أتمنى لكما كُلَّ التوفيق
1253: أتمنى لكما التوفيق.
بعبارة أخرى، كانت لا تزال هناك طبقة من الوهم مخبأة تحت اختفاءها النفسي.
فقط عندما كان كلاين على وشك الوصول إلى نهاية الدرجات الحجرية، أن الفارسان الفضيان الحارسات خارج بلاط الملك العملاق قد تفاعلا.
لم تشعر أودري بالذعر لأن التعرض للهجوم كان ضمن توقعاتها.
أداروا رؤوسهم مع وميض الوهج البرتقالي خلف أقنعتهم مرتين، كأنه يؤكدون هوية الزائر. علاوة على ذلك، كانت لديهم لحظة من الارتباك.
لقد كان قد أصبح بالفعل دمية كلاين.
كان نصف وجه كلاين طبيعي، والنصف الآخر كان مرعب. إنحرف الجانب الأيمن من فمه بشكل مبالغ فيه. انحرفت الديدان الشفافة على الأيسر ببطء، لتكشف عن ابتسامة مخيفة وغير مبالية.
تم تغطية شخصية بيضاء رمادية بضوء أحمر برتقالي. امتدت سلالم لا حصر لها من خلف الباب وصولاً إلى أطول وأروع سكن للملك العملاق. في الطريق، لم تكن هناك عقبات. كانت هناك قصور وأبراج على الجانبين.
ثووود!
1253: أتمنى لكما التوفيق.
مع عبور قدمه اليمنى الخطوة الأخيرة، وصل إلى المنصة حيث وقع بلاط الملك العملاق.
عكست عيون ريينت تينيكر الحمراء اللامعة على الفور منطقة فارغة على ما يبدو.
فجأة، ظهر صدع أبيض فضي على جبين كلاين حيث انبعث عدد لا يحصى من الأشعة الفضية من جسده.
في منطقة أخرى، ظهر الفارس المتبقي بالدرع الفضية. أصبحت أفعاله متصلبة وبطيئة.
تحطم جسده بالكامل على الفور إلى قطع من اللحم والدم.
بانغ!
طافت هذه الشظايا وسرعان ما نحفت وتلاشت، وتحولت إلى قطع ورقية.
أودري، التي كانت مختبئة في مكان ليس بعيد، نامت أيضًا. ومع ذلك، وبصفتها مسافر أحلام تم “التلميح” لها مسبقًا، تمكنت من البقاء صافية.
ظهر كلاين بقبعته الرسمية ومعطفه الأسود الواحد تلو الآخر في أماكن مختلفة. ومع ذلك، تم تمزيقهم جميعًا بواسطة السيف الفضية العظيمة. تحول بعضها إلى أوهام، بينما تحول البعض الآخر إلى أشكال ورقية.
أودري، التي كانت مختبئة في مكان ليس بعيد، نامت أيضًا. ومع ذلك، وبصفتها مسافر أحلام تم “التلميح” لها مسبقًا، تمكنت من البقاء صافية.
في هذه اللحظة، ظهر شخص فجأة خارج الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق حيث اختفى الحارسان.
لم تتردد أودري. في اللحظة التي سبقت تحطم الحلم تمامًا، “سافرت” إلى الطرف الآخر من المخيم بعيدًا عن المجموعة التي زُرعت بها بذور الوباء العقلي.
كانت دمية ضخمة ترتدي ثوبًا طويلًا داكنًا ومعقدًا ملفوف حولها كروم شريرة.
وقفت تماثيل عملاقة مغطاة بدروع حديدية أمام مباني مختلفة تحرس المسار المؤدي إلى مساكن الإله.
ريينت تينيكر!
ثم، دون أن تعرف إلى متى ستستمر الفرصة، استخدمت “سفر الأحلام” لدخول قاعدة قوات إنتيس وفيزاك المتحالفة. سارت بين الجنود وخلفت وراءها بذور الوباء العقلي.
عندما صعد كلاين السلالم الحجرية، لم يكن الشخص الذي استدعاه سوى الآنسة رسول. ومع ذلك، لقد *ظهرت* في شكل روح، لذا لم يراها كولين إلياد ولوفيا وديريك.
بعد أن صعد ديريك ولوفيا الدرج، استدار أنصاف الآلهة الأربعة والدمية المتحركة ووصلوا إلى الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق.
في هذه اللحظة، كان الفارسان الفضيان الذين أخفيا نواياهم الشريرة وكانوا يختبئون بمساعدة الضوء يطاردون كلاين بدافع الغريزة. لقد كشفوا بالفعل عن مكان وجودهم بعد المراقبة المطولة للقوة ذات مستوى الملاك.
أدار كولين إلياد رأسه لإلقاء نظرة على لوفيا. من نظراتها، كان بإمكانه الشعور بمشاعرها الثقيلة.
عكست عيون ريينت تينيكر الحمراء اللامعة على الفور منطقة فارغة على ما يبدو.
ريينت تينيكر!
كان هناك وميض من الضوء، وقفز أرنب أبيض فجأة من العدم. لقد قفز حول المنطقة ولفها، وعيناها منتفخة بشكل غير طبيعي.
كان وجه أحدهم مظلل، وشعر أسود مجعد يصل إلى كتفيه، وزوج من الأجنحة السوداء على ظهره. كان الآخر ظلًا نقيًا تشوه بالجوانب من وقت لآخر.
بعد ذلك مباشرةً، اتخذت الآنسة رسول خطوة إلى الأمام واختفت.
ضغط كلاين على دودة الروح التي شكلت عينه اليسرى وابتسم دون إجابة.
في منطقة أخرى، ظهر الفارس المتبقي بالدرع الفضية. أصبحت أفعاله متصلبة وبطيئة.
مر الوقت ببطء شديد لدرجة أن أودري تخيلت أنه قد توقف. بعد فترة زمنية غير معروفة، رأت أخيرًا الضباب فوق قاعدة قوات الحلفاء يصبح مظلمًا، كما لو كانت الشمس تغرق في الأفق. بدأ الليل يحكم هذا العالم.
كانت تسيطر عليه روح!
انفجر الأرنب ذو الفراء الأبيض فجأة، وتناثر لحمه على الأرض.
توقف كلاين، الذي استخدم نفسه كطعم، عن “الوميض”. ضغط بيده على صدره وأعطى إنحناءة احتفالية للغاية.
…
“وجدتُكما. أتمنى لكما كُلَّ التوفيق.”
لم تتردد أودري. في اللحظة التي سبقت تحطم الحلم تمامًا، “سافرت” إلى الطرف الآخر من المخيم بعيدًا عن المجموعة التي زُرعت بها بذور الوباء العقلي.
مقوما جسده، لقد رفع يده اليمنى، وفرقع أصابعه.
قد يتسبب هذا “الوباء” في إصابة المصاب بالذعر والهلع والانهيار العاطفي. كان من الصعب تهدئته بالطرق العادية.
بوووم!
بينما كانت أفكارها تتسابق، تراجعت بضع خطوات إلى الوراء واستخدمت الاختفاء النفسي للاختباء في الضباب الكثيف. لم تكن في عجلة من أمرها للتسلل إلى معسكر القوات المتحالفة لإنتيس وفيزاك.
انفجر الأرنب ذو الفراء الأبيض فجأة، وتناثر لحمه على الأرض.
في الثانية التالية، انهار عالم الأحلام تمامًا، مما أجبرها على العودة إلى الواقع. ظهرت على حدود قاعدة قوات إنتيس وفيزاك المتحالفة.
بعد ذلك، سار نحو الحارس الفارس الفضي الذي بذل قصارى جهده للنضال ولكن دون جدوى.
بانغ!
عندما تقاطع الشخصان مع بعضهما البعض، عاد الإسقاط التاريخي لريينت تينيكر إلى ضباب التاريخ، بينما تبع الفارس الفضي وراء كلاين عن كثب وعاد بطاعة شديدة إلى حافة الدرجات الحجرية معه.
تحطم جسده بالكامل على الفور إلى قطع من اللحم والدم.
لقد كان قد أصبح بالفعل دمية كلاين.
بعد ذلك، سار نحو الحارس الفارس الفضي الذي بذل قصارى جهده للنضال ولكن دون جدوى.
“يمكننا الدخول”. ابتسم كلاين وهو يقول لكولين إلياد والآخرين في أسفل السلم الحجري.
عكست عيون ريينت تينيكر الحمراء اللامعة على الفور منطقة فارغة على ما يبدو.
أضاءت عينا ديريك وهو يتعجب داخليا.
بانغ!
‘السيد العالم قوي حقا. لقد تمكن من القضاء على فارسين فضيين حارسين بمفرده بهذه السرعة!’
ثم انحنى الفارس الفضي ومد يديه للضغط على الباب الذي يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.
أدار كولين إلياد رأسه لإلقاء نظرة على لوفيا. من نظراتها، كان بإمكانه الشعور بمشاعرها الثقيلة.
أدار كولين إلياد رأسه لإلقاء نظرة على لوفيا. من نظراتها، كان بإمكانه الشعور بمشاعرها الثقيلة.
لم يكن لزعيم مدينة الفضة أي تغيير في التعبير. أمسك بالسيفين اللذين كسرا ضوء الفجر وسار بثبات على درجات الحجر. جاء إلى جانب كلاين وهمس، “متحولة؟”
أضاءت عينا ديريك وهو يتعجب داخليا.
ضغط كلاين على دودة الروح التي شكلت عينه اليسرى وابتسم دون إجابة.
بعد أن صعد ديريك ولوفيا الدرج، استدار أنصاف الآلهة الأربعة والدمية المتحركة ووصلوا إلى الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق.
بعد أن صعد ديريك ولوفيا الدرج، استدار أنصاف الآلهة الأربعة والدمية المتحركة ووصلوا إلى الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق.
مغتنمتا هذه الفرصة، تراجعت إلى أعماق الضباب.
خلال هذه العملية، قام كلاين بتخزين خاصية تجاوز الفارس الفضي التي تسربت من الأرنب.
وقفت تماثيل عملاقة مغطاة بدروع حديدية أمام مباني مختلفة تحرس المسار المؤدي إلى مساكن الإله.
كانت هذه مكافأة لريينت تينيكر.
كانت تسيطر عليه روح!
وفقًا للاتفاق بينه وبين الملاك، فإن غنائم الحرب التي حصل عليها كلاين من استدعاء إسقاط الفراغ التاريخي ستقسم بالتساوي مع الآنسة رسول.
“يبدو أنه لا يمكنكم مغادرة تلك المنطقة”.
أخذت ريينت تينيكر خاصية التجاوز، بينما حصل كلاين على دمية الفارس الفضي.
‘السيد العالم قوي حقا. لقد تمكن من القضاء على فارسين فضيين حارسين بمفرده بهذه السرعة!’
لقد نظر إلى الباب الرئيسي وجعل الفارس الفضي الحارس، الذي كان أطول منه بكثير، يأخذ بضع خطوات للأمام ويدخل السيف في الأرض.
‘السيد العالم قوي حقا. لقد تمكن من القضاء على فارسين فضيين حارسين بمفرده بهذه السرعة!’
ثم انحنى الفارس الفضي ومد يديه للضغط على الباب الذي يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.
كان وجه أحدهم مظلل، وشعر أسود مجعد يصل إلى كتفيه، وزوج من الأجنحة السوداء على ظهره. كان الآخر ظلًا نقيًا تشوه بالجوانب من وقت لآخر.
بعد صوت صرير ثقيل، فتح الباب ذو المسامير الذهبية ببطء.
تحطم جسده بالكامل على الفور إلى قطع من اللحم والدم.
في هذه اللحظة، قفزت “الشمس” في السماء، وتجمد بلاط الملك العملاق بأكمله في الغسق البرتقالي والأحمر.
مقوما جسده، لقد رفع يده اليمنى، وفرقع أصابعه.
تم فتح الباب الضخم بشكل أسرع وأسرع، وانكشف المشهد في الداخل تدريجياً لكلاين ورفاقه.
في ساحة المعركة المليئة بالضباب الكثيف، ظهرت فجأة طبقة من حراشف التنين ذات اللون الرمادي والأبيض على جسد أودري. كان ذلك نتيجةً لرؤيتها شيئًا لم ينبغي أن تراه.
تم تغطية شخصية بيضاء رمادية بضوء أحمر برتقالي. امتدت سلالم لا حصر لها من خلف الباب وصولاً إلى أطول وأروع سكن للملك العملاق. في الطريق، لم تكن هناك عقبات. كانت هناك قصور وأبراج على الجانبين.
كان هناك وميض من الضوء، وقفز أرنب أبيض فجأة من العدم. لقد قفز حول المنطقة ولفها، وعيناها منتفخة بشكل غير طبيعي.
وقفت تماثيل عملاقة مغطاة بدروع حديدية أمام مباني مختلفة تحرس المسار المؤدي إلى مساكن الإله.
بعد ذلك، سار نحو الحارس الفارس الفضي الذي بذل قصارى جهده للنضال ولكن دون جدوى.
“حان وقتكم للأداء.” أدار كلاين رأسه إلى الجانب وأعطى ابتسامة مبالغ فيها لكولين إلياد ولوفيا.
أودري، التي كانت مختبئة في مكان ليس بعيد، نامت أيضًا. ومع ذلك، وبصفتها مسافر أحلام تم “التلميح” لها مسبقًا، تمكنت من البقاء صافية.
أومأ كولين صائد الشيطان السابق برأسه قليلاً دون أي اعتراضات. خلف لوفيا، ظهرت شخصية وهمية مغطاة بدرع فضي بعيون حمراء داكنة ويبلغ ارتفاعها عدة أمتار.
خلال هذه العملية، قام كلاين بتخزين خاصية تجاوز الفارس الفضي التي تسربت من الأرنب.
بااا! بااا! بااا!
كان نصف وجه كلاين طبيعي، والنصف الآخر كان مرعب. إنحرف الجانب الأيمن من فمه بشكل مبالغ فيه. انحرفت الديدان الشفافة على الأيسر ببطء، لتكشف عن ابتسامة مخيفة وغير مبالية.
أصدرت التماثيل العملاقة على جانبي درج المملكة الإلهية أشعة بيضاء فضية بينما أصدرت أصوات تحطم.
تم تغطية شخصية بيضاء رمادية بضوء أحمر برتقالي. امتدت سلالم لا حصر لها من خلف الباب وصولاً إلى أطول وأروع سكن للملك العملاق. في الطريق، لم تكن هناك عقبات. كانت هناك قصور وأبراج على الجانبين.
استمرت “الزهور الفضية” التي تفتحت في الانتشار كما لو كانت ترحب بالضيوف.
وفقًا للاتفاق بينه وبين الملاك، فإن غنائم الحرب التي حصل عليها كلاين من استدعاء إسقاط الفراغ التاريخي ستقسم بالتساوي مع الآنسة رسول.
قبل مضي وقت طويل، قام ثلاثة من فرسان فضيين- كولين إلياد، والروح التي ‘رعتها’ لوفيا، والدمية المتحركة التي سيطر عليها كلاين- بإزالة التماثيل العملاقة التي حرست درج المملكة الإلهية، ولم يتبق سوى المنطقة الأقرب إلى مقر إقامة الملك العملاق. لم يحاولوا ذلك بدافع الحذر.
عندما صعد كلاين السلالم الحجرية، لم يكن الشخص الذي استدعاه سوى الآنسة رسول. ومع ذلك، لقد *ظهرت* في شكل روح، لذا لم يراها كولين إلياد ولوفيا وديريك.
في تلك اللحظة، طار شخصان من قصر الملك العملاق وانزلقوا نحو الفرسان الفضيين الثلاثة.
ثم، دون أن تعرف إلى متى ستستمر الفرصة، استخدمت “سفر الأحلام” لدخول قاعدة قوات إنتيس وفيزاك المتحالفة. سارت بين الجنود وخلفت وراءها بذور الوباء العقلي.
كان وجه أحدهم مظلل، وشعر أسود مجعد يصل إلى كتفيه، وزوج من الأجنحة السوداء على ظهره. كان الآخر ظلًا نقيًا تشوه بالجوانب من وقت لآخر.
في هذه اللحظة، ظهر شخص فجأة خارج الباب الرئيسي لبلاط الملك العملاق حيث اختفى الحارسان.
كانا إنوني، الذي تحول في وقت ما، وظل كلاين، اللذين كانا تحت تأثير الملاك المظلم.
كانت هذه مكافأة لريينت تينيكر.
…
بااا! بااا! بااا!
في ساحة المعركة المليئة بالضباب الكثيف، ظهرت فجأة طبقة من حراشف التنين ذات اللون الرمادي والأبيض على جسد أودري. كان ذلك نتيجةً لرؤيتها شيئًا لم ينبغي أن تراه.
أضاء شعاع أبيض فضي، متفجرًا بجانب أودري، ممزقا الضباب.
حتى مع الضباب الذي حجب رؤيتها، فإن المخلوقات رفيعة المستوى على مستوى الملائكة إستطاعت أن تفسد وتضر الكائنات الحية التي *رأتها*!
كانت دمية ضخمة ترتدي ثوبًا طويلًا داكنًا ومعقدًا ملفوف حولها كروم شريرة.
كنصف إله لمسار المتفرج، أرجعت أودري على الفور نظرتها وهدأت عقلها للسيطرة على نفسها من فقدان السيطرة.
كانت تسيطر عليه روح!
بينما كانت أفكارها تتسابق، تراجعت بضع خطوات إلى الوراء واستخدمت الاختفاء النفسي للاختباء في الضباب الكثيف. لم تكن في عجلة من أمرها للتسلل إلى معسكر القوات المتحالفة لإنتيس وفيزاك.
تم فتح الباب الضخم بشكل أسرع وأسرع، وانكشف المشهد في الداخل تدريجياً لكلاين ورفاقه.
كانت تنتظر فرصة- كانت تعتقد أنها ستظهر بالتأكيد.
اخترق صوت بوق الفجوات بين الواقع والأحلام، حطّم العالم الضبابي، وأيقظ الجنود والضباط.
مر الوقت ببطء شديد لدرجة أن أودري تخيلت أنه قد توقف. بعد فترة زمنية غير معروفة، رأت أخيرًا الضباب فوق قاعدة قوات الحلفاء يصبح مظلمًا، كما لو كانت الشمس تغرق في الأفق. بدأ الليل يحكم هذا العالم.
أصدرت التماثيل العملاقة على جانبي درج المملكة الإلهية أشعة بيضاء فضية بينما أصدرت أصوات تحطم.
في صمت، أغمض جنود وضباط إنتيس وفيزاك أعينهم وناموا. وشمل هذا العديد من المتجاوزين الأخرين.
بعد ذلك، سار نحو الحارس الفارس الفضي الذي بذل قصارى جهده للنضال ولكن دون جدوى.
أودري، التي كانت مختبئة في مكان ليس بعيد، نامت أيضًا. ومع ذلك، وبصفتها مسافر أحلام تم “التلميح” لها مسبقًا، تمكنت من البقاء صافية.
فقط عندما كان كلاين على وشك الوصول إلى نهاية الدرجات الحجرية، أن الفارسان الفضيان الحارسات خارج بلاط الملك العملاق قد تفاعلا.
ثم، دون أن تعرف إلى متى ستستمر الفرصة، استخدمت “سفر الأحلام” لدخول قاعدة قوات إنتيس وفيزاك المتحالفة. سارت بين الجنود وخلفت وراءها بذور الوباء العقلي.
فتح “الظل” فمه وأطلق مدفع هوائي.
قد يتسبب هذا “الوباء” في إصابة المصاب بالذعر والهلع والانهيار العاطفي. كان من الصعب تهدئته بالطرق العادية.
فقط عندما كان كلاين على وشك الوصول إلى نهاية الدرجات الحجرية، أن الفارسان الفضيان الحارسات خارج بلاط الملك العملاق قد تفاعلا.
همممم!
…
اخترق صوت بوق الفجوات بين الواقع والأحلام، حطّم العالم الضبابي، وأيقظ الجنود والضباط.
ثووود!
لم تتردد أودري. في اللحظة التي سبقت تحطم الحلم تمامًا، “سافرت” إلى الطرف الآخر من المخيم بعيدًا عن المجموعة التي زُرعت بها بذور الوباء العقلي.
فجأة، ظهر صدع أبيض فضي على جبين كلاين حيث انبعث عدد لا يحصى من الأشعة الفضية من جسده.
في الثانية التالية، انهار عالم الأحلام تمامًا، مما أجبرها على العودة إلى الواقع. ظهرت على حدود قاعدة قوات إنتيس وفيزاك المتحالفة.
بانغ!
ثووود!
مع عبور قدمه اليمنى الخطوة الأخيرة، وصل إلى المنصة حيث وقع بلاط الملك العملاق.
أضاء شعاع أبيض فضي، متفجرًا بجانب أودري، ممزقا الضباب.
1253: أتمنى لكما التوفيق.
لم تشعر أودري بالذعر لأن التعرض للهجوم كان ضمن توقعاتها.
ثووود!
بعد دخولها إلى معسكر قوات إنتيس وفيزاك المتحالفة، علمت أن “اختفاءها النفسي” كان من المحتمل جدًا أن يُرى من خلاله من قبل الأخرين باستخدام أدلة أخرى، مثل عدم قدرتها على إخفاء حقدها تمامًا.
“حان وقتكم للأداء.” أدار كلاين رأسه إلى الجانب وأعطى ابتسامة مبالغ فيها لكولين إلياد ولوفيا.
لذلك، ماعدا عن “الإختفاء النفسي”، استخدمت أيضًا تقنيات مماثلة و “تشويه” يد الرعب لإنشاء نسخة مزيفة أخرى من نفسها لتضليل المهاجمين المحتملين.
في الثانية التالية، انهار عالم الأحلام تمامًا، مما أجبرها على العودة إلى الواقع. ظهرت على حدود قاعدة قوات إنتيس وفيزاك المتحالفة.
بعبارة أخرى، كانت لا تزال هناك طبقة من الوهم مخبأة تحت اختفاءها النفسي.
كانت هذه مكافأة لريينت تينيكر.
وأثبتت الوقائع أن فهم أودري للعدو كان صحيحًا. تعرضت النسخة المزيفة لها بالفعل لهجوم مفاجئ.
…
مغتنمتا هذه الفرصة، تراجعت إلى أعماق الضباب.
ثم انحنى الفارس الفضي ومد يديه للضغط على الباب الذي يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.
ثم ظهر تنين أبيض مائل للرمادي كان لا يزال في شكل بشري. كان يحتوي على رموز غامضة وثلاثية الأبعاد منقوشة على حراشفه الضخمة. كانوا يتسللون إلى الداخل ويمتدون للخارج، كما لو كانوا يتشابكون في شيء لا يوصف. شيء لا ينتمي إلى الواقع من شأنه أن يتسبب في دخول عقل المرء إلى جنون ويشوهون أفكاره بمجرد النظر إليها.
في منطقة أخرى، ظهر الفارس المتبقي بالدرع الفضية. أصبحت أفعاله متصلبة وبطيئة.
في الوقت نفسه، ظهرت شخصية ترتدي ملابس جنرال فيزاك في المكان الذي كانت تقف فيه أودري. كان وجهه ورقبته وكفه مغطاة بدرع فضي، مما أعطى إحساسًا بالبرد.
رفع كلاين يده ليغطي خده الأيسر وضحك على “الظل” وإنوني.
…
همممم!
سقط ظل كلاين وإنوني على منصة مغطاة بالضوء البرتقالي. تراجع الفرسان الفضيون الثلاثة وعادوا إلى جانب ديريك وكلاين.
بوووم!
رفع كلاين يده ليغطي خده الأيسر وضحك على “الظل” وإنوني.
رفع كلاين يده ليغطي خده الأيسر وضحك على “الظل” وإنوني.
“يبدو أنه لا يمكنكم مغادرة تلك المنطقة”.
طافت هذه الشظايا وسرعان ما نحفت وتلاشت، وتحولت إلى قطع ورقية.
تقدم بضع خطوات للأمام وبسط كفيه. أطلق ‘تسك’ وقال، “يا للأسف. بهذه الطريقة، لن تكون قادرًا على ضربي.”
بعد دخولها إلى معسكر قوات إنتيس وفيزاك المتحالفة، علمت أن “اختفاءها النفسي” كان من المحتمل جدًا أن يُرى من خلاله من قبل الأخرين باستخدام أدلة أخرى، مثل عدم قدرتها على إخفاء حقدها تمامًا.
بانغ!
حتى مع الضباب الذي حجب رؤيتها، فإن المخلوقات رفيعة المستوى على مستوى الملائكة إستطاعت أن تفسد وتضر الكائنات الحية التي *رأتها*!
فتح “الظل” فمه وأطلق مدفع هوائي.
حتى مع الضباب الذي حجب رؤيتها، فإن المخلوقات رفيعة المستوى على مستوى الملائكة إستطاعت أن تفسد وتضر الكائنات الحية التي *رأتها*!
لم يكن لزعيم مدينة الفضة أي تغيير في التعبير. أمسك بالسيفين اللذين كسرا ضوء الفجر وسار بثبات على درجات الحجر. جاء إلى جانب كلاين وهمس، “متحولة؟”

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه -1000 aura
كلاين اخذ لك بازوكا في الوجه مباشرة ههه
ثقه كلاين 🤣🤣🤣