Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 40

اعمل بجد يا فتى (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اعمل بجد يا فتى (2)

في نهاية حديثه، تحوّلت نبرة {ليو وينيان} إلى نبرة ندم وهو يقول: “لقد بلورتُ إرادتي حديثًا. كما أنني قضيتُ وقتًا طويلًا في نانيوان، لذا فأنا متأخرٌ بعض الشيء. تتغير الأزمنة، ويتغير معها مسار التدريب. هناك أمور لا يمكن تعلمها إلا في الأكاديمية.”

“سأقتلك!”

“خلال الشهر القادم، توقف عن العمل على الأحرف السامية. ركز على قوة إرادتك. فهي أساس كل شيء.”

ترجمة: العنكبوت

“أفهم يا معلم.”

دوّت أصوات جسم معدني يشقّ اللحم، تلاها صوت طقطقة عندما بُترت ذراع خصمه اليسرى بالكامل. بعد ذلك مباشرة، اقترب السيف الذي كان يحمله في ذراع خصمه اليمنى من رقبته. تراجع بسرعة وهو يُوهم خصمه بأوهامٍ لتشتيت انتباهه.

“أيضًا…” تردد {ليو وينيان} قليلًا. “موهبتك في تنمية قوة الإرادة عادية نوعًا ما، لكن تكوين حرفك السامي مذهل. لا أعرف إن كان هذا جيدًا أم سيئًا، لكن يمكن اعتبارها موهبة فريدة أيضًا. بهذه الموهبة الفريدة، يمكنك على الأرجح الحصول على معلم جيد في الأكاديمية.”

“لا تفكر حتى في الهرب!”

“أراد {باي فنغ} أن يقبلك كتلميذ لديه. كنت أعتقد أنه يجب عليك أن تكون ممتناً لهذه الفرصة الجيدة. لكن الآن… لا أعرف ماذا أفعل.”

كان الرجل يلوّح بسيفه نحو {سو يو} عندما سمع الصيحة. ارتجف قلبه حين سمع صوت شيء يتحرك بسرعة خلفه. ورغم أنه كان مستعدًا للموت، إلا أنه حاول تفادي الهجوم القادم. انتهز {سو يو} الفرصة واستدار وهرب.

كان تعبير {سو يو} مليئاً بالشك.

أراد أن يرى ما يستطيع {سو يو} فعله. في الواقع، لقد فاق {سو يو} توقعاته. فبصفته متدربا في مستوى (عالم فتح المصدر)، تمكن هذا الفتى من قطع ذراع متدرب في المرحلة السادسة من مستوى (عالم القوة العظمى). كان ذلك مذهلاً.

ابتسم {ليو وينيان} ابتسامة عاجزة وهو يقول: “أتساءل عما إذا كان عليّ إخبار معلم {باي فنغ} عنك. إذا فعلت ذلك، فسيقبلك بالتأكيد كتلميذ. لكن… قد لا يكون معلمًا أفضل من {باي فنغ}.”

سبلرت!

تنهد {ليو وينيان} قائلاً: “لديه الكثير من التلاميذ، وهو أيضاً ذو نفوذ كبير. قد لا يجد وقتاً كافياً في الأكاديمية، ولن يتمكن من التركيز عليكِ كثيراً. إنه باحث ثقافي في مستوى (عالم الجبل والبحر)، وسيسافر إلى ساحة معركة كل السماوات، وإلى أعماق البحار، وإلى أماكن أخرى كثيرة. لذا، سيكون وقتك معه محدوداً.”

رغم أنه كان يُقتل في جميع أحلامه، فقد اكتسب القدرة على تقدير نوع الهجوم الذي يُشنّ خلفه بمجرد سماع الأصوات. بعد أن تدحرج عدة مرات على الأرض، جُرح وجهه بالحجارة الحادة. لكنه تجاهل كل ذلك ونهض ثم ركض مجددًا.

“مع أن {باي فنغ} مجرد متدرب من متدربي مستوى (عالم التحليق السماوي)، إلا أنه سيقضي وقتًا أطول في الأكاديمية. في مراحلك الأولى، سيتمكن من تقديم المزيد من المساعدة لك. وفي المراحل اللاحقة… في الحقيقة، عندما تصل إلى مستوى (عالم التحليق السماوي)، حتى معلمه سيقدم لك التوجيه لأنك في الأساس حفيده في فنون القتال. العبقري يحظى بالرعاية أينما ذهب.”

“أيضًا…” تردد {ليو وينيان} قليلًا. “موهبتك في تنمية قوة الإرادة عادية نوعًا ما، لكن تكوين حرفك السامي مذهل. لا أعرف إن كان هذا جيدًا أم سيئًا، لكن يمكن اعتبارها موهبة فريدة أيضًا. بهذه الموهبة الفريدة، يمكنك على الأرجح الحصول على معلم جيد في الأكاديمية.”

كان {ليو وينيان} غاضبًا جدًا من {باي فنغ} سابقًا، لكن بعد التفكير مليًا، قرر مراعاة مصلحة {سو يو}. صحيح أن {باي فنغ} أضعف من معلمه، لكنه لم يكن لديه تلميذ، وكان لديه وقت فراغ أكبر، ما سيمكنه من تقديم المزيد من المساعدة لـ{سو يو}. وعندما يصبح {سو يو} قويًا بما يكفي، سيتمكن بطبيعة الحال من البدء بالتعلم من معلم {باي فنغ} أيضًا، كونه تلميذ تلميذه.

“آه!”

بعد تفكيرٍ عميق، قال {ليو وينيان} ببطء: “في الحقيقة… هناك خيارٌ آخر. يمكنك أن تصبح تلميذاً لمعلم {باي فنغ}، وأن تطلب منه أن يأمر {باي فنغ} بتدريسك كأخٍ أكبر. لكن عليك أن تدعو الله أن يكون {باي فنغ} راغباً في فعل ذلك فعلاً بدلاً من أن يضربك غضباً.”

قال {ليو وينيان} بصرامة: “قد ينقذك كتمان بعض الأمور في يوم من الأيام. لا تتردد في إظهار قدراتك. أثبت أنك جدير بالرعاية والتطوير. لكن احتفظ ببعض الأوراق الرابحة مخفية. قد تتمكن من استخدام هذه الأوراق الرابحة لتغيير الوضع عندما يكون الأمر مهمًا.”

سعل {سو يو} قبل أن ينظر للأعلى بعجز، “يا معلم، إذا فعلت ذلك، أعتقد أنه سيقتلني. {المعلم باي فنغ} مستعد لقبولي كتلميذ لديه. إذا أصبحت فجأة أخاه الأصغر وما زلت أريده أن يعلمني، فسيكون ذلك… تجاوزاً للحدود، أليس كذلك؟”

“أجل. مع أننا هزمنا طائفة الأجناس المتعددة خلال عمليتهم السابقة، إلا أن بعض المسؤولين عن إثارة الفوضى في المدينة ما زالوا هاربين. وحتى الآن، ما زالت المدينة تحاول القبض عليهم. أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء. لا يمكننا التسامح معهم.”

قال {ليو وينيان} ببرود: “هذا خيارٌ لك. في الحقيقة، {باي فنغ} سيكون بخير. لكن هذا الشخص… سيحتاج إلى التركيز على بلوغه المرحلة السابعة من مستوى (عالم التحليق السماوي) قريبًا. بعد ذلك، سيحتاج أيضًا إلى التركيز على الوصول إلى مستوى (عالم اختراق السحاب). عليك التفكير في هذا الأمر جيدًا. قد لا يكون لديه الكثير من الوقت لك أيضًا.”

“نذل!”

أومأ {سو يو} برأسه. كان ذلك صحيحاً.

“أراد {باي فنغ} أن يقبلك كتلميذ لديه. كنت أعتقد أنه يجب عليك أن تكون ممتناً لهذه الفرصة الجيدة. لكن الآن… لا أعرف ماذا أفعل.”

“حسنًا، لا يزال أمامك بعض الوقت قبل أن تختار معلمًا. هذان الشخصان ليسا الباحثين الوحيدين في الأكاديمية. لا تكشف عن أحرفك السامية لأحد. احتفظ بها كورقة رابحة.”

“سأقتلك!”

“حتى أثناء امتحان القبول، لا تكشف عن ذلك. يمكنك القول إنك لم تُتقن سوى مهارة أو مهارتين من مهارات الأحرف السامية. سيكون ذلك كافيًا. أكاديمية البحوث الثقافية، الأكاديمية عسكرية، لا يهم. قد تواجه خطرًا بغض النظر عن الأكاديمية التي تلتحق بها.”

كان الرجل غاضبًا للغاية لفشله في قتل {سو يو}. كان هذا الفتى مجرد متدرب في مستوى (عالم فتح المصدر)، لكنه كان ماهرًا جدًا في المراوغة. وبسبب إصاباته الخطيرة وآلامه الشديدة، انخفضت سرعة الرجل بشكل ملحوظ. وبدأ الرجل يفقد بصره بسبب فقدانه الكثير من الدم. ولما رأى أن هدفه قد هرب مرة أخرى، أطلق الرجل صرخة أخيرة.

تنهد {ليو وينيان} وقال: “{سو يو}، تذكر هذا. لا يمكنك أبدًا معرفة ما يدور في ذهن أي شخص. قد يكون معظم البشر في صفك ضد الأجناس الأخرى، لكن هذا ليس هو الحال بالنسبة لجميع البشر. وإلا، لما وُجدت طائفة الأجناس المتعددة.”

دوّت أصوات جسم معدني يشقّ اللحم، تلاها صوت طقطقة عندما بُترت ذراع خصمه اليسرى بالكامل. بعد ذلك مباشرة، اقترب السيف الذي كان يحمله في ذراع خصمه اليمنى من رقبته. تراجع بسرعة وهو يُوهم خصمه بأوهامٍ لتشتيت انتباهه.

“هناك العديد من الطوائف والفصائل داخل هذه الجماعة. بعضها متخفٍّ جيدًا بين البشر. بالنسبة لهم، قتل العباقرة الضعفاء الذين لم يبلغوا بعدُ مرحلة النضج يستحق كل وقتهم. من المفهوم أن تُظهر بعضًا من موهبتك لأنك تحتاج إلى جذب الانتباه والدعم لتطوير قدراتك. لكن احتفظ دائمًا ببعضها لنفسك.”

أزال شعوره بالخطر فجأةً حيرة الرجل. وبزئير، هدأ نفسه ولوّح بسيفه إلى اليسار. لقد كان أحدهم ينصب له كميناً!

قال {ليو وينيان} بصرامة: “قد ينقذك كتمان بعض الأمور في يوم من الأيام. لا تتردد في إظهار قدراتك. أثبت أنك جدير بالرعاية والتطوير. لكن احتفظ ببعض الأوراق الرابحة مخفية. قد تتمكن من استخدام هذه الأوراق الرابحة لتغيير الوضع عندما يكون الأمر مهمًا.”

“خلال الشهر القادم، توقف عن العمل على الأحرف السامية. ركز على قوة إرادتك. فهي أساس كل شيء.”

“أفهم يا معلم.” أومأ {سو يو} برأسه على عجل. كان يدرك ذلك.

“جيد.” ابتسم {ليو وينيان} ابتسامة رضا وهو يقول: “ارجع وواصل التدريب. وبما أنك قد أكملت حرفا ساميا، فيمكنك خلال الشهر القادم أن تبدأ بمرافقتي إلى قسم صائدي الرياح.”

كان الحرف يعمل بجدٍّ كبير، لكنه كان ضعيفا للغاية. كما كانت إرادة {سو يو} ضعيفة أيضاً. وهكذا، بدأ الحرف يضعف من شدة الإرهاق، وضعفت قوتها بشكل ملحوظ.

“قسم صائدي الرياح؟”

أزال شعوره بالخطر فجأةً حيرة الرجل. وبزئير، هدأ نفسه ولوّح بسيفه إلى اليسار. لقد كان أحدهم ينصب له كميناً!

“أجل. مع أننا هزمنا طائفة الأجناس المتعددة خلال عمليتهم السابقة، إلا أن بعض المسؤولين عن إثارة الفوضى في المدينة ما زالوا هاربين. وحتى الآن، ما زالت المدينة تحاول القبض عليهم. أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء. لا يمكننا التسامح معهم.”

أزال شعوره بالخطر فجأةً حيرة الرجل. وبزئير، هدأ نفسه ولوّح بسيفه إلى اليسار. لقد كان أحدهم ينصب له كميناً!

“ستعمل مع قسم صائدي الرياح للقبض على هؤلاء الخونة. أريدك أن… تخوض المزيد من التجارب. لقد أبليت بلاءً حسنًا بقتل أحدهم في المدرسة، لكن هذا لا يكفي. قبل دخول الأكاديمية، أريدك أن ترا ما يكفي من الدماء حتى لا يُثير منظرها فيك أي توتر.”

مستوى (عالم فتح المصدر)؟ عندها أدرك شيئًا ما. لقد وقع في كمين نصبه له متدرب في مستوى (عالم فتح المصدر).

“سيُطلب من الباحثين الثقافيين القتل أيضاً. في الواقع، سيُطلب منهم القتل كثيراً. فقط أضعف الباحثين الثقافيين يستطيعون الحفاظ على نظافة أيديهم. إنهم عديمو الفائدة أساساً. لا أريد أن أراك تصبح واحداً منهم. أريدك أن تسلك درب الأقوياء.”

“مع أن {باي فنغ} مجرد متدرب من متدربي مستوى (عالم التحليق السماوي)، إلا أنه سيقضي وقتًا أطول في الأكاديمية. في مراحلك الأولى، سيتمكن من تقديم المزيد من المساعدة لك. وفي المراحل اللاحقة… في الحقيقة، عندما تصل إلى مستوى (عالم التحليق السماوي)، حتى معلمه سيقدم لك التوجيه لأنك في الأساس حفيده في فنون القتال. العبقري يحظى بالرعاية أينما ذهب.”

“بصرف النظر عن قدرتك على إتمام حرف ساميي في يوم واحد، لا تتردد في إظهار جميع مواهبك الأخرى. أظهر ما تشاء خلال الامتحان. تميز عن الآخرين واجذب انتباه الأكاديمية. اجعلهم يقدمون لك الدعم الذي تستحقه. هذا ما يجب عليك فعله. لماذا؟ لأن والدك ليس متدربا في مستوى (عالم الجبل والبحر).”

“لماذا هو بهذه الحيوية؟” تذمّر {سو يو} وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. لقد فقد ذلك الشخص الكثير من الدم. لماذا لا يزال بهذه الحيوية؟ هل جميع متدربين في مستوى (عالم القوة العظمى) يصعب قتلهم؟ ألم يمت ضحيته السابقة بضربة واحدة؟

“اسحق كل هؤلاء العباقرة في العاصمة، وتقدم، وارتق. لن أستطيع تقديم الكثير من المساعدة لك. اعمل بجد. كلما اجتهدت الآن، زادت مكاسبك في المستقبل.”

أومأ {سو يو} برأسه. كان ذلك صحيحاً.

كان {سو يو} يرتجف. من كلمات معلمه، شعر أن أمامه شهراً من المعاناة.

“سيُطلب من الباحثين الثقافيين القتل أيضاً. في الواقع، سيُطلب منهم القتل كثيراً. فقط أضعف الباحثين الثقافيين يستطيعون الحفاظ على نظافة أيديهم. إنهم عديمو الفائدة أساساً. لا أريد أن أراك تصبح واحداً منهم. أريدك أن تسلك درب الأقوياء.”

…

بعد أن تنحى جانبًا، اختفى الصوت الصادر من خلف الرجل. كان الصوت الذي سمعه سابقًا في الواقع مجرد وهم من صنع {سو يو}. وعلى مقربة، كان {سو يو} يركض بكل قوته، متقدمًا بسرعة لأكثر من اثني عشر مترًا.

خارج مدينة نانيوان، في قرية صغيرة.

سمح ذلك لـ{سو يو} بالانسحاب تمامًا من هذا الخصم. في هذه اللحظة، كان غارقًا في العرق. لماذا لم يساعده معلمه بعد؟ بحلول الوقت الذي يتكيف فيه هذا الخصم مع أوهامه، لن يكون قادرًا على التعامل معه دون استخدام جوهر الدم.

قفز خيالٌ للأمام محاولًا الفرار من شيء ما. في تلك اللحظة بالذات، تباطأ الخيال. ظهر أمامه طائر ضخم ذو أجنحة حديدية، يندفع نحوه مباشرة. فزعًا، تنحى جانبًا غريزيًا. وبينما كان لا يزال في الهواء، دوّت أصوات شيء يشق الهواء.

“حتى أثناء امتحان القبول، لا تكشف عن ذلك. يمكنك القول إنك لم تُتقن سوى مهارة أو مهارتين من مهارات الأحرف السامية. سيكون ذلك كافيًا. أكاديمية البحوث الثقافية، الأكاديمية عسكرية، لا يهم. قد تواجه خطرًا بغض النظر عن الأكاديمية التي تلتحق بها.”

“آه!”

كان تعبير {سو يو} مليئاً بالشك.

أزال شعوره بالخطر فجأةً حيرة الرجل. وبزئير، هدأ نفسه ولوّح بسيفه إلى اليسار. لقد كان أحدهم ينصب له كميناً!

استمر الرجل في مطاردة {سو يو}.

“مدة الفعالية قصيرة جدًا…”

شعر الرجل بأن حياته تتلاشى، وشعر أيضاً بتزايد سرعة نزيفه. فزأر، وزاد من سرعته. كانت عيناه حمراوين، وعزم على قتل هذا الوغد.

كان {سو يو}، المختبئ بِزِيِّهِ الرماديّ، يقفُ بجانبِ الرجل. لم يكن سوى شخص شبه مستوى (عالم القوة العظمى)، ولم يدمَ وهمُه سوى لحظةٍ خاطفة. وبالفعل، كانت حرفه السامي لا يزال ضعيفا للغاية، ولم يكن وهمُه مقنعًا بما فيه الكفاية. لكنه مع ذلك بادر بالهجوم، وكان هو المُختبئ. حتى لو كان ردُّ فعلِ خصمِه سريعًا، فإنه كان أسرع منه.

بعد تفكيرٍ عميق، قال {ليو وينيان} ببطء: “في الحقيقة… هناك خيارٌ آخر. يمكنك أن تصبح تلميذاً لمعلم {باي فنغ}، وأن تطلب منه أن يأمر {باي فنغ} بتدريسك كأخٍ أكبر. لكن عليك أن تدعو الله أن يكون {باي فنغ} راغباً في فعل ذلك فعلاً بدلاً من أن يضربك غضباً.”

سبلرت!

كان الرجل يلوّح بسيفه نحو {سو يو} عندما سمع الصيحة. ارتجف قلبه حين سمع صوت شيء يتحرك بسرعة خلفه. ورغم أنه كان مستعدًا للموت، إلا أنه حاول تفادي الهجوم القادم. انتهز {سو يو} الفرصة واستدار وهرب.

دوّت أصوات جسم معدني يشقّ اللحم، تلاها صوت طقطقة عندما بُترت ذراع خصمه اليسرى بالكامل. بعد ذلك مباشرة، اقترب السيف الذي كان يحمله في ذراع خصمه اليمنى من رقبته. تراجع بسرعة وهو يُوهم خصمه بأوهامٍ لتشتيت انتباهه.

“حسنًا، لا يزال أمامك بعض الوقت قبل أن تختار معلمًا. هذان الشخصان ليسا الباحثين الوحيدين في الأكاديمية. لا تكشف عن أحرفك السامية لأحد. احتفظ بها كورقة رابحة.”

انقضّت مئات الوحوش الشيطانية على الرجل. ورغم علمه بأنه يرى أوهامًا، إلا أنه كان لا يزال متدربا في مستوى (عالم القوة العظمى. لم يستطع الحفاظ على هدوئه التام، وحاول جسده غريزيًا تفاديها.

“أراد {باي فنغ} أن يقبلك كتلميذ لديه. كنت أعتقد أنه يجب عليك أن تكون ممتناً لهذه الفرصة الجيدة. لكن الآن… لا أعرف ماذا أفعل.”

سمح ذلك لـ{سو يو} بالانسحاب تمامًا من هذا الخصم. في هذه اللحظة، كان غارقًا في العرق. لماذا لم يساعده معلمه بعد؟ بحلول الوقت الذي يتكيف فيه هذا الخصم مع أوهامه، لن يكون قادرًا على التعامل معه دون استخدام جوهر الدم.

“حتى أثناء امتحان القبول، لا تكشف عن ذلك. يمكنك القول إنك لم تُتقن سوى مهارة أو مهارتين من مهارات الأحرف السامية. سيكون ذلك كافيًا. أكاديمية البحوث الثقافية، الأكاديمية عسكرية، لا يهم. قد تواجه خطرًا بغض النظر عن الأكاديمية التي تلتحق بها.”

في الواقع، لو استخدم جوهر الدم في هجومه السابق، لكان قادرًا على قتل خصمه بضربة واحدة. وبصفته متدربا في مستوى (عالم فتح المصدر)، لم تكن قوته وسرعته كافيتين. كان من المثير للإعجاب حقًا قدرته على قطع ذراع خصمه بتلك الضربة.

كلما زاد استخدامه للقوة، زاد نزيفه. تمكن من تقليص المسافة بينهما بسرعة. زاد ذلك من قلق {سو يو}. إن لم يمت هذا الشخص قريبًا، فربما يكون هو من سيموت.

استمر {سو يو} في السقوط للخلف. أزال الألم الشديد دوار الرجل، وتبددت الأوهام تدريجيًا. كانت عينا الرجل حمراوين بينما كان الدم يتدفق باستمرار من جذعه.

“ستعمل مع قسم صائدي الرياح للقبض على هؤلاء الخونة. أريدك أن… تخوض المزيد من التجارب. لقد أبليت بلاءً حسنًا بقتل أحدهم في المدرسة، لكن هذا لا يكفي. قبل دخول الأكاديمية، أريدك أن ترا ما يكفي من الدماء حتى لا يُثير منظرها فيك أي توتر.”

حدق في {سو يو} بعينيه الحمراوين، ثم زأر كوحش محاصر، “مت!”

انقضّت مئات الوحوش الشيطانية على الرجل. ورغم علمه بأنه يرى أوهامًا، إلا أنه كان لا يزال متدربا في مستوى (عالم القوة العظمى. لم يستطع الحفاظ على هدوئه التام، وحاول جسده غريزيًا تفاديها.

انقضّ الرجل بجنون على {سو يو}. لن ينجو من هذا. كان هارباً من قسم صائدي الرياح لفترة. والآن بعد أن فقد ذراعه، لم يكن هناك أي أمل في نجاته. لذا، فليُسقط هذا الوغد أرضاً ما دام قادراً على ذلك.

أومأ {سو يو} برأسه. كان ذلك صحيحاً.

مستوى (عالم فتح المصدر)؟ عندها أدرك شيئًا ما. لقد وقع في كمين نصبه له متدرب في مستوى (عالم فتح المصدر).

سعل {سو يو} قبل أن ينظر للأعلى بعجز، “يا معلم، إذا فعلت ذلك، أعتقد أنه سيقتلني. {المعلم باي فنغ} مستعد لقبولي كتلميذ لديه. إذا أصبحت فجأة أخاه الأصغر وما زلت أريده أن يعلمني، فسيكون ذلك… تجاوزاً للحدود، أليس كذلك؟”

“امتص أسرع! هيا، افعلها!”

“لماذا هو بهذه الحيوية؟” تذمّر {سو يو} وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. لقد فقد ذلك الشخص الكثير من الدم. لماذا لا يزال بهذه الحيوية؟ هل جميع متدربين في مستوى (عالم القوة العظمى) يصعب قتلهم؟ ألم يمت ضحيته السابقة بضربة واحدة؟

أثناء الجري، جعل {سو يو} حرفه “الدم” تمتص دماء خصمه. حتى متدرب في مستوى (عالم القوة العظمى) المصاب لم يكن خصماً يستطيع هزيمته. تدفق المزيد والمزيد من الدم من جذع الرجل.

في الواقع، لو استخدم جوهر الدم في هجومه السابق، لكان قادرًا على قتل خصمه بضربة واحدة. وبصفته متدربا في مستوى (عالم فتح المصدر)، لم تكن قوته وسرعته كافيتين. كان من المثير للإعجاب حقًا قدرته على قطع ذراع خصمه بتلك الضربة.

شعر الرجل بأن حياته تتلاشى، وشعر أيضاً بتزايد سرعة نزيفه. فزأر، وزاد من سرعته. كانت عيناه حمراوين، وعزم على قتل هذا الوغد.

كان الحرف يعمل بجدٍّ كبير، لكنه كان ضعيفا للغاية. كما كانت إرادة {سو يو} ضعيفة أيضاً. وهكذا، بدأ الحرف يضعف من شدة الإرهاق، وضعفت قوتها بشكل ملحوظ.

كلما زاد استخدامه للقوة، زاد نزيفه. تمكن من تقليص المسافة بينهما بسرعة. زاد ذلك من قلق {سو يو}. إن لم يمت هذا الشخص قريبًا، فربما يكون هو من سيموت.

“لماذا هو بهذه الحيوية؟” تذمّر {سو يو} وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. لقد فقد ذلك الشخص الكثير من الدم. لماذا لا يزال بهذه الحيوية؟ هل جميع متدربين في مستوى (عالم القوة العظمى) يصعب قتلهم؟ ألم يمت ضحيته السابقة بضربة واحدة؟

همم!

ابتسم {ليو وينيان} ابتسامة عاجزة وهو يقول: “أتساءل عما إذا كان عليّ إخبار معلم {باي فنغ} عنك. إذا فعلت ذلك، فسيقبلك بالتأكيد كتلميذ. لكن… قد لا يكون معلمًا أفضل من {باي فنغ}.”

عندما سمع {سو يو} صوت نصل يهوي خلفه، تدحرج على الأرض مبتعداً عنه بجنون. بعد أن طاردته أحلامه لسنوات طويلة، أصبح بارعاً في الهرب.

بينما كان {ليو وينيان} غارقًا في أفكاره، لحق به أحد أعضاء الطائفة مرة أخرى. كان {ليو وينيان} على وشك الهجوم عندما استدار {سو يو} فجأة لمواجهة العدو، وبدا وكأنه سيقاتله حتى النهاية.

رغم أنه كان يُقتل في جميع أحلامه، فقد اكتسب القدرة على تقدير نوع الهجوم الذي يُشنّ خلفه بمجرد سماع الأصوات. بعد أن تدحرج عدة مرات على الأرض، جُرح وجهه بالحجارة الحادة. لكنه تجاهل كل ذلك ونهض ثم ركض مجددًا.

استمر {سو يو} في السقوط للخلف. أزال الألم الشديد دوار الرجل، وتبددت الأوهام تدريجيًا. كانت عينا الرجل حمراوين بينما كان الدم يتدفق باستمرار من جذعه.

كان الحرف “الدم” لا يزال منشغلاً بامتصاص دماء خصمه. أدى استنزاف إرادته إلى شحوب وجه {سو يو} وهو يتعرق بغزارة. خلفه، كان الرجل يزأر بائساً بينما بدأت رؤيته تتشوش بسبب فقدان الدم.

“أفهم يا معلم.”

“لا تفكر حتى في الهرب!”

“أفهم يا معلم.” أومأ {سو يو} برأسه على عجل. كان يدرك ذلك.

استمر الرجل في مطاردة {سو يو}.

لكن {سو يو} تجاهل كل ذلك وهو يتدحرج بجنون على الأرض. حتى أنه تخلى عن سيفه أثناء تدحرجه. بعد عدة تدحرجات، نهض على قدميه وبدأ بالركض مجدداً. كان منظره مثيراً للشفقة بشكل لا يُوصف.

…

كان {سو يو} يرتجف. من كلمات معلمه، شعر أن أمامه شهراً من المعاناة.

“يا أستاذ ليو، ألن نتحرك بعد؟”

سمع أن أحد خصومه الذين قتلهم في المدرسة الثانوية كان متدربا من المرحلة السابعة من مستوى (عالم القوة العظمى). بعد ذلك، توقف عن الخوف من المتدربين في مستوى (عالم القوة العظمى). لكنه اليوم أدرك كم كان مخطئًا. فبدون جوهر الدم، وبدون كمين، حتى المتدربون في مستوى (عالم القوة العظمى) من المرحلة الثالثة قادرون على قتله بسهولة.

في مكان ليس ببعيد، كان رئيس قسم صائدي الرياح، {تشنغ هوا}، يقف بجانب {ليو وينيان}. كان العدو على وشك الموت، وعازمًا على قتل {سو يو}، الذي لم يكن سوى متدرب في مستوى (عالم فتح المصدر). إذا استمر هذا الوضع، فقد يصبح الأمر خطيرًا.

أومأ {سو يو} برأسه. كان ذلك صحيحاً.

التزم {ليو وينيان} الصمت. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتحرك. على أي حال، فقد بلغ مستوى (عالم التحليق السماوي) بفضل قوة إرادته. كان العدو على بُعد أقل من مئة متر منه. كان بإمكانه تجميد هذا الخصم فورًا لو أراد، لذا لم يكن قلقًا.

كان تعبير {سو يو} مليئاً بالشك.

أراد أن يرى ما يستطيع {سو يو} فعله. في الواقع، لقد فاق {سو يو} توقعاته. فبصفته متدربا في مستوى (عالم فتح المصدر)، تمكن هذا الفتى من قطع ذراع متدرب في المرحلة السادسة من مستوى (عالم القوة العظمى). كان ذلك مذهلاً.

أزال شعوره بالخطر فجأةً حيرة الرجل. وبزئير، هدأ نفسه ولوّح بسيفه إلى اليسار. لقد كان أحدهم ينصب له كميناً!

بينما كان {ليو وينيان} غارقًا في أفكاره، لحق به أحد أعضاء الطائفة مرة أخرى. كان {ليو وينيان} على وشك الهجوم عندما استدار {سو يو} فجأة لمواجهة العدو، وبدا وكأنه سيقاتله حتى النهاية.

“أفهم يا معلم.”

“لقد بدأ ينفد صبره…” علّق {ليو وينيان}. لكن بعد ذلك مباشرة، صرخ {سو يو} قائلاً: “لا تقتلوه. اقبضوا عليه حياً!”

كان الرجل غاضبًا للغاية لفشله في قتل {سو يو}. كان هذا الفتى مجرد متدرب في مستوى (عالم فتح المصدر)، لكنه كان ماهرًا جدًا في المراوغة. وبسبب إصاباته الخطيرة وآلامه الشديدة، انخفضت سرعة الرجل بشكل ملحوظ. وبدأ الرجل يفقد بصره بسبب فقدانه الكثير من الدم. ولما رأى أن هدفه قد هرب مرة أخرى، أطلق الرجل صرخة أخيرة.

كان الرجل يلوّح بسيفه نحو {سو يو} عندما سمع الصيحة. ارتجف قلبه حين سمع صوت شيء يتحرك بسرعة خلفه. ورغم أنه كان مستعدًا للموت، إلا أنه حاول تفادي الهجوم القادم. انتهز {سو يو} الفرصة واستدار وهرب.

…

بعد أن تنحى جانبًا، اختفى الصوت الصادر من خلف الرجل. كان الصوت الذي سمعه سابقًا في الواقع مجرد وهم من صنع {سو يو}. وعلى مقربة، كان {سو يو} يركض بكل قوته، متقدمًا بسرعة لأكثر من اثني عشر مترًا.

لكن {سو يو} تجاهل كل ذلك وهو يتدحرج بجنون على الأرض. حتى أنه تخلى عن سيفه أثناء تدحرجه. بعد عدة تدحرجات، نهض على قدميه وبدأ بالركض مجدداً. كان منظره مثيراً للشفقة بشكل لا يُوصف.

“سأقتلك!”

“يا أستاذ ليو، ألن نتحرك بعد؟”

صرخ الرجل غاضباً. لقد خُدع.

استمر {سو يو} في السقوط للخلف. أزال الألم الشديد دوار الرجل، وتبددت الأوهام تدريجيًا. كانت عينا الرجل حمراوين بينما كان الدم يتدفق باستمرار من جذعه.

“لماذا هو بهذه الحيوية؟” تذمّر {سو يو} وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. لقد فقد ذلك الشخص الكثير من الدم. لماذا لا يزال بهذه الحيوية؟ هل جميع متدربين في مستوى (عالم القوة العظمى) يصعب قتلهم؟ ألم يمت ضحيته السابقة بضربة واحدة؟

استمر {سو يو} في السقوط للخلف. أزال الألم الشديد دوار الرجل، وتبددت الأوهام تدريجيًا. كانت عينا الرجل حمراوين بينما كان الدم يتدفق باستمرار من جذعه.

سمع أن أحد خصومه الذين قتلهم في المدرسة الثانوية كان متدربا من المرحلة السابعة من مستوى (عالم القوة العظمى). بعد ذلك، توقف عن الخوف من المتدربين في مستوى (عالم القوة العظمى). لكنه اليوم أدرك كم كان مخطئًا. فبدون جوهر الدم، وبدون كمين، حتى المتدربون في مستوى (عالم القوة العظمى) من المرحلة الثالثة قادرون على قتله بسهولة.

“هل يمكنك تسريع عملية امتصاص الدم؟”

كلما زاد استخدامه للقوة، زاد نزيفه. تمكن من تقليص المسافة بينهما بسرعة. زاد ذلك من قلق {سو يو}. إن لم يمت هذا الشخص قريبًا، فربما يكون هو من سيموت.

صرخ {سو يو} غاضباً في وجه حرف “الدم”. هذا الأخ الصغير عديم الفائدة. ويجرؤ على تسمية نفسه حرفا ساميا؟ انظروا فقط إلى حجم الجرح. مع جرح بهذا الحجم، لم يتمكن هذا الشخص إلا من زيادة سرعة فقدان الدم قليلاً. يا له من حرف سامي عديم الفائدة!

“خلال الشهر القادم، توقف عن العمل على الأحرف السامية. ركز على قوة إرادتك. فهي أساس كل شيء.”

كان الحرف يعمل بجدٍّ كبير، لكنه كان ضعيفا للغاية. كما كانت إرادة {سو يو} ضعيفة أيضاً. وهكذا، بدأ الحرف يضعف من شدة الإرهاق، وضعفت قوتها بشكل ملحوظ.

“لقد بدأ ينفد صبره…” علّق {ليو وينيان}. لكن بعد ذلك مباشرة، صرخ {سو يو} قائلاً: “لا تقتلوه. اقبضوا عليه حياً!”

خلف {سو يو}، دوّى صوت سيف يُلوّح به مجدداً. دون تردد، تدحرج على الأرض. ارتطم السيف بالأرض، فتناثرت الحصى في كل مكان. بعض الحصى الحادة جرح وجهه ورقبته، تاركةً ندوباً دموية عديدة.

أومأ {سو يو} برأسه. كان ذلك صحيحاً.

لكن {سو يو} تجاهل كل ذلك وهو يتدحرج بجنون على الأرض. حتى أنه تخلى عن سيفه أثناء تدحرجه. بعد عدة تدحرجات، نهض على قدميه وبدأ بالركض مجدداً. كان منظره مثيراً للشفقة بشكل لا يُوصف.

التزم {ليو وينيان} الصمت. لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتحرك. على أي حال، فقد بلغ مستوى (عالم التحليق السماوي) بفضل قوة إرادته. كان العدو على بُعد أقل من مئة متر منه. كان بإمكانه تجميد هذا الخصم فورًا لو أراد، لذا لم يكن قلقًا.

“نذل!”

عندما سمع {سو يو} صوت نصل يهوي خلفه، تدحرج على الأرض مبتعداً عنه بجنون. بعد أن طاردته أحلامه لسنوات طويلة، أصبح بارعاً في الهرب.

كان الرجل غاضبًا للغاية لفشله في قتل {سو يو}. كان هذا الفتى مجرد متدرب في مستوى (عالم فتح المصدر)، لكنه كان ماهرًا جدًا في المراوغة. وبسبب إصاباته الخطيرة وآلامه الشديدة، انخفضت سرعة الرجل بشكل ملحوظ. وبدأ الرجل يفقد بصره بسبب فقدانه الكثير من الدم. ولما رأى أن هدفه قد هرب مرة أخرى، أطلق الرجل صرخة أخيرة.

قال {ليو وينيان} ببرود: “هذا خيارٌ لك. في الحقيقة، {باي فنغ} سيكون بخير. لكن هذا الشخص… سيحتاج إلى التركيز على بلوغه المرحلة السابعة من مستوى (عالم التحليق السماوي) قريبًا. بعد ذلك، سيحتاج أيضًا إلى التركيز على الوصول إلى مستوى (عالم اختراق السحاب). عليك التفكير في هذا الأمر جيدًا. قد لا يكون لديه الكثير من الوقت لك أيضًا.”

ثم توقف عن الجري. وبكل ما تبقى لديه من قوة، ألقى سيفه إلى الأمام. حدق الرجل في السيف بيأس، متمنيًا أن يرى نتيجة الرمية، لكنه سقط على الأرض قبل أن يتمكن من رؤية أي شيء. حتى وهو في المرحلة السادسة من مستوى (عالم القوة العظمى)، كان لا يزال بشرًا، وليس ساميا. لم يكن ليتحمل فقدان كل هذا الدم.

خارج مدينة نانيوان، في قرية صغيرة.

ترجمة: العنكبوت

أراد أن يرى ما يستطيع {سو يو} فعله. في الواقع، لقد فاق {سو يو} توقعاته. فبصفته متدربا في مستوى (عالم فتح المصدر)، تمكن هذا الفتى من قطع ذراع متدرب في المرحلة السادسة من مستوى (عالم القوة العظمى). كان ذلك مذهلاً.

كان تعبير {سو يو} مليئاً بالشك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط