1317
كان (وَانغ تِنغ) هو من أخذ البلورات؛ لم يكن للأمر علاقة بـ «تيتُوس».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فتحت علكة الفقاعات فمها وابتلعت كل المواد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت كرة سوداء لحمية تطفو داخل الجهاز الأسطواني. امتلأ الجهاز بكمية هائلة من سائل أخضر، بينما امتد أنبوب من أعلى الجهاز إلى داخل الكرة السوداء اللحمية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 1317 قنبلة كليپوت الظلامية!
كانت أشبَاح الظلام تفهم التكنولوجيا، لكنها نادراً ما تدرسها. فقط بعض الأجناس الخاصة كانت مهتمة بالتكنولوجيا وتستخدمها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رأى الأمل عندما هزم ‘وَانغ تِنغ’ ‘يوفيليا’.
«ما الخطب في شويلون؟» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه وهو جالس على شجرة كبيرة ليلاً، بينما كان يرمي الحقيبة التي استلمها.
بوم ●
أرسل له مصاص الدماء هدية بعد أن أصبح تحت رعاية ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن لا تنسوا أن هناك ضغينة شديدة بينهما!
لكن العفريت لم ينتهِ بعد. فقد استمر في إضافة المزيد من المواد المحسّنة في الداخل.
كان من الواضح أن شويلون كان يفعل ذلك بسبب مكانته الجديدة كتلميذ.
تحرّك بسرعة، يتحسّس الجدران على طول الجانب. لم يبقَ سوى مكان واحد للتحقّق منه، وهو الجدار الحجري خلف العرش. سرعان ما وصل إلى ذلك الجزء من الجدار الحجري ومدّ يده ليتحسّسه.
يبدو أن هوية التلميذ أهم مما كنت أظن. تساءل (وَانغ تِنغ).
«تباً، لقد فشلت مرة أخرى. صنع قنبلة كليپوت الظلامية صعب للغاية. لحسن الحظ، قللت الجرعة وإلا لكنت انفجرت»، تمتم العفريت لنفسه، بينما شعر ببعض الحظ.
في البداية، كان يخطط للتخلي عن هوية ‘تيتُوس’ بعد انتهاء مهمة التجسس. أما الآن، فقد شعر أن التخلي عنها مضيعة للوقت.
لكن… إذا ظنّ شويلون أن كيس بلورات الدم المظلم هذا يكفي للتعويض عن هجوميه، فقد كان ساذجاً للغاية. هو، (وَانغ تِنغ)، لم يكن من النوع الذي يسامح بسهولة.
بصراحة، لم يكن يأخذ تنكره السري على محمل الجد، ومع ذلك فقد اتخذ منعطفاً مفاجئاً نحو الأفضل.
كانت كل تلك الأسئلة دليلاً أيضاً على أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم كل شيء. لا يزال هناك أشياء يمكن أن يعلمه إياها هذا الرجل القوي.
بدا الأمر برمته غير واقعي.
«أوه صحيح، ما هي بلورات الدم المظلم هذه؟» بحث (وَانغ تِنغ) في ذكريات وحش العدم الملتهم، لكنه لم يعثر على أي معلومات ذات صلة. يبدو أن وحشه المرتبط به لم يكن لديه أي معرفة مسبقة بهذا الأمر.
كان غافلاً عن السبب الرئيسي الذي دفع “العَقْل الخَاوِي” إلى تبنيه: ‘يوفيليا’.
في البداية، كان يخطط للتخلي عن هوية ‘تيتُوس’ بعد انتهاء مهمة التجسس. أما الآن، فقد شعر أن التخلي عنها مضيعة للوقت.
كان داعم ‘يوفيليا’ عدوه القديم.
كان غافلاً عن السبب الرئيسي الذي دفع “العَقْل الخَاوِي” إلى تبنيه: ‘يوفيليا’.
بدأ التنافس بينهما منذ زمن طويل، لكن الطرف الآخر كان موهوباً بشكل لا يُصدق؛ لم يكن بإمكان “العَقْل الخَاوِي” أن يتفوق على الآخر أبداً. لطالما كان هو الخاسر.
يبدو أن شويلون قدّم هدية عظيمة.
رأى الأمل عندما هزم ‘وَانغ تِنغ’ ‘يوفيليا’.
يبدو أن شويلون قدّم هدية عظيمة.
إذا استطاع أن يدرب ذلك الصغير و يهزم ‘يوفيليا’ بعد أن استوعبت تماماً مجال البحر الدموي، فهذا يعني أنه كان الأقوى بين الاثنين.
كان داعم ‘يوفيليا’ عدوه القديم.
وهكذا نشأت عملية التلمذة بالقوة.
أُصيب العدم بالذهول من المشهد.
لم يستطع أحد إيقاف حظ (وَانْغ تِنْغ) الجيد.
في البداية، كان يخطط للتخلي عن هوية ‘تيتُوس’ بعد انتهاء مهمة التجسس. أما الآن، فقد شعر أن التخلي عنها مضيعة للوقت.
«سننتظر ونرى.» فكّر (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت ثم هزّ رأسه. قرر أن يراقب كيف ستتطور الأمور قبل اتخاذ أي قرار.
رأى الأمل عندما هزم ‘وَانغ تِنغ’ ‘يوفيليا’.
لكن… إذا ظنّ شويلون أن كيس بلورات الدم المظلم هذا يكفي للتعويض عن هجوميه، فقد كان ساذجاً للغاية. هو، (وَانغ تِنغ)، لم يكن من النوع الذي يسامح بسهولة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد سجل الضغينة في دفتر ملاحظاته الصغير، ولن يكون من السهل إزالتها.
في الوقت نفسه، كان يمارس مهارة التخفي للتنقل عبر مكان بين الفراغ والواقع. كانت هذه موهبته؛ سيكون من الصعب اكتشافه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) قد اعتاد بعد على محو الضغائن.
في البداية، كان يخطط للتخلي عن هوية ‘تيتُوس’ بعد انتهاء مهمة التجسس. أما الآن، فقد شعر أن التخلي عنها مضيعة للوقت.
أما بالنسبة لبلورات الدم المظلم، فسيحتفظ بها.
في تلك اللحظة، سُمع دوي انفجار قادم من غرفة خلفه.
كان (وَانغ تِنغ) هو من أخذ البلورات؛ لم يكن للأمر علاقة بـ «تيتُوس».
كانت الغرفة مميزة، مليئة بجميع أنواع الأجهزة؛ كانت تومض وتصدر أضواء بألوان مختلفة.
«أوه صحيح، ما هي بلورات الدم المظلم هذه؟» بحث (وَانغ تِنغ) في ذكريات وحش العدم الملتهم، لكنه لم يعثر على أي معلومات ذات صلة. يبدو أن وحشه المرتبط به لم يكن لديه أي معرفة مسبقة بهذا الأمر.
كان لدى كلا الطرفين خططهما الخاصة، بينما كانا يتظاهران بأنهما زوج جيد من المعلم والتلميذ.
وهكذا، طلب من (الكُرة المـُستديرة) أن يرى ما إذا كان يعرف أي شيء.
هل فجّر هذا العفريت نفسه؟ فكّر العدم بتعبير غريب.
«أظن أنني سمعت عن هذه البلورات من قبل.» توقف (الكُرة المـُستديرة) لبرهة وهز يبحث في ضفافها. ثم أضاءت عيناه وقال: «أتذكر الآن. لقد رأيت سجلاً متعلقاً ببلورات الدم المظلم ذات مرة. إنها بلورات من سلالة مصاصي الدماء، مصنوعة عن طريق ضغط جوهر الدم؛ وهي مفيدة لتحسين البنية الجسدية…»
لمس العدم ذقنه بنظرة غريبة.
أوضح شرح (الكُرة المـُستديرة) بعض الأمور المتعلقة بالهدايا. بدأت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان.
وهكذا نشأت عملية التلمذة بالقوة.
هذا شيء رائع!
هل يصنع هذا الرجل قنبلة كليپوت الظلامية من هذا النوع؟ اقترب العدم بفضول لينظر إلى الطرف الآخر وهو يعمل.
لقد كان عنصراً رائعاً لتدريب اللياقة البدنية.
«سعال…» خرج شبح العفريت متعثراً من الباب في حالة يرثى لها. كان يسعل باستمرار؛ وخرج دخان أسود من فمه.
حصل على ثمانين ألف بلورة من بلورات الدم المظلم إجمالاً. تمكّن من تحسين جسد العاهل القديم بشكل ملحوظ، مما ساعده على توفير بعض نقاط السَطْوَة. مع العلم أنه كان فقيراً.
يبدو أن هوية التلميذ أهم مما كنت أظن. تساءل (وَانغ تِنغ).
يبدو أن شويلون قدّم هدية عظيمة.
في تلك اللحظة، سُمع دوي انفجار قادم من غرفة خلفه.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. خزّن البلورات في خواتمه المكانية مؤقتاً، وسيُخرجها لزراعتها لاحقاً. لم يكن الوقت مناسباً للزراعة.
كانت أشبَاح الظلام تفهم التكنولوجيا، لكنها نادراً ما تدرسها. فقط بعض الأجناس الخاصة كانت مهتمة بالتكنولوجيا وتستخدمها.
كان الليل صامتاً.
بوم ●
حلّ يوم جديد. ذهب (وَانغ تِنغ) إلى القاعة الكبرى للعَقْل الخَاوِي مرة أخرى.
«لم أتوقع أن يوجد مثل هذا المكان في مسكن وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا)»، تمتم العدم بفضول.
كان الوَالِي الظلامي لا يزال جالساً على عرشه. لم يتغير وضعه حتى؛ كان تماماً كما كان في اليوم السابق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mazen O🔥 1004. .🔥 1005Awad Al Dawssari🔥 1006عويض المطيري🔥 1007G A🔥 1008Ali Alshamsi🔥 1009Abdulla Alkalbani🔥 10010ahmad aa🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mazen waleed💎 1008Ammar Adel💎 1009younes el hakimi💎 10010Zeldres💎 100
لم يتكلم، وأخذ تلميذه الجديد خارج القاعة الكبرى على الفور. وسافروا إلى الجبال التي تبعد عشرات الكيلومترات مرة أخرى.
تبعه العدم بصمت، ثم رأى غرفة فوضوية تشبه المختبر. كانت مشابهة لمختبر ‘لُوسـيَان’، وكان العفريت واقفاً أمام طاولة عمل، يعبث بمجموعة من الأدوات والمواد.
كان (وَانغ تِنغ) مستعداً الآن. لم يبدأ بالتدريب فوراً؛ بل طرح أسئلة عديدة على ‘الوَالِي الظَلَامِي العَقْل الخَاوِي’. لقد أمضى وقتاً وجهداً كبيرين في التفكير في تلك الأسئلة الليلة الماضية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إضاعة الوقت بالكلام!
بدأ التنافس بينهما منذ زمن طويل، لكن الطرف الآخر كان موهوباً بشكل لا يُصدق؛ لم يكن بإمكان “العَقْل الخَاوِي” أن يتفوق على الآخر أبداً. لطالما كان هو الخاسر.
أدرك الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي أن الشاب لم يكن موهوباً فحسب، بل كان أيضاً متلهفاً للتعلم. شعر أنه وجد نبتة واعدة، فأجاب على جميع أسئلته.
«سننتظر ونرى.» فكّر (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت ثم هزّ رأسه. قرر أن يراقب كيف ستتطور الأمور قبل اتخاذ أي قرار.
كانت كل تلك الأسئلة دليلاً أيضاً على أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم كل شيء. لا يزال هناك أشياء يمكن أن يعلمه إياها هذا الرجل القوي.
قنبلة كليپوت الظلامية هذه مثيرة للاهتمام حقاً!
لقد شعر الأخير بالرعب من سرعة نمو الشبح المدرع؛ والآن شعر بالسعادة لإضاعة بعض الوقت في الرد.
بوم ●
كان لدى كلا الطرفين خططهما الخاصة، بينما كانا يتظاهران بأنهما زوج جيد من المعلم والتلميذ.
لقد كان عنصراً رائعاً لتدريب اللياقة البدنية.
✦ ✦ ✦
قنبلة كليپوت الظلامية هذه مثيرة للاهتمام حقاً!
وفي مكان آخر، بعد أن غادر (وَانغ تِنغ) والعَقْل الخَاوِي، دخلت شخصية ترتدي ثوباً أسود طويلاً إلى القاعة الكبرى في صمت.
في تلك اللحظة، لمع بريق حاد من خلال عينيه العميقتين والنبيلتين. نظر حول القاعة الكبرى.
كان ذلك استنساخاً لوحش العدم المُلتَهِم.
لكن لا تنسوا أن هناك ضغينة شديدة بينهما!
بشعره الطويل ذي اللون الأرجواني الداكن، لم يكن يشبه (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة، لأنه غيّر مظهره عمداً.
خطط العدم للاستيلاء على النُطـفـَـة الظَلامِية وسرقتها، رافضاً امتصاص أصل الظلام منها. و يدع (وَانغ تِنغ) يقوم بذلك، فهو قد سلب منه الموهبة الأثيرية، مُلتهم العالم.
لم يكن لدى الوحش المرتبط موهبة التخفي، لكن ذاكرته كانت واسعة لا حدود لها. لذا، كانت لديه بعض المهارات المفيدة التي يمكن أن تساعده على تغيير مظهره.
كانت كتلة اللحم السوداء تنبض كقلب.
في الوقت نفسه، كان يمارس مهارة التخفي للتنقل عبر مكان بين الفراغ والواقع. كانت هذه موهبته؛ سيكون من الصعب اكتشافه.
فعل ذلك لمنع تنين الحراشف الترابية السوداء من ملاحظته.
فعل ذلك لمنع تنين الحراشف الترابية السوداء من ملاحظته.
يبدو أن شويلون قدّم هدية عظيمة.
في تلك اللحظة، لمع بريق حاد من خلال عينيه العميقتين والنبيلتين. نظر حول القاعة الكبرى.
لقد سجل الضغينة في دفتر ملاحظاته الصغير، ولن يكون من السهل إزالتها.
كانت القاعة الكبرى خالية. لم يكن هناك شيء، ناهيك عن النُطـفـَـة الظَلامِية الكبيرة.
في الوقت نفسه، كان يمارس مهارة التخفي للتنقل عبر مكان بين الفراغ والواقع. كانت هذه موهبته؛ سيكون من الصعب اكتشافه.
عبس العدم. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه عليه (وَانغ تِنغ)، وقد تقبله على الفور.
لم يلحظ العفريت وجود الأخير خلفه. كان منشغلاً بأدواته ومواده وهو يبدأ بصنع قنبلة كليپوت ظلامية أخرى.
سار إلى حافة الجدار وتحسس طريقه للأمام. أراد أن يرى ما إذا كانت هناك أي مداخل سرية.
كانت أشبَاح الظلام تفهم التكنولوجيا، لكنها نادراً ما تدرسها. فقط بعض الأجناس الخاصة كانت مهتمة بالتكنولوجيا وتستخدمها.
إذا لم تكن هناك أي نطفة ظلامية، فمن المحتمل أنها كانت مخبأة في مكان آخر.
في الوقت نفسه، كان يمارس مهارة التخفي للتنقل عبر مكان بين الفراغ والواقع. كانت هذه موهبته؛ سيكون من الصعب اكتشافه.
تحرّك بسرعة، يتحسّس الجدران على طول الجانب. لم يبقَ سوى مكان واحد للتحقّق منه، وهو الجدار الحجري خلف العرش. سرعان ما وصل إلى ذلك الجزء من الجدار الحجري ومدّ يده ليتحسّسه.
عبس العدم. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه عليه (وَانغ تِنغ)، وقد تقبله على الفور.
وجدها! ظهرت لمحة من السعادة في عينيه.
وفي مكان آخر، بعد أن غادر (وَانغ تِنغ) والعَقْل الخَاوِي، دخلت شخصية ترتدي ثوباً أسود طويلاً إلى القاعة الكبرى في صمت.
شعر بوجود مدخل سري على بُعد أقل من متر من يده اليسرى. سار مباشرةً نحوه وتأكد من عدم وجود حارس على الباب. ثم أصبح جسده شفافاً ودخل.
عبس العدم. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه عليه (وَانغ تِنغ)، وقد تقبله على الفور.
كانت تلك مهارة خاصة استغلها بحكم وجوده في منتصف الطريق بين العدم والواقع. كان بإمكانه المرور عبر معظم العقبات بسهولة، ودون تَدمِيرها.
كان (وَانغ تِنغ) هو من أخذ البلورات؛ لم يكن للأمر علاقة بـ «تيتُوس».
وبمجرد مروره عبر المدخل، رأى غرفة متوسطة الحجم في الداخل.
لقد سجل الضغينة في دفتر ملاحظاته الصغير، ولن يكون من السهل إزالتها.
كانت الغرفة مميزة، مليئة بجميع أنواع الأجهزة؛ كانت تومض وتصدر أضواء بألوان مختلفة.
لم يكن لدى الوحش المرتبط موهبة التخفي، لكن ذاكرته كانت واسعة لا حدود لها. لذا، كانت لديه بعض المهارات المفيدة التي يمكن أن تساعده على تغيير مظهره.
أُصيب العدم بالذهول من المشهد.
إضاعة الوقت بالكلام!
«لم أتوقع أن يوجد مثل هذا المكان في مسكن وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا)»، تمتم العدم بفضول.
في تلك اللحظة، سُمع دوي انفجار قادم من غرفة خلفه.
كانت أشبَاح الظلام تفهم التكنولوجيا، لكنها نادراً ما تدرسها. فقط بعض الأجناس الخاصة كانت مهتمة بالتكنولوجيا وتستخدمها.
يبدو أن هوية التلميذ أهم مما كنت أظن. تساءل (وَانغ تِنغ).
فجأة، تذكر أن عِرْق العُقُول الظلامِيَّة كان أحد هذه الأعراق تحديداً. بل كان هناك وصف لهم في ذاكرته.
استغرق العفريت لحظة ليهدأ قبل أن يدخل الغرفة مرة أخرى. بدا أنه يخطط لمواصلة بحثه.
«يجب أن أجد النُطـفـَـة الظَلامِية أولاً.» نظر العدم حوله، ثم توقف عندما رأى جهازاً أسطوانياً مستديراً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت كرة سوداء لحمية تطفو داخل الجهاز الأسطواني. امتلأ الجهاز بكمية هائلة من سائل أخضر، بينما امتد أنبوب من أعلى الجهاز إلى داخل الكرة السوداء اللحمية.
استغرق العفريت لحظة ليهدأ قبل أن يدخل الغرفة مرة أخرى. بدا أنه يخطط لمواصلة بحثه.
كانت كتلة اللحم السوداء تنبض كقلب.
لكن لا تنسوا أن هناك ضغينة شديدة بينهما!
النُطـفـَـة الظَلامِية! شعر العدم بسعادة غامرة. لقد وجدها أخيراً؛ لم يكن يتوقع أبداً أن يجدها هناك.
لكن سرعان ما تحول إلى الجدية. كانت تلك النُطـفـَـة الظَلامِية أكبر بكثير من ذي قبل، وكانت تنبعث منها هالة شريرة قوية وسحر. لقد كانت تنضج.
لكن سرعان ما تحول إلى الجدية. كانت تلك النُطـفـَـة الظَلامِية أكبر بكثير من ذي قبل، وكانت تنبعث منها هالة شريرة قوية وسحر. لقد كانت تنضج.
1317
لم تلاحظ النُطـفـَـة الظَلامِية العدم. وإلا لكانت صرخت.
لم يلحظ العفريت وجود الأخير خلفه. كان منشغلاً بأدواته ومواده وهو يبدأ بصنع قنبلة كليپوت ظلامية أخرى.
من المرجح أن يكتشف هالة (وَانغ تِنغ) على الوحش.
تبعه العدم بصمت، ثم رأى غرفة فوضوية تشبه المختبر. كانت مشابهة لمختبر ‘لُوسـيَان’، وكان العفريت واقفاً أمام طاولة عمل، يعبث بمجموعة من الأدوات والمواد.
خطط العدم للاستيلاء على النُطـفـَـة الظَلامِية وسرقتها، رافضاً امتصاص أصل الظلام منها. و يدع (وَانغ تِنغ) يقوم بذلك، فهو قد سلب منه الموهبة الأثيرية، مُلتهم العالم.
«سننتظر ونرى.» فكّر (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت ثم هزّ رأسه. قرر أن يراقب كيف ستتطور الأمور قبل اتخاذ أي قرار.
كان (وَانغ تِنغ) يركض إلى الغابة إذا لم يكن لديه ما يفعله أثناء إقامته في قاعدة أشبَاح الظلام، وكان يستكشف الغابة ويطلق إستنساخ وحش العدم الملتهم للحصول على فوائد (فقاعات سمات) لنفسه.
بوم ●
بوم ●
إضاعة الوقت بالكلام!
في تلك اللحظة، سُمع دوي انفجار قادم من غرفة خلفه.
أرسل له مصاص الدماء هدية بعد أن أصبح تحت رعاية ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’.
صُدِم العدم مما اكتشفه. بدا عليه العبوس، مستعداً للهرب بالنُطـفـَـة الظَلامِية حالما تخرج الأمور عن السيطرة. لكن بعد انتظار طويل، لم يرَ سوى شبح محترق يخرج من الباب الخلفي.
بعد مرور بعض الوقت، ظهر شيء يشبه العلكة. كان طرياً ويتلوى ككائن حي. بل إنه كان قادراً على تغيير شكله.
كان ذلك شكلا قصيراً وصغيراً ذو أنياب مدببة. كانت له نظرة ماكرة بعض الشيء، وكانت التجاعيد تغطي وجهه بالكامل. كان لون بشرته أخضر، وكان قبيحاً جداً، بصراحة.
وهكذا، طلب من (الكُرة المـُستديرة) أن يرى ما إذا كان يعرف أي شيء.
شبح عفريت! رمش العدم. لقد تعرف على الفور على جنس الطرف الآخر. ففي النهاية، كانت سمات ذلك الجنس واضحة للغاية.
كان ذلك شكلا قصيراً وصغيراً ذو أنياب مدببة. كانت له نظرة ماكرة بعض الشيء، وكانت التجاعيد تغطي وجهه بالكامل. كان لون بشرته أخضر، وكان قبيحاً جداً، بصراحة.
«سعال…» خرج شبح العفريت متعثراً من الباب في حالة يرثى لها. كان يسعل باستمرار؛ وخرج دخان أسود من فمه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل فجّر هذا العفريت نفسه؟ فكّر العدم بتعبير غريب.
حلّ يوم جديد. ذهب (وَانغ تِنغ) إلى القاعة الكبرى للعَقْل الخَاوِي مرة أخرى.
«تباً، لقد فشلت مرة أخرى. صنع قنبلة كليپوت الظلامية صعب للغاية. لحسن الحظ، قللت الجرعة وإلا لكنت انفجرت»، تمتم العفريت لنفسه، بينما شعر ببعض الحظ.
كانت تلك مهارة خاصة استغلها بحكم وجوده في منتصف الطريق بين العدم والواقع. كان بإمكانه المرور عبر معظم العقبات بسهولة، ودون تَدمِيرها.
⟦تعليق ISR⟧ : “كليپوت: مصطلح يهودي ويُستعمل للدلالة على جانب الشرّ أو الاختلال في البنية الكونية”
كانت الغرفة مميزة، مليئة بجميع أنواع الأجهزة؛ كانت تومض وتصدر أضواء بألوان مختلفة.
قنبلة كليپوت الظلامية؟! صُدم العدم. ما هذا؟
كانت كل تلك الأسئلة دليلاً أيضاً على أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم كل شيء. لا يزال هناك أشياء يمكن أن يعلمه إياها هذا الرجل القوي.
استغرق العفريت لحظة ليهدأ قبل أن يدخل الغرفة مرة أخرى. بدا أنه يخطط لمواصلة بحثه.
كان الليل صامتاً.
تبعه العدم بصمت، ثم رأى غرفة فوضوية تشبه المختبر. كانت مشابهة لمختبر ‘لُوسـيَان’، وكان العفريت واقفاً أمام طاولة عمل، يعبث بمجموعة من الأدوات والمواد.
بوم ●
هل يصنع هذا الرجل قنبلة كليپوت الظلامية من هذا النوع؟ اقترب العدم بفضول لينظر إلى الطرف الآخر وهو يعمل.
هذا شيء رائع!
لم يلحظ العفريت وجود الأخير خلفه. كان منشغلاً بأدواته ومواده وهو يبدأ بصنع قنبلة كليپوت ظلامية أخرى.
تحرّك بسرعة، يتحسّس الجدران على طول الجانب. لم يبقَ سوى مكان واحد للتحقّق منه، وهو الجدار الحجري خلف العرش. سرعان ما وصل إلى ذلك الجزء من الجدار الحجري ومدّ يده ليتحسّسه.
بعد مرور بعض الوقت، ظهر شيء يشبه العلكة. كان طرياً ويتلوى ككائن حي. بل إنه كان قادراً على تغيير شكله.
في تلك اللحظة، لمع بريق حاد من خلال عينيه العميقتين والنبيلتين. نظر حول القاعة الكبرى.
هل قنبلة كليپوت الظلامية هذه؟ كان العدم في حيرة من أمره. لم يستطع العثور على أي معلومات عن ذلك الشيء الغريب في ذاكرته.
حصل على ثمانين ألف بلورة من بلورات الدم المظلم إجمالاً. تمكّن من تحسين جسد العاهل القديم بشكل ملحوظ، مما ساعده على توفير بعض نقاط السَطْوَة. مع العلم أنه كان فقيراً.
لكن العفريت لم ينتهِ بعد. فقد استمر في إضافة المزيد من المواد المحسّنة في الداخل.
في تلك اللحظة، لمع بريق حاد من خلال عينيه العميقتين والنبيلتين. نظر حول القاعة الكبرى.
فتحت علكة الفقاعات فمها وابتلعت كل المواد.
تحرّك بسرعة، يتحسّس الجدران على طول الجانب. لم يبقَ سوى مكان واحد للتحقّق منه، وهو الجدار الحجري خلف العرش. سرعان ما وصل إلى ذلك الجزء من الجدار الحجري ومدّ يده ليتحسّسه.
وفجأة، توقف عن الحركة لثانية واحدة وبدأ بالتمدد.
خطط العدم للاستيلاء على النُطـفـَـة الظَلامِية وسرقتها، رافضاً امتصاص أصل الظلام منها. و يدع (وَانغ تِنغ) يقوم بذلك، فهو قد سلب منه الموهبة الأثيرية، مُلتهم العالم.
«يا إلهي!» ربت العفريت على جزء من جسده على عجل.
حلّ يوم جديد. ذهب (وَانغ تِنغ) إلى القاعة الكبرى للعَقْل الخَاوِي مرة أخرى.
بوم ●
كان غافلاً عن السبب الرئيسي الذي دفع “العَقْل الخَاوِي” إلى تبنيه: ‘يوفيليا’.
وقع انفجار وانفجرت القنبلة غير المكتملة. قُذف العفريت بقدميه أولاً، ثم ارتطم بقوة بالحائط.
تبعه العدم بصمت، ثم رأى غرفة فوضوية تشبه المختبر. كانت مشابهة لمختبر ‘لُوسـيَان’، وكان العفريت واقفاً أمام طاولة عمل، يعبث بمجموعة من الأدوات والمواد.
لكن طبقة درع دفاعية سوداء ظهرت حوله وحجبت الصدمة. لم يُصب بأذى.
لم تلاحظ النُطـفـَـة الظَلامِية العدم. وإلا لكانت صرخت.
ارتفع درع دفاعي حول طاولة العمل، فحجب الانفجار في نطاق ضيق. ولم يؤثر ذلك على ما يجري في الخارج.
كان من الواضح أن شويلون كان يفعل ذلك بسبب مكانته الجديدة كتلميذ.
لمس العدم ذقنه بنظرة غريبة.
لقد كان عنصراً رائعاً لتدريب اللياقة البدنية.
قنبلة كليپوت الظلامية هذه مثيرة للاهتمام حقاً!
كان الوَالِي الظلامي لا يزال جالساً على عرشه. لم يتغير وضعه حتى؛ كان تماماً كما كان في اليوم السابق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تباً، لقد فشلت مرة أخرى. صنع قنبلة كليپوت الظلامية صعب للغاية. لحسن الحظ، قللت الجرعة وإلا لكنت انفجرت»، تمتم العفريت لنفسه، بينما شعر ببعض الحظ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت القاعة الكبرى خالية. لم يكن هناك شيء، ناهيك عن النُطـفـَـة الظَلامِية الكبيرة.
بوم ●
