الجشع
تصرخ جاسمين : ” توقف يا جلجامش! هذا ليس آشورا! أنا أعرف هذه الطاقة، إنها آسترا!“
دانتي بهدوء: “قد أكون مشوشًا بعض الأحيان، لكني أعي ما أقوله. “
جلجامش لا ينصت لها، تركيزه مُنصَب على ما سوف يخرج من ذلك الشق. يبدأ الشق يغلق شيئًا فشيئًا. تتعجب جاسمين وتقول: “أين هي آسترا؟ لِمَ لم تخرج؟“
كان إيرولد يجري بسرعة بين منازل المدينة ليقول: “إلى أين هرب ذلك اللعين؟”
يتلفت جلجامش حوله، يمسح المكان، لم يجد أحدًا. لتنظر جاسمين للأرض لتصرخ: “أين ذهب إيرولد ؟”
وقف لوس خلفه كظلٍّ، ثم تحدث بصوت هادئ ينساب إلى الروح كأنه حقيقة مُعلَّبة لا يمكن إنكارها : “أنت
في ذلك الوقت كان لوس يتفسح في أنحاء المدينة الساحلية الهادئة. البيوت الخشبية كان لتفلت خوليه ليجد متاجر تعرض لوح فنية توقف “لوس” أمام أحد المتاجر التي تعرض لوحاتٍ فنية مرسومة بعناية. كانت عيناه تتنقلان بين الألوان والظلال بانسجامٍ عميق، قبل أن يقترب منه البائع بابتسامة طامعة: “هل أعجبك شيءٌ ما أيها السيد؟ “
ليفكر لوس: “من فعل هذا كرَّم من قتل، ومما هو مُتوقع، هذا هو أسلوبه بالتكريم.”
ردَّ لوس بهدوءٍ لم يقطع حبل أفكاره: “جميلة... لكن لم تجذبني” وفجأة، لمحت عينه شيئاً غريباً في ركن المتجر. كانت لوحةً فارغة، ناصعة البياض، خالية من أي أثرٍ لريشة أو لون. تسمّر لوس مكانه، وشعر بوخزةٍ غريبة في قلبه؛ وفجأة، سالت دمعةٌ وحيدة من عينه اليمنى ببطء شديد. مسحها بأطراف أصابعه وهو يتمتم بدهشة:
ليشعَّ السيف، ويقطع الشاب رأس الضخم. ليصرخ الجميع: “نادوا الحراس! لقد قتل أحدًا! ”
” يا للغرابة.... لم يحصل هذا من قبل “
ليُكسر باب الحانة، ليقفوا جميعًا من الخوف، لكنهم يدركون أنه ذلك الشاب. ليضحك ويقول أضخمهم:
أكمل لوس سيره، مخلفاً وراءه المتجر، يراقب من حوليه. ليلمح شابًا، هادئ الملامح، يتلقى سيلًا من الكلمات القاسية والاتهامات الساخرة من مجموعة من سكان المدينة. كان الشاب صامتًا، يمتص الإهانات بصبر مؤلم، قبل أن يدير ظهره وينسحب بسرعة، ودموع الغضب تلمع في عينيه.
دانتي يتحرك بلا اهتمام : “لا أُبالي إن صدقتني أو لا. لأكون صادقًا معك، كل ما أريده هو أن تأخذني إلى مملكة يوشا. “
تتبع لوس الشاب بهدوء، حتى وصل الأخير إلى صخرة منعزلة تطل على البحر. جلس الشاب، يخفي وجهه بين كفيه، وبدأ يبكي، معذبًا من طيبة قلبه.
يدخل إيرولد و لوس قاعة كبيرة بزخارف ومسرح في المنتصف. ليقول إيرولد بصدمة: “ يا إلهي! كيف سوف نجده في هذا المكان؟”
صرخ الشاب في يأس نحو البحر: “لماذا يحصل هذا لي؟ لا أعرف ماذا يريدون مني كي يتوقفوا عن هذا ويتقبلوني.! “
ليَسأل لوس بفضول : “وكيف تعرف؟”
جاسمين : “لا، لا، لكن لا نعلم أين هو لوس.”
وقف لوس خلفه كظلٍّ، ثم تحدث بصوت هادئ ينساب إلى الروح كأنه حقيقة مُعلَّبة لا يمكن إنكارها : “أنت
يرد إيرولد بسخرية : “واه! هل تملكتك غطرسة! “
حقًا لا تفهم، هم لا يحترمون اللطف، بل يستغلونه. تستمر في العطاء ظنًا منك أنهم سيتغيرون، لكنهم لن يفعلوا.
ليرتعب العجوز. ليصنع حول جسده هواءً عكسيًا يسرعه، ويدفع هواءً خلفه ليُبطئ من هو خلفه. يجري العجوز بسرعة فائقة. ليدهش إيرولد ويقول: “إنه حقًا ذكي! لِمَ لم يسخِّر ذكاءه في شيء شريف؟”
لأن في عالمهم، من ينحني أولاً هو الخاسر،وأنت كنت تنحني مثل الكلب منذ اليوم الأول. الرجال تحركهم دافعتان أساسيتان: الحب والخوف.إن لم يحبّوك، فاجعلهم يخافونك.
أمسك “السيد لورن” برأسه بكلتا يديه، وكأنَّ صاعقةً من الذكريات قد ضربت عقله : “إذاً هو مرة أخرى! توقفوا يا أهالي المدينة! إنه المقلد للمرة الثانية! “
اجعلهم يخافوا صمتك، غيابك، أو نموّك، اجعل حياتهم تحت يديك لكي ترى نفاقهم. اطمح للقوة، وبعد حصولك عليها افعل ما تراه صحيحًا. “
يخرج العجوز يمشي بهدوء. ليخرج إيرولد من القاعة بخفّة، ليجده العجوز ليقول إيرولد : “وجدتك يا هذا!”
الشاب واقف، كلماته تتلعثم ويداه ترتجفان: ” كيف… كيف سأفعل هذا؟” سأل بصوتٍ مبحوح، وعيناه تلمعان بالخوف والأمل معاً.
دانتي يتحرك بلا اهتمام : “لا أُبالي إن صدقتني أو لا. لأكون صادقًا معك، كل ما أريده هو أن تأخذني إلى مملكة يوشا. “
ألقى لوس نظرة قصيرة، ثم مدّ له قطعة معدنية صغيرة تحمل شِبكة مضيئة — مصفوفة.
“خذها.” قال لوس بهدوء بارد. “هذه مصفوفة منخفضه. قد تجعلك أقوى بعشر مرات عمّا أنت عليه الآن، لكن ضعفك الداخلي… لن يتغير. “
جلجامش لا ينصت لها، تركيزه مُنصَب على ما سوف يخرج من ذلك الشق. يبدأ الشق يغلق شيئًا فشيئًا. تتعجب جاسمين وتقول: “أين هي آسترا؟ لِمَ لم تخرج؟“
الشاب قبض على المصفوفة كما لو أنها آخر خيط أمل. “وإذا أردت أن أقوّي ذلك الضعف؟” صرخ وهو يحاول كبح ارتعاش صدره.
توقَّف كارل عن الضحك، وتغيرت نبرته قليلاً وكأنه يتذكر شيء قديمًا رآه في مملكة الجان: “لكن… رأيت نقوشًا قريبة من وصفك في عالم الجان، في قبو المملكة. “
لوس ابتسم ابتسامةٍ دافئة: “ القوة الحقيقية لا تُعطى بالكامل. تُشعِلها بنفسك، ولكي تفعل هذا، عليك أن تواجه من سبّب هذا الضعف.”
إيرولد يقف بصدمة من ما يراه ويقول: “كيف…. له أن يفعل هذا ؟”
في تلك اللحظة، استدار لوس ببطء. نظر الشاب للمصفوفة للحظة، ثم نظرة خاطفة للوس.
يقف لوس بهدوء: “نحن لا نقتل، أليس كذلك يا إيرولد؟”
لوس لم ينتظر المزيد. مرّ بخطى هادئة مبتعداً عن المكان، تاركاً الشاب واقفًا مع المصفوفة وهو يقول لنفسه: “سوف يتدبر أمره.”
السيد لورن وهو ينحني: “أقسم لكم أني سوف أفعل.”
أمسك الشاب بالمصفوفة، وفي لحظة صدمة من كلام لوس، فتح المصفوفة بسرعة لتختفي من يديه. ثم يسود الظلام في المكان، يُسمع صوت عميق يقول له : “ إن مصفوفة النصل العاطفي تخدمك يا سيدي الجديد. هل تريد أن أعلّمك كيف تستخدمني؟“
يستلقي إيرولد على الأرض وينام. بينما كان لوس واقفًا ينظر إلى إيرولد ويفحصه بعينيه.
ليرد الشاب بثبات : “نعم. ”
تقدم “إيرولد” بخطى واثقة : “طبعًا! هل هذا سوف يكون بمثابة رد جميل للسفينة وبراءة لي. وبطبع معنا جلجامش، لذا من السهل أن يقع. “
المصفوفة بهدوء: ” كما تشاء يا سيدي. ”
يضحك إيرولد: “لا أريدها. “
ليبـدأ المكان يعتليه النور ليخرج الفتى، ثم ليسقط على قدميه. جسده يرتعش ويضحك بشدة، يتمتم :
السيد لورن بجدية : “هل يمكننا أن نكمل هنا؟”
“ الآن سنرى ما الذي ستفعلونه. ”
يضحك إيرولد بسخرية ويقول: “ما سبب كل هذا؟ “
في حانة كان يجلس أربعة أشخاص الذين كانوا يتنمرون على الشاب. شخص منهم يضحك: ” جوي، أيها الغبي! لِمَ لم تضربه معنا؟ لقد فوّتَ الكثير من المرح! ”
ليتجسَّد سيف في يده. ليضحك الرجل الضخم ويقول: “فأر يحمل سيفًا؟ ما المخيف في هذا؟“
جوي بهدوء : “ لا، لا دخل لي، كل ما سوف أفعله هو المشاهدة. ”
ليجيب لوس بتهذيب: “أود هذا يا مونيكا، لكن قد لا أُكمل الحفل لذا…”
ليضحكوا عليه : “ كم أنت جبان! ”
لوس لم ينتظر المزيد. مرّ بخطى هادئة مبتعداً عن المكان، تاركاً الشاب واقفًا مع المصفوفة وهو يقول لنفسه: “سوف يتدبر أمره.”
ليُكسر باب الحانة، ليقفوا جميعًا من الخوف، لكنهم يدركون أنه ذلك الشاب. ليضحك ويقول أضخمهم:
يجيب لوس وهو يتثاءب: “وأنا أيضًا.”
“هل اشتقت لكي تُضرَبَ لهذا الحد؟“
بين الحشود، تدخل فتاة شقراء بفستان أزرق فاخر وعقد يحمل الزمرد في منتصفه. لتتعثر وتصرخ. يمسك بها لوس ويقول لها: “هل أنتِ بخير يا سيدة؟”
الشاب بصوت يتألم، يفرد كفه : “مصفوفة النصل العاطفي… هيا تجسَّد! ”
يتلفت جلجامش حوله، يمسح المكان، لم يجد أحدًا. لتنظر جاسمين للأرض لتصرخ: “أين ذهب إيرولد ؟”
ليتجسَّد سيف في يده. ليضحك الرجل الضخم ويقول: “فأر يحمل سيفًا؟ ما المخيف في هذا؟“
ليخرج أحدهم بسرعة. ليتقدم الشاب لمن تبقى من المتنمرين الثلاثة. ليحاول اثنان مهاجمته، ليقطعهما، ليسقطا. اقترب من جوي الذي كان على الأرض، ليصرخ جوي: “لم أفعل لك شيء! لم أقترب منك يومًا! ”
ليشعَّ السيف، ويقطع الشاب رأس الضخم. ليصرخ الجميع: “نادوا الحراس! لقد قتل أحدًا! ”
لتنظر إلى لوس ملامحه الجميلة.
ليخرج أحدهم بسرعة. ليتقدم الشاب لمن تبقى من المتنمرين الثلاثة. ليحاول اثنان مهاجمته، ليقطعهما، ليسقطا. اقترب من جوي الذي كان على الأرض، ليصرخ جوي: “لم أفعل لك شيء! لم أقترب منك يومًا! ”
ليقول إيرولد بسخرية : “أووه، شخص ما يمتلك موعدًا هنا.”
الشاب بصوت يتالم : “أنت أسوأهم! كنت تراني أُضرَبُ كل يوم، ولم تجرؤ على قول شيء! لم تمتلك الجرأة لهذه! ”
إيرولد: “أعي شيئًا و ما تكون…… أنت ذو عقل فاسد وحقير! “
جوي بصوت خائف: ” لكن… ”
ليسقط إيرولد مصدومًا: “مُرصَّع… بالماس؟“
غرز الشاب سيفه في فم جوي، ليرفع جوي المعلق في سيفه فوقًا. لتسقط دماء جوي عليه، ليضحك ويقول: “إذًا هذه هي القوة! تُخرِسُ كل من يعارضك! يا له من شعور! ”
ليرد إيرولد بتعجب : “ماذا؟ هل حصل شيء ما للوس؟”
ليُحيط الحراس المكان، ليلتفت الشاب ويقول أحد الحراس : “سلِّم نفسك ي باتريس. ”
ألقى لوس نظرة قصيرة، ثم مدّ له قطعة معدنية صغيرة تحمل شِبكة مضيئة — مصفوفة. “خذها.” قال لوس بهدوء بارد. “هذه مصفوفة منخفضه. قد تجعلك أقوى بعشر مرات عمّا أنت عليه الآن، لكن ضعفك الداخلي… لن يتغير. “
يتبسم باتريس: “ اخيرا احد يعرف اسمي ….. لم يعد لي شيء لأفعله بعد الآن.” ينظر إلى سيفه ويقول:
لكن لوس لم يسمعه. كانت حواسه غارقة في صدى العرض. انطلق إيرولد بسرعة فائقة، مُتجاهلاً لوس. سحب سيفه المُخبأ جزئيًا. تحرك بخطوات سريعة لكنها صامتة، مُتتبعًا أثر السارق العجوز الذي هرب مسرعًا خارج القاعة.
“تبقى شيء واحد… نهاية سعيدة! ”
بعد تردد يرفض آرثر. ليرد دانتي: “كما تحب.” ليندمج مع ظلامه.
ليغرز باتريس السيف في قلبه ويقع. في تلك اللحضة كان لوس ينظر من فوق أحد المباني بهدوء:
ينظر إليه دانتي ويقول: “هل تريد مشروبًا يا هذا؟”
“يا لسوء حظك! إن المصفوفة أثّرت عليك يا فتى. “
ينادي السيد لورن الجنود ويقول: “أنزلوه وادفنوه، وإذا عرفه أحد… انسوا الأمر، لا أظن إذا كان يمتلك عائلة سيودون أن يروه هكذا.”
ينظر إليه إيرولد بسخرية: “هل تتوقع مني تصديقك ؟”
في ذلك الوقت وفي مكان مظلم ذو نور خافت يستيقظ إيرولد. يمسك رأسه ويقول: “ماذا يحدث؟“
ضحك إيرولد: “هل هذا ما كنت تطمح إليه؟ ولِمَ قد أفعل هذا؟”
ليسمع صوتًا من خلفه: “مرحبًا جلالتك، نلتقي مرة أخرى. “
اقترب إيرولد منه ليسأله بفضول : “ماذا حدث لذاكرتك؟ هل تذكرت أي شيء مهم؟”
يتعرف إيرولد على الصوت ويلتفت وهو يقول: “كارل؟ أهذا أنت؟”
في حانة كان يجلس أربعة أشخاص الذين كانوا يتنمرون على الشاب. شخص منهم يضحك: ” جوي، أيها الغبي! لِمَ لم تضربه معنا؟ لقد فوّتَ الكثير من المرح! ”
ليجد دانتي يقف خلفه ويضحك، يقول: “لا، لست كارل. هذا أنا ايه السخيف. “
يضحك إيرولد: “لا أريدها. “
باستغراب ينظر إليه إيرولد: “قبل لحظات كنت تلعب بعقلي، وقبلها تريد قتلي، والآن تتصرف كصديقي؟”
لوس بابتسامة مهذبة: “حسنًا. “
يعطيه دانتي ظهره ويقول: “لم أعد أريد قتلك بعد الآن. “
يحضر السيد لورن بين الحشود ويقول بغضب : “أصدقاؤك قلقون عليك، يبحثون عنك في كل مكان، وأنت هنا تسرق؟”
يضحك إيرولد بسخرية ويقول: “ما سبب كل هذا؟ “
أمسك لوس بكتف إيرولد ليقول بأسى: “نعم يا صديقي، هذا العالم بشع بحق.”
دانتي بهدوء: “قد أكون مشوشًا بعض الأحيان، لكني أعي ما أقوله. “
اجعلهم يخافوا صمتك، غيابك، أو نموّك، اجعل حياتهم تحت يديك لكي ترى نفاقهم. اطمح للقوة، وبعد حصولك عليها افعل ما تراه صحيحًا. “
ينظر إليه إيرولد بسخرية: “هل تتوقع مني تصديقك ؟”
يحضر السيد لورن بين الحشود ويقول بغضب : “أصدقاؤك قلقون عليك، يبحثون عنك في كل مكان، وأنت هنا تسرق؟”
دانتي يتحرك بلا اهتمام : “لا أُبالي إن صدقتني أو لا. لأكون صادقًا معك، كل ما أريده هو أن تأخذني إلى مملكة يوشا. “
ليرفع إيرولد السيد لورن ويقول: ” أرجو أنك سوف تفعل هذا. هيا يا لوس، يجب أن نرحل.”
ضحك إيرولد: “هل هذا ما كنت تطمح إليه؟ ولِمَ قد أفعل هذا؟”
نظر إيرولد إلىها : “إذاً أنا ولوس فقط.”
يتبسم دانتي: “لأنك سوف تستفيد من قوتي. “
أمسك لوس بكتف إيرولد ليقول بأسى: “نعم يا صديقي، هذا العالم بشع بحق.”
يضحك إيرولد: “لا أريدها. “
نظر إيرولد إلى وجه كارل الهادئ الذي يفيضُ بالطيبة، وسأل بلطف: “رائع! كيف حالك يا كارل؟ هل أنت سعيد هنا؟”
بهدوء يقول دانتي: “أتعي ما تقول؟ أنت ترى ذلك الكيان آشورا، ومن يرافقك لو اجتمعتُ عليهما متحدًا، لَأطحتُ بهما. “
ردَّ لوس بهدوءٍ لم يقطع حبل أفكاره: “جميلة... لكن لم تجذبني” وفجأة، لمحت عينه شيئاً غريباً في ركن المتجر. كانت لوحةً فارغة، ناصعة البياض، خالية من أي أثرٍ لريشة أو لون. تسمّر لوس مكانه، وشعر بوخزةٍ غريبة في قلبه؛ وفجأة، سالت دمعةٌ وحيدة من عينه اليمنى ببطء شديد. مسحها بأطراف أصابعه وهو يتمتم بدهشة:
يرد إيرولد بسخرية : “واه! هل تملكتك غطرسة! “
ليجد دانتي يقف خلفه ويضحك، يقول: “لا، لست كارل. هذا أنا ايه السخيف. “
بصوت هادئ يقول دانتي : “أنت بحق أحمق لا تعي ما يقف أمامك. “
كان إيرولد يجري بسرعة بين منازل المدينة ليقول: “إلى أين هرب ذلك اللعين؟”
إيرولد: “أعي شيئًا و ما تكون…… أنت ذو عقل فاسد وحقير! “
أومأ إيرولد برأسه متفهماً : “حسنًا، أنا و لوس و أرجوس سوف نتكفل بهذا.”
يبدأ الظلام يتهشم. ينظر إليه دانتي وتشتعل عيناه ويقول: “تذكر هذا يا فتى.” ليتهشم الظلام من حولهم ويبدأ النور بالتهام المكان.
ليصرخ إيرولد بتوتر : “مهلًا! توقفوا! لم أسرق شيئًا!”
ليجد نفسه إيرولد في مزرعة السيد راع. ليسمع صوتًا: “مرحبًا جلالتك! “ليلفت ويلتفت ويصرخ: “كُفَّ عن السخافة أيها الحقير! “
ليَسأل لوس بفضول : “وكيف تعرف؟”
ليجد كارل مصدومًا ينزل على ركبته معتذرًا: “آسف جلالتك، هل فعلت شيئًا يضايقك؟“ ليعتذر إيرولد بسرعة ويقول: “لا، لا. آسف، ظننتك شخصًا آخر.” بدأ إيرولد يلتفت حوله، ينظر إلى السماء الصافية وأشجار ، وصرخ في حيرةٍ مزقت سكون المكان: “ماذا أفعل هنا؟”
يتبعه إيرولد. كان الرجل يمشي في المدينة وإيرولد خلفه حتى شعر به الرجل العجوز، ليقول آرثر: ” يا غبي، لقد شعر بك!”
نظر إليه كارل بتعجبٍ صادق، وأجاب : “لا أعلم. لقد وجدتك هنا، كنت أعتني بالمزرعة وشعرت بوجودك. “
يقول إيرولد وهو يحاول مقاومة الهواء: “واه! توقف يا سيد ‘اقتل نفسك’! أغلق فمك وابقَ مكانك. ”
نظر إيرولد إلى وجه كارل الهادئ الذي يفيضُ بالطيبة، وسأل بلطف: “رائع! كيف حالك يا كارل؟ هل أنت سعيد هنا؟”
في حانة كان يجلس أربعة أشخاص الذين كانوا يتنمرون على الشاب. شخص منهم يضحك: ” جوي، أيها الغبي! لِمَ لم تضربه معنا؟ لقد فوّتَ الكثير من المرح! ”
ابتسم كارل ابتسامةً دافئة : “أشكرك جلالتك، طبعًا سعيد بكوني قريبًا منك. “
ليخرج آرثر ويقول بصوت ساخر : “قل له على الأقل لم يتم طردي منه. سوف يسكت بعدها.”
اقترب إيرولد منه ليسأله بفضول : “ماذا حدث لذاكرتك؟ هل تذكرت أي شيء مهم؟”
يحضر السيد لورن بين الحشود ويقول بغضب : “أصدقاؤك قلقون عليك، يبحثون عنك في كل مكان، وأنت هنا تسرق؟”
ليجيب كارل وهو يحاول التذكر: “لا، لكن هناك شيء… شخص…” ليظهر في ذاكرته شخص أشقر ذو وجه مشوش أقرب لعدم امتلاك ملامح. ليقول: “آسف جلالتك، لم أتذكر أي شيء مفيد. “
يقول إيرولد وهو يحاول مقاومة الهواء: “واه! توقف يا سيد ‘اقتل نفسك’! أغلق فمك وابقَ مكانك. ”
سأل إيرولد ببطء: “صحيح يا كارل، عندما كنت صغيرًا، هل لاحظت عليَّ أي عمل شرير أو غطرسة؟”
شعر إيرولد بنسمة هواء خفيفة تمر بجانبه، تلامس طرف أذنه كالهمس. تتبع بعينيه مصدر النسمة بين الحضور، ليجد شخصًا عجوزًا بملابس فاخرة يخفي يده بمهارة تحت معطفه. وبخفة لا تُصدق، سرق عقدًا ضخمًا لسيدة كانت جالسة بالقرب منه، مستغلاً تركيز الجميع على العرض.
ليعتذر إيرولد ولوس. ليقول لوس: “أكمل رجاءً.”
تعجَّب كارل وقال بصدق هادئ: “ لا! على العكس، كنت طيب القلب مثل ما أنت الآن، باستثناء السرقة. “
في ذلك الوقت كان لوس يتفسح في أنحاء المدينة الساحلية الهادئة. البيوت الخشبية كان لتفلت خوليه ليجد متاجر تعرض لوح فنية توقف “لوس” أمام أحد المتاجر التي تعرض لوحاتٍ فنية مرسومة بعناية. كانت عيناه تتنقلان بين الألوان والظلال بانسجامٍ عميق، قبل أن يقترب منه البائع بابتسامة طامعة: “هل أعجبك شيءٌ ما أيها السيد؟ “
عاد إيرولد خطوة للوراء، متفحصًا نفسه: “هل أنت واثق؟ لم أكن شخصًا لعينًا، فاسدًا، متعطشًا للغطرسة، ذو طبق فوق رأسي؟”
كان إيرولد يقف يرى هذا المشهد ويقول في داخله: “اللعنة، إنه حقًا يبدو مثل هؤلاء الملكيين، لكن لوس حقًا مهذب، كما لو كان قد تم تربيته أكثر من مرة واحدة. كم أود أن أرى أين نشأ!”
ضحك كارل بتهدئة: “لا يا جلالتك. لم تكن كذلك.”
ارتدى لوس سترة طويلة من قماش أسود فحمي مُخملي عند الياقة، تحتها قميص من الحرير العاجي، مُحاط بوشاح أنيق ومُحكم الربط. كانت سراويله الداكنة مندمجة في جزمة جلدية عالية ونحيفة، لكن اللمسة الأكثر غموضًا كانت قفازاته الجلدية الداكنة. كان مظهره يصرخ بالثروة والتحفظ.
توقَّف كارل عن الضحك، وتغيرت نبرته قليلاً وكأنه يتذكر شيء قديمًا رآه في مملكة الجان: “لكن… رأيت نقوشًا قريبة من وصفك في عالم الجان، في قبو المملكة. “
لتنظر إلى لوس ملامحه الجميلة.
ليبدأ العالم في الانهيار، وماء يسقط من السماء. ليصرخ إيرولد ويقول: “ما الذي يحدث بحق الجحيم اليوم؟” ليُسحب إيرولد خارج عالمه ليجد نفسه مبللاً ساقطًا على الشاطئ. الأمواج تحرك جسده.
الشاب بصوت يتألم، يفرد كفه : “مصفوفة النصل العاطفي… هيا تجسَّد! ”
يصرخ إيرولد: ” آرثر ما الذي حدث؟”
يرد السيد لورن: “هذا بسبب عنصر الرياح. إنه محترف جدًا في استعماله. على سبيل المثال، في المملكة عندما كان يسرق القلادات، كان ضحاياه يشعرون بتيار هواء خفيف على أعناقهم، وبعدها تختفي.”
يرد آرثر بملل : “لا أعلم، لقد عاد مكاني نور بالكامل كما السابق. أعتقد أن ذلك الشخص سيطر على جسدك“.
تسعت عينا جاسمين بإعجابٍ: “يا لها من قدرة! “
ليعود دانتي لداخل إيرولد ويقول آرثر: ” ها هو ذا!” ليعود المكان منقسم بين النور و الضلام.
نظر إليه كارل بتعجبٍ صادق، وأجاب : “لا أعلم. لقد وجدتك هنا، كنت أعتني بالمزرعة وشعرت بوجودك. “
ينظر إليه دانتي ويقول: “هل تريد مشروبًا يا هذا؟”
ليقول إيرولد بسخرية: “أُصدقك، أُصدقك. وكيف سوف تفعل هذا؟ هل نسيت لماذا نحن هنا؟”
يجيبه آرثر بتعجب: “هل وضعت به السم؟”
يجيبه آرثر بتعجب: “هل وضعت به السم؟”
يرد دانتي و هوا يتبسم : “لا، طبعًا لا. “
ابتسم كارل ابتسامةً دافئة : “أشكرك جلالتك، طبعًا سعيد بكوني قريبًا منك. “
بعد تردد يرفض آرثر. ليرد دانتي: “كما تحب.” ليندمج مع ظلامه.
ليرتعب العجوز. ليصنع حول جسده هواءً عكسيًا يسرعه، ويدفع هواءً خلفه ليُبطئ من هو خلفه. يجري العجوز بسرعة فائقة. ليدهش إيرولد ويقول: “إنه حقًا ذكي! لِمَ لم يسخِّر ذكاءه في شيء شريف؟”
يقول آرثر بتعجب : “هذا غريب، لِمَ يتصرف بلطف؟”
ليجيب إيرولد بصوت قلق : “احذر منه، لقد تصرف معي بلطف مثلك تمامًا. إنه يخطط لشيء. “
يتلفت جلجامش حوله، يمسح المكان، لم يجد أحدًا. لتنظر جاسمين للأرض لتصرخ: “أين ذهب إيرولد ؟”
يعود إيرولد للمدينة والقمر يتلألأ خلفه. يبحث عن رفاقه.
ليلتف الحراس حوله ليصرخ احدهم : “سلم نفسك يا هذا!”
السكان ينظرون له وبخوف يقولون: “إنه هو! يمتلك نفس الأوصاف!” ليصرخوا: “إنه السارق!”
لتنظر إلى لوس ملامحه الجميلة.
ليتلفت إيرولد بصوت فضولي يقول : “هل يوجد سارق هنا؟”
لتنظر إلى لوس ملامحه الجميلة.
ليلتف الحراس حوله ليصرخ احدهم : “سلم نفسك يا هذا!”
يتنهد السيد لورن: “إذا لم تستطيعوا القبض عليه، اقتلوه. هذا ما في الأمر.” ويخرج السيد لورن ليترك لوس وإيرولد في الكوخ.
ليصرخ إيرولد بتوتر : “مهلًا! توقفوا! لم أسرق شيئًا!”
ليغضب إيرولد: “هل أصبحتم أصدقاء ضدي الآن أيها الملاعين؟”
يحضر السيد لورن بين الحشود ويقول بغضب : “أصدقاؤك قلقون عليك، يبحثون عنك في كل مكان، وأنت هنا تسرق؟”
جاسمين : “لا، لا، لكن لا نعلم أين هو لوس.”
ليقترب السيد لورن لينظر الى اللص ليُصدم ويقول: “من اللعين الذي فعل هذا به؟”
يصرخ إيرولد بغضب: “لم أسرق شيئًا! “
يشعر إيرولد بشيء يقترب منه. ليلتفت ليجد لوس يشير على كفه ويقول: “لقد اصطدت البعوضة.” ليسحقها بيديه ويستلقي لينام.
يحضر جلجامش، ويدخل بين الجنود بهدوء مخيف، ويقول لإيرولد: “هل هذا جزاء من أحسنوا إليك؟ تسرقهم؟”
ليجد إيرولد صامتًا من الصدمة. ليمسك لوس كتفه ويقول: “ما بك؟”
يصرخ إيرولد بغضب شديد : “لا تُلقِ عليَّ التُّهم يا هذا! قلت لك لم أسرق شيئًا! وما الشيء الذي سُرق على أي حال؟“
شعر إيرولد بنسمة هواء خفيفة تمر بجانبه، تلامس طرف أذنه كالهمس. تتبع بعينيه مصدر النسمة بين الحضور، ليجد شخصًا عجوزًا بملابس فاخرة يخفي يده بمهارة تحت معطفه. وبخفة لا تُصدق، سرق عقدًا ضخمًا لسيدة كانت جالسة بالقرب منه، مستغلاً تركيز الجميع على العرض.
ليجيب لورن: “ لقد سُرق عقد مُرصَّع بالماس! إنه لسيدة شيلتون أحد النبلاء. “
يتثاءب إيرولد ويقول: “إني مُنهك، سوف أنام.”
ليسقط إيرولد مصدومًا: “مُرصَّع… بالماس؟“
ليرتعب العجوز. ليصنع حول جسده هواءً عكسيًا يسرعه، ويدفع هواءً خلفه ليُبطئ من هو خلفه. يجري العجوز بسرعة فائقة. ليدهش إيرولد ويقول: “إنه حقًا ذكي! لِمَ لم يسخِّر ذكاءه في شيء شريف؟”
في تلك اللحظة، تظهر جاسمين تصرخ على إيرولد: “أين كنت؟”
ليرد الشاب بثبات : “نعم. ”
ليضحك دانتي داخل إيرولد ويقول: “تعجبني هذه الصغيرة!” ويضحك. ليضحك آرثر بدوره ويقول: “أتفق معك سوف تحبها أكثر في المستقبل! “
ليغضب إيرولد: “هل أصبحتم أصدقاء ضدي الآن أيها الملاعين؟”
ليرد لوس : “حسنًا.”
أمسك “السيد لورن” برأسه بكلتا يديه، وكأنَّ صاعقةً من الذكريات قد ضربت عقله : “إذاً هو مرة أخرى! توقفوا يا أهالي المدينة! إنه المقلد للمرة الثانية! “
اقترب إيرولد منه ليسأله بفضول : “ماذا حدث لذاكرتك؟ هل تذكرت أي شيء مهم؟”
ليصرخ إيرولد بسرعة كما لو شخص وجد خلاصه : “نعم، إنه المقلد… لحظة! مَن هو المقلد؟”
ليتبسم إيرولد: “رائع! إذاً أين يمكن أن يتواجد؟”
ليصرخ السيد لورن نحو احد الحراس بصوت نادم : “أطلقوا سراح سايمون! “
جوي بهدوء : “ لا، لا دخل لي، كل ما سوف أفعله هو المشاهدة. ”
اندفع إيرولد نحو لورن، وأمسكه من درعه بقوةٍ نابعة من حيرته وغضبه، وصاح في وجهه: “أجبني مَن هو المقلّد؟! “
” يا للغرابة.... لم يحصل هذا من قبل “
ليرد السيد لورن: “إنه شخص يستطيع اتخاذ أي شكل! الفضل يعود للمصفوفة المِرآة. يستطيع نسخ أشكال الناس! لقد تسبب بـ 40 عملية سرقة في المملكة واختفى، والآن يبدو أنه زار هذه المدينة. كانت هنالك سرقة قبل أسبوع، وكل الشهود اتفقوا على أنهم رأوا سايمون يسرق، مع إنكاره للأمر. لم نصدقه، قلنا من المستحيل أن يكون هو! لكن بعدك اليوم، أيقنتُ أنه هنا في هذه المدينة. “
يتعرف إيرولد على الصوت ويلتفت وهو يقول: “كارل؟ أهذا أنت؟”
تسعت عينا جاسمين بإعجابٍ: “يا لها من قدرة! “
أكمل لوس سيره، مخلفاً وراءه المتجر، يراقب من حوليه. ليلمح شابًا، هادئ الملامح، يتلقى سيلًا من الكلمات القاسية والاتهامات الساخرة من مجموعة من سكان المدينة. كان الشاب صامتًا، يمتص الإهانات بصبر مؤلم، قبل أن يدير ظهره وينسحب بسرعة، ودموع الغضب تلمع في عينيه.
نظر السيد لورن إلى إيرولد وجاسمين بعينين يملؤهما الأمل ، وسأل بنبرةٍ جادة: “لقد ظُلم ‘سايمون’ بسبب هذا المسخ، هل يمكنكما القبض عليه؟”
ليخرج أحدهم بسرعة. ليتقدم الشاب لمن تبقى من المتنمرين الثلاثة. ليحاول اثنان مهاجمته، ليقطعهما، ليسقطا. اقترب من جوي الذي كان على الأرض، ليصرخ جوي: “لم أفعل لك شيء! لم أقترب منك يومًا! ”
تقدم “إيرولد” بخطى واثقة : “طبعًا! هل هذا سوف يكون بمثابة رد جميل للسفينة وبراءة لي. وبطبع معنا جلجامش، لذا من السهل أن يقع. “
أكمل لوس سيره، مخلفاً وراءه المتجر، يراقب من حوليه. ليلمح شابًا، هادئ الملامح، يتلقى سيلًا من الكلمات القاسية والاتهامات الساخرة من مجموعة من سكان المدينة. كان الشاب صامتًا، يمتص الإهانات بصبر مؤلم، قبل أن يدير ظهره وينسحب بسرعة، ودموع الغضب تلمع في عينيه.
ليجد نفسه إيرولد في مزرعة السيد راع. ليسمع صوتًا: “مرحبًا جلالتك! “ليلفت ويلتفت ويصرخ: “كُفَّ عن السخافة أيها الحقير! “
لكن جلجامش أدار ظهره للمجموعة، ونظر نحو البحر وقال بصوتٍ عميق : إذا رآني، لن يسرق. إنه من المملكة، لن يجرؤ على الخروج. لذا، سوف أدعها لكم. “
نظر إيرولد إلىها : “إذاً أنا ولوس فقط.”
أومأ إيرولد برأسه متفهماً : “حسنًا، أنا و لوس و أرجوس سوف نتكفل بهذا.”
لوس بهدوء : “هذا العالم يمتلك أشخاصًا بمعتقدات كثيرة. قد يرى الكثير أن ما حدث جريمة، والبعض يراه تحقيقًا للعدالة، والقليل يراه فنًا خالصًا للعدالة.”
نظرت جاسمين إلى إيرولد بعينين تلمعان غاضبه، وقالت بحدة: “ماذا عني؟”
ليتبسم إيرولد بخبث : “أريده أن يشعر بي، إذا كان السارق سوف يهرب بسرعة.”
ابتسم إيرولد بخبث، واقترب منها ليهمس : “قد ينسخ شكلك، وأنا أريد أن أسدد له لكمة لسرقته تحت اسمي. لذا، لا أريد أن أخاطر.”
يتبسم باتريس: “ اخيرا احد يعرف اسمي ….. لم يعد لي شيء لأفعله بعد الآن.” ينظر إلى سيفه ويقول:
برعب تجيب جاسمين: “ لم أعد أريد الذهاب بعد الآن.” ثم اكملة : بالنسبة لأرجوس، طلب أن لا يقترب منه أحد. “ ليتسأل إيرولد: “ولِمَ هذا؟”
ليجيب إيرولد بتردد: “نعم صحيح.”
هزت جاسمين رأسها بحيرة : “لقد ذكر شيئًا ما عن دمج العناصر لتكوين كيان. شيء لا أفهمه بحق.”
ليغضب إيرولد: “هراء! إنه مختل!”
نظر إيرولد إلىها : “إذاً أنا ولوس فقط.”
يُغير إيرولد رأيه بسرعة وكأنه يفكر: “معك حق يا لوس. أنت حقًا ذكي. “
لترد جاسمين بصوت خافت : “هنالك مشكلة.”
“يا لسوء حظك! إن المصفوفة أثّرت عليك يا فتى. “
ليرد إيرولد بتعجب : “ماذا؟ هل حصل شيء ما للوس؟”
تسعت عينا جاسمين بإعجابٍ: “يا لها من قدرة! “
جاسمين : “لا، لا، لكن لا نعلم أين هو لوس.”
عاد إيرولد خطوة للوراء، متفحصًا نفسه: “هل أنت واثق؟ لم أكن شخصًا لعينًا، فاسدًا، متعطشًا للغطرسة، ذو طبق فوق رأسي؟”
بين الحشود، يرد لوس: “أنا هنا.”
ليجيب لورن: “ لقد سُرق عقد مُرصَّع بالماس! إنه لسيدة شيلتون أحد النبلاء. “
ليتبسم إيرولد: “رائع! إذاً أين يمكن أن يتواجد؟”
جوي بهدوء : “ لا، لا دخل لي، كل ما سوف أفعله هو المشاهدة. ”
تقدم السيد لورن : “تعالوا إلى الداخل.”
إيرولد يقف بصدمة من ما يراه ويقول: “كيف…. له أن يفعل هذا ؟”
ليأخذهم إلى كوخ خشبي صغير ويقول: “هذا المكان آمن. لنبدأ في الغد. هناك حفل موسيقي للنبلاء، سوف يكون هناك، أنا متأكد من هذا.”
ليغضب إيرولد: “هل أصبحتم أصدقاء ضدي الآن أيها الملاعين؟”
ليَسأل لوس بفضول : “وكيف تعرف؟”
السيد لورن وهو ينحني: “أقسم لكم أني سوف أفعل.”
يرد السيد لورن و هوا يسترجع ذكريات من الماضي : “آخر عملية سرقة له في المملكة كانت بنفس هذه الطريقة. استطاع سرقة نصف الحضور.”
ليلكمه السارق على وجهه، لكن يد السارق كُسرت. ليقول الشخص: “يا للأسف، لا نملك وقتًا لهذا.”
يرفع لوس حاجبه : “وكيف لم يشعر به أحد؟”
يرد السيد لورن: “هذا بسبب عنصر الرياح. إنه محترف جدًا في استعماله. على سبيل المثال، في المملكة عندما كان يسرق القلادات، كان ضحاياه يشعرون بتيار هواء خفيف على أعناقهم، وبعدها تختفي.”
يرد السيد لورن: “هذا بسبب عنصر الرياح. إنه محترف جدًا في استعماله. على سبيل المثال، في المملكة عندما كان يسرق القلادات، كان ضحاياه يشعرون بتيار هواء خفيف على أعناقهم، وبعدها تختفي.”
ليسقط إيرولد مصدومًا: “مُرصَّع… بالماس؟“
يتبسم إيرولد : “أرجوس كان ليكون مفيدًا… لأول مرة.” لينظر إليه لوس محاولًا عدم الضحك.
الشاب واقف، كلماته تتلعثم ويداه ترتجفان: ” كيف… كيف سأفعل هذا؟” سأل بصوتٍ مبحوح، وعيناه تلمعان بالخوف والأمل معاً.
السيد لورن بجدية : “هل يمكننا أن نكمل هنا؟”
نظر إيرولد إلىها : “إذاً أنا ولوس فقط.”
ليعتذر إيرولد ولوس. ليقول لوس: “أكمل رجاءً.”
ليغضب إيرولد: “هل أصبحتم أصدقاء ضدي الآن أيها الملاعين؟”
السيد لورن بصوت بارد : “حسنًا. أريدكم أن تنتظروا حتى تشعروا بتيار هواء، وتراقبوا من يتحرك بريبة، وأن تقبضوا عليه حي.” يكمل السيد لورن بصوت عميق: “أو ميتًا.”
ليجيب كارل وهو يحاول التذكر: “لا، لكن هناك شيء… شخص…” ليظهر في ذاكرته شخص أشقر ذو وجه مشوش أقرب لعدم امتلاك ملامح. ليقول: “آسف جلالتك، لم أتذكر أي شيء مفيد. “
يقف لوس بهدوء: “نحن لا نقتل، أليس كذلك يا إيرولد؟”
لكن جلجامش أدار ظهره للمجموعة، ونظر نحو البحر وقال بصوتٍ عميق : إذا رآني، لن يسرق. إنه من المملكة، لن يجرؤ على الخروج. لذا، سوف أدعها لكم. “
ليجيب إيرولد بتردد: “نعم صحيح.”
لوس بهدوء : “هذا العالم يمتلك أشخاصًا بمعتقدات كثيرة. قد يرى الكثير أن ما حدث جريمة، والبعض يراه تحقيقًا للعدالة، والقليل يراه فنًا خالصًا للعدالة.”
يتنهد السيد لورن: “إذا لم تستطيعوا القبض عليه، اقتلوه. هذا ما في الأمر.” ويخرج السيد لورن ليترك لوس وإيرولد في الكوخ.
ليقول إيرولد لا شيء، وفي عقله يقول: “اسكت يا آرثر، سوف تسبب بفضحنا.”
يتثاءب إيرولد ويقول: “إني مُنهك، سوف أنام.”
ليجد كارل مصدومًا ينزل على ركبته معتذرًا: “آسف جلالتك، هل فعلت شيئًا يضايقك؟“ ليعتذر إيرولد بسرعة ويقول: “لا، لا. آسف، ظننتك شخصًا آخر.” بدأ إيرولد يلتفت حوله، ينظر إلى السماء الصافية وأشجار ، وصرخ في حيرةٍ مزقت سكون المكان: “ماذا أفعل هنا؟”
يجيب لوس وهو يتثاءب: “وأنا أيضًا.”
ليقول إيرولد لا شيء، وفي عقله يقول: “اسكت يا آرثر، سوف تسبب بفضحنا.”
يستلقي إيرولد على الأرض وينام. بينما كان لوس واقفًا ينظر إلى إيرولد ويفحصه بعينيه.
لينظر لوس بصدمه إلى الزقاق ليجد ذلك السارق عائدًا إلى شكله الحقيقي: فتى في السابعة والعشرين من عمره، ذو شعر بني، مُعلَّق في آخر الزقاق. الدماء تغطي وجهه، فكه مكسور، ويداه مقطوعتين وموضوعتين على ظهره، مكونة شكل أجنحة ملاك. وهنالك شيء ما يلمع في صدره. ليقترب لوس ليجد المجوهرات محشوة داخل قلبه. بصدمة يتمتم لوس: “من قتله كان يعرفه أو يراقبه. كما قال السيد لورن، إنه اختفى من المملكة، أظن أنه توقف عن السرقة لأنه شعر بالندم، لكن قلبه كان جشعًا، لذا وضع المجوهرات في قلبه. مَن فعل هذا، في نظره، هذه هي العدالة هذا ما يستحقه!”
يشعر إيرولد بشيء يقترب منه. ليلتفت ليجد لوس يشير على كفه ويقول: “لقد اصطدت البعوضة.” ليسحقها بيديه ويستلقي لينام.
ضحك إيرولد: “هل هذا ما كنت تطمح إليه؟ ولِمَ قد أفعل هذا؟”
هزت جاسمين رأسها بحيرة : “لقد ذكر شيئًا ما عن دمج العناصر لتكوين كيان. شيء لا أفهمه بحق.”
في المساء اليوم التالي، كان إيرولد و لوس يتجولان بين الحشود في أبهى مظهر،
اقترب إيرولد منه ليسأله بفضول : “ماذا حدث لذاكرتك؟ هل تذكرت أي شيء مهم؟”
ارتدى لوس سترة طويلة من قماش أسود فحمي مُخملي عند الياقة، تحتها قميص من الحرير العاجي، مُحاط بوشاح أنيق ومُحكم الربط. كانت سراويله الداكنة مندمجة في جزمة جلدية عالية ونحيفة، لكن اللمسة الأكثر غموضًا كانت قفازاته الجلدية الداكنة. كان مظهره يصرخ بالثروة والتحفظ.
سأل إيرولد ببطء: “صحيح يا كارل، عندما كنت صغيرًا، هل لاحظت عليَّ أي عمل شرير أو غطرسة؟”
اما إيرولد فضل زيًا أقل رسمية، يتناسب مع استعداده الدائم للقتال. ارتدى سترة قصيرة من الكتان الثقيل بلون رمادي داكن فوق قميص أبيض ناصع. كان يرتدي حزامًا جلديًا عريضًا يخفي سيفه تحت السترة، مع سراويل سميكة وأحذية قتالية جلدية ذات كعب منخفض. كان يبدو قويًا وأنيقًا، لكنه مستنكر ما يلبسه
نظر إيرولد إلى وجه كارل الهادئ الذي يفيضُ بالطيبة، وسأل بلطف: “رائع! كيف حالك يا كارل؟ هل أنت سعيد هنا؟”
صرخ إيرولد وهو يهمس لـ لوس: “ما هذه الأزياء يا لوس؟”
يتنهد السيد لورن: “إذا لم تستطيعوا القبض عليه، اقتلوه. هذا ما في الأمر.” ويخرج السيد لورن ليترك لوس وإيرولد في الكوخ.
ليجيبه لوس بتهكم :”هذه هي ملابس الأغنياء يا إيرولد. ألم تلبسها من قبل؟”
نظرت جاسمين إلى إيرولد بعينين تلمعان غاضبه، وقالت بحدة: “ماذا عني؟”
يضحك إيرولد : “من تظنني يا هذا؟ لقد عشتُ في قصر ملكي في صغري!”
صرخ إيرولد وهو يهمس لـ لوس: “ما هذه الأزياء يا لوس؟”
يضحك لوس : “إذاً ما الذي حصل لك؟ لا تبدو عليك أخلاق من سكنوا القصور.”
ليرد لوس : “حسنًا.”
ليخرج آرثر ويقول بصوت ساخر : “قل له على الأقل لم يتم طردي منه. سوف يسكت بعدها.”
ليصرخ السيد لورن نحو احد الحراس بصوت نادم : “أطلقوا سراح سايمون! “
يكتم إيرولد الضحكة، ويستغرب لوس بملامح غريبة ويقول: “ما المُضحِك؟”
يرفع لوس حاجبه : “وكيف لم يشعر به أحد؟”
ليقول إيرولد لا شيء، وفي عقله يقول: “اسكت يا آرثر، سوف تسبب بفضحنا.”
توجه إيرولد ولوس إلى مقاعدهما المخصصة للنبلاء. كانت القاعة تكتظ بالحضور، وضوء الشموع المنعكس على الذهب والمجوهرات يملأ المكان بدفء خانق، بالرغم من أنه لا يوجد سقف للمكان.
يدخل إيرولد و لوس قاعة كبيرة بزخارف ومسرح في المنتصف. ليقول إيرولد بصدمة: “ يا إلهي! كيف سوف نجده في هذا المكان؟”
لكن لوس لم يسمعه. كانت حواسه غارقة في صدى العرض. انطلق إيرولد بسرعة فائقة، مُتجاهلاً لوس. سحب سيفه المُخبأ جزئيًا. تحرك بخطوات سريعة لكنها صامتة، مُتتبعًا أثر السارق العجوز الذي هرب مسرعًا خارج القاعة.
ليتفحص لوس المكان بعينيه ليقول: “بل على العكس، هذا المكان مُغلق. أي تقلبات في الهواء سوف تجده بسهولة. “
ليسقط إيرولد مصدومًا: “مُرصَّع… بالماس؟“
يُغير إيرولد رأيه بسرعة وكأنه يفكر: “معك حق يا لوس. أنت حقًا ذكي. “
لتقول السيدة وهي بين ذراعي لوس غير مدركه لما تقول: “مونيكا.”
يتبسم لوس: “ شكرًا على هذا الإطراء. “
في زيه الأسود الفحمي، بدا لوس ساحرًا حدّ اللعنة. كانت ملامحه الهادئة، التي توازن بين حدة العظام والنعومة، تلمع تحت أضواء القاعة. شعره الأشقر النحاسي ينسدل بتموج خفيف، وعيناه الزرقاوان كانتا تشعان بذكاء حاد ومُتحفِّظ، وكأنهما تريان أكثر مما تكشفه القاعة. ابتسامته الخفيفة التي رسمت على شفتيه كانت خالية من الدفء، لكنها جذابة ومُطمئِنة بشكل لا يقاوم. لقد كان يجسد الأناقة والتهذيب الملكي
يبدأ الناس بالدخول. كان إيرولد يرى أناسًا من علية القوم، بالملابس الفاخرة والمجوهرات. ليقول: “ حسنًا، لو كنت لا أزال ذلك اللص، لكانت هذه أهم سرقة في حياتي. “
انتهى العرض. وقف لوس وصفق بحرارة، وعيناه ما زالتا غارقتين في دموع التأثر، وشفتيه تهمسان بكلمة غير واضحة (كمال).
ليتذكر إيرولد لايون هارت ويقول: “شكرًا لتغييري يا إيرولد ونزع اسم النمر الصغير مني. “
جاسمين : “لا، لا، لكن لا نعلم أين هو لوس.”
بين الحشود، تدخل فتاة شقراء بفستان أزرق فاخر وعقد يحمل الزمرد في منتصفه. لتتعثر وتصرخ. يمسك بها لوس ويقول لها: “هل أنتِ بخير يا سيدة؟”
تقدم “إيرولد” بخطى واثقة : “طبعًا! هل هذا سوف يكون بمثابة رد جميل للسفينة وبراءة لي. وبطبع معنا جلجامش، لذا من السهل أن يقع. “
لتنظر إلى لوس ملامحه الجميلة.
يقول لوس بتهذيب : “لا داعي لقول سيد ، يمكنك مناداتي بـ لوس.”
في زيه الأسود الفحمي، بدا لوس ساحرًا حدّ اللعنة. كانت ملامحه الهادئة، التي توازن بين حدة العظام والنعومة، تلمع تحت أضواء القاعة. شعره الأشقر النحاسي ينسدل بتموج خفيف، وعيناه الزرقاوان كانتا تشعان بذكاء حاد ومُتحفِّظ، وكأنهما تريان أكثر مما تكشفه القاعة. ابتسامته الخفيفة التي رسمت على شفتيه كانت خالية من الدفء، لكنها جذابة ومُطمئِنة بشكل لا يقاوم. لقد كان يجسد الأناقة والتهذيب الملكي
“هل اشتقت لكي تُضرَبَ لهذا الحد؟“
لتقول السيدة وهي بين ذراعي لوس غير مدركه لما تقول: “مونيكا.”
اما إيرولد فضل زيًا أقل رسمية، يتناسب مع استعداده الدائم للقتال. ارتدى سترة قصيرة من الكتان الثقيل بلون رمادي داكن فوق قميص أبيض ناصع. كان يرتدي حزامًا جلديًا عريضًا يخفي سيفه تحت السترة، مع سراويل سميكة وأحذية قتالية جلدية ذات كعب منخفض. كان يبدو قويًا وأنيقًا، لكنه مستنكر ما يلبسه
يرد لوس ويقول بفطانة: “أظن أن اسمك هو مونيكا، لذا تشرّفت بلقائك يا مونيكا.”
تعجَّب كارل وقال بصدق هادئ: “ لا! على العكس، كنت طيب القلب مثل ما أنت الآن، باستثناء السرقة. “
تقول مونيكا وهي مسحورة بـ لوس: “هذا صحيح، وأنت؟”
ترد مونيكا بلطف: “إذاً لا داعي لمناداتي بسيدة، نادني بـ مونيكا فقط.”
يجيب وهو ينحني ويمسك يديها ويقول: “اسمي هو لوس.”
ليعود دانتي لداخل إيرولد ويقول آرثر: ” ها هو ذا!” ليعود المكان منقسم بين النور و الضلام.
يرفعها لوس لكي تقف. لتقول مونيكا بذهول: “يا إلهي! اسم جميل! سيد لوس؟”
ليتفحص لوس المكان بعينيه ليقول: “بل على العكس، هذا المكان مُغلق. أي تقلبات في الهواء سوف تجده بسهولة. “
يقول لوس بتهذيب : “لا داعي لقول سيد ، يمكنك مناداتي بـ لوس.”
كان إيرولد يقف يرى هذا المشهد ويقول في داخله: “اللعنة، إنه حقًا يبدو مثل هؤلاء الملكيين، لكن لوس حقًا مهذب، كما لو كان قد تم تربيته أكثر من مرة واحدة. كم أود أن أرى أين نشأ!”
في تلك اللحظة، استدار لوس ببطء. نظر الشاب للمصفوفة للحظة، ثم نظرة خاطفة للوس.
ترد مونيكا بلطف: “إذاً لا داعي لمناداتي بسيدة، نادني بـ مونيكا فقط.”
ليرفع إيرولد السيد لورن ويقول: ” أرجو أنك سوف تفعل هذا. هيا يا لوس، يجب أن نرحل.”
يقول لوس بابتسامة لطيفة: “حسنًا يا مونيكا.”
لترد جاسمين بصوت خافت : “هنالك مشكلة.”
لتسمع مونيكا صوت أحدهم يناديها بين الحضور، لتقول: “يجب أن أذهب، عائلتي تنادي. هل يمكنني أن نلتقي بعد الحفل يا لوس؟”
ليسمع صوتًا من خلفه: “مرحبًا جلالتك، نلتقي مرة أخرى. “
ليجيب لوس بتهذيب: “أود هذا يا مونيكا، لكن قد لا أُكمل الحفل لذا…”
شعر إيرولد بنسمة هواء خفيفة تمر بجانبه، تلامس طرف أذنه كالهمس. تتبع بعينيه مصدر النسمة بين الحضور، ليجد شخصًا عجوزًا بملابس فاخرة يخفي يده بمهارة تحت معطفه. وبخفة لا تُصدق، سرق عقدًا ضخمًا لسيدة كانت جالسة بالقرب منه، مستغلاً تركيز الجميع على العرض.
لتمسك يديه مونيكا وتقول: “أرجوك!”
ليجيب إيرولد بصوت قلق : “احذر منه، لقد تصرف معي بلطف مثلك تمامًا. إنه يخطط لشيء. “
لوس بابتسامة مهذبة: “حسنًا. “
صعد شخص بين تصفيق الحضور ليغني بصوت راقٍ يُشبه تراتيل ، مصحوبًا بآلات وترية مُهيبة تملأ القاعة بألحان تنبعث من عمق التاريخ.
لتقفز مونيكا من الفرح وتقول: “أراك بعد الحفل يا لوس!” لتتوجه إلى عائلتها.
نظر السيد لورن إلى إيرولد وجاسمين بعينين يملؤهما الأمل ، وسأل بنبرةٍ جادة: “لقد ظُلم ‘سايمون’ بسبب هذا المسخ، هل يمكنكما القبض عليه؟”
ليقول إيرولد بسخرية : “أووه، شخص ما يمتلك موعدًا هنا.”
ليقول لوس بهدوء: “وما العيب في هذا؟ كما أنه ليس موعدًا.”
الشاب بصوت يتالم : “أنت أسوأهم! كنت تراني أُضرَبُ كل يوم، ولم تجرؤ على قول شيء! لم تمتلك الجرأة لهذه! ”
ليقول إيرولد بسخرية: “أُصدقك، أُصدقك. وكيف سوف تفعل هذا؟ هل نسيت لماذا نحن هنا؟”
يتلفت جلجامش حوله، يمسح المكان، لم يجد أحدًا. لتنظر جاسمين للأرض لتصرخ: “أين ذهب إيرولد ؟”
ابتسم لوس بغير مبالاة ليقول: “بعدما نمسك ذلك اللص سوف أذهب.”
يتثاءب إيرولد ويقول: “إني مُنهك، سوف أنام.”
ابتسم إيرولد وهو ينظر إلى هدوء لوس، ثم اقترب منه وضرب كتفه بخفةٍ وهدوء، ويقول : “هيا بنا، الحفل سوف يبدأ.”
بعد تردد يرفض آرثر. ليرد دانتي: “كما تحب.” ليندمج مع ظلامه.
توجه إيرولد ولوس إلى مقاعدهما المخصصة للنبلاء. كانت القاعة تكتظ بالحضور، وضوء الشموع المنعكس على الذهب والمجوهرات يملأ المكان بدفء خانق، بالرغم من أنه لا يوجد سقف للمكان.
ليغرز باتريس السيف في قلبه ويقع. في تلك اللحضة كان لوس ينظر من فوق أحد المباني بهدوء:
صعد شخص بين تصفيق الحضور ليغني بصوت راقٍ يُشبه تراتيل ، مصحوبًا بآلات وترية مُهيبة تملأ القاعة بألحان تنبعث من عمق التاريخ.
يصرخ إيرولد بغضب : “هل أنت من فعل هذا به؟ هل لك يد بهذا؟”
عبّر إيرولد عن ضجره بـ “أزيز” منخفض، وهمس لـ لوس وهو يشد ياقة قميصه: “ما هذه الموسيقى المزعجة؟ إنها تجعلني أرغب في قتل نفسي.”
لوس بهدوء : “ وكيف سوف تعرف من قتله إذا كنتم عاجزين عن القبض على من قتل؟”
لم يُجب لوس. نظر إليه إيرولد بستغراب ليجد لوس عينيه متسعتين، ودموعًا صافية تهطل من عينيه على وجنتيه الباردتين دون صوت. غارقًا في نشوة الفن، وكأنه يرى في الأداء انعكاسًا لمأساة كونية.
ألقى لوس نظرة قصيرة، ثم مدّ له قطعة معدنية صغيرة تحمل شِبكة مضيئة — مصفوفة. “خذها.” قال لوس بهدوء بارد. “هذه مصفوفة منخفضه. قد تجعلك أقوى بعشر مرات عمّا أنت عليه الآن، لكن ضعفك الداخلي… لن يتغير. “
شعر إيرولد بنسمة هواء خفيفة تمر بجانبه، تلامس طرف أذنه كالهمس. تتبع بعينيه مصدر النسمة بين الحضور، ليجد شخصًا عجوزًا بملابس فاخرة يخفي يده بمهارة تحت معطفه. وبخفة لا تُصدق، سرق عقدًا ضخمًا لسيدة كانت جالسة بالقرب منه، مستغلاً تركيز الجميع على العرض.
ابتسم إيرولد وهو ينظر إلى هدوء لوس، ثم اقترب منه وضرب كتفه بخفةٍ وهدوء، ويقول : “هيا بنا، الحفل سوف يبدأ.”
انتهى العرض. وقف لوس وصفق بحرارة، وعيناه ما زالتا غارقتين في دموع التأثر، وشفتيه تهمسان بكلمة غير واضحة (كمال).
صرخ الشاب في يأس نحو البحر: “لماذا يحصل هذا لي؟ لا أعرف ماذا يريدون مني كي يتوقفوا عن هذا ويتقبلوني.! “
بدأ الرجل بسرقة كل من حوله و اندفع السارق خارجاً. قال إيرولد مهمسًا بحدة : “وجدته هيا يا لوس! لقد بدأ اللعب، يجب أن نتحرك!”
ليجيب كارل وهو يحاول التذكر: “لا، لكن هناك شيء… شخص…” ليظهر في ذاكرته شخص أشقر ذو وجه مشوش أقرب لعدم امتلاك ملامح. ليقول: “آسف جلالتك، لم أتذكر أي شيء مفيد. “
لكن لوس لم يسمعه. كانت حواسه غارقة في صدى العرض. انطلق إيرولد بسرعة فائقة، مُتجاهلاً لوس. سحب سيفه المُخبأ جزئيًا. تحرك بخطوات سريعة لكنها صامتة، مُتتبعًا أثر السارق العجوز الذي هرب مسرعًا خارج القاعة.
أمسك لوس بكتف إيرولد ليقول بأسى: “نعم يا صديقي، هذا العالم بشع بحق.”
يخرج العجوز يمشي بهدوء. ليخرج إيرولد من القاعة بخفّة، ليجده العجوز ليقول إيرولد : “وجدتك يا هذا!”
أومأ إيرولد برأسه متفهماً : “حسنًا، أنا و لوس و أرجوس سوف نتكفل بهذا.”
يتبعه إيرولد. كان الرجل يمشي في المدينة وإيرولد خلفه حتى شعر به الرجل العجوز، ليقول آرثر: ” يا غبي، لقد شعر بك!”
ينظر إليه إيرولد بسخرية: “هل تتوقع مني تصديقك ؟”
ليتبسم إيرولد بخبث : “أريده أن يشعر بي، إذا كان السارق سوف يهرب بسرعة.”
ينادي السيد لورن الجنود ويقول: “أنزلوه وادفنوه، وإذا عرفه أحد… انسوا الأمر، لا أظن إذا كان يمتلك عائلة سيودون أن يروه هكذا.”
وقبل أن يقول إيرولد: “الآن!” بدأ العجوز بالهرب بسرعة فائقة وهو يقول: “تبًا، لقد كان يتبعني. هل هو أحد الحراس؟”
ليجيب كارل وهو يحاول التذكر: “لا، لكن هناك شيء… شخص…” ليظهر في ذاكرته شخص أشقر ذو وجه مشوش أقرب لعدم امتلاك ملامح. ليقول: “آسف جلالتك، لم أتذكر أي شيء مفيد. “
ليجد إيرولد يجاريه في السرعة ويقول: “ألن تتوقف يا هذا؟”
ليجيب لوس وهو يضحك: “معك حق يا صاح. لذا، بعد تملكي للكمال، سوف أطمح لجعل هذا العالم كاملاً أيضًا. لا تقلق يا إيرولد.”
ليرتعب العجوز. ليصنع حول جسده هواءً عكسيًا يسرعه، ويدفع هواءً خلفه ليُبطئ من هو خلفه. يجري العجوز بسرعة فائقة. ليدهش إيرولد ويقول: “إنه حقًا ذكي! لِمَ لم يسخِّر ذكاءه في شيء شريف؟”
لأن في عالمهم، من ينحني أولاً هو الخاسر،وأنت كنت تنحني مثل الكلب منذ اليوم الأول. الرجال تحركهم دافعتان أساسيتان: الحب والخوف.إن لم يحبّوك، فاجعلهم يخافونك.
يتمتم دانتي داخل إيرولد بصوت عميق: “ليس كل شخص يمتلك مثل فرصتك يا فتى.”
يتبسم إيرولد : “أرجوس كان ليكون مفيدًا… لأول مرة.” لينظر إليه لوس محاولًا عدم الضحك.
يقول إيرولد وهو يحاول مقاومة الهواء: “واه! توقف يا سيد ‘اقتل نفسك’! أغلق فمك وابقَ مكانك. ”
لتسمع مونيكا صوت أحدهم يناديها بين الحضور، لتقول: “يجب أن أذهب، عائلتي تنادي. هل يمكنني أن نلتقي بعد الحفل يا لوس؟”
ليتجاهله دانتي ويغمض عينيه ويقول: “يا لك من أخرق.”
ليحضر السيد لورن بسرعة : “يا لوس، هل أمسكتم به؟”
ليصل السارق زقاقًا وهو يلهث وينظر إلى الأرض ويقول: “تبًا، يجب أن أرحل من هنا. سوف يمسكون بي! تبًا، إنها بحق آخر مرة أقوم بهذا!”
توجه إيرولد ولوس إلى مقاعدهما المخصصة للنبلاء. كانت القاعة تكتظ بالحضور، وضوء الشموع المنعكس على الذهب والمجوهرات يملأ المكان بدفء خانق، بالرغم من أنه لا يوجد سقف للمكان.
ليسمع صوتًا يقول له: “أنت هنا.” ليرتعب ويرفع عينيه ليرى شيئًا مخيفًا.
يبدأ الظلام يتهشم. ينظر إليه دانتي وتشتعل عيناه ويقول: “تذكر هذا يا فتى.” ليتهشم الظلام من حولهم ويبدأ النور بالتهام المكان.
كان يقف في نهاية الزقاق الضيق، شخص يرتدي بدلة سوداء أنيقة، مطوية عند الأكمام لتكشف عن قميص أبيض ناصع. بدت البدلة وكأنها تمتص كل ضوء في المكان، وتجعل الشخص يبدو أكثر سوادًا من الظل نفسه. كانت بقعٌ من اللون الأحمر الداكن تتناثر بشكل خفيف على الياقة. لكن الجزء الأكثر رعبًا كان وجهه. كان وجهه خالٍ من أي ملامح. مجرد فراغ، كقناع بشري لم يُنحت بعد. شعره كان خليط بين الأشقر و الأسود كان ممشطًا بعناية فائقة، مما يزيد من تناقض شكله المخيف مع أناقته الزائدة. شعر السارق ببرودة تقشعر لها الأبدان، ليس من الهواء، بل من الفراغ المطلق الذي يحدق به من هذا الوجه الأملس. هذا الكيان، بأناقته المروعة ووجهه العديم الملامح، بدا وكأنه يجسد الصمت.
ليأخذهم إلى كوخ خشبي صغير ويقول: “هذا المكان آمن. لنبدأ في الغد. هناك حفل موسيقي للنبلاء، سوف يكون هناك، أنا متأكد من هذا.”
يقول السارق بصوت مرتبك: “ما انت و ماذا تريد؟”
صعد شخص بين تصفيق الحضور ليغني بصوت راقٍ يُشبه تراتيل ، مصحوبًا بآلات وترية مُهيبة تملأ القاعة بألحان تنبعث من عمق التاريخ.
يرد الشخص بهدوء : “إني أنظر لما أريد.” كان الشخص ينظر إليه وكأنه يخبره: “أريد حياتك.”
يقف لوس بهدوء: “نحن لا نقتل، أليس كذلك يا إيرولد؟”
يرتعب السارق، ليلتفت بسرعة ليهرب، لكن بسرعة يمسك يده ذلك الشخص ويقول له بصوت هادئ عميق: “لِمَ العجلة يا سيد؟”
ابتسم إيرولد وهو ينظر إلى هدوء لوس، ثم اقترب منه وضرب كتفه بخفةٍ وهدوء، ويقول : “هيا بنا، الحفل سوف يبدأ.”
ليلكمه السارق على وجهه، لكن يد السارق كُسرت. ليقول الشخص: “يا للأسف، لا نملك وقتًا لهذا.”
ضحك كارل بتهدئة: “لا يا جلالتك. لم تكن كذلك.”
كان إيرولد يجري بسرعة بين منازل المدينة ليقول: “إلى أين هرب ذلك اللعين؟”
ليصرخ السيد لورن نحو احد الحراس بصوت نادم : “أطلقوا سراح سايمون! “
بينما كان يبحث، مر من الزقاق بسرعة، لكنه لمح شيئًا جعل وجهه يتحجر. ليعود إلى الزقاق ليرى شيئًا جعل شعر يده يقف. ليظهر لوس وهو يجري ويصرخ: “إيرولد اعتذر لقد اندمجة بلعرض … هل وجدته؟”
نظر السيد لورن إلى إيرولد وجاسمين بعينين يملؤهما الأمل ، وسأل بنبرةٍ جادة: “لقد ظُلم ‘سايمون’ بسبب هذا المسخ، هل يمكنكما القبض عليه؟”
ليجد إيرولد صامتًا من الصدمة. ليمسك لوس كتفه ويقول: “ما بك؟”
لينظر لوس بصدمه إلى الزقاق ليجد ذلك السارق عائدًا إلى شكله الحقيقي: فتى في السابعة والعشرين من عمره، ذو شعر بني، مُعلَّق في آخر الزقاق. الدماء تغطي وجهه، فكه مكسور، ويداه مقطوعتين وموضوعتين على ظهره، مكونة شكل أجنحة ملاك. وهنالك شيء ما يلمع في صدره. ليقترب لوس ليجد المجوهرات محشوة داخل قلبه. بصدمة يتمتم لوس: “من قتله كان يعرفه أو يراقبه. كما قال السيد لورن، إنه اختفى من المملكة، أظن أنه توقف عن السرقة لأنه شعر بالندم، لكن قلبه كان جشعًا، لذا وضع المجوهرات في قلبه. مَن فعل هذا، في نظره، هذه هي العدالة هذا ما يستحقه!”
ليقول لوس بهدوء: “وما العيب في هذا؟ كما أنه ليس موعدًا.”
إيرولد يقف بصدمة من ما يراه ويقول: “كيف…. له أن يفعل هذا ؟”
ليجيب إيرولد بتردد: “نعم صحيح.”
أمسك لوس بكتف إيرولد ليقول بأسى: “نعم يا صديقي، هذا العالم بشع بحق.”
تقول مونيكا وهي مسحورة بـ لوس: “هذا صحيح، وأنت؟”
ليحضر السيد لورن بسرعة : “يا لوس، هل أمسكتم به؟”
يتبسم دانتي: “لأنك سوف تستفيد من قوتي. “
يلتفت إيرولد ووجهه بلا ملامح من الغضب لـ لورن، ليقول: “هل أنت من فعل هذا به؟”
اجعلهم يخافوا صمتك، غيابك، أو نموّك، اجعل حياتهم تحت يديك لكي ترى نفاقهم. اطمح للقوة، وبعد حصولك عليها افعل ما تراه صحيحًا. “
يتعجب السيد لورن: “ماذا….؟”
يصرخ إيرولد : “أنت كنت تريد قتله!”
يصرخ إيرولد بغضب : “هل أنت من فعل هذا به؟ هل لك يد بهذا؟”
نظر إليه كارل بتعجبٍ صادق، وأجاب : “لا أعلم. لقد وجدتك هنا، كنت أعتني بالمزرعة وشعرت بوجودك. “
ليقترب السيد لورن لينظر الى اللص ليُصدم ويقول: “من اللعين الذي فعل هذا به؟”
ابتسم إيرولد وهو ينظر إلى هدوء لوس، ثم اقترب منه وضرب كتفه بخفةٍ وهدوء، ويقول : “هيا بنا، الحفل سوف يبدأ.”
يصرخ إيرولد : “أنت كنت تريد قتله!”
يرتعب السارق، ليلتفت بسرعة ليهرب، لكن بسرعة يمسك يده ذلك الشخص ويقول له بصوت هادئ عميق: “لِمَ العجلة يا سيد؟”
يصرخ لورن مدافع عن نفسه : “انت مشوش , اريد قتله ليس أن أمثِّل بجثته! وكيف لي أن أفعل هذا؟”
جوي بهدوء : “ لا، لا دخل لي، كل ما سوف أفعله هو المشاهدة. ”
ينادي السيد لورن الجنود ويقول: “أنزلوه وادفنوه، وإذا عرفه أحد… انسوا الأمر، لا أظن إذا كان يمتلك عائلة سيودون أن يروه هكذا.”
ليرد إيرولد بتعجب : “ماذا؟ هل حصل شيء ما للوس؟”
ليذهب السيد لورن إلى إيرولد ولوس ليقول بحزن شديد : ” أقسم أني سوف أعرف من فعل هذا به.”
الشاب قبض على المصفوفة كما لو أنها آخر خيط أمل. “وإذا أردت أن أقوّي ذلك الضعف؟” صرخ وهو يحاول كبح ارتعاش صدره.
لوس بهدوء : “ وكيف سوف تعرف من قتله إذا كنتم عاجزين عن القبض على من قتل؟”
بعد تردد يرفض آرثر. ليرد دانتي: “كما تحب.” ليندمج مع ظلامه.
السيد لورن وهو ينحني: “أقسم لكم أني سوف أفعل.”
ليذهب السيد لورن إلى إيرولد ولوس ليقول بحزن شديد : ” أقسم أني سوف أعرف من فعل هذا به.”
ليرفع إيرولد السيد لورن ويقول: ” أرجو أنك سوف تفعل هذا. هيا يا لوس، يجب أن نرحل.”
ليغضب إيرولد: “هل أصبحتم أصدقاء ضدي الآن أيها الملاعين؟”
ليرد لوس : “حسنًا.”
ابتسم كارل ابتسامةً دافئة : “أشكرك جلالتك، طبعًا سعيد بكوني قريبًا منك. “
يتوجه إيرولد ولوس إلى ذلك الكوخ. ليقول إيرولد بصوت مشوش : “ كيف لشخص أن يفعل هذا؟”
شعر إيرولد بنسمة هواء خفيفة تمر بجانبه، تلامس طرف أذنه كالهمس. تتبع بعينيه مصدر النسمة بين الحضور، ليجد شخصًا عجوزًا بملابس فاخرة يخفي يده بمهارة تحت معطفه. وبخفة لا تُصدق، سرق عقدًا ضخمًا لسيدة كانت جالسة بالقرب منه، مستغلاً تركيز الجميع على العرض.
لوس بهدوء : “هذا العالم يمتلك أشخاصًا بمعتقدات كثيرة. قد يرى الكثير أن ما حدث جريمة، والبعض يراه تحقيقًا للعدالة، والقليل يراه فنًا خالصًا للعدالة.”
ليضحكوا عليه : “ كم أنت جبان! ”
يصرخ إيرولد: “أي عدالة هذه أن تمثِّل بشخص ميت؟”
لكن جلجامش أدار ظهره للمجموعة، ونظر نحو البحر وقال بصوتٍ عميق : إذا رآني، لن يسرق. إنه من المملكة، لن يجرؤ على الخروج. لذا، سوف أدعها لكم. “
ليفكر لوس: “من فعل هذا كرَّم من قتل، ومما هو مُتوقع، هذا هو أسلوبه بالتكريم.”
ليجد كارل مصدومًا ينزل على ركبته معتذرًا: “آسف جلالتك، هل فعلت شيئًا يضايقك؟“ ليعتذر إيرولد بسرعة ويقول: “لا، لا. آسف، ظننتك شخصًا آخر.” بدأ إيرولد يلتفت حوله، ينظر إلى السماء الصافية وأشجار ، وصرخ في حيرةٍ مزقت سكون المكان: “ماذا أفعل هنا؟”
ليغضب إيرولد: “هراء! إنه مختل!”
يرد إيرولد بسخرية : “واه! هل تملكتك غطرسة! “
ليجيب لوس وهو يضحك: “معك حق يا صاح. لذا، بعد تملكي للكمال، سوف أطمح لجعل هذا العالم كاملاً أيضًا. لا تقلق يا إيرولد.”
تسعت عينا جاسمين بإعجابٍ: “يا لها من قدرة! “
ليقدم لوس قبضته : “هيا يا إيرولد، هيا يا صديقي، لنجعل هذا العالم أفضل.”
اندفع إيرولد نحو لورن، وأمسكه من درعه بقوةٍ نابعة من حيرته وغضبه، وصاح في وجهه: “أجبني مَن هو المقلّد؟! “
ليمد إيرولد قبضته ويقول: “طبعًا يا صاح، سوف نجعله أفضل.”
يصرخ إيرولد : “أنت كنت تريد قتله!”
يرد دانتي و هوا يتبسم : “لا، طبعًا لا. “
