Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1254

مبالغ فيها.

مبالغ فيها.

1254: مبالغ فيها.

كانت الرؤوس الثلاثة مغطاة بالظلال وكان بها شعر أسود مجعد يصل إلى الكتفين. ومع ذلك، فقد أعطوا الناس الشعور بأن أحدهما صغير والآخر كبير في السن.

بانغ!

مع ظل على وجهه، واصل إنوني، بشعره الأسود المجعد قليلاً الذي وصل إلى كتفيه، بصوت عميق، ” لم تستدعِ إسقاط فراغ تاريخي مسبقًا لأنك تعلم أنه يمكن للظل استدعاء إسقاط عصا النجوم ومحاكاة قوى ملاك الوقت؛ سوف يسرع تدفق الوقت لتفريق مساعديك الملائكة.”

عندما أطلق “الظل” مدفع هوائي إلى الأمام، تصرف كلاين كما لو أنه استشعر ذلك في وقت مبكر. إندفع جسده للخلف، وانقلب في الهواء، وهبط بثبات على بعد عدة خطوات.

الشاب الذي كان قد انفصل كقديس الشمس رفع ذراعيه على الفور.

خلال هذه العملية، استمرت يده اليمنى في الضغط على القبعة الرسمية على رأسه، مما جعله يبدو مرتاحًا إلى حد ما.

“هاهاها، أيضًا، هل فكرت في قوى التجاوز للفساد والانحطاط والظلام؟ هل فكرت بجدية في الآثار السلبية التي سيأتي بها ‘مجال اللامظلل’؟”

برؤية أن إنوني و “الظل” لم يحاولا مطاردة ومواصلة هجماتهم، أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر وضوحًا.

أثناء حديثه، ارتجف وجهه الأيسر، المكون من مجموعة من الديدان الشفافة، مرتين، كما لو كان يحاول أن يغمز في دميته المتحركة السابقة وظله السابق.

“من غير المهذب حقًا مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم.”

برؤية أن إنوني و “الظل” لم يحاولا مطاردة ومواصلة هجماتهم، أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر وضوحًا.

“أردت مناقشة كيفية التعامل معكم أمامكم جميعًا، لكن لا يمكنني إلا تجنب ذلك الآن”.

ولذا، فإن أنصاف الآلهة الأربعة ودمية الفارس الفضي قد أعادوا إتباع خطواتهم. لقد خرجوا من باب بلاط الملك العملاق، حتى أن كلاين جعل الحارس ذو الدرع الفضي يسحب الباب الضخم ويغلقه ببطء. بدا الأمر وكأنه لفتة مهذبة للغاية.

أثناء حديثه، ارتجف وجهه الأيسر، المكون من مجموعة من الديدان الشفافة، مرتين، كما لو كان يحاول أن يغمز في دميته المتحركة السابقة وظله السابق.

الرياح القوية التي كانت ملوثة بجميع أنواع العواطف وستبتلع كلاين على الفور. ومع ذلك، فإن نصف المغامر المجنون، الذي كان لديه نصف جسد طبيعي ونصف جسد مرعب، لم يظهر أي علامة على تعبير مشوه، أو مظهر من مظاهر الألوهية، أو انهيار جسدي. بدلاً من ذلك، أصبحت عينه اليمنى المبتسمة بشكل مبالغ فيه هادئة للغاية.

ثم، بابتسامة مشرقة على وجهه، مشى عائداً إلى كولين إلياد وديريك ولوفيا وهز كتفيه.

في هذا العالم الهادئ والميت، برز أخيرًا شعاع من الضوء، مصحوبًا بفجر طال انتظاره.

“أصحاب هذا المكان لا يرحبون بنا. لا يمكننا إلا الخروج ومناقشة كيفية حل المشكلة- هم.”

والآن، لأن روح كلاين كانت غير مكتملة، فقد كان على وشك فقدان السيطرة. لم يستطع حتى التحكم في عواطفه وردود أفعاله جيدًا. إذا كان سيعاني من آثار حرمان العقل، فقد كان هناك احتمال كبير أن يفقد السيطرة على الفور ويتحول إلى وحش.

لم يفكر كولين إلياد بإحتقار بهذا القوة المبالغ فيه لمجرد أنه لم يبدو قادرًا على التحكم في عواطفه. كان هذا لأنه أظهر خبرته ودقته في التفاصيل عند التعامل مع الأمور السابقة. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يفعله نصف إله فقد عقله.

“تاليا، ستتعامل مع الظل بنفسك وتدع سكان مدينة الفضة يوقفونني.”

“حسنا.” استجاب زعيم مدينة الفضة لاقتراح كلاين.

في هذه اللحظة، غطى كلاين فمه بيده اليسرى المصنوعة من يرقات شفافة. تثاءب وسأل جسد إنوني الرئيسي بابتسامة، “هل ستكون أقوى في الأحلام؟”

بالطبع، لم يكن لديريك أي اعتراض، بينما التزمت لوفيا الصمت ولم تقل كلمة واحدة.

غطت الظلال الخافتة المنطقة على الفور. بعد ذلك، عبر إنوني مباشرةً الحدود غير المرئية ونزل أمام كولين إلياد و لوفيا و ديريك.

ولذا، فإن أنصاف الآلهة الأربعة ودمية الفارس الفضي قد أعادوا إتباع خطواتهم. لقد خرجوا من باب بلاط الملك العملاق، حتى أن كلاين جعل الحارس ذو الدرع الفضي يسحب الباب الضخم ويغلقه ببطء. بدا الأمر وكأنه لفتة مهذبة للغاية.

فجأة، انهار الدرج الرائع المؤدي إلى مسكن الإله القديم، وتحول إلى مستنقع مهجور. في نهاية المستنقع كانت مدينة شديدة السواد تكتظ بالأعشاب.

طوال العملية بأكملها، وقف إنوني، الذي كان على ظهره طبقات من الأجنحة السوداء، و “الظل” الخالص يراقبان. لم يحاولوا منعه، كما لو أن جدارًا غير مرئي قد حد من تحركاتهم.

بعد فترة، تلاشى الغسق وحل الظلام. إنتظر الكل نور الفجر لينير كل شيء.

“من غير المهذب حقًا مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم.”

في هذا العالم الهادئ والميت، برز أخيرًا شعاع من الضوء، مصحوبًا بفجر طال انتظاره.

كانت هذه ابتسامة صادقة.

في هذه اللحظة، سمع إنوني و “الظل” أصوات طرق على باب بلاط الملك العملاق.

حرمان العقل!

كان أحدهم يطرق الباب.

أما بالنسبة للظل، فقد بدا وكأنه مغطى بعباءة. على الرغم من غدوه أخفت، إلا أنه  لم يُظهر أي علامات ضعف.

طرق، طرق، طرق. بعد أن استمر هذا عدة مرات، أطلق الباب صوتًا صريرًا أثناء فتحه بشدة.

“أردت مناقشة كيفية التعامل معكم أمامكم جميعًا، لكن لا يمكنني إلا تجنب ذلك الآن”.

مرتديًا معطفًا أسودًا، حافظ كلاين على الابتسامة على الجانب الأيمن من وجهه بينما دخل بلاط الملك العملاق أولاً. صعد الدرج خطوة بخطوة، وتبعه الآخرون، جنبًا إلى جنب مع الدمى المتحركة، بخطوة واحدة خلفه.

“أنا أكره لعب الورق مع نفسي!” أومأ كلاين بشدة، معربًا عن موافقته وضحك بصوتٍ عالٍ.

بعد وصوله إلى نهاية منتصف الطريق، توقف كلاين وقال لإنوني و “الظل” اللذين كانا على بعد أكثر من عشرة أمتار، “أرجوا أن تسامحاني لأننا لم ننتظر قولكما لتقولا ‘أدخلوا’. ربما لأن هذه البقعة بعيدة جدًا عن الباب الرئيسي، لذلك لم تسمعوا طرقاتي.”

أما بالنسبة للظل، فقد بدا وكأنه مغطى بعباءة. على الرغم من غدوه أخفت، إلا أنه  لم يُظهر أي علامات ضعف.

“كما تعلم، كرجل نبيل، أنا أعرف كيف أستخدم أصابعي في الطرق فقط، وليس الصفع بكفي.”

خلال هذه العملية، استمرت يده اليمنى في الضغط على القبعة الرسمية على رأسه، مما جعله يبدو مرتاحًا إلى حد ما.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، قال إنوني، الذي لم يتحدث منذ البداية:

كانت هذه ابتسامة صادقة.

“تاليا، ستتعامل مع الظل بنفسك وتدع سكان مدينة الفضة يوقفونني.”

يمكن أن يخيف الهدف، أو يجعله يشعر بالخوف، أو تظهر عليه علامات الجنون، أو يفقد جزءًا من عقلانيته.

“يا؟” أطلق كلاين نخرًا صاخبًا من أنفه بينما كان يرتدي ابتسامة مبالغ فيها، كما لو كان ينتظر من إنوني إعطاء شرح إضافي.

الرياح القوية التي كانت ملوثة بجميع أنواع العواطف وستبتلع كلاين على الفور. ومع ذلك، فإن نصف المغامر المجنون، الذي كان لديه نصف جسد طبيعي ونصف جسد مرعب، لم يظهر أي علامة على تعبير مشوه، أو مظهر من مظاهر الألوهية، أو انهيار جسدي. بدلاً من ذلك، أصبحت عينه اليمنى المبتسمة بشكل مبالغ فيه هادئة للغاية.

في الوقت نفسه، رفع يده اليسرى وضغط على وجهه.

مدينة الفضة!

بدأت اليرقات الشفافة والملتوية تتقلب، بعضها يحفر في الداخل، والبعض الآخر يزحف للخارج ويكمل التبادل بسرعة.

في هذه اللحظة، سمع إنوني و “الظل” أصوات طرق على باب بلاط الملك العملاق.

مع ظل على وجهه، واصل إنوني، بشعره الأسود المجعد قليلاً الذي وصل إلى كتفيه، بصوت عميق، ” لم تستدعِ إسقاط فراغ تاريخي مسبقًا لأنك تعلم أنه يمكن للظل استدعاء إسقاط عصا النجوم ومحاكاة قوى ملاك الوقت؛ سوف يسرع تدفق الوقت لتفريق مساعديك الملائكة.”

بعد وصوله إلى نهاية منتصف الطريق، توقف كلاين وقال لإنوني و “الظل” اللذين كانا على بعد أكثر من عشرة أمتار، “أرجوا أن تسامحاني لأننا لم ننتظر قولكما لتقولا ‘أدخلوا’. ربما لأن هذه البقعة بعيدة جدًا عن الباب الرئيسي، لذلك لم تسمعوا طرقاتي.”

“وبالمثل لم يقم بأي استعدادات لنفس السبب.”

أثناء انتظار فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة، كان قد استدعى بالفعل الأنسة عدالة وحملها على تكوين شخصية افتراضية نبعت من سخريته، مما سمح لروحه بأن تكتمل لفترة معينة من الوقت!

“وإذا استدعيت قديسًا يمكن أن يستمر لفترة أطول، فيمكنه أن يفعل الشيء نفسه. كلاكما يقابل بعضكما البعض.”

فجأة، انهار الدرج الرائع المؤدي إلى مسكن الإله القديم، وتحول إلى مستنقع مهجور. في نهاية المستنقع كانت مدينة شديدة السواد تكتظ بالأعشاب.

“أنا أكره لعب الورق مع نفسي!” أومأ كلاين بشدة، معربًا عن موافقته وضحك بصوتٍ عالٍ.

سرعان ما تم استبدال الظل الذي غطى وجهه بضوء ذهبي متألق. كان الأمر كما لو كان هناك “شمسان” مصغرتان في عينيه.

إنوني، الذي كان وجهه ضبابيًا، نظر إليه وإلى أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة.

بدأت اليرقات الشفافة والملتوية تتقلب، بعضها يحفر في الداخل، والبعض الآخر يزحف للخارج ويكمل التبادل بسرعة.

“لذلك، قمت بتحويل الفارس الفضي الذي يحرس الباب إلى الدمية المتحركة الخاصة بك، أنت تخطط لاستخدامه كرقاقة لقلب الميزان.”

قام كولين إلياد بمسح محيطه وعبر سيفيه المغطين بضوء الفجر قبل دفعهما للخارج. قال بصوت عميق: “هذا زائف”.

“هذه مشكلته وليست مشكلتي. ليس لديه في الواقع هدف ليحوله إلى دمية. أو ربما، لماذا لا تضحي بنفسك؟” إلتفت زوايا فم كلاين بينما قال لدميته السابقة إنوني.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انتشرت طبقات الأجنحة السوداء على ظهره فجأة. استمروا في التوسع، وغطوا السماء ولفوا نحو الدرج الرائع.

أرجع إنوني نظرته واستدار لفحص كولين إلياد وديريك ولوفيا.

“أنت و الظل تلغيان بعضكما البعض. الشرط الأساسي لاستخدام دمية متحركة للفوز هو أنهما سيستطيعان إعاقتى.”

ولذا، فإن أنصاف الآلهة الأربعة ودمية الفارس الفضي قد أعادوا إتباع خطواتهم. لقد خرجوا من باب بلاط الملك العملاق، حتى أن كلاين جعل الحارس ذو الدرع الفضي يسحب الباب الضخم ويغلقه ببطء. بدا الأمر وكأنه لفتة مهذبة للغاية.

تمامًا عندما قال ذلك، فإن كتفي الدمية التي افسدتها قوى قوة الملاك المظلم النائم إلتويا بينما نما رأس من كل منهما.

خلال هذه العملية، استمرت يده اليمنى في الضغط على القبعة الرسمية على رأسه، مما جعله يبدو مرتاحًا إلى حد ما.

كانت الرؤوس الثلاثة مغطاة بالظلال وكان بها شعر أسود مجعد يصل إلى الكتفين. ومع ذلك، فقد أعطوا الناس الشعور بأن أحدهما صغير والآخر كبير في السن.

بدأت اليرقات الشفافة والملتوية تتقلب، بعضها يحفر في الداخل، والبعض الآخر يزحف للخارج ويكمل التبادل بسرعة.

قبل أن يتفاعل كلاين وأنصاف الآلهة، تمزق جسد إنوني الأيمن فجأة، مما تسبب في سحب رأسه “المسن” لثلث جسده.

علاوة على ذلك، يمكن أن تصمد هذه الشخصية الافتراضية في العديد من الهجمات من مجال العقل أيضا.

سرعان ما ترنح الجسم الذي انفصل وأصبح مكتملًا على الفور. على الظل فوق سطح الرأس، برز زوج من العيون مع بؤبؤين عموديين ذوي لون ذهبي شاحب.

في هذه اللحظة، تمزق الجانب الأيسر من جسد إنوني. لقد أخذ الرأس “الشاب” ثلث لحمه.

فجأة، انهار الدرج الرائع المؤدي إلى مسكن الإله القديم، وتحول إلى مستنقع مهجور. في نهاية المستنقع كانت مدينة شديدة السواد تكتظ بالأعشاب.

خلال هذه العملية، استمرت يده اليمنى في الضغط على القبعة الرسمية على رأسه، مما جعله يبدو مرتاحًا إلى حد ما.

مدينة الفضة!

ولذا، فإن أنصاف الآلهة الأربعة ودمية الفارس الفضي قد أعادوا إتباع خطواتهم. لقد خرجوا من باب بلاط الملك العملاق، حتى أن كلاين جعل الحارس ذو الدرع الفضي يسحب الباب الضخم ويغلقه ببطء. بدا الأمر وكأنه لفتة مهذبة للغاية.

انقبض قلب ديريك عند رؤية مثل هذا المشهد الواقعي. كان يخشى أن يجره العدو المجهول هو والآخرون إلى مدينة الفضة ويدمرونها. أما لوفيا، فقد تجمدت نظرتها بينما ارتجف جسدها عندما نما إنوني برأسين. كان الأمر كما لو كانت تستطيع إستشعار هالة كيان رفيع المستوى مطلق.

أدرك إنوني ما حدث له وفهم ضعفه. في اللحظة التي شن فيها الهجوم، سمح للقديس المتفرج باستخدام هجوم ذو منطقة تأثير سيجد كلاين صعوبة في الدفاع ضده ويجده لا يطاق.

قام كولين إلياد بمسح محيطه وعبر سيفيه المغطين بضوء الفجر قبل دفعهما للخارج. قال بصوت عميق: “هذا زائف”.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، قال إنوني، الذي لم يتحدث منذ البداية:

في هذه اللحظة، غطى كلاين فمه بيده اليسرى المصنوعة من يرقات شفافة. تثاءب وسأل جسد إنوني الرئيسي بابتسامة، “هل ستكون أقوى في الأحلام؟”

مدينة الفضة!

بدأت اليرقات الشفافة والملتوية تتقلب، بعضها يحفر في الداخل، والبعض الآخر يزحف للخارج ويكمل التبادل بسرعة.

أم يُمكنك عبور الحدود وشن هجوم؟”

“نعم، لو كنت أنا، كنت سأفكر بالتأكيد في استخدام الحلم لإغراء العدو بالدخول إلى نطاق هجومي.”

بدأت اليرقات الشفافة والملتوية تتقلب، بعضها يحفر في الداخل، والبعض الآخر يزحف للخارج ويكمل التبادل بسرعة.

في اللحظة التي قال فيها ذلك، تبدد المستنقع المقفر والقلعة البعيدة في نفس الوقت. ظهر الدرج الرائع الذي أضاءه نور الفجر مرة أخرى.

“هاهاها، أيضًا، هل فكرت في قوى التجاوز للفساد والانحطاط والظلام؟ هل فكرت بجدية في الآثار السلبية التي سيأتي بها ‘مجال اللامظلل’؟”

في هذه اللحظة، تمزق الجانب الأيسر من جسد إنوني. لقد أخذ الرأس “الشاب” ثلث لحمه.

ثم، بابتسامة مشرقة على وجهه، مشى عائداً إلى كولين إلياد وديريك ولوفيا وهز كتفيه.

سرعان ما تم استبدال الظل الذي غطى وجهه بضوء ذهبي متألق. كان الأمر كما لو كان هناك “شمسان” مصغرتان في عينيه.

“أصحاب هذا المكان لا يرحبون بنا. لا يمكننا إلا الخروج ومناقشة كيفية حل المشكلة- هم.”

“الشمس؟” طرح كلاين سؤالاً أولاً قبل أن يضحك بشدة لدرجة أنه لم يستطع تقويم ظهره. “هاها، تريد استخدام مجال اللامظلل لاختراق ‘إخفاء الضوء’ للفارس الفضي؟ نعم، لدينا ثلاثة فرسان فضيين إلى جانبنا. هذا يستحق اهتمامك، لكن هل فكرت في مشاعر الظل؟ لا تفكر في نفسك فقط! إنه مجرد ظل، فهل فكرت في مدى ضعفه في “مجال اللامظلل”؟”

خلال هذه العملية، استمرت يده اليمنى في الضغط على القبعة الرسمية على رأسه، مما جعله يبدو مرتاحًا إلى حد ما.

في هذه المرحلة، ضحك كلاين بصوتٍ أعلى. حتى ديدان الروح الشفافة التي زحفت على وجهه الأيسر سارعت من تحركاتها.

“أنا أكره لعب الورق مع نفسي!” أومأ كلاين بشدة، معربًا عن موافقته وضحك بصوتٍ عالٍ.

“هاهاها، أيضًا، هل فكرت في قوى التجاوز للفساد والانحطاط والظلام؟ هل فكرت بجدية في الآثار السلبية التي سيأتي بها ‘مجال اللامظلل’؟”

سرعان ما تم استبدال الظل الذي غطى وجهه بضوء ذهبي متألق. كان الأمر كما لو كان هناك “شمسان” مصغرتان في عينيه.

بعد الضحك، قوم كلاين ظهره وسأل بجدية، “كيف لي أن أخاطبكم الآن؟”

خلال هذه العملية، استمرت يده اليمنى في الضغط على القبعة الرسمية على رأسه، مما جعله يبدو مرتاحًا إلى حد ما.

“إن إن؟ وو وو؟ ني ني؟”

كان هذا هو السبب الذي جعله يبدو عقلانيًا نسبيًا عندما غادر منزل الحارس، فقط ليبدو مبالغًا فيه ومجنونًا عندما التقى بفريق بعثة مدينة الفضة.

إنوني، الذي كان جسمه الرئيسي لا يزال مغطى بالظلال، أخذ نفسا عميقا ببطء وقال، “إذا كنت قد اخترت مسار الصياد، فلكنت ستكون بالتأكيد أقوى مما أنت عليه الآن…”

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انتشرت طبقات الأجنحة السوداء على ظهره فجأة. استمروا في التوسع، وغطوا السماء ولفوا نحو الدرج الرائع.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، انتشرت طبقات الأجنحة السوداء على ظهره فجأة. استمروا في التوسع، وغطوا السماء ولفوا نحو الدرج الرائع.

خلال هذه العملية، استمرت يده اليمنى في الضغط على القبعة الرسمية على رأسه، مما جعله يبدو مرتاحًا إلى حد ما.

غطت الظلال الخافتة المنطقة على الفور. بعد ذلك، عبر إنوني مباشرةً الحدود غير المرئية ونزل أمام كولين إلياد و لوفيا و ديريك.

كان لديه في الواقع وسيلة لاختراق العائق!

بعد الضحك، قوم كلاين ظهره وسأل بجدية، “كيف لي أن أخاطبكم الآن؟”

الشاب الذي كان قد انفصل كقديس الشمس رفع ذراعيه على الفور.

مدينة الفضة!

أصبح ضوء الفجر متوهجا حارقًا، وأضاء كل ركن من أركان السلم الرائع، دون ترك أي ظلال. لم يكن بإمكان أي شيء أن يختبئ في الداخل.

طوال العملية بأكملها، وقف إنوني، الذي كان على ظهره طبقات من الأجنحة السوداء، و “الظل” الخالص يراقبان. لم يحاولوا منعه، كما لو أن جدارًا غير مرئي قد حد من تحركاتهم.

مجال اللامظلل!

خلال هذه العملية، استمرت يده اليمنى في الضغط على القبعة الرسمية على رأسه، مما جعله يبدو مرتاحًا إلى حد ما.

ومع ذلك، فإن الظلال من حوله لم تتلاشى. حجبت الأجنحة الداكنة التي أحاطت بجسد إنوني أشعة الشمس النقية.

تمامًا عندما قال ذلك، فإن كتفي الدمية التي افسدتها قوى قوة الملاك المظلم النائم إلتويا بينما نما رأس من كل منهما.

أما بالنسبة للظل، فقد بدا وكأنه مغطى بعباءة. على الرغم من غدوه أخفت، إلا أنه  لم يُظهر أي علامات ضعف.

الرياح القوية التي كانت ملوثة بجميع أنواع العواطف وستبتلع كلاين على الفور. ومع ذلك، فإن نصف المغامر المجنون، الذي كان لديه نصف جسد طبيعي ونصف جسد مرعب، لم يظهر أي علامة على تعبير مشوه، أو مظهر من مظاهر الألوهية، أو انهيار جسدي. بدلاً من ذلك، أصبحت عينه اليمنى المبتسمة بشكل مبالغ فيه هادئة للغاية.

في الوقت نفسه، دفع جسد إنوني المنقسم العجوز راحة يده اليمنى.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، قال إنوني، الذي لم يتحدث منذ البداية:

ظهرت حوله عاصفة من الرياح عنيفة ولكنها وهمية، تحمل معها نية غير مرئية متعددة الألوان تدفقت نحو كلاين ودمية الفارس الفضي.

“وإذا استدعيت قديسًا يمكن أن يستمر لفترة أطول، فيمكنه أن يفعل الشيء نفسه. كلاكما يقابل بعضكما البعض.”

حرمان العقل!

أما بالنسبة للظل، فقد بدا وكأنه مغطى بعباءة. على الرغم من غدوه أخفت، إلا أنه  لم يُظهر أي علامات ضعف.

يمكن أن يخيف الهدف، أو يجعله يشعر بالخوف، أو تظهر عليه علامات الجنون، أو يفقد جزءًا من عقلانيته.

والآن، لأن روح كلاين كانت غير مكتملة، فقد كان على وشك فقدان السيطرة. لم يستطع حتى التحكم في عواطفه وردود أفعاله جيدًا. إذا كان سيعاني من آثار حرمان العقل، فقد كان هناك احتمال كبير أن يفقد السيطرة على الفور ويتحول إلى وحش.

طوال العملية بأكملها، وقف إنوني، الذي كان على ظهره طبقات من الأجنحة السوداء، و “الظل” الخالص يراقبان. لم يحاولوا منعه، كما لو أن جدارًا غير مرئي قد حد من تحركاتهم.

أدرك إنوني ما حدث له وفهم ضعفه. في اللحظة التي شن فيها الهجوم، سمح للقديس المتفرج باستخدام هجوم ذو منطقة تأثير سيجد كلاين صعوبة في الدفاع ضده ويجده لا يطاق.

في اللحظة التي قال فيها ذلك، تبدد المستنقع المقفر والقلعة البعيدة في نفس الوقت. ظهر الدرج الرائع الذي أضاءه نور الفجر مرة أخرى.

الرياح القوية التي كانت ملوثة بجميع أنواع العواطف وستبتلع كلاين على الفور. ومع ذلك، فإن نصف المغامر المجنون، الذي كان لديه نصف جسد طبيعي ونصف جسد مرعب، لم يظهر أي علامة على تعبير مشوه، أو مظهر من مظاهر الألوهية، أو انهيار جسدي. بدلاً من ذلك، أصبحت عينه اليمنى المبتسمة بشكل مبالغ فيه هادئة للغاية.

أرجوا أنها أعجبتكم، سأخذ الغد عطلة ولكن سأطلق فصلين، أيضا ستكون أخر عطلة???? من هنا سأكمل حتى نهاية الرواية تماما?

أثناء انتظار فريق البعثة الاستكشافية لمدينة الفضة، كان قد استدعى بالفعل الأنسة عدالة وحملها على تكوين شخصية افتراضية نبعت من سخريته، مما سمح لروحه بأن تكتمل لفترة معينة من الوقت!

~~~~~~~~~~

كان هذا هو السبب الذي جعله يبدو عقلانيًا نسبيًا عندما غادر منزل الحارس، فقط ليبدو مبالغًا فيه ومجنونًا عندما التقى بفريق بعثة مدينة الفضة.

كانت هذه ابتسامة صادقة.

علاوة على ذلك، يمكن أن تصمد هذه الشخصية الافتراضية في العديد من الهجمات من مجال العقل أيضا.

“أنا أكره لعب الورق مع نفسي!” أومأ كلاين بشدة، معربًا عن موافقته وضحك بصوتٍ عالٍ.

سرعان ما تلاشت البرودة في عينيه. انحرفت زاوية شفته اليمنى، وأصبحت متناظرة مع دود الروح الملتوي الذي كان يزحف على يسراه.

في الوقت نفسه، رفع يده اليسرى وضغط على وجهه.

كانت هذه ابتسامة صادقة.

فصول اليوم???????

~~~~~~~~~~

إنوني، الذي كان جسمه الرئيسي لا يزال مغطى بالظلال، أخذ نفسا عميقا ببطء وقال، “إذا كنت قد اخترت مسار الصياد، فلكنت ستكون بالتأكيد أقوى مما أنت عليه الآن…”

فصول اليوم???????

في الوقت نفسه، رفع يده اليسرى وضغط على وجهه.

أرجوا أنها أعجبتكم، سأخذ الغد عطلة ولكن سأطلق فصلين، أيضا ستكون أخر عطلة???? من هنا سأكمل حتى نهاية الرواية تماما?

1254: مبالغ فيها.

أراكم لاحقا إن شاء الله

“هذه مشكلته وليست مشكلتي. ليس لديه في الواقع هدف ليحوله إلى دمية. أو ربما، لماذا لا تضحي بنفسك؟” إلتفت زوايا فم كلاين بينما قال لدميته السابقة إنوني.

إستمتعوا~~~

انقبض قلب ديريك عند رؤية مثل هذا المشهد الواقعي. كان يخشى أن يجره العدو المجهول هو والآخرون إلى مدينة الفضة ويدمرونها. أما لوفيا، فقد تجمدت نظرتها بينما ارتجف جسدها عندما نما إنوني برأسين. كان الأمر كما لو كانت تستطيع إستشعار هالة كيان رفيع المستوى مطلق.

“من غير المهذب حقًا مقاطعة الآخرين أثناء حديثهم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط