Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1284

ثغرة الحدود

ثغرة الحدود

1284: ثغرة الحد.

“لا أعرف أيضًا لماذا…” غمغم بليزأيضًا في ارتباك.

في العصر الحالي لهذا العالم، كان الإيمان بإله أمر شائع. كان الاختلاف هو الإله الذي يؤمنون به. لذلك، حتى لو لم يفهم روي وباشا والبقية معنى الملائكة في الغوامض، فقد سمعوا إلى حد ما عن أساطير عن الملائكة من الكهنة والأساقفة وكبار السن من حولهم . كانوا يعلمون أنهم خدام الآلهة، وأنهم كانوا مخلوقات قوية مؤهلة لتخاطب بـ*هو* أو *هي*. كل عمل لهم يمكن أن يخلق المعجزات. لم يكونوا بالتأكيد شيئًا يمكن للناس العاديين أن يقارنوا به.

عندما حدث ذلك، لن يجرؤوا على فعل أي شيء!

في قلوب هؤلاء الأربعة، كانت الملائكة من مستوى مختلف تمامًا، أرواح مقدسة لعالم آخر. في ظل الظروف العادية، لقد *عاشوا* في الممالك الإلهية ولن ينزلوا إلى العالم الحقيقي. يمكن التعامل *معهم* على أنهم أساطير حقيقية دون النظر إلى المعنى الذي *يحملونه* في الواقع. تمامًا مثل المعارك التي مروا بها في الماضي، على الرغم من أنهم كانوا سيواجهون أحيانًا متجاوزي ضربوا الرعب في قلوبهم، كما هو الحال اليوم، فإن كونهم ملائكة كان آخر شيء في أذهانهم.

“ولكن كيف نجد كبير الرعاة ذاك؟” انفجر بليز.

لم يكن الاثنان على نفس المستوى!

بعد إعطاء تعليماته إلى المرآة، سحب كلاين السيدة أريانا مرةً أخرى من ضباب التاريخ وطلب *منها* أن تكون مسؤولة عن كاتدرائيات كنيسة الليل الدائم.

لكن اليوم، أخبرهم “ساحر” متجول وغامض أن كبير رعاة كنيسة إله القتال كان ملاكًا سار على الأرض.

“ولكن كيف نجد كبير الرعاة ذاك؟” انفجر بليز.

لقد صدق فيل والآخرون الرجل الغامض، الذي أظهر كل أنواع الأعمال المذهلة، من أعماق قلوبهم. أولاً، لقد قدم أمنياتهم وكان ودودًا بدرجة كافية. ثانياً، لم يعتقدوا أنهم مؤهلين بما يكفي لكي يتم خداعهم بمثل هذه الأمور. بالنسبة لهم، كان كبير الرعاة ملاكًا أو متجاوز قوي بشكل غير طبيعي. من حيث الجوهر، لم يكن هناك فرق بين الاثنين.

أومأ روي ورفاقه في انسجام تام مع استمرارهم في تتبع كلاين في المجاري.

‘إن حقيقة هذا العالم تفوق بكثير خيالنا…’ الكلمات التي كثيرا ما قالتها باشا قد أومضت في ذهنها.

“باختصار، يجب على كبير الرعاة هذا الالتزام بحظر التجول وعدم التعدي على المساكن الخاصة. لا يمكنه الاختباء في مكان عام غير مفتوح للجمهور في الليل. وفي نفس الوقت، بصفته هاربًا ،من المحتمل ألا يكون *لديه* رفقاء لديهم سمات مزدوجة مثل بيلز. أخبروني، أين تعتقدون *أنه* سيكون؟”

أجرى روي المزيد من الاتصالات.

“في هذه الحالة يمكننا البقاء حتى الفجر وانتظار انتهاء حظر التجول”.

لقد تذكر أن السيدة، التي دعاها السيد الساحر من فراغ، ذكرت أنها كانت تلاحق كبير الرعاة لكنيسة إله القتال. علاوة على ذلك، بدت وكأنها مؤهلة للحصول على وحي إلهة الليل الدائم.

بعد ذلك مباشرةً، أشار إلى باشا والآخرين ليمسكوا أيديهم.

‘الشخص الوحيد الذي يمكنه تتبع ملاك هو على الأرجح ملاك آخر… مع أداء السيد الساحر أمام تلك السيدة، لا يمكن أن يكون مستواه أقل بكثير…’ أرجع روي بسرعة نظرته عن ظهر كلاين ولم يجرؤ على النظر له مباشرة.

ابتسم كلاين وأومأ برأسه.

لقد نظر إلى اليسار واليمين وأدرك أن فيل قد توصل إلى تخمين مماثل أيضًا. انبثق شعور معقد من وجهه الشاحب، ذلك الذي كان نتيجة فقدان الدم.

“أين يجب أن نذهب؟” لقد أطلقت.

حبس بيلز أنفاسه ولم يتحدث إلا بعد بضع ثوانٍ.

“لا عجب أن هناك مثل هذا التغيير الذي لا يمكن تفسيره في بيلتاين…”

“لا عجب أن هناك مثل هذا التغيير الذي لا يمكن تفسيره في بيلتاين…”

“هل ما زلت مواطن بيلتاين؟” سأل كلاين عرضيا وهو يسير ببطء في المجاري الرطبة ذات الرائحة الكريهة.

“هذا ليس الوقت المناسب للشعور بالتأثر حيال هذا. فلنسرع ونغادر. حظر التجول على وشك أن يدخل حيز التنفيذ”. ذكَّر كلاين بابتسامة دون أي علامات توتر.

أجرى روي المزيد من الاتصالات.

نظرت باشا بسرعة إلى لوحة الإعلانات وطبعت محتوياتها في ذهنها.

حبس بيلز أنفاسه ولم يتحدث إلا بعد بضع ثوانٍ.

“…من الثامنة مساءً إلى الثامنة صباحًا. حرية الحركة والتجمع في الشوارع ممنوعة…”

‘لقد *كان* في الأصل من فيزاك، لذلك *ليس* مواطنًا في بيلتاين بلا أي شك. *إنه* غير قادر على الاستمتاع بمعاملة السكان المحليين. وبالمثل، على الرغم من *أنه* ملاك من مكان آخر وليس أجنبيًا في المعنى الضيق للكلمة- *إنه* ليس بشريًا، *سيلاحقه* المواطنون أيضا. وهذا أمر يمكن تأكيده”.

“أين يجب أن نذهب؟” لقد أطلقت.

“نعم، لم يقل أننا لا نستطيع المرور عبر المجاري!”

في ظل القيود المزدوجة لحظر التجول وشرط عدم التعدي، بدا وكأنهم لم يمكن إلا أن ينتظروا العقوبة.

توقفت فجأة وترددت قبل أن تقول: “أهم شيء أننا بعيدين عن لوحة الإعلانات. لا نعرف ما هي القوانين الأخرى التي ستتبع. ليس لدينا طريقة لتجنبها”.

ابتسم كلاين وقال: “فقط التحرك والتجمع في الشوارع ممنوعة”.

كان لقاءهم في وقت سابق قد جعلهم متأكدين من أن مواطني مدينة بيلتاين قد فقدوا عقولهم في قضية اعتقال الأجانب.

وبينما كان يتحدث، أشار إلى فتحة قريبة تؤدي إلى المجاري.

“هل تقصد كبير الرعاة ذاك؟”

أضاءت عيون بيلز.

هزت باشا رأسها.

“نعم، لم يقل أننا لا نستطيع المرور عبر المجاري!”

في قلوب هؤلاء الأربعة، كانت الملائكة من مستوى مختلف تمامًا، أرواح مقدسة لعالم آخر. في ظل الظروف العادية، لقد *عاشوا* في الممالك الإلهية ولن ينزلوا إلى العالم الحقيقي. يمكن التعامل *معهم* على أنهم أساطير حقيقية دون النظر إلى المعنى الذي *يحملونه* في الواقع. تمامًا مثل المعارك التي مروا بها في الماضي، على الرغم من أنهم كانوا سيواجهون أحيانًا متجاوزي ضربوا الرعب في قلوبهم، كما هو الحال اليوم، فإن كونهم ملائكة كان آخر شيء في أذهانهم.

“عندما كان حظر التجول ساري المفعول في السابق، اختبأ المتشردون في المجاري أو المباني المهجورة”.

“بيلز من السكان المحليين. لن يتم مهاجمته، لذا سيتمكن من الحصول على غرفة. وبعد ذلك، يمكننا التسلق عبر النافذة والدخول من الخارج. نظرًا لأننا حصلنا على إذن من المالك، فلن يتم اعتباره تعدي على الممتلكات الخاصة.”

روي والآخرون لم يترددوا بعد الآن. لقد تقدموا على الفور واستخدموا ميزة قوتهم لفتح غطاء فتحة المجاري ونزلوا إلى المجاري.

“يتم إضافة المحتوى بمعدل متزايد…” عبس كلاين بشكل غير واضح بينما تمتم لنفسه قبل إخراج قفاز من الجلد البشري.

في الظلام الحالك، أضاء ضوء أصفر خافت بينما ظهر فانوس في يد كلاين.

“ومع ذلك، هناك عدد غير قليل من الكاتدرائيات في بيلتاين. علينا أن نعمل بشكل جماعي لتوفير الوقت. أيضًا، قد يكون كبير الرعاة قادر على مقاومة العقوبة بقوة من خلال الاعتماد على *مستواه* كملاك و*قدراته*.” مع قول ذلك، أخفض كلاين رأسه وقال للمرآة السحرية في يده، “اروديس، راقب المدينة بأكملها وانتبه لأي شذوذ.”

قال فيل بعناية، بينما كانوا يتبعون “الساحر” الغامض، “يمكننا التوجه إلى فندق تاليا.”

وبينما كان يتحدث، أشار إلى فتحة قريبة تؤدي إلى المجاري.

“بيلز من السكان المحليين. لن يتم مهاجمته، لذا سيتمكن من الحصول على غرفة. وبعد ذلك، يمكننا التسلق عبر النافذة والدخول من الخارج. نظرًا لأننا حصلنا على إذن من المالك، فلن يتم اعتباره تعدي على الممتلكات الخاصة.”

لم يأخذ الأمر سوى بضع كلمات من المناقشة لفضح مكان وجود الملاك!

“في هذه الحالة يمكننا البقاء حتى الفجر وانتظار انتهاء حظر التجول”.

حمل كلاين الفانوس بهدوء وقال: “طالما أن 0.02 لا توفر حصانة لكبير الرعاة، فسيتعين عليه أيضًا الالتزام بالقوانين الواردة في الإشعار.”

“إنها فكرة مثيرة للإهتمام للغاية، لكن هدفنا ليس البقاء على قيد الحياة حتى الفجر”. رد كلاين بابتسامة وهو يسير أمامهم حاملاً الفانوس في يده.

قال فيل بعناية، بينما كانوا يتبعون “الساحر” الغامض، “يمكننا التوجه إلى فندق تاليا.”

أومأ روي وقال: “إذا لم نفعل أي شيء وبقينا في الفندق، فإن القواعد ستزداد واحدة تلو الأخرى، وتصبح مفصلة للغاية بحيث لا يُسمح للضيوف بالبقاء في غرف الفنادق.”

“عندما كان حظر التجول ساري المفعول في السابق، اختبأ المتشردون في المجاري أو المباني المهجورة”.

“في الواقع، الشيء الأكثر إثارة للاهتمام في هذا الاقتراح ليس العثور على ثغرات في القيود، ولكنه تذكره لي بشيء ما.” أدار كلاين جسده قليلاً ونظر إلى بيلز. “ممواطن محلي من بيلتاين، لم يحاول في الواقع القبض علينا نحن الأجانب.”

لم يكن الاثنان على نفس المستوى!

بعبارة أخرى، لم يتأثر بأوامر الصحيفة الصفراء.

ابتسم كلاين وقال: “لا تقلقوا. يمكن أن تساعدنا هذه المرآة في رؤية المحتوى الجديد على لوحة الإعلانات.”

‘هذا…’ استدارت باشا والآخرون بحذر للنظر إلى بيلز، وأظهروا شكوكًا واضحة على وجوههم.

تبع بيلز من ورائه وأجاب بشيء من اليقين: “بالطبع”.

كان لقاءهم في وقت سابق قد جعلهم متأكدين من أن مواطني مدينة بيلتاين قد فقدوا عقولهم في قضية اعتقال الأجانب.

فكر كلاين وسأل، “من ناحية، أنت مواطن في بيلتاين. من ناحية أخرى، أنت أجنبي عادي. تتداخل سمتاك، مما يسبب تناقضًا. بموجب هذا الأمر، لن تتعرض للهجوم ولا ستتأثر عقلانيتك”.

“لا أعرف أيضًا لماذا…” غمغم بليزأيضًا في ارتباك.

1284: ثغرة الحد.

“هل ما زلت مواطن بيلتاين؟” سأل كلاين عرضيا وهو يسير ببطء في المجاري الرطبة ذات الرائحة الكريهة.

روي والآخرون لم يترددوا بعد الآن. لقد تقدموا على الفور واستخدموا ميزة قوتهم لفتح غطاء فتحة المجاري ونزلوا إلى المجاري.

تبع بيلز من ورائه وأجاب بشيء من اليقين: “بالطبع”.

اندفعت عيون روي بينما أعطى عدة إجابات:

فكر كلاين وسأل، “من ناحية، أنت مواطن في بيلتاين. من ناحية أخرى، أنت أجنبي عادي. تتداخل سمتاك، مما يسبب تناقضًا. بموجب هذا الأمر، لن تتعرض للهجوم ولا ستتأثر عقلانيتك”.

1284: ثغرة الحد.

“إذا استطعنا خلق مثل هذا ‘التناقض’، فهل سيعني ذلك أننا سنتمكن من الهروب من قيود القواعد؟” سأل فيل بحماسة.

حبس بيلز أنفاسه ولم يتحدث إلا بعد بضع ثوانٍ.

هزت باشا رأسها.

لقد تذكر أن السيدة، التي دعاها السيد الساحر من فراغ، ذكرت أنها كانت تلاحق كبير الرعاة لكنيسة إله القتال. علاوة على ذلك، بدت وكأنها مؤهلة للحصول على وحي إلهة الليل الدائم.

“ولكن من الصعب جدًا خلق مثل هذا ‘التناقض’. على الأقل لا يمكنني التفكير في أي احتمال في الوقت الحالي…”

1284: ثغرة الحد.

توقفت فجأة وترددت قبل أن تقول: “أهم شيء أننا بعيدين عن لوحة الإعلانات. لا نعرف ما هي القوانين الأخرى التي ستتبع. ليس لدينا طريقة لتجنبها”.

“باختصار، يجب على كبير الرعاة هذا الالتزام بحظر التجول وعدم التعدي على المساكن الخاصة. لا يمكنه الاختباء في مكان عام غير مفتوح للجمهور في الليل. وفي نفس الوقت، بصفته هاربًا ،من المحتمل ألا يكون *لديه* رفقاء لديهم سمات مزدوجة مثل بيلز. أخبروني، أين تعتقدون *أنه* سيكون؟”

عندما حدث ذلك، لن يجرؤوا على فعل أي شيء!

أجاب كلاين على مهل وهو يسمع خطى تتردد في المجاري: “في الواقع، نحن لا نعرف أين توجد 0.02. ليس لدينا أي أدلة، ولكن هناك وجود يعرف الإجابة بوضوح شديد”.

ابتسم كلاين وقال: “لا تقلقوا. يمكن أن تساعدنا هذه المرآة في رؤية المحتوى الجديد على لوحة الإعلانات.”

‘إن حقيقة هذا العالم تفوق بكثير خيالنا…’ الكلمات التي كثيرا ما قالتها باشا قد أومضت في ذهنها.

عرض عرضيا المرآة السحرية التي انزلقت في راحة يده اليسرى.

“نعم. بمجرد تقييد المجاري، سوف نتوجه إلى الكاتدرائية للبحث عن كبير الرعاة أو *ننتظره*”. قال كلاين بنبرة هادئة كما لو أنه كان يتخذ قرارًا بشأن أمر تافه.

تنهدت باشا بإرتياح وسألت بفضول: “أليست هذه جريمة اختلاس نظر؟”

اهتز قلب باشا.

ظهرت على سطح المرآة الفضية كلمات تشبه الدم المتقطر:

في ظل القيود المزدوجة لحظر التجول وشرط عدم التعدي، بدا وكأنهم لم يمكن إلا أن ينتظروا العقوبة.

“الطريقة التي أنظر بها إلى لوحة الإعلانات تشبه النظر إلى الشمس في النهار. ليست هناك حاجة إلى الإختلاس.”

روي والآخرون لم يترددوا بعد الآن. لقد تقدموا على الفور واستخدموا ميزة قوتهم لفتح غطاء فتحة المجاري ونزلوا إلى المجاري.

أرجع كلاين مرآته السحرية وأضاف بابتسامة: “علاوة على ذلك، هذا مجرد غرض. كيف يمكن أن يرتكب جريمة؟”

“… بسبب أعمال الصيانة البلدية، لا يُسمح لأي كائن حي بدخول المجاري من الآن فصاعدًا.”

‘هذا أمر منطقي حقًا…’ لم يسع بيلز وفيل سوى الإيماءة.

“نعم. بمجرد تقييد المجاري، سوف نتوجه إلى الكاتدرائية للبحث عن كبير الرعاة أو *ننتظره*”. قال كلاين بنبرة هادئة كما لو أنه كان يتخذ قرارًا بشأن أمر تافه.

بعد أن اكتشف روي ذلك، زفر وسأل، “تاليا، أهم شيء هو العثور على ذلك الغرض، ولكن ليس لدينا أي أدلة. ككتاب، يمكن أن يكون في أي مكان. يمكننا فقط البحث في المدينة بأكملها، لكن من الواضح أننا نفتقر إلى الوقت للقيام بذلك”.

أومأ روي ورفاقه في انسجام تام مع استمرارهم في تتبع كلاين في المجاري.

أجاب كلاين على مهل وهو يسمع خطى تتردد في المجاري: “في الواقع، نحن لا نعرف أين توجد 0.02. ليس لدينا أي أدلة، ولكن هناك وجود يعرف الإجابة بوضوح شديد”.

“هل تقصد كبير الرعاة ذاك؟”

اهتز قلب باشا.

بعبارة أخرى، لم يتأثر بأوامر الصحيفة الصفراء.

“هل تقصد كبير الرعاة ذاك؟”

“… بسبب أعمال الصيانة البلدية، لا يُسمح لأي كائن حي بدخول المجاري من الآن فصاعدًا.”

ابتسم كلاين وأومأ برأسه.

في العصر الحالي لهذا العالم، كان الإيمان بإله أمر شائع. كان الاختلاف هو الإله الذي يؤمنون به. لذلك، حتى لو لم يفهم روي وباشا والبقية معنى الملائكة في الغوامض، فقد سمعوا إلى حد ما عن أساطير عن الملائكة من الكهنة والأساقفة وكبار السن من حولهم . كانوا يعلمون أنهم خدام الآلهة، وأنهم كانوا مخلوقات قوية مؤهلة لتخاطب بـ*هو* أو *هي*. كل عمل لهم يمكن أن يخلق المعجزات. لم يكونوا بالتأكيد شيئًا يمكن للناس العاديين أن يقارنوا به.

“0.02 إما في *يديه*، أو أنه تم إخفاؤها في مكان ما. ومن الواضح أن “الكتاب” غير قادر على التحرك بمفرده. هذا ليس شيئًا يمكن للقواعد الحالية أن تساعده في تحقيقه.”

“لا عجب أن هناك مثل هذا التغيير الذي لا يمكن تفسيره في بيلتاين…”

“ولكن كيف نجد كبير الرعاة ذاك؟” انفجر بليز.

بعد القيام بذلك، استدار وقال لروي وباشا والبقية، “إذا لم نستطع إيجاد كبير الرعاة بعد كل هذا، فهذا يعني *أنه* إما ترك بيلتاين، تاركًا 0.02 *خلفه* لمهاجمة العدو، أو أنه سيطر بالفعل على 0.02 إلى حد معين. باختصار، يمكننا التقدم بوسيلة الإقصاء في الوقت الحالي”.

ربما كان ذلك بسبب أن السيد الساحر كان بجانبه، لم يكن خائفًا من البحث عن الملاك المؤرض.

“… بسبب أعمال الصيانة البلدية، لا يُسمح لأي كائن حي بدخول المجاري من الآن فصاعدًا.”

حمل كلاين الفانوس بهدوء وقال: “طالما أن 0.02 لا توفر حصانة لكبير الرعاة، فسيتعين عليه أيضًا الالتزام بالقوانين الواردة في الإشعار.”

“باختصار، يجب على كبير الرعاة هذا الالتزام بحظر التجول وعدم التعدي على المساكن الخاصة. لا يمكنه الاختباء في مكان عام غير مفتوح للجمهور في الليل. وفي نفس الوقت، بصفته هاربًا ،من المحتمل ألا يكون *لديه* رفقاء لديهم سمات مزدوجة مثل بيلز. أخبروني، أين تعتقدون *أنه* سيكون؟”

‘لقد *كان* في الأصل من فيزاك، لذلك *ليس* مواطنًا في بيلتاين بلا أي شك. *إنه* غير قادر على الاستمتاع بمعاملة السكان المحليين. وبالمثل، على الرغم من *أنه* ملاك من مكان آخر وليس أجنبيًا في المعنى الضيق للكلمة- *إنه* ليس بشريًا، *سيلاحقه* المواطنون أيضا. وهذا أمر يمكن تأكيده”.

“المجاري، المقبرة، الكاتدرائية قبل منتصف الليل، المباني المهجورة…”

“باختصار، يجب على كبير الرعاة هذا الالتزام بحظر التجول وعدم التعدي على المساكن الخاصة. لا يمكنه الاختباء في مكان عام غير مفتوح للجمهور في الليل. وفي نفس الوقت، بصفته هاربًا ،من المحتمل ألا يكون *لديه* رفقاء لديهم سمات مزدوجة مثل بيلز. أخبروني، أين تعتقدون *أنه* سيكون؟”

“ومع ذلك، هناك عدد غير قليل من الكاتدرائيات في بيلتاين. علينا أن نعمل بشكل جماعي لتوفير الوقت. أيضًا، قد يكون كبير الرعاة قادر على مقاومة العقوبة بقوة من خلال الاعتماد على *مستواه* كملاك و*قدراته*.” مع قول ذلك، أخفض كلاين رأسه وقال للمرآة السحرية في يده، “اروديس، راقب المدينة بأكملها وانتبه لأي شذوذ.”

اندفعت عيون روي بينما أعطى عدة إجابات:

~~~~~~~

“المجاري، المقبرة، الكاتدرائية قبل منتصف الليل، المباني المهجورة…”

“نعم، لم يقل أننا لا نستطيع المرور عبر المجاري!”

“لا يمكنك دخول المقبرة ليلاً، فالمباني المهجورة مملوكة لشخص أو جماعة بحكم حقوقها العقارية”. ذكَّرت باشا.

نظرت باشا بسرعة إلى لوحة الإعلانات وطبعت محتوياتها في ذهنها.

“نعم. بمجرد تقييد المجاري، سوف نتوجه إلى الكاتدرائية للبحث عن كبير الرعاة أو *ننتظره*”. قال كلاين بنبرة هادئة كما لو أنه كان يتخذ قرارًا بشأن أمر تافه.

ظهرت على سطح المرآة الفضية كلمات تشبه الدم المتقطر:

فوجئ روي وفيل والآخرون. لم يتوقعوا أنهم سيكونون قادرين على إيجاد هدفهم بهذه السهولة.

‘إن حقيقة هذا العالم تفوق بكثير خيالنا…’ الكلمات التي كثيرا ما قالتها باشا قد أومضت في ذهنها.

لم يأخذ الأمر سوى بضع كلمات من المناقشة لفضح مكان وجود الملاك!

حبس بيلز أنفاسه ولم يتحدث إلا بعد بضع ثوانٍ.

“ومع ذلك، هناك عدد غير قليل من الكاتدرائيات في بيلتاين. علينا أن نعمل بشكل جماعي لتوفير الوقت. أيضًا، قد يكون كبير الرعاة قادر على مقاومة العقوبة بقوة من خلال الاعتماد على *مستواه* كملاك و*قدراته*.” مع قول ذلك، أخفض كلاين رأسه وقال للمرآة السحرية في يده، “اروديس، راقب المدينة بأكملها وانتبه لأي شذوذ.”

“ولكن من الصعب جدًا خلق مثل هذا ‘التناقض’. على الأقل لا يمكنني التفكير في أي احتمال في الوقت الحالي…”

بعد إعطاء تعليماته إلى المرآة، سحب كلاين السيدة أريانا مرةً أخرى من ضباب التاريخ وطلب *منها* أن تكون مسؤولة عن كاتدرائيات كنيسة الليل الدائم.

توقفت فجأة وترددت قبل أن تقول: “أهم شيء أننا بعيدين عن لوحة الإعلانات. لا نعرف ما هي القوانين الأخرى التي ستتبع. ليس لدينا طريقة لتجنبها”.

بعد القيام بذلك، استدار وقال لروي وباشا والبقية، “إذا لم نستطع إيجاد كبير الرعاة بعد كل هذا، فهذا يعني *أنه* إما ترك بيلتاين، تاركًا 0.02 *خلفه* لمهاجمة العدو، أو أنه سيطر بالفعل على 0.02 إلى حد معين. باختصار، يمكننا التقدم بوسيلة الإقصاء في الوقت الحالي”.

أومأ روي ورفاقه في انسجام تام مع استمرارهم في تتبع كلاين في المجاري.

أومأ روي ورفاقه في انسجام تام مع استمرارهم في تتبع كلاين في المجاري.

إستمتعوا~~

بعد بضع دقائق، عكست المرآة الفضية القديمة مشهدًا:

أداكم غدا إن شاء الله

على اللافتة، كانت هناك قطعة أخرى من الورق بقواعد جديدة:

“إذا استطعنا خلق مثل هذا ‘التناقض’، فهل سيعني ذلك أننا سنتمكن من الهروب من قيود القواعد؟” سأل فيل بحماسة.

“… بسبب أعمال الصيانة البلدية، لا يُسمح لأي كائن حي بدخول المجاري من الآن فصاعدًا.”

“هذا ليس الوقت المناسب للشعور بالتأثر حيال هذا. فلنسرع ونغادر. حظر التجول على وشك أن يدخل حيز التنفيذ”. ذكَّر كلاين بابتسامة دون أي علامات توتر.

“يتم إضافة المحتوى بمعدل متزايد…” عبس كلاين بشكل غير واضح بينما تمتم لنفسه قبل إخراج قفاز من الجلد البشري.

“هذا ليس الوقت المناسب للشعور بالتأثر حيال هذا. فلنسرع ونغادر. حظر التجول على وشك أن يدخل حيز التنفيذ”. ذكَّر كلاين بابتسامة دون أي علامات توتر.

بعد ذلك مباشرةً، أشار إلى باشا والآخرين ليمسكوا أيديهم.

“… بسبب أعمال الصيانة البلدية، لا يُسمح لأي كائن حي بدخول المجاري من الآن فصاعدًا.”

ثم أمسك أحدهم من كتفه وأخرجهم من المجاري عن طريق “الإنتقال” إلى أقرب كاتدرائية عواصف.

أضاءت عيون بيلز.

خلال هذه العملية، رأى المتجاوزين الأربعة أولا الفئران والصراصير في المجاري ترتعش بينما ماتوا واحدا تلو الآخر. بعد ذلك، جذبهم عالم الروح الغريب والمجرّد، كما لو كانوا قد عانوا من نوع من التنفيس على المستوى العقلي.

“لا يمكنك دخول المقبرة ليلاً، فالمباني المهجورة مملوكة لشخص أو جماعة بحكم حقوقها العقارية”. ذكَّرت باشا.

~~~~~~~

ابتسم كلاين وقال: “فقط التحرك والتجمع في الشوارع ممنوعة”.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

ابتسم كلاين وقال: “لا تقلقوا. يمكن أن تساعدنا هذه المرآة في رؤية المحتوى الجديد على لوحة الإعلانات.”

أداكم غدا إن شاء الله

“الطريقة التي أنظر بها إلى لوحة الإعلانات تشبه النظر إلى الشمس في النهار. ليست هناك حاجة إلى الإختلاس.”

إستمتعوا~~

روي والآخرون لم يترددوا بعد الآن. لقد تقدموا على الفور واستخدموا ميزة قوتهم لفتح غطاء فتحة المجاري ونزلوا إلى المجاري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط