Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 21

المعركة الأولى
اعدادت القارئ
PDF

المعركة الأولى

كان تشن هاو يعرف سو يو منذ سنوات. كان يعرف هذا الصديق جيدًا. لم يكن هناك طلاب آخرون في الجوار. هذا كذب! كان هذا الشخص من طائفة الأجناس المتعددة! كاد أن يتسبب في مقتل سو يو!

مسح سو يو محيطهم بنظره. كان يسمع صيحات مدربيهم. كما رأى بعض الأشخاص يبحثون في مكان بعيد.

أنا غبي جدًا! أنا غبي جدًا! آسف يا يو! آسف…” ارتخت ساقا تشين هاو وشعر بضعف شديد في جسده. تذكر فجأة ما قاله سو يو سابقًا، فقال على عجل: “يا معلم، أنا خائف. ساقاي ترتخيان. هل يمكنك مساعدتي؟

“ماذا؟“

كان خائفًا جدًا، ولم يستطع المشي، فقد كانت ساقاه ترتجفان. استدار الرجل بفارغ الصبر. لولا حرصه على العثور على الطلاب الباقين، لكان قد قتل هذا الطالب فورًا. كان يخشى أن يؤدي قتله الآن إلى إخافة الطلاب الآخرين، فإذا بدأوا بالركض، قد لا يتمكن من اللحاق بهم جميعًا.

وعلى مقربة، ارتجفت آذان عضو الطائفة وهو ينظر مباشرة إلى تشين هاو.

سأحملك.” مدّ الرجل يده، مستعداً لحمل تشين هاو معه.

شعر سو يو ببعض الهدوء بعد تصرفات تشين هاو الطائشة. لم يستطع إلا أن يوبخه قائلاً: “ما زلت تفكر في هذا الآن؟ هل تحاول الانتحار؟“

هاو، أنت عديم الفائدة. لماذا تُزعج المعلم؟تمتم سو يو من خلف الرجل وهو يُحكم قبضته على سيفه. كانت راحتاه تتعرقان بشدة حتى أن المقبض أصبح زلقًا. وبينما كان يتمتم، اقترب من الرجل. في اللحظة التي مدّ فيها الرجل يده نحو تشين هاو، لمعت عينا سو يو بقسوة. كانت تلك هي اللحظة التي كان ينتظرها!

“لا! لا تختلق الأمور! لم أفعل!”

هاو، امشِ بنفسك. لا تُزعج المعلم…”

نظر سو يو إلى الجثة والدماء على الأرض، وكان صوته أجشًا وهو يقول: “اهدأ. ابق هادئا. هذا عدو. حيوان من طائفة الأجناس المتعددة. ليس الأمر كما لو أنك لم تشاهد عمليات إعدام من قبل. هيا بنا. نحن بحاجة… إلى تغيير مكان اختبائنا… وإلا فقد يأتي المزيد منهم…”

ووش!

عندها، نسي تشين هاو كل خوفه وضحك ضحكة طريفة. حتى أطرافه استعادت قوتها. انحنى قليلاً، وأطلّ تشين هاو من مخبئه ونظر حوله. بعد قليل، اكتشف عدة أفراد من الطائفة يفتشون المنطقة. كان أقربهم على بُعد أقل من مئة متر.

دوى صوت نصل متأرجح، فالتفت الرجل غريزيًا متسائلًا عما إذا كان قد انكشف أمره. لكن الأمر لم يكن مهمًا. فهو لم يكن يتعامل إلا مع متدربي عالم فتح المصدر هنا

بلوب!

فقط عالم فتحالمصدر؟

“ماذا؟“

عالم فتح المصدر؟

فتش سو يو الجثة على عجل قبل أن يسحب تشين هاو بعيدًا. من الواضح أن تشين هاو لم يعد يشعر بأي خوف. يا له من أحمق! هل ظن حقًا أن سو يو قادر على قتل أي شخص؟! ما الذي كان يفعله واقفًا هناك في حالة من الإثارة بدلًا من الركض؟

لا، لم يكن الأمر كذلك!

“يو–يو…”

أراد الرجل أن يتفادى الضربة، لكنه وجد نفسه عاجزًا عن التحكم بأطرافه. فجأةً، شعر بألمٍ حادٍ في رقبته. وبدافعٍ غريزي، فكّر الرجل في نفسه أن هذه ليست الطريقة الصحيحة لقطع الرأس. كان القطع غير متقن.

عندها، نسي تشين هاو كل خوفه وضحك ضحكة طريفة. حتى أطرافه استعادت قوتها. انحنى قليلاً، وأطلّ تشين هاو من مخبئه ونظر حوله. بعد قليل، اكتشف عدة أفراد من الطائفة يفتشون المنطقة. كان أقربهم على بُعد أقل من مئة متر.

كان الأمر مؤلماً للغاية. عند قطع الرؤوس، يجب أن يكون المرء سريعاً ودقيقاً وقاسياً. لم يكن هذا الطفل دقيقاً بما فيه الكفاية، ففشل في قطع الرأس دفعة واحدة، مما عرّض الرجل لتعذيب شديد.

أثناء بحثه، شعر بلزوجة على راحتيه. لم يجرؤ حتى على التفكير في الأمر. بعد قليل، وجد رزمة صغيرة. دون تفكير أو حتى النظر إليها، أخرجها ووضعها في جيبه قبل أن يسحب سو يو بعيدًا.

بلوب!

“يو…يو…يو…أنا… إنه ميت. إنه ميت…ميت!”

سقط الرأس أخيرًا على الأرض. بقي جسد الرجل واقفًا على حاله، محافظًا على هيئته السابقة. كانت إحدى يديه لا تزال ممسكة بالسيف، بينما كانت الأخرى في منتصف الطريق نحو تشين هاو. تبدد حلم قتل أكثر من عشرة طلاب. لم يبقَ للرجل سوى الصمت الأبدي.

كان تشن هاو يعرف سو يو منذ سنوات. كان يعرف هذا الصديق جيدًا. لم يكن هناك طلاب آخرون في الجوار. هذا كذب! كان هذا الشخص من طائفة الأجناس المتعددة! كاد أن يتسبب في مقتل سو يو!

ثانية واحدة. ثانيتان. ثلاث ثوانٍ.

بلوب!

بلوب!

ثانية واحدة. ثانيتان. ثلاث ثوانٍ.

سقطت الجثة على الأرض.

كان تشن هاو على وشك الزحف بعيدًا قبل أن تخطر له فكرة. شدّ على أسنانه وأغمض عينيه، ثم استدار وبدأ يفتش الجثة. لم يجرؤ على النظر إليها. لكنه تذكر أيضًا أن هذا سيساعده في الالتحاق بأكاديمية عسكرية!

هوهوهو…” كان سو يو يلهث بشدة لالتقاط أنفاسه بينما أصبح عقله فارغًا.

“هل تبولت على نفسك؟“

تناثرت كمية لا بأس بها من الدماء على وجه تشين هاو، ففقد وعيه. قُتل! لقد قتل يو ذلك الرجل بضربة واحدة!

اندفع أحد أفراد الطائفة نحوهم دون أن يخطر بباله احتمال وقوع كمين. فالمعلمون القادرون على نصب كمين محكم كانوا مشغولين بالقتال في مكان آخر. كانت المعارك تندلع في كل مكان بالمدرسة، حتى أن المعلمين المكلفين بحماية الطلاب كانوا منشغلين تمامًا، ولم يكن لديهم القوة الكافية لشن أي كمين.

يويو…”

تراجع تشن هاو مسرعًا خلف الجدار. ارتجفت أذناه وهو يُصغي جيدًا. لم يكن يخشى الكمين، لكنه مع ذلك بقي حذرًا بشكل غريزي. فما لم يكن يواجه خصمًا أقوى، فسيكون قادرًا على كشف أي خصم مختبئ بحواسه.

لم يستطع تشين هاو السيطرة على أطرافه فسقط على الأرض بضعف. مستخدماً أطرافه الأربعة، زحف نحو سو يو، متجاهلاً مظهره البائس. كاد أن يتبول على نفسه من شدة الخوف.

“بإمكاني … الالتحاق… بأكاديمية عسكرية بفضلها… يو… لقد قتلته! أنت مذهل…”

يويويوأناإنه ميت. إنه ميتميت!”

عالم فتح المصدر؟

نظر سو يو إلى الجثة والدماء على الأرض، وكان صوته أجشًا وهو يقول: “اهدأ. ابق هادئا. هذا عدو. حيوان من طائفة الأجناس المتعددة. ليس الأمر كما لو أنك لم تشاهد عمليات إعدام من قبل. هيا بنا. نحن بحاجةإلى تغيير مكان اختبائناوإلا فقد يأتي المزيد منهم…”

وعلى مقربة، ارتجفت آذان عضو الطائفة وهو ينظر مباشرة إلى تشين هاو.

لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتعامل مع الجثة. كان عليهم إعطاء الأولوية للهرب. تلك الضربة التي وجهها سابقًا كانت تُسبب له ألمًا في جميع أنحاء جسده. لم يكن ألمًا جسديًا، بل كان ألمًا نفسيًا.

أراد الرجل أن يتفادى الضربة، لكنه وجد نفسه عاجزًا عن التحكم بأطرافه. فجأةً، شعر بألمٍ حادٍ في رقبته. وبدافعٍ غريزي، فكّر الرجل في نفسه أن هذه ليست الطريقة الصحيحة لقطع الرأس. كان القطع غير متقن.

نعم، انطلق، علينا أن نذهب…”

مسح سو يو محيطهم بنظره. كان يسمع صيحات مدربيهم. كما رأى بعض الأشخاص يبحثون في مكان بعيد.

كان تشن هاو على وشك الزحف بعيدًا قبل أن تخطر له فكرة. شدّ على أسنانه وأغمض عينيه، ثم استدار وبدأ يفتش الجثة. لم يجرؤ على النظر إليها. لكنه تذكر أيضًا أن هذا سيساعده في الالتحاق بأكاديمية عسكرية!

أثناء الجري، لمح سو يو وميضًا ذهبيًا على حافة بصره. نظر إلى السماء، فذهل مما رآه. كان هناك شكل مألوف يطفو في السماء، محاطًا بهالة ذهبية.

أثناء بحثه، شعر بلزوجة على راحتيه. لم يجرؤ حتى على التفكير في الأمر. بعد قليل، وجد رزمة صغيرة. دون تفكير أو حتى النظر إليها، أخرجها ووضعها في جيبه قبل أن يسحب سو يو بعيدًا.

“يا معلم، اتبعني…” مد سو يو يده، وبدا وكأنه يحاول جر الرجل معه.

شعر سو يو ببعض الهدوء بعد تصرفات تشين هاو الطائشة. لم يستطع إلا أن يوبخه قائلاً: “ما زلت تفكر في هذا الآن؟ هل تحاول الانتحار؟

شعر سو يو ببعض الهدوء بعد تصرفات تشين هاو الطائشة. لم يستطع إلا أن يوبخه قائلاً: “ما زلت تفكر في هذا الآن؟ هل تحاول الانتحار؟“

بإمكانيالالتحاقبأكاديمية عسكرية بفضلهايولقد قتلته! أنت مذهل…”

نظر سو يو إلى الجثة والدماء على الأرض، وكان صوته أجشًا وهو يقول: “اهدأ. ابق هادئا. هذا عدو. حيوان من طائفة الأجناس المتعددة. ليس الأمر كما لو أنك لم تشاهد عمليات إعدام من قبل. هيا بنا. نحن بحاجة… إلى تغيير مكان اختبائنا… وإلا فقد يأتي المزيد منهم…”

توقف سو يو عن الكلام وركز على مغادرة الكافيتريا. لم يجرؤ على الابتعاد كثيرًا خوفًا من مواجهة المزيد من الأعداء. لذا، اختار زاوية مظلمة خارج الكافيتريا كمخبأ جديد.

رائع!

دقات! دقات! دقات!

“هل هذا معلم؟ نحن خائفون. هل يمكنك أن تأخذنا بعيدًا؟“

كان قلب سو يو لا يزال يخفق بسرعة، لكنه بدأ يهدأ تدريجياً. بعد قليل، تنفس الصعداء وتمتم قائلاً: “هذا ليس بالأمر الغريب. إذا استطعت أن أعتاد على الموت، فلا يوجد شيء لا أستطيع التعود عليه!”

تدفقت كمية كبيرة من الدم من فم الرجل. وسقط على الأرض وهو يحدق في سو يو بنظرة جامدة.

كان يتحدث بنبرة ساخرة من نفسه. بما أنه قادر على تقبّل موته، فلماذا يخشى التسبب في موت شخص آخر؟ في هذه الأثناء، كانت المعركة لا تزال مستعرة في أرجاء المدرسة. قد يبدو للوهلة الأولى أن الكثير قد حدث، لكن دقيقة واحدة فقط مرت منذ أن دخل عضو الطائفة إلى الكافتيريا.

مسح سو يو محيطهم بنظره. كان يسمع صيحات مدربيهم. كما رأى بعض الأشخاص يبحثون في مكان بعيد.

هاو!”

لم يكن صوت ليو وينيان عالياً، لكنه استطاع بطريقة ما أن ينتشر بعيداً جداً، “لم تكن رغبتي أبداً الوصول إلى عالم التحليق السماوي. كل ما أتمناه هو السلام العالمي…”

همم؟

“يو–يو…”

هل تبولت على نفسك؟

فتش سو يو الجثة على عجل قبل أن يسحب تشين هاو بعيدًا. من الواضح أن تشين هاو لم يعد يشعر بأي خوف. يا له من أحمق! هل ظن حقًا أن سو يو قادر على قتل أي شخص؟! ما الذي كان يفعله واقفًا هناك في حالة من الإثارة بدلًا من الركض؟

لا! لا تختلق الأمور! لم أفعل!”

تناثرت كمية لا بأس بها من الدماء على وجه تشين هاو، ففقد وعيه. قُتل! لقد قتل يو ذلك الرجل بضربة واحدة!

أنكر تشين هاو الأمر ووجهه محمرّ. ورغم إنكاره الشديد، ألقى نظرة خاطفة سريعة على منطقة حساسة من جسده. شعر بالارتياح لرؤيتها جافة. كان خائفًا لدرجة أنه لم يشعر بشيء. ربما لن يدرك الأمر حتى لو تبوّل على نفسه بالفعل.

هذا ما كان يدور في ذهن سو يو. صحيح أن ذلك كان رائعًا، لكنه كان مُخادعًا للغاية. من الواضح أن المدرب ليو كان يتوق إلى تجسيد قوة إرادته، لكن بعد أن حقق ذلك أخيرًا، ادعى أن دخول عالم التحليق السماوي لم يكن رغبته؟ يا له من كاذب!

يوأنت رائع للغاية.”

لم يكن صوت ليو وينيان عالياً، لكنه استطاع بطريقة ما أن ينتشر بعيداً جداً، “لم تكن رغبتي أبداً الوصول إلى عالم التحليق السماوي. كل ما أتمناه هو السلام العالمي…”

توقف عن الكلام.”

“يا أستاذ، سأصطحبك إليهم…”

مسح سو يو محيطهم بنظره. كان يسمع صيحات مدربيهم. كما رأى بعض الأشخاص يبحثون في مكان بعيد.

ثانية واحدة. ثانيتان. ثلاث ثوانٍ.

المدرسة تفقد زمام المبادرة.”

“يو!” همّ تشين هاو بالاعتراض حين تذكّر كيف قتل سو يو العدو السابق بضربة واحدة من صابره. تبدّد خوفه على الفور. أجل، لم يكن هؤلاء الأعداء مخيفين إلى هذا الحدّ، في نهاية المطاف.

لولا ذلك، لما سمح المعلمون لأفراد الطائفة بتفتيش المدرسة بحرية بحثًا عن الطلاب. لكان من المؤكد وجود بعض الطلاب المنفردين في الجوار. وربما يكون بعضهم قد قُتل الآن.

“هاو، امشِ بنفسك. لا تُزعج المعلم…”

نظر إلى الصابر الموجود في يده، ومسح الدم عن جسده ببعض الأوراق التي وجدها قريبة. ثم سأل وهو يجز على أسنانه: “هاو، هل تخاف من الموت؟

“يا أستاذ، سأصطحبك إليهم…”

“نع-لا!”

“هاو، أنت عديم الفائدة. لماذا تُزعج المعلم؟” تمتم سو يو من خلف الرجل وهو يُحكم قبضته على سيفه. كانت راحتاه تتعرقان بشدة حتى أن المقبض أصبح زلقًا. وبينما كان يتمتم، اقترب من الرجل. في اللحظة التي مدّ فيها الرجل يده نحو تشين هاو، لمعت عينا سو يو بقسوة. كانت تلك هي اللحظة التي كان ينتظرها!

اذهب. اذهب وانظر إن كان هناك أعضاء آخرون في الطائفة في الجوار. إذا رأيت شخصًا بمفرده، فأخبره أن هناك العديد من الطلاب يختبئون هنا في انتظار الإنقاذ.”

“هو…هو…هو…” كان سو يو يلهث بشدة لالتقاط أنفاسه بينما أصبح عقله فارغًا.

ماذا؟

أوضح سو يو قائلاً: “لا يملك المعلمون عدداً كافياً من الأفراد للتعامل مع أعضاء هذه الطائفة. إذا سمحنا لهم بالعثور على الطلاب الآخرين، فسوف يموتون. ما علينا سوى استدراج عدو أو اثنين. سأقتلهم وأمنع وقوع بعض القتلى في صفوفنا.”

أوضح سو يو قائلاً: “لا يملك المعلمون عدداً كافياً من الأفراد للتعامل مع أعضاء هذه الطائفة. إذا سمحنا لهم بالعثور على الطلاب الآخرين، فسوف يموتون. ما علينا سوى استدراج عدو أو اثنين. سأقتلهم وأمنع وقوع بعض القتلى في صفوفنا.”

عالم فتح المصدر؟

يو!” همّ تشين هاو بالاعتراض حين تذكّر كيف قتل سو يو العدو السابق بضربة واحدة من صابره. تبدّد خوفه على الفور. أجل، لم يكن هؤلاء الأعداء مخيفين إلى هذا الحدّ، في نهاية المطاف.

كان يتحدث بنبرة ساخرة من نفسه. بما أنه قادر على تقبّل موته، فلماذا يخشى التسبب في موت شخص آخر؟ في هذه الأثناء، كانت المعركة لا تزال مستعرة في أرجاء المدرسة. قد يبدو للوهلة الأولى أن الكثير قد حدث، لكن دقيقة واحدة فقط مرت منذ أن دخل عضو الطائفة إلى الكافتيريا.

حسنًا. سأذهب. يو، ه-هل يمكنك قتل المزيد؟

كان خائفًا جدًا، ولم يستطع المشي، فقد كانت ساقاه ترتجفان. استدار الرجل بفارغ الصبر. لولا حرصه على العثور على الطلاب الباقين، لكان قد قتل هذا الطالب فورًا. كان يخشى أن يؤدي قتله الآن إلى إخافة الطلاب الآخرين، فإذا بدأوا بالركض، قد لا يتمكن من اللحاق بهم جميعًا.

نعم.”

“يا مدرب، ما زال لدينا بعض الأشخاص هنا. هل يمكنك أن تأخذنا بعيدًا؟ لقد حاول أحدهم قتلنا في وقت سابق…”

حسنًا. سنقتل واحدًا آخر. يمكنك الحصول على الفضل في القتل السابق، ولكن هل يمكنك أن تعطيني الفضل في القتل التالي؟ أريد الانضمام إلى أكاديمية حرب أيضًا…”

“يو–يو…”

(ملاحظة المترجم: سيتم تغيير أكاديمية عسكرية إلى أكاديمية حرب)

“هل هذا معلم؟ نحن خائفون. هل يمكنك أن تأخذنا بعيدًا؟“

بالتأكيد.”

نظر إلى الصابر الموجود في يده، ومسح الدم عن جسده ببعض الأوراق التي وجدها قريبة. ثم سأل وهو يجز على أسنانه: “هاو، هل تخاف من الموت؟“

عندها، نسي تشين هاو كل خوفه وضحك ضحكة طريفة. حتى أطرافه استعادت قوتها. انحنى قليلاً، وأطلّ تشين هاو من مخبئه ونظر حوله. بعد قليل، اكتشف عدة أفراد من الطائفة يفتشون المنطقة. كان أقربهم على بُعد أقل من مئة متر.

كان يسمع أنفاسًا خافتة. كانت أنفاسًا ثقيلة، من الواضح أنها تعود لشخص متوتر. كما كانت عالية الصوت، لذا لم تكن صادرة عن شخص من عالم القوة العظمى.

كان تشين هاو لا يزال يشعر ببعض الخوف، لكنه هدأ نفسه وتحدث بصوت مرتجف قائلاً: “معلمهل هذا معلم؟

“هل تبولت على نفسك؟“

وعلى مقربة، ارتجفت آذان عضو الطائفة وهو ينظر مباشرة إلى تشين هاو.

أنكر تشين هاو الأمر ووجهه محمرّ. ورغم إنكاره الشديد، ألقى نظرة خاطفة سريعة على منطقة حساسة من جسده. شعر بالارتياح لرؤيتها جافة. كان خائفًا لدرجة أنه لم يشعر بشيء. ربما لن يدرك الأمر حتى لو تبوّل على نفسه بالفعل.

هل هذا معلم؟ نحن خائفون. هل يمكنك أن تأخذنا بعيدًا؟

ألقى الرجل نظرة خاطفة على رفاقه البعيدين. هؤلاء هم من كان يُفترض أن يُساهم في إنجازاتهم. كان عليه أن يكون حذرًا حتى لا يكتشف رفاقه أمر هؤلاء الطلاب. أخيرًا، اتجه الرجل خلف الجدار ورأى أن هناك طالبًا آخر بالفعل. كان وجه الطالب الثاني شاحبًا أيضًا.

معلم؟

هذا ما كان يدور في ذهن سو يو. صحيح أن ذلك كان رائعًا، لكنه كان مُخادعًا للغاية. من الواضح أن المدرب ليو كان يتوق إلى تجسيد قوة إرادته، لكن بعد أن حقق ذلك أخيرًا، ادعى أن دخول عالم التحليق السماوي لم يكن رغبته؟ يا له من كاذب!

ارتعشت عينا عضو الطائفة. هل كان هذا الطالب ينظر إليه كمعلم؟ هذا مفهوم. كان صراعًا بين بشر، وكلا الجانبين يبدوان متشابهين. لن يستطيع طالب عادي التمييز بينهما. بالطبع، سيتمكن شخص أكثر خبرة من رؤية الفرق، لكن هؤلاء الطلاب كانوا عديمي الخبرة تمامًا. ماذا يعرفون؟

“قلتَ إن هناك عددًا آخر منكم. هل يختبئ الآخرون في مكان آخر؟“

يا مدرب، ما زال لدينا بعض الأشخاص هنا. هل يمكنك أن تأخذنا بعيدًا؟ لقد حاول أحدهم قتلنا في وقت سابق…”

أنكر تشين هاو الأمر ووجهه محمرّ. ورغم إنكاره الشديد، ألقى نظرة خاطفة سريعة على منطقة حساسة من جسده. شعر بالارتياح لرؤيتها جافة. كان خائفًا لدرجة أنه لم يشعر بشيء. ربما لن يدرك الأمر حتى لو تبوّل على نفسه بالفعل.

بضعة أشخاص؟ازداد حماس عضو الطائفة. لقد رأى أن تشين هاو كان خائفًا حقًا. لم يكن من الممكن تزييف ذلك الوجه الشاحب.

“المعلم ليو…”

اندفع أحد أفراد الطائفة نحوهم دون أن يخطر بباله احتمال وقوع كمين. فالمعلمون القادرون على نصب كمين محكم كانوا مشغولين بالقتال في مكان آخر. كانت المعارك تندلع في كل مكان بالمدرسة، حتى أن المعلمين المكلفين بحماية الطلاب كانوا منشغلين تمامًا، ولم يكن لديهم القوة الكافية لشن أي كمين.

“نع-لا!”

تراجع تشن هاو مسرعًا خلف الجدار. ارتجفت أذناه وهو يُصغي جيدًا. لم يكن يخشى الكمين، لكنه مع ذلك بقي حذرًا بشكل غريزي. فما لم يكن يواجه خصمًا أقوى، فسيكون قادرًا على كشف أي خصم مختبئ بحواسه.

كان قلب سو يو لا يزال يخفق بسرعة، لكنه بدأ يهدأ تدريجياً. بعد قليل، تنفس الصعداء وتمتم قائلاً: “هذا ليس بالأمر الغريب. إذا استطعت أن أعتاد على الموت، فلا يوجد شيء لا أستطيع التعود عليه!”

هناك طالب آخر مختبئ هناك.”

ترجمة: العنكبوت

كان يسمع أنفاسًا خافتة. كانت أنفاسًا ثقيلة، من الواضح أنها تعود لشخص متوتر. كما كانت عالية الصوت، لذا لم تكن صادرة عن شخص من عالم القوة العظمى.

“يو… أنت رائع للغاية.”

قلتَ إن هناك عددًا آخر منكم. هل يختبئ الآخرون في مكان آخر؟

عالم فتح المصدر؟

ألقى الرجل نظرة خاطفة على رفاقه البعيدين. هؤلاء هم من كان يُفترض أن يُساهم في إنجازاتهم. كان عليه أن يكون حذرًا حتى لا يكتشف رفاقه أمر هؤلاء الطلاب. أخيرًا، اتجه الرجل خلف الجدار ورأى أن هناك طالبًا آخر بالفعل. كان وجه الطالب الثاني شاحبًا أيضًا.

دقات! دقات! دقات!

هل يوجد مُعلم هنا؟ ما زال تشو تاو والآخرون ينتظروننا. أيها المُعلم، ما الذي يحدث؟ هل اقتحم أوغاد طائفة الأجناس المتعددة المدرسة؟سأل يو على عجل، والفرحة بادية على وجهه. ألقى صابره بعيدًا وركض إلى الأمام، بدا عليه الخوف الشديد.

سقطت الجثة على الأرض.

يا أستاذ، سأصطحبك إليهم…”

“أين هم؟” لم يستطع الرجل إخفاء فرحته. ومثل العضو السابق في الطائفة، كان ينظر إلى هذا اللقاء على أنه فرصة سانحة للمساهمة.

أُلقي الصابر جانبًا! شعر الرجل بارتياح فوري. قد يُشكّل مُتدربو عالم فتح المصدر بعض التهديد لهم بالأسلحة، لكن عندما يكونون عُزّلًا، لن يتمكنوا من قتل مُتدربو عالم القوة العظمى حتى لو سُمح لهم بالهجوم بحرية. هؤلاء الطلاب ظنّوا حقًا أنه مُعلّمهم! يا لهم من حمقى!

تراجع تشن هاو مسرعًا خلف الجدار. ارتجفت أذناه وهو يُصغي جيدًا. لم يكن يخشى الكمين، لكنه مع ذلك بقي حذرًا بشكل غريزي. فما لم يكن يواجه خصمًا أقوى، فسيكون قادرًا على كشف أي خصم مختبئ بحواسه.

أين هم؟لم يستطع الرجل إخفاء فرحته. ومثل العضو السابق في الطائفة، كان ينظر إلى هذا اللقاء على أنه فرصة سانحة للمساهمة.

تناثرت كمية لا بأس بها من الدماء على وجه تشين هاو، ففقد وعيه. قُتل! لقد قتل يو ذلك الرجل بضربة واحدة!

يا معلم، اتبعني…” مد سو يو يده، وبدا وكأنه يحاول جر الرجل معه.

رأى تشن هاو المشهد نفسه، فصُدم هو الآخر. كان ليو وينيان يتألق في الهواء بضوء ذهبي، وتجمّعت حوله طاقة تشي.

عبس الرجل قليلاً. أراد أن يتجنب اليد، لكنه هدأ وقرر أن يتحمل هذا لفترة أطول قليلاً.

“بالتأكيد.”

اندفاع!

مسح سو يو محيطهم بنظره. كان يسمع صيحات مدربيهم. كما رأى بعض الأشخاص يبحثون في مكان بعيد.

في اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة بباله، تحولت اليد المهاجمة إلى مخالب حادة قبل أن تخترق جسده وتطعنه في قلبه. أمسكت يد أخرى باليد التي كان يحمل بها صابره، وبصوت طقطقة، انكسرت تلك الذراع. أراد عضو الطائفة أن يصرخ، لكنه لم يستطع قبل أن يتمزق حلقه.

نظر سو يو إلى الجثة والدماء على الأرض، وكان صوته أجشًا وهو يقول: “اهدأ. ابق هادئا. هذا عدو. حيوان من طائفة الأجناس المتعددة. ليس الأمر كما لو أنك لم تشاهد عمليات إعدام من قبل. هيا بنا. نحن بحاجة… إلى تغيير مكان اختبائنا… وإلا فقد يأتي المزيد منهم…”

تدفق! تدفق!

“بضعة أشخاص؟” ازداد حماس عضو الطائفة. لقد رأى أن تشين هاو كان خائفًا حقًا. لم يكن من الممكن تزييف ذلك الوجه الشاحب.

تدفقت كمية كبيرة من الدم من فم الرجل. وسقط على الأرض وهو يحدق في سو يو بنظرة جامدة.

ترجمة: العنكبوت

عالم القوة العظمى! عالم القوة العظمى في مراحله المتقدمة! مستحيل! هذه نانيوان! كيف يمكن لطالب هنا أن يكون متدرب عالم القوة العظمى؟ هذا غير ممكن!

“يو…يو…يو…أنا… إنه ميت. إنه ميت…ميت!”

فتش سو يو الجثة على عجل قبل أن يسحب تشين هاو بعيدًا. من الواضح أن تشين هاو لم يعد يشعر بأي خوف. يا له من أحمق! هل ظن حقًا أن سو يو قادر على قتل أي شخص؟! ما الذي كان يفعله واقفًا هناك في حالة من الإثارة بدلًا من الركض؟

“هاو، أنت عديم الفائدة. لماذا تُزعج المعلم؟” تمتم سو يو من خلف الرجل وهو يُحكم قبضته على سيفه. كانت راحتاه تتعرقان بشدة حتى أن المقبض أصبح زلقًا. وبينما كان يتمتم، اقترب من الرجل. في اللحظة التي مدّ فيها الرجل يده نحو تشين هاو، لمعت عينا سو يو بقسوة. كانت تلك هي اللحظة التي كان ينتظرها!

أثناء الجري، لمح سو يو وميضًا ذهبيًا على حافة بصره. نظر إلى السماء، فذهل مما رآه. كان هناك شكل مألوف يطفو في السماء، محاطًا بهالة ذهبية.

عندها، نسي تشين هاو كل خوفه وضحك ضحكة طريفة. حتى أطرافه استعادت قوتها. انحنى قليلاً، وأطلّ تشين هاو من مخبئه ونظر حوله. بعد قليل، اكتشف عدة أفراد من الطائفة يفتشون المنطقة. كان أقربهم على بُعد أقل من مئة متر.

المعلم ليو…”

فتش سو يو الجثة على عجل قبل أن يسحب تشين هاو بعيدًا. من الواضح أن تشين هاو لم يعد يشعر بأي خوف. يا له من أحمق! هل ظن حقًا أن سو يو قادر على قتل أي شخص؟! ما الذي كان يفعله واقفًا هناك في حالة من الإثارة بدلًا من الركض؟

رأى تشن هاو المشهد نفسه، فصُدم هو الآخر. كان ليو وينيان يتألق في الهواء بضوء ذهبي، وتجمّعت حوله طاقة تشي.

هذا ما كان يدور في ذهن سو يو. صحيح أن ذلك كان رائعًا، لكنه كان مُخادعًا للغاية. من الواضح أن المدرب ليو كان يتوق إلى تجسيد قوة إرادته، لكن بعد أن حقق ذلك أخيرًا، ادعى أن دخول عالم التحليق السماوي لم يكن رغبته؟ يا له من كاذب!

لم يكن صوت ليو وينيان عالياً، لكنه استطاع بطريقة ما أن ينتشر بعيداً جداً،لم تكن رغبتي أبداً الوصول إلى عالم التحليق السماوي. كل ما أتمناه هو السلام العالمي…”

“يو… أنت رائع للغاية.”

رائع!

أوضح سو يو قائلاً: “لا يملك المعلمون عدداً كافياً من الأفراد للتعامل مع أعضاء هذه الطائفة. إذا سمحنا لهم بالعثور على الطلاب الآخرين، فسوف يموتون. ما علينا سوى استدراج عدو أو اثنين. سأقتلهم وأمنع وقوع بعض القتلى في صفوفنا.”

يا له من مزيف!

نظر إلى الصابر الموجود في يده، ومسح الدم عن جسده ببعض الأوراق التي وجدها قريبة. ثم سأل وهو يجز على أسنانه: “هاو، هل تخاف من الموت؟“

هذا ما كان يدور في ذهن سو يو. صحيح أن ذلك كان رائعًا، لكنه كان مُخادعًا للغاية. من الواضح أن المدرب ليو كان يتوق إلى تجسيد قوة إرادته، لكن بعد أن حقق ذلك أخيرًا، ادعى أن دخول عالم التحليق السماوي لم يكن رغبته؟ يا له من كاذب!

لا، لم يكن الأمر كذلك!

ترجمة: العنكبوت

“حسنًا. سنقتل واحدًا آخر. يمكنك الحصول على الفضل في القتل السابق، ولكن هل يمكنك أن تعطيني الفضل في القتل التالي؟ أريد الانضمام إلى أكاديمية حرب أيضًا…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“سأحملك.” مدّ الرجل يده، مستعداً لحمل تشين هاو معه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط