Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-818

تحذير.
اعدادت القارئ
PDF

تحذير.

818: تحذير.

 

 

 

 

تجاه هذه المشكلة، سرعان ما حصل ريتشاردسون على إجابة. لقد ظن أن ضيفًا أبلغ صاحب العمل بعد أخذ عينة من الآيس كريم.

ابتعدت نظرة كلاين عن ويلما غلاديس ونظر إلى المعجنات مثل كعكة الجزر وكعكات الكريمة على الجانب، بالإضافة إلى البوصين المشوي ولحم الضأن المطهي الأضلع المشوية والأسماك المشوية على طريقة ديسي والأطعمة الأخرى المجاورة.

عند استكشاف الجزيرة البدائية، كان قد أحضر رحلات غروزيل معه!

 

صمت ويل أوسبتين للحظة قبل أن يقول، “هل تأمل أن أتمكن من طي بجعة ورقية لك في بطن أمي؟ حتى لو استطعت، لن تتمكن من الحصول عليها!”

 

 

ابتلع لعابه قليلاً وأجبر نفسه على إرجاع بصره بينما إستعد لدعوة السيدة ماري للرقصة الثانية.

 

 

 

 

بصفته المضيف، لم يستطع تخطي أي من الرقصات الثلاث الأولى؛ لذلك، كل ما كان بإمكانه فعله هو أن ينسى مؤقتًا جوعه والأطعمة الشهية.

بصفته المضيف، لم يستطع تخطي أي من الرقصات الثلاث الأولى؛ لذلك، كل ما كان بإمكانه فعله هو أن ينسى مؤقتًا جوعه والأطعمة الشهية.

 

 

 

 

 

وفي هذه اللحظة، سارت ويلما غلاديس، التي ظهرت حالتها الحامل، إلى المكان الذي كان وجد فيه الآيس كريم. لقد مدت يدها قبل أن ترجعها.

 

 

 

 

 

“هل تريدين القلي؟” لم ينضم الدكتور آرون إلى الرقصة الأولى حيث بقي بجانب زوجته الحامل.

استخدم الطفل صوتًا واضحًا وقال: “انحرف قدرك قليلاً.”

 

‘إذا كانت تلك الجزيرة البدائية مرتبطة بنظام ناسك الغسق، سواء كان ملاك مسار المتفرج في أعماق الكاتدرائية مع مكون تسلسلات عليا لمسار العاصفة، أو العكس، فمن المحتمل أن *يكون* مهتمًا بالكتاب. فيعد كل شيء، قائد النظام هو ملاك الخيال، ابن الإله آدم! وبسبب دفتر الملاحظات هذا لقد سمح لي بأخذ بطاقة الطاغية بينما منعني والسيد الرجل المعلق من مواصلة الاستكشاف؟’ كان لكلاين حدس بينما سأل، “كيف يمكنني حل هذا؟”

 

 

هزت ويلما غلاديس رأسها بشدة.

صمت ويل أوسبتين للحظة قبل أن يقول، “هل تأمل أن أتمكن من طي بجعة ورقية لك في بطن أمي؟ حتى لو استطعت، لن تتمكن من الحصول عليها!”

 

 

 

 

“لا، لا أريد. أنا حامل. ليس من الجيد تناول الآيس كريم.”

 

 

“كل ما أعرفه هو أنك قد قابلت ملاكًا على الأرجح.”

 

 

“ومع ذلك، يبدو أن الطفل الصغير في بطني يريد القليل، القليل فقط.”

‘هازل؟ أحلام؟’ أومأ كلاين برأسه في تفكير.

 

ومع ذلك، سرعان ما تفرق العدد القليل من السيدات وكأنهن ينتظرن الرقصة الثانية.

 

 

أومأ الدكتور آرون برأسه وقال: “إذن خذي البعض. اتركي الباقي لي”.

 

 

 

 

 

كشفت ويلما على الفور ابتسامة لا تقاوم.

 

 

قالت هازل وهي تنظر إلى السيدة الحامل بجانبها: “لست مهتمة بموضوعاتهم”.

 

 

“أنت تفسده كثيرا!”

 

 

 

 

 

لم تعترض على ذلك بينما شاهدت زوجها يأخذ من الآيس كريم الذي كان محاط بدائرة من الثلج.

 

 

 

 

 

بعد أن أخذت عضتين، أغمضت ويلما عينيها وحولت نظرها فجأة. لقد نظرت إلى بعض السيدات اللواتي لم يشاركن في الرقصة الأولى. كانوا يتحدثون عن شيء بنبرة هادئة. لقد كان لديهن ابتسامات على وجوههم الموحية، وغالبًا ما كانوا يغطون أفواههت ويضحكن في الخفاء.

“كل ما أعرفه هو أنك قد قابلت ملاكًا على الأرجح.”

 

 

 

 

‘ما هي الأمور الشيقة التي يتحدثون عنها؟’ أثير فضول ويلما على الفور، وبعد إبلاغ زوجها، آرون، سارت نحوهم.

‘لديها شعور بالفخر ينبع من أعماق قلبها. حتى عند النظر إلى السيدات البارونيت، فإنها ستحتفظ بالمجاملة الأساسية فقط… هذه شخصية مبهجة، لكن المشكلة هي أنها كذلك للجميع. إنها شديدة البرودة ومعزولة… ربما، هي في مرحلة التمرد التي ذكرها الإمبراطور روزيل من قبل؟’ بصفتها مدرسة في المدرسة الإعدادية، لم تستطع ويلما إلا الإدلاء بتعليق داخلي. ثم، بعد أن عرفت بشكل أفضل، فتحت مسافة عن هازل وبدأت في البحث عن السيدات التي كانت مألوفة بهن.

 

 

 

قالت هازل وهي تنظر إلى السيدة الحامل بجانبها: “لست مهتمة بموضوعاتهم”.

ومع ذلك، سرعان ما تفرق العدد القليل من السيدات وكأنهن ينتظرن الرقصة الثانية.

على الرغم من أنه كان غير مهذب إلى حد ما، إلا أنه لم يكن شيئًا نادرًا، خاصة بين الأصدقاء المألوفين. سيقومون بإبلاغه بشكل استباقي ولطيف لمنع مضيف الحفلة الراقصة من المعاناة من النقد غير السار.

 

 

 

عندما بدأت الرقصة الجديدة، سلم كلاين طبقه وكأسه إلى خارم بجانبه ونظر إلى هازل. لقد مشى ببطء وانحنى بابتسامة.

أصيبت ويلما بخيبة أمل بينما سألت السيدة الجميلة الشابة التي بقيت واقفة هناك، “هل تعرفين ما الذي كانوا يناقشنه؟”

على الرغم من *أنه* جنين لم يولد بعد وقد جاء إلى هنا بشكل سلبي، إذا لم *يرغب* في مقابلتي، فـ*لديه* مائة طريقة لمنع والدته من الخروج… باختصار، الأمر يستحق إعطائه محاولة…’ غمغم كلاين وهو يدخل الحمام ويغلق الباب.

 

 

 

 

قالت هازل وهي تنظر إلى السيدة الحامل بجانبها: “لست مهتمة بموضوعاتهم”.

 

 

 

 

 

لم تخطئها لكونها غير مهذبة لأنه كان للسيدات الحوامل غالبًا بعض الامتيازات.

 

 

 

 

 

عندها فقط لاحظت ويلما أن هازل بشعرها الطويل الأسود والأخضر كانت تحمل كوبًا من الشمبانيا. بدت وكأنها لا ترغب في أن تتم دعوتها إلى الرقص.

“إذا كان لديك أي أمور طارئة، فقط قم بزيارة والدي مباشرة! فبعد كل شيء، أليس عليك الانتظار عند استخدام البجعة الورقية؟”

 

 

 

“قابلت الضوء البرتقالي، وقال ان عددًا قليلاً فقط من المخلوقات عالية المستوى من عالم الروح، وكذلك الآلهة مع بعض السلطات الفريدة أو المتجاوزون الذين يمثلون القدر يمكنهم اكتشاف هذه النقطة إلى حد معين. بالطبع، يجب إجراء اتصال قريب”.

‘لديها شعور بالفخر ينبع من أعماق قلبها. حتى عند النظر إلى السيدات البارونيت، فإنها ستحتفظ بالمجاملة الأساسية فقط… هذه شخصية مبهجة، لكن المشكلة هي أنها كذلك للجميع. إنها شديدة البرودة ومعزولة… ربما، هي في مرحلة التمرد التي ذكرها الإمبراطور روزيل من قبل؟’ بصفتها مدرسة في المدرسة الإعدادية، لم تستطع ويلما إلا الإدلاء بتعليق داخلي. ثم، بعد أن عرفت بشكل أفضل، فتحت مسافة عن هازل وبدأت في البحث عن السيدات التي كانت مألوفة بهن.

على الرغم من *أنه* جنين لم يولد بعد وقد جاء إلى هنا بشكل سلبي، إذا لم *يرغب* في مقابلتي، فـ*لديه* مائة طريقة لمنع والدته من الخروج… باختصار، الأمر يستحق إعطائه محاولة…’ غمغم كلاين وهو يدخل الحمام ويغلق الباب.

 

 

 

تمامًا عندما اختار قطعة من سمك ديسي المشوي بدون عظام كثيرة، رأى فجأة ويلما غلاديس تتكئ وتأخذ كوبًا من الشاي المثلج الحلو.

بعد الانتهاء من ثلاث رقصات، حصل كلاين أخيرًا على مهلة قصيرة لتزويد نفسه بالمزيد من الطعام وشرب بعض الشاي المثلج الحلو الذي يروي العطش. كان هذا من اختصاص ديسي كان قد قام يجعل المطبخ يعده خصيصًا.

كشفت ويلما على الفور ابتسامة لا تقاوم.

 

 

 

 

بسبب تأثير ناقوس الموت، كان قد شرب كثيرًا جدًا. بعد إجراء محادثة قصيرة مع الأسقف إليكترا، كان عليه أن يعتذر ويأخذ رحلته إلى الحمام.

لم تخطئها لكونها غير مهذبة لأنه كان للسيدات الحوامل غالبًا بعض الامتيازات.

 

استخدم الطفل صوتًا واضحًا وقال: “انحرف قدرك قليلاً.”

 

 

في الواقع، كان بإمكانه إمساك نفسه لثلاث رقصات أخرى. ومع ذلك، فقد شعر أن أفعى القدر ويل أوسبتين كان على الأرجح يريد التواصل معه، حاكما من ظهوره المفاجئ ؛ لذلك، وجد مكانًا مناسبًا بدون أي شخص.

 

 

 

 

 

على الرغم من *أنه* جنين لم يولد بعد وقد جاء إلى هنا بشكل سلبي، إذا لم *يرغب* في مقابلتي، فـ*لديه* مائة طريقة لمنع والدته من الخروج… باختصار، الأمر يستحق إعطائه محاولة…’ غمغم كلاين وهو يدخل الحمام ويغلق الباب.

 

 

 

 

 

تمامًا عندما كان في مأزق التعامل مع مثانته الممتلئة أو الانتظار بصبر لمدة دقيقتين أخريين، تفعل إحساسه الروحي وهو ينظر إلى المرآة.

 

 

 

 

 

في وقت ما، كانت المرآة قد أنتجت عربة أطفال سوداء كانت مغطاة بظلال منعته من رؤية أي تفاصيل. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه أن يميزه هو أنه كان هناك طفل بداخلها ملفوف بحرير فضي.

 

 

 

 

 

استخدم الطفل صوتًا واضحًا وقال: “انحرف قدرك قليلاً.”

 

 

 

 

ومع ذلك، سرعان ما تفرق العدد القليل من السيدات وكأنهن ينتظرن الرقصة الثانية.

“ما الذي حدث؟” توتر كلاين على الفور.

 

 

عندما بدأت الرقصة الجديدة، سلم كلاين طبقه وكأسه إلى خارم بجانبه ونظر إلى هازل. لقد مشى ببطء وانحنى بابتسامة.

 

 

سخر أوسبتين في شكل الرضيع خاصته وقال، “عليك أن تسأل نفسك!”

 

 

 

 

في هذه اللحظة، حيث كانت الرقصة السابقة لا تزال تحدث، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للتفكير في شريكة رقص. لقد مشى إلى الطاولة الطويلة بجانبه واغتنم الفرصة لتناول بعض الأطباق الشهية.

“كل ما أعرفه هو أنك قد قابلت ملاكًا على الأرجح.”

 

 

 

 

‘هازل؟ أحلام؟’ أومأ كلاين برأسه في تفكير.

استدعى كلاين على الفور تجاربه في الجزيرة البدائية وكان لديه تخمين. بعد التأمل لبضع ثوانٍ، سأل بعبوس: “هل ترى الملائكة تفردتي؟”

 

 

 

 

وفي هذه اللحظة، سارت ويلما غلاديس، التي ظهرت حالتها الحامل، إلى المكان الذي كان وجد فيه الآيس كريم. لقد مدت يدها قبل أن ترجعها.

“قابلت الضوء البرتقالي، وقال ان عددًا قليلاً فقط من المخلوقات عالية المستوى من عالم الروح، وكذلك الآلهة مع بعض السلطات الفريدة أو المتجاوزون الذين يمثلون القدر يمكنهم اكتشاف هذه النقطة إلى حد معين. بالطبع، يجب إجراء اتصال قريب”.

 

 

“حسنا.”

 

 

في العربة، امتص ويل أوسبتين إبهامه وضحك.

 

 

وفي هذه اللحظة، سارت ويلما غلاديس، التي ظهرت حالتها الحامل، إلى المكان الذي كان وجد فيه الآيس كريم. لقد مدت يدها قبل أن ترجعها.

 

 

“ربما لا، لأنك لست خطيرًا.”

 

 

‘لم يلمس السيد دواين دانتيس الآيس كريم بعد، فكيف عرف أنه حلو قليلاً؟’

 

“ما هو؟” توتر كلاين مرةً أخرى.

“علاوة على ذلك، ماعدا كونك فريد، قد يكون لبعض الأغراض الخاصة بك أو على رفاقك تفرد مماثل يمكن أن يجذب اهتمام هذا الشخص.”

 

 

 

 

ابتلع لعابه قليلاً وأجبر نفسه على إرجاع بصره بينما إستعد لدعوة السيدة ماري للرقصة الثانية.

‘أشياء تتعلق بي، ورفاقي…’ تسارع عقل كلاين عندما اكتشف أنه ربما يكون قد تم التلميح له نفسياً في الماضي، وإلى جانب حقيقة أنه لم يفكر في ذلك، فقد فاته شيئ.

 

 

 

 

أصيبت ويلما بخيبة أمل بينما سألت السيدة الجميلة الشابة التي بقيت واقفة هناك، “هل تعرفين ما الذي كانوا يناقشنه؟”

عند استكشاف الجزيرة البدائية، كان قد أحضر رحلات غروزيل معه!

لم تخطئها لكونها غير مهذبة لأنه كان للسيدات الحوامل غالبًا بعض الامتيازات.

 

 

 

 

كان هذا كتابًا أنشأه إله قديم، تنين الخيال، أنكويلت!

 

 

 

 

 

‘إذا كانت تلك الجزيرة البدائية مرتبطة بنظام ناسك الغسق، سواء كان ملاك مسار المتفرج في أعماق الكاتدرائية مع مكون تسلسلات عليا لمسار العاصفة، أو العكس، فمن المحتمل أن *يكون* مهتمًا بالكتاب. فيعد كل شيء، قائد النظام هو ملاك الخيال، ابن الإله آدم! وبسبب دفتر الملاحظات هذا لقد سمح لي بأخذ بطاقة الطاغية بينما منعني والسيد الرجل المعلق من مواصلة الاستكشاف؟’ كان لكلاين حدس بينما سأل، “كيف يمكنني حل هذا؟”

“لا.”

 

 

 

 

“ليست هناك حاجة. على المدى الطويل، يجب أن يكون هذا شيئًا جيدًا، ولكن قد تكون هناك بعض المشاكل في منتصف الطريق”. أجاب ويل أوسبتين بصوت واضح “علاوة على ذلك، أنت مثقل بالفعل بالعديد من الأمور. لن يهم أمر إضافي واحد. لقد حذرتك حتى تتمكن من الإنتباه حتى لا تصاب بالمتاعب.”

 

 

 

 

آه؟ لم يتفاعل كلاين مؤقتًا مع ما كان يقوله حتى اختفت عربة الأطفال السوداء من المرآة. ثم خرج من ذهوله ولم يستطع إلا أن ترتعش زوايا شفتيه.

‘ منطقي. يتوقف المرء عن القلق عندما يكون هناك الكثير من الديون. ربما قد يتم خلق فرصة وينتهي الأمر بقتال أولئك اللذين أدين لهم…’ بعد تفكير متأني، صدى كلاين داخليًا.

 

 

 

 

استدعى كلاين على الفور تجاربه في الجزيرة البدائية وكان لديه تخمين. بعد التأمل لبضع ثوانٍ، سأل بعبوس: “هل ترى الملائكة تفردتي؟”

لقد سأل بدلاً من ذلك، “صديقي الذي يرغب في الحصول على قطرة من دم مخلوق أسطوري يرغب في معرفة ما تحتاجه بالضبط.”

 

 

تجاه هذه المشكلة، سرعان ما حصل ريتشاردسون على إجابة. لقد ظن أن ضيفًا أبلغ صاحب العمل بعد أخذ عينة من الآيس كريم.

 

‘أشياء تتعلق بي، ورفاقي…’ تسارع عقل كلاين عندما اكتشف أنه ربما يكون قد تم التلميح له نفسياً في الماضي، وإلى جانب حقيقة أنه لم يفكر في ذلك، فقد فاته شيئ.

“ماذا أحتاج؟” سخر ويل أوسبتين مرة أخرى. “هناك الكثير الذي أحتاجه. على سبيل المثال، الوسائل لاستيعاب نرد الإمكانيات، أو كيفية إنهاء أوروبوروس. إذا كان ذلك ممكنًا، يمكنك أخذ أكبر عدد تريده من قوارير الدم! ولكن، هل يمكن القيام بذلك؟”

 

 

 

 

 

‘إذا كان ذلك ممكنًا، فلماذا قد أخاطر بالقضاء على أوروبوروس؟ ألن يكون من الأسهل التعامل مع أفعى قدر ضعيف مثلك؟’ بينما سخر كلاين، هز رأسه دون أدنى شك.

تمامًا عندما اختار قطعة من سمك ديسي المشوي بدون عظام كثيرة، رأى فجأة ويلما غلاديس تتكئ وتأخذ كوبًا من الشاي المثلج الحلو.

 

 

 

 

“لا.”

 

 

 

 

 

“إذا فكر في شيء آخر. أنا لست في عجلة من أأمي.” توقف ويل أوسبتين مؤقتًا وقال، “هناك سيدة متعجرفة جدًا في الحفلة الراقصة الليلة. هناك شيء خاطئ معها. إذا كان لديك فرصة للدردشة معها، يمكنك أن تقود موضوع المحادثة نحو الأحلام.”

‘ما هي الأمور الشيقة التي يتحدثون عنها؟’ أثير فضول ويلما على الفور، وبعد إبلاغ زوجها، آرون، سارت نحوهم.

 

قالت هازل وهي تنظر إلى السيدة الحامل بجانبها: “لست مهتمة بموضوعاتهم”.

 

 

‘هازل؟ أحلام؟’ أومأ كلاين برأسه في تفكير.

 

 

ومع ذلك، سرعان ما تفرق العدد القليل من السيدات وكأنهن ينتظرن الرقصة الثانية.

 

“معظم الوقت، ولكن قد يكون هناك بعض التحركات في منتصف الليل في بعض الأحيان.”

“حسنا.”

 

 

 

 

 

ولما رأى أنه كان لأوسيبتين نية المغادرة، سارع للقول، “إن البجعة الورقية على وشك التمزق. كيف يمكنني الاتصال بك في المستقبل عندما أواجه حالة طارئة؟”

لم يسأل ريتشاردسون عن السبب، وفعل على الفور ما قيل له. فقط عندما كان على وشك دخول المطبخ تذكر المشكلة.

 

 

 

 

صمت ويل أوسبتين للحظة قبل أن يقول، “هل تأمل أن أتمكن من طي بجعة ورقية لك في بطن أمي؟ حتى لو استطعت، لن تتمكن من الحصول عليها!”

 

 

 

 

كان هذا كتابًا أنشأه إله قديم، تنين الخيال، أنكويلت!

“إذا كانت لدي أي رغبة في العثور عليك، وطالما أنك تعيش هنا، يمكنني أن أفعل ذلك في أي وقت أثناء الأحلام.”

 

 

 

 

 

“إذا كان لديك أي أمور طارئة، فقط قم بزيارة والدي مباشرة! فبعد كل شيء، أليس عليك الانتظار عند استخدام البجعة الورقية؟”

 

 

 

 

 

“حسنًا، كجنين لم يولد بعد، أحتاج إلى المزيد من النوم. دعنا نترك أي شيء آخر للمستقبل.”

 

 

 

 

 

كل ما كان بإمكان كلاين أن يفعله هو الإيماء والقول، “إذا لم يكن هناك شيء آخر منك.”

‘منتصف الليل… في بعض الأحيان… لا تقل لي أنه عندما يجيب على أسئلتي…’ فجأة غرق كلاين في العرق وهو يتظاهر بالجهل وأعاد انتباهه إلى طبقه. عندما شربت ويلما رشفة من الشاي المثلج الحلو، عادت إلى محادثتها السابقة.

 

“كل ما أعرفه هو أنك قد قابلت ملاكًا على الأرجح.”

 

 

تمامًا عندما كان ويل أوسبتين على وشك تبديد جسده، توقف فجأة لمدة ثانيتين وقال، “شيء آخر”.

 

 

 

 

 

“ما هو؟” توتر كلاين مرةً أخرى.

أومأ الدكتور آرون برأسه وقال: “إذن خذي البعض. اتركي الباقي لي”.

 

كشفت ويلما على الفور ابتسامة لا تقاوم.

 

 

سحب ويل أوسبتين نبرته وقال، “الآيس كريم الذي صنعه طبخك حلو للغاية…”

 

 

 

 

“كل ما أعرفه هو أنك قد قابلت ملاكًا على الأرجح.”

آه؟ لم يتفاعل كلاين مؤقتًا مع ما كان يقوله حتى اختفت عربة الأطفال السوداء من المرآة. ثم خرج من ذهوله ولم يستطع إلا أن ترتعش زوايا شفتيه.

 

 

 

 

 

بعد حل المشكلة مع مثانته الممتلئة، غسل يديه وخرج. لقد وجد ريتشاردسون وأمره، “اذهب إلى المطبخ واجعلهم يقللون من حلاوة الآيس كريم الذي يتم صنعه لاحقًا.”

 

 

سحب ويل أوسبتين نبرته وقال، “الآيس كريم الذي صنعه طبخك حلو للغاية…”

 

 

لم يسأل ريتشاردسون عن السبب، وفعل على الفور ما قيل له. فقط عندما كان على وشك دخول المطبخ تذكر المشكلة.

أومأت السيدة برأسها للمضيف وابتسمت.

 

 

 

 

‘لم يلمس السيد دواين دانتيس الآيس كريم بعد، فكيف عرف أنه حلو قليلاً؟’

 

 

على الرغم من أنه كان غير مهذب إلى حد ما، إلا أنه لم يكن شيئًا نادرًا، خاصة بين الأصدقاء المألوفين. سيقومون بإبلاغه بشكل استباقي ولطيف لمنع مضيف الحفلة الراقصة من المعاناة من النقد غير السار.

 

 

تجاه هذه المشكلة، سرعان ما حصل ريتشاردسون على إجابة. لقد ظن أن ضيفًا أبلغ صاحب العمل بعد أخذ عينة من الآيس كريم.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه كان غير مهذب إلى حد ما، إلا أنه لم يكن شيئًا نادرًا، خاصة بين الأصدقاء المألوفين. سيقومون بإبلاغه بشكل استباقي ولطيف لمنع مضيف الحفلة الراقصة من المعاناة من النقد غير السار.

 

 

“لا، لا أريد. أنا حامل. ليس من الجيد تناول الآيس كريم.”

 

 

في هذه اللحظة، حيث كانت الرقصة السابقة لا تزال تحدث، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للتفكير في شريكة رقص. لقد مشى إلى الطاولة الطويلة بجانبه واغتنم الفرصة لتناول بعض الأطباق الشهية.

 

 

 

 

“ما هو؟” توتر كلاين مرةً أخرى.

تمامًا عندما اختار قطعة من سمك ديسي المشوي بدون عظام كثيرة، رأى فجأة ويلما غلاديس تتكئ وتأخذ كوبًا من الشاي المثلج الحلو.

 

 

 

 

عندها فقط لاحظت ويلما أن هازل بشعرها الطويل الأسود والأخضر كانت تحمل كوبًا من الشمبانيا. بدت وكأنها لا ترغب في أن تتم دعوتها إلى الرقص.

أومأت السيدة برأسها للمضيف وابتسمت.

 

 

 

 

 

“هذا المشروب جميل. لم أشربه من قبل”.

 

 

“إذا فكر في شيء آخر. أنا لست في عجلة من أأمي.” توقف ويل أوسبتين مؤقتًا وقال، “هناك سيدة متعجرفة جدًا في الحفلة الراقصة الليلة. هناك شيء خاطئ معها. إذا كان لديك فرصة للدردشة معها، يمكنك أن تقود موضوع المحادثة نحو الأحلام.”

 

‘لم يلمس السيد دواين دانتيس الآيس كريم بعد، فكيف عرف أنه حلو قليلاً؟’

“إنه شاي مثلج حلو من الجنوب”، أوضح كلاين بابتسامة وهو ينظر إلى بطنها بشكل عرضي. “يبدو أنه مطيع للغاية. أوه، ربما، إنها هي.”

وفي هذه اللحظة، سارت ويلما غلاديس، التي ظهرت حالتها الحامل، إلى المكان الذي كان وجد فيه الآيس كريم. لقد مدت يدها قبل أن ترجعها.

 

“إنه شاي مثلج حلو من الجنوب”، أوضح كلاين بابتسامة وهو ينظر إلى بطنها بشكل عرضي. “يبدو أنه مطيع للغاية. أوه، ربما، إنها هي.”

 

“هذا المشروب جميل. لم أشربه من قبل”.

ابتسم ويلما.

“حسنا.”

 

 

 

 

“معظم الوقت، ولكن قد يكون هناك بعض التحركات في منتصف الليل في بعض الأحيان.”

 

 

“علاوة على ذلك، ماعدا كونك فريد، قد يكون لبعض الأغراض الخاصة بك أو على رفاقك تفرد مماثل يمكن أن يجذب اهتمام هذا الشخص.”

 

 

‘منتصف الليل… في بعض الأحيان… لا تقل لي أنه عندما يجيب على أسئلتي…’ فجأة غرق كلاين في العرق وهو يتظاهر بالجهل وأعاد انتباهه إلى طبقه. عندما شربت ويلما رشفة من الشاي المثلج الحلو، عادت إلى محادثتها السابقة.

استخدم الطفل صوتًا واضحًا وقال: “انحرف قدرك قليلاً.”

 

 

 

صمت ويل أوسبتين للحظة قبل أن يقول، “هل تأمل أن أتمكن من طي بجعة ورقية لك في بطن أمي؟ حتى لو استطعت، لن تتمكن من الحصول عليها!”

عندما بدأت الرقصة الجديدة، سلم كلاين طبقه وكأسه إلى خارم بجانبه ونظر إلى هازل. لقد مشى ببطء وانحنى بابتسامة.

 

 

 

 

“إذا كانت لدي أي رغبة في العثور عليك، وطالما أنك تعيش هنا، يمكنني أن أفعل ذلك في أي وقت أثناء الأحلام.”

“سيدتي، هل لي أن أسعد بالرقص معك؟”

 

 

 

 

 

سكتت هازل لبضع ثوانٍ ووضعت كأس الشمبانيا على صينية المضيف وأجابت بأدب، “سيكون من دواعي سروري”.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ibrahim Hasan🔥 100
4Faisal🔥 100
5Ayde Wer🔥 100
6M N🔥 100
7Hestia🔥 100
8iibrahiim29🔥 100
98 JACK88🔥 100
10Khalid -🔥 100

“لا، لا أريد. أنا حامل. ليس من الجيد تناول الآيس كريم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط