متؤثرة.
857: متؤثرة.
‘انتحر كوارون؟ وصيته تتهمني بإجباره على بيع أسهمه؟ يمكن لعائلته تقديم أدلة حتى؟’ عندما استمع كلاين إلى وصف الضابط، استوعب المعلومات ذات الصلة وأصدر أسئلة في ذهنه.
كشف كلاين على الفور عن ابتسامة وهو ينهض ببطء. لقد غادر غرفة الاستجواب مع محاميه قبل لقاء خادمه الشخصي ورئيس خدمه.
بعد أن فهم الموقف، كان رد فعله الأول: ‘البارون سيندراس قد تحرك!’
قال الضابط بلهجة محترمة “البارون سيندراس”.
‘لم يتردد هذا المصرفي القوي في القيام بالتحرك ضدي بعد فشله في التعاون معي، يعاملني كعدو. لم يمسك نفسه أبدا!’
‘علاوة على ذلك، من الواضح أنه جمع معلومات كافية ليعرف أن دواين دانتيس متورط في كنيسة الليل الدائم وعضو البرلمان ماخت والفصيل الذي يدعمه. إذا كان سيتعامل معي مباشرة، فمن السهل أن يجتذب مشاكل غير مرغوب فيها. لذلك، اختار أن يضرب الطرف الآخر من الصفقة، كوارون. سيكون هذا غير مباشر وأكثر أمانًا، لكنه سيكون بنفس القدر من الغدر والقسوة.’
“لكن… لقد قدموا أجرًا كبيرًا بما فيه الكفاية”.
‘علاوة على ذلك، من الواضح أنه جمع معلومات كافية ليعرف أن دواين دانتيس متورط في كنيسة الليل الدائم وعضو البرلمان ماخت والفصيل الذي يدعمه. إذا كان سيتعامل معي مباشرة، فمن السهل أن يجتذب مشاكل غير مرغوب فيها. لذلك، اختار أن يضرب الطرف الآخر من الصفقة، كوارون. سيكون هذا غير مباشر وأكثر أمانًا، لكنه سيكون بنفس القدر من الغدر والقسوة.’
رد كلاين بابتسامة، “كنت ببساطة أثق في شخصيتك.”
أثناء حديثها، اكتشفت فورس، التي كانت قد توصلت بالفعل إلى قصة، أنه قد كان لدواين دانتيس رد.
‘هذا تجاهل تام لحياة أي شخص عادي…’ تذكر كلاين فجأة الأشخاص الأبرياء الذين انهاروا خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم. لم يسعه إلا أن يشعر بشعور من الغضب يتصاعد بداخله حيث تدفق إلى السطح ولكنه كان بارد كالجليد.
شرب سيندراس جرعة من النبيذ الأبيض على العربة وهو يضحك.
“ومع ذلك، أنت محق بشأن شيء واحد. لقد أعددت عرضًا لا يقاوم لكوارون، لكنه كان قد إتخذ قرارًا فجأة وأكمل الصفقة معك بسرعة فائقة. لقد فاجأني ذلك.”
استخدم كلاين قوى المهرج الخاصة به للتحكم في تعابير وجهه، مما جعله يبدو أكثر دهشة بينما سأل، وهو يبدو وكأنه وجد الموقف غير مفهوم، “هل أنت متأكد من أنك لا تمزح؟”
كاد كلاين مندهش مما سمعه. لقد وجد نفسه عديم الخبرة مقارنةً بمصرفي متمرس أسس لنفسه إمبراطورية تجارية.
أومأ الضابط برأسه.
“تماما.”
“إذا لم تكن لدينا أدلة كافية لدعمها، فلن نزعج رجلًا مثلك.”
“السيد دواين دانتيس، سأضطر إلى أن أزعجك لمتابعتنا إلى المحطة لإجراء مزيد من التحقيقات.”
على الرغم من أنه بدا غير منزعج، كان عقل كلاين يتسابق. عندما كان على وشك أن يقول شيئًا ما، لاحظ فجأة شيئًا غير منطقي.
استخدم كلاين قوى المهرج الخاصة به للتحكم في تعابير وجهه، مما جعله يبدو أكثر دهشة بينما سأل، وهو يبدو وكأنه وجد الموقف غير مفهوم، “هل أنت متأكد من أنك لا تمزح؟”
‘على أي حال، القتل جريمة خطيرة في مملكة لوين الحالية. مع هوية البارون سيندراس ومكانته واتصالاته الاجتماعية، سيكون لديه على الأقل بضع عشرات من الوسائل الفعالة للتعامل مع رجل أعمال أجنبي جاء للتو إلى باكلوند قبل شهرين. ليست هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد.’
“هذه لوين، مكان محافظ إلى حد ما. لا أحد يرغب في أن يكون لديه مثل هذا الشخص كصديق. وبالمثل، فإن كنيسة الليل الدائم التي تقدر ‘الزواج’ و’الأسرة’ ستبعد نفسها عنك أيضًا.”
وفي غرفة مجاورة، كانت شيو و فورس متكئتين على الحائط. باستخدام قدرة الأخير على فتح باب صغير، لم يفوتهم أي جزء من المحادثة بأكملها.
‘فبعد كل شيء، كعضو في المجتمع الراقي، سوف يفهم إلى حد ما أو يكون على اتصال بقوى التجاوز. إنه يعلم أنه هناك كل أنواع الوسائل المذهلة لملاحقة القاتل الحقيقي. ما لم يكن واثقًا تمامًا، فإن المخاطرة بتهمة قتل شخص ما هو بالتأكيد الخيار الأسوأ.’
‘فبعد كل شيء، كعضو في المجتمع الراقي، سوف يفهم إلى حد ما أو يكون على اتصال بقوى التجاوز. إنه يعلم أنه هناك كل أنواع الوسائل المذهلة لملاحقة القاتل الحقيقي. ما لم يكن واثقًا تمامًا، فإن المخاطرة بتهمة قتل شخص ما هو بالتأكيد الخيار الأسوأ.’
‘إذا استخدم سيندراس سلطته لقمع تحقيقات المتجاوزين الرسميين، فسيكون بالتأكيد من الأكثر فعالية والأسهل استخدام وسائل أخرى!’
‘حتى لو لم يكن يدرك مؤقتًا أنني على وشك العمل مع الجيش، فهو بالتأكيد على دراية بصلاتي بكنيسة الليل الدائم وعضو البرلمان ماخت. لن يفعل الأشياء بهذه الطريقة البسيطة والمتسرعة… الأهم من ذلك، حتى لو كان من النوع القاتل الذي سيقتل لأجل 3٪ من الأسهم، فلماذا لم يفعل ذلك سابقًا؟ كان بإمكانه احتجاز كوارون تحت تهديد السلاح في وقت مبكر، وحل الأمر دون التسبب في أي ضجة…’ نظر كلاين إلى الضباط أمامه أثناء تفكيره دون إعطاء إجابة على الفور.
وفي غرفة مجاورة، كانت شيو و فورس متكئتين على الحائط. باستخدام قدرة الأخير على فتح باب صغير، لم يفوتهم أي جزء من المحادثة بأكملها.
“ماذا نفعل؟ إذا أرادت الشرطة القبض عليه، فهل نوفر الحماية؟” فورس، التي كانت تفتقر إلى خبرة صياد الجوائز، سرعان ما قمعت صوتها بينما سألت صديقتها.
“نعم، سأختبئ تحت العربة الآن وأتبعها إلى المحطة. لا يمكننا التأكد من أن ضباط الشرطة هؤلاء ضباط حقيقيون!” ردت شيو بحذر.
لم تتوقع أبدًا أن يؤدي النزاع التجاري إلى قضية قتل وتوريط محتمل. العدو الذي تخيلته قد تحول من عصابة قاتلة متسللة إلى ضابط شرطة. كانت غير متأكدة للحظات مما يجب أن تفعله.
كانت شيو أيضًا في مأزق.
ابتسم كلاين.
“عادة، لا يتعامل الحارس الشخصي إلا مع المعتدين غير القانونيين.”
“تماما.”
“لا، أنت مخطئ. كنت عازم على الحصول على حصة الـ3٪.”
“لكن… لقد قدموا أجرًا كبيرًا بما فيه الكفاية”.
كانت فورس مندهشة مستمتعة بالرد وسألتها: “إذا كان مسجونًا بالفعل، أستفكرين في إخراجه من السجن؟”
‘انتحر كوارون؟ وصيته تتهمني بإجباره على بيع أسهمه؟ يمكن لعائلته تقديم أدلة حتى؟’ عندما استمع كلاين إلى وصف الضابط، استوعب المعلومات ذات الصلة وأصدر أسئلة في ذهنه.
“دعينا نضع مشكلة الخطر جانبًا. بهذه الطريقة، ستكونين أنت أيضًا مطلوبة، ولن تكونِ قادرة على أن تكوني صائدة للمكافآت مرةً أخرى. عندما يحين الوقت، أستخططين للهروب إلى مكان آخر مع هذا الرجل المحترم؟”
“دعينا نضع مشكلة الخطر جانبًا. بهذه الطريقة، ستكونين أنت أيضًا مطلوبة، ولن تكونِ قادرة على أن تكوني صائدة للمكافآت مرةً أخرى. عندما يحين الوقت، أستخططين للهروب إلى مكان آخر مع هذا الرجل المحترم؟”
“دعينا نضع مشكلة الخطر جانبًا. بهذه الطريقة، ستكونين أنت أيضًا مطلوبة، ولن تكونِ قادرة على أن تكوني صائدة للمكافآت مرةً أخرى. عندما يحين الوقت، أستخططين للهروب إلى مكان آخر مع هذا الرجل المحترم؟”
“حسنًا، سأتبعكم للعودة إلى المحطة. لن أجعل الأمور صعبة عليكم.”
أثناء حديثها، اكتشفت فورس، التي كانت قد توصلت بالفعل إلى قصة، أنه قد كان لدواين دانتيس رد.
انزعج الضباط قليلاً مما قيل. كان لديهم شعور لا يمكن تفسيره بأن الأمر قد كان أكثر تعقيدًا مما كانوا يتصورون. أما بالنسبة لوالتر، فقد إستنار إلى حد ما بينما أجاب: “نعم سيدي. سأزور على الفور البارون سيندراس وأبلغ أصدقاءك وأصدقائه بهذا الأمر.”
استدار هذا الرجل الأنيق ذو السوالف البيضاء لينظر إلى والتر وقال بصوت هادئ ولطيف: “أمران مهمان. أولاً، قم بزيارة البارون سيندراس وأخبره أنه هناك من يحاول توريطه”.
“كيف كان الأمر؟ لم يحدث شيء، أليس كذلك؟” سألت فورس، التي كانت قد تبعتهم من مسافة بعيدة، بفضول.
كشف والتر عن نظرة نادرة من المفاجأة والارتباك، حيث وجد تعليمات صاحب عمله غير مفهومة.
من وجهة نظره، كان من المحتمل جدًا أنه قد تم تشكيل هذه المسألة بواسطة البارون سيندراس. كانت زيارته غير مجدية، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى السخرية.
ابتسم كلاين.
بعد بضع دقائق، صعد كلاين واثنان من الضباط على عربة يملكها دواين دانتيس.
‘فبعد كل شيء، كعضو في المجتمع الراقي، سوف يفهم إلى حد ما أو يكون على اتصال بقوى التجاوز. إنه يعلم أنه هناك كل أنواع الوسائل المذهلة لملاحقة القاتل الحقيقي. ما لم يكن واثقًا تمامًا، فإن المخاطرة بتهمة قتل شخص ما هو بالتأكيد الخيار الأسوأ.’
“لقد كان ضيفًا مؤخرًا، وقد هددني بشأن الأسهم. بعد ذلك، لقد توفي السيد كوارون. أجد صعوبة في تصديق أنه لن يكون محل شك. لذلك، أعتقد أنه من الضروري أن أحذره، هذا ما يجب أن يفعله الرجل المحترم”.
انزعج الضباط قليلاً مما قيل. كان لديهم شعور لا يمكن تفسيره بأن الأمر قد كان أكثر تعقيدًا مما كانوا يتصورون. أما بالنسبة لوالتر، فقد إستنار إلى حد ما بينما أجاب: “نعم سيدي. سأزور على الفور البارون سيندراس وأبلغ أصدقاءك وأصدقائه بهذا الأمر.”
بهذه الطريقة، إذا لم يفعل البارون سيندراس، فسيتم التعامل مع كل المشاكل اللاحقة من قبل. إذا كان هو العقل المدبر وراء كل هذا، إشراكه باسم تحذيره ونشر الخبر، سيخلق ضغوطا كافية من الرأي العام. سيسهل على عضو البرلمان ماخت ورفاقه “إنقاذه”.
بالعودة إلى شارع 160 بوكلوند، لفت شيو حول المنطقة ودخلت الطابق الثالث مرةً أخرى، ورأت فورس التي دخلت بسهولة باستخدام فتح الباب.
…
‘ذكي… رئيس خدم جيد يساعد حقًا…’ مدحه كلاين بصمت بينما واصل، “ثانيًا، أرجوا الاتصال بمحامي للتعامل مع هذا الإزعاج البسيط.”
“لكن… لقد قدموا أجرًا كبيرًا بما فيه الكفاية”.
بعد أن أصدر تعليماته إلى خادمه الشخصي ورئيس خدمه، نظر كلاين إلى الضباط القلائل الذين كانوا أمامه.
“إذا لم تكن لدينا أدلة كافية لدعمها، فلن نزعج رجلًا مثلك.”
“حسنًا، سأتبعكم للعودة إلى المحطة. لن أجعل الأمور صعبة عليكم.”
857: متؤثرة.
“ومع ذلك، لن أجيب على أي من أسئلتكم قبل وصول محامي”.
“نقطتان. أولاً، أعتقد أنه سيكون لديك حل أفضل. لن تفعل شيئًا بهذا العنف.”
تنهد الضابط القائد بإرتياح بينما قال بإيماءة، “شكرا لتعاونك، أيها السيد دانتيس.”
في هذه اللحظة، في الغرفة المجاورة، قالت فورس على عجل، “هل نتبعه؟”
“نعم، سأختبئ تحت العربة الآن وأتبعها إلى المحطة. لا يمكننا التأكد من أن ضباط الشرطة هؤلاء ضباط حقيقيون!” ردت شيو بحذر.
قال الضابط بلهجة محترمة “البارون سيندراس”.
توقفت مؤقتًا، واغتنمت اللحظة لتسأل، “ماذا تريدين أن تقولِ أيضًا؟”
“دانتيس، كيف توصلت إلى مثل هذا الحكم؟”
فكرت فورس للحظة وقالت بتأثر “النبلاء ورجال الأعمال مرعبون حقًا!”
عندما جلس، نظر إلى السجادة السميكة، وتعبيره كما كان من قبل.
بهذه الطريقة، إذا لم يفعل البارون سيندراس، فسيتم التعامل مع كل المشاكل اللاحقة من قبل. إذا كان هو العقل المدبر وراء كل هذا، إشراكه باسم تحذيره ونشر الخبر، سيخلق ضغوطا كافية من الرأي العام. سيسهل على عضو البرلمان ماخت ورفاقه “إنقاذه”.
انزعج الضباط قليلاً مما قيل. كان لديهم شعور لا يمكن تفسيره بأن الأمر قد كان أكثر تعقيدًا مما كانوا يتصورون. أما بالنسبة لوالتر، فقد إستنار إلى حد ما بينما أجاب: “نعم سيدي. سأزور على الفور البارون سيندراس وأبلغ أصدقاءك وأصدقائه بهذا الأمر.”
فوجئت شيو. لم تتكلم أكثر بينما سارت نحو النافذة. لقد دعمت نفسها بيد واحدة، قفزت برشاقة، وهبطت في ظلال المبنى.
بعد بضع دقائق، صعد كلاين واثنان من الضباط على عربة يملكها دواين دانتيس.
رفع سيندراس يده اليمنى وضغط أصابعه على زاوية جبهته وهو يضحك.
عندما جلس، نظر إلى السجادة السميكة، وتعبيره كما كان من قبل.
بعد بضع دقائق، صعد كلاين واثنان من الضباط على عربة يملكها دواين دانتيس.
بعد أن أصدر تعليماته إلى خادمه الشخصي ورئيس خدمه، نظر كلاين إلى الضباط القلائل الذين كانوا أمامه.
…
في مركز الشرطة، تم إحضار كلاين مباشرةً إلى غرفة الاستجواب. ومع ذلك، لم يرد، بغض النظر عما سأله الضابط.
“…” ارتجفت زوايا فم كلاين بينما قال، “أنا أشعر بالفضول الشديد لمعرفة نوع الأساليب التي ستستخدمها.”
فقط عندما وصل محاميه قدم تقريرًا. قال أنه التقى بكوارون مرة واحدة فقط. كما ذكر أن عملية التفاوض على شراء الأسهم تمت بالكامل من قبل فريق محترف. ومن ثم، فهو لم يتورط شخصياً فيها.
كاد كلاين مندهش مما سمعه. لقد وجد نفسه عديم الخبرة مقارنةً بمصرفي متمرس أسس لنفسه إمبراطورية تجارية.
أضاق كلاين عينيه قليلاً بينما صمت فجأة.
لقد كرر أقواله، قائلاً أنه لا يعرف شيئاً آخر. ترك هذا المحقق في حيرة من أمره حتى تم استدعاؤه خارج الغرفة.
“الأمر بسيط للغاية: أليس هدفك هو دخول المجتمع الراقي؟ لقد خططت لتوظيف نساء من مختلف الأعمار. سوف يتهمونك في مناسبات اجتماعية مختلفة بأنك تلاعبت بمشاعرهن وأجسادهن، لكنك ترفض أن تكون مسؤولاً عن أفعالك إذا لزم الأمر، سأجد عددًا قليلاً من الأطفال الصغار ليمسكوك حول رجليك، ويدعوك بـ’با’، ربما قد أجعل بعض المدنيين يتهمونك بإغراء زوجاتهم وتدمير زواجهم.”
بعد فترة، دخل الضابط المسؤول عن تسجيل البيان وقال: “حسنًا، يمكنك المغادرة. لقد أمّن لك رجل يتمتع بمكانة محترمة ودفع الكفالة”.
“شكرًا لك على تحذيرك، دانتيس. قلة من الناس سيكونون هادئين وحادين لتلك الدرجة عندما يواجهون مثل هذا التحول المفاجئ في الأحداث”، ابتسم سيندراس وهو يتقدم خطوتين إلى الأمام، يمد يده، ويصافح يد كلاين.
لم يقف كلاين على الفور بينما واصل الجلوس على الكرسي. نظر إلى الأعلى وسأل: “من هو؟”
قال الضابط بلهجة محترمة “البارون سيندراس”.
وفي غرفة مجاورة، كانت شيو و فورس متكئتين على الحائط. باستخدام قدرة الأخير على فتح باب صغير، لم يفوتهم أي جزء من المحادثة بأكملها.
كشف كلاين على الفور عن ابتسامة وهو ينهض ببطء. لقد غادر غرفة الاستجواب مع محاميه قبل لقاء خادمه الشخصي ورئيس خدمه.
عند مدخل مركز الشرطة، التقى البارون سيندراس مرةً أخرى.
رد كلاين بابتسامة، “كنت ببساطة أثق في شخصيتك.”
كان شعر هذا المصرفي القوي لا يزال ممشطًا بدقة، مع تشابك الفضة والأسود مع بعضهما البعض. كان بجانبه خادم شخصي وحارسه الملتحي.
“شكرًا لك على تحذيرك، دانتيس. قلة من الناس سيكونون هادئين وحادين لتلك الدرجة عندما يواجهون مثل هذا التحول المفاجئ في الأحداث”، ابتسم سيندراس وهو يتقدم خطوتين إلى الأمام، يمد يده، ويصافح يد كلاين.
‘علاوة على ذلك، من الواضح أنه جمع معلومات كافية ليعرف أن دواين دانتيس متورط في كنيسة الليل الدائم وعضو البرلمان ماخت والفصيل الذي يدعمه. إذا كان سيتعامل معي مباشرة، فمن السهل أن يجتذب مشاكل غير مرغوب فيها. لذلك، اختار أن يضرب الطرف الآخر من الصفقة، كوارون. سيكون هذا غير مباشر وأكثر أمانًا، لكنه سيكون بنفس القدر من الغدر والقسوة.’
ابتسم كلاين.
أما خادمه الشخصي، فقد أرسله إلى عربته الفاخرة ليطلب من سائق العربة أن يتبعه.
رد كلاين بابتسامة، “كنت ببساطة أثق في شخصيتك.”
‘هذا تجاهل تام لحياة أي شخص عادي…’ تذكر كلاين فجأة الأشخاص الأبرياء الذين انهاروا خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم. لم يسعه إلا أن يشعر بشعور من الغضب يتصاعد بداخله حيث تدفق إلى السطح ولكنه كان بارد كالجليد.
كشف كلاين على الفور عن ابتسامة وهو ينهض ببطء. لقد غادر غرفة الاستجواب مع محاميه قبل لقاء خادمه الشخصي ورئيس خدمه.
من الواضح أن سيندراس لم يصدق مثل هذه الكلمات المنمقة. لقد وجد عذرًا، واستقل، مع حارسه الشخصي، عربة دواين دانتيس.
أما خادمه الشخصي، فقد أرسله إلى عربته الفاخرة ليطلب من سائق العربة أن يتبعه.
هزت شيو رأسها بطريقة خشبية قليلاً.
كانت شيو أيضًا في مأزق.
بينما كانت أشجار المظلات تتحرك خارج نافذة العربة، تحدث سيندراس أولاً.
“دانتيس، كيف توصلت إلى مثل هذا الحكم؟”
‘حتى لو لم يكن يدرك مؤقتًا أنني على وشك العمل مع الجيش، فهو بالتأكيد على دراية بصلاتي بكنيسة الليل الدائم وعضو البرلمان ماخت. لن يفعل الأشياء بهذه الطريقة البسيطة والمتسرعة… الأهم من ذلك، حتى لو كان من النوع القاتل الذي سيقتل لأجل 3٪ من الأسهم، فلماذا لم يفعل ذلك سابقًا؟ كان بإمكانه احتجاز كوارون تحت تهديد السلاح في وقت مبكر، وحل الأمر دون التسبب في أي ضجة…’ نظر كلاين إلى الضباط أمامه أثناء تفكيره دون إعطاء إجابة على الفور.
نظر كلاين إلى رئيس الخدم وخدمه الشخصي بجانبه وضحك.
“نقطتان. أولاً، أعتقد أنه سيكون لديك حل أفضل. لن تفعل شيئًا بهذا العنف.”
“ومع ذلك، أنت محق بشأن شيء واحد. لقد أعددت عرضًا لا يقاوم لكوارون، لكنه كان قد إتخذ قرارًا فجأة وأكمل الصفقة معك بسرعة فائقة. لقد فاجأني ذلك.”
فقط عندما وصل محاميه قدم تقريرًا. قال أنه التقى بكوارون مرة واحدة فقط. كما ذكر أن عملية التفاوض على شراء الأسهم تمت بالكامل من قبل فريق محترف. ومن ثم، فهو لم يتورط شخصياً فيها.
شرب سيندراس جرعة من النبيذ الأبيض على العربة وهو يضحك.
“حسنًا، سأتبعكم للعودة إلى المحطة. لن أجعل الأمور صعبة عليكم.”
“تماما.”
رد كلاين بابتسامة، “كنت ببساطة أثق في شخصيتك.”
“…” ارتجفت زوايا فم كلاين بينما قال، “أنا أشعر بالفضول الشديد لمعرفة نوع الأساليب التي ستستخدمها.”
‘لم يتردد هذا المصرفي القوي في القيام بالتحرك ضدي بعد فشله في التعاون معي، يعاملني كعدو. لم يمسك نفسه أبدا!’
لقد سأل بشكل عابر، دون إمتلاكه لآمال كبيرة في الحصول على إجابة. ومع ذلك، ضحك سيندراس وقال،
‘ذكي… رئيس خدم جيد يساعد حقًا…’ مدحه كلاين بصمت بينما واصل، “ثانيًا، أرجوا الاتصال بمحامي للتعامل مع هذا الإزعاج البسيط.”
فكرت فورس للحظة وقالت بتأثر “النبلاء ورجال الأعمال مرعبون حقًا!”
“مع تطور الأمور إلى هذا الحد، لا يهم إذا أخبرتك بذلك.”
بينما كانت أشجار المظلات تتحرك خارج نافذة العربة، تحدث سيندراس أولاً.
نظر كلاين إلى رئيس الخدم وخدمه الشخصي بجانبه وضحك.
“الأمر بسيط للغاية: أليس هدفك هو دخول المجتمع الراقي؟ لقد خططت لتوظيف نساء من مختلف الأعمار. سوف يتهمونك في مناسبات اجتماعية مختلفة بأنك تلاعبت بمشاعرهن وأجسادهن، لكنك ترفض أن تكون مسؤولاً عن أفعالك إذا لزم الأمر، سأجد عددًا قليلاً من الأطفال الصغار ليمسكوك حول رجليك، ويدعوك بـ’با’، ربما قد أجعل بعض المدنيين يتهمونك بإغراء زوجاتهم وتدمير زواجهم.”
أثناء حديثها، اكتشفت فورس، التي كانت قد توصلت بالفعل إلى قصة، أنه قد كان لدواين دانتيس رد.
“هذه لوين، مكان محافظ إلى حد ما. لا أحد يرغب في أن يكون لديه مثل هذا الشخص كصديق. وبالمثل، فإن كنيسة الليل الدائم التي تقدر ‘الزواج’ و’الأسرة’ ستبعد نفسها عنك أيضًا.”
‘على أي حال، القتل جريمة خطيرة في مملكة لوين الحالية. مع هوية البارون سيندراس ومكانته واتصالاته الاجتماعية، سيكون لديه على الأقل بضع عشرات من الوسائل الفعالة للتعامل مع رجل أعمال أجنبي جاء للتو إلى باكلوند قبل شهرين. ليست هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد.’
‘هذا تجاهل تام لحياة أي شخص عادي…’ تذكر كلاين فجأة الأشخاص الأبرياء الذين انهاروا خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم. لم يسعه إلا أن يشعر بشعور من الغضب يتصاعد بداخله حيث تدفق إلى السطح ولكنه كان بارد كالجليد.
“سيكون من الصعب تنقية الأجواء بشأن مثل هذه الأمور؛ ومع ذلك، لن تكون هذه مشكلة كبيرة. لن يستخدموا مواردهم للمساعدة في إجراء تحقيق نيابة عنك. بحلول الوقت الذي تجد فيه ثغرةً أخيرا، فإن صورتك ستكون أكثر صلابة ومعروفة من قبل الجميع. كم عدد الأشخاص الذين تعتقد أنهم سيصدقون تفسيراتك؟ أنت مجرد وافد جديد ولم تبني سمعتك بعد. أنت لست جديرًا بالثقة.”
“ومع ذلك، أنت محق بشأن شيء واحد. لقد أعددت عرضًا لا يقاوم لكوارون، لكنه كان قد إتخذ قرارًا فجأة وأكمل الصفقة معك بسرعة فائقة. لقد فاجأني ذلك.”
“بالطبع، إذا كنت على استعداد لقبول شروطي، فسأضع سمعتي على الخط من أجلك.”
“ستكون هذه هي الخطوة الأولى. الآن، لن يحدث ذلك.”
من الواضح أن سيندراس لم يصدق مثل هذه الكلمات المنمقة. لقد وجد عذرًا، واستقل، مع حارسه الشخصي، عربة دواين دانتيس.
كاد كلاين مندهش مما سمعه. لقد وجد نفسه عديم الخبرة مقارنةً بمصرفي متمرس أسس لنفسه إمبراطورية تجارية.
‘هذا تجاهل تام لحياة أي شخص عادي…’ تذكر كلاين فجأة الأشخاص الأبرياء الذين انهاروا خلال ضباب باكلوند الدخاني العظيم. لم يسعه إلا أن يشعر بشعور من الغضب يتصاعد بداخله حيث تدفق إلى السطح ولكنه كان بارد كالجليد.
“أعتقد أنني يجب أن أشكرك”. أجاب بابتسامة غير منزعجة “ثانيًا، إذا كنت تريد حقًا الأسهم بنسبة 3٪، فلن أكون ندا لك عندما يتعلق الأمر بالثروة. سيكون من الأفضل في النهاية إجبار السيد كوارون بدلاً من قتله بعد اكتمال عملية البيع.”
من وجهة نظره، كان من المحتمل جدًا أنه قد تم تشكيل هذه المسألة بواسطة البارون سيندراس. كانت زيارته غير مجدية، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى السخرية.
رفع سيندراس يده اليمنى وضغط أصابعه على زاوية جبهته وهو يضحك.
“ماذا نفعل؟ إذا أرادت الشرطة القبض عليه، فهل نوفر الحماية؟” فورس، التي كانت تفتقر إلى خبرة صياد الجوائز، سرعان ما قمعت صوتها بينما سألت صديقتها.
أما خادمه الشخصي، فقد أرسله إلى عربته الفاخرة ليطلب من سائق العربة أن يتبعه.
“لا، أنت مخطئ. كنت عازم على الحصول على حصة الـ3٪.”
بالعودة إلى شارع 160 بوكلوند، لفت شيو حول المنطقة ودخلت الطابق الثالث مرةً أخرى، ورأت فورس التي دخلت بسهولة باستخدام فتح الباب.
“ومع ذلك، أنت محق بشأن شيء واحد. لقد أعددت عرضًا لا يقاوم لكوارون، لكنه كان قد إتخذ قرارًا فجأة وأكمل الصفقة معك بسرعة فائقة. لقد فاجأني ذلك.”
أضاق كلاين عينيه قليلاً بينما صمت فجأة.
…
في هذه اللحظة، في الغرفة المجاورة، قالت فورس على عجل، “هل نتبعه؟”
بالعودة إلى شارع 160 بوكلوند، لفت شيو حول المنطقة ودخلت الطابق الثالث مرةً أخرى، ورأت فورس التي دخلت بسهولة باستخدام فتح الباب.
“كيف كان الأمر؟ لم يحدث شيء، أليس كذلك؟” سألت فورس، التي كانت قد تبعتهم من مسافة بعيدة، بفضول.
“النبلاء ورجال الأعمال مرعبون حقًا”.
هزت شيو رأسها بطريقة خشبية قليلاً.
بعد فترة، دخل الضابط المسؤول عن تسجيل البيان وقال: “حسنًا، يمكنك المغادرة. لقد أمّن لك رجل يتمتع بمكانة محترمة ودفع الكفالة”.
“لا.”
كاد كلاين مندهش مما سمعه. لقد وجد نفسه عديم الخبرة مقارنةً بمصرفي متمرس أسس لنفسه إمبراطورية تجارية.
ثم كشفت عن تعبير متأثر.
“إذا لم تكن لدينا أدلة كافية لدعمها، فلن نزعج رجلًا مثلك.”
“الأمر بسيط للغاية: أليس هدفك هو دخول المجتمع الراقي؟ لقد خططت لتوظيف نساء من مختلف الأعمار. سوف يتهمونك في مناسبات اجتماعية مختلفة بأنك تلاعبت بمشاعرهن وأجسادهن، لكنك ترفض أن تكون مسؤولاً عن أفعالك إذا لزم الأمر، سأجد عددًا قليلاً من الأطفال الصغار ليمسكوك حول رجليك، ويدعوك بـ’با’، ربما قد أجعل بعض المدنيين يتهمونك بإغراء زوجاتهم وتدمير زواجهم.”
“النبلاء ورجال الأعمال مرعبون حقًا”.
~~~~~~~~
لا أزال أتذكر تعليقي عندما قرأت تفكير كلاين لأول مرة? لقد كان”لقد نسيت أنني أقرء لورد وظننت وأننا وجدنا عدو ثنائي الأبعاد أخر”???
“مع تطور الأمور إلى هذا الحد، لا يهم إذا أخبرتك بذلك.”
