عندما تكون النجوم صحيحة.
1167: عندما تكون النجوم صحيحة.
على عكس الماضي، ِلم يعد الضباب الرمادي الذي لا حدود له أمامه فارغًا. في أعماق الضباب، ِوعلى مسافة بعيدة جدًا، ِأضاءت نقاط الضوء المتطاير.
“تشيرنوبيل!”
‘كان لدي سؤالان سابقًا: لماذا قد إنتزعت قلعة صفيرة منتقلين من الأرض؟ لماذا كلهم أناس من عهدي؟ يمكن أيضًا تفسير ذلك…’
عند سماع كلمات آمون، ِكان رد فعل كلاين الأول صدمة.
في السابق، ِكان بإمكانه استخدامها للإحساس الغامض بقلعة صفيرة فوق الضباب الرمادي ورؤية أن كلاين في مقعد الأحمق كان يحاول إنشاء نوع من الاتصال مع الشكل الأحمر الداكن الملتوي الذي كان على وشك أن يتشكل.
عندما كانوا يقتربون من العملاق ذو العين الواحدة الأسود المزرق، ِكان قد توصل إلى العديد من الاحتمالات، ِلكنه لم يتوقع أبدًا سماع مثل هذا الاسم.
انفجر عقل كلاين فجأة بينما شغلت أفكاره بالهذيان المجنون من آمون.
كان هذا أشبه برؤية رشاش يظهر في لوحة زيتية قديمة، ِأو حبكة رواية تظهر في دراسة علمية. كان ذلك مليئ بالتناقضات التي لا تصدق.
في هذه اللحظة، ِظهرت صاعقة أخرى من البرق الأبيض الفضي عبر السماء، ِلتضيء الوادي العميق. لقد جعلت كلاين يرى مرة أخرى المبنى الأبيض الرمادي في الأسفل.
في الثانية التالية، ِفكر في المسألة المضحكة حول كيف أن إله الشمس القديم قد استخدم *ضلعه* لخلق الملاك المظلم ساسرير، ِلكنه أطلق على ابنه البكر “آدم”. لقد اعتقد غريزيًا أن الوضع الحالي مشابه، ِولم يسعه إلا أن يضحك.
كان يعلم جيدًا أن:
لأن يجعل آمون، ِالذي كان قوياً لدرجة أنه كان تقريباً “bug” في العالم الحقيقي، ِملك الملائكة الذي كان يرتدي دائماً ابتسامة لعوبة على وجهه، ِيتكلم بهذا الاسم بجدية ووقار، كان ِكلاين غير قادر على كبح ضحكه. علاوة على ذلك، ِلم يكن لديه نية للسيطرة على نفسه.
ثووومب!
‘من الأفضل أن *يغضب* من الإحراج ويقتلني… السبب في كون آمون هكذا اليوم يتعلق إلى حد كبير بطريقة تربية إله الشمس القديم!’ انحنت زوايا فم كلاين على شكل ابتسامة، ِمستعد للتنفيس عن ضحكه الداخلي بلا رحمة.
~~~~~~~~~~~
في هذه اللحظة، ِظهرت صاعقة أخرى من البرق الأبيض الفضي عبر السماء، ِلتضيء الوادي العميق. لقد جعلت كلاين يرى مرة أخرى المبنى الأبيض الرمادي في الأسفل.
بادومب! بادومب! بادومب!
كان هذا مبنى مختلفًا تمامًا عن النمط الحالي للحقبة الرابعة والثالثة وحتى الثانية.
“أنت على حق. كانت هذه خدعة مستمرة منذ البداية…”
ثووومب!
’12 شهرًا في السنة، ِ365 يومًا في السنة، ِبه سنوات كبيسة…’
تقلص قلب كلاين بسرعة قبل أن يتوسع مرة أخرى. تجمدت الابتسامة على وجهه.
عندما كانوا يقتربون من العملاق ذو العين الواحدة الأسود المزرق، ِكان قد توصل إلى العديد من الاحتمالات، ِلكنه لم يتوقع أبدًا سماع مثل هذا الاسم.
ثووومب! ثووومب!
في الثانية التالية، ِفكر في المسألة المضحكة حول كيف أن إله الشمس القديم قد استخدم *ضلعه* لخلق الملاك المظلم ساسرير، ِلكنه أطلق على ابنه البكر “آدم”. لقد اعتقد غريزيًا أن الوضع الحالي مشابه، ِولم يسعه إلا أن يضحك.
بينما سمع دقات قلبه، ِظهر فجأة في ذهنه المنطق المتعلق بالعالم الحالي.
إستدار إسقاط آمون وأعطى كلاين، الذي لم يكن قادرًا على تقويم أفكاره بعد أن عرقله الهذيان، ِنظرة. لقد كشف عن ابتسامة مماثلة لجسده الحقيقي.
’12 شهرًا في السنة، ِ365 يومًا في السنة، ِبه سنوات كبيسة…’
غريزة كلاين منعته من التفكير أكثر من ذلك، ِولكن في أعماق قلبه، ِكان لا يزال هناك “صوت”.
’24 ساعة في اليوم، ِ60 دقيقة في الساعة، ِ60 ثانية في الدقيقة…’
ثووومب! ثووومب!
‘تم التأكيد على أنه كوكب…’
في هذه اللحظة، ِظهرت صاعقة أخرى من البرق الأبيض الفضي عبر السماء، ِلتضيء الوادي العميق. لقد جعلت كلاين يرى مرة أخرى المبنى الأبيض الرمادي في الأسفل.
‘هناك شمس وقمر في السماء…’
واحدة تلو الأخرى، غطت هذه المدن بالغبار الرمادي والأبيض. انهارت العديد من المباني، ِوتحطمت قضبان الفولاذ في إطاراتها. انهارت بعض السيارات، ِوتعطل البعض الآخر. كان هناك حتى بعض التي تم سحقها في فطائر معدنية. بدا المارة وكأنهم بلا حياة، ِمثل أشكال الشمع…’
بادومب! بادومب! بادومب!
كانت مثل المنارات، ِتنير طريق التاريخ. لقد قادوا كلاين إلى الأمام أثناء تتبعهم لآلاف السنين، ِأو حتى أبعد من ذلك.
غريزة كلاين منعته من التفكير أكثر من ذلك، ِولكن في أعماق قلبه، ِكان لا يزال هناك “صوت”.
“هل كنت تعتقد أنني لن أفهم ماذا يعني اسم ‘تشيرنوبيل’؟”
‘هل يمكن أن يكون الأمر أنني لم “أنتقل” أبدا في الواقع؟ كنت دائمًا على الأرض طوال الوقت، ِلكنني كنت أتدلى من باب الضوء فوق الضباب الرمادي لفترة طويلة جدًا، ِمما جعلني حقًا لا أنتمي إلى هذه الحقبة…’
“هل كنت تعتقد أنني لن أفهم ماذا يعني اسم ‘تشيرنوبيل’؟”
عندما تشكلت هذه الفكرة، ِظهرت العديد من التفاصيل التي لم تلفت انتباهه مثل بركان في ذهنه.
على عكس الماضي، ِلم يعد الضباب الرمادي الذي لا حدود له أمامه فارغًا. في أعماق الضباب، ِوعلى مسافة بعيدة جدًا، ِأضاءت نقاط الضوء المتطاير.
‘إلى أقصى الجبهة الشرقية لبحر سونيا، ِقبل الدخول إلى أنقاض ساحة معركة الآلهة، توجد مباني فولاذية متعفنة ومتداعية حول البئر القديم. يبدو أنها قد خلفت من قبل البشر…’
في الثانية التالية، ِفكر في المسألة المضحكة حول كيف أن إله الشمس القديم قد استخدم *ضلعه* لخلق الملاك المظلم ساسرير، ِلكنه أطلق على ابنه البكر “آدم”. لقد اعتقد غريزيًا أن الوضع الحالي مشابه، ِولم يسعه إلا أن يضحك.
‘تتشابه القارة الشمالية والجنوبية بشكل عام في الشكل مع تلك الموجودة في أمريكا الشمالية والجنوبية. ومع ذلك، ِفقد تم القضاء على جزء كبير من الممر الذي يربط بين مجموعتي اليابسة بواسطة قوة ما، مما أدى إلى تشكيل البحر الهائج بمساراته البحرية المعقدة والمتعرجة… ِأيضًا، ِتشبه جزيرة سونيا اليابسة العملاقة في الشمال التي انجرفت جنوبًا… ميدسيشاير تشبه النسخة الموسعة والمتصلة من البحيرات العظمى في أمريكا الشمالية. كأنها تعرضت لضربة من نيزك هائل…’
كان هذا هو إله الخداع.
‘لقد تغيرت الجبال والأنهار في القارة الشمالية كثيرًا، ِلكن بالكاد يمكن التعرف على الشكل العام…’
الآخرى كانت:
‘في هذه الحالة… ِالقارة الغربية من حيث أتى الآلف، ِوأرض الآلهة المنبوذة في القارة الشرقية، ِسوف تتوافق مع تشيرنوبيل…’
~~~~~~~~~~~
‘في أساطير الكنوز في البحر، ِهناك حضارة مفقودة تسمى نيوينز. غرقت في مكان ما في بحر الضباب…’
في فترة قصيرة من ثانيتين إلى ثلاث ثوان، ِكان الأمر كما لو أن برق كان ينفجر باستمرار في ذهنه. تسبب هذا في ارتعاش شفتيه قليلاً، ِكما لو كان يحاول بذل قصارى جهده لاحتواء رد الفعل العنيف لوحيه.
‘والدا الملك العملاق بشر… ِيبدو أن الآلف السانغوين ينحدرون من البشر…’
لأن يجعل آمون، ِالذي كان قوياً لدرجة أنه كان تقريباً “bug” في العالم الحقيقي، ِملك الملائكة الذي كان يرتدي دائماً ابتسامة لعوبة على وجهه، ِيتكلم بهذا الاسم بجدية ووقار، كان ِكلاين غير قادر على كبح ضحكه. علاوة على ذلك، ِلم يكن لديه نية للسيطرة على نفسه.
‘كان لدي سؤالان سابقًا: لماذا قد إنتزعت قلعة صفيرة منتقلين من الأرض؟ لماذا كلهم أناس من عهدي؟ يمكن أيضًا تفسير ذلك…’
غريزة كلاين منعته من التفكير أكثر من ذلك، ِولكن في أعماق قلبه، ِكان لا يزال هناك “صوت”.
في فترة قصيرة من ثانيتين إلى ثلاث ثوان، ِكان الأمر كما لو أن برق كان ينفجر باستمرار في ذهنه. تسبب هذا في ارتعاش شفتيه قليلاً، ِكما لو كان يحاول بذل قصارى جهده لاحتواء رد الفعل العنيف لوحيه.
“إذا لم أقم بتغيير ملابسي بشكل خاص عندما دخلت أرض الألهة المنبوذة، بالإضافة إلى استخدامي ‘العرضي’ لقوى ‘الخطأ’، هل كنت ستتأكد من أن جسدي الحقيقي كان هنا بالفعل؟
‘لكن القمر في هذا العالم قرمزي… ِالمجموعات النجمية تختلف إلى حد ما عن تلك الموجودة في الأرض… ِلست من عشاق علم الفلك، ِلذلك لا يمكنني التذكر بوضوح. ومع ذلك، ِاستهلك الإمبراطور جرعات مسار العلامة. إذا كان الكون متطابقًا تمامًا، لكان قد اكتشفه منذ وقت طويل…’ ظهر الرأي المعارض في ذهن كلاين. كانوا مثل مرساة قوية تمنع سفينته من الانطلاق بعيدًا عن الميناء في خضم العاصفة.
’12 شهرًا في السنة، ِ365 يومًا في السنة، ِبه سنوات كبيسة…’
ولكن بعد ثانية واحدة تذكر سطرين.
كان هذا مشابهًا *لموقفه* وهو يتطفل على ديريك بيرغ ويحاول استخدام النجم القرمزي الذي يتوافق مع الشمس للتسلل إلى العالم فوق الضباب الرمادي.
كانت إحدى الجمل نبوءة مرعبة قرأها على الإنترنت في حياته السابقة:
انفجر عقل كلاين فجأة بينما شغلت أفكاره بالهذيان المجنون من آمون.
“عندما تكون النجوم صحيحة، سترتفع الفوضى من تحت الأرض، وسيستيقظ الأقدم العظيم.”
“تشيرنوبيل!”
الآخرى كانت:
لأن يجعل آمون، ِالذي كان قوياً لدرجة أنه كان تقريباً “bug” في العالم الحقيقي، ِملك الملائكة الذي كان يرتدي دائماً ابتسامة لعوبة على وجهه، ِيتكلم بهذا الاسم بجدية ووقار، كان ِكلاين غير قادر على كبح ضحكه. علاوة على ذلك، ِلم يكن لديه نية للسيطرة على نفسه.
“إحذر القمر!”
في الثانية التالية، ِفكر في المسألة المضحكة حول كيف أن إله الشمس القديم قد استخدم *ضلعه* لخلق الملاك المظلم ساسرير، ِلكنه أطلق على ابنه البكر “آدم”. لقد اعتقد غريزيًا أن الوضع الحالي مشابه، ِولم يسعه إلا أن يضحك.
‘هذا… ِلم يتم اختلاق النبوءة بشكل عشوائي؟ عندما تكون النجوم صحيحة.. إذا لقد أأنت هذا التناقضات السابقة؟’ كاد كلاين يتجاهل آمون أمامه. حتى جسده بدأ يرتجف.
كان هذا مبنى مختلفًا تمامًا عن النمط الحالي للحقبة الرابعة والثالثة وحتى الثانية.
لقد استخدم قدرًا كبيرًا من القوة قبل أن يتنهد داخليا.
كان هذا أشبه برؤية رشاش يظهر في لوحة زيتية قديمة، ِأو حبكة رواية تظهر في دراسة علمية. كان ذلك مليئ بالتناقضات التي لا تصدق.
‘ربما، ِلم أغادر مسقط رأسي أبدًا، ِلكنني لن أتمكن من العودة إلى المنزل أبدًا…’
“إذا لم أقم بتغيير ملابسي بشكل خاص عندما دخلت أرض الألهة المنبوذة، بالإضافة إلى استخدامي ‘العرضي’ لقوى ‘الخطأ’، هل كنت ستتأكد من أن جسدي الحقيقي كان هنا بالفعل؟
بمجرد أن توصل إلى هذا الفهم والإدراك، ِظهر الضباب الأبيض الرمادي بصمت أمامه.
لم أظن أنه لن تفكروا في ذلك حتى??
هذه المرة، ِوقف مباشرةً أمام غابة التلاشي، ِوالتي توافقت مع نهاية الحقبة الأولى والمراحل الأولى من الحقبة الثانية.
كانت هذه مسرحية مذهلة.
على عكس الماضي، ِلم يعد الضباب الرمادي الذي لا حدود له أمامه فارغًا. في أعماق الضباب، ِوعلى مسافة بعيدة جدًا، ِأضاءت نقاط الضوء المتطاير.
طااا… طااااااا… طااااااااااااا????????
كانت مثل المنارات، ِتنير طريق التاريخ. لقد قادوا كلاين إلى الأمام أثناء تتبعهم لآلاف السنين، ِأو حتى أبعد من ذلك.
كان هذا مشابهًا *لموقفه* وهو يتطفل على ديريك بيرغ ويحاول استخدام النجم القرمزي الذي يتوافق مع الشمس للتسلل إلى العالم فوق الضباب الرمادي.
ثم رأى باب الضوء الأسود المزرق اللامع. رأى شرانق شفافة معلقة فوقه، ِوهو نفسه في قميص وسروال فضفاض.
هذا العالم كان الأرض!
هبت رياح غير مرئية بينما انفتح ضباب أبيض مائل للرمادي تحت الباب، ِطبقة تلو الأخرى، ِليكشف عن المدن.
“إذا لم أقم بتغيير ملابسي بشكل خاص عندما دخلت أرض الألهة المنبوذة، بالإضافة إلى استخدامي ‘العرضي’ لقوى ‘الخطأ’، هل كنت ستتأكد من أن جسدي الحقيقي كان هنا بالفعل؟
كانت هناك ناطحات سحاب طويلة مع جميع أنواع السيارات متوقفة، ِمجمدة مع المشاة الذين يسيرون عبرها.
‘والدا الملك العملاق بشر… ِيبدو أن الآلف السانغوين ينحدرون من البشر…’
واحدة تلو الأخرى، غطت هذه المدن بالغبار الرمادي والأبيض. انهارت العديد من المباني، ِوتحطمت قضبان الفولاذ في إطاراتها. انهارت بعض السيارات، ِوتعطل البعض الآخر. كان هناك حتى بعض التي تم سحقها في فطائر معدنية. بدا المارة وكأنهم بلا حياة، ِمثل أشكال الشمع…’
انفجر عقل كلاين فجأة بينما شغلت أفكاره بالهذيان المجنون من آمون.
عند رؤية هذا المشهد، ِتوقف كلاين وحدق باهتمام.
لقد *تطفل* كلاين على مستوى سطحي، ِليس لمراقبة أفكاره، ِبل للسيطرة على الموقف في اللحظة الحرجة من خلال التطفل عليه على مستوى أعمق. *أراد* أن ينتهز هذه الفرصة!
كان يعلم جيدًا أن:
بينما سمع دقات قلبه، ِظهر فجأة في ذهنه المنطق المتعلق بالعالم الحالي.
هذا العالم كان الأرض!
‘تم التأكيد على أنه كوكب…’
في تلك اللحظة، ِهضم جرعة عالم التاريخ تمامًا.
بمجرد أن توصل إلى هذا الفهم والإدراك، ِظهر الضباب الأبيض الرمادي بصمت أمامه.
فجأة، ِعاد وعي كلاين إلى العالم الحقيقي. أدرك أن علاقته بقلعة صفيرة قد تعززت.
بينما سمع دقات قلبه، ِظهر فجأة في ذهنه المنطق المتعلق بالعالم الحالي.
وسط الأصوات الصاخبة، ِنما الرنين الناتج عن صلوات أعضاء نادي التاروت.
في لحظة، ِتوصل إلى إدراك. لم تعد هناك حاجة له لترديد التعويذة أو اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة. بمجرد التفكير، يمكن أن يدخل جسد الروح خاصته إلى قلعة صفيرة، ليصبح واحداً مع هذا “الشكل”.
في السابق، ِكان بإمكانه استخدامها للإحساس الغامض بقلعة صفيرة فوق الضباب الرمادي ورؤية أن كلاين في مقعد الأحمق كان يحاول إنشاء نوع من الاتصال مع الشكل الأحمر الداكن الملتوي الذي كان على وشك أن يتشكل.
‘لقد تغيرت الجبال والأنهار في القارة الشمالية كثيرًا، ِلكن بالكاد يمكن التعرف على الشكل العام…’
في لحظة، ِتوصل إلى إدراك. لم تعد هناك حاجة له لترديد التعويذة أو اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة. بمجرد التفكير، يمكن أن يدخل جسد الروح خاصته إلى قلعة صفيرة، ليصبح واحداً مع هذا “الشكل”.
في البداية، ِاستخدم آمون “مستوى أعمق” من التطفل بهدف رئيسي واحد- لكي تتطفل عليه دودة وقت على مستوى سطحي، دون أن يتمكن القديس من اكتشافها!
كانت هذه بلا شك أفضل فرصة له للهروب!
في لحظة، ِتوصل إلى إدراك. لم تعد هناك حاجة له لترديد التعويذة أو اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة. بمجرد التفكير، يمكن أن يدخل جسد الروح خاصته إلى قلعة صفيرة، ليصبح واحداً مع هذا “الشكل”.
لم يستطع أن ينزعج من حقيقة أن هذا العالم كان الأرض. كصدقا أنه لم يكن لآمون بالتأكيد علم بمثل هذا التطور، لقد فكر كلاين على الفور في القفز مباشرة نحو قلعة صفيرة.
‘هل يمكن أن يكون الأمر أنني لم “أنتقل” أبدا في الواقع؟ كنت دائمًا على الأرض طوال الوقت، ِلكنني كنت أتدلى من باب الضوء فوق الضباب الرمادي لفترة طويلة جدًا، ِمما جعلني حقًا لا أنتمي إلى هذه الحقبة…’
في هذه اللحظة، ِعكست زاوية عينه آمون ذو القبعة المدببة، ِالعدسة الأحادية، ِوذو الرداء الكلاسيكي وهو يقوم بلف شفتيه في ابتسامة – ابتسامة تتحدث عن فرحة لا تنتهي.
في هذه اللحظة، ِعكست زاوية عينه آمون ذو القبعة المدببة، ِالعدسة الأحادية، ِوذو الرداء الكلاسيكي وهو يقوم بلف شفتيه في ابتسامة – ابتسامة تتحدث عن فرحة لا تنتهي.
انفجر عقل كلاين فجأة بينما شغلت أفكاره بالهذيان المجنون من آمون.
‘ربما، ِلم أغادر مسقط رأسي أبدًا، ِلكنني لن أتمكن من العودة إلى المنزل أبدًا…’
“أنت على حق. لم أرغب في أن أسرق مصيرك، ِوأتحمل العبء بينما أصبح المالك الجديد لقلعة صفيرة…”
‘والدا الملك العملاق بشر… ِيبدو أن الآلف السانغوين ينحدرون من البشر…’
“أنت على حق. كانت هذه خدعة مستمرة منذ البداية…”
‘لقد تغيرت الجبال والأنهار في القارة الشمالية كثيرًا، ِلكن بالكاد يمكن التعرف على الشكل العام…’
“ومع ذلك، ِكان جوهر هذه الخدعة هو جعلك تعتقد أنني أعطيك الأمل وأن تدميره كان هو كسر لإرادتك وجعلك توافق على أن تصبح مباركًا لي…”
…
“إذا لم أقم بتغيير ملابسي بشكل خاص عندما دخلت أرض الألهة المنبوذة، بالإضافة إلى استخدامي ‘العرضي’ لقوى ‘الخطأ’، هل كنت ستتأكد من أن جسدي الحقيقي كان هنا بالفعل؟
واحدة تلو الأخرى، غطت هذه المدن بالغبار الرمادي والأبيض. انهارت العديد من المباني، ِوتحطمت قضبان الفولاذ في إطاراتها. انهارت بعض السيارات، ِوتعطل البعض الآخر. كان هناك حتى بعض التي تم سحقها في فطائر معدنية. بدا المارة وكأنهم بلا حياة، ِمثل أشكال الشمع…’
“هل من الممكن أن إله الخداع لن يفهم أن تغيير صورة المرء سيكشف الكثير من المشاكل؟”
‘إلى أقصى الجبهة الشرقية لبحر سونيا، ِقبل الدخول إلى أنقاض ساحة معركة الآلهة، توجد مباني فولاذية متعفنة ومتداعية حول البئر القديم. يبدو أنها قد خلفت من قبل البشر…’
“هل كنت تعتقد أنني لن أفهم ماذا يعني اسم ‘تشيرنوبيل’؟”
‘في هذه الحالة… ِالقارة الغربية من حيث أتى الآلف، ِوأرض الآلهة المنبوذة في القارة الشرقية، ِسوف تتوافق مع تشيرنوبيل…’
“لقد كنت في أرض الآلهة المنبوذة لأكثر من ألف عام. كنت أبحث عن أقدم آثار التاريخ، ِتلك التي تتجاوز الحقبة الأولى بكثير.”
وسط الأصوات الصاخبة، ِنما الرنين الناتج عن صلوات أعضاء نادي التاروت.
“كان الهدف الحقيقي من هذه الرحلة هو منحك بعض الوقت وإعطائك بعض المعرفة التاريخية لمساعدتك في هظم جرعة عالم التاريخ، ِبحيث يمكنك ترك حذرك في هذه المنطقة. ثم، ِعندما يتعمق اتصالك بقلعة صفيرة وتحاول تفعيلها، سأغتنم هذه الفرصة وأستخدم ثغرة لسرقة قلعة صفيرة.”
كانت هذه مسرحية مذهلة.
“القدر سيكون لك وقلعة صفيرة ستكون لي”.
لأن يجعل آمون، ِالذي كان قوياً لدرجة أنه كان تقريباً “bug” في العالم الحقيقي، ِملك الملائكة الذي كان يرتدي دائماً ابتسامة لعوبة على وجهه، ِيتكلم بهذا الاسم بجدية ووقار، كان ِكلاين غير قادر على كبح ضحكه. علاوة على ذلك، ِلم يكن لديه نية للسيطرة على نفسه.
…
بدأ سطح جلد كلاين في إظهار علامات بروز ديدان الروح بينما كان على وشك فقدان السيطرة.
لم يحمل هذيان ملك الملائكة المرعب على أصوات ضحكة آمون الخافتة فقط، ِولكنه تسبب أيضًا في تدمير حالة كلاين العقلية. لم يكون أضعف من هدير السيد باب.
“تشيرنوبيل!”
بدأ سطح جلد كلاين في إظهار علامات بروز ديدان الروح بينما كان على وشك فقدان السيطرة.
غريزة كلاين منعته من التفكير أكثر من ذلك، ِولكن في أعماق قلبه، ِكان لا يزال هناك “صوت”.
في جسده، ِحفرت دود وقت مكونة من اثني عشر مقطعًا، ِوتحولت إلى شبح آمون يرتدي رداء أسود وقبعة مدببة متطابقة مع عدسة أحادية.
“تشيرنوبيل!”
لقد *تطفل* كلاين على مستوى سطحي، ِليس لمراقبة أفكاره، ِبل للسيطرة على الموقف في اللحظة الحرجة من خلال التطفل عليه على مستوى أعمق. *أراد* أن ينتهز هذه الفرصة!
لم أظن أنه لن تفكروا في ذلك حتى??
في البداية، ِاستخدم آمون “مستوى أعمق” من التطفل بهدف رئيسي واحد- لكي تتطفل عليه دودة وقت على مستوى سطحي، دون أن يتمكن القديس من اكتشافها!
بدأ سطح جلد كلاين في إظهار علامات بروز ديدان الروح بينما كان على وشك فقدان السيطرة.
إستدار إسقاط آمون وأعطى كلاين، الذي لم يكن قادرًا على تقويم أفكاره بعد أن عرقله الهذيان، ِنظرة. لقد كشف عن ابتسامة مماثلة لجسده الحقيقي.
الآخرى كانت:
إلتفت زوايا شفتيه قليلاً، ِتحمل مظهرًا من الفرح اللامتناهي.
لم أظن أنه لن تفكروا في ذلك حتى??
لقد *استدار* واستخدم الوصلة الخفية للقفز باتجاه قلعة صفيرة فوق الضباب الرمادي.
في السابق، ِكان بإمكانه استخدامها للإحساس الغامض بقلعة صفيرة فوق الضباب الرمادي ورؤية أن كلاين في مقعد الأحمق كان يحاول إنشاء نوع من الاتصال مع الشكل الأحمر الداكن الملتوي الذي كان على وشك أن يتشكل.
كان هذا مشابهًا *لموقفه* وهو يتطفل على ديريك بيرغ ويحاول استخدام النجم القرمزي الذي يتوافق مع الشمس للتسلل إلى العالم فوق الضباب الرمادي.
لقد *تطفل* كلاين على مستوى سطحي، ِليس لمراقبة أفكاره، ِبل للسيطرة على الموقف في اللحظة الحرجة من خلال التطفل عليه على مستوى أعمق. *أراد* أن ينتهز هذه الفرصة!
لكن هذه المرة، ِلم يكن أحد داخل قلعة صفيرة *لتطهيره*- لإغلاق “الباب” لإيقاف آمون.
عندما تشكلت هذه الفكرة، ِظهرت العديد من التفاصيل التي لم تلفت انتباهه مثل بركان في ذهنه.
كانت هذه مسرحية مذهلة.
غريزة كلاين منعته من التفكير أكثر من ذلك، ِولكن في أعماق قلبه، ِكان لا يزال هناك “صوت”.
كان هذا هو إله الخداع.
“تشيرنوبيل!”
~~~~~~~~~~~
طااا… طااااااا… طااااااااااااا????????
طااا… طااااااا… طااااااااااااا????????
وسط الأصوات الصاخبة، ِنما الرنين الناتج عن صلوات أعضاء نادي التاروت.
حقيقةً ظننتكم ستعرفون أن العالم هو الأرض بالأمس لدلك قررت ترجمة ذلك الفصل والتوقف???
هذا العالم كان الأرض!
لم أظن أنه لن تفكروا في ذلك حتى??
‘هذا… ِلم يتم اختلاق النبوءة بشكل عشوائي؟ عندما تكون النجوم صحيحة.. إذا لقد أأنت هذا التناقضات السابقة؟’ كاد كلاين يتجاهل آمون أمامه. حتى جسده بدأ يرتجف.
لأن يجعل آمون، ِالذي كان قوياً لدرجة أنه كان تقريباً “bug” في العالم الحقيقي، ِملك الملائكة الذي كان يرتدي دائماً ابتسامة لعوبة على وجهه، ِيتكلم بهذا الاسم بجدية ووقار، كان ِكلاين غير قادر على كبح ضحكه. علاوة على ذلك، ِلم يكن لديه نية للسيطرة على نفسه.

😱😱🤯
اويلي يالصدمه 🤯
للاسف تشيرنوبل محروقه علي صح ما كانت متوقعه بس والله حبكه عظيمه
يب زيك للأسف محروق علي بعد👍🏻🙂💔 لكن فعلا التويست عظيم