هدية.
819: هدية.
بعد الحصول على خاصية التجاوز الخاصة بالمستجوب واستيعاب جرعة شريف، كل ما احتاجته هو التركيبة الصحيحة للتقدم إلى التسلسل 7. ستكون خطوة حاسمة لتحقيقها في الحقيقة واستعادة شرف عائلتها. لذلك، كانت حريصة على تلقي المزيد من المهام من الجيش لتجميع مقدار المساهمات التي إحتاجتها.
وسط لحن هادئ، بدأ كلاين وهازل بالرقص وظهورهما مستقيمة. كان أحدهما طويلًا ونحيفًا، وبغض النظر عن الاختلاف الواضح في العمر، كانت حركاتهم وسلوكهم ومظهرهم متوافقة للغاية. كان مشهدًا جميلًا، واحد يمكن استخدامه تقريبا كمثال رئيسي للرقص.
أخذ كلاين زمام المبادرة لكسر حاجز الصمت. وبينما كانوا يدورون، قال عرضيا: “غالبًا ما كانت لدي كوابيس منذ بعض الوقت، لكن لحسن الحظ حصلت على بركات الإلهة. صليت عدة مرات في الكاتدرائية وشربت بضعة أكواب من الماء المقدس، وبعد ذلك، توقفت عن القفز مستيقظ”.
بعد القيام بكل هذا، خططت للف حول القسم الشرقي أولاً لمعرفة ما إذا كان هناك أي أخبار مهمة. بعد ذلك، خططت للعودة إلى المنزل لتتبع فورس، حتى تتمكن من معرفة ما كانت صديقتها الطيبة تنوي فعله، أو إذا كانت في خطر.
“الغريب أنني عندما ذهبت إلى القبيلة لأعتذر وأعطيتهم الهدايا وشاركت في احتفالاتهم، لم أحلم بذلك الحلم مرة أخرى”.
نظرت هازل بصمت، وبعد ثانيتين، سألت: “أي نوع من الكابوس؟”
وسط لحن هادئ، بدأ كلاين وهازل بالرقص وظهورهما مستقيمة. كان أحدهما طويلًا ونحيفًا، وبغض النظر عن الاختلاف الواضح في العمر، كانت حركاتهم وسلوكهم ومظهرهم متوافقة للغاية. كان مشهدًا جميلًا، واحد يمكن استخدامه تقريبا كمثال رئيسي للرقص.
بعد أن توجه إليكترا إلى حلبة الرقص، أظلكت نظراته وهو يتنهد بصمت.
‘لتظن أنكِ قد تكونين مهتمة بمثل هذا الموضوع… كان ويل أوسبتين على حق بعد كل شيء…’ أجاب كلاين بابتسامة، “لقد كانت تلاحقني جميع أنواع الوحوش داخل كاتدرائية مهجورة متداعية.”
عرفت شيو أن صديقتها كانت بالخارج مؤخرًا، مدعية أنها كانت تفعل شيئًا لمعلمها. ومع ذلك، وجدت أنه من غير المعقول أنها تستطيع بسهولة شراء خاصية تجاوز المستجوب كهدية لها. كان هذا مختلفًا تمامًا عن أسلوب حياتها الأصلي!
“لكنك تعلمين على الأرجح أنه يكاد يكون من المستحيل تذكر التفاصيل في الحلم. أجد صعوبة في وصف تلك الوحوش.”
سخرت فورس.
لم تقل هازل كلمة واحدة، لكن عيناها البنيتين اللامعتين كانتا ملونتان بالمعارضة.
ترددت شيو لثانية وهي تهز رأسها: “نحن أصدقاء جيدون. ليست هناك حاجة للحديث عن الدفع”.
وهذا يعني أيضًا أنها كانت تظن أنه لم يكن من المستحيل عدم تذكر الأحلام بالضرورة.
خطى كلاين خطوة قطريًا وهي بين ذراعيه بينما قال بابتسامة، “في الواقع، كان لدي حلم واضح جدًا في الماضي.!
“لقد ساعدتني بشكل كبير، لذلك أخطط لتقديم هدية لك.”
“في ذلك الوقت، كنت لا أزال في القارة الجنوبية. حلمت بضريح مقلوب. تم بناؤه من أعمدة حجرية سوداء اللون ممتدة تحت الأرض. وكان هناك زومبي مغطاة بالريش الأبيض ظهرت منهم في محاولة لسحبي.”
“لقر مررت بمثل هذه الأحلام لعدة أيام، إنه أمر محرج قلبلا، لكنني كنت خائفًا جدًا في ذلك الوقت، لذلك ذهبت بشكل محموم إلى مدينة قريبة ووجدت ناديًا للعرافة. لقد جعلتهم يفسرون حلمي، وتلقيت الاستنتاج بأنه خلال إحدى إشترائي للسلع المحلية، كنت قد أساءت إلى إيمان قبيلة تؤمن بالموت.”
خطى كلاين خطوة قطريًا وهي بين ذراعيه بينما قال بابتسامة، “في الواقع، كان لدي حلم واضح جدًا في الماضي.!
“الغريب أنني عندما ذهبت إلى القبيلة لأعتذر وأعطيتهم الهدايا وشاركت في احتفالاتهم، لم أحلم بذلك الحلم مرة أخرى”.
لم تتابع هازل الموضوع بينما ركزت انتباهها مرةً أخرى على الرقص، كما لو كانت منغمسة تمامًا في الموسيقى.
مع ذلك قال بابتسامة ساخرة “السيدة أوريا قد أيدتك، معتقدةٌ أن شخصيتك تتناسب مع مظهرك”.
لقد اختلق القصة من تجربته كمتنبئ. كان هدفه هو إثارة اهتمام هازل لمعرفة ما إذا كانت ستكشف عن شيء ما دون قصد. في الوقت نفسه، كان هذا اقتراحًا ذا معنى أعمق، اقتراحًا لا يثير الشك. كان المعنى الأعمق هو أنه يمكن لهازل أن تجد عضوًا في نادي العرافة أو كاهنًا في الكاتدرائية لتفسير حلمها إذا كانت منزعجة منه. كان من الأفضل عدم اتخاذ قرارات متهورة مع الإيمان الأعمى بمحتويات الحلم.
ابتسم كلاين وأجاب، “مزعج للغاية، وهو أيضًا، همم… المشكلة الأكبر هي أن وجود الكثير من الرقصات المتتالية أمر مرهق. ظللت أتعرق وأردت شرب المزيد من الماء.”
عندما ذكر ويل أوسبتين أنه قد كان هناك شيئ خاطئ في هازل واقترح الدردشة حول الأحلام معها، اشتبه كلاين في أن معضلتها كانت نابعة من حلم استمر في الحدوث. وإلا، كان من الصعب شرح كيف، على الرغم من كونها في التسلسل 8 على الأقل، كانت تفتقر بشدة إلى المعرفة تجاه العالم الغامض بغطرستها العمياء. علاوة على ذلك، كانت سيدة من المجتمع الراقي تلقت تعليمها في المنزل. وبالتالي، فقد جعل من الصعب عليها إجراء اتصالات مع المتجاوزين غير المنتسبين أو أولئك الذين ليس لديهم نوايا واضحة. فبعد كل شيء، كان والدها عضوًا في البرلمان يتمتع بالحماية بالتأكيد. من المحتمل أنه لم يكن لديها نقص في المتجاوزين من حولها.
عادت شيو إلى المنزل مع فطائر فينابوتر وشاي خليج ديسي المثلج الحلو. عندما وضعته على طاولة الطعام، قالت لورس، “لا تأكلي الكثير من مثل هذا الطعام. إنه غير صحي.”
لذلك، ظن كلاين أن هازل قد تكون على الأرجح قد اتصلت بشيء ما أو قد إهتمام متجاوز قوي ما بسبب شخصيتها. من خلال الأحلام، تم إرشادها ببطء لتصبح متجاوز، دون إعطائها المعرفة اللازمة. في الوقت نفسه، أغراها الكيان للحفر في المجاري للبحث عن شيء ما.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام والغييل، جرت فورس شيو إلى غرفة نومها ونظفت حلقها.
لم تقل هازل كلمة واحدة، لكن عيناها البنيتين اللامعتين كانتا ملونتان بالمعارضة.
كان هناك سببان يعززان نظريته. أولاً، كان ذلك بسبب كلمات ويل أوسبتين. ثانيًا، كان التسلسل 5 من مسار النهاب هو سارق الأحلام. كان من المستحيل أن يكون لديه قوة التجاوز لسرقة النية وراء فعل ما فقط!
مع ذلك قال بابتسامة ساخرة “السيدة أوريا قد أيدتك، معتقدةٌ أن شخصيتك تتناسب مع مظهرك”.
‘كما هو متوقع، تتفاعل مع مواضيع حول الأحلام. ومع ذلك، فهي حذرة للغاية ولا تفصح عن أي شيء…’ ابتسم كلاين بسخرية وقال، “لم يكن هناك أي كاتدرائيات للإلهة. كانت منطقة تؤمن بإله البخار والآلات.”
استمعت هازل بهدوء إلى وصف دواين دانتيس بينما إنفتح فمها دون وعي قبل أن يغلق مرةً أخرى. بعد ما يقرب العشر ثوانٍ، سألت، “لماذا لم تتجه إلى كاتدرائية الآلهة؟”
‘كما هو متوقع، تتفاعل مع مواضيع حول الأحلام. ومع ذلك، فهي حذرة للغاية ولا تفصح عن أي شيء…’ ابتسم كلاين بسخرية وقال، “لم يكن هناك أي كاتدرائيات للإلهة. كانت منطقة تؤمن بإله البخار والآلات.”
خطى كلاين خطوة قطريًا وهي بين ذراعيه بينما قال بابتسامة، “في الواقع، كان لدي حلم واضح جدًا في الماضي.!
لم تتابع هازل الموضوع بينما ركزت انتباهها مرةً أخرى على الرقص، كما لو كانت منغمسة تمامًا في الموسيقى.
هدأ كلاين أيضًا وهو يدور في اللحن الجميل مع الفتاة.
بعد الرقص، أعاد هازل إلى حيث كانت تقف، ثم توجه إلى الطاولة الطويلة بسبب عطشه، على أمل الحصول على كوب من الشاي المثلج الحلو.
“في ذلك الوقت، كنت لا أزال في القارة الجنوبية. حلمت بضريح مقلوب. تم بناؤه من أعمدة حجرية سوداء اللون ممتدة تحت الأرض. وكان هناك زومبي مغطاة بالريش الأبيض ظهرت منهم في محاولة لسحبي.”
في هذه اللحظة، رأى الأسقف إليكترا يستمتع ببعض النبيذ الأحمر هناك.
على عكس كنيسة العواصف وكنيسة إله القتال، مُنع رجال الدين لإلهة الليل الدائم من الإفراط في الشرب. كانوا بحاجة لرفض المشروبات المقطرة، وكان بإمكانهم شرب الشمبانيا والبيرة ونبيذ العنب الأحمر والأبيض فقط وباعتدال.
“كيف الحال؟ يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تحمل فيها مثل هذه الحفلة الراقصة الكبيرة، أليس كذلك؟” ابتسم إليكترا وهو يرفع فنجانه.
ابتسم كلاين وأجاب، “مزعج للغاية، وهو أيضًا، همم… المشكلة الأكبر هي أن وجود الكثير من الرقصات المتتالية أمر مرهق. ظللت أتعرق وأردت شرب المزيد من الماء.”
مدركتا أنها أثارت ذكريات صديقتها، فتصرفت كما لو أنها لم تقل كلمة واحدة بينما كانت تركز على تناول العشاء المتأخر.
ضحك الأسقف إليكترا وقال، “عندما تكون هنا في باكلوند، لا تتهاون في أي تمرين بدني. في بعض الأحيان، يكون المشهد الاجتماعي متعبًا أكثر مما تتخيل.”
“كيف الحال؟ يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تحمل فيها مثل هذه الحفلة الراقصة الكبيرة، أليس كذلك؟” ابتسم إليكترا وهو يرفع فنجانه.
مع ذلك قال بابتسامة ساخرة “السيدة أوريا قد أيدتك، معتقدةٌ أن شخصيتك تتناسب مع مظهرك”.
“لكن عيد ميلادي بعد أكثر من نصف عام…” بينما تمتمت شيو، مدت يدها أخبرا وأخذت خاصية تجاوز المستجوب.
‘… أود أن أشكرها على تأييدها…’ لم يتمكن كلاين للحظات من العثور على الكلمات للرد عليه بينما أجاب بطريقة مازحة، “لا يمكن التعرف على شخصية شخص من رقصة واحدة.”
‘اما زالت تقوم بالمقامرة بعد أن حصلت على مبالغ كبيرة من المال بعد أن أصبحت منجم؟ أم أنها ألقت أنظارها أخيرًا على قبو بنك واستخدمت قوى فتح الباب لسرقة الأموال الموجودة بالداخل؟’ ظهرت العديد من التخمينات في ذهن شيو، لكنها لم تتمكن من العثور على الدليل المقابل.
دون الانتظار من إليكترا ليكشف عن ابتسامة يفهمها جميع الرجال، انتقل للقول، “صاحب السعادة، لقد أشركت نفسي مؤخرًا في بعض الأعمال، وأخشى أنني قد أسيء إلى أحد السادة في السلطة. أنا قلق قليلا.”
كان يشير إلى شركة كويم و البارون سيندراس.
تناول إليكترا رشفة من النبيذ الأحمر وقالت: “لا تقلق. تتبع باكلوند حكم القانون. إلى جانب ذلك، سوف تباركك الإلهة.”
لم تقل هازل كلمة واحدة، لكن عيناها البنيتين اللامعتين كانتا ملونتان بالمعارضة.
فوجئت شيو بينما تنهدت فجأة.
“هذا مريح. المجد للسيدة!” رسم كلاين القمر القرمزي بجدية على صدره.
بعد أن توجه إليكترا إلى حلبة الرقص، أظلكت نظراته وهو يتنهد بصمت.
لم يكن يشعر بالخوف أو الكراهية. لقد شعر فقط بوعي طفيف بالذنب. حتى هذا الوقت، كانت كنيسة الليل الدائم جيدة له. على الرغم من أن المال كان السبب، فقد قدموا له الكثير من المساعدة لدرجة توفير بعض الحماية له. ومع ذلك، كان يخطط للتعامل مع الحراس، فضلاً عن التفكير في كيفية سرقة شيء من الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس.
‘لتظن أنكِ قد تكونين مهتمة بمثل هذا الموضوع… كان ويل أوسبتين على حق بعد كل شيء…’ أجاب كلاين بابتسامة، “لقد كانت تلاحقني جميع أنواع الوحوش داخل كاتدرائية مهجورة متداعية.”
‘تنهد، إذا استغرقت هذه الخطة وقتًا طويلاً حتى تكتمل، سأحتاج حقًا إلى علاج نفسي دوري. وإلا، فسوف أعاني من بعض المشاكل العقلية…’ راقب كلاين عواطفه وهو يهز رأسه بشكل غير مدرك.
خطى كلاين خطوة قطريًا وهي بين ذراعيه بينما قال بابتسامة، “في الواقع، كان لدي حلم واضح جدًا في الماضي.!
…
تجمدت نظرة شيو وهي تنظر إلى البريق الذي تسلل مظ داخل البرق الشبيه بالكريستال بينما سألت بشكل غريزي، “المستجوب؟”
دون الانتظار من إليكترا ليكشف عن ابتسامة يفهمها جميع الرجال، انتقل للقول، “صاحب السعادة، لقد أشركت نفسي مؤخرًا في بعض الأعمال، وأخشى أنني قد أسيء إلى أحد السادة في السلطة. أنا قلق قليلا.”
في شقة في قسم شاروود.
نظرت هازل بصمت، وبعد ثانيتين، سألت: “أي نوع من الكابوس؟”
عرفت شيو أن صديقتها كانت بالخارج مؤخرًا، مدعية أنها كانت تفعل شيئًا لمعلمها. ومع ذلك، وجدت أنه من غير المعقول أنها تستطيع بسهولة شراء خاصية تجاوز المستجوب كهدية لها. كان هذا مختلفًا تمامًا عن أسلوب حياتها الأصلي!
“قرأت عن ذلك في مجلة. بصفتي صيادة للمكافآت، فإن الحفاظ على شخصية المرء أمر ضروري”. ترددت شيو للحظة قبل أن تسحب فطيرة إلى فمها.
عادت شيو إلى المنزل مع فطائر فينابوتر وشاي خليج ديسي المثلج الحلو. عندما وضعته على طاولة الطعام، قالت لورس، “لا تأكلي الكثير من مثل هذا الطعام. إنه غير صحي.”
“لماذا تقولين هذا؟” التقطت فورس فطيرة محشوة بالفواكه ولحم الخنزير قبل تناول قضمة.
نظرت هازل بصمت، وبعد ثانيتين، سألت: “أي نوع من الكابوس؟”
ابتسم كلاين وأجاب، “مزعج للغاية، وهو أيضًا، همم… المشكلة الأكبر هي أن وجود الكثير من الرقصات المتتالية أمر مرهق. ظللت أتعرق وأردت شرب المزيد من الماء.”
“قرأت عن ذلك في مجلة. بصفتي صيادة للمكافآت، فإن الحفاظ على شخصية المرء أمر ضروري”. ترددت شيو للحظة قبل أن تسحب فطيرة إلى فمها.
“نعم، كان أحد المشاركين في تجمع تجاوز يبيعها بثمن بخس. كنت خائفة من تفويت الفرصة وإشتريتها على عجل”، قالت فورس الحقيقة الكاملة. “كما تعلمين، لقد كافأني معلمي مؤخرًا بسبب شيماء . أنا لا أفتقر إلى المال.”
سخرت فورس.
في هذه اللحظة، رأى الأسقف إليكترا يستمتع ببعض النبيذ الأحمر هناك.
مع ذلك قال بابتسامة ساخرة “السيدة أوريا قد أيدتك، معتقدةٌ أن شخصيتك تتناسب مع مظهرك”.
“أنت متجاوز معد للقتال، صائدت جوائز استثنائية. لا داعي للقلق بشأن الحفاظ على شخصيتك.”
الأحد بعد الظهر. قمعت شيو حماسها وترقبها وهي تتجه حسب المعتاد. لقد خططت للتوجه إلى مكان معين لترك علامة مقابلة لتحديد موعد لقاء مع الرجل المقنع من MI9 في زقاق منعزل.
“ربما، قد تكونين قد فوتي فرصتك الأخيرة لزيادة طولك كنتيجة لذلك. حسنًا، سمعت أنه لمسار المحارب طريقة فعالة لرفع طول الشخص. ذلك واضح فقط من النظر إلى أولئك البرابرة من فيزاك. “
الأحد بعد الظهر. قمعت شيو حماسها وترقبها وهي تتجه حسب المعتاد. لقد خططت للتوجه إلى مكان معين لترك علامة مقابلة لتحديد موعد لقاء مع الرجل المقنع من MI9 في زقاق منعزل.
“لماذا تقولين هذا؟” التقطت فورس فطيرة محشوة بالفواكه ولحم الخنزير قبل تناول قضمة.
فوجئت شيو بينما تنهدت فجأة.
“لكنني ولدت نصف وسيط. ليس لدي طريقة لأن أصبح محارب.”
من الواضح أنها قر نظرت في الأمر بجدية في الماضي.
دون الانتظار من إليكترا ليكشف عن ابتسامة يفهمها جميع الرجال، انتقل للقول، “صاحب السعادة، لقد أشركت نفسي مؤخرًا في بعض الأعمال، وأخشى أنني قد أسيء إلى أحد السادة في السلطة. أنا قلق قليلا.”
لم يكن يشعر بالخوف أو الكراهية. لقد شعر فقط بوعي طفيف بالذنب. حتى هذا الوقت، كانت كنيسة الليل الدائم جيدة له. على الرغم من أن المال كان السبب، فقد قدموا له الكثير من المساعدة لدرجة توفير بعض الحماية له. ومع ذلك، كان يخطط للتعامل مع الحراس، فضلاً عن التفكير في كيفية سرقة شيء من الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس.
مدركتا أنها أثارت ذكريات صديقتها، فتصرفت كما لو أنها لم تقل كلمة واحدة بينما كانت تركز على تناول العشاء المتأخر.
كان يشير إلى شركة كويم و البارون سيندراس.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام والغييل، جرت فورس شيو إلى غرفة نومها ونظفت حلقها.
…
“لقد ساعدتني بشكل كبير، لذلك أخطط لتقديم هدية لك.”
“هذا مريح. المجد للسيدة!” رسم كلاين القمر القرمزي بجدية على صدره.
“لكنني ولدت نصف وسيط. ليس لدي طريقة لأن أصبح محارب.”
“ما هي المشكلة المزعجة التي تحتاجيت إلى المساعدة فيها بهذا الوقت؟” لمست شيو شعرها القصير الأشقر بحذر.
“هذا مريح. المجد للسيدة!” رسم كلاين القمر القرمزي بجدية على صدره.
“…” رمشت فورس بينما فكرت فجأة في سلوكها الأخير.
“ما هي المشكلة المزعجة التي تحتاجيت إلى المساعدة فيها بهذا الوقت؟” لمست شيو شعرها القصير الأشقر بحذر.
ضحكت بجفاف وقالت: “هذا للماضي- الماضي”.
عادت شيو إلى المنزل مع فطائر فينابوتر وشاي خليج ديسي المثلج الحلو. عندما وضعته على طاولة الطعام، قالت لورس، “لا تأكلي الكثير من مثل هذا الطعام. إنه غير صحي.”
“نعم، كان أحد المشاركين في تجمع تجاوز يبيعها بثمن بخس. كنت خائفة من تفويت الفرصة وإشتريتها على عجل”، قالت فورس الحقيقة الكاملة. “كما تعلمين، لقد كافأني معلمي مؤخرًا بسبب شيماء . أنا لا أفتقر إلى المال.”
دون انتظار رد شيو، أخرجت صندوقًا معدنيًا تحت نظرة شيو الشاكة، صندوقًا كان يستخدم لتخزين السيجار.
الأحد بعد الظهر. قمعت شيو حماسها وترقبها وهي تتجه حسب المعتاد. لقد خططت للتوجه إلى مكان معين لترك علامة مقابلة لتحديد موعد لقاء مع الرجل المقنع من MI9 في زقاق منعزل.
قالت شيو وهي تهز رأسها: “أنا لا أدخن”.
أخذ كلاين زمام المبادرة لكسر حاجز الصمت. وبينما كانوا يدورون، قال عرضيا: “غالبًا ما كانت لدي كوابيس منذ بعض الوقت، لكن لحسن الحظ حصلت على بركات الإلهة. صليت عدة مرات في الكاتدرائية وشربت بضعة أكواب من الماء المقدس، وبعد ذلك، توقفت عن القفز مستيقظ”.
أجابت فورس بإيجاز بينما فتحت الصندوق، وكشفت عن هرم سداسي شفاف كان لونه أزرق فاتح.
…
تجمدت نظرة شيو وهي تنظر إلى البريق الذي تسلل مظ داخل البرق الشبيه بالكريستال بينما سألت بشكل غريزي، “المستجوب؟”
سخرت فورس.
“نعم، كان أحد المشاركين في تجمع تجاوز يبيعها بثمن بخس. كنت خائفة من تفويت الفرصة وإشتريتها على عجل”، قالت فورس الحقيقة الكاملة. “كما تعلمين، لقد كافأني معلمي مؤخرًا بسبب شيماء . أنا لا أفتقر إلى المال.”
دون الانتظار من إليكترا ليكشف عن ابتسامة يفهمها جميع الرجال، انتقل للقول، “صاحب السعادة، لقد أشركت نفسي مؤخرًا في بعض الأعمال، وأخشى أنني قد أسيء إلى أحد السادة في السلطة. أنا قلق قليلا.”
عرفت شيو أن صديقتها كانت بالخارج مؤخرًا، مدعية أنها كانت تفعل شيئًا لمعلمها. ومع ذلك، وجدت أنه من غير المعقول أنها تستطيع بسهولة شراء خاصية تجاوز المستجوب كهدية لها. كان هذا مختلفًا تمامًا عن أسلوب حياتها الأصلي!
بعد أن توجه إليكترا إلى حلبة الرقص، أظلكت نظراته وهو يتنهد بصمت.
‘اما زالت تقوم بالمقامرة بعد أن حصلت على مبالغ كبيرة من المال بعد أن أصبحت منجم؟ أم أنها ألقت أنظارها أخيرًا على قبو بنك واستخدمت قوى فتح الباب لسرقة الأموال الموجودة بالداخل؟’ ظهرت العديد من التخمينات في ذهن شيو، لكنها لم تتمكن من العثور على الدليل المقابل.
من الواضح أنها قر نظرت في الأمر بجدية في الماضي.
بعد الرقص، أعاد هازل إلى حيث كانت تقف، ثم توجه إلى الطاولة الطويلة بسبب عطشه، على أمل الحصول على كوب من الشاي المثلج الحلو.
بعد حوالي الثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، اتخذت قرارًا. كان عليها أن تتظاهر بشكل عشوائي بالخروج ليومين في الأسبوع، وكانت ستراقب سرًا ما تفعله فورس.
سخرت فورس.
استمعت هازل بهدوء إلى وصف دواين دانتيس بينما إنفتح فمها دون وعي قبل أن يغلق مرةً أخرى. بعد ما يقرب العشر ثوانٍ، سألت، “لماذا لم تتجه إلى كاتدرائية الآلهة؟”
إذا لم يكن بسبب ثقتها في شخصية صديقتها وخطتها النهائية، لكانت قد اشتبهت في أنها أصبحت عشيقة متجاوز أو رجل أعمال قوي.
عادت شيو إلى المنزل مع فطائر فينابوتر وشاي خليج ديسي المثلج الحلو. عندما وضعته على طاولة الطعام، قالت لورس، “لا تأكلي الكثير من مثل هذا الطعام. إنه غير صحي.”
في شقة في قسم شاروود.
“إن- إنها قيمة للغاية.” لوحت شيو بيدها في محاولة لرفض الهدية.
كانت فورس قد فكرت بالفعل في العذر بينما قالت بابتسامة، “سيكون لدي أمور لأزعجك بها في المستقبل. فقط تعاملي معها على أنها دفعة مقدمة.”
دون انتظار رد شيو، أخرجت صندوقًا معدنيًا تحت نظرة شيو الشاكة، صندوقًا كان يستخدم لتخزين السيجار.
ترددت شيو لثانية وهي تهز رأسها: “نحن أصدقاء جيدون. ليست هناك حاجة للحديث عن الدفع”.
لم تقل هازل كلمة واحدة، لكن عيناها البنيتين اللامعتين كانتا ملونتان بالمعارضة.
‘كنت أنتظر أن تقولي ذلك!’ ابتسمت فورس على الفور وقالت، “إذا عامليها كهدية عيد ميلاد مبكرة. لا ترفضيها!”
…
“لكن عيد ميلادي بعد أكثر من نصف عام…” بينما تمتمت شيو، مدت يدها أخبرا وأخذت خاصية تجاوز المستجوب.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام والغييل، جرت فورس شيو إلى غرفة نومها ونظفت حلقها.
“لماذا تقولين هذا؟” التقطت فورس فطيرة محشوة بالفواكه ولحم الخنزير قبل تناول قضمة.
…
سخرت فورس.
الأحد بعد الظهر. قمعت شيو حماسها وترقبها وهي تتجه حسب المعتاد. لقد خططت للتوجه إلى مكان معين لترك علامة مقابلة لتحديد موعد لقاء مع الرجل المقنع من MI9 في زقاق منعزل.
هدأ كلاين أيضًا وهو يدور في اللحن الجميل مع الفتاة.
بعد الحصول على خاصية التجاوز الخاصة بالمستجوب واستيعاب جرعة شريف، كل ما احتاجته هو التركيبة الصحيحة للتقدم إلى التسلسل 7. ستكون خطوة حاسمة لتحقيقها في الحقيقة واستعادة شرف عائلتها. لذلك، كانت حريصة على تلقي المزيد من المهام من الجيش لتجميع مقدار المساهمات التي إحتاجتها.
ترددت شيو لثانية وهي تهز رأسها: “نحن أصدقاء جيدون. ليست هناك حاجة للحديث عن الدفع”.
بعد القيام بكل هذا، خططت للف حول القسم الشرقي أولاً لمعرفة ما إذا كان هناك أي أخبار مهمة. بعد ذلك، خططت للعودة إلى المنزل لتتبع فورس، حتى تتمكن من معرفة ما كانت صديقتها الطيبة تنوي فعله، أو إذا كانت في خطر.
ضحكت بجفاف وقالت: “هذا للماضي- الماضي”.
ومع ذلك، في اللحظة التي دخلت فيها القسم الشرقي، شعرت بحدس أن شخصًا ما كان يحدق بها.
