Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1040

سطح البحر الهادئ

سطح البحر الهادئ

1040: سطح البحر الهادئ.

‘ليس سيئًا، قدرة المتفرج على ضبط عواطفه مثيرة للإعجاب إلى حد ما…’ علق كلاين داخليًا وهو ينظر إلى المسترد الذهبي على المقعد الخلفي للدراجة. ثم قام بدراسة الدراجة التي بدت مختلفة عن الدراجات في الشارع. سأل عرضًا، “هل هذه دراجة جديدة مصممة خصيصًا للنساء؟”

أمسكت أودري بمقابض الدراجة وتحركت عينيها قليلاً، متذكّرةً بينما قالت، “إنه رائعة. إنها مناسبة جدًا للنساء”.

“ماذا تقصد أنها مصممة خصيصًا للسيدات؟ إذا كنت ترغب في ركوبها، يمكنك أيضًا”. ردت أودري بابتسامة “لقد أخبرت الأشخاص في شركة للدراجات فقط أنهم بحاجة إلى مراعاة متطلبات المجموعات السكانية المختلفة. هذا هو أحدث منتج صمموه. لم يتم تصنيعه بعد. لقد تم إعطائي نموذج أوليًا لمنحهم بعض الملاحظات.”

ضحك وقال: “لا، ليس لدي أي وسيلة لدحض ذلك. يبدو الأمر ممتعًا للغاية. هذا ما أرغب في رؤيته في باكلوند- كلما كان أكثر كلما كان أفضل.”

“فكرة ممتازة” مدح كلاين بابتسامة قبل أن يسأل بتمعن، “هل تعرفين مالك شركة باكلوند للدراجات؟”

طرق الباب وفتحه بضربة واحدة. ووقف دانيتس عند الباب وعبر ذراعيه وقال لأندرسون الذي كان يرسم صورة، “كيف الحال؟ كيف يتم هضم ذلك الشيء في معدتك؟”

ضاقت عيون أودري قليلاً بينما أجابت، “بالطبع، أنا أحد واحد من مالكي الأسهم الرئيسيين في شركة باكلوند للدراجات.”

‘مالك أسهم رئيسي… كدت أنسى ذلك… لقد نجحت في النهاية…’ بدا كلاين وكأنه قد فهم شيئًا ما بينما إلتف طرفي شفتيه قليلاً وهو يهز رأسه بطريقة ساخرة من النفس.

ابتسمت أودري وتابعت قائلة: “بالنسبة لي، يمكن أن تساعدني في ضبط مزاجي وتخفيف التوتر. إنها مثل ركوب حصان. ومع ذلك، يتطلب ذلك معدات خاصة، ويجب أن أقوم بذلك في مزرعة خيول في الضواحي. من المستحيل جعل الحصان يركض بأقصى سرعة في المنزل أو في الشوارع. إنه يفتقر إلى ذلك الشعور، لكن الدراجات لا تعاني من هذه المشكلة. يمكنني حتى التوجه إلى الأزقة التي لا تستطيع عربات الخيول دخولها. يتيح لي ذلك الاستمتع بمشاهد مختلفة. الآن فقط، مررت بالقرب من منزل ورأيت حديقتهم تتفتح بالورود، مما جعلني أشعر بالسعادة بشكل خاص.”

“أرى. خيالي لا يزال غير كافٍ.”

“الخط الثاني من التفكير هو التفكير في طريقة للحصول على تركيبة جرعة فارس الدم الحديدي. تجهيز الطقس المقابل والمكونات الإضافية واكتشف ما إذا كانت هناك طريقة لاستيعاب هذا الشيء واستخدامه لأصبح نصف إله.”

“كيف هي؟ كيف شعورها بعد ركوبها؟”

بالتفكير في تعليمات جيرمان سبارو، ضغط دون رغبة منه، “كيف يفترض أن يتم التعامل معه بعد عزله؟”

أمسكت أودري بمقابض الدراجة وتحركت عينيها قليلاً، متذكّرةً بينما قالت، “إنه رائعة. إنها مناسبة جدًا للنساء”.

ضغط أندرسون على الزر الأول من قميصه وهو يضحك.

‘سيدتي المحترمة، لم يكن هذا ما قلتيه منذ لحظة…’ رفع كلاين حاجبيه، لكنه لم يقاطع الفتاة.

في الماضي، كان دانيتز ليغضب بالتأكيد، لكن الآن، كل ما فعله هو الضحك.

ابتسمت أودري وتابعت قائلة: “بالنسبة لي، يمكن أن تساعدني في ضبط مزاجي وتخفيف التوتر. إنها مثل ركوب حصان. ومع ذلك، يتطلب ذلك معدات خاصة، ويجب أن أقوم بذلك في مزرعة خيول في الضواحي. من المستحيل جعل الحصان يركض بأقصى سرعة في المنزل أو في الشوارع. إنه يفتقر إلى ذلك الشعور، لكن الدراجات لا تعاني من هذه المشكلة. يمكنني حتى التوجه إلى الأزقة التي لا تستطيع عربات الخيول دخولها. يتيح لي ذلك الاستمتع بمشاهد مختلفة. الآن فقط، مررت بالقرب من منزل ورأيت حديقتهم تتفتح بالورود، مما جعلني أشعر بالسعادة بشكل خاص.”

“احتمالان. الأول، هو طلب المساعدة من نصف إله، مثل اللامظلل، مما يسمح للغرض بالتسرب شيئًا فشيئًا. في هذا الجانب، تعرف قبطانتك شخص يمكنه فعل ذلك. المشكلة الوحيدة هي أنه قد يتم إزالت خاصية التجاوز الخاصة بي أثناء تطهير هذا الكائن. سوف يسقط تسلسلي بل ويحولني إلى شخص عادي.”

“أوه، عندما قابلت أشخاصًا آخرين على دراجات، أشعر بسعادة كبيرة أيضًا. إنهم يعملون بجد للعيش، ويحملون القليل من الأمل. على الرغم من أنهم مشغولون وفي عجلة من أمرهم، إلا أنهم لا يبدون فاترين. حسنًا، لا تضحك علي، أعلم أنك تريد أن تقول أن أولئك الذين يستطيعون شراء الدراجات ليسوا بالتأكيد من أدنى درجات المجتمع. أنا سعيدة من أجلهم فقط.”

“تماما، هذا خطير للغاية. لا أعرف حتى ما إذا كان سينجح.”

“آمل أن أتمكن يومًا ما من الركوب عبر كل شارع في باكلوند.”

‘سيدتي المحترمة، لم يكن هذا ما قلتيه منذ لحظة…’ رفع كلاين حاجبيه، لكنه لم يقاطع الفتاة.

استمع كلاين بهدوء مع تحسن مزاجه.

‘ليس سيئًا، قدرة المتفرج على ضبط عواطفه مثيرة للإعجاب إلى حد ما…’ علق كلاين داخليًا وهو ينظر إلى المسترد الذهبي على المقعد الخلفي للدراجة. ثم قام بدراسة الدراجة التي بدت مختلفة عن الدراجات في الشارع. سأل عرضًا، “هل هذه دراجة جديدة مصممة خصيصًا للنساء؟”

مع وصف الآنسة عدالة، لقد بدا وكأنه من الممكن أن يظهر المشهد أمامه. وكان هذا تغييرًا تافهًا أدخله إلى هذا العالم.

قبل أن يتمكن الموظف من إنهاء جملته، خرج مومنت بورتلاند القصير والحيوي من غرفة الاستقبال أثناء تمشيط شعره الأبيض.

ضحك وقال: “لا، ليس لدي أي وسيلة لدحض ذلك. يبدو الأمر ممتعًا للغاية. هذا ما أرغب في رؤيته في باكلوند- كلما كان أكثر كلما كان أفضل.”

“دعينا ندخل. يبدو أنها ستمطر قريبًا.”

“كانت لدي شكوك في الأصل حول أشياء معينة، لكن الآن، يبدو أنه لدي شكوك أقل.”

بعد ذلك، سأل بطريقة استفزازية واستقصائية، “ألا تمتلك ميراثًا كبيرًا- لا، ثروة؟ يمكنني إعادة رمادك.”

مع ذلك، أشار إلى 22 شارع فيلبس، باب مؤسسة لوين الخيرية للمنح المدرسية.

ولكن بغض النظر عن حيرته، فقد شكر السيد الأحمق بجدية وحرص.

“دعينا ندخل. يبدو أنها ستمطر قريبًا.”

كان أندرسون متسلي عندما سمع ذلك.

“حسنًا، سأوقف الدراجة”. نزلت أودري من الدراجة ودفعتها ومستردها الذهبي نحو الباب الخلفي.

شارون التي لا تحب الألقاب????لكن لا يزال لقب???

كان هناك مكان لوقوف الدراجات تم ترسيمه بشكل خاص. كان في الداخل، لذلك لم تكن هناك حاجة للخوف من المطر. في منظمة مثل مؤسسة لوين الخيرية للمنح المدرسية، بدأ المزيد والمزيد من الموظفين الذين يحتاجون في كثير من الأحيان للسفر إلى أعماق القسم الشرقي في ركوب الدراجات. بالطبع، لم يجرؤ أي منهم على المجازفة بعمق شديد إلى القسم الشرقي باستخدام أداة النقل هذه، حيث يمكن سرقة كل شيء هناك.

ثم ضغط بيده على صدره وانحنى.

عندما اقتربوا من الباب الخلفي، قفزت سوزي من الدراجة. استدارت إلى الوراء لتنظر إلى المكان من قبل وقالت في حيرة، “أودري، لقد كان للسيد دانتيس نبرة مختلطة عندما سمعك تقولين أنك أحد المساهمين الرئيسيين في شركة الدراجات، لكنني فشلت في فك معناه الحقيقي”.

بالتفكير في تعليمات جيرمان سبارو، ضغط دون رغبة منه، “كيف يفترض أن يتم التعامل معه بعد عزله؟”

جمعت أودري شفتيها وضحكت.

مع ذلك، أشار إلى 22 شارع فيلبس، باب مؤسسة لوين الخيرية للمنح المدرسية.

“سمعت سابقًا أن السيد دانتيس كان أحد الأشخاص الذين حاولوا التنافس مع هيبرت لشراء أسهم شركة دراجات”.

‘جيد جدا. استمر، لا تتوقف. أعتقد أنه يمكنك محاولة التقدم إلى التسلسل 6. نعم، أنت عادةً ماهر جدًا في إشعال الحرائق”.

“فهمت الان!” كشفت سوزي عن ابتسامة واضحة وشعرت بالسعادة لدقة ملاحظتها.

مع ذلك، أشار إلى 22 شارع فيلبس، باب مؤسسة لوين الخيرية للمنح المدرسية.

داخل مؤسسة لوين الخيرية للمنح المدرسية، انتظر كلاين بلطف شديد حتى عادت الآنسة أودري مع كلبها المتجاوز وتابعهم إلى الطابق الثاني.

في هذه اللحظة، تقدم عامل وقال لأودري، “مديرة، المستشار بورتلاند مومنت من جامعة باكلوند للتكنولوجيا في انتظارك في غرفة الاستقبال.”

‘مالك أسهم رئيسي… كدت أنسى ذلك… لقد نجحت في النهاية…’ بدا كلاين وكأنه قد فهم شيئًا ما بينما إلتف طرفي شفتيه قليلاً وهو يهز رأسه بطريقة ساخرة من النفس.

“لماذا وجد المستشار مومنت هنا؟” سألت أودري في مفاجأة.

“شارون…” “التي…” “لا تحب…” “الألقاب…”

حيا العامل في البداية المدير دواين دانتيس قبل الإجابة، “لم يقل…”

في وقت متأخر من الليل، في 160 شارع بوكلوند، بينما كان كلاين على وشك النوم، رأى الآنسة رسول تخرج وهي تحمل أربعة رؤوس شقراء حمراء العيون. قضم أحدهم على ظرف رقيق برسالة محشوة به.

قبل أن يتمكن الموظف من إنهاء جملته، خرج مومنت بورتلاند القصير والحيوي من غرفة الاستقبال أثناء تمشيط شعره الأبيض.

“دعينا ندخل. يبدو أنها ستمطر قريبًا.”

ثم ضغط بيده على صدره وانحنى.

في بحر الضباب، على الحلم الذهبي.

“السيدة أودري المحترمة، أرجوك سامحيني على الزيارة بتهور.”

‘إنها فكرة جيدة للغاية، لكن قد تسقط باكلوند والمملكة بأكملها في دوامة قريبا… كان كلاين في حالة ذهول بعض الشيء بعد سماع كلمات مومنت الرئيسية.

في لوين، بعد التعرف على بعضهم البعض، لقد حيوا السيدات النبيلات بأسمائهن الأخيرة وحيوا السيدات الشابات بالاسم.

أومأت أودري برأسها قليلاً وقالت بابتسامة، “يبدو الأمر ممتعًا، لكني بحاجة لرؤية المزيد من المعلومات. هذه مسؤوليتي عن نفسي ومسؤوليتي تجاهك.”

“إنه لمن دواعي سروري”. ردت أودري بأدب.

“لماذا وجد المستشار مومنت هنا؟” سألت أودري في مفاجأة.

كان بورتلاند مومنت مستشارًا يولي اهتمامًا أكبر للأكاديميات. قال بابتسامة دون أي مجاملات أو تلطيفات أخرى، “هذا هو الشيء: أود إضافة معمل ميكانيكي إلى جامعتنا التقنية. والهدف هو ابتكار وتعزيز تقنيات ميكانيكية مختلفة تساعد الأعمال والحياة اليومية. أنا أتساءل عما إذا كنتِ مهتمة بالتبرع أو الاستثمار فيها؟”

قبل أن يتمكن الموظف من إنهاء جملته، خرج مومنت بورتلاند القصير والحيوي من غرفة الاستقبال أثناء تمشيط شعره الأبيض.

“هيه هيه، دواين. ماذا عن ذلك؟ هل لديك أي أفكار للعمل معًا؟ لا تقلق، سأحصل بالتأكيد على منحة من هيئة التعليم العالي.”

‘مالك أسهم رئيسي… كدت أنسى ذلك… لقد نجحت في النهاية…’ بدا كلاين وكأنه قد فهم شيئًا ما بينما إلتف طرفي شفتيه قليلاً وهو يهز رأسه بطريقة ساخرة من النفس.

‘إنها فكرة جيدة للغاية، لكن قد تسقط باكلوند والمملكة بأكملها في دوامة قريبا… كان كلاين في حالة ذهول بعض الشيء بعد سماع كلمات مومنت الرئيسية.

ضحك وقال: “لا، ليس لدي أي وسيلة لدحض ذلك. يبدو الأمر ممتعًا للغاية. هذا ما أرغب في رؤيته في باكلوند- كلما كان أكثر كلما كان أفضل.”

أومأت أودري برأسها قليلاً وقالت بابتسامة، “يبدو الأمر ممتعًا، لكني بحاجة لرؤية المزيد من المعلومات. هذه مسؤوليتي عن نفسي ومسؤوليتي تجاهك.”

“شارون…” “التي…” “لا تحب…” “الألقاب…”

“أعتقد ذلك أيضًا”. أضاف كلاين.

كان هناك مكان لوقوف الدراجات تم ترسيمه بشكل خاص. كان في الداخل، لذلك لم تكن هناك حاجة للخوف من المطر. في منظمة مثل مؤسسة لوين الخيرية للمنح المدرسية، بدأ المزيد والمزيد من الموظفين الذين يحتاجون في كثير من الأحيان للسفر إلى أعماق القسم الشرقي في ركوب الدراجات. بالطبع، لم يجرؤ أي منهم على المجازفة بعمق شديد إلى القسم الشرقي باستخدام أداة النقل هذه، حيث يمكن سرقة كل شيء هناك.

ضحك مومنت بورتلاند بشدة.

“لماذا وجد المستشار مومنت هنا؟” سألت أودري في مفاجأة.

“لا مشكلة. سأرتب المعلومات عندما أعود.”

في هذه اللحظة، تقدم عامل وقال لأودري، “مديرة، المستشار بورتلاند مومنت من جامعة باكلوند للتكنولوجيا في انتظارك في غرفة الاستقبال.”

في وقت متأخر من الليل، في 160 شارع بوكلوند، بينما كان كلاين على وشك النوم، رأى الآنسة رسول تخرج وهي تحمل أربعة رؤوس شقراء حمراء العيون. قضم أحدهم على ظرف رقيق برسالة محشوة به.

في بحر الضباب، على الحلم الذهبي.

كان هناك مكان لوقوف الدراجات تم ترسيمه بشكل خاص. كان في الداخل، لذلك لم تكن هناك حاجة للخوف من المطر. في منظمة مثل مؤسسة لوين الخيرية للمنح المدرسية، بدأ المزيد والمزيد من الموظفين الذين يحتاجون في كثير من الأحيان للسفر إلى أعماق القسم الشرقي في ركوب الدراجات. بالطبع، لم يجرؤ أي منهم على المجازفة بعمق شديد إلى القسم الشرقي باستخدام أداة النقل هذه، حيث يمكن سرقة كل شيء هناك.

‘يشعر جيرمان سبارو بالقلق حيال وضع أندرسون… أيضًا، ما معنى البحث عن الأغراض المتعلقة بنائبة الأدميرال ترايسي؟ يلاحق العديد من القراصنة شيئًا مشابهًا بعنف، لكنهم لم ينجحوا…’ كان دانيتز، الذي تلقى رسالة جيرمان سبارو، في حيرة شديدة.

ابتسمت أودري وتابعت قائلة: “بالنسبة لي، يمكن أن تساعدني في ضبط مزاجي وتخفيف التوتر. إنها مثل ركوب حصان. ومع ذلك، يتطلب ذلك معدات خاصة، ويجب أن أقوم بذلك في مزرعة خيول في الضواحي. من المستحيل جعل الحصان يركض بأقصى سرعة في المنزل أو في الشوارع. إنه يفتقر إلى ذلك الشعور، لكن الدراجات لا تعاني من هذه المشكلة. يمكنني حتى التوجه إلى الأزقة التي لا تستطيع عربات الخيول دخولها. يتيح لي ذلك الاستمتع بمشاهد مختلفة. الآن فقط، مررت بالقرب من منزل ورأيت حديقتهم تتفتح بالورود، مما جعلني أشعر بالسعادة بشكل خاص.”

ولكن بغض النظر عن حيرته، فقد شكر السيد الأحمق بجدية وحرص.

“هذا يبدو خطيرا جدا”. قدم دانيتز تقييمًا موضوعيًا لسلسة الأفكار الثانية.

بعد ذلك، أنزل صنارة الصيد واستدار ليدخل الكابينة متجهًا مباشرة إلى الغرفة التي كان يقيم فيها أندرسون.

1040: سطح البحر الهادئ.

طرق الباب وفتحه بضربة واحدة. ووقف دانيتس عند الباب وعبر ذراعيه وقال لأندرسون الذي كان يرسم صورة، “كيف الحال؟ كيف يتم هضم ذلك الشيء في معدتك؟”

كان أندرسون متسلي عندما سمع ذلك.

ترك أندرسون ريشته، ونظر إلى دانيتز، وأجاب بشدة، “إنه يعرف بالفعل كيف يدعوني ببابا.”

“أوه، عندما قابلت أشخاصًا آخرين على دراجات، أشعر بسعادة كبيرة أيضًا. إنهم يعملون بجد للعيش، ويحملون القليل من الأمل. على الرغم من أنهم مشغولون وفي عجلة من أمرهم، إلا أنهم لا يبدون فاترين. حسنًا، لا تضحك علي، أعلم أنك تريد أن تقول أن أولئك الذين يستطيعون شراء الدراجات ليسوا بالتأكيد من أدنى درجات المجتمع. أنا سعيدة من أجلهم فقط.”

تراجع دانيتس بشكل لا شعوري خطوتين إلى الوراء.

عاد أندرسون على الفور إلى حالته المسترخية بينما قال بابتسامة، “أمزح فقط. إنه ليس سيئًا. لدى قبطانتك أفكار وتلدافع. المشكلة الوحيدة هي أننا واجهنا الفشل لمرات عديدة.”

عاد أندرسون على الفور إلى حالته المسترخية بينما قال بابتسامة، “أمزح فقط. إنه ليس سيئًا. لدى قبطانتك أفكار وتلدافع. المشكلة الوحيدة هي أننا واجهنا الفشل لمرات عديدة.”

“عندما يحين الوقت، يمكنك التفكير في أكل رمادي مباشرةً.”

“آه، تم عزل الشيء الموجود في معدتي ولن يؤثر علي لفترة طويلة.”

استمع كلاين بهدوء مع تحسن مزاجه.

وبينما كان يتكلم، فرك بطنه.

“لماذا وجد المستشار مومنت هنا؟” سألت أودري في مفاجأة.

قام دانيتس بعبس حواجبه وسأل بفضول، “كان هناك نوع من التأثير في الأصل؟”

“لماذا وجد المستشار مومنت هنا؟” سألت أودري في مفاجأة.

قام أندرسون بدراست دانيتز عدة مرات.

“فكرة ممتازة” مدح كلاين بابتسامة قبل أن يسأل بتمعن، “هل تعرفين مالك شركة باكلوند للدراجات؟”

“يجب أن تكون قد سمعت أن بعض خصائص أو جرعات التجاوز سوف تتسرب إلى الأغراض التي تتلامس معها لفترة طويلة وتحولها إلى تحف أثرية مختومة يصعب استخدامها. ومع ذلك، فإن جسم الإنسان هو مجرد غرض خاص نسبيًا.”

ضغط أندرسون على الزر الأول من قميصه وهو يضحك.

“في بعض الأحيان، أشك حقًا في أنك حصلت على قزى التجاوز من خلال الاتصال بالجرعات وليس من خلال الاستهلاك. لهذا السبب تعفن عقلك.”

في وقت متأخر من الليل، في 160 شارع بوكلوند، بينما كان كلاين على وشك النوم، رأى الآنسة رسول تخرج وهي تحمل أربعة رؤوس شقراء حمراء العيون. قضم أحدهم على ظرف رقيق برسالة محشوة به.

في الماضي، كان دانيتز ليغضب بالتأكيد، لكن الآن، كل ما فعله هو الضحك.

‘سيدتي المحترمة، لم يكن هذا ما قلتيه منذ لحظة…’ رفع كلاين حاجبيه، لكنه لم يقاطع الفتاة.

“بعبارة أخرى، إذا لم تقم بعزله، فإن الشيء الموجود في معدتك سوف يندمج تدريجيًا ويعيد بناء جسمك، بما في ذلك عقلك؟”

ترك أندرسون ريشته، ونظر إلى دانيتز، وأجاب بشدة، “إنه يعرف بالفعل كيف يدعوني ببابا.”

كان أندرسون متسلي عندما سمع ذلك.

‘سيدتي المحترمة، لم يكن هذا ما قلتيه منذ لحظة…’ رفع كلاين حاجبيه، لكنه لم يقاطع الفتاة.

‘جيد جدا. استمر، لا تتوقف. أعتقد أنه يمكنك محاولة التقدم إلى التسلسل 6. نعم، أنت عادةً ماهر جدًا في إشعال الحرائق”.

ثم ضغط بيده على صدره وانحنى.

أجاب دانيتس بازدراء: “أنا فقط أفتقر إلى المكونات”.

“لكن ألا تعتقد أنه من المثير للاهتمام أن يكون لديك مثل هذه المهمة الصعبة؟ على الأقل، هذا أقرب إلى تقديري الجمالي من الطريقة الأولى.”

بالتفكير في تعليمات جيرمان سبارو، ضغط دون رغبة منه، “كيف يفترض أن يتم التعامل معه بعد عزله؟”

أصبحت ابتسامة أندرسون أكثر وضوحا.

ضغط أندرسون على الزر الأول من قميصه وهو يضحك.

“يجب أن تكون قد سمعت أن بعض خصائص أو جرعات التجاوز سوف تتسرب إلى الأغراض التي تتلامس معها لفترة طويلة وتحولها إلى تحف أثرية مختومة يصعب استخدامها. ومع ذلك، فإن جسم الإنسان هو مجرد غرض خاص نسبيًا.”

“احتمالان. الأول، هو طلب المساعدة من نصف إله، مثل اللامظلل، مما يسمح للغرض بالتسرب شيئًا فشيئًا. في هذا الجانب، تعرف قبطانتك شخص يمكنه فعل ذلك. المشكلة الوحيدة هي أنه قد يتم إزالت خاصية التجاوز الخاصة بي أثناء تطهير هذا الكائن. سوف يسقط تسلسلي بل ويحولني إلى شخص عادي.”

أمسكت أودري بمقابض الدراجة وتحركت عينيها قليلاً، متذكّرةً بينما قالت، “إنه رائعة. إنها مناسبة جدًا للنساء”.

“الخط الثاني من التفكير هو التفكير في طريقة للحصول على تركيبة جرعة فارس الدم الحديدي. تجهيز الطقس المقابل والمكونات الإضافية واكتشف ما إذا كانت هناك طريقة لاستيعاب هذا الشيء واستخدامه لأصبح نصف إله.”

“السيدة أودري المحترمة، أرجوك سامحيني على الزيارة بتهور.”

“هذا يبدو خطيرا جدا”. قدم دانيتز تقييمًا موضوعيًا لسلسة الأفكار الثانية.

مع ذلك، أشار إلى 22 شارع فيلبس، باب مؤسسة لوين الخيرية للمنح المدرسية.

أصبحت ابتسامة أندرسون أكثر وضوحا.

أصبحت ابتسامة أندرسون أكثر وضوحا.

“تماما، هذا خطير للغاية. لا أعرف حتى ما إذا كان سينجح.”

“مِن من؟” سأل كلاين من باب العادة وهو يمد يده لتلقيه.

“لكن ألا تعتقد أنه من المثير للاهتمام أن يكون لديك مثل هذه المهمة الصعبة؟ على الأقل، هذا أقرب إلى تقديري الجمالي من الطريقة الأولى.”

“لماذا وجد المستشار مومنت هنا؟” سألت أودري في مفاجأة.

هز دانيتز رأسه بجدية وقال “لا”.

ضغط أندرسون على الزر الأول من قميصه وهو يضحك.

بعد ذلك، سأل بطريقة استفزازية واستقصائية، “ألا تمتلك ميراثًا كبيرًا- لا، ثروة؟ يمكنني إعادة رمادك.”

ترك أندرسون ريشته، ونظر إلى دانيتز، وأجاب بشدة، “إنه يعرف بالفعل كيف يدعوني ببابا.”

لم يكن أندرسون منزعج على الإطلاق بينما أومأ برأسه.

في هذه اللحظة، تقدم عامل وقال لأودري، “مديرة، المستشار بورتلاند مومنت من جامعة باكلوند للتكنولوجيا في انتظارك في غرفة الاستقبال.”

“عندما يحين الوقت، يمكنك التفكير في أكل رمادي مباشرةً.”

أمسكت أودري بمقابض الدراجة وتحركت عينيها قليلاً، متذكّرةً بينما قالت، “إنه رائعة. إنها مناسبة جدًا للنساء”.

‘… لماذا ليس من الممكن استفزاز هذا الرجل على الإطلاق…’ إرتجفت زوايا فم دانيتس بينما قرر الاستسلام. أراد أن يبحث عن القبطانة ويسأل كيف يمكنه الحصول على الأغراض المتعلقة بنائبة الأدميرال السقم.

ابتسمت أودري وتابعت قائلة: “بالنسبة لي، يمكن أن تساعدني في ضبط مزاجي وتخفيف التوتر. إنها مثل ركوب حصان. ومع ذلك، يتطلب ذلك معدات خاصة، ويجب أن أقوم بذلك في مزرعة خيول في الضواحي. من المستحيل جعل الحصان يركض بأقصى سرعة في المنزل أو في الشوارع. إنه يفتقر إلى ذلك الشعور، لكن الدراجات لا تعاني من هذه المشكلة. يمكنني حتى التوجه إلى الأزقة التي لا تستطيع عربات الخيول دخولها. يتيح لي ذلك الاستمتع بمشاهد مختلفة. الآن فقط، مررت بالقرب من منزل ورأيت حديقتهم تتفتح بالورود، مما جعلني أشعر بالسعادة بشكل خاص.”

“فهمت الان!” كشفت سوزي عن ابتسامة واضحة وشعرت بالسعادة لدقة ملاحظتها.

في وقت متأخر من الليل، في 160 شارع بوكلوند، بينما كان كلاين على وشك النوم، رأى الآنسة رسول تخرج وهي تحمل أربعة رؤوس شقراء حمراء العيون. قضم أحدهم على ظرف رقيق برسالة محشوة به.

وبينما كان يتكلم، فرك بطنه.

“مِن من؟” سأل كلاين من باب العادة وهو يمد يده لتلقيه.

كان بورتلاند مومنت مستشارًا يولي اهتمامًا أكبر للأكاديميات. قال بابتسامة دون أي مجاملات أو تلطيفات أخرى، “هذا هو الشيء: أود إضافة معمل ميكانيكي إلى جامعتنا التقنية. والهدف هو ابتكار وتعزيز تقنيات ميكانيكية مختلفة تساعد الأعمال والحياة اليومية. أنا أتساءل عما إذا كنتِ مهتمة بالتبرع أو الاستثمار فيها؟”

تحدثت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الواحدة تلو الأخرى:

“ماذا تقصد أنها مصممة خصيصًا للسيدات؟ إذا كنت ترغب في ركوبها، يمكنك أيضًا”. ردت أودري بابتسامة “لقد أخبرت الأشخاص في شركة للدراجات فقط أنهم بحاجة إلى مراعاة متطلبات المجموعات السكانية المختلفة. هذا هو أحدث منتج صمموه. لم يتم تصنيعه بعد. لقد تم إعطائي نموذج أوليًا لمنحهم بعض الملاحظات.”

“شارون…” “التي…” “لا تحب…” “الألقاب…”

بالتفكير في تعليمات جيرمان سبارو، ضغط دون رغبة منه، “كيف يفترض أن يتم التعامل معه بعد عزله؟”

~~~~~~~~~

ذلك كل شيئ لليوم، أراكم لاحقا إن شاء الله

شارون التي لا تحب الألقاب????لكن لا يزال لقب???

فصول اليوم، سيكون الغد عطلة ولكن قد أطلق فصلين

في بحر الضباب، على الحلم الذهبي.

ذلك كل شيئ لليوم، أراكم لاحقا إن شاء الله

ثم ضغط بيده على صدره وانحنى.

إستمتعوا~~~~~~

قبل أن يتمكن الموظف من إنهاء جملته، خرج مومنت بورتلاند القصير والحيوي من غرفة الاستقبال أثناء تمشيط شعره الأبيض.

“في بعض الأحيان، أشك حقًا في أنك حصلت على قزى التجاوز من خلال الاتصال بالجرعات وليس من خلال الاستهلاك. لهذا السبب تعفن عقلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط