في العصر الحديث (19)
1421: في العصر الحديث (19)
“لم تحصل على أي عمولات؟ كل ما تفعله هو توزيع النشرات؟” أضغط في حيرة.
“لماذا لا تقومين بالتسجيل بنفسك؟” لا أريد حقًا التورط في أمور الآنسة هوانغ.
“إذن يمكنك أن تجدي أحد المارة بشكل عشوائي.”
من ناحية، يعتبر الرئيس التنفيذي هوانغ لاعبًا مستهترًا، ولكن لديه أيضًا عقدة ابنة. أفكاره تنحرف في اللحظة التي يرى فيها أي رجل يقترب من الآنسة هوانغ. كانت أجراس الإنذار ستدق في رأسه وسيبالغ في رد فعله. بالنظر إلى كيف أنه مصدر دخل جيد بالنسبة لي، لا أريد أن أفقد وظيفتي بسبب هذا. نعم، على الرغم من أنني أعمل ساعات إضافية منذ فترة طويلة، ما زلت أتقاضى راتباً كافياً مقابل العمل الإضافي. كان الرئيس التنفيذي هوانغ دائمًا كريمًا من حيث المكافآت.
“انتظروني.”
من ناحية أخرى، فإن حضور فصل دراسي أمر مزعج للغاية. إذا كان لدي الوقت، ألن يكون من الأفضل قضاء وقتي في شيء آخر؟
“ما هذه؟” ألقي نظرة على كيسين من الوجبات الخفيفة.
بالطبع، إذا كان الأمر يتعلق فقط بالبحث عن المعلومات، ولم يكن عليّ إنفاق أموالي الخاصة، فيمكنني فعل أي شيء أحبه أثناء حضور الفصل طالما أنه لا يؤثر على الطلاب من حولي.
تتابع قائلةً “لا تحتاج إلى حضور الفصول كثيرًا. ما عليك سوى حضور أربعة إلى خمسة دروس. بعد ذلك، سيكون الأمر متروكًا لتفضيلاتك الخاصة.”
تشير الآنسة بيرني هوانغ إلى الفتاة مع النظارات ذات الإطار الأسود وتقول، “شركة عائلتها وهذه الشركة متنافسان، ويعرف كل منهما الآخر. بغض النظر عما إذا كانت هي أو موظفوها في مركز التدريس، فهم بالتأكيد لن يكونوا قادرين على التسجيل”.
“إنهم ليسوا جديرين بالثقة. لا يزال يتعين علي إجراء فحوصات خلفية. إنه مكلف للغاية للعثور على شركة محترفة. التكلفة مرتفعة للغاية،” تجيب الآنسة هوانغ على الأسئلة التي لم أفكر بها حتى.
“يمكنك ذلك…” اكتشفت نقطة عمياء.
“لماذا لا تنقليه إليها، ثم تنقله لي؟”
تهز الآنسة هوانغ رأسها.
ينظر إلي المشاغب ذو الحاجبين المائلين إلى الصفرة بتعبير سعيد ويقول: “هذا يعتمد على الموقف. على سبيل المثال، ما هو نوع الفصل الذي ستلتحق به؟ هل هو فصل مسائي، أو فصل عطلة نهاية الأسبوع، أو دروس أثناء النهار؟ كل منها بأسعار مختلفة.”
“لا أستطيع أيضًا”.
عندما يحدث ذلك، لن أفقد وظيفتي فحسب، بل قد أتعرض للدهس من قبل سيارة الرئيس التنفيذي هوانغ.
“يعرفني الرئيس والمحاضر الجزئي في مركز التدريس هذا.”
“أيضا، ما الذي تريد أن تتعلمه في المقام الأول؟ اللغات الأجنبية، والرياضيات، والصينية، والتاريخ؟ أو كل شيء؟ وما هو المستوى الذي أنت فيه؟”
“أنت تمزحين؟” أسأل لا شعوريا.
“هذه نيران صديقة- صراعات تنشأ بين الناس على نفس الجانب”.
تنظر الآنسة هوانغ إلى مجموعة المشاغبين الذين يوزعون النشرات وتقول، “إنها حفيدة العم آي.”
من ناحية أخرى، فإن حضور فصل دراسي أمر مزعج للغاية. إذا كان لدي الوقت، ألن يكون من الأفضل قضاء وقتي في شيء آخر؟
ال’مدير أي؟’ اضحك.
“ربما تكون هناك مصاريف صغيرة أخرى. سأعطيك ما مجموعه عشرين ألفًا. سيتم اعتبار الباقي رسوم إيجارك.”
“هذه نيران صديقة- صراعات تنشأ بين الناس على نفس الجانب”.
“أدعوني المعلم دا!”
دون انتظار أن تتحدث الآنسة هوانغ و “ابنتها”، أقدم بصدق اقتراحًا:
“شكرًا لك على مساعدتك. هذا تخصص لمركز التدريس الخاص بي.”
“لكي أكون صادقًا، لماذا تحتاجون إلى شخص ما لحضور دروسهم الخصوصية؟”
“لم تحصل على أي عمولات؟ كل ما تفعله هو توزيع النشرات؟” أضغط في حيرة.
“يمكنكم العمل معًا.
“أيضا، ما الذي تريد أن تتعلمه في المقام الأول؟ اللغات الأجنبية، والرياضيات، والصينية، والتاريخ؟ أو كل شيء؟ وما هو المستوى الذي أنت فيه؟”
“يمكن للجميع إقامة علاقة غير مباشرة. أنت تستثمر بي، وسأستثمر فيك. ألن يكون الاندماج أفضل؟”
في هذه اللحظة، تأخذ كاتي هوانغ- الطالبة ذات النظارات ذات الإطار الأسود، حقيبتين من الوجبات الخفيفة.
“فقط عندما تصبح أكبر وأقوى ستتمكن من محاربة سلاسل مراكز التدريس الأخرى!”
“أيضا، ما الذي تريد أن تتعلمه في المقام الأول؟ اللغات الأجنبية، والرياضيات، والصينية، والتاريخ؟ أو كل شيء؟ وما هو المستوى الذي أنت فيه؟”
مع ذلك، أعتذر بصمت.
عندما يحدث ذلك، لن أفقد وظيفتي فحسب، بل قد أتعرض للدهس من قبل سيارة الرئيس التنفيذي هوانغ.
‘عذرًا، لقد كنت أقرء المزيد من تقارير الأعمال مؤخرًا.’
“سأفكر في ذلك. ومع ذلك، علينا أولاً أن نفهم أسلوب وجودة فصول الدروس قبل أن نتحدث عن أي شيء آخر،” تجيب الآنسة هوانغ بطريقة تجارية.
“سأفكر في ذلك. ومع ذلك، علينا أولاً أن نفهم أسلوب وجودة فصول الدروس قبل أن نتحدث عن أي شيء آخر،” تجيب الآنسة هوانغ بطريقة تجارية.
“لا، لا داعي”. أنا خجول جدا.
‘هذه نتيجة تنشئة في المنزل…’ أتنهد داخليا وأقول،
‘أربعة إلى خمسة دروس، مما يعني عطلة نهاية أسبوع واحدة أو اثنتين. سوف أتعامل مع الأمر على أنه عمل إضافي…’ أتردد للحظة قبل أن أقول، “سأسأل”.
“إذن يمكنك أن تجدي أحد المارة بشكل عشوائي.”
“تبا!”
“إنهم ليسوا جديرين بالثقة. لا يزال يتعين علي إجراء فحوصات خلفية. إنه مكلف للغاية للعثور على شركة محترفة. التكلفة مرتفعة للغاية،” تجيب الآنسة هوانغ على الأسئلة التي لم أفكر بها حتى.
ترد الآنسة هوانغ والفتاة ذات النظارات ذات الإطار الأسود على الفور، “شكرًا لك”.
تتابع قائلةً “لا تحتاج إلى حضور الفصول كثيرًا. ما عليك سوى حضور أربعة إلى خمسة دروس. بعد ذلك، سيكون الأمر متروكًا لتفضيلاتك الخاصة.”
تشير كلمة “هي” إلى ابنة مسكن الآنسة هوانغ.
‘أربعة إلى خمسة دروس، مما يعني عطلة نهاية أسبوع واحدة أو اثنتين. سوف أتعامل مع الأمر على أنه عمل إضافي…’ أتردد للحظة قبل أن أقول، “سأسأل”.
ال’مدير أي؟’ اضحك.
ترد الآنسة هوانغ والفتاة ذات النظارات ذات الإطار الأسود على الفور، “شكرًا لك”.
يستمر بالكلام.
ثم أمشي باتجاه مجموعة المشاغبين وأتوقف أمام الرجل الذي صبغ شعره وحواجبه باللون الأصفر المتفحم.
“أنا أرى.” أسأل، “ما اسمك؟ هل أحتاج إلى ذكر اسمك عند التسجيل؟”
‘داني… هذا بالتأكيد ليس لقبًا مناسبًا. من الأفضل ألا أخاطبه بهذه الطريقة، خشية أن نتقاتل في الحال… على الرغم من أنني مغتال بالفعل ولا بدون منازع، فلا داعي لذلك…’ أسعل قليلاً وأقول، “ما هي رسوم دروس خصوصية؟”
“يمكنك ذلك…” اكتشفت نقطة عمياء.
ينظر إلي المشاغب ذو الحاجبين المائلين إلى الصفرة بتعبير سعيد ويقول: “هذا يعتمد على الموقف. على سبيل المثال، ما هو نوع الفصل الذي ستلتحق به؟ هل هو فصل مسائي، أو فصل عطلة نهاية الأسبوع، أو دروس أثناء النهار؟ كل منها بأسعار مختلفة.”
تشير الآنسة بيرني هوانغ إلى الفتاة مع النظارات ذات الإطار الأسود وتقول، “شركة عائلتها وهذه الشركة متنافسان، ويعرف كل منهما الآخر. بغض النظر عما إذا كانت هي أو موظفوها في مركز التدريس، فهم بالتأكيد لن يكونوا قادرين على التسجيل”.
“أيضا، ما الذي تريد أن تتعلمه في المقام الأول؟ اللغات الأجنبية، والرياضيات، والصينية، والتاريخ؟ أو كل شيء؟ وما هو المستوى الذي أنت فيه؟”
تهز الآنسة هوانغ رأسها.
‘بالطبع، يجب أن تكون دروس نهاية الأسبوع. عادة ليس لدي وقت. أنا متعب بعد العمل كل يوم. أريد فقط أن أحظى ببعض المرح…’ نظرا إلى كيف كان عليّ أن أحصل عليها من الشخصية المهمة الأجنبية سابقًا، أجبت، “فصل عطلة نهاية الأسبوع، واللغات الأجنبية، والمزيد من الأسلوب اللفظي، ومعايير البالغين. من الأفضل أن تكون أكثر توجهاً نحو الأعمال.”
يذعر داني الذعر.
“بالتأكيد لا مشكلة.” المشاغب الملقب بـ”داني” يقلب النشرة في يده ويسلمها لي. “دروس اللغة الإنجليزية للأعمال في عطلة نهاية الأسبوع، 8888 يوانًا للفصل الدراسي…”
وبينما كان يجري إلى كشك الشواء، استدار وقال لي، “لقبي هو دا.”
يستمر بالكلام.
“يعرفني الرئيس والمحاضر الجزئي في مركز التدريس هذا.”
“سوف أنظر فيه.” أخذت المنشور وأقول، “متى يمكنني التسجيل؟”
تهز الآنسة هوانغ رأسها.
“فترة التسجيل جارية حاليًا. هناك خصومات للتسجيل الآن. تكلفتها فقط 6666… الموقع هو العنوان على المنشور. من الـ9 صباحًا إلى الـ5 مساءً في الصباح.” تقدم داني ببالتفصيل.
من ناحية، يعتبر الرئيس التنفيذي هوانغ لاعبًا مستهترًا، ولكن لديه أيضًا عقدة ابنة. أفكاره تنحرف في اللحظة التي يرى فيها أي رجل يقترب من الآنسة هوانغ. كانت أجراس الإنذار ستدق في رأسه وسيبالغ في رد فعله. بالنظر إلى كيف أنه مصدر دخل جيد بالنسبة لي، لا أريد أن أفقد وظيفتي بسبب هذا. نعم، على الرغم من أنني أعمل ساعات إضافية منذ فترة طويلة، ما زلت أتقاضى راتباً كافياً مقابل العمل الإضافي. كان الرئيس التنفيذي هوانغ دائمًا كريمًا من حيث المكافآت.
“هل الأمر كذلك…” نظرت حولي وأسأل عرضًا، “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أشخاصًا يوزعون النشرات في الليل. أليس لديكم وقت للراحة يا رفاق؟”
“سأفكر في ذلك. ومع ذلك، علينا أولاً أن نفهم أسلوب وجودة فصول الدروس قبل أن نتحدث عن أي شيء آخر،” تجيب الآنسة هوانغ بطريقة تجارية.
“علينا أن ننتظر الشواء على أي حال، لذلك نحن نوزع المنشورات أثناء الانتظار فقط. علاوةً على ذلك، فإن حركة السير هي الأعلى هنا في الليل”، يشرح “داني”.
“حسنا.” تميل الآنسة هوانغ رأسها وتقول للفتاة التي ترتدي نظارة ذات إطار أسود، “كاتي، أضيفيه وانقلي 20 ألفًا إليه”.
“أنا أرى.” أسأل، “ما اسمك؟ هل أحتاج إلى ذكر اسمك عند التسجيل؟”
“يزعمون أن هناك خصمًا. 6666“. أنا لا أخفي أي شيء.
أود أن أؤكد ما إذا كانوا قد حصلوا على أي عمولات من تجنيد الطلاب بنجاح عند توزيع النشرات.
‘أربعة إلى خمسة دروس، مما يعني عطلة نهاية أسبوع واحدة أو اثنتين. سوف أتعامل مع الأمر على أنه عمل إضافي…’ أتردد للحظة قبل أن أقول، “سأسأل”.
“لا حاجة. ليست هناك حاجة.” يهز داني رأسه في ذهول خفيف.
تشرح كاتي هوانغ: “فطر المجفف. لا يستحق الكثير. لقد صنعه مدرس الأحياء تحت توظيفنا. عائلته تزرع الفطر”.
“لم تحصل على أي عمولات؟ كل ما تفعله هو توزيع النشرات؟” أضغط في حيرة.
“أنا أرى.” أسأل، “ما اسمك؟ هل أحتاج إلى ذكر اسمك عند التسجيل؟”
أليس هذا احترافيًا جدًا؟
تشرح كاتي هوانغ: “فطر المجفف. لا يستحق الكثير. لقد صنعه مدرس الأحياء تحت توظيفنا. عائلته تزرع الفطر”.
بالإضافة إلى ذلك، بصفتك مثيري شغب، ما الذي ليس أفضل من توزيع النشرات؟
“تبا!”
عند سماع كلامي، تفاجأ داني. يبتسم ويقول: “وظيفتي الأساسية هي أن أكون مدرسًا في مركز التدريس.”
تشير كلمة “هي” إلى ابنة مسكن الآنسة هوانغ.
“أنا أدرس اللغات الأجنبية”.
ال’مدير أي؟’ اضحك.
“…” في هذه اللحظة، أشعر أن مركز التدريس هذا لا يمكن الاعتماد عليه إلى حد ما.
“لا، لا داعي”. أنا خجول جدا.
لقد كان في هذا الوقت أن شوائهم قد نضج. يتوقف المشاغبون الآخرون عن توزيع المنشورات ويتجهون نحو الكشك.
“لا، لا داعي”. أنا خجول جدا.
يذعر داني الذعر.
يذعر داني الذعر.
“تبا!”
أومأت الآنسة هوانغ برأسها.
“انتظروني.”
تشير الآنسة بيرني هوانغ إلى الفتاة مع النظارات ذات الإطار الأسود وتقول، “شركة عائلتها وهذه الشركة متنافسان، ويعرف كل منهما الآخر. بغض النظر عما إذا كانت هي أو موظفوها في مركز التدريس، فهم بالتأكيد لن يكونوا قادرين على التسجيل”.
وبينما كان يجري إلى كشك الشواء، استدار وقال لي، “لقبي هو دا.”
“تبا!”
“أدعوني المعلم دا!”
ينظر إلي المشاغب ذو الحاجبين المائلين إلى الصفرة بتعبير سعيد ويقول: “هذا يعتمد على الموقف. على سبيل المثال، ما هو نوع الفصل الذي ستلتحق به؟ هل هو فصل مسائي، أو فصل عطلة نهاية الأسبوع، أو دروس أثناء النهار؟ كل منها بأسعار مختلفة.”
‘لهجة اللغة الأجنبية تبدو أصيلة تمامًا…’ هززت رأسي وأعود إلى كشك شواء آخر لأجد الآنسة هوانغ وابنة السكن خاصتها.
“كم سعره؟” تسأل الفتاة ذات النظارات ذات الإطار الأسود.
“سأذهب لإلقاء نظرة في نهاية هذا الأسبوع”. أقول ببساطة.
تهز الآنسة هوانغ رأسها.
“كم سعره؟” تسأل الفتاة ذات النظارات ذات الإطار الأسود.
أخرجت هاتفها وأضفتني على WeChat.
“يزعمون أن هناك خصمًا. 6666“. أنا لا أخفي أي شيء.
“هل الأمر كذلك…” نظرت حولي وأسأل عرضًا، “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أشخاصًا يوزعون النشرات في الليل. أليس لديكم وقت للراحة يا رفاق؟”
أومأت الآنسة هوانغ برأسها.
‘هذه نتيجة تنشئة في المنزل…’ أتنهد داخليا وأقول،
“ربما تكون هناك مصاريف صغيرة أخرى. سأعطيك ما مجموعه عشرين ألفًا. سيتم اعتبار الباقي رسوم إيجارك.”
وبينما كان يجري إلى كشك الشواء، استدار وقال لي، “لقبي هو دا.”
‘لا، لست بحاجة إلى هذا القدر…’ أردت في الأصل أن أرفض بتواضع، لكن الآنسة هوانغ عرضت الكثير جدا.
لقد كان في هذا الوقت أن شوائهم قد نضج. يتوقف المشاغبون الآخرون عن توزيع المنشورات ويتجهون نحو الكشك.
“حسنًا ،” أزفر.
“كم سعره؟” تسأل الفتاة ذات النظارات ذات الإطار الأسود.
“أضفني على WeChat، وسأنقله إليك.” تخرج الآنسة هوانغ هاتفها.
في هذه اللحظة، تأخذ كاتي هوانغ- الطالبة ذات النظارات ذات الإطار الأسود، حقيبتين من الوجبات الخفيفة.
بينما أنا على وشك “مسح” رمز الاستجابة السريعة الخاص بها، أفكر فجأة في مشكلة.
“يعرفني الرئيس والمحاضر الجزئي في مركز التدريس هذا.”
“لماذا لا تنقليه إليها، ثم تنقله لي؟”
“حسنًا، شكرًا لك”. نظرًا لأنه ليس شيئًا ذا قيمة، فأنا أقبله دون قلق.
تشير كلمة “هي” إلى ابنة مسكن الآنسة هوانغ.
من الواضح أن الفتاة تعرف أنه لدى الآنسة بيرني هوانغ ثروة مذهلة ولا تخشى أن تتخلف عن سداد أي ديون.
“هاه؟” الآنسة هوانغ مرتبكة قليلاً.
???تخيل فرانك يكون مدرسك??
“إذا اكتشف الرئيس التنفيذي هوانغ أنك قمت بتحويل الأموال إلي بشكل خاص، فسيكون ذلك مزعجًا بعض الشيء…” أقول بعد بعض المداولات.
“يزعمون أن هناك خصمًا. 6666“. أنا لا أخفي أي شيء.
عندما يحدث ذلك، لن أفقد وظيفتي فحسب، بل قد أتعرض للدهس من قبل سيارة الرئيس التنفيذي هوانغ.
أود أن أؤكد ما إذا كانوا قد حصلوا على أي عمولات من تجنيد الطلاب بنجاح عند توزيع النشرات.
“حسنا.” تميل الآنسة هوانغ رأسها وتقول للفتاة التي ترتدي نظارة ذات إطار أسود، “كاتي، أضيفيه وانقلي 20 ألفًا إليه”.
“بالتأكيد لا مشكلة.” المشاغب الملقب بـ”داني” يقلب النشرة في يده ويسلمها لي. “دروس اللغة الإنجليزية للأعمال في عطلة نهاية الأسبوع، 8888 يوانًا للفصل الدراسي…”
من الواضح أن الفتاة تعرف أنه لدى الآنسة بيرني هوانغ ثروة مذهلة ولا تخشى أن تتخلف عن سداد أي ديون.
تشير الآنسة بيرني هوانغ إلى الفتاة مع النظارات ذات الإطار الأسود وتقول، “شركة عائلتها وهذه الشركة متنافسان، ويعرف كل منهما الآخر. بغض النظر عما إذا كانت هي أو موظفوها في مركز التدريس، فهم بالتأكيد لن يكونوا قادرين على التسجيل”.
أخرجت هاتفها وأضفتني على WeChat.
“شكرًا لك على مساعدتك. هذا تخصص لمركز التدريس الخاص بي.”
‘كاتي هوانغ… يبدو الاسم مثل اسم فرد أسرة…’ ألقي نظرة على اسم WeChat الفتاة وأغمغم لنفسي.
“كم سعره؟” تسأل الفتاة ذات النظارات ذات الإطار الأسود.
بعد جمع المال، أشير إلى الجانب.
بعد جمع المال، أشير إلى الجانب.
“سأشتري بعض الشواء.”
“علينا أن ننتظر الشواء على أي حال، لذلك نحن نوزع المنشورات أثناء الانتظار فقط. علاوةً على ذلك، فإن حركة السير هي الأعلى هنا في الليل”، يشرح “داني”.
“هل نأكل معا؟” تدعو الآنسة هوانغ.
تنظر الآنسة هوانغ إلى مجموعة المشاغبين الذين يوزعون النشرات وتقول، “إنها حفيدة العم آي.”
“لا، لا داعي”. أنا خجول جدا.
“لماذا لا تقومين بالتسجيل بنفسك؟” لا أريد حقًا التورط في أمور الآنسة هوانغ.
في هذه اللحظة، تأخذ كاتي هوانغ- الطالبة ذات النظارات ذات الإطار الأسود، حقيبتين من الوجبات الخفيفة.
“يمكنك ذلك…” اكتشفت نقطة عمياء.
“شكرًا لك على مساعدتك. هذا تخصص لمركز التدريس الخاص بي.”
“إذن يمكنك أن تجدي أحد المارة بشكل عشوائي.”
“ما هذه؟” ألقي نظرة على كيسين من الوجبات الخفيفة.
أخرجت هاتفها وأضفتني على WeChat.
تشرح كاتي هوانغ: “فطر المجفف. لا يستحق الكثير. لقد صنعه مدرس الأحياء تحت توظيفنا. عائلته تزرع الفطر”.
“كم سعره؟” تسأل الفتاة ذات النظارات ذات الإطار الأسود.
“حسنًا، شكرًا لك”. نظرًا لأنه ليس شيئًا ذا قيمة، فأنا أقبله دون قلق.
ثم أمشي باتجاه مجموعة المشاغبين وأتوقف أمام الرجل الذي صبغ شعره وحواجبه باللون الأصفر المتفحم.
ومع ذلك، فإن الأشياء السوداء في حقيبة الوجبات الخفيفة تعطيني الشعور المزعج بأنها سامة.
“أضفني على WeChat، وسأنقله إليك.” تخرج الآنسة هوانغ هاتفها.
~~~~~~~~~
‘أربعة إلى خمسة دروس، مما يعني عطلة نهاية أسبوع واحدة أو اثنتين. سوف أتعامل مع الأمر على أنه عمل إضافي…’ أتردد للحظة قبل أن أقول، “سأسأل”.
???تخيل فرانك يكون مدرسك??
‘لهجة اللغة الأجنبية تبدو أصيلة تمامًا…’ هززت رأسي وأعود إلى كشك شواء آخر لأجد الآنسة هوانغ وابنة السكن خاصتها.
“شكرًا لك على مساعدتك. هذا تخصص لمركز التدريس الخاص بي.”
