في العصر الحديث (26)
1428: في العصر الحديث (26)
لا يمكنني التأكد من اللغة التي قالها في المرة الأولى.
في حالة ذهول، أفتح عيني.
أندرسون ينظر إلي ويضحك.
‘اللعنة، متى نمت؟ ليس لدي أي ذاكرة هن ذلك على الإطلاق!’
“كيف ذلك؟ الكريولية الموريشيوسية خاصتي ليست سيئة، أليس كذلك؟”
ألقي نظرة خاطفة على المكان وأجد زملائي يعملون في مقصوراتهم الخاصة.
“ليست هناك حاجة. ليس الأمر بهذه الخطورة.” ما زلت أهتم بوجهي. لن أطلب المساعدة أبدًا إذا كان بإمكاني حلها بنفسي.
‘أتذكر فقط أنني كنت أستعد للاستماع إلى أغنية، وها أنا هنا؟ هل فقدت الوعي؟ لم أشرب… أوه، رأسي يؤلمني، أشعر بدوار شديد، أريد أن أتقيأ…’ في هذه اللحظة، أشعر وكأنني استيقظت للتو من صداع كحول.
‘ماذا يقول…’
بالطبع، هذا مجرد شعور، لأنني لم أسكر من قبل.
“لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن للبشر إصدار مثل هذه الأصوات…”
رفعت يدي لأفرك صدغي، ونظرت إلى مشغل الموسيقى وأجد أنه توقف عن اللعب.
هذه المرة، يستخدم اللغة الإنجليزية.
‘تقدم! تقدم!… نعم، كنت أستمع إلى هذه الأغنية! لا أستطيع تذكر اللحن على الإطلاق…’ في حيرة، أنقر على مراجعات الأغنية مرة أخرى.
لا، يجب أن أذهب إلى المستشفى لإجراء فحص طبي. أشعر وكأنني سوف أتحطم…’ أحاول تهدئة نفسي، لكن ما زلت لا أستطيع الصمود.
“رائع!”
“تجربة غير مسبوقة”.
“تجربة غير مسبوقة”.
‘اللعنة، متى نمت؟ ليس لدي أي ذاكرة هن ذلك على الإطلاق!’
“متعة ممتازة”.
‘هذه… هذه الأغنية إشكالية بعض الشيء… لن أستمع إلى ما يسمى بـ “موسيقى الروك” مرة أخرى…’ أعض أسناني لبضع ثوانٍ قبل أن أقرر إضافة مراجعة أخرى:
…
بالطبع، هذا مجرد شعور، لأنني لم أسكر من قبل.
نظرًا لأنني قرأت المراجعات في الصفحات القليلة الأولى، فأنا ألقي القليل من النظرات العرضية وأقوم بالتمرير حتى النهاية:
“مرحبًا، ما هي اللغات التي تعرفها؟ منذ متى وأنت تدرس في مركز التدريس هذا؟”
“شكراً جزيلاً لك على هذه الأغنية! لقد عالجت أرقي المزمن”.
يشير موظف الاستقبال إلى الممر.
“أنقى وأروع روك الموت!”
“انظر، هذا هو مدرسنا الأجنبي، السيد أندرسون هود.” يقدمه موظف الاستقبال على الفور، “إنه بارع في عشر لغات على الأقل. يمكنه التواصل معك بمفرده وتدريب لهجتك.”
“هذه الأغنية جعلتني أفقد الوعي. هذا ليس وصفًا، لكن ما حدث حرفيًا!”
نظرًا لأنني قرأت المراجعات في الصفحات القليلة الأولى، فأنا ألقي القليل من النظرات العرضية وأقوم بالتمرير حتى النهاية:
“لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن للبشر إصدار مثل هذه الأصوات…”
“مستشفى موشو”. قريبا جدا تصل السيارة. ركبتها وتحققت أولاً من وجهتي.
“إذا كنت رجلاً، حاول أن تصمد لـ30 ثانية!”
“أنا لا أفهم…” أجيب بصراحة.
…
1428: في العصر الحديث (26)
‘هذه… هذه الأغنية إشكالية بعض الشيء… لن أستمع إلى ما يسمى بـ “موسيقى الروك” مرة أخرى…’ أعض أسناني لبضع ثوانٍ قبل أن أقرر إضافة مراجعة أخرى:
“حسنًا، عُد واستمتع براحة جيدة. إذا كان هناك أي شيء طارئ في فترة ما بعد الظهر، فسوف أرتب لشخص آخر للقيام بذلك.” لا يصر المدير أي.
“شكل غير مسبوق من الموسيقى! إنها تتجاوز الفهم البشري!”
‘تبا… هل اخترت مستشفى بعيد جدًا؟ أخشى أن أكون على ما يرام بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى المستشفى…’ لا يسعني إلا أن يكون لدي فكرة غريبة.
يجب أن أترك الآخرين يجربونها أيضًا. لا أستطيع أن أكون أناني!
ألقي نظرة خاطفة على المكان وأجد زملائي يعملون في مقصوراتهم الخاصة.
بعد الحصول على شرح أولي لحالات الإغماء الغامض، خلعت سماعاتي وأستعد للعمل.
ثم ترجمها إلى الصينية.
ومع ذلك، فإن رأسي يشعر بالدوار وجبهتي تنبض من الألم. من وقت لآخر، أشعر بالاشمئزاز.
يطلق أندرسون تسك ويقول: “يبدو أنه ليس لديك أي موهبة في اللغات.”
هذا أسوأ بكثير من ضربة الشمس التي عانيت منها سابقًا. حتى مكيف الهواء القوي في المكتب غير قادر على تخفيف انزعاجي.
لطالما كنت على استعداد لإنفاق الأموال عندما يتطلب ذلك الوقت.
لا، يجب أن أذهب إلى المستشفى لإجراء فحص طبي. أشعر وكأنني سوف أتحطم…’ أحاول تهدئة نفسي، لكن ما زلت لا أستطيع الصمود.
المعلم المسمى أندرسون هود يضع يديه في جيوبه وهو يبتسم ويقول، “# @ ٪٪ # * () ()——”
لحسن الحظ، كان الرئيس التنفيذي هوانغ دائمًا كريمًا. يحصل كل موظف على يومين إجازة طبية مدفوعة الأجر بدون مذكرة من الطبيب.
يقدم موظف الاستقبال بإيجاز الدورات التي لديهم قبل أن يسأل، “ماذا تريد؟”
أكتب بسرعة طلبًا للحصول على إجازة وأتوجه إلى مكتب المدير آي لأطلب توقيعه.
“هل مديرتكن قادرة جدا؟” أغتنم الفرصة لأسأل.
ربما لأن بشرتي سيئة حقًا، المدير آي لا يجعل الأمور صعبة علي. بدافع القلق، يسألني حتى إذا كنت بحاجة إلى شخص ليرسلني إلى المستشفى.
أنا لا أميز ضد الرجال، لكني أشعر أن النساء أكثر صبرًا ولطفًا.
“ليست هناك حاجة. ليس الأمر بهذه الخطورة.” ما زلت أهتم بوجهي. لن أطلب المساعدة أبدًا إذا كان بإمكاني حلها بنفسي.
أيضًا، لماذا يبدو هذا الرجل مألوفًا جدًا بالطريقة التي يضع بها يديه في جيوبه؟
“حسنًا، عُد واستمتع براحة جيدة. إذا كان هناك أي شيء طارئ في فترة ما بعد الظهر، فسوف أرتب لشخص آخر للقيام بذلك.” لا يصر المدير أي.
1428: في العصر الحديث (26)
خارج المبنى، أوقف سيارة بدون تردد. أنا لا أضع واجهة قوية عن طريق ركوب الحافلة.
يقدم موظف الاستقبال بإيجاز الدورات التي لديهم قبل أن يسأل، “ماذا تريد؟”
لطالما كنت على استعداد لإنفاق الأموال عندما يتطلب ذلك الوقت.
بالطبع، هذا مجرد شعور، لأنني لم أسكر من قبل.
“مستشفى موشو”. قريبا جدا تصل السيارة. ركبتها وتحققت أولاً من وجهتي.
“انظر، هذا هو مدرسنا الأجنبي، السيد أندرسون هود.” يقدمه موظف الاستقبال على الفور، “إنه بارع في عشر لغات على الأقل. يمكنه التواصل معك بمفرده وتدريب لهجتك.”
مستشفى موشو واحد من المستشفيات العامة الجيدة في المناطق المحيطة، لكنه ليس واحد من أفضل المستشفيات. وبالتالي، هناك عدد أقل من المرضى ولن يكون هناك طابور طويل لقسم الطوارئ.
“رائع!”
المستشفى الذي ذهب إليه باي أيلين الليلة الماضية يقع على مستوى المنطقة. على الرغم من أنني لم أكن هناك من قبل، إلا أنه لدي شعور مزعج بأنه موثوق للغاية.
“مستشفى موشو”. قريبا جدا تصل السيارة. ركبتها وتحققت أولاً من وجهتي.
“حسنًا”، يجيب السائق ببساطة ويبدأ السيارة.
ربما لأن بشرتي سيئة حقًا، المدير آي لا يجعل الأمور صعبة علي. بدافع القلق، يسألني حتى إذا كنت بحاجة إلى شخص ليرسلني إلى المستشفى.
يمر الوقت بينما أشعر بالتدريج على قيد الحياة. لم يعد رأسي يشعر بالدوار، ولم يعد لدي عرق بارد. يختفي الألم النابض تمامًا.
‘تبا… هل اخترت مستشفى بعيد جدًا؟ أخشى أن أكون على ما يرام بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى المستشفى…’ لا يسعني إلا أن يكون لدي فكرة غريبة.
“مستشفى موشو”. قريبا جدا تصل السيارة. ركبتها وتحققت أولاً من وجهتي.
كما اتضح، هذا ليس مجرد بدون أساس. عندما يصل السائق إلى وجهتي، أكون مستيقظًا تمامًا وعلى قيد الحياة. حتى أنني أشعر بالجوع قليلاً.
‘العودة إلى المنزل للعب الألعاب؟ البحث عن فيلم لمشاهدته؟ اه صحيح. لا يزال يتعين علي التسجيل في دروس تعليم الأحلام. لا أستطيع أن أفعل أي شيء بعد الدفع. لقد أصبحت حرا الآن على أي حال.’ ألتقط هاتفي، وابحث عن صورة عنوان مركز الدروس الخصوصية الذي التقطتها، واتصل بسيارة مستأجرة أخرى، وأتوجه إلى هناك.
‘ليست هناك حاجة للذهاب إلى قسم الطوارئ…’ بعد جولة مسح، أنا متأكد من أنني بحالة جيدة.
كما اتضح، هذا ليس مجرد بدون أساس. عندما يصل السائق إلى وجهتي، أكون مستيقظًا تمامًا وعلى قيد الحياة. حتى أنني أشعر بالجوع قليلاً.
وبالتالي، فإن خياري الوحيد هو الاستمتاع بوقت الفراغ هذا لنفسي. فبعد كل شيء، لقد أخذت إجازة بالفعل، ولا توجد طريقة لإلغائها.
“مستشفى موشو”. قريبا جدا تصل السيارة. ركبتها وتحققت أولاً من وجهتي.
‘العودة إلى المنزل للعب الألعاب؟ البحث عن فيلم لمشاهدته؟ اه صحيح. لا يزال يتعين علي التسجيل في دروس تعليم الأحلام. لا أستطيع أن أفعل أي شيء بعد الدفع. لقد أصبحت حرا الآن على أي حال.’ ألتقط هاتفي، وابحث عن صورة عنوان مركز الدروس الخصوصية الذي التقطتها، واتصل بسيارة مستأجرة أخرى، وأتوجه إلى هناك.
رفعت يدي لأفرك صدغي، ونظرت إلى مشغل الموسيقى وأجد أنه توقف عن اللعب.
“مرحبًا، أود معرفة المزيد عن فصل التدريس الخاص بكم.” لا أقول بشكل مباشر أنني سأقوم بالتسجيل أثناء مواجهة موظف الاستقبال الذكر.
ألقي نظرة خاطفة على المكان وأجد زملائي يعملون في مقصوراتهم الخاصة.
لأكون صادقًا، أعتقد أن مركز التدريس هذا غريب بعض الشيء. يستخدمون في الواقع الرجال كموظفي استقبال بدلاً من النساء.
“مرحبًا، ما هي اللغات التي تعرفها؟ منذ متى وأنت تدرس في مركز التدريس هذا؟”
أنا لا أميز ضد الرجال، لكني أشعر أن النساء أكثر صبرًا ولطفًا.
بالإضافة إلى ذلك، استنادًا إلى رؤية المغتال الخاصة بي، يمكنني رؤية الملف الجانبي للمديرة بوضوح. إنها ليست كبيرة في السن- فقط في العشرينات من عمرها. لديها بعض الدهون على وجهها، وملامح وجهها رائعة للغاية. من المحتمل أنها جميلة المظهر.
يقدم موظف الاستقبال بإيجاز الدورات التي لديهم قبل أن يسأل، “ماذا تريد؟”
خارج المبنى، أوقف سيارة بدون تردد. أنا لا أضع واجهة قوية عن طريق ركوب الحافلة.
‘هذا الزميل سخيف للغاية لدرجة أنه يمكن مقارنته بداني ذلك… هل هذا هو موضوع مركز التدريس هذا؟’ أسعل برفق وأقول، “عطلة نهاية الأسبوع، اللغة الإنجليزية للأعمال.”
هذه المرة، يستخدم اللغة الإنجليزية.
“هذه أفضل دورة من دروس دروس الأحلام. مديرتنا هي المسؤولة عنها، وقد دعت حتى عدد قليل من المعلمين الأجانب- مدرسين أجانب حقيقيين”. يقول موظف الاستقبال بلا نهاية “لا يزال بإمكاننا الحصول على خصم إذا قمت بالتسجيل الآن. السعر الأصلي هو 8888 يوان، لكنه الآن 6666 فقط!”
المستشفى الذي ذهب إليه باي أيلين الليلة الماضية يقع على مستوى المنطقة. على الرغم من أنني لم أكن هناك من قبل، إلا أنه لدي شعور مزعج بأنه موثوق للغاية.
“هل مديرتكن قادرة جدا؟” أغتنم الفرصة لأسأل.
بعد الحصول على شرح أولي لحالات الإغماء الغامض، خلعت سماعاتي وأستعد للعمل.
يشير موظف الاستقبال إلى الممر.
لحسن الحظ، كان الرئيس التنفيذي هوانغ دائمًا كريمًا. يحصل كل موظف على يومين إجازة طبية مدفوعة الأجر بدون مذكرة من الطبيب.
“لقد كانت تدرس في الخارج لسنوات عديدة وتتقن الكثير من اللغات. حتى أنها حاصلة على درجة الدكتوراه في التعليم.”
يقدم موظف الاستقبال بإيجاز الدورات التي لديهم قبل أن يسأل، “ماذا تريد؟”
تتبعت إصبع موظف الاستقبال ونظرت إلى باب غرفة الصف في الممر.
يجب أن أترك الآخرين يجربونها أيضًا. لا أستطيع أن أكون أناني!
الشخص الذي يقود الفصل هو امرأة. جانبها يواجه الخارج وهي ترتدي بنطال جينز فضفاض. يرتدي الجزء العلوي من جسدها قميصًا أبيض ضيقًا مزينًا بالورود. شعرها مصبوغ باللون البني، وقد ربطت شعرها في كعكة.
لا، يجب أن أذهب إلى المستشفى لإجراء فحص طبي. أشعر وكأنني سوف أتحطم…’ أحاول تهدئة نفسي، لكن ما زلت لا أستطيع الصمود.
بالإضافة إلى ذلك، استنادًا إلى رؤية المغتال الخاصة بي، يمكنني رؤية الملف الجانبي للمديرة بوضوح. إنها ليست كبيرة في السن- فقط في العشرينات من عمرها. لديها بعض الدهون على وجهها، وملامح وجهها رائعة للغاية. من المحتمل أنها جميلة المظهر.
“شكراً جزيلاً لك على هذه الأغنية! لقد عالجت أرقي المزمن”.
“مديرتنا ذات معرفة كبيرة. بخلاف كونها متعددة اللغات، فهي تعرف كيفية الرسم، الرسوم الزيتي، اللوحات المائية، وجميع أنواع اللوحات. كما أنها تعرف أيضًا كيفية تقييم الآلات الموسيقية القديمة، والآلات الموسيقية المختلفة. كل شيء! ” نغمة موظف الاستقبال مليئة بالإعجاب.
لحسن الحظ، كان الرئيس التنفيذي هوانغ دائمًا كريمًا. يحصل كل موظف على يومين إجازة طبية مدفوعة الأجر بدون مذكرة من الطبيب.
تماما بينما أنا على وشك الرد، يدخل رجل إلى مركز التدريس.
أيضًا، لماذا يبدو هذا الرجل مألوفًا جدًا بالطريقة التي يضع بها يديه في جيوبه؟
“انظر، هذا هو مدرسنا الأجنبي، السيد أندرسون هود.” يقدمه موظف الاستقبال على الفور، “إنه بارع في عشر لغات على الأقل. يمكنه التواصل معك بمفرده وتدريب لهجتك.”
هذا أسوأ بكثير من ضربة الشمس التي عانيت منها سابقًا. حتى مكيف الهواء القوي في المكتب غير قادر على تخفيف انزعاجي.
من زاوية عيني أرى شابًا أجنبيًا بشعر أشقر وعيون زرقاء. إنه يرتدي قميص أبيض وسترة سوداء. بقصد اختباره، أنتقل إلى اللغة الإنجليزية.
‘العودة إلى المنزل للعب الألعاب؟ البحث عن فيلم لمشاهدته؟ اه صحيح. لا يزال يتعين علي التسجيل في دروس تعليم الأحلام. لا أستطيع أن أفعل أي شيء بعد الدفع. لقد أصبحت حرا الآن على أي حال.’ ألتقط هاتفي، وابحث عن صورة عنوان مركز الدروس الخصوصية الذي التقطتها، واتصل بسيارة مستأجرة أخرى، وأتوجه إلى هناك.
“مرحبًا، ما هي اللغات التي تعرفها؟ منذ متى وأنت تدرس في مركز التدريس هذا؟”
أنا: “…”
المعلم المسمى أندرسون هود يضع يديه في جيوبه وهو يبتسم ويقول، “# @ ٪٪ # * () ()——”
كما اتضح، هذا ليس مجرد بدون أساس. عندما يصل السائق إلى وجهتي، أكون مستيقظًا تمامًا وعلى قيد الحياة. حتى أنني أشعر بالجوع قليلاً.
أنا: “…”
“مرحبًا، أود معرفة المزيد عن فصل التدريس الخاص بكم.” لا أقول بشكل مباشر أنني سأقوم بالتسجيل أثناء مواجهة موظف الاستقبال الذكر.
‘ماذا يقول…’
لا يمكنني التأكد من اللغة التي قالها في المرة الأولى.
أيضًا، لماذا يبدو هذا الرجل مألوفًا جدًا بالطريقة التي يضع بها يديه في جيوبه؟
ثم ترجمها إلى الصينية.
أندرسون ينظر إلي ويضحك.
“لماذا لا تتعلم كيف ترسم مني؟”
“كيف ذلك؟ الكريولية الموريشيوسية خاصتي ليست سيئة، أليس كذلك؟”
ربما لأن بشرتي سيئة حقًا، المدير آي لا يجعل الأمور صعبة علي. بدافع القلق، يسألني حتى إذا كنت بحاجة إلى شخص ليرسلني إلى المستشفى.
هذه المرة، يستخدم اللغة الإنجليزية.
“انظر، هذا هو مدرسنا الأجنبي، السيد أندرسون هود.” يقدمه موظف الاستقبال على الفور، “إنه بارع في عشر لغات على الأقل. يمكنه التواصل معك بمفرده وتدريب لهجتك.”
ثم ترجمها إلى الصينية.
كما اتضح، هذا ليس مجرد بدون أساس. عندما يصل السائق إلى وجهتي، أكون مستيقظًا تمامًا وعلى قيد الحياة. حتى أنني أشعر بالجوع قليلاً.
“أنا لا أفهم…” أجيب بصراحة.
‘تقدم! تقدم!… نعم، كنت أستمع إلى هذه الأغنية! لا أستطيع تذكر اللحن على الإطلاق…’ في حيرة، أنقر على مراجعات الأغنية مرة أخرى.
لا يمكنني التأكد من اللغة التي قالها في المرة الأولى.
“لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن للبشر إصدار مثل هذه الأصوات…”
يطلق أندرسون تسك ويقول: “يبدو أنه ليس لديك أي موهبة في اللغات.”
‘هذا الزميل سخيف للغاية لدرجة أنه يمكن مقارنته بداني ذلك… هل هذا هو موضوع مركز التدريس هذا؟’ أسعل برفق وأقول، “عطلة نهاية الأسبوع، اللغة الإنجليزية للأعمال.”
“لماذا لا تتعلم كيف ترسم مني؟”
كما اتضح، هذا ليس مجرد بدون أساس. عندما يصل السائق إلى وجهتي، أكون مستيقظًا تمامًا وعلى قيد الحياة. حتى أنني أشعر بالجوع قليلاً.
المستشفى الذي ذهب إليه باي أيلين الليلة الماضية يقع على مستوى المنطقة. على الرغم من أنني لم أكن هناك من قبل، إلا أنه لدي شعور مزعج بأنه موثوق للغاية.
