Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1166

إسمها.

إسمها.

1166: إسمها.

كان هذا مشابهًا إلى حد ما للوضع الحالي.

أضاء البرق مرة أخرى الأراضي المهجورة التي كانت مغطاة بضباب أصفر مائل إلى الرمادي. لقد أضاء المكان الذي وقعت فيه معركة على مستوى الملائكة للتو، وألقت الضوء على الابتسامة الهادئة على وجهه.

‘ماهو اليوم؟ انسى الأمر، سأصلي فقط. بهذه الطريقة، يمكنني المغادرة في أسرع وقت ممكن.’ جلس إملين بأمل وهو يهتف بتقوى ،” الأحمق الذي لا ينتمي إلىهذه الحقبة… “

نظر إليه آمون لبضع ثوانٍ قبل أن يدفع عدسته الأحادية ويبتسم.

‘ماهو اليوم؟ انسى الأمر، سأصلي فقط. بهذه الطريقة، يمكنني المغادرة في أسرع وقت ممكن.’ جلس إملين بأمل وهو يهتف بتقوى ،” الأحمق الذي لا ينتمي إلىهذه الحقبة… “

“ألا يمكنك أن تقول شيئًا آخر؟”

في أعقاب ذلك، طار إملين عالياً في الإثارة، محاولًا فتح النافذة الضيقة. في الجزء السفلي من الزجاج، وجد ورقة تاروت.

“يبدو أنك قد وجدت أملا جديدا؟”

جلست أودري، وأخذت وضعية صلاة، وتلت في هيرميس القديمة:

لم تتغير ابتسامة كلاين وهو يمسك بقبضته على أنفه ويدخل إحدى يديه في جيبه.

‘هل علي أن أشكرك؟’ فجأة، شعر كلاين وكأنه دخل في أسطورة.

“لقد فهمت شيئًا ما فجأة. اتضح أنه ليس من المحبط للغاية أن تلعب هذه اللعبة بجسدك الحقيقي. على العكس، هذا يدل على أنه ليس لديك طريقة لسرقة مصيري.”

“الابن الأصغر للملك العملاق أورمير، إله المجد، بلاديل. لقد *لعن* والدي علنًا وعوقب ليجول في هذه المنطقة إلى الأبد. بالطبع، لقد مات منذ فترة طويلة في الكارثة، *لكنه* لا يزال غير قادر على تحرير *نفسه*” نظر آمون إلى العملاق وابتسم. “إذا لم أكن قد سرقت الضرر المقابل الذي لحق بك، كنت قد تلوثت من الضباب الذي نشأ بعد وفاة بلاديل. ستصبح كيانًا ملعونًا يجوب هذه المنطقة.”

“يا؟” ابتسم آمون وهو يتحدث بنبرة، و*كأنه* يتطلع إلى ما سيقوله كلاين تاليا.

“تماما، قد يفعل إله التلاعب شيئًا يتجاهل الخطر، ويفعل ذلك سعياً وراء الإثارة، لكنك ما زلت إله الخداع”.

ضحك كلاين وقال دون أي تردد: “وإلا فبمجرد دخولي إلى أرض الآلهة المنبوذة، لكنت قد سرقت قدري مباشرة وأصبحت المالك الجديد لقلعة صفيرة. حتى لو أردت أن تلعب لعبة الهروب والعرقلة، لكان من الممكن أن تنتظر حتى يتحقق الهدف الرئيسي قبل القيام بذلك. وبهذه الطريقة، لن تتحمل أي مخاطر. وبعد أن أفقد فرصتي في الإحياء ومصيري الأصلي، سأبذل جهدًا أكبر في الهروب بسبب غريزة البقاء على قيد الحياة.”

قام ملك الملائكة الحقيقي بتعديل عدسته الأحادية وأشار إلى الجانب بابتسامة.

“تماما، قد يفعل إله التلاعب شيئًا يتجاهل الخطر، ويفعل ذلك سعياً وراء الإثارة، لكنك ما زلت إله الخداع”.

باكلوند، قسم الإمبراطورة، في فيلا عائلة هال الفاخرة.

بعد قول هذا، نظر كلاين إلى التعبير غير المنزعج على وجه آمون وتوقف.

أضاء البرق مرة أخرى الأراضي المهجورة التي كانت مغطاة بضباب أصفر مائل إلى الرمادي. لقد أضاء المكان الذي وقعت فيه معركة على مستوى الملائكة للتو، وألقت الضوء على الابتسامة الهادئة على وجهه.

“أعلم أن لديك حقًا القدرة على سرقة مصائر الآخرين، لكن القدرة على فعل شيء لا يعني أنك ستفعله. هذا يتطلب تقييمًا للمخاطر، بالإضافة إلى تقييم الإيجابيات والسلبيات وتحليلها.”

باكلوند، القسم الشمالي، تحت الأرض بكاتدرائية القديس صاموئيل، في غرفة خلف بوابة تشانيس.

“أعتقد أنك لا ترغب في سرقة مصيري بشكل مباشر. هذا سيجعلك تتحمل عبء كل ما ستجلبه قلعة صفيرة. عليك أن تقاوم مشكلة عودة مالكها الأصلي للحياة. حتى بالنسبة لملك ملائكة مثلك، هذا أيضًا خطير جدًا. إذا لم تكن حريصًا، يمكنك أن تموت. لذلك، تريد أن تجد ثغرة- تريد الحصول على قلعة صفيرة دون المعاناة من الآثار السلبية. وهذا يتطلب “إذني”. “

لم تستطع فورس الجلوس أكثر من ذلك. تركت مقعدها وخرجت ذهابًا وإيابًا بقلق وهي تتمتم في نفسها، “السيد العالم لم يستجب، ولا السيد الأحمق يستجيب…”

عندما قال ذلك، فكر كلاين في تجربة التعرض لفيروسات الكمبيوتر في حياته السابقة. كانت تلك الفيروسات تتظاهر دائمًا بأنها طبيعية وتخدعه لمنحه الإذن.

قام ملك الملائكة الحقيقي بتعديل عدسته الأحادية وأشار إلى الجانب بابتسامة.

كان هذا مشابهًا إلى حد ما للوضع الحالي.

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

بعد سماع كلمات كلاين، نظر إليه آمون دون أن يقول كلمة. بدلاً من ذلك، *قام* بتعديل عدسته الأحادية بهدوء.

بطاقة الأحمق.

ابتسم كلاين وتابع، “منذ اللحظة التي تطفلت فيها علي، كنت تقوم بعملية احتيال كبيرة. من ناحية، أعطيتني خيار أن أصبح مباركًا لك، وأخبرتني أن جسدك الحقيقي يمكنه تحمل مصيري مما جعلني أتحمل عبئا نفسيا ثقيلا.”

بعد حوالي العشر دقائق، اندلعت صاعقة أخرى في السماء. ليس بعيدًا، رأى كلاين عملاقًا أحادي العين مع بؤبؤ أسود مزرق، يسير ذهابًا وإيابًا. يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.

“في الرحلة اللاحقة، جعلتني أرى الأمل باستمرار قبل تدميره. من وقت لآخر، ستمنحني مهلة زمنية، مما يجعلني أغتنم الفرصة وألتقط أنفاسي دون علمي. ثم تقوم فجأة بتقصير الرحلة، مما يؤدي إلى تعطيل خططي. أخيرًا، تكشف عن بطاقة أنك الجسد الحقيقي، وترسلني إلى هاوية اليأس، وذلك لتدمير إرادتي وتفكيك دفاعاتي العقلية. سأفقد تمامًا وأختار أن أصبح مباركًا لك، و “أوافق” على تلك “المعاملة” المخفية”.

عبست شيو قليلاً بينما وضعت شوكةكتها وأومأت رأسها.

بعد سماع كل شيء في صمت، ضحك آمون فجأة ورفع يديه ليصفق بلطف.

عندما قال ذلك، فكر كلاين في تجربة التعرض لفيروسات الكمبيوتر في حياته السابقة. كانت تلك الفيروسات تتظاهر دائمًا بأنها طبيعية وتخدعه لمنحه الإذن.

“خصم مثالي.”

بطاقة الأحمق.

“ومع ذلك، يبدو أنه قد فاتتك مشكلة.”

“هل تعتقدين أنه سيكون هناك اجتماع اليوم؟ ليس هناك إشعار رسمي…” أخرجت فورس ساعة جيبها النسائية وفتحتها.

“ما قلته هو أن ترى جسدي الحقيقي في مكان آمن بما فيه الكفاية. بعد ذلك، سيُسلب مصيرك. الآن بعد أن وصلنا إلى وجهتنا النهائية، لن أخاطر بطبيعة الحال.”

“الابن الأصغر للملك العملاق أورمير، إله المجد، بلاديل. لقد *لعن* والدي علنًا وعوقب ليجول في هذه المنطقة إلى الأبد. بالطبع، لقد مات منذ فترة طويلة في الكارثة، *لكنه* لا يزال غير قادر على تحرير *نفسه*” نظر آمون إلى العملاق وابتسم. “إذا لم أكن قد سرقت الضرر المقابل الذي لحق بك، كنت قد تلوثت من الضباب الذي نشأ بعد وفاة بلاديل. ستصبح كيانًا ملعونًا يجوب هذه المنطقة.”

غرق تعبير كلاين قليلا قبل أن يرتاح مرة أخرى.

إستمتعوا~~

“إنني أتطلع إلى مدى اختلاف التطورات”.

1166: إسمها.

رد على آمون بأسلوبه.

بعد حوالي العشر دقائق، اندلعت صاعقة أخرى في السماء. ليس بعيدًا، رأى كلاين عملاقًا أحادي العين مع بؤبؤ أسود مزرق، يسير ذهابًا وإيابًا. يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.

قام ملك الملائكة الحقيقي بتعديل عدسته الأحادية وأشار إلى الجانب بابتسامة.

لم تتغير ابتسامة كلاين وهو يمسك بقبضته على أنفه ويدخل إحدى يديه في جيبه.

“قريبًا. سنصل في أقل من نصف يوم.”

كان جسده مغطى بآثار القيح المتعفن. كانت عينه غارقة وبلا حياة. كان من الواضح أنه مات.

“ما هي مدة ذلك بالضبط؟” افتقر كلاين غريزيًا إلى الثقة في أوصاف آمون الغامضة.

لم تتغير ابتسامة كلاين وهو يمسك بقبضته على أنفه ويدخل إحدى يديه في جيبه.

حك آمون ذقنه وضحك.

‘هل علي أن أشكرك؟’ فجأة، شعر كلاين وكأنه دخل في أسطورة.

“نصف ساعه.”

بعد سماع كلمات كلاين، نظر إليه آمون دون أن يقول كلمة. بدلاً من ذلك، *قام* بتعديل عدسته الأحادية بهدوء.

أدار كلاين رأسه لينظر في الاتجاه الذي أشار إليه آمون. لم ير سوى ظلام دامس، لا شيء آخر..

‘هل علي أن أشكرك؟’ فجأة، شعر كلاين وكأنه دخل في أسطورة.

صاعقة من البرق ضربت عبر المستنقعات المهجورة، ولكن على مسافة أبعد كان هناك ضباب كثيف أصفر مائل للرمادي.

“ما قلته هو أن ترى جسدي الحقيقي في مكان آمن بما فيه الكفاية. بعد ذلك، سيُسلب مصيرك. الآن بعد أن وصلنا إلى وجهتنا النهائية، لن أخاطر بطبيعة الحال.”

باكلوند القسم الشرقي، داخل شقة مؤجرة من غرفتي نوم.

باكلوند، قسم الإمبراطورة، في فيلا عائلة هال الفاخرة.

كان هذا مشابهًا إلى حد ما للوضع الحالي.

بعد يومين من الفوضى، استعادت حياة أودري بعض السلام أخيرًا. جعلها ذلك أكثر فضولاً بشأن الحقيقة وراء اغتيال الملك.

بعد قول هذا، نظر كلاين إلى التعبير غير المنزعج على وجه آمون وتوقف.

بالنظر إلى الكيفية التي لمح بها السيد الأحمق على ما يبدو إلى إلغاء تجمع التاروت اليوم، قررت أودري الصلاة لهذا الوجود مقدمًا وإقامة اتصال مع العالم جيرمان سبارو لمعرفة الوضع المقابل.

“هل تعتقدين أنه سيكون هناك اجتماع اليوم؟ ليس هناك إشعار رسمي…” أخرجت فورس ساعة جيبها النسائية وفتحتها.

في اللحظة التي نظرت فيها إلى سوزي، خرجت المسترد الذهبي على الفور من الغرفة، وأغلقت الباب وجلست في الخارج.

في أساطير السانغوين، كان هذا أحد رموز الإلهة القديمة ليليث.

جلست أودري، وأخذت وضعية صلاة، وتلت في هيرميس القديمة:

بعد حوالي العشر دقائق، اندلعت صاعقة أخرى في السماء. ليس بعيدًا، رأى كلاين عملاقًا أحادي العين مع بؤبؤ أسود مزرق، يسير ذهابًا وإيابًا. يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

“الابن الأصغر للملك العملاق أورمير، إله المجد، بلاديل. لقد *لعن* والدي علنًا وعوقب ليجول في هذه المنطقة إلى الأبد. بالطبع، لقد مات منذ فترة طويلة في الكارثة، *لكنه* لا يزال غير قادر على تحرير *نفسه*” نظر آمون إلى العملاق وابتسم. “إذا لم أكن قد سرقت الضرر المقابل الذي لحق بك، كنت قد تلوثت من الضباب الذي نشأ بعد وفاة بلاديل. ستصبح كيانًا ملعونًا يجوب هذه المنطقة.”

باكلوند القسم الشرقي، داخل شقة مؤجرة من غرفتي نوم.

“هل تعتقدين أنه سيكون هناك اجتماع اليوم؟ ليس هناك إشعار رسمي…” أخرجت فورس ساعة جيبها النسائية وفتحتها.

“هل تعتقدين أنه سيكون هناك اجتماع اليوم؟ ليس هناك إشعار رسمي…” أخرجت فورس ساعة جيبها النسائية وفتحتها.

غرق تعبير كلاين قليلا قبل أن يرتاح مرة أخرى.

هزت شيو رأسها.

“انا لا اعرف.”

“انا لا اعرف.”

نظر إليه آمون لبضع ثوانٍ قبل أن يدفع عدسته الأحادية ويبتسم.

لم تستطع فورس الجلوس أكثر من ذلك. تركت مقعدها وخرجت ذهابًا وإيابًا بقلق وهي تتمتم في نفسها، “السيد العالم لم يستجب، ولا السيد الأحمق يستجيب…”

حك آمون ذقنه وضحك.

أثناء حديثها، نظرت فورس فجأة إلى صديقتها التي كانت تأكل بعض اللحم. قالت على عجل، “شيو، لماذا لا تحاولين الصلاة للسيد الأحمق وتسألين عما إذا كان الاجتماع سيعقد كما هو مقرر اليوم؟”

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

عبست شيو قليلاً بينما وضعت شوكةكتها وأومأت رأسها.

“إنني أتطلع إلى مدى اختلاف التطورات”.

“حسنا.”

هزت شيو رأسها.

لقد وجدت الوضع غريبًا بعض الشيء أيضا.

صاعقة من البرق ضربت عبر المستنقعات المهجورة، ولكن على مسافة أبعد كان هناك ضباب كثيف أصفر مائل للرمادي.

شبكت يديها ووضعتها تحت ذقنها. أخذت شيو نفسًا عميقًا وقال بصوت منخفض، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”

“إنني أتطلع إلى مدى اختلاف التطورات”.

في وقت لاحق، من خلال نافذة ضيقة من أعلى، رأى القمر القرمزي في الخارج وزوج من أجنحة الخفاش المغطية لنصف القمر القرمزي.

باكلوند، القسم الشمالي، تحت الأرض بكاتدرائية القديس صاموئيل، في غرفة خلف بوابة تشانيس.

أثناء حديثها، نظرت فورس فجأة إلى صديقتها التي كانت تأكل بعض اللحم. قالت على عجل، “شيو، لماذا لا تحاولين الصلاة للسيد الأحمق وتسألين عما إذا كان الاجتماع سيعقد كما هو مقرر اليوم؟”

استيقظ إملين وايت، وهو تشعر بالحيرة من الحلم الذي كان قد حلم به.

أضاء البرق مرة أخرى الأراضي المهجورة التي كانت مغطاة بضباب أصفر مائل إلى الرمادي. لقد أضاء المكان الذي وقعت فيه معركة على مستوى الملائكة للتو، وألقت الضوء على الابتسامة الهادئة على وجهه.

من الواضح أنه كان قد حلم بسلف السانغوين ليليث!

“ألا يمكنك أن تقول شيئًا آخر؟”

في حلمه، كان محاصرًا في قلعة مغطاة بأشجار العنب الحمراء، قلعة لم يستطع الهروب منها مهما حاول جاهداً.

بينما اندلع شعاع من البرق الفضي في السماء، توقف آمون ذو الرداء الأسود مؤقتًا بينما *قام بتوسيع *ذراعيه* قائلاً بنبرة مهيبة، “تشيرنوبيل!”

في وقت لاحق، من خلال نافذة ضيقة من أعلى، رأى القمر القرمزي في الخارج وزوج من أجنحة الخفاش المغطية لنصف القمر القرمزي.

ابتسم كلاين وتابع، “منذ اللحظة التي تطفلت فيها علي، كنت تقوم بعملية احتيال كبيرة. من ناحية، أعطيتني خيار أن أصبح مباركًا لك، وأخبرتني أن جسدك الحقيقي يمكنه تحمل مصيري مما جعلني أتحمل عبئا نفسيا ثقيلا.”

في أساطير السانغوين، كان هذا أحد رموز الإلهة القديمة ليليث.

بطاقة الأحمق.

في أعقاب ذلك، طار إملين عالياً في الإثارة، محاولًا فتح النافذة الضيقة. في الجزء السفلي من الزجاج، وجد ورقة تاروت.

ابتسم كلاين وتابع، “منذ اللحظة التي تطفلت فيها علي، كنت تقوم بعملية احتيال كبيرة. من ناحية، أعطيتني خيار أن أصبح مباركًا لك، وأخبرتني أن جسدك الحقيقي يمكنه تحمل مصيري مما جعلني أتحمل عبئا نفسيا ثقيلا.”

على سطح بطاقة التاروت كان شاب يرتدي ملابس رائعة. كان يرتدي غطاء رأس رائع وعصا على كتفه. كان هناك كومة معلقة في نهاية العصا، وكان هناك جرو يتبعه.

“ألا يمكنك أن تقول شيئًا آخر؟”

بطاقة الأحمق.

“أعتقد أنك لا ترغب في سرقة مصيري بشكل مباشر. هذا سيجعلك تتحمل عبء كل ما ستجلبه قلعة صفيرة. عليك أن تقاوم مشكلة عودة مالكها الأصلي للحياة. حتى بالنسبة لملك ملائكة مثلك، هذا أيضًا خطير جدًا. إذا لم تكن حريصًا، يمكنك أن تموت. لذلك، تريد أن تجد ثغرة- تريد الحصول على قلعة صفيرة دون المعاناة من الآثار السلبية. وهذا يتطلب “إذني”. “

في هذه المرحلة من حلمه، استيقظ إملين بشكل طبيعي. بصفته فيسكونت سانغوين، كان لديه القدرة على إجراء تحليل أساسي للأحلام.

“انا لا اعرف.”

‘لا بد أن هذا الحلم ظهر بسبب وضعي الحالي. النجم في الواقع لم يسلم لي أي دم بشري…’

وسط الزلزال، غمر “المد” القصر القديم المهيب، وأضاء رمزًا غامضًا تلو الآخر خلف المقاعد الثمانية على الطاولة البرونزية الطويلة.

‘أنا حقا هدف مباركة السلف… *إنها* تلمح لي أنه إذا كنت أرغب في الهروب من مأزقي، يجب أن أحصل على مساعدة من السيد الأحمق؟

جلب هذا هالة جديدة وتزامن، مصحوبة بصوت أزيز.

‘ماهو اليوم؟ انسى الأمر، سأصلي فقط. بهذه الطريقة، يمكنني المغادرة في أسرع وقت ممكن.’ جلس إملين بأمل وهو يهتف بتقوى ،” الأحمق الذي لا ينتمي إلىهذه الحقبة… “

في هذه اللحظة، سار آمون ذو القبعة المدببة والعدسة الأحادية إلى حافة الوادي. مع ظهره نواجه للمبنى الرمادي المائل إلى الأبيض، *قام* بمد *ذراعيه* قليلاً وقال بابتسامة “هذه هي الأرض المقدسة التي استيقظ فيها والدي. مدفون فيها هو التاريخ الذي أرغب في البحث عنه.”

ضحك كلاين وقال دون أي تردد: “وإلا فبمجرد دخولي إلى أرض الآلهة المنبوذة، لكنت قد سرقت قدري مباشرة وأصبحت المالك الجديد لقلعة صفيرة. حتى لو أردت أن تلعب لعبة الهروب والعرقلة، لكان من الممكن أن تنتظر حتى يتحقق الهدف الرئيسي قبل القيام بذلك. وبهذه الطريقة، لن تتحمل أي مخاطر. وبعد أن أفقد فرصتي في الإحياء ومصيري الأصلي، سأبذل جهدًا أكبر في الهروب بسبب غريزة البقاء على قيد الحياة.”

فوق الضباب الرمادي، بدأت النجوم القرمزية الثلاثة التي تتوافق مع العدالة، الحكم، والقمر في التمدد والانكماش، مما أدى إلى إصدار الضوء لخلق تموجات.

نظر إليه آمون لبضع ثوانٍ قبل أن يدفع عدسته الأحادية ويبتسم.

لقد اندمجوا في “المد” الأحمر الداكن الذي كان موجودًا في الأصل، مما تسبب في تكثيف الموجات في الفضاء الغامض على الفور.

إذا كان يتذكر بشكل صحيح، فيجب أن يكون هذا هو المكان الذي خرج منه إله الشمس القديم، خالق مدينة الفضة، والد آمون وآدم!

وسط الزلزال، غمر “المد” القصر القديم المهيب، وأضاء رمزًا غامضًا تلو الآخر خلف المقاعد الثمانية على الطاولة البرونزية الطويلة.

بطاقة الأحمق.

جلب هذا هالة جديدة وتزامن، مصحوبة بصوت أزيز.

1166: إسمها.

في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة، أضاء ظهر مقعد الأحمق أيضًا. استمر الرمز المعقد الذي شكلته الخطوط الملتوية والعين الخالية من البؤبؤ في الامتداد للخارج، ليصبح متعدد الطبقات وثلاثي الأبعاد للغاية.

عندما قال ذلك، فكر كلاين في تجربة التعرض لفيروسات الكمبيوتر في حياته السابقة. كانت تلك الفيروسات تتظاهر دائمًا بأنها طبيعية وتخدعه لمنحه الإذن.

انجذب “المد” الأحمر الداكن وشكل “شخصية” على كرسي الظهر العالي الذي إنتمى إلى الأحمق.

بعد سماع كل شيء في صمت، ضحك آمون فجأة ورفع يديه ليصفق بلطف.

هذا “الشكل” لم يكن مستقرًا بدرجة كافية. لقد كان يتشوه ويتبعثر من وقت لآخر، بالكاد قادر على الحفاظ على شكله.

باكلوند، قسم الإمبراطورة، في فيلا عائلة هال الفاخرة.

على مستنقع مهجور مغطى بالضباب الأصفر المائل إلى الرمادي، توقف كلاين للحظة ونظر إلى البرق الذي إخترق السماء.

صاعقة من البرق ضربت عبر المستنقعات المهجورة، ولكن على مسافة أبعد كان هناك ضباب كثيف أصفر مائل للرمادي.

ثم أرجع نظرته. أمسك الفانوس في يده، وتبع بجانب آمون، في أعماق المستنقعات اللامتناهية.

“أعلم أن لديك حقًا القدرة على سرقة مصائر الآخرين، لكن القدرة على فعل شيء لا يعني أنك ستفعله. هذا يتطلب تقييمًا للمخاطر، بالإضافة إلى تقييم الإيجابيات والسلبيات وتحليلها.”

كلما تقدم الرجل وملك الملائكة، كلما زادت الوديان على الأرض. وبالمثل، فإن أعماقها أصبحت مبالغ فيها أكثر فأكثر.

جلب هذا هالة جديدة وتزامن، مصحوبة بصوت أزيز.

بعد حوالي العشر دقائق، اندلعت صاعقة أخرى في السماء. ليس بعيدًا، رأى كلاين عملاقًا أحادي العين مع بؤبؤ أسود مزرق، يسير ذهابًا وإيابًا. يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

كان جسده مغطى بآثار القيح المتعفن. كانت عينه غارقة وبلا حياة. كان من الواضح أنه مات.

“أعتقد أنك لا ترغب في سرقة مصيري بشكل مباشر. هذا سيجعلك تتحمل عبء كل ما ستجلبه قلعة صفيرة. عليك أن تقاوم مشكلة عودة مالكها الأصلي للحياة. حتى بالنسبة لملك ملائكة مثلك، هذا أيضًا خطير جدًا. إذا لم تكن حريصًا، يمكنك أن تموت. لذلك، تريد أن تجد ثغرة- تريد الحصول على قلعة صفيرة دون المعاناة من الآثار السلبية. وهذا يتطلب “إذني”. “

ومع ذلك، استمر في التجول. انبعث غاز أصفر مائل للرمادي من جسده، متشابكًا في الجو ليخلق الضباب فوق المستنقع.

أدار كلاين رأسه لينظر في الاتجاه الذي أشار إليه آمون. لم ير سوى ظلام دامس، لا شيء آخر..

تم إنشاء الضباب الأصفر المائل للرمادي الذي يلف المستنقع الشاسع من قبل هذا العملاق الأسود المزرق!

“أعلم أن لديك حقًا القدرة على سرقة مصائر الآخرين، لكن القدرة على فعل شيء لا يعني أنك ستفعله. هذا يتطلب تقييمًا للمخاطر، بالإضافة إلى تقييم الإيجابيات والسلبيات وتحليلها.”

“الابن الأصغر للملك العملاق أورمير، إله المجد، بلاديل. لقد *لعن* والدي علنًا وعوقب ليجول في هذه المنطقة إلى الأبد. بالطبع، لقد مات منذ فترة طويلة في الكارثة، *لكنه* لا يزال غير قادر على تحرير *نفسه*” نظر آمون إلى العملاق وابتسم. “إذا لم أكن قد سرقت الضرر المقابل الذي لحق بك، كنت قد تلوثت من الضباب الذي نشأ بعد وفاة بلاديل. ستصبح كيانًا ملعونًا يجوب هذه المنطقة.”

‘هل علي أن أشكرك؟’ فجأة، شعر كلاين وكأنه دخل في أسطورة.

واصل آمون طريقه إلى الأمام. سرعان ما اقتربوا من العملاق ذو العين الواحدة الأسود المزرق.

واصل آمون طريقه إلى الأمام. سرعان ما اقتربوا من العملاق ذو العين الواحدة الأسود المزرق.

ومع ذلك، استمر في التجول. انبعث غاز أصفر مائل للرمادي من جسده، متشابكًا في الجو ليخلق الضباب فوق المستنقع.

كان هناك وادي عميق للغاية في المكان الذي كان يتسكع فيه العملاق. مع وميض البرق، ظهر مبنى أبيض مائل إلى الرمادي كثيف وواسع في الأسفل.

“حسنا.”

بنظرة واحدة فقط، ارتعدت جفون كلاين قليلاً وهو يتذكر المشهد الذي رآه عندما كان يقوم بعرافة عن صليب اللامظلل.

“ألا يمكنك أن تقول شيئًا آخر؟”

إذا كان يتذكر بشكل صحيح، فيجب أن يكون هذا هو المكان الذي خرج منه إله الشمس القديم، خالق مدينة الفضة، والد آمون وآدم!

باكلوند، القسم الشمالي، تحت الأرض بكاتدرائية القديس صاموئيل، في غرفة خلف بوابة تشانيس.

‘هل هذا هو المكان الآمن الذي ذكره آمون؟’ غرق قلب كلاين.

في هذه اللحظة، سار آمون ذو القبعة المدببة والعدسة الأحادية إلى حافة الوادي. مع ظهره نواجه للمبنى الرمادي المائل إلى الأبيض، *قام* بمد *ذراعيه* قليلاً وقال بابتسامة “هذه هي الأرض المقدسة التي استيقظ فيها والدي. مدفون فيها هو التاريخ الذي أرغب في البحث عنه.”

في هذه اللحظة، سار آمون ذو القبعة المدببة والعدسة الأحادية إلى حافة الوادي. مع ظهره نواجه للمبنى الرمادي المائل إلى الأبيض، *قام* بمد *ذراعيه* قليلاً وقال بابتسامة “هذه هي الأرض المقدسة التي استيقظ فيها والدي. مدفون فيها هو التاريخ الذي أرغب في البحث عنه.”

“يبدو أنك قد وجدت أملا جديدا؟”

“أخبرني والدي أنه لهذا المكان اسم قديم، إنها تدعى…”

بعد يومين من الفوضى، استعادت حياة أودري بعض السلام أخيرًا. جعلها ذلك أكثر فضولاً بشأن الحقيقة وراء اغتيال الملك.

بينما اندلع شعاع من البرق الفضي في السماء، توقف آمون ذو الرداء الأسود مؤقتًا بينما *قام بتوسيع *ذراعيه* قائلاً بنبرة مهيبة، “تشيرنوبيل!”

لقد وجدت الوضع غريبًا بعض الشيء أيضا.

~~~~~~~~~~~

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

الفصول المتبقية: 11

‘لا بد أن هذا الحلم ظهر بسبب وضعي الحالي. النجم في الواقع لم يسلم لي أي دم بشري…’

وصلنا أخيرا….????????

إستمتعوا~~

ليس عندكم فكرة كيف شعرت وأنا أترجم ذلك القسم الأخير?????????????????

كان هناك وادي عميق للغاية في المكان الذي كان يتسكع فيه العملاق. مع وميض البرق، ظهر مبنى أبيض مائل إلى الرمادي كثيف وواسع في الأسفل.

فصول اليوم أرجوا أنها أعبجتكم، أراكم غدا إن شاء الله

“حسنا.”

إستمتعوا~~

“إنني أتطلع إلى مدى اختلاف التطورات”.

‘هل علي أن أشكرك؟’ فجأة، شعر كلاين وكأنه دخل في أسطورة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار محمد يقول محمد:

    اخيرا جيت عند سالفة تيشرنوبيل هذا اسمعها كثير قبل ما اقرأ رواية متحمس وش هو

  2. أفاتار Amal . يقول Amal .:

    🔥🔥🔥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط