Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 691

لقاء.
PDF

لقاء.

691: لقاء.

كان لونه أزرق غامق بالكامل. كان فمه مفتوح كاشفًا عن أسنانه البيضاء وداخله الملون بالدم.

‘ليس هناك حاجة لك لتخبرني. لقد أكدت ذلك أكثر أو أقل منذ لحظات…’ عند سماع أندرسون هود، ارتدى كلاين تعبيرًا هادئًا وهو يتمتم داخليا.

‘الأقطاب؟ سهول الليل الدائم في فيزاك؟ لا توجد طريقة للتأكيد. ماعدا العاصفة الثلجية، لا توجد أي ميزات…’ جلس كلاين ووضع قرط اللؤلؤ والورقة التي إحتوت على عبارة العرافة.

حينها عندما واجه ريينت تينيكر في عالم الروح حيث رأى شكلها الحقيقي الضخم وقلعتها ذات الطراز القوطي، ظن كلاين بالفعل أنها لم تكن شخصًا يمكن العبث به. ومع اقتراب الآنسة رسول من قتل الصياد الأقوى بهذه السهولة، جعلته يعتقد دون أدنى شك أنها كانت نصف إله، التسلسل 4 على الأقل!

ارتجف دانيتز غريزيًا وهو يبتسم.

‘نصف إله على استعداد لمساعدتي في توصيل رسائل لأجل عملة ذهبية في كل رحلة؟ من الواضح أن الأمور ليست بهذه البساطة. يجب أن يكون لدى الآنسة رسول دوافع؛ بالطبع، لا يمكنني تجاهل كيف أواجه دائمًا كل أنواع الأمور الغريبة. ربما أثار ذلك اهتمامها، وهي لا تمانع في أن تكون مراسلة بما من أنها حرة…’

‘بالطبع من خلال الصلاة لنفسي، ثم استخدامت صولجان إله البحر لسحب مخلوق مناسب تحت سطح البحر من مكان قريب…’ لم يرد كلاين على سؤال أندرسون. لقد أغمض عينيه نصفيا كأنه يستريح.

‘تتضمن المواقف المماثلة تملق أروديس ولطف أفعى الزئبق ويل أوسبتين… بغض النظر، يجب أن أكون حذرًا ولا أثق بها تمامًا… قبل أن تتاح لي الفرصة لمناقشة أمور مماثلة، لا ينبغي أن أفكر في نفخ الهارمونيكا كلما واجهت خطرًا. من يدري ما إذا كانت الآنسة رسول ستمزقني مباشرة إلى أشلاء…’ راودت كلاين على الفور العديد من الأفكار في ذهنه بينما استمر في ارتداء تعبير بارد. في مواجهة أندرسون المصدوم، كل ما فعله هو الإيماء برأسه قليلاً.

بعد وضع قرط اللآلئ الخاص بنائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا فوق الضباب الرمادي، جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة. هناك، استحضار قلمًا وورقة وكتب عبارة عرافة بسيطة: “موقع إدوينا إدواردز”.

“هذا ليس من شأنك.”

أصبح المشهد على الفور صامتا بشدة حيث لم يستطع دانيتز منع تعبيره من الالتواء.

‘… هذا الرجل غامض حقًا! مخلوق عالم الروح على مستوى النصف إله هو رسوله! علاوة على ذلك، فهو يعرف بشكل عرضي نصف إله جيد في تحسين حظ الشخص… لا عجب أنه هادئ للغاية ورزين بعد الإساءة لملك الخلود… لا عجب أن ملك الخلود لم يجرؤ على الانتقام أو حتى الظهور!’ أتى أندرسون فجأة إلى إدراك ولم يستطع إلا أن يدرس جيرمان سبارو بعناية.

ممسكًا بالورقة والقرط، انحنى كلاين على الكرسي وتلاوة عبارة العرافة وهو يدخل في الحلم لبالتأمل.

“أه؟” مسح كلاين أقوى صياد بلا عاطفة.

مشى كلاين إلى حافة الجرف وقفز مباشرة إلى الأسفل. مع قوى التميمة، هبط برفق في فم العملاق تحت البحر.

أرجع أندرسون نظرته بسرعة وهو يضحك بجفاف.

‘ليس هناك حاجة لك لتخبرني. لقد أكدت ذلك أكثر أو أقل منذ لحظات…’ عند سماع أندرسون هود، ارتدى كلاين تعبيرًا هادئًا وهو يتمتم داخليا.

“أدركت أنك مناسب جدًا لأن تكون الوجه الرئيسي في لوحة شخصية، من النوع التي تتميز بخلفية قاتمة داكنة. ذلك سيبرز تأثيرك حقًا.”

‘تعرفان بعضكما البعض؟’ مسح كلاين نظرته تجاه دانيتز بشكلٍ غير مبالٍ.

“ماذا عن ذلك. هل تريد التفكير فيه؟ يمكنني مساعدتك في رسم لوحة. صدقني، أنا محترف في هذا!”

غطت العاصفة الثلجية العاوية كل شيء بينما كانت المنطقة مغطاة بضباب كثيف. لم تبدو وكأنها واجهة حقيقية.

لا يستطع كلاين إزعاج نفسه بالاستماع إلى هرائه. لقد رفع ساعة جيبه الذهبية وفتحها.

‘تعرفان بعضكما البعض؟’ مسح كلاين نظرته تجاه دانيتز بشكلٍ غير مبالٍ.

“عد إلى غرفتك. سآتي من أجلك خلال خمس دقائق.”

“يا رجل، هذا رائع للغاية…” قام أندرسون بمسح المنطقة وسأل بفضول، “كيف توصلت إلى هذا؟ كيف تفعل هذا؟”

أجاب أندرسون بابتسامة مبتهجة: “حسنًا”.

حينها عندما واجه ريينت تينيكر في عالم الروح حيث رأى شكلها الحقيقي الضخم وقلعتها ذات الطراز القوطي، ظن كلاين بالفعل أنها لم تكن شخصًا يمكن العبث به. ومع اقتراب الآنسة رسول من قتل الصياد الأقوى بهذه السهولة، جعلته يعتقد دون أدنى شك أنها كانت نصف إله، التسلسل 4 على الأقل!

بعد مغادرة أقوى صياد، أخرج كلاين صافرة أزيك النحاسية وبجعة ويل أوسبتين الورقية قبل دخول الحمام حيث أقام طقسًا.

داخل فمه، أنتجت عيون كلاين وميضًا من البرق وهو يرى من خلال الظلام. لقد وجد سنًا ليتكئ عليه وهو يجلس بشكل عرضي.

بعد وضع قرط اللآلئ الخاص بنائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا فوق الضباب الرمادي، جلس كلاين في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة. هناك، استحضار قلمًا وورقة وكتب عبارة عرافة بسيطة: “موقع إدوينا إدواردز”.

بعد فترة زمنية غير معروفة، ظهر على السطح أمام جزيرة غير مأهولة.

ممسكًا بالورقة والقرط، انحنى كلاين على الكرسي وتلاوة عبارة العرافة وهو يدخل في الحلم لبالتأمل.

“أوه، إنها الحلم الذهبي!”

أولاً، احتل عالم رمادي رؤيته. بعد ذلك، انعكست عينيه على سهول مغطاة بالجليد والثلج.

بسبب الحماية من غشاء أعماق البحار، لم يكن خائفًا من تلوث ملابسه.

غطت العاصفة الثلجية العاوية كل شيء بينما كانت المنطقة مغطاة بضباب كثيف. لم تبدو وكأنها واجهة حقيقية.

أرجع أندرسون نظرته بسرعة وهو يضحك بجفاف.

رأى كلاين بسرعة شخصية إدوينا. كان شعرها البني الطويل مقيّدًا ببساطة من الخلف بينما كان الباقي يرفرف بشدة في العاصفة الثلجية.

بمجرد وصول دانيتز أمام جيرمان سبارو وهو يفكر بشأن ما سيقوله، رأى فجأة شخصية مألوفة.

كانت ترتدي بنطالًا داكن اللون وقميص أبيض مقبوض في الخصر مع أنماط أزهار معقدة على طول الياقة والأكمام، مما جعلها تبدو وكأنها ضعيفة في مثل هذه البيئة.

في تلك اللحظة، كان كلاين قد رأى أيضًا القارب الشراعي الذي تم تنظيفه. على متن السفينة التي امتدت لعشرات الأمتار، كان هناك مدفع رئيسي لامع لا ينتمي إلى هناك يحوم برموز مكدسة.

واصلت أقدام إدوينا، التي كانت ترتدي أحذية جلدية، التحرك عبر الثلج، تاركةً وراءها سلسلة من آثار الأقدام الواضحة، لكن سرعان ما تم مسحها بسبب العاصفة الثلجية العنيفة.

مشى كلاين إلى حافة الجرف وقفز مباشرة إلى الأسفل. مع قوى التميمة، هبط برفق في فم العملاق تحت البحر.

تحطمت الشاشة بينما فتح كلاين عينيه. أدرك أنه لم يستطيع تفسير الموقع الحقيقي لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي من وحي عرافة.

لقد ذهب نحوه على الفور بحقيبة سفره، وسرعان ما وصل إلى حيث رست الحلم الذهبي.

‘الأقطاب؟ سهول الليل الدائم في فيزاك؟ لا توجد طريقة للتأكيد. ماعدا العاصفة الثلجية، لا توجد أي ميزات…’ جلس كلاين ووضع قرط اللؤلؤ والورقة التي إحتوت على عبارة العرافة.

أصبح المشهد على الفور صامتا بشدة حيث لم يستطع دانيتز منع تعبيره من الالتواء.

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، أكد مسألة أخرى – لقد اختفت إدوينا إدواردز حقا. لم تكن موجودة في الحلم الذهبي، ولكن كان بإمكان ذلك أيضًا أن يقضي على احتمال أن يكون هذا فخ.

“التنفس تحت الماء، غشاء أعماق البحار…” حدد أندرسون التأثيرات الخارقة الإضافية التي إنطبقت عليه بشكل مفاجئ.

أجرى كلاين بعض التنبئات بحذر بشأن هذه المسألة وحصل على نتيجة مفادها أنه لم يكن هناك أي فخاخ على الحلم الذهبي.

في تلك اللحظة، كان هناك سبلاااش عالي تحت الجرف. ليد ظهر من البحر مخلوق ضخم يشبه الحوت.

بعد بعض التفكير، غادر الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي وعبر سلسلة من الإجراءات، أعاد قرط اللؤلؤ إلى العالم الحقيقي.

أغلق المخلوق الضخم الموجود تحت سطح البحر فمه، مما أدى إلى تحول لون الجزء الداخلي إلى اللون الأسود.

مستذكراً خريطة المياه حول جزيرة أورافي والموقع الحالي للحلم الذهبي، اختار كلاين جزيرة غير مأهولة استخدمها الصيادون للبحث عن مأوى من العواصف. في الرسالة، جعل دانيتز ورفاقه يوجهون سفينتهم إلى مكان ليس بعيد عن هناك.

بعد بعض التفكير، غادر الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي وعبر سلسلة من الإجراءات، أعاد قرط اللؤلؤ إلى العالم الحقيقي.

بعد طي الرسالة، قام بنفخ الهارمونيكا الخاصة به ورأى مرة أخرى الآنسة رسول وهي تحمل الرؤوس الأربعة.

أغلق المخلوق الضخم الموجود تحت سطح البحر فمه، مما أدى إلى تحول لون الجزء الداخلي إلى اللون الأسود.

أثناء تسليم رسالة الرد، سعل كلاين قليلاً وقال، “هل يمكنك تأكيد موقع دانيتز؟”

“هناك سفينة هناك.”

أومأ أحد الرؤوس في يد ريينت تينيكر قبل أن يتكلم البقية.

تجاهل كلاين سؤاله. أخرج تعويذة مصنوعة من القصدير وهتف بهدوء “عاصفة”.

“نعم…” “طالما…” “ليس خارج النطاق…”

‘ليس هناك حاجة لك لتخبرني. لقد أكدت ذلك أكثر أو أقل منذ لحظات…’ عند سماع أندرسون هود، ارتدى كلاين تعبيرًا هادئًا وهو يتمتم داخليا.

عندما رأى أن الآنسة روسل ظلت تطفو هناك دون أي علامات على المغادرة، قال وعيناه تنظران إلى الجانب، “ستُدفع العملة الذهبية من قبل دانيتز”.

حينها عندما واجه ريينت تينيكر في عالم الروح حيث رأى شكلها الحقيقي الضخم وقلعتها ذات الطراز القوطي، ظن كلاين بالفعل أنها لم تكن شخصًا يمكن العبث به. ومع اقتراب الآنسة رسول من قتل الصياد الأقوى بهذه السهولة، جعلته يعتقد دون أدنى شك أنها كانت نصف إله، التسلسل 4 على الأقل!

“حسنًا…” تلاشت شخصية ريينت تينيكر بسرعة.

“نعم…” “طالما…” “ليس خارج النطاق…”

فووو. زفر كلاين. بعد بعض الاستعدادات الدقيقة والتعامل مع المشهد، حمل حقيبته التي انتهى من حزمها وخرج من الغرفة. ثم طرق باب أندرسون هود.

“قد لا تكون على علم، لكنه بدأ في كنيسة إله المعرفة والحكمة. لاحقًا، تم نبذه بعد أن فشل في امتحاناته مرارًا وتكرارًا. سمعت كل هذا من القبطانة. كانوا زملاء دراسة سابقين.”

“سنذهب إلى مكان آخر أولاً قبل التوجه إلى بايام”، قال قراره بهدوء للصياد الأقوى. “يمكنك اختيار انتظاري في بايام، أو إتباعي”.

‘بالطبع من خلال الصلاة لنفسي، ثم استخدامت صولجان إله البحر لسحب مخلوق مناسب تحت سطح البحر من مكان قريب…’ لم يرد كلاين على سؤال أندرسون. لقد أغمض عينيه نصفيا كأنه يستريح.

قدم أندرسون بابتسامة لعوبة وقال: “أستطيع أن أشعر بدم المغامر خاصتي يحترق في داخلي. أنا فضولي للغاية بشأن الأشياء التي جلبها هذا الرسول.”

مستذكراً خريطة المياه حول جزيرة أورافي والموقع الحالي للحلم الذهبي، اختار كلاين جزيرة غير مأهولة استخدمها الصيادون للبحث عن مأوى من العواصف. في الرسالة، جعل دانيتز ورفاقه يوجهون سفينتهم إلى مكان ليس بعيد عن هناك.

“اعتقدت أنه ليس لدي أي فرصة للمعرفة أكثر، ولكن لدهشتي، لقد دعوتني في الحقيقة!”

“أنت مؤدب للغاية…” قال أندرسون في تسلية عندما رأى هذا المشهد.

ل’م أفعل. أنا أعطيك خيارين فقط…’ استدار كلاين ببرود وسار أسفل السلم. لقد حمل أندرسون على عجل حقيبته المشتراة حديثًا وتبع خلفه.

“أوه، إنها الحلم الذهبي!”

خارج الفندق، استقل كلاين عربة لمغادرة المدينة الساحلية. ثم سار إلى محيط منحدر غير مأهول على جبل القديس دراكو.

قدم أندرسون بابتسامة لعوبة وقال: “أستطيع أن أشعر بدم المغامر خاصتي يحترق في داخلي. أنا فضولي للغاية بشأن الأشياء التي جلبها هذا الرسول.”

بالنظر إلى الأمواج التي تصطدم بالجرف أدناه، نظر أندرسون في دهشة.

“إسأله.” لم يفتح كلاين عينيه.

“هذه هي وجهتنا؟”

في تلك اللحظة، كان كلاين قد رأى أيضًا القارب الشراعي الذي تم تنظيفه. على متن السفينة التي امتدت لعشرات الأمتار، كان هناك مدفع رئيسي لامع لا ينتمي إلى هناك يحوم برموز مكدسة.

تجاهل كلاين سؤاله. أخرج تعويذة مصنوعة من القصدير وهتف بهدوء “عاصفة”.

“هذا ليس من شأنك.”

غرس روحانيته وقسم التميمة إلى قسمين- نصف لنفسه، بينما استخدم النصف الآخر لأندرسون. تم إلقاء الباقي على الجرف.

“ماذا عن ذلك. هل تريد التفكير فيه؟ يمكنني مساعدتك في رسم لوحة. صدقني، أنا محترف في هذا!”

“التنفس تحت الماء، غشاء أعماق البحار…” حدد أندرسون التأثيرات الخارقة الإضافية التي إنطبقت عليه بشكل مفاجئ.

“هناك سفينة هناك.”

في تلك اللحظة، كان هناك سبلاااش عالي تحت الجرف. ليد ظهر من البحر مخلوق ضخم يشبه الحوت.

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، أكد مسألة أخرى – لقد اختفت إدوينا إدواردز حقا. لم تكن موجودة في الحلم الذهبي، ولكن كان بإمكان ذلك أيضًا أن يقضي على احتمال أن يكون هذا فخ.

كان لونه أزرق غامق بالكامل. كان فمه مفتوح كاشفًا عن أسنانه البيضاء وداخله الملون بالدم.

شاهد أندرسون بهدوء قبل أن يقفز متحمسًا، وهبط بجانب كلاين.

مشى كلاين إلى حافة الجرف وقفز مباشرة إلى الأسفل. مع قوى التميمة، هبط برفق في فم العملاق تحت البحر.

في تلك اللحظة، كان كلاين قد رأى أيضًا القارب الشراعي الذي تم تنظيفه. على متن السفينة التي امتدت لعشرات الأمتار، كان هناك مدفع رئيسي لامع لا ينتمي إلى هناك يحوم برموز مكدسة.

شاهد أندرسون بهدوء قبل أن يقفز متحمسًا، وهبط بجانب كلاين.

“التنفس تحت الماء، غشاء أعماق البحار…” حدد أندرسون التأثيرات الخارقة الإضافية التي إنطبقت عليه بشكل مفاجئ.

أغلق المخلوق الضخم الموجود تحت سطح البحر فمه، مما أدى إلى تحول لون الجزء الداخلي إلى اللون الأسود.

خارج الفندق، استقل كلاين عربة لمغادرة المدينة الساحلية. ثم سار إلى محيط منحدر غير مأهول على جبل القديس دراكو.

ثم غمر نفسه وبدأ في السباحة إلى وجهته المحددة.

لقد ذهب نحوه على الفور بحقيبة سفره، وسرعان ما وصل إلى حيث رست الحلم الذهبي.

داخل فمه، أنتجت عيون كلاين وميضًا من البرق وهو يرى من خلال الظلام. لقد وجد سنًا ليتكئ عليه وهو يجلس بشكل عرضي.

تجاهل كلاين سؤاله. أخرج تعويذة مصنوعة من القصدير وهتف بهدوء “عاصفة”.

بسبب الحماية من غشاء أعماق البحار، لم يكن خائفًا من تلوث ملابسه.

كان لونه أزرق غامق بالكامل. كان فمه مفتوح كاشفًا عن أسنانه البيضاء وداخله الملون بالدم.

“يا رجل، هذا رائع للغاية…” قام أندرسون بمسح المنطقة وسأل بفضول، “كيف توصلت إلى هذا؟ كيف تفعل هذا؟”

شاهد أندرسون بهدوء قبل أن يقفز متحمسًا، وهبط بجانب كلاين.

‘بالطبع من خلال الصلاة لنفسي، ثم استخدامت صولجان إله البحر لسحب مخلوق مناسب تحت سطح البحر من مكان قريب…’ لم يرد كلاين على سؤال أندرسون. لقد أغمض عينيه نصفيا كأنه يستريح.

“أندرسون هود!” أشار إلى أقوى صياد وهو يصرخ.

“إنه خانق قليلاً فقط…” أخرج أندرسون علبة سيجار وعود ثقاب من جيبه. “هل يمكنني التدخين هنا؟”

داخل فمه، أنتجت عيون كلاين وميضًا من البرق وهو يرى من خلال الظلام. لقد وجد سنًا ليتكئ عليه وهو يجلس بشكل عرضي.

“إسأله.” لم يفتح كلاين عينيه.

“يا رجل، هذا رائع للغاية…” قام أندرسون بمسح المنطقة وسأل بفضول، “كيف توصلت إلى هذا؟ كيف تفعل هذا؟”

ضحك أندرسون بشكل جاف قبل إبعاد السيجار وعود الكبريت.

بعد التفكير لبضع ثوانٍ، أكد مسألة أخرى – لقد اختفت إدوينا إدواردز حقا. لم تكن موجودة في الحلم الذهبي، ولكن كان بإمكان ذلك أيضًا أن يقضي على احتمال أن يكون هذا فخ.

“لا أعتقد أنه سيحب رائحة التبغ”.

مسجت نظرة أندرسون ببطء عبر وجوههم قبل أن يتكلم.

في البحر المظلم، سبح هذا المخلوق الضخم بسرعة، وسحب الأكسجين الموجود في الماء بكفاءة من خلال استخدام أعضائه الخاصة من وقت لآخر.

في تلك اللحظة، كان كلاين قد رأى أيضًا القارب الشراعي الذي تم تنظيفه. على متن السفينة التي امتدت لعشرات الأمتار، كان هناك مدفع رئيسي لامع لا ينتمي إلى هناك يحوم برموز مكدسة.

بعد فترة زمنية غير معروفة، ظهر على السطح أمام جزيرة غير مأهولة.

‘نصف إله على استعداد لمساعدتي في توصيل رسائل لأجل عملة ذهبية في كل رحلة؟ من الواضح أن الأمور ليست بهذه البساطة. يجب أن يكون لدى الآنسة رسول دوافع؛ بالطبع، لا يمكنني تجاهل كيف أواجه دائمًا كل أنواع الأمور الغريبة. ربما أثار ذلك اهتمامها، وهي لا تمانع في أن تكون مراسلة بما من أنها حرة…’

بعد استخدام قوة التميمة للذهاب إلى الشاطئ، نزع كلاين قبعته وانحني أمام المخلوق الموجود تحت سطح البحر.

بسبب الحماية من غشاء أعماق البحار، لم يكن خائفًا من تلوث ملابسه.

“أنت مؤدب للغاية…” قال أندرسون في تسلية عندما رأى هذا المشهد.

ارتجف دانيتز غريزيًا وهو يبتسم.

“لقد كنت دائمًا مؤدبًا للغاية، حتى لو كنت أواجه فريسة.” ألقى كلاين نظرة سريعة عليه كما لو كان يضمه.

ضحك أندرسون بشكل جاف وهو يشير إلى الجانب الآخر من الجزيرة.

مشى كلاين إلى حافة الجرف وقفز مباشرة إلى الأسفل. مع قوى التميمة، هبط برفق في فم العملاق تحت البحر.

“هناك سفينة هناك.”

“قد لا تكون على علم، لكنه بدأ في كنيسة إله المعرفة والحكمة. لاحقًا، تم نبذه بعد أن فشل في امتحاناته مرارًا وتكرارًا. سمعت كل هذا من القبطانة. كانوا زملاء دراسة سابقين.”

“أوه، إنها الحلم الذهبي!”

حينها عندما واجه ريينت تينيكر في عالم الروح حيث رأى شكلها الحقيقي الضخم وقلعتها ذات الطراز القوطي، ظن كلاين بالفعل أنها لم تكن شخصًا يمكن العبث به. ومع اقتراب الآنسة رسول من قتل الصياد الأقوى بهذه السهولة، جعلته يعتقد دون أدنى شك أنها كانت نصف إله، التسلسل 4 على الأقل!

في تلك اللحظة، كان كلاين قد رأى أيضًا القارب الشراعي الذي تم تنظيفه. على متن السفينة التي امتدت لعشرات الأمتار، كان هناك مدفع رئيسي لامع لا ينتمي إلى هناك يحوم برموز مكدسة.

ل’م أفعل. أنا أعطيك خيارين فقط…’ استدار كلاين ببرود وسار أسفل السلم. لقد حمل أندرسون على عجل حقيبته المشتراة حديثًا وتبع خلفه.

لقد ذهب نحوه على الفور بحقيبة سفره، وسرعان ما وصل إلى حيث رست الحلم الذهبي.

“أنت مؤدب للغاية…” قال أندرسون في تسلية عندما رأى هذا المشهد.

ثم رأى دانيتز يقفز من على سطح السفينة وهو يركض عبر الماء.

أصبح المشهد على الفور صامتا بشدة حيث لم يستطع دانيتز منع تعبيره من الالتواء.

بمجرد وصول دانيتز أمام جيرمان سبارو وهو يفكر بشأن ما سيقوله، رأى فجأة شخصية مألوفة.

أغلق المخلوق الضخم الموجود تحت سطح البحر فمه، مما أدى إلى تحول لون الجزء الداخلي إلى اللون الأسود.

“أندرسون هود!” أشار إلى أقوى صياد وهو يصرخ.

“ماذا عن ذلك. هل تريد التفكير فيه؟ يمكنني مساعدتك في رسم لوحة. صدقني، أنا محترف في هذا!”

ضحك أندرسون على الفور.

بعد بعض التفكير، غادر الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي وعبر سلسلة من الإجراءات، أعاد قرط اللؤلؤ إلى العالم الحقيقي.

“لم تتوقعني، أليس كذلك؟”

“أنت مؤدب للغاية…” قال أندرسون في تسلية عندما رأى هذا المشهد.

على الرغم من أنه لم يكن يعرف سبب مواجهته للحلم الذهبي، إلا أن هذا لم يمنعه من فكرة احتلال السفينة بالقوة.

“أدركت أنك مناسب جدًا لأن تكون الوجه الرئيسي في لوحة شخصية، من النوع التي تتميز بخلفية قاتمة داكنة. ذلك سيبرز تأثيرك حقًا.”

‘تعرفان بعضكما البعض؟’ مسح كلاين نظرته تجاه دانيتز بشكلٍ غير مبالٍ.

“عد إلى غرفتك. سآتي من أجلك خلال خمس دقائق.”

ارتجف دانيتز غريزيًا وهو يبتسم.

أصبح المشهد على الفور صامتا بشدة حيث لم يستطع دانيتز منع تعبيره من الالتواء.

“هذا الرجل ليس بيضة جيدة. في بحر الضباب، غالبًا ما تلاحقه مجموعة من القراصنة، لكن في النهاية، سينتهي الأمر بكل هؤلاء القراصنة كمكافآت.”

“هناك سفينة هناك.”

“قد لا تكون على علم، لكنه بدأ في كنيسة إله المعرفة والحكمة. لاحقًا، تم نبذه بعد أن فشل في امتحاناته مرارًا وتكرارًا. سمعت كل هذا من القبطانة. كانوا زملاء دراسة سابقين.”

“التنفس تحت الماء، غشاء أعماق البحار…” حدد أندرسون التأثيرات الخارقة الإضافية التي إنطبقت عليه بشكل مفاجئ.

أعطى أندرسون نظرة ازدراء، مستهزئًا بذكائه المنخفض. أما بالنسبة إلى جودسون ذو ربطة العنق الوردية والبقية على متن السفينة، فقد أظهروا جميعًا تعبيرات مماثلة.

“حسنًا…” تلاشت شخصية ريينت تينيكر بسرعة.

مسجت نظرة أندرسون ببطء عبر وجوههم قبل أن يتكلم.

‘نصف إله على استعداد لمساعدتي في توصيل رسائل لأجل عملة ذهبية في كل رحلة؟ من الواضح أن الأمور ليست بهذه البساطة. يجب أن يكون لدى الآنسة رسول دوافع؛ بالطبع، لا يمكنني تجاهل كيف أواجه دائمًا كل أنواع الأمور الغريبة. ربما أثار ذلك اهتمامها، وهي لا تمانع في أن تكون مراسلة بما من أنها حرة…’

“هذه ليست النقطة الرئيسية. النقطة الأساسية هي أنني قمت ذات مرة بشد شعر قبطانتكم!”

‘الأقطاب؟ سهول الليل الدائم في فيزاك؟ لا توجد طريقة للتأكيد. ماعدا العاصفة الثلجية، لا توجد أي ميزات…’ جلس كلاين ووضع قرط اللؤلؤ والورقة التي إحتوت على عبارة العرافة.

أصبح المشهد على الفور صامتا بشدة حيث لم يستطع دانيتز منع تعبيره من الالتواء.

بمجرد وصول دانيتز أمام جيرمان سبارو وهو يفكر بشأن ما سيقوله، رأى فجأة شخصية مألوفة.

“هذا ليس من شأنك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط