عائلة فوضوية.
1108: عائلة فوضوية.
صمت كلاين للحظة قبل أن يقول: “لم تكن تعرف ما الذي سيحدث”.
صمت جيرمان سبارو جعل قلب تراسي يغرق، كما لو أنها سقطت في كهف جليدي.
عندما رأى اليأس على وجه نائبة الأدميرال سقم، أخرج كلاين قطعة من الورق من جيبه. بنقرة من معصمه، جعلها تطير للأمام مثل بطاقة بوكر.
بالطبع، وجدت تراسي أنه من المشكوك فيه أن جيرمان سبارو، الذي من المحتمل أن يكون قد تقدم إلى التسلسل 4 مؤخرًا، سيكون قادر على إيذاء والدتها. لقد كانت، بعد كل شيء، شخصًا قد نجى من الحقبة الرابعة، وكانت شيطانة بلقب “الشباب الأبدي”. ومع ذلك، فهي لم تثبت هذا الاعتقاد على الأمل وحده. كان هذا لأنه قد كان لجيرمان سبارو مساعدين، مثل قنصل الموت الذي كانت تخشاه والدتها حتى!
مع ‘وووش’، قطعت الورقة جزءًا صغيرًا من شبكات العنكبوت غير المرئية مثل قطعة معدنية. مزقت بلورة الجليد الشفافة وجرحت ذراع تريسي اليسرى، مما تسبب في تناثر الدم.
“…” فتحت تراسي فمها بشكل اسع، لكنها في النهاية تنهدت وابتسمت فقط بتعبير معقد. “أعترف أنني كنت أحاول كسب تعاطفك. الجميع يريد أن يعيش. أليس هذا صحيحًا؟ ومع ذلك، لم أكذب. كانت تلك تجربتي في الحياة.”
سرعان ما تم صبغ سطح الورقة بمسحة حمراء زاهية قبل أن ترتد مرة أخرى من الشيطانة المحاصرة إلى كف كلاين.
في الوقت نفسه، رأت تراسي جيرمان سبارو يخلع قبعته ويضغطها على صدره. انحنى لها قليلا، كما لو كان يودعها.
“…” تخيلت تريسي في الأصل أن قطعة الورق ستأتي في حلقها، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تستهدف ذراعها فقط. لقد صُدمت للحظة. فقط عندما طوى جيرمان سبارو قطعة الورق ووضعها في علبة سيجار حديدية، أدركت فجأة شيئًا ما. سألت: “هدفك الحقيقي كاتارينا؟”
قوى “تعظيم” و “تشويه” لمسار المحامي!
أعاد كلاين علبة السيجار الحديدية إلى جيبه دون الرد عليها. سأل بهدوء: “أنت نسلها؟”
تريسي، التي كانت بالفعل في حالة يرثى لها، بدأت الآن في التخلي عن نفسها لليأس. دون انتظار رد جيرمان سبارو، تنهدت وضحكت بسخرية من النفس.
عند سماع ذلك، أطلقت تراسي، التي كانت لا تزال محاصرة بالبلور الجليدي وحرير العنكبوت، ضحكة فارغة فجأة.
“…” تخيلت تريسي في الأصل أن قطعة الورق ستأتي في حلقها، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تستهدف ذراعها فقط. لقد صُدمت للحظة. فقط عندما طوى جيرمان سبارو قطعة الورق ووضعها في علبة سيجار حديدية، أدركت فجأة شيئًا ما. سألت: “هدفك الحقيقي كاتارينا؟”
“أنا لست مجرد سليل. أنا طفلها.”
“موقع والدة نائبة الأدميرال تراسي، كاتارينا الحالي”.
‘طفل… ابنة…’ بيننما كان كلاين فرح بحذره في عدم قتلها بتهور، مما تسبب في شعور شيطانة الأبيض كاتارينا بشيء ما، قام لا شعوريًا بتحليل ما إذا كانت كاتارينا هي أم أو والد سيدة السقط.
وفوق الضباب الرمادي، كان كلاين قد جلس بالفعل على مقعد الأحمق مرتفع الظهر خاصته. وضع الورقة الملطخة بدم نائبة الأدميرال تراسي على سطح الطاولة الطويلة المرقطة.
‘إذا كانت كاتارينا أيضًا ذكرًا سابقًا، فمن المحتمل أن تكون والد تراسي، لكن المشكلة هي أنها كانت بالفعل نصف إله بالتسلسل 4 خلال ااكارثة الشاحبة التي كانت في نهاية الحقبة الرابعة. ولمسار المغتال، سيتحول الرجل إلى امرأة في التسلسل 7 الساحرة…’
بعد الاستماع بهدوء، قال كلاين دون تغيير نبرة صوته، “مهاراتك التحريضية جيدة جدًا.”
‘بعبارة أخرى، إذا كانت كاتارينا هي والد تراسي، فيجب ألا يقل عمر تريسي عن 1300 عام. ومع ذلك، من المستحيل أن يعيش متجاوز التسلسل 5 لهذه الفترة الطويلة. حتى معظم قديسي التسلسل 4 و التسلسل 3 غير قادرين على ذلك!’
سرعان ما تم صبغ سطح الورقة بمسحة حمراء زاهية قبل أن ترتد مرة أخرى من الشيطانة المحاصرة إلى كف كلاين.
‘هناك إجابة واحدة فقط، وهي أن كاتارينا قد حملت تراسي. وقد حدث ذلك أيضًا في العقود القليلة الماضية… عمر أم لأكثر من ألف عام…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وأكد دون أي تغيير في التعبير.
صمت جيرمان سبارو جعل قلب تراسي يغرق، كما لو أنها سقطت في كهف جليدي.
“هي أمك؟”
أعاد كلاين علبة السيجار الحديدية إلى جيبه دون الرد عليها. سأل بهدوء: “أنت نسلها؟”
أصبح تعبير تريسي غريباً فجأة.
“لا يا والدتي”.
“لا يا والدتي”.
تريسي، التي كانت بالفعل في حالة يرثى لها، بدأت الآن في التخلي عن نفسها لليأس. دون انتظار رد جيرمان سبارو، تنهدت وضحكت بسخرية من النفس.
تمامًا عندما كان على وشك أن يسأل ما هو الفرق بين ذلك وبين الأم لأنها كانت في الأساس طريقة أكثر رسمية وبليغة في الكلام. سخرت تراسي وقالت: “أمي شخص آخر. لقد اعتادت أن تكون والدي”.
قوى “تعظيم” و “تشويه” لمسار المحامي!
‘… لديكم أيتها الشيطانات عائلات فوضوية حقا… لكن ليس هذا هو السبب الذي جعلكم تنشرون الكوارث إلى العالم…’ استخدم كلاين قوى المهرج للسيطرة على عضلات وجهه بينما واصل النظر إلى سيدة السقم، وجهه عديم مشاعر.
مع ذلك، أغلقت تريسي عينيها.
تريسي، التي كانت بالفعل في حالة يرثى لها، بدأت الآن في التخلي عن نفسها لليأس. دون انتظار رد جيرمان سبارو، تنهدت وضحكت بسخرية من النفس.
بعد بضع ثوان، لم تشعر بالألم الذي توقعته. بدلاً من ذلك، سمعت جيرمان سبارو يقول بصوت عميق، “قولي هذا: لا يجب أن يزعجني أحد.”
“ربما كان كل هذا خطأ منذ أن ولدت.”
بما أن القبطانة قد قال ألا يزعجوها، فمن الطبيعي أنهم لن يبحثوا عنها!
“آباء غير طبيعيين، علاقة أسرية غير طبيعية، وأعضاء الطائفة غير الطبيعيين. لقد نحتوني وأضروني. في سن الثامنة، اكتشفت أن والدي، الذي لطالما أعجبت به كقدوة، أصبح فجأة امرأة. لقد كان يصبح أكثر وأكثر كالزهرة الرقيقة يومًا بعد يوم، وأصبح أكثر مهارة في استخدام سحره، وفي وقت لاحق، وجد صديقًا ذكر حتى وأنجب أخي الأصغر. هل يمكنك تخيل هذا النوع من الشعور؟”
صمت كلاين للحظة قبل أن يقول: “لم تكن تعرف ما الذي سيحدث”.
“بعد أن هربت من المنزل ووصلت إلى البحر، وجدت أخيرًا إحساسًا طبيعيًا بالاعتراف بالنفس وهوية اجتماعية بعد سنوات عديدة من العمل الشاق. لقد فهمت أخيرًا ما قد أردته حقًا. ثم حولتني زجاجة جرعة إلى امرأة. هيه، امرأة… “
بمجرد أن قالت العبارة، تردد نفس الصوت على الموت الأسود، مضخم بشكل كبير.
بعد الاستماع بهدوء، قال كلاين دون تغيير نبرة صوته، “مهاراتك التحريضية جيدة جدًا.”
حول برج الجرس، وقفت كاتارينا ذات الرداء الأبيض في ظلال بضعة منازل. لاحظت المناطق المحيطة بتعبير ثقيل، كما لو كانت تبحث عن شيء ما. أما بالنسبة للقمر القرمزي المعلق عالياً في السماء فقد كان موقعه مطابقًا لما رآه قبل دخول الضباب الرمادي.
“…” فتحت تراسي فمها بشكل اسع، لكنها في النهاية تنهدت وابتسمت فقط بتعبير معقد. “أعترف أنني كنت أحاول كسب تعاطفك. الجميع يريد أن يعيش. أليس هذا صحيحًا؟ ومع ذلك، لم أكذب. كانت تلك تجربتي في الحياة.”
“ما هو؟” نظر كلاين إلى الشيطانة وسأل.
توقفت عن المبالغة في ألمها وحزنها وتوقفت.
‘يجب أن تكون هناك عوامل أخرى…’ ومضت فكرة في عقلها بينما أقامت روابط مع أمور قد تكون متورطة فيها. وسرعان ما توصلت إلى نتيجة. ‘من المحتمل أن يكون بسبب علاقة الدم مع والدتي. بالنسبة للشيطانات، فكلهن جيدات في اللعنات. بمجرد أن أموت، ستلاحظ والدتي ذلك على الفور. عندما تكتشف أن هناك مشكلة هنا، ستقوم بالاستعدادات في وقت مبكر، وتمنع جيرمان سبارو من العثور على هدفه من خلال أفعاله اللاحقة. لهذا سمح لي بالعيش لكنه جعل من المستحيل بالنسبة لي الاتصال بأي شخص آخر… مما يبدو، بغض النظر عن نتيجة عمليته التي تستهدف والدتي، فقد يعود لقتلي… وإذا أردت الاستمرار في العيش، يجب أن أنجح في إنقاذ نفسي قبل أن يحدث ذلك.’
“قبل أن تقتلني، أود أن أطرح عليك سؤالاً. إنه سؤال لن يضعك في مكان صعب.”
توهج وجه تراسي فجأة.
“ما هو؟” نظر كلاين إلى الشيطانة وسأل.
صمت كلاين للحظة قبل أن يقول: “لم تكن تعرف ما الذي سيحدث”.
ترددت تراسي للحظة قبل أن تسأل أخيرًا، “قبل أن تأتي لاغتيالي في المرة السابقة، هل كانت هيلين تعلم بذلك؟”
بما أن القبطانة قد قال ألا يزعجوها، فمن الطبيعي أنهم لن يبحثوا عنها!
صمت كلاين للحظة قبل أن يقول: “لم تكن تعرف ما الذي سيحدث”.
توقفت عن المبالغة في ألمها وحزنها وتوقفت.
توهج وجه تراسي فجأة.
1108: عائلة فوضوية.
“حقا؟”
تريسي، التي كانت بالفعل في حالة يرثى لها، بدأت الآن في التخلي عن نفسها لليأس. دون انتظار رد جيرمان سبارو، تنهدت وضحكت بسخرية من النفس.
قبل أن يتمكن جيرمان سبارو من الرد، كشفت عن تعبير معقد للغاية.
لم يكن بإمكانها إلا أن تضحك على نفسها.
“قبل أن أموت، هل يمكنني أن أطلب منك معروفًا آخر؟ إذا كان بإمكانك رؤيتها مرة أخرى، أخبرها أنني أشعر بالذنب الشديد بشأن ما حدث في الماضي، لكنني لست نادمة على ذلك.”
تمامًا عندما كان على وشك أن يسأل ما هو الفرق بين ذلك وبين الأم لأنها كانت في الأساس طريقة أكثر رسمية وبليغة في الكلام. سخرت تراسي وقالت: “أمي شخص آخر. لقد اعتادت أن تكون والدي”.
في هذه المرحلة، حاولت تراسي هز رأسها، لكنها فشلت بفضل القيود التي وفرها الجليد البلوري وشبكات العنكبوت غير المرئية.
مع ذلك، أغلقت تريسي عينيها.
لم يكن بإمكانها إلا أن تضحك على نفسها.
حول برج الجرس، وقفت كاتارينا ذات الرداء الأبيض في ظلال بضعة منازل. لاحظت المناطق المحيطة بتعبير ثقيل، كما لو كانت تبحث عن شيء ما. أما بالنسبة للقمر القرمزي المعلق عالياً في السماء فقد كان موقعه مطابقًا لما رآه قبل دخول الضباب الرمادي.
“انس الأمر، ليس هناك حاجة لإخبارها. دعنا نترك الأمر عند هذا الحد.”
انهارت تراسي أخيرًا على الأرض وحاولت التدحرج نحو المكتب. لكن مهما حاولت جاهدة، لم تكن قادرة على دحرجة جسدها.
“يمكنك أن تفعل ما كنت هنا من أجله.”
1108: عائلة فوضوية.
مع ذلك، أغلقت تريسي عينيها.
‘فووو… على الرغم من أنني أكرهها وألقي باللوم عليها، ما زلت أعتمد عليها دون علمي، على أمل أن تتمكن من احترام رأيي أكثر… أتـ أتمنى أن تتمكن من الهروب من مطاردة جيرمان سبارو…’ بدأت تراسي مرة أخرى في الكفاح في محاولة للهروب من حالتها المربوطه.
بعد بضع ثوان، لم تشعر بالألم الذي توقعته. بدلاً من ذلك، سمعت جيرمان سبارو يقول بصوت عميق، “قولي هذا: لا يجب أن يزعجني أحد.”
“…” فوجئت تريسي بينما شعرت بالحيرة، وظهر ذلك على وجهها.
أعاد كلاين علبة السيجار الحديدية إلى جيبه دون الرد عليها. سأل بهدوء: “أنت نسلها؟”
ومع ذلك، نظرًا لأنها كانت تواجه الموت بالفعل، فإن هذه المسألة الصغيرة لم تكن تستحق البحث فيها. لقد فتحت فمها وقالت: “لا يجب أن يزعجني أحد.”
في هذه المرحلة، حاولت تراسي هز رأسها، لكنها فشلت بفضل القيود التي وفرها الجليد البلوري وشبكات العنكبوت غير المرئية.
بمجرد أن قالت العبارة، تردد نفس الصوت على الموت الأسود، مضخم بشكل كبير.
وبالمثل، لم تؤمن تراسي أن جيرمان سبارو قد تأثر بجمالها وتجاربها، وانتهى به الأمر إلى أن يريدها، لأن نظرته الباردة كانت كما لو كان ينظر إلى شخص ميت.
لم يكن لدى القراصنة أي شكوك حول هذا. كان الأمر كما لو أنهم كانوا يتبعون نمطًا معينًا. لقد تجنبوا بشكل غريزي مقصورة القبطان وواصلوا عملهم.
قبل أن يتمكن جيرمان سبارو من الرد، كشفت عن تعبير معقد للغاية.
بما أن القبطانة قد قال ألا يزعجوها، فمن الطبيعي أنهم لن يبحثوا عنها!
“قبل أن تقتلني، أود أن أطرح عليك سؤالاً. إنه سؤال لن يضعك في مكان صعب.”
في الوقت نفسه، رأت تراسي جيرمان سبارو يخلع قبعته ويضغطها على صدره. انحنى لها قليلا، كما لو كان يودعها.
“هي أمك؟”
ثم شعرت وكأنها معزولة عن العالم بأسره. كان هناك صمت. حتى المغامر المجنون قد ذهب.
‘… لديكم أيتها الشيطانات عائلات فوضوية حقا… لكن ليس هذا هو السبب الذي جعلكم تنشرون الكوارث إلى العالم…’ استخدم كلاين قوى المهرج للسيطرة على عضلات وجهه بينما واصل النظر إلى سيدة السقم، وجهه عديم مشاعر.
لقد حصلت على بيئة “عدم الازعاج” كما أرادت.
“ما هو؟” نظر كلاين إلى الشيطانة وسأل.
قوى “تعظيم” و “تشويه” لمسار المحامي!
“انس الأمر، ليس هناك حاجة لإخبارها. دعنا نترك الأمر عند هذا الحد.”
بدأت طبقة الجليد على جسد تريسي بالذوبان، لكن شبكات العنكبوت غير المرئية استمرت في تقييدها بقوة، مما منعها من فعل أي شيء. لم تستطع حتى تغيير مركز جاذبيتها.
لم يكن بإمكانها إلا أن تضحك على نفسها.
ومن ثم، لم يكن بإمكانها إلا الوقوف هناك مثل تمثال شمع نابض بالحياة.
لم تصدق أن جيرمان سبارو لم يفعل أي شيئ لأنه قد أشفق عليها. لقد قتل هذا المغامر المجنون العديد من القراصنة، ولم يكن هناك أي موقف أبدًا قد أظهر فيه الرحمة. أما بالنسبة لتراسي، على الرغم من أنها كانت تعتقد أنها لم تكن شيطانة نموذجية ولم ترقى إلى مستوى وضعها كشيطانة، فكيف لها ألا تفعل شيئًا سيئًا كقرصانة؟ كانت من ذوي الخبرة في كل من تجارة الرقيق ونهب السفن.
‘لم يقتلني…’ نظرت تراسي إلى الأمام بهدوء، غير مصدقة للحظات.
‘هناك إجابة واحدة فقط، وهي أن كاتارينا قد حملت تراسي. وقد حدث ذلك أيضًا في العقود القليلة الماضية… عمر أم لأكثر من ألف عام…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وأكد دون أي تغيير في التعبير.
لم تصدق أن جيرمان سبارو لم يفعل أي شيئ لأنه قد أشفق عليها. لقد قتل هذا المغامر المجنون العديد من القراصنة، ولم يكن هناك أي موقف أبدًا قد أظهر فيه الرحمة. أما بالنسبة لتراسي، على الرغم من أنها كانت تعتقد أنها لم تكن شيطانة نموذجية ولم ترقى إلى مستوى وضعها كشيطانة، فكيف لها ألا تفعل شيئًا سيئًا كقرصانة؟ كانت من ذوي الخبرة في كل من تجارة الرقيق ونهب السفن.
وبالمثل، لم تؤمن تراسي أن جيرمان سبارو قد تأثر بجمالها وتجاربها، وانتهى به الأمر إلى أن يريدها، لأن نظرته الباردة كانت كما لو كان ينظر إلى شخص ميت.
‘طفل… ابنة…’ بيننما كان كلاين فرح بحذره في عدم قتلها بتهور، مما تسبب في شعور شيطانة الأبيض كاتارينا بشيء ما، قام لا شعوريًا بتحليل ما إذا كانت كاتارينا هي أم أو والد سيدة السقط.
‘يجب أن تكون هناك عوامل أخرى…’ ومضت فكرة في عقلها بينما أقامت روابط مع أمور قد تكون متورطة فيها. وسرعان ما توصلت إلى نتيجة. ‘من المحتمل أن يكون بسبب علاقة الدم مع والدتي. بالنسبة للشيطانات، فكلهن جيدات في اللعنات. بمجرد أن أموت، ستلاحظ والدتي ذلك على الفور. عندما تكتشف أن هناك مشكلة هنا، ستقوم بالاستعدادات في وقت مبكر، وتمنع جيرمان سبارو من العثور على هدفه من خلال أفعاله اللاحقة. لهذا سمح لي بالعيش لكنه جعل من المستحيل بالنسبة لي الاتصال بأي شخص آخر… مما يبدو، بغض النظر عن نتيجة عمليته التي تستهدف والدتي، فقد يعود لقتلي… وإذا أردت الاستمرار في العيش، يجب أن أنجح في إنقاذ نفسي قبل أن يحدث ذلك.’
في قلب تراسي، لم يكن لديها الكثير من العلاقة مع والدتها كاتارينا. عاشت شيطانة الشباب الأبدي هذه لفترة طويلة، وفي معظم الأوقات، حافظت على حالتها الذهنية الشابة من خلال مواعدة الشباب. كانت شغوفة بالأطفال العرضيين الذين تنجبهم كلما وجدت أن إنجاب طفل كان أمر مثير للإهتمام. في أوقات أخرى، كانت في الغالب غير مبالية.
في قلب تراسي، لم يكن لديها الكثير من العلاقة مع والدتها كاتارينا. عاشت شيطانة الشباب الأبدي هذه لفترة طويلة، وفي معظم الأوقات، حافظت على حالتها الذهنية الشابة من خلال مواعدة الشباب. كانت شغوفة بالأطفال العرضيين الذين تنجبهم كلما وجدت أن إنجاب طفل كان أمر مثير للإهتمام. في أوقات أخرى، كانت في الغالب غير مبالية.
أعاد كلاين علبة السيجار الحديدية إلى جيبه دون الرد عليها. سأل بهدوء: “أنت نسلها؟”
ومع ذلك، عندما كبرت، كان تقييم كاتارينا لتراسي هو أنها تشبه هي السابقة أكثر وأكثر. ومن ثم، فقد كانت محبة لها وقدمت المزيد من المساعدة.
بمجرد أن قالت العبارة، تردد نفس الصوت على الموت الأسود، مضخم بشكل كبير.
ومع ذلك، لم ترغب تراسي في مثل هذا الاهتمام. لقد أدى ذلك فقط إلى جعلها تفقد جنسها الأصلي، مما وضعها في موقف مؤلم لا يمكنها التخلص منه.
ومن ثم، لم يكن بإمكانها إلا الوقوف هناك مثل تمثال شمع نابض بالحياة.
‘فووو… على الرغم من أنني أكرهها وألقي باللوم عليها، ما زلت أعتمد عليها دون علمي، على أمل أن تتمكن من احترام رأيي أكثر… أتـ أتمنى أن تتمكن من الهروب من مطاردة جيرمان سبارو…’ بدأت تراسي مرة أخرى في الكفاح في محاولة للهروب من حالتها المربوطه.
“آباء غير طبيعيين، علاقة أسرية غير طبيعية، وأعضاء الطائفة غير الطبيعيين. لقد نحتوني وأضروني. في سن الثامنة، اكتشفت أن والدي، الذي لطالما أعجبت به كقدوة، أصبح فجأة امرأة. لقد كان يصبح أكثر وأكثر كالزهرة الرقيقة يومًا بعد يوم، وأصبح أكثر مهارة في استخدام سحره، وفي وقت لاحق، وجد صديقًا ذكر حتى وأنجب أخي الأصغر. هل يمكنك تخيل هذا النوع من الشعور؟”
من ناحية، كانت تحاول إنقاذ نفسها. من ناحية أخرى، أرادت إبلاغ والدتها بتوخي الحذر من جيرمان سبارو في أسرع وقت ممكن!
في قلب تراسي، لم يكن لديها الكثير من العلاقة مع والدتها كاتارينا. عاشت شيطانة الشباب الأبدي هذه لفترة طويلة، وفي معظم الأوقات، حافظت على حالتها الذهنية الشابة من خلال مواعدة الشباب. كانت شغوفة بالأطفال العرضيين الذين تنجبهم كلما وجدت أن إنجاب طفل كان أمر مثير للإهتمام. في أوقات أخرى، كانت في الغالب غير مبالية.
بالطبع، وجدت تراسي أنه من المشكوك فيه أن جيرمان سبارو، الذي من المحتمل أن يكون قد تقدم إلى التسلسل 4 مؤخرًا، سيكون قادر على إيذاء والدتها. لقد كانت، بعد كل شيء، شخصًا قد نجى من الحقبة الرابعة، وكانت شيطانة بلقب “الشباب الأبدي”. ومع ذلك، فهي لم تثبت هذا الاعتقاد على الأمل وحده. كان هذا لأنه قد كان لجيرمان سبارو مساعدين، مثل قنصل الموت الذي كانت تخشاه والدتها حتى!
“ما هو؟” نظر كلاين إلى الشيطانة وسأل.
بلللوب!
ومن ثم، لم يكن بإمكانها إلا الوقوف هناك مثل تمثال شمع نابض بالحياة.
انهارت تراسي أخيرًا على الأرض وحاولت التدحرج نحو المكتب. لكن مهما حاولت جاهدة، لم تكن قادرة على دحرجة جسدها.
“…” تخيلت تريسي في الأصل أن قطعة الورق ستأتي في حلقها، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تستهدف ذراعها فقط. لقد صُدمت للحظة. فقط عندما طوى جيرمان سبارو قطعة الورق ووضعها في علبة سيجار حديدية، أدركت فجأة شيئًا ما. سألت: “هدفك الحقيقي كاتارينا؟”
الشخص الذي كانت تقاتل ضده لم يكن سوى نفسها، هي “المشوهة” و “المعظمة”!
“انس الأمر، ليس هناك حاجة لإخبارها. دعنا نترك الأمر عند هذا الحد.”
…
‘إذا كانت كاتارينا أيضًا ذكرًا سابقًا، فمن المحتمل أن تكون والد تراسي، لكن المشكلة هي أنها كانت بالفعل نصف إله بالتسلسل 4 خلال ااكارثة الشاحبة التي كانت في نهاية الحقبة الرابعة. ولمسار المغتال، سيتحول الرجل إلى امرأة في التسلسل 7 الساحرة…’
وفوق الضباب الرمادي، كان كلاين قد جلس بالفعل على مقعد الأحمق مرتفع الظهر خاصته. وضع الورقة الملطخة بدم نائبة الأدميرال تراسي على سطح الطاولة الطويلة المرقطة.
توقفت عن المبالغة في ألمها وحزنها وتوقفت.
بعد ذلك، استحضار قلمًا وورقة وكتب عبارة عرافة:
واضعا القلم وممسكا بقطعتي الورق، لقد انحنى إلى الخلف في كرسيه. أغمض عينيه وكرر الكلمات التي كتبها.
“موقع والدة نائبة الأدميرال تراسي، كاتارينا الحالي”.
مع ذلك، أغلقت تريسي عينيها.
واضعا القلم وممسكا بقطعتي الورق، لقد انحنى إلى الخلف في كرسيه. أغمض عينيه وكرر الكلمات التي كتبها.
بعد بضع ثوان، لم تشعر بالألم الذي توقعته. بدلاً من ذلك، سمعت جيرمان سبارو يقول بصوت عميق، “قولي هذا: لا يجب أن يزعجني أحد.”
وبعد تكرارها لسبع مرات دخل في الحلم. رأى برج الجرس القوطي شاهق الارتفاع يظهر في العالم الرمادي.
تريسي، التي كانت بالفعل في حالة يرثى لها، بدأت الآن في التخلي عن نفسها لليأس. دون انتظار رد جيرمان سبارو، تنهدت وضحكت بسخرية من النفس.
حول برج الجرس، وقفت كاتارينا ذات الرداء الأبيض في ظلال بضعة منازل. لاحظت المناطق المحيطة بتعبير ثقيل، كما لو كانت تبحث عن شيء ما. أما بالنسبة للقمر القرمزي المعلق عالياً في السماء فقد كان موقعه مطابقًا لما رآه قبل دخول الضباب الرمادي.
ومع ذلك، نظرًا لأنها كانت تواجه الموت بالفعل، فإن هذه المسألة الصغيرة لم تكن تستحق البحث فيها. لقد فتحت فمها وقالت: “لا يجب أن يزعجني أحد.”
هذا قد عنى أن شيطانة الأبيض كاتارينا كانت لا تزال في باكلوند. كانت في القسم الغربي، تبحث عن هدف معين.
حول برج الجرس، وقفت كاتارينا ذات الرداء الأبيض في ظلال بضعة منازل. لاحظت المناطق المحيطة بتعبير ثقيل، كما لو كانت تبحث عن شيء ما. أما بالنسبة للقمر القرمزي المعلق عالياً في السماء فقد كان موقعه مطابقًا لما رآه قبل دخول الضباب الرمادي.
توهج وجه تراسي فجأة.
