كتابة.
938: كتابة.
كانت تحافظ على صمتها وتحافظ على موقف المتفرج طوال الرحلة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها عن أفكارها وتعطي وجهة نظرها.
فوق الضباب الرمادي اللامتناهي، في القصر الرائع والقديم.
“إنهم من مسارات المحارب، والصياد، والشاعر”. أشارت سيندي إلى البرقيات القليلة التي كان القائد سويست يقرأها.
الصورة المشوهة للورد العواصف، التي يُشتبه في أن أحد أعضاء خلاص الورود قد تركها وراءه… همم، الملاك الأحمر ميديتشي هو أحد مؤسسي خلاص الورود…’ جلس كلاين على الكرسي عالي الظهر تابع للأحمق وهو ينظر بصمت إلى النجم القرمزي الذي مثل الرجل المعلق.
قبل أن يتحدث، ألقى نظرة لاشعورية على دالي سيمون. قامت هذه السيدة، التي كانت ترتدي زي الوسيط الروحي، بخفض يدها قليلاً، مشيرة إلى أنه لا ينبغي أن يكون قلقًا للغاية، وأن يوقف كل ما كان على وشك محاولته.
بعد سماع رد دالي، أومأ سويست قليلاً.
باستخدام ملاحظاته، أكد بشكل أساسي أن الشخص الذي قد إمتلك إنس زانغويل هو روح الملاك الأحمر الشريرة!
في الصمت الأبدي، جلس كلاين بصمت على مقعد الشرف على الطاولة المرقطة كما لو أنه أصبح تمثالًا لإله.
‘لقد… قالت ذلك فقط… سوف يشتبه بها!’ قفز ليونارد من الخوف.
بعد فترة زمنية غير معروفة، أومأ برأسه بشكل غير ظاهر وزفر ببطء.
اختفت شخصيته وعادت إلى العالم الحقيقي. واصل غفوته دون التفكير في أي خطط أو التفكير في أي شيء يتعلق بإنس زانغويل.
نام حتى صباح اليوم التالي ونهض من الفراش. كرر عاداته في الأيام الماضية، ماشياً إلى النافذة حافي القدمين وجذب النوافذ.
“هذا هو حدس المرأة. إنه يشبه تمامًا كيف أعرف أفكارك، وكذلك أفكار الآخرين في بعض الأحيان.”
“من هذا، أدركنا أن أفكار إنس زانغويل تبدو متناقضة. غالبًا ما يقترب من مستعمرات إنتيس، ويبقى لفترة قصيرة، قبل مغادرتها. ثم يقترب منها مرة أخرى ويتركها مرارًا وتكرارًا كما لو… “
في الشوارع خارج الفندق، أمسك دانيتز، الذي كان يرتدي زيًا مثل مواطن من غربي بالام مع عباءة ذات غطاء رأس إضافية، قفاز الملاكمة الأسود الحديدي بالقرب من صدره قبل أن يندفع إلى الميدان على يمينه. بناءً على تقريره السابق، علم كلاين أنه كان يلتقي اليوم بأحد الفصائل الحاكمة المحلية لفهم موقفهم من صفقة السلاح.
لم يتبع أندرسون. كان قد كشط شعره الأشقر القصير المنفصل في فوضى بينما تجول على مهل حول محيط الساحة، جلس، ومرتديا دمية ذات مظهر مضحك على يده اليسرى ذات القفاز الأسود، لقد بدأ في القيام بعرض للتكلم من البطن للأشخاص الذين مشوا بالجانب.
كان لكل من الرجل والدمية أصوات مختلفة بينما كانا يسخران من بعضهما البعض بملاحظات بارعة. كان جيدًا جدًا في جذب الانتباه.
938: كتابة.
“لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال، لكن هذه في الأساس نظرية ذاتية خاصة بك… كيف توصلتِ إلى هذا؟ ما هي التفاصيل التي أعطتك الإلهام؟”
كانت تحافظ على صمتها وتحافظ على موقف المتفرج طوال الرحلة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها عن أفكارها وتعطي وجهة نظرها.
كانت المشكلة الوحيدة أنه تم إجراء العرض بلغة إنتيس وليس اللغة الدوتانية. قلة من الناس فهموه، لذلك بعد الوقوف للحظة، غادروا.
ركز كلاين على أقوى صياد في بحر الضباب بنفس التعبير السابق. خانت عيناه مدى عمق تفكيره.
“أي أدلة؟” وضع سويست كوب القهوة المصنوع من الخزف الأبيض في يده بينما كان ليونارد ودالي يلقيان بنظراتهما على الباب.
…
“ولكن هل هذه حقيقة الأمر؟ هل سيتطور كل شيء وفقًا لما يدور في ذهن دالي سيمون وليونارد ميتشل وفريق القفازات الحمراء خاصة سويست؟”
شرقي بالام، في المكتب المؤقت لفريق سويست للقفازات الحمراء.
دخلت سيندي، التي كانت تتمتع بشعر طويل أحمر اللون، ببعض البرقيات وهي تقول بحماس، “أدلة جديدة!”
“أي أدلة؟” وضع سويست كوب القهوة المصنوع من الخزف الأبيض في يده بينما كان ليونارد ودالي يلقيان بنظراتهما على الباب.
في أرض الإله المنبوذة، في مدينة نويس التي لم يمكن أن يضيئها البرق.
بينما سلمت سيندي البرقية إلى قائدها، قالت: “اقتباس الإمبراطور روزيل ‘أينما يخطو، كل ما يلمسه، كل ما يتركه، حتى دون وعي، سيكون بمثابة شاهد صامت ضده،’ منطقي حقًا. لقد وجدنا الناس شهدوا إنس زانغويل في عدة أماكن، مشكلين مسارًا كاملاً.”
“من هذا، أدركنا أن أفكار إنس زانغويل تبدو متناقضة. غالبًا ما يقترب من مستعمرات إنتيس، ويبقى لفترة قصيرة، قبل مغادرتها. ثم يقترب منها مرة أخرى ويتركها مرارًا وتكرارًا كما لو… “
دون انتظار سويست و سيندي والشركة لإثارة شكوكهم، تابعت دالي، “كان إنس زانغويل في السابق حارس بوابة، والآن، هو مراقب ليل. يمكن لجسده استيعاب الأرواح الشريرة واستخدام قواها. علاوة على ذلك، لديه أيضًا مساعدة 0.08 لو كنت مكانه، سأحاول بالتأكيد البحث عن أرواح شريرة أقوى وأرفع قوتي قدر الإمكان.”
‘أليس هذا ما ذكره كلاين؟ أن أفعاله غير متناسقة؟’ كان ليونارد سعيدًا بينما قدم وصفًا أفضل لسيندي:
“كأنه يتذبذب”.
من أعطته بداية هذا الفصل شعور بالضغط والتوتر المكبوت??
“نعم، يتذبذب!” تنهدت سيندي بإرتياح وبدأت في وصف النتائج، “بالإضافة إلى ذلك، قتل إنس زانغويل عددًا قليلاً من جواسيس إنتيس العسكريين واشترى العديد من مكونات التجاوز. من غير المعروف ما الذي يحاول القيام به.”
“في غضون ذلك، كان ليونارد ميتشل ودالي سيمون قد شكا بالفعل في أن الروح الشريرة التي إمتلكت إنس زانغويل كانت تنتمي إلى مسار الصياد…”
‘هذا…’ درس ليونارد وقال، “أي مكونات مسار تجاوز يتم شراؤها من قبل إنس زانغويل؟”
“إنهم من مسارات المحارب، والصياد، والشاعر”. أشارت سيندي إلى البرقيات القليلة التي كان القائد سويست يقرأها.
باستخدام ملاحظاته، أكد بشكل أساسي أن الشخص الذي قد إمتلك إنس زانغويل هو روح الملاك الأحمر الشريرة!
‘تماما، هناك مسار الصياد…’ بعد أن فشل في العثور على عذر لجعل زملائه في الفريق يلاحظون الدلائل المتعلقة بالصياد، زفر ليونارد بصمت ولم يعد لديه أي شك فيما يتعلق بنظرية كلاين. لقد صدق أنها الحقيقة!
“إنه مختلف قليلاً عن رحلتي الاستكشافية الأخيرة. لست متأكد من سبب وجود مثل هذه التغييرات أيضًا.” أرجع صائد الشياطين كولين نظرته بينما إستطلع أعضاء الفريق. “هل لديكم أي أفكار أو تخمينات؟”
‘تاليا، كيف يمكنني أن أجعل الجميع يدركون أن روح شريرة من مسار الصياد قد استحوذت على إنس…’ غرق ليونارد في تفكير عميق. انتظر حتى انتهى سويست من قراءة البرقية وسلمها إلى زملائه الآخرين قبل أن يأتي بشيء. قرر المجازفة.
~~~~~~
قبل أن يتحدث، ألقى نظرة لاشعورية على دالي سيمون. قامت هذه السيدة، التي كانت ترتدي زي الوسيط الروحي، بخفض يدها قليلاً، مشيرة إلى أنه لا ينبغي أن يكون قلقًا للغاية، وأن يوقف كل ما كان على وشك محاولته.
‘السيدة دالي تخبرني أنه ليس الوقت، يجب أن أنتظر فرصة أفضل؟’ وسط تردده، رأى دالي تنقر البرقية في يدها وتنظر في جميع أنحاء الغرفة.
سويست فكر للحظة ودرس كلماته.
“لدي فكرة.”
من أعطته بداية هذا الفصل شعور بالضغط والتوتر المكبوت??
كان لصاحب تلك اليد شعر أشقر غامق مع ملامح وجه تشبه التمثال الكلاسيكي. كانت إحدى عينيه زرقاء لدرجة أنها كانت شبه سوداء، والأخرى مليئة بأوعية دموية صغيرة ولكن واضحة.
“إنه مختلف قليلاً عن رحلتي الاستكشافية الأخيرة. لست متأكد من سبب وجود مثل هذه التغييرات أيضًا.” أرجع صائد الشياطين كولين نظرته بينما إستطلع أعضاء الفريق. “هل لديكم أي أفكار أو تخمينات؟”
“ما هي؟” سأل سويست.
الصورة المشوهة للورد العواصف، التي يُشتبه في أن أحد أعضاء خلاص الورود قد تركها وراءه… همم، الملاك الأحمر ميديتشي هو أحد مؤسسي خلاص الورود…’ جلس كلاين على الكرسي عالي الظهر تابع للأحمق وهو ينظر بصمت إلى النجم القرمزي الذي مثل الرجل المعلق.
…
ابتسمت دالي.
“أظن أن روح شريرة تتملك إنس زانغويل.”
أنهى ديريك الإضاءة على عجل وسمح للضباب الرقيق بإخفاء الأشكال، مما سمح للصمت الميت مرة أخرى بتغطية مدينة نويس القديمة.
‘لقد… قالت ذلك فقط… سوف يشتبه بها!’ قفز ليونارد من الخوف.
دون انتظار سويست و سيندي والشركة لإثارة شكوكهم، تابعت دالي، “كان إنس زانغويل في السابق حارس بوابة، والآن، هو مراقب ليل. يمكن لجسده استيعاب الأرواح الشريرة واستخدام قواها. علاوة على ذلك، لديه أيضًا مساعدة 0.08 لو كنت مكانه، سأحاول بالتأكيد البحث عن أرواح شريرة أقوى وأرفع قوتي قدر الإمكان.”
بعد سماع رد دالي، أومأ سويست قليلاً.
“بهذه الطريقة، قبل أن يحصل على السيطرة الكاملة على الروح الشريرة، ستكون هناك ردود فعل عنيفة. سيتخذ إنس زانغويل إجراءات تبدو متناقضة. وهذا يمكن أن يفسر ما هو مذكور في البرقية.”
سويست فكر للحظة ودرس كلماته.
“في غضون ذلك، كان ليونارد ميتشل ودالي سيمون قد شكا بالفعل في أن الروح الشريرة التي إمتلكت إنس زانغويل كانت تنتمي إلى مسار الصياد…”
“بالإضافة إلى ذلك، ألم نشعر بالحيرة من سبب محاولة إنس زانغويل للاتصال بأعضاء مهمين في الأسقفية المقدسة، وقد توصلنا إلى نظريات مختلفة؟ ربما جعلهم يساعدونه في طرد الروح الشريرة أو تطهيرها أو التحكم فيها تمامًا هو هدفه! “
لقد بدا وكأنه بكفيها وجسدها درع فضي يظهر بشكل غريب، متداخل فوقها.
سويست فكر للحظة ودرس كلماته.
“لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال، لكن هذه في الأساس نظرية ذاتية خاصة بك… كيف توصلتِ إلى هذا؟ ما هي التفاصيل التي أعطتك الإلهام؟”
“أي أدلة؟” وضع سويست كوب القهوة المصنوع من الخزف الأبيض في يده بينما كان ليونارد ودالي يلقيان بنظراتهما على الباب.
أصبح ليونارد متوترًا بينما ضحكت دالي.
“توقف”، تمتم صائد الشياطين كولين بهدوء بعد ثانية واحدة.
“هذا هو حدس المرأة. إنه يشبه تمامًا كيف أعرف أفكارك، وكذلك أفكار الآخرين في بعض الأحيان.”
…
“بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن هذه مناقشة وتحليل، يجب أن نضع قائمة بجميع الاحتمالات. ثم يجب أن نزيل الاحتمالات بناءً على التحقيقات الفعلية. وهذا سيساعدنا في العثور على الإجابة الصحيحة. لذلك، نحتاج إلى ترك أفكارنا تتجول مهما كانت الفكرة سخيفة، يجب أن نتجرأ على اقتراحها!”
“إنهم من مسارات المحارب، والصياد، والشاعر”. أشارت سيندي إلى البرقيات القليلة التي كان القائد سويست يقرأها.
“من التفاصيل المختلفة التي حصلنا عليها من ملاحظاتنا، أعتقد أن نظريتي هي الأكثر ترجيحًا.”
“لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال، لكن هذه في الأساس نظرية ذاتية خاصة بك… كيف توصلتِ إلى هذا؟ ما هي التفاصيل التي أعطتك الإلهام؟”
‘السيدة دالي بالتأكيد جيدة مع الكلمات. على الأقل، أقنعتني… لقد أثارت نظرية امتلاك روح شريرة لحمايتي وتوجيه المخاطر نحو نفسها؟ فيما يتعلق بهذه المسألة المتعلقة بإنس زانغويل، يبدو أنها مستعدة لتحمل كل شيء…’ أصبح ليونارد مستنيرًا بينما شعر بالتوتر.
دخلت سيندي، التي كانت تتمتع بشعر طويل أحمر اللون، ببعض البرقيات وهي تقول بحماس، “أدلة جديدة!”
بعد سماع رد دالي، أومأ سويست قليلاً.
الصورة المشوهة للورد العواصف، التي يُشتبه في أن أحد أعضاء خلاص الورود قد تركها وراءه… همم، الملاك الأحمر ميديتشي هو أحد مؤسسي خلاص الورود…’ جلس كلاين على الكرسي عالي الظهر تابع للأحمق وهو ينظر بصمت إلى النجم القرمزي الذي مثل الرجل المعلق.
“تماما، بما أن هذه مناقشة، فلا ينبغي أن نحصر أفكارنا.”
باستخدام ملاحظاته، أكد بشكل أساسي أن الشخص الذي قد إمتلك إنس زانغويل هو روح الملاك الأحمر الشريرة!
بينما سلمت سيندي البرقية إلى قائدها، قالت: “اقتباس الإمبراطور روزيل ‘أينما يخطو، كل ما يلمسه، كل ما يتركه، حتى دون وعي، سيكون بمثابة شاهد صامت ضده،’ منطقي حقًا. لقد وجدنا الناس شهدوا إنس زانغويل في عدة أماكن، مشكلين مسارًا كاملاً.”
“احتمال وجود سيناريو حيازة روح شريرة مرتفع للغاية. سأبلغ صاحبة السعادة عين الإلهة. سأترك الأمر لرؤساء الأساقفة والشمامسة رفيعي المستوى ليقرروا التحقيقات اللاحقة. فبعد كل شيء، نحن نعرف القليل جدًا حول 0.08 “.
‘السيدة دالي بالتأكيد جيدة مع الكلمات. على الأقل، أقنعتني… لقد أثارت نظرية امتلاك روح شريرة لحمايتي وتوجيه المخاطر نحو نفسها؟ فيما يتعلق بهذه المسألة المتعلقة بإنس زانغويل، يبدو أنها مستعدة لتحمل كل شيء…’ أصبح ليونارد مستنيرًا بينما شعر بالتوتر.
…
من أعطته بداية هذا الفصل شعور بالضغط والتوتر المكبوت??
“اكتشف فريق القفازات الحمراء بقيادة سويست شذوذ إنس زانغويل من ردود الفعل من مختلف التلغرافات. استخدمت دالي سيمون هذه الفرصة للإشارة إلى افتراض امتلاك روح شريرة وحصلت على اتفاق بالإجماع.”
“هذا هو حدس المرأة. إنه يشبه تمامًا كيف أعرف أفكارك، وكذلك أفكار الآخرين في بعض الأحيان.”
“لقد ادعت أنها نظرية معقولة، لكنها كانت تعرف ذلك بالفعل. لقد عرفته من ليونارد ميتشل، الذي لديه طفيلي، ومصدر معلومات ليونارد ميتشل جاء من رسالة أرسلتها رينيت تينكر. من يمكن أن يكون الشخص الذي أرسلها؟”
في أرض الإله المنبوذة، في مدينة نويس التي لم يمكن أن يضيئها البرق.
“في غضون ذلك، كان ليونارد ميتشل ودالي سيمون قد شكا بالفعل في أن الروح الشريرة التي إمتلكت إنس زانغويل كانت تنتمي إلى مسار الصياد…”
لقد بدا وكأنه بكفيها وجسدها درع فضي يظهر بشكل غريب، متداخل فوقها.
كانت ريشة كلاسيكية مغموسة بالحبر الأسود تكتب بسرعة على دفتر ملاحظات عادي كما لو كانت ممسكة بيد غير مرئية.
“كأنه يتذبذب”.
فجأة، إمتدت يد شاحبة بصمت وأمسكت الريشة.
بعد فترة زمنية غير معروفة، أومأ برأسه بشكل غير ظاهر وزفر ببطء.
كان لصاحب تلك اليد شعر أشقر غامق مع ملامح وجه تشبه التمثال الكلاسيكي. كانت إحدى عينيه زرقاء لدرجة أنها كانت شبه سوداء، والأخرى مليئة بأوعية دموية صغيرة ولكن واضحة.
أنزل معصمه وواصل الكتابة:
“بالإضافة إلى ذلك، ألم نشعر بالحيرة من سبب محاولة إنس زانغويل للاتصال بأعضاء مهمين في الأسقفية المقدسة، وقد توصلنا إلى نظريات مختلفة؟ ربما جعلهم يساعدونه في طرد الروح الشريرة أو تطهيرها أو التحكم فيها تمامًا هو هدفه! “
“ولكن هل هذه حقيقة الأمر؟ هل سيتطور كل شيء وفقًا لما يدور في ذهن دالي سيمون وليونارد ميتشل وفريق القفازات الحمراء خاصة سويست؟”
…
“تماما، بما أن هذه مناقشة، فلا ينبغي أن نحصر أفكارنا.”
في أرض الإله المنبوذة، في مدينة نويس التي لم يمكن أن يضيئها البرق.
“بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن هذه مناقشة وتحليل، يجب أن نضع قائمة بجميع الاحتمالات. ثم يجب أن نزيل الاحتمالات بناءً على التحقيقات الفعلية. وهذا سيساعدنا في العثور على الإجابة الصحيحة. لذلك، نحتاج إلى ترك أفكارنا تتجول مهما كانت الفكرة سخيفة، يجب أن نتجرأ على اقتراحها!”
نظرت الشخصيات نحوهم دون أن تصدر أي صوت، مما تسبب في ذعر ديريك. كاد يوقف تأثير الإضاءة وهو يراوغ لتجنب مواجهتهم مباشرة.
شرقي بالام، في المكتب المؤقت لفريق سويست للقفازات الحمراء.
ركز كلاين على أقوى صياد في بحر الضباب بنفس التعبير السابق. خانت عيناه مدى عمق تفكيره.
ومع ذلك، متدربا منذ صغره، ومع تجربته على مدار العام الماضي، لم ينتهي به الأمر بالارتباك. لم يتسرع في إنهاءه بينما كبح رعبه بقوة وانتظر من الزعيم إعطاء الأمر التالي.
“تماما، بما أن هذه مناقشة، فلا ينبغي أن نحصر أفكارنا.”
كان لصاحب تلك اليد شعر أشقر غامق مع ملامح وجه تشبه التمثال الكلاسيكي. كانت إحدى عينيه زرقاء لدرجة أنها كانت شبه سوداء، والأخرى مليئة بأوعية دموية صغيرة ولكن واضحة.
ظهر رمزان معقدان ذوي لون أخضر داكن في عيون كولين إلياد. نزل في الشوارع التي كانت مغطاة بالضباب الخافت والأشكال التي بدت طبيعية والتي لم تتخذ أي إجراء.
من أعطته بداية هذا الفصل شعور بالضغط والتوتر المكبوت??
فجأة، شخر وركع، وأمسكت يديه بالسيفين اللذين طعنا في الأرض.
كانت المشكلة الوحيدة أنه تم إجراء العرض بلغة إنتيس وليس اللغة الدوتانية. قلة من الناس فهموه، لذلك بعد الوقوف للحظة، غادروا.
‘هذا…’ درس ليونارد وقال، “أي مكونات مسار تجاوز يتم شراؤها من قبل إنس زانغويل؟”
بعد فترة زمنية غير معروفة، أومأ برأسه بشكل غير ظاهر وزفر ببطء.
في مؤخرة رقبته، انتفخ جلده الأسود المزرق قليلاً حيث ظهرت رموز غامضة معقدة لا توصف. كانوا نصف وهمية ونصف حقيقية حيث تسللوا إلى مستويات أعلى أو أسفل.
في الوقت نفسه، أطلقت الراعي لوفيا شخير متألم وهي ترفع يديها وتمسك رأسها، وتتقيأ بعض النقط من اللحم والدم.
شرقي بالام، في المكتب المؤقت لفريق سويست للقفازات الحمراء.
“لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال، لكن هذه في الأساس نظرية ذاتية خاصة بك… كيف توصلتِ إلى هذا؟ ما هي التفاصيل التي أعطتك الإلهام؟”
لقد بدا وكأنه بكفيها وجسدها درع فضي يظهر بشكل غريب، متداخل فوقها.
“توقف”، تمتم صائد الشياطين كولين بهدوء بعد ثانية واحدة.
الصورة المشوهة للورد العواصف، التي يُشتبه في أن أحد أعضاء خلاص الورود قد تركها وراءه… همم، الملاك الأحمر ميديتشي هو أحد مؤسسي خلاص الورود…’ جلس كلاين على الكرسي عالي الظهر تابع للأحمق وهو ينظر بصمت إلى النجم القرمزي الذي مثل الرجل المعلق.
كانت ريشة كلاسيكية مغموسة بالحبر الأسود تكتب بسرعة على دفتر ملاحظات عادي كما لو كانت ممسكة بيد غير مرئية.
أنهى ديريك الإضاءة على عجل وسمح للضباب الرقيق بإخفاء الأشكال، مما سمح للصمت الميت مرة أخرى بتغطية مدينة نويس القديمة.
عاد كل شيء بسرعة إلى شكله السابق حيث نهض كولين إلياد ببطء. ألقى بنظرته الشديدة على البرج والكاتدرائية والمباني الأخرى التي بالكاد أمكن رؤيتها من خلال الضباب الرقيق.
في الشوارع خارج الفندق، أمسك دانيتز، الذي كان يرتدي زيًا مثل مواطن من غربي بالام مع عباءة ذات غطاء رأس إضافية، قفاز الملاكمة الأسود الحديدي بالقرب من صدره قبل أن يندفع إلى الميدان على يمينه. بناءً على تقريره السابق، علم كلاين أنه كان يلتقي اليوم بأحد الفصائل الحاكمة المحلية لفهم موقفهم من صفقة السلاح.
“إنه مختلف قليلاً عن رحلتي الاستكشافية الأخيرة. لست متأكد من سبب وجود مثل هذه التغييرات أيضًا.” أرجع صائد الشياطين كولين نظرته بينما إستطلع أعضاء الفريق. “هل لديكم أي أفكار أو تخمينات؟”
سويست فكر للحظة ودرس كلماته.
كانت الراعي لوفيا قد جثمت بالفعل لالتقاط كومات اللحم والدم التي سقطت على الأرض. ومع ذلك، لم تكن في عجلة من أمرها لحشوها في فمها، لقضمها قبل البلع. لقد عرضت، “يمكننا تغيير الاتجاهات واستكشاف المداخل الأخرى لمدينة نويس. لربما نكتشف شيئًا ما.”
اختفت شخصيته وعادت إلى العالم الحقيقي. واصل غفوته دون التفكير في أي خطط أو التفكير في أي شيء يتعلق بإنس زانغويل.
…
كانت تحافظ على صمتها وتحافظ على موقف المتفرج طوال الرحلة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها عن أفكارها وتعطي وجهة نظرها.
~~~~~~
من أعطته بداية هذا الفصل شعور بالضغط والتوتر المكبوت??
“إنه مختلف قليلاً عن رحلتي الاستكشافية الأخيرة. لست متأكد من سبب وجود مثل هذه التغييرات أيضًا.” أرجع صائد الشياطين كولين نظرته بينما إستطلع أعضاء الفريق. “هل لديكم أي أفكار أو تخمينات؟”
