Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1318

اعدادت القارئ
PDF

1318

على الرغم من عزمه على النهوض، إلا أنه لاحظ فجأة وجود شخص يقف أمامه مباشرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكان لديهم أيضاً سمة خاصة… لقد كانوا يأكلون الأدمغة!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فهم (وَانغ تِنغ) الرجل. لا يمكنك إجبار الآخرين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

للأسف، مهما حاول، لم ينجح. كان يفشل دائماً عند منتصف الطريق ولا يستطيع المواصلة.

الفصل 1318: هذا شخص سيء!

كان بحاجة إلى مراجعة نفسه. لا ينبغي الحكم على الكتاب من غلافه. كان عالماً حقيقياً. انظروا، إنه يعرف كيف يصنع قنبلة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ما نوع تلك العيون؟

شيئاً فشيئاً، انزلق العفريت من على الجدار. وبعد فترة، هز رأسه وفتح عينيه. بدا وكأنه قد أغمي عليه من شدة الصدمة.

انتاب جاكيري الحماس لأنه كان يتحدث عن مهنته. لم يجرؤ على التحقق من هوية العدم، ومع ذلك أخبر الأخير بكل ما يعرفه.

على الرغم من عزمه على النهوض، إلا أنه لاحظ فجأة وجود شخص يقف أمامه مباشرة.

تطلّبت الشروحات الأعمق طاقة الأصل. بالنسبة له، لم يكن ‘تيتُوس’ سوى ملك ظلامي، مما جعله بعيداً كل البعد عن إدراكها. لذا، لم يكن هناك جدوى من الحديث عن ذلك في الوقت الراهن.

رفع رأسه بشكل غريزي والتقى بزوج من العيون ذات بريق غريب وشرير.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ما نوع تلك العيون؟

【المجال المظلم】 = 2100/3000 في (المرحلة الثالثة)

عميقة، داكنة، مع مسحة أرجوانية. كانت تنضح بنظرة نبيلة، كما لو أن صاحبها كان فوق جميع الكائنات الحية.

للأسف، مهما حاول، لم ينجح. كان يفشل دائماً عند منتصف الطريق ولا يستطيع المواصلة.

شعر العفريت على الفور بأن وعيه يُسحب إلى داخل العينين. وبالفعل، فقد وعيه.

انتهت جلسة اليوم بسرعة. كان (وَانغ تِنغ) قد أعدّ كمية كبيرة من الأسئلة، لكن العملية كانت سريعة مقارنةً بغيره من أشبَاح الظلام. شعر العَقْل الخَاوِي بالذهول والتعب في الوقت نفسه.

مرّ بعض الوقت، وإن لم يعلم أحد كم منه، حين استيقظ العفريت. نظر إلى الشكل المغطى بضباب أرجواني داكن، فتغيرت ملامحه. شعر بالقلق.

«هذا جيد. بالنظر إلى موهبته، سيكون قادراً على هزيمة مجال البحر الدموي. مهما بلغت قوة المجال، فإن الشخص الذي يديره هو جوهر الأمر؛ فالمجال الضعيف في أيدي عبقري سيُحدث تأثيرات قوية»، قال العَقْل الخَاوِي وهو يضحك ساخراً متوقعاً المشهد المثير الذي سيحظى بفرصة مشاهدته في المستقبل.

كان يشعر بأنه مُسيطر عليه. لم يستطع إبداء أي مقاومة، ولم يكن أمامه سوى الامتثال.

صُدم العدم، واندهش من فكرة (وَانغ تِنغ).

مقارنةً بلطف (وَانغ تِنغ) عند استخدام التعويذة على ويندل، كانت المرتان الأخيرتان أكثر قسوة. كان (ويندل) أول من استخدمها، وكان هناك خوف من ارتكاب خطأ؛ ولهذا السبب كان استخدام مهارة السحر في المرة الأولى أكثر لطفاً.

كان ذلك قرار (وَانغ تِنغ).

أما الاستخدامان الأخيران، فقد استُخدما ضد أشبَاح مظلمة، لذا فعل ذلك بحذر أقل. زرع بذرة السحر بقوة، بطريقة لم تترك للطرف الآخر أي فرصة للمقاومة.

⟦تعليق ISR⟧ : ⟪حسنا… , يبدو أن الكاتب بدأ يفكر في بعض المبررات من أجل أن يقوم (وَانغ تِنغ) بخيانة معلمه⟫

كان العفريت والِيَاً ظَلامِيَّا من (الرتبة الدُنيَا)، ولم تتجاوز قوته الروحية النطاق الذي يمكن السيطرة عليه. ولهذا السبب نجحت تعويذة السحر.

فهم (وَانغ تِنغ) الرجل. لا يمكنك إجبار الآخرين.

زحف العفريت من الأرْض و تحدث بنبرة احترام: «سيدي!»

فور عودته إلى قاعدة درع الظلام، ظهر أمام المجموعة بأكملها، ثم غادر القاعدة مرة أخرى متذرعاً بالتدريب الروحي. لم يشك به أي من الأشبَاح.

«ما اسمك؟ وما مكانتك بين أشبَاح الظلام؟» سأل العدم ببرود.

بعد فترة، انتهت جلسة (وَانغ تِنغ) مع العَقْل الخَاوِي. ومرة أخرى، ترك الشيخ الأكبر (وَانْغ تِنْغ) في الغابة وعاد إلى قاعته الكبرى.

أجاب العفريت بصدق: «أنا جاكيري. أنا عالم!»

وبعد أن وضع هذا التفكير في الاعتبار، قال العدم: «أرني الطريقة لصنع قنبلة كليپوت الظلامية».

«عالم!» لم يعرف العدم ماذا يقول. شعر وكأن الأخير كان يمزح.

انتهت جلسة اليوم بسرعة. كان (وَانغ تِنغ) قد أعدّ كمية كبيرة من الأسئلة، لكن العملية كانت سريعة مقارنةً بغيره من أشبَاح الظلام. شعر العَقْل الخَاوِي بالذهول والتعب في الوقت نفسه.

وجد العبارة مضحكة؛ فقد قال عفريت مغطى بآثار حروق إنه عالم بنبرة جدية.

لقد اكتشف قنبلة كليپوت الظلامية أولاً، لكن تلك الفكرة لم تخطر بباله أبداً.

أي شخص شهد هذا الحوار سيعتقد أن الرجل كان يكذب، أو أنه لم تكن لديه أي صلة بتلك الهوية المزعومة.

وجد العبارة مضحكة؛ فقد قال عفريت مغطى بآثار حروق إنه عالم بنبرة جدية.

شعر جاكيري بالسخرية في صوت العدم، فاستشاط غضباً. وتحول لون بشرة وجهه الخضراء إلى اللون الأحمر، مما جعله منظراً غريباً.

أُصيب العدم بالذهول من طبيعتهم الغريبة.

كبح غضبه وكرر هويته بصوت صارم قائلاً: «جاكيري – عالم!»

【المجال المظلم】 = 2100/3000 في (المرحلة الثالثة)

كان العفريت سينقض على العدم لو لم تكن بذرة السحر قد زُرعت فيه.

لم يكترث العدم بمخاوف الطرف الآخر، وانتقل مباشرة إلى صلب الموضوع، «حسناً، دعني أسألك. ما هي قنبلة كليپوت الظلامية التي كنت تصنعها؟»

شعر بالإهانة.

«هذا أمر ثانوي.» هزّ العدم رأسه وسأل: «لقد وجدت النُطـفـَـة الظَلامِية. ما الذي تنوي فعله؟»

«حسناً، أنت عالم.» أومأ العدم بجدية.

كان ذلك أصل قنبلة كليپوت الظلامية.

كان بحاجة إلى مراجعة نفسه. لا ينبغي الحكم على الكتاب من غلافه. كان عالماً حقيقياً. انظروا، إنه يعرف كيف يصنع قنبلة.

«كما هو متوقع من إستنساخي، أنت تفهمني جيداً.» ضحك (وَانغ تِنغ) دون أن يرفع رأسه.

خفت حدة تعابير جاكيري قليلاً بعد ذلك الرد. كان يشعر ببعض الخوف؛ فبالنظر إلى شخصيته الخجولة، ما كان ليُفنّد كلام العدم في الظروف العادية. مع ذلك، كان لقب «العالم» خطاً أحمر بالنسبة له. كان سينفجر غضباً بلا رادع إذا ما استُفزّ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

لم يكترث العدم بمخاوف الطرف الآخر، وانتقل مباشرة إلى صلب الموضوع، «حسناً، دعني أسألك. ما هي قنبلة كليپوت الظلامية التي كنت تصنعها؟»

ظهر فجأة على العرش وفرك جبينه. كانت هناك لمعة غريبة في عينيه. «إن قدرات هذا الفتى على الفهم مرعبة!»

كان يتحكم بذلك العفريت لأنه كان مهتماً بذلك السلاح.

الفصل 1318: هذا شخص سيء!

كان يعلم أن جاكيري لم ينجح في تلك المحاولة الأخيرة، لذا لم يتمكن من رؤية الشكل النهائي للقنبلة. ومع ذلك، كان حدسه يخبره أنها لم تكن مجرد شيء بسيط.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى قاعدة عرق المدرع الظلامي. كان حصاد اليوم وفيراً؛ وعادت قوة عالمه المظلم للظهور من جديد.

انتاب جاكيري الحماس لأنه كان يتحدث عن مهنته. لم يجرؤ على التحقق من هوية العدم، ومع ذلك أخبر الأخير بكل ما يعرفه.

الفصل 1318: هذا شخص سيء!

كانت قنبلة كليپوت الظلامية نوعاً من القنابل البيولوجية؛ رأى العدم القنبلة تتلوى، لأنها كانت تمتلك علامات حيوية معينة.

انتهت جلسة اليوم بسرعة. كان (وَانغ تِنغ) قد أعدّ كمية كبيرة من الأسئلة، لكن العملية كانت سريعة مقارنةً بغيره من أشبَاح الظلام. شعر العَقْل الخَاوِي بالذهول والتعب في الوقت نفسه.

كانت المادة الأساسية للقنبلة عبارة عن غلاف مخلوق يُدعى حشرة جلد البحر.

هذا يتطابق مع ما قاله (دَبّور). انغمس العدم في التفكير العميق. وتساءل عما إذا كان ينبغي عليه اتخاذ إجراء فوري، لذلك اتصل بـ (وَانغ تِنغ) وأخبره بالوضع.

كان مخلوقاً مميزاً. كان جسده أشبه بكومة ماء عديمة الشكل. كان يجوب قاع البحر وكان من النادر العثور عليه.

شيئاً فشيئاً، انزلق العفريت من على الجدار. وبعد فترة، هز رأسه وفتح عينيه. بدا وكأنه قد أغمي عليه من شدة الصدمة.

وكان لديهم أيضاً سمة خاصة… لقد كانوا يأكلون الأدمغة!

رفع رأسه بشكل غريزي والتقى بزوج من العيون ذات بريق غريب وشرير.

لقد أكلوا أدمغتهم بالفعل، وفي النهاية تحولوا إلى قشور فارغة بلا عقل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أُصيب العدم بالذهول من طبيعتهم الغريبة.

كان ذلك قرار (وَانغ تِنغ).

لماذا يضطر هذا المخلوق إلى أكل دماغه؟ ألا يعلم أن فقدان الدماغ مشكلة خطيرة؟

✦ ✦ ✦

هل هو جائع لدرجة أنه لا يبالي؟ لكن، لا يوجد سبب لأكل عقلك حتى لو كنت جائعاً. ما هذا بحق الخالق القدير؟

خفق قلب جاكيري بشدة. كان يعلم أن للمتسلل سبباً لوجوده هناك. كان في حيرة من أمره في البداية، لكن ذكر النُطفَة أوضح له الموقف.

لم يفهم العدم.

لقد اكتشف قنبلة كليپوت الظلامية أولاً، لكن تلك الفكرة لم تخطر بباله أبداً.

بالعودة إلى الموضوع، لم تكن سوى صدفة المخلوق البحري الفارغة تحمل علامات حيوية. لم يكن ميتاً.

أي شخص شهد هذا الحوار سيعتقد أن الرجل كان يكذب، أو أنه لم تكن لديه أي صلة بتلك الهوية المزعومة.

لطالما كان فضول الكائنات الذكية عالياً. اكتشف أحدهم ذلك المخلوق الغريب ودرسه. وفي النهاية، توصل باحث إلى فكرة غريبة واستخدم قشرته لصنع قنبلة بيولوجية.

أي شخص شهد هذا الحوار سيعتقد أن الرجل كان يكذب، أو أنه لم تكن لديه أي صلة بتلك الهوية المزعومة.

كان ذلك أصل قنبلة كليپوت الظلامية.

لكونه إستنساخا، لم يكن بإمكانه جمع فقاعات السِمَات. لم ينجح العفريت في صنع قنبلة كليپوت الظلامية، لكنه درسها لبعض الوقت، لذا يمكن أن تكون خبرته بمثابة اختصار. سيرتكب (وَانغ تِنغ) أخطاءً أقل.

حصل جاكيري على طريقة صنع القنبلة. وباعتباره موهوباً في العلوم، فقد رغب بطبيعة الحال في دراسة هذا الأمر المثير للاهتمام. وكان هدفه أيضاً صنع القنبلة.

هذا يتطابق مع ما قاله (دَبّور). انغمس العدم في التفكير العميق. وتساءل عما إذا كان ينبغي عليه اتخاذ إجراء فوري، لذلك اتصل بـ (وَانغ تِنغ) وأخبره بالوضع.

للأسف، مهما حاول، لم ينجح. كان يفشل دائماً عند منتصف الطريق ولا يستطيع المواصلة.

«هل يجب أن نحشو بعض قنابل كليپوت الظلامية داخل النُطفَة؟ عندما تحاول الأشبَاح استخدام النُطفَة، سنشعل قنابل كليپوت الظلامية، وها هو العالم يعود إلى السلام مرة أخرى!» هكذا وصف (وَانغ تِنغ) الأمر، وقد بدا عليه الحماس وعيناه تلمعان.

«مثير للاهتمام!» لمس العدم ذقنه وهمس قائلاً: «سيعجب (وَانغ تِنغ) بهذا.»

كان التقدم أقل مقارنةً باليوم السابق، لكنه لم يكن قابلاً للمقارنة. لقد كان مجرد زيادة إضافية على التحسن الذي شهده اليوم السابق.

لكونه إستنساخا، لم يكن بإمكانه جمع فقاعات السِمَات. لم ينجح العفريت في صنع قنبلة كليپوت الظلامية، لكنه درسها لبعض الوقت، لذا يمكن أن تكون خبرته بمثابة اختصار. سيرتكب (وَانغ تِنغ) أخطاءً أقل.

فهم (وَانغ تِنغ) الرجل. لا يمكنك إجبار الآخرين.

وبعد أن وضع هذا التفكير في الاعتبار، قال العدم: «أرني الطريقة لصنع قنبلة كليپوت الظلامية».

لطالما كان فضول الكائنات الذكية عالياً. اكتشف أحدهم ذلك المخلوق الغريب ودرسه. وفي النهاية، توصل باحث إلى فكرة غريبة واستخدم قشرته لصنع قنبلة بيولوجية.

أخرج جاكيري على الفور قطعة قديمة من مخطوطة جلدية من خواتمه المكانية وسلمها إلى العدم.

أي شخص شهد هذا الحوار سيعتقد أن الرجل كان يكذب، أو أنه لم تكن لديه أي صلة بتلك الهوية المزعومة.

ألقى الأخير نظرة سريعة عليها وتأكد من عدم وجود أي مشكلة. أومأ برأسه واحتفظ بها. ثم سأل: «هل أنت من يربي النُطـفـَـة الظَلامِية؟»

قال العدم بصوت بارد بعد أن لاحظ مدى تردد العفريت: «أجبني».

خفق قلب جاكيري بشدة. كان يعلم أن للمتسلل سبباً لوجوده هناك. كان في حيرة من أمره في البداية، لكن ذكر النُطفَة أوضح له الموقف.

على الرغم من عزمه على النهوض، إلا أنه لاحظ فجأة وجود شخص يقف أمامه مباشرة.

قال العدم بصوت بارد بعد أن لاحظ مدى تردد العفريت: «أجبني».

خفق قلب جاكيري بشدة. كان يعلم أن للمتسلل سبباً لوجوده هناك. كان في حيرة من أمره في البداية، لكن ذكر النُطفَة أوضح له الموقف.

قال جاكيري: «نعم». كان قلبه يخفق بشدة وهو يجيب.

شعر جاكيري بالسخرية في صوت العدم، فاستشاط غضباً. وتحول لون بشرة وجهه الخضراء إلى اللون الأحمر، مما جعله منظراً غريباً.

«ما هي المرحلة التي وصلت إليها الآن؟» واصل العدم استجوابه.

في الليل، في الغابة—

تردد جاكيري قبل أن يجيب قائلاً: «لقد استخدمت بالفعل نصف بلورات الأصل المظلم التي أعطاني إياها السيد الوالي الظَلامي؛ ستنتهي في غضون ثمانية أيام أخرى. بحلول ذلك الوقت، ستنضج النُطفَة تماماً، وستكون قوية بما يكفي للتأثير على هذا الكوكب.»

انتهت جلسة اليوم بسرعة. كان (وَانغ تِنغ) قد أعدّ كمية كبيرة من الأسئلة، لكن العملية كانت سريعة مقارنةً بغيره من أشبَاح الظلام. شعر العَقْل الخَاوِي بالذهول والتعب في الوقت نفسه.

هذا يتطابق مع ما قاله (دَبّور). انغمس العدم في التفكير العميق. وتساءل عما إذا كان ينبغي عليه اتخاذ إجراء فوري، لذلك اتصل بـ (وَانغ تِنغ) وأخبره بالوضع.

كان يشعر بأنه مُسيطر عليه. لم يستطع إبداء أي مقاومة، ولم يكن أمامه سوى الامتثال.

بعد مرور بعض الوقت، رمش ثم قرر تعليق خطة خطف النطفة.

هل هو جائع لدرجة أنه لا يبالي؟ لكن، لا يوجد سبب لأكل عقلك حتى لو كنت جائعاً. ما هذا بحق الخالق القدير؟

كان ذلك قرار (وَانغ تِنغ).

أجاب العفريت بصدق: «أنا جاكيري. أنا عالم!»

أعطى العدم بعض الإشارات لجاكيري ثم غادر القاعة الكبرى للعَقْل الخَاوِي.

أما الاستخدامان الأخيران، فقد استُخدما ضد أشبَاح مظلمة، لذا فعل ذلك بحذر أقل. زرع بذرة السحر بقوة، بطريقة لم تترك للطرف الآخر أي فرصة للمقاومة.

بعد فترة، انتهت جلسة (وَانغ تِنغ) مع العَقْل الخَاوِي. ومرة أخرى، ترك الشيخ الأكبر (وَانْغ تِنْغ) في الغابة وعاد إلى قاعته الكبرى.

«هذا أمر ثانوي.» هزّ العدم رأسه وسأل: «لقد وجدت النُطـفـَـة الظَلامِية. ما الذي تنوي فعله؟»

ظهر فجأة على العرش وفرك جبينه. كانت هناك لمعة غريبة في عينيه. «إن قدرات هذا الفتى على الفهم مرعبة!»

وبعد أن وضع هذا التفكير في الاعتبار، قال العدم: «أرني الطريقة لصنع قنبلة كليپوت الظلامية».

انتهت جلسة اليوم بسرعة. كان (وَانغ تِنغ) قد أعدّ كمية كبيرة من الأسئلة، لكن العملية كانت سريعة مقارنةً بغيره من أشبَاح الظلام. شعر العَقْل الخَاوِي بالذهول والتعب في الوقت نفسه.

«حسناً، أنت عالم.» أومأ العدم بجدية.

كان وجود تلميذ شديد الذكاء أمراً مرهقاً للغاية.

لطالما كان فضول الكائنات الذكية عالياً. اكتشف أحدهم ذلك المخلوق الغريب ودرسه. وفي النهاية، توصل باحث إلى فكرة غريبة واستخدم قشرته لصنع قنبلة بيولوجية.

هكذا شعر ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’. شعر أنه لن يتبقى الكثير ليعلمه بعد بضع جلسات أخرى.

وبعد أن وضع هذا التفكير في الاعتبار، قال العدم: «أرني الطريقة لصنع قنبلة كليپوت الظلامية».

تطلّبت الشروحات الأعمق طاقة الأصل. بالنسبة له، لم يكن ‘تيتُوس’ سوى ملك ظلامي، مما جعله بعيداً كل البعد عن إدراكها. لذا، لم يكن هناك جدوى من الحديث عن ذلك في الوقت الراهن.

فور عودته إلى قاعدة درع الظلام، ظهر أمام المجموعة بأكملها، ثم غادر القاعدة مرة أخرى متذرعاً بالتدريب الروحي. لم يشك به أي من الأشبَاح.

لم يكن يعلم أن (وَانغ تِنغ) قد أدرك بالفعل طاقة الأصل.

أما الاستخدامان الأخيران، فقد استُخدما ضد أشبَاح مظلمة، لذا فعل ذلك بحذر أقل. زرع بذرة السحر بقوة، بطريقة لم تترك للطرف الآخر أي فرصة للمقاومة.

«هذا جيد. بالنظر إلى موهبته، سيكون قادراً على هزيمة مجال البحر الدموي. مهما بلغت قوة المجال، فإن الشخص الذي يديره هو جوهر الأمر؛ فالمجال الضعيف في أيدي عبقري سيُحدث تأثيرات قوية»، قال العَقْل الخَاوِي وهو يضحك ساخراً متوقعاً المشهد المثير الذي سيحظى بفرصة مشاهدته في المستقبل.

هذا يتطابق مع ما قاله (دَبّور). انغمس العدم في التفكير العميق. وتساءل عما إذا كان ينبغي عليه اتخاذ إجراء فوري، لذلك اتصل بـ (وَانغ تِنغ) وأخبره بالوضع.

✦ ✦ ✦

أُصيب العدم بالذهول من طبيعتهم الغريبة.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى قاعدة عرق المدرع الظلامي. كان حصاد اليوم وفيراً؛ وعادت قوة عالمه المظلم للظهور من جديد.

شعر جاكيري بالسخرية في صوت العدم، فاستشاط غضباً. وتحول لون بشرة وجهه الخضراء إلى اللون الأحمر، مما جعله منظراً غريباً.

كان التقدم أقل مقارنةً باليوم السابق، لكنه لم يكن قابلاً للمقارنة. لقد كان مجرد زيادة إضافية على التحسن الذي شهده اليوم السابق.

كانت قنبلة كليپوت الظلامية نوعاً من القنابل البيولوجية؛ رأى العدم القنبلة تتلوى، لأنها كانت تمتلك علامات حيوية معينة.

في الواقع، كان (وَانغ تِنغ) قادراً على الشعور بأن العَقْل الخَاوِي كان يقمعه عمداً، ويبدو أنه غير راغب في أن يتطور بسرعة كبيرة.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته. سيصل مجاله المظلم إلى المستوى الرابع في غضون أيام قليلة. كان ذلك خبراً ساراً.

كانت تلك فرصته الأخيرة في أن يكون عنيداً!

كبح غضبه وكرر هويته بصوت صارم قائلاً: «جاكيري – عالم!»

فهم (وَانغ تِنغ) الرجل. لا يمكنك إجبار الآخرين.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته. سيصل مجاله المظلم إلى المستوى الرابع في غضون أيام قليلة. كان ذلك خبراً ساراً.

⟦تعليق ISR⟧ : ⟪حسنا… , يبدو أن الكاتب بدأ يفكر في بعض المبررات من أجل أن يقوم (وَانغ تِنغ) بخيانة معلمه⟫

كان يشعر بأنه مُسيطر عليه. لم يستطع إبداء أي مقاومة، ولم يكن أمامه سوى الامتثال.

【المجال المظلم】 = 2100/3000 في (المرحلة الثالثة)

كان بحاجة إلى مراجعة نفسه. لا ينبغي الحكم على الكتاب من غلافه. كان عالماً حقيقياً. انظروا، إنه يعرف كيف يصنع قنبلة.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته. سيصل مجاله المظلم إلى المستوى الرابع في غضون أيام قليلة. كان ذلك خبراً ساراً.

وجد العبارة مضحكة؛ فقد قال عفريت مغطى بآثار حروق إنه عالم بنبرة جدية.

فور عودته إلى قاعدة درع الظلام، ظهر أمام المجموعة بأكملها، ثم غادر القاعدة مرة أخرى متذرعاً بالتدريب الروحي. لم يشك به أي من الأشبَاح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في الليل، في الغابة—

بالعودة إلى الموضوع، لم تكن سوى صدفة المخلوق البحري الفارغة تحمل علامات حيوية. لم يكن ميتاً.

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على غصن شجرة ضخمة، بينما كان ينظر بشغف إلى اللفافة الجلدية التي أُعطيت له.

«كما هو متوقع من إستنساخي، أنت تفهمني جيداً.» ضحك (وَانغ تِنغ) دون أن يرفع رأسه.

تم تسجيل طريقة صنع قنبلة كليپوت الظلامية في المخطوطة.

في الليل، في الغابة—

وقف العدم بجانبه مباشرة. لاحظ تعبير (وَانغ تِنغ) المتلهف وقال: «كنت أعرف أنك ستحب هذا».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«كما هو متوقع من إستنساخي، أنت تفهمني جيداً.» ضحك (وَانغ تِنغ) دون أن يرفع رأسه.

كان التقدم أقل مقارنةً باليوم السابق، لكنه لم يكن قابلاً للمقارنة. لقد كان مجرد زيادة إضافية على التحسن الذي شهده اليوم السابق.

«هذا أمر ثانوي.» هزّ العدم رأسه وسأل: «لقد وجدت النُطـفـَـة الظَلامِية. ما الذي تنوي فعله؟»

أي شخص شهد هذا الحوار سيعتقد أن الرجل كان يكذب، أو أنه لم تكن لديه أي صلة بتلك الهوية المزعومة.

«هل يجب أن نحشو بعض قنابل كليپوت الظلامية داخل النُطفَة؟ عندما تحاول الأشبَاح استخدام النُطفَة، سنشعل قنابل كليپوت الظلامية، وها هو العالم يعود إلى السلام مرة أخرى!» هكذا وصف (وَانغ تِنغ) الأمر، وقد بدا عليه الحماس وعيناه تلمعان.

خفت حدة تعابير جاكيري قليلاً بعد ذلك الرد. كان يشعر ببعض الخوف؛ فبالنظر إلى شخصيته الخجولة، ما كان ليُفنّد كلام العدم في الظروف العادية. مع ذلك، كان لقب «العالم» خطاً أحمر بالنسبة له. كان سينفجر غضباً بلا رادع إذا ما استُفزّ.

صُدم العدم، واندهش من فكرة (وَانغ تِنغ).

شعر العفريت على الفور بأن وعيه يُسحب إلى داخل العينين. وبالفعل، فقد وعيه.

هذا شخص سيء!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد اكتشف قنبلة كليپوت الظلامية أولاً، لكن تلك الفكرة لم تخطر بباله أبداً.

«حسناً، أنت عالم.» أومأ العدم بجدية.

في الحقيقة، كان ساذجاً للغاية.

في الليل، في الغابة—

«لكن لم يسبق لأحد أن صنع قنبلة من هذا النوع. وكيف يمكنك التأكد من عدم اكتشاف قنبلة كليپوت الظلامية بعد حشوها في النُطفَة؟» سأل العدم على عجل، حالما خطرت هذه الأسئلة بباله.

كان التقدم أقل مقارنةً باليوم السابق، لكنه لم يكن قابلاً للمقارنة. لقد كان مجرد زيادة إضافية على التحسن الذي شهده اليوم السابق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ظهر فجأة على العرش وفرك جبينه. كانت هناك لمعة غريبة في عينيه. «إن قدرات هذا الفتى على الفهم مرعبة!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

صُدم العدم، واندهش من فكرة (وَانغ تِنغ).

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

«عالم!» لم يعرف العدم ماذا يقول. شعر وكأن الأخير كان يمزح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط