الهزيمة الكاملة (1)
كان ليو وينيان قد بلغ عالم التحليق السماوي. فمن المستحيل التحليق في السماء دون بلوغ هذه المرحلة أولاً. من الواضح أن ليو وينيان قد نجح في تجسيد قوة إرادته، ليصبح رسمياً من متدربي عالم التحليق السماوي. لا يزال جسده غير مكتمل، لكن طاقة تشي الغنية المحيطة به ستتكفل بذلك.
تساقطت الرؤوس تباعًا على الأرض. وفي لمح البصر، لقي العشرات حتفهم. وخلف أتباع الطائفة، اقترب حراس المدينة المطاردون وحاصروهم في هجوم كماشة. مُنيت الطائفة بهزيمة ساحقة.
على بعد عشرات الأمتار، كان وو هين يطفو في الهواء أيضاً، ووجهه عابس. لقد فشل في إيقاف الاختراق.
بدا الرجل العجوز غير مبالٍ تمامًا. لم يكن هذا شيئًا يُذكر. مجرد مناوشة شارك فيها بضع مئات. هل يُمكن اعتبار هذا معركة أصلًا؟ رأى بعض أتباع الطائفة الرجل العجوز القائد، فذهلوا تمامًا.
“لحسن الحظ، لقد تمكن من اختراق الحاجز للتو. لا يزال جسده في العالم السابق…”
انغرز النصل الذي كان موجهاً نحو رأسه في كتفه، فتدفق الدم كالنوافير. لقد أصيب، لكنه على الأقل نجا من ضربة قاتلة.
لم يسع وو هين إلا أن يفرح لأن الأمر لم يكن الأسوأ بعد. كان ليو وينيان رجلاً مسنًا ذا جسدٍ واهن. حتى وإن بلغت إرادته عالم التحليق السماوي، فإن جسده لا يزال عالقًا في عالم القوة العظمى. كان وو هين مزارعًا من المرحلة الثانية في عالم التحليق السماوي، ولم يكن يخشى متدربا جديدًا في هذا العالم مثل ليو وينيان.
في الحقيقة، لم يكن ليو وينيان سوى يتظاهر بالشجاعة. في تلك اللحظة، كان أشبه بسهمٍ على وشك النفاد. لقد استنفد إرادته على النصل وعلى العديد من متدربي عالم القوة اللامتناهية تباعًا، حتى أنه كاد يستنفد كل ما تبقى لديه من قوة. بدون إرادته، لن يكون أقوى إلا من متدرب عالم القوة العظمى. سيكون أقل خطورة بكثير بجسده فقط.
لا تزال الطائفة متفوقة هنا. كان لديهم عدد أكبر من متدربي القوة اللامتناهية، بينما كان متدربو عالم القوة اللامتناهية من حراس التنين القتاليين مشغولين بفضل سيد القاعة تشين. لم تتمكن المدرسة من الصمود كل هذه المدة إلا بفضل العدد الأكبر من متدربي عالم القوة العظمى في صفوفها.
في الحقيقة، لم يكن ليو وينيان سوى يتظاهر بالشجاعة. في تلك اللحظة، كان أشبه بسهمٍ على وشك النفاد. لقد استنفد إرادته على النصل وعلى العديد من متدربي عالم القوة اللامتناهية تباعًا، حتى أنه كاد يستنفد كل ما تبقى لديه من قوة. بدون إرادته، لن يكون أقوى إلا من متدرب عالم القوة العظمى. سيكون أقل خطورة بكثير بجسده فقط.
“موت!” أطلق وو هين كل قوته، فأظهر نصلًا قصيرًا من العدم. وانطلق النصل المتوهج على الفور نحو ليو وينيان.
بلوب!
“أتحاولون قتال باحث ثقافي من مسافة بعيدة؟” ضحك ليو وينيان. “أظن أنني لا أستطيع أن أتوقع الكثير من مجموعة من الحيوانات. أمثالكم من الحثالة عاجزون عن إدراك قوة الباحثين الثقافيين.”
“لحسن الحظ، لقد تمكن من اختراق الحاجز للتو. لا يزال جسده في العالم السابق…”
“تجمّد.”
رغم علمهم بأن ليو وينيان ربما لم يعد قادراً على القتال لفترة أطول، إلا أنهم فروا دون تردد. كانت هذه هي نانيوان. لو سمحوا لأنفسهم بالانغماس في القتال، لكان موتهم مسألة وقت لا أكثر.
تجمدت الشفرة الطائرة في منتصف الرحلة.
خلفه، قال رجل عجوز ذو ظهر منحني بعجز: “كانت يدي ترتجف. أنا أتقدم في السن. هيا، الأمر ليس كما لو أنه أصابك.”
“يعود.”
في الوقت نفسه، كان باقي أعضاء الطائفة الفارين يبذلون قصارى جهدهم للفرار من المكان. في تلك اللحظة، وصلت مجموعة من الناس إلى خارج المدرسة. كان بعضهم كبارًا في السن، وبعضهم في منتصف العمر، وبعضهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ووش!
لم يتردد حراس التنين المقاتلون العشرة، وتخلوا عن الرجل العجوز ليهاجموا المرأة بدلاً منه.
استدار النصل وانطلق نحو وو هين. كان وو هين على وشك أن يتنحى جانبًا عندما انفجر رأس ليو وينيان بإشعاع ذهبي مبهر.
تدفق!
“تجمّد.”
“اركض بسرعة!”
هذه المرة، كان يُجمّد وو هين بدلاً من النصل. شعر وو هين على الفور بأن المساحة المحيطة به تضيق، مما ثبته في مكانه.
في لمح البصر، قُتل نحو اثني عشر من أعضاء الطائفة.
“لا تفكر حتى في الأمر!” وبزئير مدوٍّ، بدأ وو هين ينزف من فتحاته السبع. وانفجر ضوء ذهبي من عينيه وهو يستخدم كل قوته ويتراجع خطوة واحدة قسرًا.
“أتحاولون قتال باحث ثقافي من مسافة بعيدة؟” ضحك ليو وينيان. “أظن أنني لا أستطيع أن أتوقع الكثير من مجموعة من الحيوانات. أمثالكم من الحثالة عاجزون عن إدراك قوة الباحثين الثقافيين.”
تدفق!
لكنهم ما كانوا لينضموا إلى طائفة الأجناس المتعددة لو كانوا حقاً بهذه الشجاعة. هؤلاء الناس لم يكونوا شجعاناً إلا عندما كانت الأمور تسير على ما يرام. فما إن تسوء الأمور حتى يسقطوا كقطع الدومينو.
انغرز النصل الذي كان موجهاً نحو رأسه في كتفه، فتدفق الدم كالنوافير. لقد أصيب، لكنه على الأقل نجا من ضربة قاتلة.
ترجمة: العنكبوت
“مستحيل…” ارتسم الخوف على وجه وو هين. “هذا غير ممكن! لقد تمكنتَ للتو من الإختراق! حتى لو كان الباحثون الثقافيون أقوى، فلا ينبغي أن تكون قادرًا على تجميدي!”
بدأ القلق يتملك المرأة والرجل العجوز من الطائفة. كانت إرادة وو هين ضعيفة للغاية، لدرجة أن ليو وينيان نجح في إلقاء وهم عليه. ومع اختراق قصر روحه وتسرب طاقته الأساسية، انتهى كل شيء بالنسبة لوو هين.
كان الباحثون الثقافيون من متدربي قوة الإرادة، ولذلك كانوا أقوى من متدربي عالم التحليق السماوي العاديين. قد لا يستطيع متدربي القوة البدنية منافسة متدربي قوة الإرادة من حيث القوة الذهنية، لكنهم كانوا يتمتعون بأجسام أقوى وحيوية وفيرة. لم يكن من المفترض أن يتمكن ليو وينيان من تثبيت جسده في مكانه.
في الحقيقة، لم يكن ليو وينيان سوى يتظاهر بالشجاعة. في تلك اللحظة، كان أشبه بسهمٍ على وشك النفاد. لقد استنفد إرادته على النصل وعلى العديد من متدربي عالم القوة اللامتناهية تباعًا، حتى أنه كاد يستنفد كل ما تبقى لديه من قوة. بدون إرادته، لن يكون أقوى إلا من متدرب عالم القوة العظمى. سيكون أقل خطورة بكثير بجسده فقط.
“هذا لأنك ضعيف للغاية.” ضحك ليو وينيان. ومع ذلك، شحب وجهه قليلاً. من الواضح أن الخطوة السابقة لم تكن سهلة عليه.
على أي حال، كان لا يزال لديهم نحو عشرين من متدربي عالم القوة اللامتناهية، وكان سيدا القاعة يشغلان العمدة وحراس التنين المقاتل. لذا، كان بإمكان الطائفة بالتأكيد خوض المعركة رغم ضعفها. ففي النهاية، لم تكن إرادة ليو وينيان مطلقة.
ومع ذلك، ظل يضحك بصوت عالٍ. “طائفة الأجناس المتعددة؟ مجرد ضفادع في قاع البئر تحاول منافسة الشمس والقمر. موتوا!”
بدا الرجل العجوز غير مبالٍ تمامًا. لم يكن هذا شيئًا يُذكر. مجرد مناوشة شارك فيها بضع مئات. هل يُمكن اعتبار هذا معركة أصلًا؟ رأى بعض أتباع الطائفة الرجل العجوز القائد، فذهلوا تمامًا.
مع دويّ هدير، بدأت الشفرة في كتف وو هين ترتجف. تغيّر وجه وو هين وهو يدفع الشفرة للخارج بطاقته الروحية قبل أن يستدير هاربًا. لكنه لم يكن الهدف الحقيقي لليو وينيان.
تدفق!
انطلق النصل عبر الهواء واخترق رأس أحد أعضاء الطائفة الموجود في عالم القوة اللامتناهية الذين كانوا يواجهون قائد حرس المدينة ورئيس قسم صائدي الرياح قبل أن يتمكن أي منهم من الرد.
“أتحاولون قتال باحث ثقافي من مسافة بعيدة؟” ضحك ليو وينيان. “أظن أنني لا أستطيع أن أتوقع الكثير من مجموعة من الحيوانات. أمثالكم من الحثالة عاجزون عن إدراك قوة الباحثين الثقافيين.”
انتاب الآخرين الذعر وحاولوا الفرار على الفور. وبينما كان ليو وينيان يتحرك، وجد أعضاء الطائفة أنفسهم متجمدين في مكانهم. لم يتردد القائد ورئيس القسم في استخدام سيوفهما وقتل اثنين من أعضاء الطائفة المتجمدين. وفي الوقت نفسه، طُعن العضو الثالث بالنصل الطائر. أربعة سقطوا! قُتل أربعة من متدربي عالم القوة اللامتناهية في لمح البصر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Manawer Aldoseri🔥 1004Mohammad Soliman🔥 1005M M🔥 1006Neural🔥 1007Asi Mostfa🔥 1008Osama Alshikh🔥 1009qusai alasmari🔥 10010RoronoaZ🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mohammed Arafat💎 1008Mohammed Al-khidir💎 1009Mariam Obaid💎 10010muhammad abu yoins💎 100
“وو هين!” صرخت المرأة التي كانت تقاتل العمدة بغضب، “لقد إخترق للتو. إرادته محدودة. أشغله! اللعنة! أشغله! هل تريد أن تُعذب حتى الموت؟“
هبط ليو وينيان على الأرض وهو يلهث بشدة. نظر إلى متدربي عالم التحليق السماوي الذين كانوا لا يزالون يقاتلون بشراسة، فابتسم وقال: “اقتلوهم جميعًا!”
لولا فرار وو هين خوفًا، لما سنحت الفرصة لليو وينيان لقتل متدربي عالم القوة اللامتناهية الأربعة. كانت تلك خسارة فادحة للطائفة. تغيرت ملامح وو هين، وشدّ على أسنانه، وهاجم ليو وينيان مجددًا. عند هذه النقطة، ازداد وجه ليو وينيان شحوبًا.
“أيها الرماة، أطلقوا النار!”
في الحقيقة، لم يكن ليو وينيان سوى يتظاهر بالشجاعة. في تلك اللحظة، كان أشبه بسهمٍ على وشك النفاد. لقد استنفد إرادته على النصل وعلى العديد من متدربي عالم القوة اللامتناهية تباعًا، حتى أنه كاد يستنفد كل ما تبقى لديه من قوة. بدون إرادته، لن يكون أقوى إلا من متدرب عالم القوة العظمى. سيكون أقل خطورة بكثير بجسده فقط.
انطلق النصل عبر الهواء واخترق رأس أحد أعضاء الطائفة الموجود في عالم القوة اللامتناهية الذين كانوا يواجهون قائد حرس المدينة ورئيس قسم صائدي الرياح قبل أن يتمكن أي منهم من الرد.
عندما رأى وو هين يستدير، عبس وجهه وهو يتراجع مسرعًا. فرح وو هين لرؤية ذلك. وبإشارة من يده، استدعى نصله القصير وزاد من سرعته. استمر ليو وينيان في التراجع، لكن وو هين تمكن من اللحاق به على الفور قبل أن يطعن رأسه بالنصل.
لم يسع وو هين إلا أن يفرح لأن الأمر لم يكن الأسوأ بعد. كان ليو وينيان رجلاً مسنًا ذا جسدٍ واهن. حتى وإن بلغت إرادته عالم التحليق السماوي، فإن جسده لا يزال عالقًا في عالم القوة العظمى. كان وو هين مزارعًا من المرحلة الثانية في عالم التحليق السماوي، ولم يكن يخشى متدربا جديدًا في هذا العالم مثل ليو وينيان.
“موتوا!”
“يا تشانغ العجوز، هل أنت أعمى؟ كدتَ تصيبني بذلك!” لعن الرجل العجوز. كادت إحدى تلك السكاكين أن تصيبه.
اخترق النصل الرأس دون أي مقاومة تُذكر. شعر وو هين بفرحة غامرة.
“أغبياء. كيف يمكن للمرء أن يتراجع بهذه الطريقة أثناء القتال؟ بكشف ظهوركم لأعدائكم، ما الذي يفترض بكم فعله غير الموت؟“
في تلك اللحظة بالذات، دوى صوت من خلفه قائلاً: “أحمق! تراجع!”
في تلك اللحظة بالذات، دوى صوت من خلفه قائلاً: “أحمق! تراجع!”
أيقظ الزئير وو هين من نشوته. شعر وكأنه استيقظ لتوه من حلم. وبينما كان يتفقد المكان، لم يجد جثة ليو وينيان في أي مكان. لقد انخدع بوهم! انقطاع الإرادة!
كان بعض هؤلاء المحاربين القدامى مجرد متدربين متوسطي المستوى في فنون القتال، وقد أضعفتهم الشيخوخة. لكن بعد انضمامهم إلى تشكيل عسكري، تمكنوا من قتل عدد كبير من متدربي فنون القتال المتقدمين في لمح البصر. كانت هذه في الواقع إحدى نقاط قوة البشرية: الانضباط العسكري الصارم.
“مستحيل! لقد إخترق للتو! كيف يمكنه…”
“موتوا!”
لم تكد الفكرة تخطر بباله حتى اخترقت إبرة قصر روحه. وبدأ مصدر طاقته يتسرب من جسده، مما جعل من الصعب عليه البقاء في عالم التحليق السماوي.
ترددت أصداء سقوط الأطراف في الهواء، بينما انهار معنويات أعضاء الطائفة أكثر فأكثر. بدأ بعضهم بالبكاء خوفًا، وبدأ آخرون بالتوسل طلبًا للرحمة. أما الرجل العجوز القائد، فقد اكتفى بابتسامة ساخرة. أكانوا يُثيرون الفوضى في مملكة شيا العظيمة بهذه القوة الضئيلة؟
“عليك اللعنة!”
“يعود.”
بدأ القلق يتملك المرأة والرجل العجوز من الطائفة. كانت إرادة وو هين ضعيفة للغاية، لدرجة أن ليو وينيان نجح في إلقاء وهم عليه. ومع اختراق قصر روحه وتسرب طاقته الأساسية، انتهى كل شيء بالنسبة لوو هين.
كان ليو وينيان قد بلغ عالم التحليق السماوي. فمن المستحيل التحليق في السماء دون بلوغ هذه المرحلة أولاً. من الواضح أن ليو وينيان قد نجح في تجسيد قوة إرادته، ليصبح رسمياً من متدربي عالم التحليق السماوي. لا يزال جسده غير مكتمل، لكن طاقة تشي الغنية المحيطة به ستتكفل بذلك.
بوم!
“ميليشيا نانيوان هنا! اقتلوا! لا ترحموا!”
بضربة كف، دفع الرجل العجوز شيا بينغ إلى الوراء قبل أن يستدير هارباً. لكن تسعة من متدربي عالم القوة اللامتناهية من حراس التنين المقاتل انقضوا عليه على الفور، ومنعوه من الفرار.
سارت المعركة بسلاسة. لم يكن لدى أتباع الطائفة أي انضباط، ومع انهيار معنوياتهم، لم يمضِ وقت طويل حتى قُتل معظمهم. لم يبقَ سوى عدد قليل من مُتدربي عالم القوة اللامتناهية يحاولون جاهدين الفرار، ولكن لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يُقضى عليهم.
“تراجعوا!” بدلاً من أن يصرخ بالأمر، نظر الرجل العجوز إلى المرأة وأشار إليها بعينيه. كان يطلب منها أن تدع الآخرين يبقون لتشتيت انتباههم بينما يفرون.
“ميليشيا نانيوان هنا! اقتلوا! لا ترحموا!”
كان وو هين قد انتهى أمره بالفعل. صحيح أنه حتى مع انضمام باحث ثقافي إلى صفوف خصومهم وخسارة أحد متدربي عالم التحليق السماوي من صفوفهم، لا تزال لدى الطائفة فرصة للفوز في هذه المعركة. ولكن ما جدوى المخاطرة بحياتهم؟
استدار النصل وانطلق نحو وو هين. كان وو هين على وشك أن يتنحى جانبًا عندما انفجر رأس ليو وينيان بإشعاع ذهبي مبهر.
في أسوأ الأحوال، سيفشلون في المهمة. هل كان القادة يتوقعون منهم حقًا القتال حتى النهاية؟ توصل الاثنان إلى اتفاق. ليس ببعيد، طُعن رأس وو هين بنصله. حتى في اللحظات الأخيرة، لم يصدق ما يحدث. لقد قُتل. على يد ليو وينيان، وهو مُتدرب جديد في عالم التحليق السماوي، لا يزال جسده عالقًا في عالم القوة العظمى.
سقطت الجثة على الأرض.
بلوب!
تقدم العشرات من الرجال المسنين ومتوسطي العمر وطعنوا برماحهم.
سقطت الجثة على الأرض.
صرخت المرأة بيأس: “سيد القاعة تشين!”، لكن سيد القاعة تشين لم يلتفت إليها حتى. انطلق في السماء مسرعًا. لم يكن هناك ما هو أهم بالنسبة له من الحفاظ على حياته.
هبط ليو وينيان على الأرض وهو يلهث بشدة. نظر إلى متدربي عالم التحليق السماوي الذين كانوا لا يزالون يقاتلون بشراسة، فابتسم وقال: “اقتلوهم جميعًا!”
“موتوا!”
أطلق العنان لإرادته مرة أخرى. شعر متدربو عالم القوة اللامتناهية الهاربون بثقل في أجسادهم. كان ذلك قاتلاً أثناء القتال. فقام تشانغ يون وتسنغ هوا بقتلهم جميعًا على الفور. كان الاثنان من متدربي عالم القوة اللامتناهية في المرحلة التاسعة. وبصفتهما من كبار رتب نانيوان، لم يكونا ضعيفين، وكانا قادرين على العمل معًا بكفاءة. تمكنا من قتل أعضاء الطائفة بسهولة بمجرد أن أبطأهم ليو وينيان.
لم تكد الفكرة تخطر بباله حتى اخترقت إبرة قصر روحه. وبدأ مصدر طاقته يتسرب من جسده، مما جعل من الصعب عليه البقاء في عالم التحليق السماوي.
تساقطت جثث متدربي عالم القوة اللامتناهية تباعًا. عند تلك اللحظة، فقد باقي أعضاء الطائفة شجاعتهم. لو تحلوا بالشجاعة الكافية للصمود والقتال حتى النهاية، لربما كان لديهم فرصة للفوز في المعركة.
تساقطت الرؤوس تباعًا على الأرض. وفي لمح البصر، لقي العشرات حتفهم. وخلف أتباع الطائفة، اقترب حراس المدينة المطاردون وحاصروهم في هجوم كماشة. مُنيت الطائفة بهزيمة ساحقة.
على أي حال، كان لا يزال لديهم نحو عشرين من متدربي عالم القوة اللامتناهية، وكان سيدا القاعة يشغلان العمدة وحراس التنين المقاتل. لذا، كان بإمكان الطائفة بالتأكيد خوض المعركة رغم ضعفها. ففي النهاية، لم تكن إرادة ليو وينيان مطلقة.
انغرز النصل الذي كان موجهاً نحو رأسه في كتفه، فتدفق الدم كالنوافير. لقد أصيب، لكنه على الأقل نجا من ضربة قاتلة.
لكنهم ما كانوا لينضموا إلى طائفة الأجناس المتعددة لو كانوا حقاً بهذه الشجاعة. هؤلاء الناس لم يكونوا شجعاناً إلا عندما كانت الأمور تسير على ما يرام. فما إن تسوء الأمور حتى يسقطوا كقطع الدومينو.
خلفه، قال رجل عجوز ذو ظهر منحني بعجز: “كانت يدي ترتجف. أنا أتقدم في السن. هيا، الأمر ليس كما لو أنه أصابك.”
“تراجع!”
“أيها الرماة، أطلقوا النار!”
“يجري!”
تدفق!
“اركض بسرعة!”
في أسوأ الأحوال، سيفشلون في المهمة. هل كان القادة يتوقعون منهم حقًا القتال حتى النهاية؟ توصل الاثنان إلى اتفاق. ليس ببعيد، طُعن رأس وو هين بنصله. حتى في اللحظات الأخيرة، لم يصدق ما يحدث. لقد قُتل. على يد ليو وينيان، وهو مُتدرب جديد في عالم التحليق السماوي، لا يزال جسده عالقًا في عالم القوة العظمى.
شارك المئات من أتباع الطائفة في هذه المهمة، وكانوا جميعًا يفرون مذعورين. وبفضل انكشاف ظهورهم، تمكن المدربون وحراس المدينة من قتل أكثر من اثني عشر منهم على الفور. وفي لمح البصر، قُتل أكثر من مئة من أصل ثلاثمئة من أتباع الطائفة. وبدأ الباقون بالفرار في كل الاتجاهات.
اخترق النصل الرأس دون أي مقاومة تُذكر. شعر وو هين بفرحة غامرة.
“يجري!”
“مستحيل…” ارتسم الخوف على وجه وو هين. “هذا غير ممكن! لقد تمكنتَ للتو من الإختراق! حتى لو كان الباحثون الثقافيون أقوى، فلا ينبغي أن تكون قادرًا على تجميدي!”
لم يعد لدى رئيسي القاعة رغبة في مواصلة القتال. لقد فشلت المهمة. وبما أنها فشلت، فسيهربان. لا داعي للتضحية بحياتهما. أما الشرف والمجد، فهما معدومان بالنسبة لهؤلاء الأعضاء. لم يكن هناك ما هو أهم بالنسبة لهم من البقاء على قيد الحياة.
“مستحيل! لقد إخترق للتو! كيف يمكنه…”
رغم علمهم بأن ليو وينيان ربما لم يعد قادراً على القتال لفترة أطول، إلا أنهم فروا دون تردد. كانت هذه هي نانيوان. لو سمحوا لأنفسهم بالانغماس في القتال، لكان موتهم مسألة وقت لا أكثر.
“الرماح، تشكيل!”
كان سيدا القاعة من متدربي عالم التحليق السماوي في المرحلتين الثالثة والرابعة على التوالي. وكانا قادرين على القتال أثناء التراجع، فهما أقوى من متدربي عالم التحليق السماوي اللذين كانا يواجهانهما.
“أتحاولون قتال باحث ثقافي من مسافة بعيدة؟” ضحك ليو وينيان. “أظن أنني لا أستطيع أن أتوقع الكثير من مجموعة من الحيوانات. أمثالكم من الحثالة عاجزون عن إدراك قوة الباحثين الثقافيين.”
في الوقت نفسه، كان باقي أعضاء الطائفة الفارين يبذلون قصارى جهدهم للفرار من المكان. في تلك اللحظة، وصلت مجموعة من الناس إلى خارج المدرسة. كان بعضهم كبارًا في السن، وبعضهم في منتصف العمر، وبعضهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.
“عليك اللعنة!”
“أيها الرماة، أطلقوا النار!”
ووش!
زمجر رجل عجوز ذو شعر أبيض، وعلى الفور، أطلق أكثر من اثني عشر رجلاً عجوزاً السهام من أقواسهم.
زمجر رجل عجوز ذو شعر أبيض، وعلى الفور، أطلق أكثر من اثني عشر رجلاً عجوزاً السهام من أقواسهم.
ووش!
انتاب الآخرين الذعر وحاولوا الفرار على الفور. وبينما كان ليو وينيان يتحرك، وجد أعضاء الطائفة أنفسهم متجمدين في مكانهم. لم يتردد القائد ورئيس القسم في استخدام سيوفهما وقتل اثنين من أعضاء الطائفة المتجمدين. وفي الوقت نفسه، طُعن العضو الثالث بالنصل الطائر. أربعة سقطوا! قُتل أربعة من متدربي عالم القوة اللامتناهية في لمح البصر.
في لمح البصر، قُتل نحو اثني عشر من أعضاء الطائفة.
لم يسع وو هين إلا أن يفرح لأن الأمر لم يكن الأسوأ بعد. كان ليو وينيان رجلاً مسنًا ذا جسدٍ واهن. حتى وإن بلغت إرادته عالم التحليق السماوي، فإن جسده لا يزال عالقًا في عالم القوة العظمى. كان وو هين مزارعًا من المرحلة الثانية في عالم التحليق السماوي، ولم يكن يخشى متدربا جديدًا في هذا العالم مثل ليو وينيان.
“الرماح، تشكيل!”
ووش!
تقدم العشرات من الرجال المسنين ومتوسطي العمر وطعنوا برماحهم.
“تراجع!”
“السيوف، تقدموا!”
أيقظ الزئير وو هين من نشوته. شعر وكأنه استيقظ لتوه من حلم. وبينما كان يتفقد المكان، لم يجد جثة ليو وينيان في أي مكان. لقد انخدع بوهم! انقطاع الإرادة!
“موتوا!”
على أي حال، كان لا يزال لديهم نحو عشرين من متدربي عالم القوة اللامتناهية، وكان سيدا القاعة يشغلان العمدة وحراس التنين المقاتل. لذا، كان بإمكان الطائفة بالتأكيد خوض المعركة رغم ضعفها. ففي النهاية، لم تكن إرادة ليو وينيان مطلقة.
ترددت أصداء سقوط الأطراف في الهواء، بينما انهار معنويات أعضاء الطائفة أكثر فأكثر. بدأ بعضهم بالبكاء خوفًا، وبدأ آخرون بالتوسل طلبًا للرحمة. أما الرجل العجوز القائد، فقد اكتفى بابتسامة ساخرة. أكانوا يُثيرون الفوضى في مملكة شيا العظيمة بهذه القوة الضئيلة؟
بدا الرجل العجوز غير مبالٍ تمامًا. لم يكن هذا شيئًا يُذكر. مجرد مناوشة شارك فيها بضع مئات. هل يُمكن اعتبار هذا معركة أصلًا؟ رأى بعض أتباع الطائفة الرجل العجوز القائد، فذهلوا تمامًا.
“ميليشيا نانيوان هنا! اقتلوا! لا ترحموا!”
كان ليو وينيان قد بلغ عالم التحليق السماوي. فمن المستحيل التحليق في السماء دون بلوغ هذه المرحلة أولاً. من الواضح أن ليو وينيان قد نجح في تجسيد قوة إرادته، ليصبح رسمياً من متدربي عالم التحليق السماوي. لا يزال جسده غير مكتمل، لكن طاقة تشي الغنية المحيطة به ستتكفل بذلك.
(ميليشيا: قوة مسلحة غير نظامية)
لم يعد لدى رئيسي القاعة رغبة في مواصلة القتال. لقد فشلت المهمة. وبما أنها فشلت، فسيهربان. لا داعي للتضحية بحياتهما. أما الشرف والمجد، فهما معدومان بالنسبة لهؤلاء الأعضاء. لم يكن هناك ما هو أهم بالنسبة لهم من البقاء على قيد الحياة.
“موتوا!”
في الحقيقة، لم يكن ليو وينيان سوى يتظاهر بالشجاعة. في تلك اللحظة، كان أشبه بسهمٍ على وشك النفاد. لقد استنفد إرادته على النصل وعلى العديد من متدربي عالم القوة اللامتناهية تباعًا، حتى أنه كاد يستنفد كل ما تبقى لديه من قوة. بدون إرادته، لن يكون أقوى إلا من متدرب عالم القوة العظمى. سيكون أقل خطورة بكثير بجسده فقط.
تتردد أصداء هدير مجموعة من كبار السن في الهواء.
في تلك اللحظة بالذات، دوى صوت من خلفه قائلاً: “أحمق! تراجع!”
بلوب! بلوب!
تجمدت الشفرة الطائرة في منتصف الرحلة.
تساقطت الرؤوس تباعًا على الأرض. وفي لمح البصر، لقي العشرات حتفهم. وخلف أتباع الطائفة، اقترب حراس المدينة المطاردون وحاصروهم في هجوم كماشة. مُنيت الطائفة بهزيمة ساحقة.
في تلك اللحظة بالذات، دوى صوت من خلفه قائلاً: “أحمق! تراجع!”
“أغبياء. كيف يمكن للمرء أن يتراجع بهذه الطريقة أثناء القتال؟ بكشف ظهوركم لأعدائكم، ما الذي يفترض بكم فعله غير الموت؟“
على أي حال، كان لا يزال لديهم نحو عشرين من متدربي عالم القوة اللامتناهية، وكان سيدا القاعة يشغلان العمدة وحراس التنين المقاتل. لذا، كان بإمكان الطائفة بالتأكيد خوض المعركة رغم ضعفها. ففي النهاية، لم تكن إرادة ليو وينيان مطلقة.
بدا الرجل العجوز غير مبالٍ تمامًا. لم يكن هذا شيئًا يُذكر. مجرد مناوشة شارك فيها بضع مئات. هل يُمكن اعتبار هذا معركة أصلًا؟ رأى بعض أتباع الطائفة الرجل العجوز القائد، فذهلوا تمامًا.
لكنهم ما كانوا لينضموا إلى طائفة الأجناس المتعددة لو كانوا حقاً بهذه الشجاعة. هؤلاء الناس لم يكونوا شجعاناً إلا عندما كانت الأمور تسير على ما يرام. فما إن تسوء الأمور حتى يسقطوا كقطع الدومينو.
كانوا يعرفون هذا الرجل العجوز. كان شخصًا يجد صعوبة في صعود الدرج، جدًّا بخيلًا مع الجيران، دائمًا ما يساوم حتى عند شراء بعض البقالة الرخيصة. رجل عجوز كهذا يقود مجموعة من كبار السن الذين كان من المفترض أن يمارسوا أنشطة ترفيهية في الحديقة المحلية ليقتلهم؟
تتردد أصداء هدير مجموعة من كبار السن في الهواء.
“ماذا تنظرون؟ ألم تروا قاتلاً من قبل؟” زأر الرجل العجوز، “أين حاملو الفؤوس؟ ألقوا بفؤوسكم!”
“اركض بسرعة!”
ووش!
هذه المرة، كان يُجمّد وو هين بدلاً من النصل. شعر وو هين على الفور بأن المساحة المحيطة به تضيق، مما ثبته في مكانه.
بدلاً من الفؤوس، تم إلقاء نحو اثنتي عشرة سكيناً، وهي سكاكين يمكن رؤيتها عادةً في المطبخ، في الهواء. أصابت هذه السكاكين أعضاء الطائفة بدقة، فشقت رؤوسهم على الفور.
في لمح البصر، طار الرجل العجوز مئات الأمتار. في عينيه، كان بالإمكان رؤية فرحة من نجا من كارثة. كانوا متفوقين في البداية، لكن بعد قرارهم الفرار، فقدوا معظم أفرادهم. لم يعد الرجل العجوز يرغب بالبقاء. كان أهل مملكة شيا العظيمة شرسين حقًا، حتى المدنيين منهم. لم يكن يتوقع أن تتمكن مجموعة من المحاربين المتقاعدين من إظهار هذه القوة القتالية الهائلة.
“يا تشانغ العجوز، هل أنت أعمى؟ كدتَ تصيبني بذلك!” لعن الرجل العجوز. كادت إحدى تلك السكاكين أن تصيبه.
لم يسع وو هين إلا أن يفرح لأن الأمر لم يكن الأسوأ بعد. كان ليو وينيان رجلاً مسنًا ذا جسدٍ واهن. حتى وإن بلغت إرادته عالم التحليق السماوي، فإن جسده لا يزال عالقًا في عالم القوة العظمى. كان وو هين مزارعًا من المرحلة الثانية في عالم التحليق السماوي، ولم يكن يخشى متدربا جديدًا في هذا العالم مثل ليو وينيان.
خلفه، قال رجل عجوز ذو ظهر منحني بعجز: “كانت يدي ترتجف. أنا أتقدم في السن. هيا، الأمر ليس كما لو أنه أصابك.”
ولما رأى شيا بينغ أنه لن يكون لديهم فرصة كبيرة لقتل الاثنين، صرخ فجأة قائلاً: “دعوه يذهب. ركزوا على المرأة.”
“كفى هراءً!” صرخ الرجل العجوز مجدداً، “أنتم! أيها الشباب هناك! هل فاتكم طعامكم أم ماذا؟ لماذا هجماتكم ضعيفةٌ هكذا؟ ألا تعلمون أننا لن نصمد أكثر من ذلك؟ اقتلوهم أسرع! إذا تمكنوا من الخروج من الحصار، فلن نستطيع نحن العجائز مواكبتهم!”
ووش!
“موتوا!” أثار هذا الصراخ غضب المعلمين وحراس المدينة وضباط قسم صائدي الرياح. كان الأمر محرجًا للغاية! لقد سمحوا لمئات الأعداء بالفرار، لكن هؤلاء الشيوخ الذين لا يستطيعون حتى الجري تمكنوا من قتل حوالي مئة منهم على الفور. إذا لم يُسرعوا ويقتلوا بعضهم، فسيكونون في غاية الخجل من الظهور في المدينة بعد الآن.
تقدم العشرات من الرجال المسنين ومتوسطي العمر وطعنوا برماحهم.
سارت المعركة بسلاسة. لم يكن لدى أتباع الطائفة أي انضباط، ومع انهيار معنوياتهم، لم يمضِ وقت طويل حتى قُتل معظمهم. لم يبقَ سوى عدد قليل من مُتدربي عالم القوة اللامتناهية يحاولون جاهدين الفرار، ولكن لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يُقضى عليهم.
خلفه، قال رجل عجوز ذو ظهر منحني بعجز: “كانت يدي ترتجف. أنا أتقدم في السن. هيا، الأمر ليس كما لو أنه أصابك.”
من بين جميع المعارك الدائرة، كانت معارك متدربي عالم التحليق السماوي هي الأعنف. كانوا يتقاتلون خارج المدرسة. لم يعد عضوا الطائفة ينويان القتال، بل أرادا الفرار فقط.
انغرز النصل الذي كان موجهاً نحو رأسه في كتفه، فتدفق الدم كالنوافير. لقد أصيب، لكنه على الأقل نجا من ضربة قاتلة.
ولما رأى شيا بينغ أنه لن يكون لديهم فرصة كبيرة لقتل الاثنين، صرخ فجأة قائلاً: “دعوه يذهب. ركزوا على المرأة.”
انغرز النصل الذي كان موجهاً نحو رأسه في كتفه، فتدفق الدم كالنوافير. لقد أصيب، لكنه على الأقل نجا من ضربة قاتلة.
لم يتردد حراس التنين المقاتلون العشرة، وتخلوا عن الرجل العجوز ليهاجموا المرأة بدلاً منه.
بلوب!
صرخت المرأة بيأس: “سيد القاعة تشين!”، لكن سيد القاعة تشين لم يلتفت إليها حتى. انطلق في السماء مسرعًا. لم يكن هناك ما هو أهم بالنسبة له من الحفاظ على حياته.
تتردد أصداء هدير مجموعة من كبار السن في الهواء.
في لمح البصر، طار الرجل العجوز مئات الأمتار. في عينيه، كان بالإمكان رؤية فرحة من نجا من كارثة. كانوا متفوقين في البداية، لكن بعد قرارهم الفرار، فقدوا معظم أفرادهم. لم يعد الرجل العجوز يرغب بالبقاء. كان أهل مملكة شيا العظيمة شرسين حقًا، حتى المدنيين منهم. لم يكن يتوقع أن تتمكن مجموعة من المحاربين المتقاعدين من إظهار هذه القوة القتالية الهائلة.
في أسوأ الأحوال، سيفشلون في المهمة. هل كان القادة يتوقعون منهم حقًا القتال حتى النهاية؟ توصل الاثنان إلى اتفاق. ليس ببعيد، طُعن رأس وو هين بنصله. حتى في اللحظات الأخيرة، لم يصدق ما يحدث. لقد قُتل. على يد ليو وينيان، وهو مُتدرب جديد في عالم التحليق السماوي، لا يزال جسده عالقًا في عالم القوة العظمى.
كان بعض هؤلاء المحاربين القدامى مجرد متدربين متوسطي المستوى في فنون القتال، وقد أضعفتهم الشيخوخة. لكن بعد انضمامهم إلى تشكيل عسكري، تمكنوا من قتل عدد كبير من متدربي فنون القتال المتقدمين في لمح البصر. كانت هذه في الواقع إحدى نقاط قوة البشرية: الانضباط العسكري الصارم.
بدلاً من الفؤوس، تم إلقاء نحو اثنتي عشرة سكيناً، وهي سكاكين يمكن رؤيتها عادةً في المطبخ، في الهواء. أصابت هذه السكاكين أعضاء الطائفة بدقة، فشقت رؤوسهم على الفور.
شعر الرجل العجوز بأنه محظوظ للغاية لأن المرأة قد صرفت انتباه العدو عنه. كانت المرأة قد ماتت لا محالة. لم يكن بوسعه التفكير أكثر، فركز فقط على الفرار، متجاهلاً استنزاف طاقته الروحية (تشي) بسرعة أثناء طيرانه.
ومع ذلك، ظل يضحك بصوت عالٍ. “طائفة الأجناس المتعددة؟ مجرد ضفادع في قاع البئر تحاول منافسة الشمس والقمر. موتوا!”
كان من الممكن إيقافه بسهولة لو هرب على الأرض. لكن باختياره الطيران، جعل نفسه هدفًا واضحًا. وبينما كان الرجل العجوز يبتهج بنجاته، ظهر شاب فجأة أمامه.
لم يتردد حراس التنين المقاتلون العشرة، وتخلوا عن الرجل العجوز ليهاجموا المرأة بدلاً منه.
ترجمة: العنكبوت
انطلق النصل عبر الهواء واخترق رأس أحد أعضاء الطائفة الموجود في عالم القوة اللامتناهية الذين كانوا يواجهون قائد حرس المدينة ورئيس قسم صائدي الرياح قبل أن يتمكن أي منهم من الرد.
لكنهم ما كانوا لينضموا إلى طائفة الأجناس المتعددة لو كانوا حقاً بهذه الشجاعة. هؤلاء الناس لم يكونوا شجعاناً إلا عندما كانت الأمور تسير على ما يرام. فما إن تسوء الأمور حتى يسقطوا كقطع الدومينو.
