Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 35

الاعمى المُبصر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاعمى المُبصر

تذكر لوس وعده : ” تبًا، آسف يا إيرولد، عليَّ الذهاب. أراك لاحقًا.”

لتجيب مونيكا بسرعة و توتر : “نعم، الحب يا لوس. ابقَ معي! أليس كل رجل يحتاج حبًا في حياته؟ أنا أقدم لك هذا الحب يا لوس.”

يتوجه إيرولد إلى الكوخ ويستلقي ليحدث آرثر: ” لم أكن أعلم أن هنالك أشخاصًا تقوم بهذا يا آرثر.”

يتقدم إيرولد قليلاً من الرجل: “أنت حقًا كاذب! ”

ليجيب آرثر: “لا أعتقد أنه أحد الجان.”

ذهب لوس وترك مونيكا وحدها بصدمة، والدموع تملأ عينيها. في اليوم التالي، كان الجميع على الميناء ما عدا لوس.

ليرد إيرولد بحيرة : “لا أعلم. لو  كان هناك أحد الجان لشعرنا به.”

لتقول جاسمين بفضول : “لماذا؟“

ليقول آرثر : “معك حق. لحظة، دعني أسأله. هي يا دانتي، هل تملك أي فكرة عن من فعل هذا؟”

صرخ إيرولد بصدمة: ” أين؟ “

ليتعجب إيرولد ويقول: “هل أصبحتم أصدقاء الآن؟”

يُصدم إيرولد ليقول لوس: “كما قال المخلوق الذي في الخارج، هذا الرجل كاذب! لقد ناداك بدانتي... هيا لنرحل.”

يقول آرثر بصوت طفولي : “لقد هدأ عما كان عليه.. ماذا تظن ؟ إننا هنا بمفردنا.”

لينظر له جلجامش بصمت مخيف. ابتعد أرجوس محبط وقال: “ أنا آسف، لن أفعل هذا مرة أخرى. ”

ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي  ولا تدفعون لي شيئًا.”

ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي  ولا تدفعون لي شيئًا.”

دانتي بصوت عميق:” كم أكره هذا الرجل.”

لينحني إيرولد ويمسك كتفها ويقول بلطف : “الوداع يعني النهاية، ونحن سوف نعود، لذا لا داعي لهذا.”

ليرد آرثر بصوت جاد :” و  انا كذلك .”

لينحني إيرولد ويمسك كتفها ويقول بلطف : “الوداع يعني النهاية، ونحن سوف نعود، لذا لا داعي لهذا.”

ليقف إيرولد ويقول: “ماذا؟ هل اتحدتم ضدي أم ماذا؟”

ردت مونيكا بلطف : “طبعًا.”

لم يجب أحد. ليناديهم إيرولد، لم يجب أحد. ليقول بصوت ودود : “هيا بحقكم! آرثر , دانتي! ” ثم بصوت جاد : “ أتَعلمون ماذا؟ تبًا لكم، سوف أنام.”

ليصرخ إيرولد (بصوت ساخر)  : “لوس! أين كنت يا لوس؟ لقد تركتني وحدي يا لوس! هل هذا هو  الفراق يا لوس؟”

توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”

لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر  على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”

ردت مونيكا بلطف : “طبعًا.”

لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!”

تجوّل لوس ومونيكا في المدينة، يتبادلان الحديث حتى وصلا إلى منتصف المدينة. كان هنالك مقاعد وبركة صغيرة تنعكس عليها النجوم. جلست مونيكا وقالت: “آسفة بحق، لم أشعر  بنفسي وأنا أتحدث معك، كما لو أنني أعرفك منذ زمن.”

يسأل لوس بتعجب: “من أنت؟”

 

أرجوس بملل : “وكما أني أستطيع الدخول.” ليخرج أرجوس.

ليتبسم لوس ويقول: “هذا ما يقوله الجميع لي. لكن يجب أن تُنهي قصة صديق والدك أولاً.”

لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر  على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”

لترد مونيكا: “صحيح، صحيح. بعد أن وثق السيد روس، اخذ ذلك الفتى وعامله معاملة ابنه، وحتى أنه قد جعل كل أملاكه لذلك الفتى. بعد معرفت الفتى لهذا، أخذ كل أمواله وطرده. كان الفتى يسعى للانتقام طيلة هذا الوقت، لأن أمه ماتت في مزرعة السيد روس من عشر  سنوات بسبب المرض. ورغم أن السيد روس أخذه منذ ذلك الوقت ورعاه، وحتى أنه كان يثق به ثقة عمياء ….. لماذا يخون الناس أولئك الذين وثقوا بهم ؟”

ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.

 

ليقول إيرولد وهو يهمس: “لقد خرج لوس أمس في موعد!”

ابتسم لوس ابتسامة خالية من الدفء وقال بصوت هادئ ينساب إلى روحها: “لأن الثقة سلاح، والأحمق هو من يقدّمه بسهولة.

ليدخل جلجامش أولاً. ليسمع صوتًا هادئًا يقول له: “مرحبًا يا جامش الصغير.” لينظر جلجامش اتجاهه بعينين ميتتين.

لقد حذّرنا الزمن من ذلك. الناس يتحركون بدافع الخوف أو المصلحة، ويظلون أوفياء فقط حتى تصبح الخيانة أكثر  فائدة لهم.

انفجر الرجل المكبّل بضحكة هستيرية دوت في أرجاء المكان، ضحكة مليئة بالتشفي وقال: ” لقد عاد سيد الدمار  إلى هذا العالم.”

 لكنكم تسمّون ذلك حبًا، أو صداقة، أو أخوّة……. لا، إنه مجرد تكتيك. وعندما تتغيّر الموازين، ينقلبون. لذا، توقّفي عن منح ولائك لمن لم يُختبر  بعد أمام الإغراء.

يقول آرثر بصوت طفولي : “لقد هدأ عما كان عليه.. ماذا تظن ؟ إننا هنا بمفردنا.”

 فالشخصية لا تُثبت بالوعود، بل بالمواقف. ليس كل من حولك يستحق ثقتك، بعضهم لا يستحق سوى بُعدك.”

ليقول الجامع: “أخبرتك، لا يمكنك الدخول.”

لتقول مونيكا و هيا تميل راسها نحو لوس : “أنت ذكي بحق يا لوس ومُهذَّب، لكن هل تستحق أنت الثقة؟”

ليرد لوس وهو على مقدمة السفينة: “إنه فقط دوار  بحر، لذا لا تقلقوا.”

ليرد لوس وهو يقف: “هذا الأمر  يعود لكِ… حسنًا، يجب أن أذهب يا مونيكا. سوف أرحل في الغد، لذا عليَّ أن أرتاح.”

لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر  على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”

لتقف مونيكا بسرعة وتقول: “لحظة، لحظة! هل سوف ترحل؟ ألن تبقى من أجلي؟”

ينظر لوس إلى الضباب، كما لو أن حواسه تمنعه، يصرخ على جلجامش ليقول: “ما الذي تفعله؟ إياك وأن تتوجه إلى هناك!”

لينظر إليها لوس بتعجب ويقول: “المعذرة يا مونيكا، لقد قضيت وقتًا ممتعًا معكِ، لكن ماذا سوف تُقدّمين لي؟ أنا أمتلك هدفًا من هذه الرحلة.”

فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”

ليتحرك لوس ويقول: “إلى اللقاء.”

ليرد آرثر بصوت جاد :” و  انا كذلك .”

لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!”

بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”

ليتعجب لوس ويقول: “الحب؟”

 

لتجيب مونيكا بسرعة و توتر : “نعم، الحب يا لوس. ابقَ معي! أليس كل رجل يحتاج حبًا في حياته؟ أنا أقدم لك هذا الحب يا لوس.”

في تلك اللحظة، فعل جلجامش ما لم يتخيله بشر؛ وضع قدمه على رمال الشاطئ وبكل قوته دفع السفينة دفعة واحدة.  لتدفع بسرعة في الماء. ليصرخ الجميع من الخوف! لقد دفع جلجامش السفينة بعيدًا عن الجزيرة مئة متر  وبسرعة .لتصرخ جاسمين  و يظهر جلجامش من العدم  ليمسك الدفة ويصرخ على أرجوس: “يا فتى الرياح، احتاجك هنا!” تصدم جاسمين و هيا تنظر الي جلجامش و تقول  وتقول: “واه! اي مستوى من القوة هذا .”

يرد لوس وظهره مُوجَّه إليها، بصوت قاطع وهادئ:

لينحني إيرولد و يهمس : ” تعالي يا صغيرة، إنه سر.” لتقترب جاسمين، ويجدوا أرجوس اقترب أيضًا. ليهمس أرجوس: “ماذا حصل؟“

“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر  من عقولكم.”

ينظر الغريب إلى لوس:  “طلبك انتهى. ”

يلتفت إلى مونيكا الذي وجهها تملؤه الصدمه ويقول، وعيناه تخترقانها: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني بهذه العظمة؟ هل يستطيع حبكِ أن يجعلني أقوى؟”

ليرفع صوته ويهدر: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني كاملًا؟”

ردت مونيكا بلطف : “طبعًا.”

لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!”

لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!”

ليقترب من مونيكا ويقول بحدة هادئة: “هل جربتِ أن تعيشي مع من هم أفضل منكِ كل يوم، وأنتِ تعلمين أنكِ لن تصبحي مثلهم؟ والأشد غيظًا من هذا أنهم كانوا يعاملونني بلطف طيلة هذا الوقت، كأنني واحد منهم، لكنني لست كذلك!”

ليرد إيرولد بحيرة : “لا أعلم. لو  كان هناك أحد الجان لشعرنا به.”

سقطة مونيكا على الارض ترتعد. لتعود ملامح لوس العادية. يقول” :أعتذر  يا سيدة مونيكا، لقد فقدت أعصابي. ”

ليقول بصوت هادئ: “أنت تعرف من أكون، لكني سوف أقولها مرة أخرى: “أنا من سيُظهر  للناس حقيقتهم حين تسقط الأقنعة. ”

مد لوس يده ليرفعها وهي تبكي. ليلتفت يودعها وهو راحل ويقول : “ إلى اللقاء يا سيدة مونيكا، أعتذر  مُجدَّدًا. كان وقتًا ممتعًا معكِ  يمكنكِ الاحتفظ بسترتي. ”

يسأل لوس بتعجب: “من أنت؟”

ذهب لوس وترك مونيكا وحدها بصدمة، والدموع تملأ عينيها. في اليوم التالي، كان الجميع على الميناء ما عدا لوس.

ليرد إيرولد بحيرة : “لا أعلم. لو  كان هناك أحد الجان لشعرنا به.”

قال جلجامش  لـ جاسمين” : يا صغيرة، أين هو  صديقكم؟”

لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”

ليقفز أرجوس معانقًا جلجامش ليقول ” : أليس صديقك أيضًا يا صاح؟”

لتقول مونيكا و هيا تميل راسها نحو لوس : “أنت ذكي بحق يا لوس ومُهذَّب، لكن هل تستحق أنت الثقة؟”

لينظر له جلجامش بصمت مخيف. ابتعد أرجوس محبط وقال: “ أنا آسف، لن أفعل هذا مرة أخرى. ”

ليخرج جلجامش من الكهف ويقول بملل: “ لم أسمع سوى الأكاذيب. أنا في الخارج إذا أردتم الرحيل.”

ليخرج آرثر من داخل إيرولد ويقول: “يا لك من أخرق يا أرجوس.” ويضحك ثم يقول: “أليس كذلك يا إيرولد؟” ليتجاهله إيرولد.

 

يقول آرثر بتودد : “ما بك يا إيرولد؟ هل أنت غاضب مني؟” يضربه على كتفه ويقول: “هيا يا إيرولد.” يتجاهله إيرولد. ينظر آرثر إلى جلجامش ليجده ينظر إليه بعينين حادتين. ليقول آرثر: “حسنًا، يجب عليَّ العودة. ”

تجوّل لوس ومونيكا في المدينة، يتبادلان الحديث حتى وصلا إلى منتصف المدينة. كان هنالك مقاعد وبركة صغيرة تنعكس عليها النجوم. جلست مونيكا وقالت: “آسفة بحق، لم أشعر  بنفسي وأنا أتحدث معك، كما لو أنني أعرفك منذ زمن.”

جاسمين بفضول : ” إيرولد، أين ذهب لوس؟ لِمَ تأخر؟”

ليقف إيرولد ويقول: “ماذا؟ هل اتحدتم ضدي أم ماذا؟”

لينحني إيرولد و يهمس : ” تعالي يا صغيرة، إنه سر.” لتقترب جاسمين، ويجدوا أرجوس اقترب أيضًا. ليهمس أرجوس: “ماذا حصل؟“

أجاب الرجل وهو لا يزال يضحك بجنون: “في قرية أميل.”

ليقول إيرولد وهو يهمس: “لقد خرج لوس أمس في موعد!”

ليكز جلجامش عينيه ليجد البحر أمامه تحول إلى ضباب. ليضحك ويقول: “هكذا إذاً!”

لتتفاجأ جاسمين: “لوس؟”

ليقول بصوت هادئ: “أنت تعرف من أكون، لكني سوف أقولها مرة أخرى: “أنا من سيُظهر  للناس حقيقتهم حين تسقط الأقنعة. ”

ليقول أرجوس بحسد : “موعد هاه! تباً لذلك الوسيم اللعين! هل كانت جميلة؟”

وفجأة، اخترق صوت الجامع جدران الكهف بصرخة مرعبة هزت الصخور: “إياك! سوف تموت!”

ليتبسم إيرولد بملامح زائفة : “ للغاية.”

ليقول جلجامش: “دعها لي.”

تلمع عينان جاسمين  : “هل هي غنية؟”

ليتبسم لوس ويقول: “هذا ما يقوله الجميع لي. لكن يجب أن تُنهي قصة صديق والدك أولاً.”

إيرولد: “نعم، للغاية. ”

ندفع الجميع نحو الشاطئ وصعدوا متن السفينة وهم يلهثون. تساءلت جاسمين برعب: “ما الذي يحصل؟”

ليقف أرجوس بغضب شخص حاسد ويقول: “ذلك اللعين! إنه يحظى بوقت ممتع الآن بينما ننتظره هنا! ”

لم يجب أحد. ليناديهم إيرولد، لم يجب أحد. ليقول بصوت ودود : “هيا بحقكم! آرثر , دانتي! ” ثم بصوت جاد : “ أتَعلمون ماذا؟ تبًا لكم، سوف أنام.”

ليجد لوس خلفه بهدوء يقول: “ماذا بكم؟”

ليخرج آرثر من داخل إيرولد ويقول: “يا لك من أخرق يا أرجوس.” ويضحك ثم يقول: “أليس كذلك يا إيرولد؟” ليتجاهله إيرولد.

ليصرخ إيرولد (بصوت ساخر)  : “لوس! أين كنت يا لوس؟ لقد تركتني وحدي يا لوس! هل هذا هو  الفراق يا لوس؟”

ليقف إيرولد ويقول: “ماذا؟ هل اتحدتم ضدي أم ماذا؟”

لينظر لوس له بتعجب : “ما الذي تتحدث عنه؟”

فجأة لاحض جلجامش ، تحرك شيء ما في الضباب. لم يكن له صوت خطوات، بل كان أشبه بـ سحب لحطام كثيف على الأرض الرطبة.

لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”

بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”

لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر  على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”

في ذلك الوقت كان لوس وإيرولد يتحدثان، فقال إيرولد:  ” أرجوس، ابقَ بالخارج مع جاسمين، أرجوك. إني قلق عليها.”

لينظر أرجوس لـ إيرولد وهو يرفع حاجبيه ويقول: “ يبدو أن الموعد الحقيقي في الجبال، أليس كذلك يا إيرولد؟”

ينظر لوس إلى الضباب، كما لو أن حواسه تمنعه، يصرخ على جلجامش ليقول: “ما الذي تفعله؟ إياك وأن تتوجه إلى هناك!”

بدأ إيرولد بالضحك، بينما يتجاهلهم لوس، وبدأ بالقول: “ألا يجب علينا أن نُبحر  يا جلجامش؟”

“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر  من عقولكم.”

ليرد جلجامش: “هيا لنذهب السيد لورن ينتضرنا بسفينه هناك بجانب هذا الجبل . ”

ليقول جلجامش بحزم : “هيا يجب أن نتحرك.”

يتوجهون إلى السيد لورن ليجدوا سفينتهم مستعدة للإبحار. ليقول لوس: “جميل، لكن من سيقودها؟”

 فالشخصية لا تُثبت بالوعود، بل بالمواقف. ليس كل من حولك يستحق ثقتك، بعضهم لا يستحق سوى بُعدك.”

ليقول جلجامش: “دعها لي.”

صرخ إيرولد بصدمة: ” أين؟ “

تتعجب جاسمين وتقول: “رائع يا جلجامش! هل تستطيع ركوب عتمة؟” لتستوعب جاسمين: “لحظة، أين عتمة؟”

“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر  من عقولكم.”

ليرد إيرولد بلطف : “آسف يا جاسمين، لكن تركته مع السيد لورن. سوف يهتم به، لا يوجد مكان له هنا. لذا سوف نستعيده بعد أن ننتهي، لا تقلقي.”

ليقول بصوت هادئ: “أنت تعرف من أكون، لكني سوف أقولها مرة أخرى: “أنا من سيُظهر  للناس حقيقتهم حين تسقط الأقنعة. ”

تبدو ملامح الحزن على جاسمين وتقول: “على الأقل دعني أودعه.”

لترد مونيكا: “صحيح، صحيح. بعد أن وثق السيد روس، اخذ ذلك الفتى وعامله معاملة ابنه، وحتى أنه قد جعل كل أملاكه لذلك الفتى. بعد معرفت الفتى لهذا، أخذ كل أمواله وطرده. كان الفتى يسعى للانتقام طيلة هذا الوقت، لأن أمه ماتت في مزرعة السيد روس من عشر  سنوات بسبب المرض. ورغم أن السيد روس أخذه منذ ذلك الوقت ورعاه، وحتى أنه كان يثق به ثقة عمياء ….. لماذا يخون الناس أولئك الذين وثقوا بهم ؟”

لينحني إيرولد ويمسك كتفها ويقول بلطف : “الوداع يعني النهاية، ونحن سوف نعود، لذا لا داعي لهذا.”

لتقف مونيكا بسرعة وتقول: “لحظة، لحظة! هل سوف ترحل؟ ألن تبقى من أجلي؟”

ليقول جلجامش بحزم : “هيا يجب أن نتحرك.”

ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.

… بعد ثلاثة أيام …

 

سحب جلجامش جاسمين وقال: “ إياكِ من الدخول معنا يا صغيرة! ”

… بعد ثلاثة أيام …

تبدو ملامح الحزن على جاسمين وتقول: “على الأقل دعني أودعه.”

 

دانتي بصوت عميق:” كم أكره هذا الرجل.”

تتقيأ جاسمين في البحر وتقول: “يا إلهي كم أكره البحر!”

ذهب لوس وترك مونيكا وحدها بصدمة، والدموع تملأ عينيها. في اليوم التالي، كان الجميع على الميناء ما عدا لوس.

ليطمئن عليها إيرولد ويقول لـ لوس: “هل تستطيع فعل شيء لها؟ سوف تتقيأ على أرجوس مرة أخرى!”

لينظر أرجوس لـ إيرولد وهو يرفع حاجبيه ويقول: “ يبدو أن الموعد الحقيقي في الجبال، أليس كذلك يا إيرولد؟”

ليصرخ أرجوس المستلقي ويقول: “أبعدوا تلك الطفلة عني!”

أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”

ليرد لوس وهو على مقدمة السفينة: “إنه فقط دوار  بحر، لذا لا تقلقوا.”

فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”

ليكز جلجامش عينيه ليجد البحر أمامه تحول إلى ضباب. ليضحك ويقول: “هكذا إذاً!”

ليقول جلجامش بحزم : “هيا يجب أن نتحرك.”

ينظر لوس إلى الضباب، كما لو أن حواسه تمنعه، يصرخ على جلجامش ليقول: “ما الذي تفعله؟ إياك وأن تتوجه إلى هناك!”

ليتعجب إيرولد ويقول: “هل أصبحتم أصدقاء الآن؟”

لينظر إلى جلجامش ليجده يتملكه الحماس. ليقول لوس: “ماذا دهاك؟”

ليقول بصوت هادئ: “أنت تعرف من أكون، لكني سوف أقولها مرة أخرى: “أنا من سيُظهر  للناس حقيقتهم حين تسقط الأقنعة. ”

بين خوف المتواجدين، يدخلون في الضباب. الموج يلعب في السفينة ويحركها بقوة، ولا تزال ملامح الحماس على وجه جلجامش. ليقول جلجامش بحماس : “مثير  للاهتمام.”

انفجر الرجل المكبّل بضحكة هستيرية دوت في أرجاء المكان، ضحكة مليئة بالتشفي وقال: ” لقد عاد سيد الدمار  إلى هذا العالم.”

وصلوا إلى الجزيرة المجهولة, لتقف سفينتهم فجأة بعد ارتطام عنيف بالرمال. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بضباب أبيض كثيف ، يلف النخلة الواحدة والكهف الكبير في المنتصف، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. الرائحة هنا كانت غريبة؛ مزيج من الزَّمخ والملح القديم.

“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر  من عقولكم.”

ترجلوا بصعوبة. إيرولد و لوس يبحثان بحذر، بينما جاسمين لا تزال تتقيأ وتتمسك بأرجوس.

لم يتأثر الرجل بكلام إيرولد، بل أجاب بصوتٍ هادئ وبارد يبعث القشعريرة في الأبدان” :هل تريد التقدم أكثر؟ لترى ما خلف الستار؟ هيا تعال، لن يحصل لك شيء. ”

فجأة لاحض جلجامش ، تحرك شيء ما في الضباب. لم يكن له صوت خطوات، بل كان أشبه بـ سحب لحطام كثيف على الأرض الرطبة.

لينظر إلى جلجامش ليجده يتملكه الحماس. ليقول لوس: “ماذا دهاك؟”

في قلب الضباب، ظهر المخلوق غريب نظره اليه الجميع بخوف الا جلجامش كان هادئ
كيان ضخم، مخلوقاً من الطين والظلال لا يمكن تمييز رأسه من نهاية جسده. كان يمشي على أربع.لم تكن له ملامح واضحة في الضباب، لكن كانت هناك عينان حمراوان متوهجتان تخترقان الضباب مباشرة وتحدقان في المجموعة.

ليقول بصوت هادئ: “أنت تعرف من أكون، لكني سوف أقولها مرة أخرى: “أنا من سيُظهر  للناس حقيقتهم حين تسقط الأقنعة. ”

فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”

ابتسم لوس ابتسامة خالية من الدفء وقال بصوت هادئ ينساب إلى روحها: “لأن الثقة سلاح، والأحمق هو من يقدّمه بسهولة.

أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”

ليقول أرجوس بحسد : “موعد هاه! تباً لذلك الوسيم اللعين! هل كانت جميلة؟”

رد المخلوق : “لستُ إلا جامع . ومهمتي جمع الأخبار  و المعلومات… ”

وفجأة، اخترق صوت الجامع جدران الكهف بصرخة مرعبة هزت الصخور: “إياك! سوف تموت!”

جاسمين:  “لقد شَدَدْتَ انتباهي! ”

بدأ إيرولد بالضحك، بينما يتجاهلهم لوس، وبدأ بالقول: “ألا يجب علينا أن نُبحر  يا جلجامش؟”

سحب جلجامش جاسمين وقال: “ إياكِ من الدخول معنا يا صغيرة! ”

سأل لوس وهو يحاول الحفاظ على توازنه : “ما الذي يحصل؟”

لتقول جاسمين بفضول : “لماذا؟“

إيرولد: “نعم، للغاية. ”

ليقول جلجامش بصوت جاد  ”  : ثقي بي. هناك خطر  كبير  أشعر  به هناك. ”

في تلك اللحظة، فعل جلجامش ما لم يتخيله بشر؛ وضع قدمه على رمال الشاطئ وبكل قوته دفع السفينة دفعة واحدة.  لتدفع بسرعة في الماء. ليصرخ الجميع من الخوف! لقد دفع جلجامش السفينة بعيدًا عن الجزيرة مئة متر  وبسرعة .لتصرخ جاسمين  و يظهر جلجامش من العدم  ليمسك الدفة ويصرخ على أرجوس: “يا فتى الرياح، احتاجك هنا!” تصدم جاسمين و هيا تنظر الي جلجامش و تقول  وتقول: “واه! اي مستوى من القوة هذا .”

تقول جاسمين بصوت راضي : “حسنًا، لك هذا. ”

ليقول الجامع: “أخبرتك، لا يمكنك الدخول.”

توجه إيرولد و جلجامش و لوس و أرجوس الى الكهف و قبل ان يدخلو سمعو صوت الجامع يقول:  “إياكم أن تصدقوا كل كلمة تُقال في الداخل. فالحقيقة هي أول ضحايا هذا الكهف. ”

لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”

بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”

 

أرجوس بغضب : “ماذا؟ لِمَ لا؟ لا يهمني، سوف أدخل!” يحاول أرجوس الدخول، لكن هناك حاجزًا يمنعه.

ثم ينظر الى إيرولد ويقول:  “أما أنت يا دانتي…  ”

ليقول الجامع: “أخبرتك، لا يمكنك الدخول.”

ليرد لوس وهو يقف: “هذا الأمر  يعود لكِ… حسنًا، يجب أن أذهب يا مونيكا. سوف أرحل في الغد، لذا عليَّ أن أرتاح.”

ليدخل جلجامش أولاً. ليسمع صوتًا هادئًا يقول له: “مرحبًا يا جامش الصغير.” لينظر جلجامش اتجاهه بعينين ميتتين.

ليخرج آرثر من داخل إيرولد ويقول: “يا لك من أخرق يا أرجوس.” ويضحك ثم يقول: “أليس كذلك يا إيرولد؟” ليتجاهله إيرولد.

في ذلك الوقت كان لوس وإيرولد يتحدثان، فقال إيرولد:  ” أرجوس، ابقَ بالخارج مع جاسمين، أرجوك. إني قلق عليها.”

لتجيب مونيكا بسرعة و توتر : “نعم، الحب يا لوس. ابقَ معي! أليس كل رجل يحتاج حبًا في حياته؟ أنا أقدم لك هذا الحب يا لوس.”

أرجوس بملل : “وكما أني أستطيع الدخول.” ليخرج أرجوس.

ردت مونيكا بلطف : “طبعًا.”

لوس بهدوء : “ يمكنني الذهاب. أنا لا أهتم لهذا.”

ليقفز أرجوس معانقًا جلجامش ليقول ” : أليس صديقك أيضًا يا صاح؟”

إيرولد بفضول : “هيا، يتملكني الفضول.”

ليقفز أرجوس معانقًا جلجامش ليقول ” : أليس صديقك أيضًا يا صاح؟”

ليتبسم لوس: “حسنًا.”

ليدخل جلجامش أولاً. ليسمع صوتًا هادئًا يقول له: “مرحبًا يا جامش الصغير.” لينظر جلجامش اتجاهه بعينين ميتتين.

ليخرج جلجامش من الكهف ويقول بملل: “ لم أسمع سوى الأكاذيب. أنا في الخارج إذا أردتم الرحيل.”

لتجيب مونيكا بسرعة و توتر : “نعم، الحب يا لوس. ابقَ معي! أليس كل رجل يحتاج حبًا في حياته؟ أنا أقدم لك هذا الحب يا لوس.”

ليقول الجامع: “يمكنكم الدخول.”

ليقول جلجامش بحزم : “هيا يجب أن نتحرك.”

ليدخل إيرولد ولوس ليجدوا شخصًا مُكبَّلاً أمامه ستار خفيف يخفيه. كان يرتدي قناعاً حديدياً، و عينان تُرى من بين الستار. بدأ بالحديث بصوت هادئ يقول: “ أوه يا إلهي، انظروا من هنا! كيانان يزوراني!”

تتقيأ جاسمين في البحر وتقول: “يا إلهي كم أكره البحر!”

يسأل لوس بتعجب: “من أنت؟”

سحب جلجامش جاسمين وقال: “ إياكِ من الدخول معنا يا صغيرة! ”

ليقول بصوت هادئ: “أنت تعرف من أكون، لكني سوف أقولها مرة أخرى: “أنا من سيُظهر  للناس حقيقتهم حين تسقط الأقنعة. ”

لتجيب مونيكا بسرعة و توتر : “نعم، الحب يا لوس. ابقَ معي! أليس كل رجل يحتاج حبًا في حياته؟ أنا أقدم لك هذا الحب يا لوس.”

ينظر الغريب إلى لوس:  “طلبك انتهى. ”

ليقول جلجامش: “دعها لي.”

ثم ينظر الى إيرولد ويقول:  “أما أنت يا دانتي…  ”

أجاب الرجل وهو لا يزال يضحك بجنون: “في قرية أميل.”

يُصدم إيرولد ليقول لوس: “كما قال المخلوق الذي في الخارج، هذا الرجل كاذب! لقد ناداك بدانتي... هيا لنرحل.”

 فالشخصية لا تُثبت بالوعود، بل بالمواقف. ليس كل من حولك يستحق ثقتك، بعضهم لا يستحق سوى بُعدك.”

يتقدم إيرولد قليلاً من الرجل: “أنت حقًا كاذب! ”

دانتي بصوت عميق:” كم أكره هذا الرجل.”

لم يتأثر الرجل بكلام إيرولد، بل أجاب بصوتٍ هادئ وبارد يبعث القشعريرة في الأبدان” :هل تريد التقدم أكثر؟ لترى ما خلف الستار؟ هيا تعال، لن يحصل لك شيء. ”

يتوجهون إلى السيد لورن ليجدوا سفينتهم مستعدة للإبحار. ليقول لوس: “جميل، لكن من سيقودها؟”

وفجأة، اخترق صوت الجامع جدران الكهف بصرخة مرعبة هزت الصخور: “إياك! سوف تموت!”

وصلوا إلى الجزيرة المجهولة, لتقف سفينتهم فجأة بعد ارتطام عنيف بالرمال. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بضباب أبيض كثيف ، يلف النخلة الواحدة والكهف الكبير في المنتصف، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. الرائحة هنا كانت غريبة؛ مزيج من الزَّمخ والملح القديم.

توقف إيرولد في مكانه، وأنفاسه متسارعة، ثم شتم تحت أنفاسه بصوت مسموع: “تباً لك!.. ” وفي تلك اللحظة، اهتزت الأرض بعنف، وشعروا بجدران الكهف تتشقق وكأن الجزيرة بأكملها ترتعد من الخوف.

تبدو ملامح الحزن على جاسمين وتقول: “على الأقل دعني أودعه.”

 

إيرولد بفضول : “هيا، يتملكني الفضول.”

سأل لوس وهو يحاول الحفاظ على توازنه : “ما الذي يحصل؟”

ليرد آرثر بصوت جاد :” و  انا كذلك .”

انفجر الرجل المكبّل بضحكة هستيرية دوت في أرجاء المكان، ضحكة مليئة بالتشفي وقال: ” لقد عاد سيد الدمار  إلى هذا العالم.”

سقطة مونيكا على الارض ترتعد. لتعود ملامح لوس العادية. يقول” :أعتذر  يا سيدة مونيكا، لقد فقدت أعصابي. ”

صرخ إيرولد بصدمة: ” أين؟ “

إيرولد: “نعم، للغاية. ”

أجاب الرجل وهو لا يزال يضحك بجنون: “في قرية أميل.”

تتعجب جاسمين وتقول: “رائع يا جلجامش! هل تستطيع ركوب عتمة؟” لتستوعب جاسمين: “لحظة، أين عتمة؟”

خرج إيرولد و لوس من الكهف كالإعصار، والذعر ينهش قلوبهم. صاح إيرولد في رفاقه: “يجب أن نتحرك!”

ليرد إيرولد بلطف : “آسف يا جاسمين، لكن تركته مع السيد لورن. سوف يهتم به، لا يوجد مكان له هنا. لذا سوف نستعيده بعد أن ننتهي، لا تقلقي.”

سأل جلجامش بهدوء: “ما الذي يحصل؟”

ثم ينظر الى إيرولد ويقول:  “أما أنت يا دانتي…  ”

رد إيرولد بصوت متهدج : ” آشورا في الشمال، وفي الأخص قرية أميل!”

ليصرخ أرجوس المستلقي ويقول: “أبعدوا تلك الطفلة عني!”

تغيرت ملامح جلجامش في لحظة وصرخ بصوت زلزل أرجاء الجزيرة : “هيا إلى السفينة، لن أنتظر أحد!”

ترجلوا بصعوبة. إيرولد و لوس يبحثان بحذر، بينما جاسمين لا تزال تتقيأ وتتمسك بأرجوس.

ندفع الجميع نحو الشاطئ وصعدوا متن السفينة وهم يلهثون. تساءلت جاسمين برعب: “ما الذي يحصل؟”

ليقول أرجوس بحسد : “موعد هاه! تباً لذلك الوسيم اللعين! هل كانت جميلة؟”

أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”

ليقول الجامع: “أخبرتك، لا يمكنك الدخول.”

ليرتعش جسد أرجوس ويقول: “ تبًا لهذا! ” ليتمالك نفسه ويقول: “هيا لنُبحر!”

ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.

في تلك اللحظة، فعل جلجامش ما لم يتخيله بشر؛ وضع قدمه على رمال الشاطئ وبكل قوته دفع السفينة دفعة واحدة.  لتدفع بسرعة في الماء. ليصرخ الجميع من الخوف! لقد دفع جلجامش السفينة بعيدًا عن الجزيرة مئة متر  وبسرعة .لتصرخ جاسمين  و يظهر جلجامش من العدم  ليمسك الدفة ويصرخ على أرجوس: “يا فتى الرياح، احتاجك هنا!” تصدم جاسمين و هيا تنظر الي جلجامش و تقول  وتقول: “واه! اي مستوى من القوة هذا .”

بدأ إيرولد بالضحك، بينما يتجاهلهم لوس، وبدأ بالقول: “ألا يجب علينا أن نُبحر  يا جلجامش؟”

بعد أن ابتعدت السفينة عن الجزيرة، توجه الجامع إلى ذلك الرجل المُكبَّل ليقول: ” إن الهجوم في مصر  وليس في الشمال. هل صدقت معهم بشيء؟” يقول الرجل بهدوء : “نعم، شيئان فقط.”

بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”

سأل لوس وهو يحاول الحفاظ على توازنه : “ما الذي يحصل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط