

‘يمكن لهذه البومة أن تتحدث…’ رفع كلاين حاجبيه، واتخذ خطوات قليلة إلى الأمام، انحنى، ووجد زجاجة أدوية حمراء كالدم. ثم، سكبها في حلق داركويل.

 

 

“حاول إنس زانغويل توجيه الأرواح، ولكن للأسف أدرك أن ذلك كان بلا جدوى. كان الأمر كما لو أن شخصًا من مهنة مماثلة قد قضى على كل الدلائل من الليلة السابقة.”

مع ذلك، اخذ كلاين خطوتين إلى الوراء كما لو أنه أعطى مكانه للصيدلي السمين.

 

 

أصبح تعبير إنس زانغويل ثقيلًا بينما حاول توجيه الأرواح. ضمن توقعاته، لم يتلق أي نتيجة يمكن أن تسمى مفاجأة سارة.

أصبح تعبير إنس زانغويل ثقيلًا بينما حاول توجيه الأرواح. ضمن توقعاته، لم يتلق أي نتيجة يمكن أن تسمى مفاجأة سارة.

 

عرف داركويل أنه لم يكن يجب أن يحمل أي توقعات. لقد لعن الطقس بصمت واستدار، ونظر من النافذة للتحقق من الوضع الدقيق.

 

 

 

صباح الأربعاء، خارج حانة عشبة أميريس الذي تم استبدال رئيس الظل الخاص به.

“يمكنك تنفيذ وعدك.”

 

 

لف كلاين حول زقاق منعزل ورأى أوز كينت يحمل حقيبة صغيرة.

في هذه اللحظة، أصبحت السماء فجأة مظلمة بينما عوت الرياح بقوة متزايدة. كما ارتفعت رطوبة الهواء بشكل واضح.

 

 

“مكافأتك”. ألقى أوز كينت الحقيبة الصغيرة إليه.

 

 

 

لم تكن هذه في الواقع أموال المكافأة بالمعنى الحقيقي للكلمة. كانت الأموال التي قدمها الجيش- تعلقت الأولى بمكتب الحاكم العام ووزارة المالية في المملكة. كان الإجراء معقدًا واحتاج إلى ثلاثة أيام على الأقل لإكماله.

 

 

 

أمسك كلاين الحقيبة وفتحها على الفور. لقد رأى أكوام من النقود المرتبة بدقة، ومعظمها في فئات الواحدة أو الخمس جنيهات.

 

 

 

“ما مجموعه 5400 جنيه. لم نأخذ قطع.”

“أثناء المهمة يتحمل صاحب العمل جميع النفقات. هذه هي القاعدة التي يتبعها المغامرون.” قال كلاين بدون تغيير في التعبير.

 

‘سو… سوف أتعامل مع جروحى’

قال أوز كينت وهو يجبر ابتسامة

‘لا يزال من الأكثر أمنا أن أكون صيدلي…’ تنهدت داركويل داخليا.

 

 

إذا كان أي مغامر آخر، لكان قد أعطي 4000 جنيه على الأكثر. والباقي كان دخل الموظفين المشاركين في الإجراء بأكمله.

 

 

 

ولكن في مواجهة الرجل المجنون الذي كانت قوته قريبة من أدميرال قرصان، كل ما كان يستطيع القيام به هو العمل التطوعي بسبب الخوف من أن يتم إعدامه على الفور من قبله.

 

 

في هذه اللحظة، شعر إنس زانغويل أن وجهه كان معبرا بعض الشيء. كان لديه دوائر سوداء تحت العين، وكانت تقابلها الابتسامة التي لم يستطع فهمها. لقد بدا شريرًا مرعبا وغريبًا.

‘من غير المحتمل أن يخدعني الجيش بعملات مزيفة…’ أمسك كلاين بمجموعة من المال ولوحها.

 

 

 

5400 جنيه…’ مختبئًا خارج الزقاق، سمع داركويل كلمات أوز كينت وألقى نظرة خاطفة على الحقيبة. لقد بدا وكأن أكوام أوراق الجنيه أعمته.

 

 

لقد رفع يديه، وأخفض رأسه، ورأى كتل سوداء تحت أظافره. كان الأمر كما لو أنه قضى نصف الليل يحفر الجذور في الحديقة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا الكم الكثير من الأموال موضوعة معا.

 

 

“إذا، ابقى وحدك.” لعب كلاين دور جيرمان سبارو دون أي جهد.

‘مغامر حقا مهنة مربحة. صيد القراصنة بنجاح يكسب آلاف الجنيهات. حمايتي أعطته 1000 جنيه وطلب واحد. من حين لآخر، يمكنه العثور على السفن والكنوز الغارقة… لماذا أصبحت صيدلي بدلاً من مغامر؟ لو كنت قد عرفت، لكنت اخترت مسار التجاوز المحظوظ…’ فكر داركويل بإعجاب غير نمطي.

مشى إنس زانغويل بقلب ثقيل وأمسك 0.08. لقد قام بفتح دفتر الملاحظات بجانبه واكتشف أنه قد كانت هناك صفحة أخرى من النص.

 

“لقد نظر إلى الأسفل ورأى وجود غرائب واضحة تحت أظافر أصابعه، لكنه لم يستطع تذكر ما فعله في الليلة السابقة مهما حاول بجد…”

ومع ذلك،تذكر واقعه بسرعة. معظم المغامرين لم يعيشوا مثل هذه الحياة الغنية. حتى لو تمكنوا من القتل، فقد تم منح ثلث دخلهم إلى الصيادلة، إما لعلاج إصاباتهم وإزالة أي إصابات كامنة، أو لشراء الدواء لإضافته إلى المرح والتعامل مع الأمراض التي لا يمكن ذكرها.

 

 

 

‘لا يزال من الأكثر أمنا أن أكون صيدلي…’ تنهدت داركويل داخليا.

 

 

 

في هذه اللحظة، أغلق كلاين، الذي قام بحساب تقريبي فقط، الحقيبة وقال لأوز كينت، “سأغادر بايام لبعض الوقت. إذا كان لدي أي معلومات، كيف يمكنني إبلاغك؟”

أومأ كلاين قليلاً وقال “تلقيت مهمة حارس شخصي”.

 

 

“ستغادر بايام؟” سأل أوز كينت، لقد وجد الأمر غريبًا.

في هذه اللحظة، أغلق كلاين، الذي قام بحساب تقريبي فقط، الحقيبة وقال لأوز كينت، “سأغادر بايام لبعض الوقت. إذا كان لدي أي معلومات، كيف يمكنني إبلاغك؟”

 

“يمكننا استخدام غرفة عادية. وهذا سيجعل مهمة الحماية أسهل.”

أومأ كلاين قليلاً وقال “تلقيت مهمة حارس شخصي”.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا الكم الكثير من الأموال موضوعة معا.

 

ولكن في مواجهة الرجل المجنون الذي كانت قوته قريبة من أدميرال قرصان، كل ما كان يستطيع القيام به هو العمل التطوعي بسبب الخوف من أن يتم إعدامه على الفور من قبله.

إستنار أوز كينت أولا قبل أن يشعر بإحساس محير من الراحة.

 

 

 

‘إذا كان هذا المجنون سيبقى في بايام لفترات طويلة من الزمن، فسيكون هناك في نهاية المطاف يوم سيسبب فيه مشاكل. من الأفضل أن ينجرف في البحر ويقاتل أولئك القراصنة…’ قال أوز كينت على الفور بابتسامة، “يمكنك أن ترسل لي تلغراف مباشر وتضمِن عنواني. لدينا أشخاص مزرعوين في مكتب التلغراف.”

عندما وصل داركويل أخيرًا ودخل غرفة النوم الأصغر، فتح النافذة وترك “فتحة” للبومة، السيد هاري. لقد أخرج الصندوق الدائري من جيبه ودقق في حالة النرد الغريب.

 

 

“حسنا.” مرتدي معطف أسود، لم يتحدث كلاين أكثر. مع حقيبة اليد، التفت لترك الزقاق.

 

 

 

توجه إلى الميناء مع داركويل وخطط للقبض على أول سفينة إلى جزيرة أورافي. طارت البومة بين الأشجار وظهر بخفاء- لقد كانوا قد اشتروا بالفعل تذاكر كعاد بيعها في الليلة السابقة.

 

 

 

قبل نصف ساعة من صعودهم على متن السفينة، كان داركويل يشعر بالقلق. كان يخشى أن يندفع الشخص الذي خان معلمه فجأة ويهاجمه.

 

 

 

استمر هذا الشعور حتى دخل إلى مقصورة الدرجة الأولى التي إنتمت له. طالما تخرج العابره إلى البحر، فإن المتجاوين بدون قدرات طيران أو بسفنهم الخاصة سيجدون صعوبة في اعتراضه.

في هذه اللحظة، اتبعت البومة وجثت على كتفه الأيسر. جلس كلاين على كرسي في الغرفة، مستعدًا لأي هجمات محتملة.

 

لقد أدار رأسه لينظر إلى جيرمان سبارو وأجبر ابتسامة.

“ابدؤا السفينة سريعا. إبدؤا السفينة سريعا…” نظر داركويل من النافذة وهو يتمتم لنفسه.

‘من غير المحتمل أن يخدعني الجيش بعملات مزيفة…’ أمسك كلاين بمجموعة من المال ولوحها.

 

 

في هذه اللحظة، اتبعت البومة وجثت على كتفه الأيسر. جلس كلاين على كرسي في الغرفة، مستعدًا لأي هجمات محتملة.

 

 

 

في هذه اللحظة، أصبحت السماء فجأة مظلمة بينما عوت الرياح بقوة متزايدة. كما ارتفعت رطوبة الهواء بشكل واضح.

 

 

 

“عاصفة؟” وسع داركويل فمه بينما صرخ.

كان هذا شيئًا كان عليه أن يكرره كل يوم. هذا لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن نوع القصة التي ستؤلفها 0.08 بعد أن نام، مما سيؤدي إلى وقوع حوادث غير معروفة.

 

‘لدي واحد. على سبيل المثال، يمكنك أن تصلي على الفور إلى إله البحر كالفيتوا، وسأجيب على الفور على صلاتك فوق الضباب الرمادي. سأقوم بتفريق العاصفة… ولكن بدون أي شك في غضون دقائق أو ربما ثوانٍ، سوف يندفع ملك البحر جان كوتمان بسرعة. وستصل هجماته قبله…’ نظر كلاين إلى الصيدلي السمين وقال بهدوء: “أنا مجرد مغامر”.

هذا عنى أن السفينة قد لا تبحر في الوقت المحدد. قد تتأخر لساعات!

 

 

 

ومع ذلك، لم يكون داركويل قادر على تحمل العديد من المخاطر غير الضرورية!

 

 

 

لقد أدار رأسه لينظر إلى جيرمان سبارو وأجبر ابتسامة.

لف كلاين حول زقاق منعزل ورأى أوز كينت يحمل حقيبة صغيرة.

 

 

“هل لديك أي حلول؟”

 

 

 

‘لدي واحد. على سبيل المثال، يمكنك أن تصلي على الفور إلى إله البحر كالفيتوا، وسأجيب على الفور على صلاتك فوق الضباب الرمادي. سأقوم بتفريق العاصفة… ولكن بدون أي شك في غضون دقائق أو ربما ثوانٍ، سوف يندفع ملك البحر جان كوتمان بسرعة. وستصل هجماته قبله…’ نظر كلاين إلى الصيدلي السمين وقال بهدوء: “أنا مجرد مغامر”.

 

 

في هذه اللحظة، شعر إنس زانغويل أن وجهه كان معبرا بعض الشيء. كان لديه دوائر سوداء تحت العين، وكانت تقابلها الابتسامة التي لم يستطع فهمها. لقد بدا شريرًا مرعبا وغريبًا.

عرف داركويل أنه لم يكن يجب أن يحمل أي توقعات. لقد لعن الطقس بصمت واستدار، ونظر من النافذة للتحقق من الوضع الدقيق.

 

 

البوم، السيد هاري، فوجئ بالمثل لبضع ثوانٍ قبل أن يصرخ، “بسرعة! بسرعة! هناك زجاجة دواء في الجيب السري الثاني على يساره. أطعمه له!”

بوووم!

 

“هذا سيحدد كيفية توفيري الحماية لك.”

ضربت صاعقة فضية من البرق داركويل قبل أن يتمكن كلاين من الاستجابة حتى.

قال أوز كينت وهو يجبر ابتسامة

 

 

انهار داركويل على الفور، متشنجة بينما إنبعث الدخان من جسده. كان جلده متفحمًا بينما تحركت أفاعي برق.

 

 

 

شعر كلاين بالصدمة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا يضرب بالبرق أثناء العاصفة.

ومع ذلك، تم قفلها في صندوق معدني مغطى بالرموز والعلامات السحرية.

 

عند سماع سؤال الصيدلي السمين، ابتسم كلاين داخليًا وهو يرتدي تعبيرًا جامد.

‘هذا منحوس جدا، صحيح…’ لقد نسي لفترة وجيزة إنقاذ داركويل.

 

 

عندما وصل داركويل أخيرًا ودخل غرفة النوم الأصغر، فتح النافذة وترك “فتحة” للبومة، السيد هاري. لقد أخرج الصندوق الدائري من جيبه ودقق في حالة النرد الغريب.

البوم، السيد هاري، فوجئ بالمثل لبضع ثوانٍ قبل أن يصرخ، “بسرعة! بسرعة! هناك زجاجة دواء في الجيب السري الثاني على يساره. أطعمه له!”

“حاول إنس زانغويل توجيه الأرواح، ولكن للأسف أدرك أن ذلك كان بلا جدوى. كان الأمر كما لو أن شخصًا من مهنة مماثلة قد قضى على كل الدلائل من الليلة السابقة.”

 

شعر كلاين بالصدمة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا يضرب بالبرق أثناء العاصفة.

‘يمكن لهذه البومة أن تتحدث…’ رفع كلاين حاجبيه، واتخذ خطوات قليلة إلى الأمام، انحنى، ووجد زجاجة أدوية حمراء كالدم. ثم، سكبها في حلق داركويل.

 

 

“من اللحظة التي تقوم فيها بالدفعة الأولى.”

بعد بضع دقائق، استعاد داركويل أخيراً حواسه. مع تقشر الجلد الأسود المتفحم، لقد وقف بصعوبة كبيرة.

 

 

 

‘سو… سوف أتعامل مع جروحى’

 

 

البوم، السيد هاري، فوجئ بالمثل لبضع ثوانٍ قبل أن يصرخ، “بسرعة! بسرعة! هناك زجاجة دواء في الجيب السري الثاني على يساره. أطعمه له!”

لقد ترنح لغرفته وأغلق الباب.

 

 

 

بعد القيام بكل ذلك، أخرج الصندوق الدائري وفتحه بنظهر مهيب.

تلقى كلاين العملات وأومأ برأسه.

 

“حسنا.” مرتدي معطف أسود، لم يتحدث كلاين أكثر. مع حقيبة اليد، التفت لترك الزقاق.

في الصندوق الدائري مع عدم وجود أي مساحة للتدحرج تقريبا، كان النرد الأبيض الحليبي قد تغير بالفعل في وقت ما. كانت هناك نقطتان حمراوان مواجهتان للأعلى!

‘هذا منحوس جدا، صحيح…’ لقد نسي لفترة وجيزة إنقاذ داركويل.

 

 

في غرفة المعيشة في الخارج، وقف كلاين على الفور وتذكر كل ما حدث قبل العبوس.

ولكن في مواجهة الرجل المجنون الذي كانت قوته قريبة من أدميرال قرصان، كل ما كان يستطيع القيام به هو العمل التطوعي بسبب الخوف من أن يتم إعدامه على الفور من قبله.

 

 

في هذه اللحظة من الزمن، كان لديه شعور محير بأن الأعداء الذين سيواجههم خلال مهمة الحارس الشخصي هذه كانوا على الأرجح مختلفين عن الأعداء الذين واجههم في الماضي.

 

 

بعد أن تعافى داركويل جزئيًا وخرج، جلس كلاين على الكرسي وانحنى إلى الأمام قليلاً.

‘من غير المحتمل أن يخدعني الجيش بعملات مزيفة…’ أمسك كلاين بمجموعة من المال ولوحها.

 

 

“إشرح.”

 

 

‘مغامر حقا مهنة مربحة. صيد القراصنة بنجاح يكسب آلاف الجنيهات. حمايتي أعطته 1000 جنيه وطلب واحد. من حين لآخر، يمكنه العثور على السفن والكنوز الغارقة… لماذا أصبحت صيدلي بدلاً من مغامر؟ لو كنت قد عرفت، لكنت اخترت مسار التجاوز المحظوظ…’ فكر داركويل بإعجاب غير نمطي.

“هذا سيحدد كيفية توفيري الحماية لك.”

استيقظ إنس زانغويل من سباته، وأول شيء فعله هو التحقق من جسده.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Amal . يقول Amal .:

    امحق حظ والله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط