لا يريد أن يفوته.
936: لا يريد أن يفوته.
وسط أصوات الطقطقة، انبعثت قطعة بيضاء من الورق الوهمي من جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي. كانت عبارة عن كلمات مؤلفة من اللوينية:
“أر.. أرى دعامة ودعمًا منك.”
“سيدي العظيم المبجل، خادمك الضئيل والمخلص والمتواضع، أروديس، هنا للرد على استدعائك!”
كان رضيع ملفوف بحرير فضي. كانت بشرته فاتحة جدًا، وكان ممتلئا مع طبقات بعد أخرى.
“هل تعلم؟ ولد طفل الدكتور آرون سيريس في الليلة التي سبقت الليلة الماضية.”
“يمكنك الآن إعطائي قطرة من دم المشيمة”.
فجأة، في الزاوية، تجسدت بسرعة ثلاثة شخصيات. كان يقودهم رجل يرتدي قبعة حريرية، بدلة رسمية سوداء. لم يكن سوى كلاين موريتي الذي لم يتنكر.
‘لحسن الحظ، اتصلت بالمرآة السحرية في الوقت المناسب…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “أعرف الأن.”
“بالنسبة للرموز الدقيقة التي يجب نحتها، فقد سبق ورأيتها. ولك حرية اختيار مجموعة. كل ما ستحصل عليه يعتمد على حظك.”
وسط أصوات الطقطقة، انبعث المزيد من الورق الأبيض الوهمي:
كشف وجه الطفل الممتلئ عن ابتسامة وهو يفتح يده الأخرى.
“بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دورك لطرح سؤال”.
أراد كلاين في الأصل أن يسأل عن الأمور المتعلقة بإنس زانغويل، 0.08 والروح الشريرة للملاك الأحمر، ولكن بالنظر إلى الكيفية التي فشل بها في تكهنه فوق الضباب الرمادي، كان من شبه المؤكد أن أروديس لن يتمكن من رؤيتها. في أحسن الأحوال، يمكن أن يزوده بمعلومات أكثر تفصيلاً بخصوص 0.08، ولكن بهذه الطريقة، بدون حجب الضباب الرمادي، سيكون الأمر معادلاً لمعرفته بـ0.08، وسيؤدي ذلك إلى معرفتها به. لن يفيده ذلك عندما يتعلق الأمر بالاختباء وراء الكواليس لتوجيه مسرحية.
“هل أصلي إلى ملائكة التسلسل 2 من مسار القدر؟ لكني لا أعرف أسماءهم الشرفية.”
بعد التفكير لمدة ثانيتين، سأل: “ما هي الوسائل المتاحة لتسريع هضم الجرعات؟”
“شكرًا لك على كرمك” قال كلاين بصدق قبل أن يسأل، “هل يمكن استخدام هذه في صنع تميمة؟”
“الآن، أود أن أعرف ماذا ترى عندما تنظر إلي؟”
“القيام بعمل أفضل ف التمثيل.” على الورقة البيضاء الوهمية، تم إنتاج كلمات سوداء.
“من المحتمل أنك غير قادر على الاستجابة للطقوس عالية المستوى نسبيًا في الوقت الحالي. والصلاة إلى أوروبوروس تقترب من كونها استفزازًا…”
عند رؤية رد المرآة السحرية، صمت كلاين أولاً قبل أن يزفر ببطء.
“قطرتان إجمالاً. واحدة واحدة للصفقة، والأخرى هي عمولتك لتسهيل هذه الصفقة.”
في الوقت الحاضر، كان ظهور إنس زانغويل مبكرًا جدًا!
كان هذا السؤال عبارة عن صاعقة من فراغ صدت في الغرفة. صمت جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي فجأة، وصدرت أصوات طقطقة بعد فترة طويلة.
“أر.. أرى دعامة ودعمًا منك.”
كان لا يزال بحاجة إلى شهرين تقريبًا ليهضم جرعة المتحكم في الدنى تمامًا. عندما يحدث ذلك، ومع جمعه للمكونات بالفعل، يمكنه أن يخطط لاغتيال النصف إله، إنس زانغويل، واضعا تقدم التسلسل مع رغبته معًا. ثم لم تكن هناك حاجة له للنظر في أي سبب للتراجع. ومع ذلك، لن “يظهر” إنس زانغويل، حتى ينتهي من إعداد كل شيء. لن يتبع الخطوات التي كانت تدور في ذهن كلاين.
لقد كان أشبه بنهاية عصا عليها جوهرة طويلة وشفافة. تم نحتها برموز معقدة، غامضة، لا توصف، ثلاثية الأبعاد وعلامات سحرية.
بناءً على أفكار كلاين المبكرة، كان الهدف هو جمع المعلومات أولاً، ومعرفة مكان وجود إنس زانغويل، والانتظار حتى أواخر أغسطس أو أوائل سبتمبر قبل تأكيد الخطة بناءً على الموقف. لولا امتلاك الروح الشريرة، لما كشف إنس زانغويل عن نفسه. إذا لم يستخدم حالة إنس زانغويل الحالية، فمن المحتمل جدًا أنه لن يتمكن من العثور على الأخير مرة أخرى بمجرد طرد الروح الشريرة. كانت الصدف تقف في طريقه عندما يتعلق الأمر بلقائه.
همممم… الغد….
“القيام بعمل أفضل ف التمثيل.” على الورقة البيضاء الوهمية، تم إنتاج كلمات سوداء.
قبل مضي وقت طويل، أقامت كاتليا طقسًا وضحت بغرض إلى الأحمق وطلبت من هذا الوجود العظيم تسليمه إلى العالم وإخباره أن مبدأ تأثير الغرض كان اقتراض جزء من قوته مؤقتًا من نفسه السابقة!
علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الروح الشريرة للملاك الأحمر حقًا، فقد كان كلاين قلقًا أيضًا من أن يكون إنس زانغويل قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي يبدأ فيه هو وليونارد الانتقام. يمكن أن يكون السبب وراء وفاته بسبب مكيدة معينة ما، أو من موقف كوميدي سخيف، وليس بسبب خطاياه.
علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الروح الشريرة للملاك الأحمر حقًا، فقد كان كلاين قلقًا أيضًا من أن يكون إنس زانغويل قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي يبدأ فيه هو وليونارد الانتقام. يمكن أن يكون السبب وراء وفاته بسبب مكيدة معينة ما، أو من موقف كوميدي سخيف، وليس بسبب خطاياه.
بسبب هذه الاعتبارات، حاول كلاين هضم جرعته بشكل أسرع، على أمل أن يتمكن من إكمالها في غضون أسبوع أو أسبوعين. ومع ذلك، فإن إجابة أروديس تركته مكتئب. كان يعلم أيضًا أن هذا لم يكن شيئًا يمكنه إجباره.
“شكرًا لك على كرمك” قال كلاين بصدق قبل أن يسأل، “هل يمكن استخدام هذه في صنع تميمة؟”
فصول اليوم، أسف على التاخر وأرجوا أنها أعجبتكم
في غضون أسبوعين، أو حتى في الأيام القليلة المقبلة، كيف كان سيخلق فرصة أفضل للتمثيل؟
في صمته، كان كلاين قد اتخذ قراره بالفعل. لم يخطط لربط الأمرين معًا، ومنذ البداية، أراد الانتقام من إنس زانغويل باعتباره هدفه الأساسي بشرط وجود فرصة للنجاح.
في غضون أسبوعين، أو حتى في الأيام القليلة المقبلة، كيف كان سيخلق فرصة أفضل للتمثيل؟
لم يكن يرغب في تفويت هذه الفرصة.
مع حقيقة أن هذه الأغراض كانت أغراض تستخدم مرة واحدة مثل التماىم، فقد تخلى عن فكرة تجربتها. كل ما كان بإمكانه فعله هو استدعاء بعض الأوراق من كومة القمامة وتسجيل الرموز المعقدة وغير الطبيعية والرموز السحرية على العصا بجدية.
على الرغم من مرور حوالي العشر أشهر فقط. أقل من عام. منذ الحادث الذي وقع في شركة الشوكة السوداء للحماية، إلا أنه بدا وكأنه وقت طويل جدًا جدًا، ولم يرغب في الانتظار لفترة أطول.
“القيام بعمل أفضل ف التمثيل.” على الورقة البيضاء الوهمية، تم إنتاج كلمات سوداء.
ألقى كلاين نظرة سريعة على جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي المظلم، فكر قبل أن يرتدي نظرة صارمة، سأل بصوت عميق، “عندما استخدمت دمية الرابح لإلقاء نظرة على نفسي، عرفت لماذا سيكون لمتجاوزي مسار القدر رد فعل كذلك عندما مواجهتي.”
“الآن، أود أن أعرف ماذا ترى عندما تنظر إلي؟”
لقد كان أشبه بنهاية عصا عليها جوهرة طويلة وشفافة. تم نحتها برموز معقدة، غامضة، لا توصف، ثلاثية الأبعاد وعلامات سحرية.
كان هذا السؤال عبارة عن صاعقة من فراغ صدت في الغرفة. صمت جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي فجأة، وصدرت أصوات طقطقة بعد فترة طويلة.
هذه المرة، لقد لدا وكأن المرآة السحرية نسيت إضافة رسم التلويح باليد.
انبعثت قطعة من الورق الوهمي السوداء وعليها كلمات بيضاء مروعة:
‘دعامة، دعم… ماذا يعني ذلك؟’ كان كلاين قد خطط للضغط، لكنه ظن أنه من غير المرجح أن يشرح أروديس الأمر بوضوح شديد لأنه إفتقر إلى المعرفة المطلوبة.
“أر.. أرى دعامة ودعمًا منك.”
“هل أنت راض عن مثل هذا السؤال؟”
أصبح طقطقة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا بينما أصبحت الورقة التي ظهرت بيضاء مرة أخرى.
‘دعامة، دعم… ماذا يعني ذلك؟’ كان كلاين قد خطط للضغط، لكنه ظن أنه من غير المرجح أن يشرح أروديس الأمر بوضوح شديد لأنه إفتقر إلى المعرفة المطلوبة.
“قرمزي!”
“قطرتان إجمالاً. واحدة واحدة للصفقة، والأخرى هي عمولتك لتسهيل هذه الصفقة.”
مدركا أن شجرة الرغبة الأم كانت على وشك العثور عليه إذا استمر في هذا، أومأ برأسه وقال، “مقبول.”
“هذا كل شيء لليوم. يمكنك العودة.”
لم يكن يرغب في تفويت هذه الفرصة.
أصبح طقطقة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا بينما أصبحت الورقة التي ظهرت بيضاء مرة أخرى.
~~~~~~~~
“حسنًا، سيدي العظيم، وداعًا ~ خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، في خدمتك باستمرار.”
مملكة لوين، باكلوند، مقر إقامة الدكتور آرون.
…
هذه المرة، لقد لدا وكأن المرآة السحرية نسيت إضافة رسم التلويح باليد.
‘كان هذا هروبًا سريعًا لحد ما…’ غمغم كلاين واتخذ على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل فوق الضباب الرمادي. لقد استحضر العالم جيرمان سبارو وأخبر الناسك كاتليا أن دم المخلوق الأسطوري الذي إحتاجته قد كان جاهز. وقد كان عليها توفير الوسائل لاستعادة قدر معين من القوة خلال مرحلت ضعف المرء في أسرع وقت ممكن.
“تذكر، كنت أنت من اقترح هذا!”
فجأة، في الزاوية، تجسدت بسرعة ثلاثة شخصيات. كان يقودهم رجل يرتدي قبعة حريرية، بدلة رسمية سوداء. لم يكن سوى كلاين موريتي الذي لم يتنكر.
قبل مضي وقت طويل، أقامت كاتليا طقسًا وضحت بغرض إلى الأحمق وطلبت من هذا الوجود العظيم تسليمه إلى العالم وإخباره أن مبدأ تأثير الغرض كان اقتراض جزء من قوته مؤقتًا من نفسه السابقة!
همممم… الغد….
‘هذا يبدو مألوفًا… يبدو مثل قوى التسلسل الثالث في مسار المتنبئ عالم التاريخ…’ كان الأحمق كلاين متفاجئ بينما التقط الشيء الذي ضحّت به السيدة الناسك.
لقد كان أشبه بنهاية عصا عليها جوهرة طويلة وشفافة. تم نحتها برموز معقدة، غامضة، لا توصف، ثلاثية الأبعاد وعلامات سحرية.
فصول اليوم، أسف على التاخر وأرجوا أنها أعجبتكم
فتح أوسبتين كفيه وقال، “دعني ألقي نظرة أولاً.”
تعرف كلاين على اثنين منها. أحدهما كان عين عديمة البؤبؤ غير المكتملة، والآخر كان الخطوط الملتوية غير المكتملة.
‘هل يمكن أن يكون هذا غرض يشير إلى التسلسل 0 الأحمق حقا؟ لكن أليس معقدًا أكثر من اللازم بعض الشيء… هذه العصا تبدو مألوفة حقًا. إنها مثل… الكرة الكريستالية التي استخدمها الشمس الصغير عندما صلى لي! هـ. هل يمكن أن تتوافق أيضًا مع نجم قرمزي آخر؟’ نظر كلاين إلى القصر القديم بتعبير غريب، لكن كل ما رآه كان نجوم وهمية معلقة في الضباب الرمادي اللامتناهي دون أي علامات للشذوذ.
فتح أوسبتين كفيه وقال، “دعني ألقي نظرة أولاً.”
مع حقيقة أن هذه الأغراض كانت أغراض تستخدم مرة واحدة مثل التماىم، فقد تخلى عن فكرة تجربتها. كل ما كان بإمكانه فعله هو استدعاء بعض الأوراق من كومة القمامة وتسجيل الرموز المعقدة وغير الطبيعية والرموز السحرية على العصا بجدية.
بسبب هذه الاعتبارات، حاول كلاين هضم جرعته بشكل أسرع، على أمل أن يتمكن من إكمالها في غضون أسبوع أو أسبوعين. ومع ذلك، فإن إجابة أروديس تركته مكتئب. كان يعلم أيضًا أن هذا لم يكن شيئًا يمكنه إجباره.
…
مملكة لوين، باكلوند، مقر إقامة الدكتور آرون.
أومأ كلاين برأسه وسأل مرة أخرى: “لمن أصلي؟”
كانت هناك خادمة داخل غرفة النوم الرئيسية، تعتني بطفل رضيع ينام بشكل سليم. في الطابق السفلي، وصلت المأدبة التي حضرها العديد من الضيوف إلى منتصفها.
“بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل، حان دورك لطرح سؤال”.
فجأة، في الزاوية، تجسدت بسرعة ثلاثة شخصيات. كان يقودهم رجل يرتدي قبعة حريرية، بدلة رسمية سوداء. لم يكن سوى كلاين موريتي الذي لم يتنكر.
كشف وجه الطفل الممتلئ عن ابتسامة وهو يفتح يده الأخرى.
ابتسم ويل أوسبتين على الفور.
ألقى تميمة وتمتم بمصطلح هيرميس قديم:
أصبح طقطقة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا بينما أصبحت الورقة التي ظهرت بيضاء مرة أخرى.
قبل مضي وقت طويل، أقامت كاتليا طقسًا وضحت بغرض إلى الأحمق وطلبت من هذا الوجود العظيم تسليمه إلى العالم وإخباره أن مبدأ تأثير الغرض كان اقتراض جزء من قوته مؤقتًا من نفسه السابقة!
“قرمزي!”
“قرمزي!”
أومض اللهب الأحمر الداكن، ووسط صوت انفجار خفيف، انبعثت قوى مهدئة. نامت الخادمة على الفور، وانهارت على سريرها في نوم عميق.
جعل كلاين الدميتين تقفان في مكانهما بينما سار إلى سرير الرضيع وألقى بصره في الداخل.
كانت هناك قطرتان من الدم الفضي هناك. لقد بدا وكأن كل قطرة قد إحتوت على عدد لا يحصى من العجلات الدقيقة والوهمية التي تدور. شكلوا حزامًا كان رأسه متصل بذيله.
كان رضيع ملفوف بحرير فضي. كانت بشرته فاتحة جدًا، وكان ممتلئا مع طبقات بعد أخرى.
أراكم غدا إن شاء الله
لم يُظهر هذا الرضيع أي خوف تجاه الغريب بينما نظر مباشرةً إلى كلاين وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما وهو يمص أصابعه.
‘هذا يبدو مألوفًا… يبدو مثل قوى التسلسل الثالث في مسار المتنبئ عالم التاريخ…’ كان الأحمق كلاين متفاجئ بينما التقط الشيء الذي ضحّت به السيدة الناسك.
“أحمم”. لم يستطع كلاين إلا أن يبتسم وهو يخلع قبعته وينحني. “مبروك على ولادتك”.
لم يُظهر هذا الرضيع أي خوف تجاه الغريب بينما نظر مباشرةً إلى كلاين وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما وهو يمص أصابعه.
فتح أوسبتين كفيه وقال، “دعني ألقي نظرة أولاً.”
“يجب أن تقول ذلك لوالدي!” سحب الرضيع أصابعه وتحدث بصوت مشرق لا يتناسب مع عمره.
أمسكه الرضيع بإحكام ونظر إليه مرتين قبل أن يرفع صوته:
ضحك كلاين ولم يركز على هذا الموضوع الذي لا معنى له مع أفعى القدر. لقد ذهب مباشرةً إلى النقطة.
هذه المرة، لقد لدا وكأن المرآة السحرية نسيت إضافة رسم التلويح باليد.
“القيام بعمل أفضل ف التمثيل.” على الورقة البيضاء الوهمية، تم إنتاج كلمات سوداء.
“لقد أحضرت الطريقة التي تسمح لك باستعادة قدر معين من القوة خلال مراحل ضعفك.”
“يمكنك الآن إعطائي قطرة من دم المشيمة”.
بعد التفكير لمدة ثانيتين، سأل: “ما هي الوسائل المتاحة لتسريع هضم الجرعات؟”
كانت هناك قطرتان من الدم الفضي هناك. لقد بدا وكأن كل قطرة قد إحتوت على عدد لا يحصى من العجلات الدقيقة والوهمية التي تدور. شكلوا حزامًا كان رأسه متصل بذيله.
فتح أوسبتين كفيه وقال، “دعني ألقي نظرة أولاً.”
امتص الطفل أصابعه وقال: “بالطبع.”
“كيف تعرف أن الطريقة عبارة عن غرض؟” لم يستطع كلاين إلا أن يسأل في حيرة.
نظرة واحدة فقط عليها جعلت كلاين يفقد قدرته على التفكير. لقد شعر بأن كل أفكاره تظهر مرارًا وتكرارًا في ذهنه.
سخر ويل أوسبتين.
“حدس القدر”.
هز رأسه على عجل وأخرج علبة السيجار الحديدية التي إحتوت على صافرة أزيك النحاسية. ثم وضع قطرتي دم أفعى القدر، والتي كان من الواضح أنه تم ختمها، بالداخل.
‘الأمر كما لو أنك لم تقل شيئًا…’ حرك كلاين العصا من خلفه إلى الأمام وسلمها.
“حسنًا، سيدي العظيم، وداعًا ~ خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، في خدمتك باستمرار.”
أمسكه الرضيع بإحكام ونظر إليه مرتين قبل أن يرفع صوته:
“…”
“يمكن استخدام هذا مرة واحدة فقط!”
“هذا صحيح. مرة واحدة فقط. هل هذه مشكلة؟” درس كلاين وقال، “مع مستواك وقدراتك، يمكنك تكرار الرموز والكتابات السحرية المحفورة عليها بالكامل، ثم تحضير المكونات المناسبة للقيام بالطقوس الصحيحة. ألن يسمح لك ذلك باستخدامها عدة مرات؟”
‘لحسن الحظ، اتصلت بالمرآة السحرية في الوقت المناسب…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “أعرف الأن.”
قاطعه ويل أوسبتين فجأة.
“حسنًا، أنا أقبل ذلك.”
“تذكر، كنت أنت من اقترح هذا!”
“…”
“أحمم”. لم يستطع كلاين إلا أن يبتسم وهو يخلع قبعته وينحني. “مبروك على ولادتك”.
كان كلاين مندهش قليلاً، لكنه بدا وكأنه قد أدرك شيئًا ما. كان لديه شعور غامض أنه على الرغم من وجوده هنا للاستفادة من الرضيع، فقد انتهى الأمر بإستفادت الرضيع منه.
كان هذا السؤال عبارة عن صاعقة من فراغ صدت في الغرفة. صمت جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي فجأة، وصدرت أصوات طقطقة بعد فترة طويلة.
نظرة واحدة فقط عليها جعلت كلاين يفقد قدرته على التفكير. لقد شعر بأن كل أفكاره تظهر مرارًا وتكرارًا في ذهنه.
“نعم، كنت أنا من اقترح ذلك”. لقد جذب نفس أخيرًا وأومأ برأسه بجدية.
‘الأمر كما لو أنك لم تقل شيئًا…’ حرك كلاين العصا من خلفه إلى الأمام وسلمها.
ضحك كلاين ولم يركز على هذا الموضوع الذي لا معنى له مع أفعى القدر. لقد ذهب مباشرةً إلى النقطة.
كشف وجه الطفل الممتلئ عن ابتسامة وهو يفتح يده الأخرى.
على الرغم من مرور حوالي العشر أشهر فقط. أقل من عام. منذ الحادث الذي وقع في شركة الشوكة السوداء للحماية، إلا أنه بدا وكأنه وقت طويل جدًا جدًا، ولم يرغب في الانتظار لفترة أطول.
“لقد أعددته لك بالفعل.”
فتح أوسبتين كفيه وقال، “دعني ألقي نظرة أولاً.”
“هل أنت راض عن مثل هذا السؤال؟”
ضحك كلاين ولم يركز على هذا الموضوع الذي لا معنى له مع أفعى القدر. لقد ذهب مباشرةً إلى النقطة.
“قطرتان إجمالاً. واحدة واحدة للصفقة، والأخرى هي عمولتك لتسهيل هذه الصفقة.”
‘هناك عمولة؟’ كان كلاين مسرور بينما نظر على عجل إلى كف ويل أوسبتين.
أراكم غدا إن شاء الله
كانت هناك قطرتان من الدم الفضي هناك. لقد بدا وكأن كل قطرة قد إحتوت على عدد لا يحصى من العجلات الدقيقة والوهمية التي تدور. شكلوا حزامًا كان رأسه متصل بذيله.
“قرمزي!”
مملكة لوين، باكلوند، مقر إقامة الدكتور آرون.
نظرة واحدة فقط عليها جعلت كلاين يفقد قدرته على التفكير. لقد شعر بأن كل أفكاره تظهر مرارًا وتكرارًا في ذهنه.
علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الروح الشريرة للملاك الأحمر حقًا، فقد كان كلاين قلقًا أيضًا من أن يكون إنس زانغويل قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي يبدأ فيه هو وليونارد الانتقام. يمكن أن يكون السبب وراء وفاته بسبب مكيدة معينة ما، أو من موقف كوميدي سخيف، وليس بسبب خطاياه.
أراد كلاين في الأصل أن يسأل عن الأمور المتعلقة بإنس زانغويل، 0.08 والروح الشريرة للملاك الأحمر، ولكن بالنظر إلى الكيفية التي فشل بها في تكهنه فوق الضباب الرمادي، كان من شبه المؤكد أن أروديس لن يتمكن من رؤيتها. في أحسن الأحوال، يمكن أن يزوده بمعلومات أكثر تفصيلاً بخصوص 0.08، ولكن بهذه الطريقة، بدون حجب الضباب الرمادي، سيكون الأمر معادلاً لمعرفته بـ0.08، وسيؤدي ذلك إلى معرفتها به. لن يفيده ذلك عندما يتعلق الأمر بالاختباء وراء الكواليس لتوجيه مسرحية.
هز رأسه على عجل وأخرج علبة السيجار الحديدية التي إحتوت على صافرة أزيك النحاسية. ثم وضع قطرتي دم أفعى القدر، والتي كان من الواضح أنه تم ختمها، بالداخل.
همممم… الغد….
لم يكن يرغب في تفويت هذه الفرصة.
“شكرًا لك على كرمك” قال كلاين بصدق قبل أن يسأل، “هل يمكن استخدام هذه في صنع تميمة؟”
امتص الطفل أصابعه وقال: “بالطبع.”
كان هذا السؤال عبارة عن صاعقة من فراغ صدت في الغرفة. صمت جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي فجأة، وصدرت أصوات طقطقة بعد فترة طويلة.
“بالنسبة للرموز الدقيقة التي يجب نحتها، فقد سبق ورأيتها. ولك حرية اختيار مجموعة. كل ما ستحصل عليه يعتمد على حظك.”
فجأة، في الزاوية، تجسدت بسرعة ثلاثة شخصيات. كان يقودهم رجل يرتدي قبعة حريرية، بدلة رسمية سوداء. لم يكن سوى كلاين موريتي الذي لم يتنكر.
~~~~~~~~
أومأ كلاين برأسه وسأل مرة أخرى: “لمن أصلي؟”
ضحك كلاين ولم يركز على هذا الموضوع الذي لا معنى له مع أفعى القدر. لقد ذهب مباشرةً إلى النقطة.
“من المحتمل أنك غير قادر على الاستجابة للطقوس عالية المستوى نسبيًا في الوقت الحالي. والصلاة إلى أوروبوروس تقترب من كونها استفزازًا…”
“هل أصلي إلى ملائكة التسلسل 2 من مسار القدر؟ لكني لا أعرف أسماءهم الشرفية.”
أومض اللهب الأحمر الداكن، ووسط صوت انفجار خفيف، انبعثت قوى مهدئة. نامت الخادمة على الفور، وانهارت على سريرها في نوم عميق.
ابتسم ويل أوسبتين على الفور.
“هناك طريقة أكثر ملاءمة.”
هز رأسه على عجل وأخرج علبة السيجار الحديدية التي إحتوت على صافرة أزيك النحاسية. ثم وضع قطرتي دم أفعى القدر، والتي كان من الواضح أنه تم ختمها، بالداخل.
ضحك كلاين ولم يركز على هذا الموضوع الذي لا معنى له مع أفعى القدر. لقد ذهب مباشرةً إلى النقطة.
“من؟” ضغط كلاين فرحا.
أراد كلاين في الأصل أن يسأل عن الأمور المتعلقة بإنس زانغويل، 0.08 والروح الشريرة للملاك الأحمر، ولكن بالنظر إلى الكيفية التي فشل بها في تكهنه فوق الضباب الرمادي، كان من شبه المؤكد أن أروديس لن يتمكن من رؤيتها. في أحسن الأحوال، يمكن أن يزوده بمعلومات أكثر تفصيلاً بخصوص 0.08، ولكن بهذه الطريقة، بدون حجب الضباب الرمادي، سيكون الأمر معادلاً لمعرفته بـ0.08، وسيؤدي ذلك إلى معرفتها به. لن يفيده ذلك عندما يتعلق الأمر بالاختباء وراء الكواليس لتوجيه مسرحية.
أجاب الطفل بقهقه “إمبراطورة المصيبة والرعب”.
‘لحسن الحظ، اتصلت بالمرآة السحرية في الوقت المناسب…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “أعرف الأن.”
~~~~~~~~
في صمته، كان كلاين قد اتخذ قراره بالفعل. لم يخطط لربط الأمرين معًا، ومنذ البداية، أراد الانتقام من إنس زانغويل باعتباره هدفه الأساسي بشرط وجود فرصة للنجاح.
فصول اليوم، أسف على التاخر وأرجوا أنها أعجبتكم
همممم… الغد….
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~
ضحك كلاين ولم يركز على هذا الموضوع الذي لا معنى له مع أفعى القدر. لقد ذهب مباشرةً إلى النقطة.
