Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 35

الاعمى المُبصر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاعمى المُبصر

تذكر لوس وعده : ” تبًا، آسف يا إيرولد، عليَّ الذهاب. أراك لاحقًا.”

فجأة لاحض جلجامش ، تحرك شيء ما في الضباب. لم يكن له صوت خطوات، بل كان أشبه بـ سحب لحطام كثيف على الأرض الرطبة.

يتوجه إيرولد إلى الكوخ ويستلقي ليحدث آرثر: ” لم أكن أعلم أن هنالك أشخاصًا تقوم بهذا يا آرثر.”

جاسمين بفضول : ” إيرولد، أين ذهب لوس؟ لِمَ تأخر؟”

ليجيب آرثر: “لا أعتقد أنه أحد الجان.”

تبدو ملامح الحزن على جاسمين وتقول: “على الأقل دعني أودعه.”

ليرد إيرولد بحيرة : “لا أعلم. لو  كان هناك أحد الجان لشعرنا به.”

أرجوس بملل : “وكما أني أستطيع الدخول.” ليخرج أرجوس.

ليقول آرثر : “معك حق. لحظة، دعني أسأله. هي يا دانتي، هل تملك أي فكرة عن من فعل هذا؟”

“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر  من عقولكم.”

ليتعجب إيرولد ويقول: “هل أصبحتم أصدقاء الآن؟”

سقطة مونيكا على الارض ترتعد. لتعود ملامح لوس العادية. يقول” :أعتذر  يا سيدة مونيكا، لقد فقدت أعصابي. ”

يقول آرثر بصوت طفولي : “لقد هدأ عما كان عليه.. ماذا تظن ؟ إننا هنا بمفردنا.”

ابتسم لوس ابتسامة خالية من الدفء وقال بصوت هادئ ينساب إلى روحها: “لأن الثقة سلاح، والأحمق هو من يقدّمه بسهولة.

ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي  ولا تدفعون لي شيئًا.”

ذهب لوس وترك مونيكا وحدها بصدمة، والدموع تملأ عينيها. في اليوم التالي، كان الجميع على الميناء ما عدا لوس.

دانتي بصوت عميق:” كم أكره هذا الرجل.”

لتقف مونيكا بسرعة وتقول: “لحظة، لحظة! هل سوف ترحل؟ ألن تبقى من أجلي؟”

ليرد آرثر بصوت جاد :” و  انا كذلك .”

جاسمين:  “لقد شَدَدْتَ انتباهي! ”

ليقف إيرولد ويقول: “ماذا؟ هل اتحدتم ضدي أم ماذا؟”

لينظر لوس له بتعجب : “ما الذي تتحدث عنه؟”

لم يجب أحد. ليناديهم إيرولد، لم يجب أحد. ليقول بصوت ودود : “هيا بحقكم! آرثر , دانتي! ” ثم بصوت جاد : “ أتَعلمون ماذا؟ تبًا لكم، سوف أنام.

ليقول جلجامش: “دعها لي.”

توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”

ليطمئن عليها إيرولد ويقول لـ لوس: “هل تستطيع فعل شيء لها؟ سوف تتقيأ على أرجوس مرة أخرى!”

ردت مونيكا بلطف : “طبعًا.”

ليجيب آرثر: “لا أعتقد أنه أحد الجان.”

تجوّل لوس ومونيكا في المدينة، يتبادلان الحديث حتى وصلا إلى منتصف المدينة. كان هنالك مقاعد وبركة صغيرة تنعكس عليها النجوم. جلست مونيكا وقالت: “آسفة بحق، لم أشعر  بنفسي وأنا أتحدث معك، كما لو أنني أعرفك منذ زمن.”

إيرولد بفضول : “هيا، يتملكني الفضول.”

 

ليجيب آرثر: “لا أعتقد أنه أحد الجان.”

ليتبسم لوس ويقول: “هذا ما يقوله الجميع لي. لكن يجب أن تُنهي قصة صديق والدك أولاً.”

ليتبسم إيرولد بملامح زائفة : “ للغاية.”

لترد مونيكا: “صحيح، صحيح. بعد أن وثق السيد روس، اخذ ذلك الفتى وعامله معاملة ابنه، وحتى أنه قد جعل كل أملاكه لذلك الفتى. بعد معرفت الفتى لهذا، أخذ كل أمواله وطرده. كان الفتى يسعى للانتقام طيلة هذا الوقت، لأن أمه ماتت في مزرعة السيد روس من عشر  سنوات بسبب المرض. ورغم أن السيد روس أخذه منذ ذلك الوقت ورعاه، وحتى أنه كان يثق به ثقة عمياء ….. لماذا يخون الناس أولئك الذين وثقوا بهم ؟

يتوجه إيرولد إلى الكوخ ويستلقي ليحدث آرثر: ” لم أكن أعلم أن هنالك أشخاصًا تقوم بهذا يا آرثر.”

 

قال جلجامش  لـ جاسمين” : يا صغيرة، أين هو  صديقكم؟”

ابتسم لوس ابتسامة خالية من الدفء وقال بصوت هادئ ينساب إلى روحها: “لأن الثقة سلاح، والأحمق هو من يقدّمه بسهولة.

تذكر لوس وعده : ” تبًا، آسف يا إيرولد، عليَّ الذهاب. أراك لاحقًا.”

لقد حذّرنا الزمن من ذلك. الناس يتحركون بدافع الخوف أو المصلحة، ويظلون أوفياء فقط حتى تصبح الخيانة أكثر  فائدة لهم.

لينظر إليها لوس بتعجب ويقول: “المعذرة يا مونيكا، لقد قضيت وقتًا ممتعًا معكِ، لكن ماذا سوف تُقدّمين لي؟ أنا أمتلك هدفًا من هذه الرحلة.”

 لكنكم تسمّون ذلك حبًا، أو صداقة، أو أخوّة……. لا، إنه مجرد تكتيك. وعندما تتغيّر الموازين، ينقلبون. لذا، توقّفي عن منح ولائك لمن لم يُختبر  بعد أمام الإغراء.

ليرد لوس وهو يقف: “هذا الأمر  يعود لكِ… حسنًا، يجب أن أذهب يا مونيكا. سوف أرحل في الغد، لذا عليَّ أن أرتاح.”

 فالشخصية لا تُثبت بالوعود، بل بالمواقف. ليس كل من حولك يستحق ثقتك، بعضهم لا يستحق سوى بُعدك.”

يقول آرثر بصوت طفولي : “لقد هدأ عما كان عليه.. ماذا تظن ؟ إننا هنا بمفردنا.”

لتقول مونيكا و هيا تميل راسها نحو لوس : “أنت ذكي بحق يا لوس ومُهذَّب، لكن هل تستحق أنت الثقة؟”

… بعد ثلاثة أيام …

ليرد لوس وهو يقف: “هذا الأمر  يعود لكِ… حسنًا، يجب أن أذهب يا مونيكا. سوف أرحل في الغد، لذا عليَّ أن أرتاح.”

… بعد ثلاثة أيام …

لتقف مونيكا بسرعة وتقول: “لحظة، لحظة! هل سوف ترحل؟ ألن تبقى من أجلي؟”

ليرد جلجامش: “هيا لنذهب السيد لورن ينتضرنا بسفينه هناك بجانب هذا الجبل . ”

لينظر إليها لوس بتعجب ويقول: “المعذرة يا مونيكا، لقد قضيت وقتًا ممتعًا معكِ، لكن ماذا سوف تُقدّمين لي؟ أنا أمتلك هدفًا من هذه الرحلة.”

سأل لوس وهو يحاول الحفاظ على توازنه : “ما الذي يحصل؟”

ليتحرك لوس ويقول: “إلى اللقاء.”

ليقول الجامع: “يمكنكم الدخول.”

لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!

لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر  على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”

ليتعجب لوس ويقول: “الحب؟”

بين خوف المتواجدين، يدخلون في الضباب. الموج يلعب في السفينة ويحركها بقوة، ولا تزال ملامح الحماس على وجه جلجامش. ليقول جلجامش بحماس : “مثير  للاهتمام.”

لتجيب مونيكا بسرعة و توتر : “نعم، الحب يا لوس. ابقَ معي! أليس كل رجل يحتاج حبًا في حياته؟ أنا أقدم لك هذا الحب يا لوس.”

لينظر إليها لوس بتعجب ويقول: “المعذرة يا مونيكا، لقد قضيت وقتًا ممتعًا معكِ، لكن ماذا سوف تُقدّمين لي؟ أنا أمتلك هدفًا من هذه الرحلة.”

يرد لوس وظهره مُوجَّه إليها، بصوت قاطع وهادئ:

 

لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر  من عقولكم.”

في ذلك الوقت كان لوس وإيرولد يتحدثان، فقال إيرولد:  ” أرجوس، ابقَ بالخارج مع جاسمين، أرجوك. إني قلق عليها.”

يلتفت إلى مونيكا الذي وجهها تملؤه الصدمه ويقول، وعيناه تخترقانها: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني بهذه العظمة؟ هل يستطيع حبكِ أن يجعلني أقوى؟

قال جلجامش  لـ جاسمين” : يا صغيرة، أين هو  صديقكم؟”

ليرفع صوته ويهدر: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني كاملًا؟

لوس بهدوء : “ يمكنني الذهاب. أنا لا أهتم لهذا.”

لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!

لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!”

ليقترب من مونيكا ويقول بحدة هادئة: “هل جربتِ أن تعيشي مع من هم أفضل منكِ كل يوم، وأنتِ تعلمين أنكِ لن تصبحي مثلهم؟ والأشد غيظًا من هذا أنهم كانوا يعاملونني بلطف طيلة هذا الوقت، كأنني واحد منهم، لكنني لست كذلك!

ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.

سقطة مونيكا على الارض ترتعد. لتعود ملامح لوس العادية. يقول” :أعتذر  يا سيدة مونيكا، لقد فقدت أعصابي. ”

خرج إيرولد و لوس من الكهف كالإعصار، والذعر ينهش قلوبهم. صاح إيرولد في رفاقه: “يجب أن نتحرك!”

مد لوس يده ليرفعها وهي تبكي. ليلتفت يودعها وهو راحل ويقول : إلى اللقاء يا سيدة مونيكا، أعتذر  مُجدَّدًا. كان وقتًا ممتعًا معكِ  يمكنكِ الاحتفظ بسترتي. ”

إيرولد: “نعم، للغاية. ”

ذهب لوس وترك مونيكا وحدها بصدمة، والدموع تملأ عينيها. في اليوم التالي، كان الجميع على الميناء ما عدا لوس.

يُصدم إيرولد ليقول لوس: “كما قال المخلوق الذي في الخارج، هذا الرجل كاذب! لقد ناداك بدانتي... هيا لنرحل.”

قال جلجامش  لـ جاسمين” : يا صغيرة، أين هو  صديقكم؟”

ليرد آرثر بصوت جاد :” و  انا كذلك .”

ليقفز أرجوس معانقًا جلجامش ليقول ” : أليس صديقك أيضًا يا صاح؟”

توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”

لينظر له جلجامش بصمت مخيف. ابتعد أرجوس محبط وقال: “ أنا آسف، لن أفعل هذا مرة أخرى. ”

ليجد لوس خلفه بهدوء يقول: “ماذا بكم؟”

ليخرج آرثر من داخل إيرولد ويقول: “يا لك من أخرق يا أرجوس.” ويضحك ثم يقول: “أليس كذلك يا إيرولد؟” ليتجاهله إيرولد.

بين خوف المتواجدين، يدخلون في الضباب. الموج يلعب في السفينة ويحركها بقوة، ولا تزال ملامح الحماس على وجه جلجامش. ليقول جلجامش بحماس : “مثير  للاهتمام.”

يقول آرثر بتودد : “ما بك يا إيرولد؟ هل أنت غاضب مني؟” يضربه على كتفه ويقول: “هيا يا إيرولد.” يتجاهله إيرولد. ينظر آرثر إلى جلجامش ليجده ينظر إليه بعينين حادتين. ليقول آرثر: “حسنًا، يجب عليَّ العودة. ”

ذهب لوس وترك مونيكا وحدها بصدمة، والدموع تملأ عينيها. في اليوم التالي، كان الجميع على الميناء ما عدا لوس.

جاسمين بفضول : ” إيرولد، أين ذهب لوس؟ لِمَ تأخر؟”

تتقيأ جاسمين في البحر وتقول: “يا إلهي كم أكره البحر!”

لينحني إيرولد و يهمس : ” تعالي يا صغيرة، إنه سر.” لتقترب جاسمين، ويجدوا أرجوس اقترب أيضًا. ليهمس أرجوس: “ماذا حصل؟

ليطمئن عليها إيرولد ويقول لـ لوس: “هل تستطيع فعل شيء لها؟ سوف تتقيأ على أرجوس مرة أخرى!”

ليقول إيرولد وهو يهمس: “لقد خرج لوس أمس في موعد!”

“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر  من عقولكم.”

لتتفاجأ جاسمين: “لوس؟”

ينظر لوس إلى الضباب، كما لو أن حواسه تمنعه، يصرخ على جلجامش ليقول: “ما الذي تفعله؟ إياك وأن تتوجه إلى هناك!”

ليقول أرجوس بحسد : “موعد هاه! تباً لذلك الوسيم اللعين! هل كانت جميلة؟”

 

ليتبسم إيرولد بملامح زائفة : “ للغاية.”

لم يتأثر الرجل بكلام إيرولد، بل أجاب بصوتٍ هادئ وبارد يبعث القشعريرة في الأبدان” :هل تريد التقدم أكثر؟ لترى ما خلف الستار؟ هيا تعال، لن يحصل لك شيء. ”

تلمع عينان جاسمين  : “هل هي غنية؟”

 

إيرولد: “نعم، للغاية. ”

ليقول الجامع: “يمكنكم الدخول.”

ليقف أرجوس بغضب شخص حاسد ويقول: “ذلك اللعين! إنه يحظى بوقت ممتع الآن بينما ننتظره هنا! ”

لينظر له جلجامش بصمت مخيف. ابتعد أرجوس محبط وقال: “ أنا آسف، لن أفعل هذا مرة أخرى. ”

ليجد لوس خلفه بهدوء يقول: “ماذا بكم؟”

خرج إيرولد و لوس من الكهف كالإعصار، والذعر ينهش قلوبهم. صاح إيرولد في رفاقه: “يجب أن نتحرك!”

ليصرخ إيرولد (بصوت ساخر)  : “لوس! أين كنت يا لوس؟ لقد تركتني وحدي يا لوس! هل هذا هو  الفراق يا لوس؟”

ليكز جلجامش عينيه ليجد البحر أمامه تحول إلى ضباب. ليضحك ويقول: “هكذا إذاً!”

لينظر لوس له بتعجب : “ما الذي تتحدث عنه؟”

أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”

لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”

توجه إيرولد و جلجامش و لوس و أرجوس الى الكهف و قبل ان يدخلو سمعو صوت الجامع يقول:  “إياكم أن تصدقوا كل كلمة تُقال في الداخل. فالحقيقة هي أول ضحايا هذا الكهف. ”

لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر  على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”

لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”

لينظر أرجوس لـ إيرولد وهو يرفع حاجبيه ويقول: يبدو أن الموعد الحقيقي في الجبال، أليس كذلك يا إيرولد؟”

ليرد لوس وهو على مقدمة السفينة: “إنه فقط دوار  بحر، لذا لا تقلقوا.”

بدأ إيرولد بالضحك، بينما يتجاهلهم لوس، وبدأ بالقول: “ألا يجب علينا أن نُبحر  يا جلجامش؟

 

ليرد جلجامش: “هيا لنذهب السيد لورن ينتضرنا بسفينه هناك بجانب هذا الجبل . ”

ثم ينظر الى إيرولد ويقول:  “أما أنت يا دانتي…  ”

يتوجهون إلى السيد لورن ليجدوا سفينتهم مستعدة للإبحار. ليقول لوس: “جميل، لكن من سيقودها؟”

لتقف مونيكا بسرعة وتقول: “لحظة، لحظة! هل سوف ترحل؟ ألن تبقى من أجلي؟”

ليقول جلجامش: “دعها لي.”

مد لوس يده ليرفعها وهي تبكي. ليلتفت يودعها وهو راحل ويقول : “ إلى اللقاء يا سيدة مونيكا، أعتذر  مُجدَّدًا. كان وقتًا ممتعًا معكِ  يمكنكِ الاحتفظ بسترتي. ”

تتعجب جاسمين وتقول: “رائع يا جلجامش! هل تستطيع ركوب عتمة؟” لتستوعب جاسمين: “لحظة، أين عتمة؟

لوس بهدوء : “ يمكنني الذهاب. أنا لا أهتم لهذا.”

ليرد إيرولد بلطف : “آسف يا جاسمين، لكن تركته مع السيد لورن. سوف يهتم به، لا يوجد مكان له هنا. لذا سوف نستعيده بعد أن ننتهي، لا تقلقي.”

تبدو ملامح الحزن على جاسمين وتقول: “على الأقل دعني أودعه.”

جاسمين بفضول : ” إيرولد، أين ذهب لوس؟ لِمَ تأخر؟”

لينحني إيرولد ويمسك كتفها ويقول بلطف : “الوداع يعني النهاية، ونحن سوف نعود، لذا لا داعي لهذا.”

لترد مونيكا: “صحيح، صحيح. بعد أن وثق السيد روس، اخذ ذلك الفتى وعامله معاملة ابنه، وحتى أنه قد جعل كل أملاكه لذلك الفتى. بعد معرفت الفتى لهذا، أخذ كل أمواله وطرده. كان الفتى يسعى للانتقام طيلة هذا الوقت، لأن أمه ماتت في مزرعة السيد روس من عشر  سنوات بسبب المرض. ورغم أن السيد روس أخذه منذ ذلك الوقت ورعاه، وحتى أنه كان يثق به ثقة عمياء ….. لماذا يخون الناس أولئك الذين وثقوا بهم ؟”

ليقول جلجامش بحزم : “هيا يجب أن نتحرك.”

بين خوف المتواجدين، يدخلون في الضباب. الموج يلعب في السفينة ويحركها بقوة، ولا تزال ملامح الحماس على وجه جلجامش. ليقول جلجامش بحماس : “مثير  للاهتمام.”

ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.

 

لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”

… بعد ثلاثة أيام …

تلمع عينان جاسمين  : “هل هي غنية؟”

 

أرجوس بغضب : “ماذا؟ لِمَ لا؟ لا يهمني، سوف أدخل!” يحاول أرجوس الدخول، لكن هناك حاجزًا يمنعه.

تتقيأ جاسمين في البحر وتقول: “يا إلهي كم أكره البحر!”

 فالشخصية لا تُثبت بالوعود، بل بالمواقف. ليس كل من حولك يستحق ثقتك، بعضهم لا يستحق سوى بُعدك.”

ليطمئن عليها إيرولد ويقول لـ لوس: “هل تستطيع فعل شيء لها؟ سوف تتقيأ على أرجوس مرة أخرى!”

لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر  على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”

ليصرخ أرجوس المستلقي ويقول: “أبعدوا تلك الطفلة عني!”

إيرولد بفضول : “هيا، يتملكني الفضول.”

ليرد لوس وهو على مقدمة السفينة: “إنه فقط دوار  بحر، لذا لا تقلقوا.”

 

ليكز جلجامش عينيه ليجد البحر أمامه تحول إلى ضباب. ليضحك ويقول: “هكذا إذاً!”

أرجوس بغضب : “ماذا؟ لِمَ لا؟ لا يهمني، سوف أدخل!” يحاول أرجوس الدخول، لكن هناك حاجزًا يمنعه.

ينظر لوس إلى الضباب، كما لو أن حواسه تمنعه، يصرخ على جلجامش ليقول: “ما الذي تفعله؟ إياك وأن تتوجه إلى هناك!

 

لينظر إلى جلجامش ليجده يتملكه الحماس. ليقول لوس: “ماذا دهاك؟”

يلتفت إلى مونيكا الذي وجهها تملؤه الصدمه ويقول، وعيناه تخترقانها: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني بهذه العظمة؟ هل يستطيع حبكِ أن يجعلني أقوى؟”

بين خوف المتواجدين، يدخلون في الضباب. الموج يلعب في السفينة ويحركها بقوة، ولا تزال ملامح الحماس على وجه جلجامش. ليقول جلجامش بحماس : “مثير  للاهتمام.”

سحب جلجامش جاسمين وقال: “ إياكِ من الدخول معنا يا صغيرة! ”

وصلوا إلى الجزيرة المجهولة, لتقف سفينتهم فجأة بعد ارتطام عنيف بالرمال. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بضباب أبيض كثيف ، يلف النخلة الواحدة والكهف الكبير في المنتصف، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. الرائحة هنا كانت غريبة؛ مزيج من الزَّمخ والملح القديم.

ليصرخ أرجوس المستلقي ويقول: “أبعدوا تلك الطفلة عني!”

ترجلوا بصعوبة. إيرولد و لوس يبحثان بحذر، بينما جاسمين لا تزال تتقيأ وتتمسك بأرجوس.

أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”

فجأة لاحض جلجامش ، تحرك شيء ما في الضباب. لم يكن له صوت خطوات، بل كان أشبه بـ سحب لحطام كثيف على الأرض الرطبة.

لقد حذّرنا الزمن من ذلك. الناس يتحركون بدافع الخوف أو المصلحة، ويظلون أوفياء فقط حتى تصبح الخيانة أكثر  فائدة لهم.

في قلب الضباب، ظهر المخلوق غريب نظره اليه الجميع بخوف الا جلجامش كان هادئ
كيان ضخم، مخلوقاً من الطين والظلال لا يمكن تمييز رأسه من نهاية جسده. كان يمشي على أربع.لم تكن له ملامح واضحة في الضباب، لكن كانت هناك عينان حمراوان متوهجتان تخترقان الضباب مباشرة وتحدقان في المجموعة.

لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”

فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”

“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر  من عقولكم.”

أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”

دانتي بصوت عميق:” كم أكره هذا الرجل.”

رد المخلوق : “لستُ إلا جامع . ومهمتي جمع الأخبار  و المعلومات… ”

أجاب الرجل وهو لا يزال يضحك بجنون: “في قرية أميل.”

جاسمين:  “لقد شَدَدْتَ انتباهي!

جاسمين بفضول : ” إيرولد، أين ذهب لوس؟ لِمَ تأخر؟”

سحب جلجامش جاسمين وقال: “ إياكِ من الدخول معنا يا صغيرة!

سأل جلجامش بهدوء: “ما الذي يحصل؟”

لتقول جاسمين بفضول : لماذا؟

أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”

ليقول جلجامش بصوت جاد  ”  : ثقي بي. هناك خطر  كبير  أشعر  به هناك.

ينظر لوس إلى الضباب، كما لو أن حواسه تمنعه، يصرخ على جلجامش ليقول: “ما الذي تفعله؟ إياك وأن تتوجه إلى هناك!”

تقول جاسمين بصوت راضي : “حسنًا، لك هذا.

 

توجه إيرولد و جلجامش و لوس و أرجوس الى الكهف و قبل ان يدخلو سمعو صوت الجامع يقول:  “إياكم أن تصدقوا كل كلمة تُقال في الداخل. فالحقيقة هي أول ضحايا هذا الكهف. ”

لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!”

بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”

 

أرجوس بغضب : “ماذا؟ لِمَ لا؟ لا يهمني، سوف أدخل!” يحاول أرجوس الدخول، لكن هناك حاجزًا يمنعه.

بين خوف المتواجدين، يدخلون في الضباب. الموج يلعب في السفينة ويحركها بقوة، ولا تزال ملامح الحماس على وجه جلجامش. ليقول جلجامش بحماس : “مثير  للاهتمام.”

ليقول الجامع: “أخبرتك، لا يمكنك الدخول.”

توقف إيرولد في مكانه، وأنفاسه متسارعة، ثم شتم تحت أنفاسه بصوت مسموع: “تباً لك!.. ” وفي تلك اللحظة، اهتزت الأرض بعنف، وشعروا بجدران الكهف تتشقق وكأن الجزيرة بأكملها ترتعد من الخوف.

ليدخل جلجامش أولاً. ليسمع صوتًا هادئًا يقول له: “مرحبًا يا جامش الصغير.” لينظر جلجامش اتجاهه بعينين ميتتين.

ليقول جلجامش بصوت جاد  ”  : ثقي بي. هناك خطر  كبير  أشعر  به هناك. ”

في ذلك الوقت كان لوس وإيرولد يتحدثان، فقال إيرولد:  ” أرجوس، ابقَ بالخارج مع جاسمين، أرجوك. إني قلق عليها.”

أرجوس بملل : “وكما أني أستطيع الدخول.” ليخرج أرجوس.

أرجوس بملل : “وكما أني أستطيع الدخول.” ليخرج أرجوس.

تجوّل لوس ومونيكا في المدينة، يتبادلان الحديث حتى وصلا إلى منتصف المدينة. كان هنالك مقاعد وبركة صغيرة تنعكس عليها النجوم. جلست مونيكا وقالت: “آسفة بحق، لم أشعر  بنفسي وأنا أتحدث معك، كما لو أنني أعرفك منذ زمن.”

لوس بهدوء : “ يمكنني الذهاب. أنا لا أهتم لهذا.”

تلمع عينان جاسمين  : “هل هي غنية؟”

إيرولد بفضول : “هيا، يتملكني الفضول.”

ليقول أرجوس بحسد : “موعد هاه! تباً لذلك الوسيم اللعين! هل كانت جميلة؟”

ليتبسم لوس: “حسنًا.

أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”

ليخرج جلجامش من الكهف ويقول بملل: “ لم أسمع سوى الأكاذيب. أنا في الخارج إذا أردتم الرحيل.”

ليقول جلجامش بصوت جاد  ”  : ثقي بي. هناك خطر  كبير  أشعر  به هناك. ”

ليقول الجامع: “يمكنكم الدخول.

ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.

ليدخل إيرولد ولوس ليجدوا شخصًا مُكبَّلاً أمامه ستار خفيف يخفيه. كان يرتدي قناعاً حديدياً، و عينان تُرى من بين الستار. بدأ بالحديث بصوت هادئ يقول: “ أوه يا إلهي، انظروا من هنا! كيانان يزوراني!”

لتجيب مونيكا بسرعة و توتر : “نعم، الحب يا لوس. ابقَ معي! أليس كل رجل يحتاج حبًا في حياته؟ أنا أقدم لك هذا الحب يا لوس.”

يسأل لوس بتعجب: “من أنت؟”

ليتبسم إيرولد بملامح زائفة : “ للغاية.”

ليقول بصوت هادئ: “أنت تعرف من أكون، لكني سوف أقولها مرة أخرى: أنا من سيُظهر  للناس حقيقتهم حين تسقط الأقنعة.

ليرد جلجامش: “هيا لنذهب السيد لورن ينتضرنا بسفينه هناك بجانب هذا الجبل . ”

ينظر الغريب إلى لوس:  طلبك انتهى.

رد المخلوق : “لستُ إلا جامع . ومهمتي جمع الأخبار  و المعلومات… ”

ثم ينظر الى إيرولد ويقول:  أما أنت يا دانتي  ”

تتعجب جاسمين وتقول: “رائع يا جلجامش! هل تستطيع ركوب عتمة؟” لتستوعب جاسمين: “لحظة، أين عتمة؟”

يُصدم إيرولد ليقول لوس: “كما قال المخلوق الذي في الخارج، هذا الرجل كاذب! لقد ناداك بدانتي... هيا لنرحل.”

ليقول جلجامش بحزم : “هيا يجب أن نتحرك.”

يتقدم إيرولد قليلاً من الرجل: أنت حقًا كاذب!

تجوّل لوس ومونيكا في المدينة، يتبادلان الحديث حتى وصلا إلى منتصف المدينة. كان هنالك مقاعد وبركة صغيرة تنعكس عليها النجوم. جلست مونيكا وقالت: “آسفة بحق، لم أشعر  بنفسي وأنا أتحدث معك، كما لو أنني أعرفك منذ زمن.”

لم يتأثر الرجل بكلام إيرولد، بل أجاب بصوتٍ هادئ وبارد يبعث القشعريرة في الأبدان” :هل تريد التقدم أكثر؟ لترى ما خلف الستار؟ هيا تعال، لن يحصل لك شيء.

ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي  ولا تدفعون لي شيئًا.”

وفجأة، اخترق صوت الجامع جدران الكهف بصرخة مرعبة هزت الصخور: “إياك! سوف تموت!”

فجأة لاحض جلجامش ، تحرك شيء ما في الضباب. لم يكن له صوت خطوات، بل كان أشبه بـ سحب لحطام كثيف على الأرض الرطبة.

توقف إيرولد في مكانه، وأنفاسه متسارعة، ثم شتم تحت أنفاسه بصوت مسموع: “تباً لك!.. ” وفي تلك اللحظة، اهتزت الأرض بعنف، وشعروا بجدران الكهف تتشقق وكأن الجزيرة بأكملها ترتعد من الخوف.

ثم ينظر الى إيرولد ويقول:  “أما أنت يا دانتي…  ”

 

لينظر لوس له بتعجب : “ما الذي تتحدث عنه؟”

سأل لوس وهو يحاول الحفاظ على توازنه : “ما الذي يحصل؟”

انفجر الرجل المكبّل بضحكة هستيرية دوت في أرجاء المكان، ضحكة مليئة بالتشفي وقال: ” لقد عاد سيد الدمار  إلى هذا العالم.

ليقف أرجوس بغضب شخص حاسد ويقول: “ذلك اللعين! إنه يحظى بوقت ممتع الآن بينما ننتظره هنا! ”

صرخ إيرولد بصدمة: ” أين؟

لينظر لوس له بتعجب : “ما الذي تتحدث عنه؟”

أجاب الرجل وهو لا يزال يضحك بجنون: “في قرية أميل.”

يرد لوس وظهره مُوجَّه إليها، بصوت قاطع وهادئ:

خرج إيرولد و لوس من الكهف كالإعصار، والذعر ينهش قلوبهم. صاح إيرولد في رفاقه: “يجب أن نتحرك!”

فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”

سأل جلجامش بهدوء: “ما الذي يحصل؟”

ليقول جلجامش: “دعها لي.”

رد إيرولد بصوت متهدج : ” آشورا في الشمال، وفي الأخص قرية أميل!”

لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!”

تغيرت ملامح جلجامش في لحظة وصرخ بصوت زلزل أرجاء الجزيرة : “هيا إلى السفينة، لن أنتظر أحد!”

لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!”

ندفع الجميع نحو الشاطئ وصعدوا متن السفينة وهم يلهثون. تساءلت جاسمين برعب: “ما الذي يحصل؟”

 

أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”

مد لوس يده ليرفعها وهي تبكي. ليلتفت يودعها وهو راحل ويقول : “ إلى اللقاء يا سيدة مونيكا، أعتذر  مُجدَّدًا. كان وقتًا ممتعًا معكِ  يمكنكِ الاحتفظ بسترتي. ”

ليرتعش جسد أرجوس ويقول: “ تبًا لهذا! ” ليتمالك نفسه ويقول: “هيا لنُبحر!”

ليقول إيرولد وهو يهمس: “لقد خرج لوس أمس في موعد!”

في تلك اللحظة، فعل جلجامش ما لم يتخيله بشر؛ وضع قدمه على رمال الشاطئ وبكل قوته دفع السفينة دفعة واحدة.  لتدفع بسرعة في الماء. ليصرخ الجميع من الخوف! لقد دفع جلجامش السفينة بعيدًا عن الجزيرة مئة متر  وبسرعة .لتصرخ جاسمين  و يظهر جلجامش من العدم  ليمسك الدفة ويصرخ على أرجوس: “يا فتى الرياح، احتاجك هنا!” تصدم جاسمين و هيا تنظر الي جلجامش و تقول  وتقول: “واه! اي مستوى من القوة هذا .”

يلتفت إلى مونيكا الذي وجهها تملؤه الصدمه ويقول، وعيناه تخترقانها: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني بهذه العظمة؟ هل يستطيع حبكِ أن يجعلني أقوى؟”

بعد أن ابتعدت السفينة عن الجزيرة، توجه الجامع إلى ذلك الرجل المُكبَّل ليقول: ” إن الهجوم في مصر  وليس في الشمال. هل صدقت معهم بشيء؟” يقول الرجل بهدوء : “نعم، شيئان فقط.”

يتوجهون إلى السيد لورن ليجدوا سفينتهم مستعدة للإبحار. ليقول لوس: “جميل، لكن من سيقودها؟”

ليطمئن عليها إيرولد ويقول لـ لوس: “هل تستطيع فعل شيء لها؟ سوف تتقيأ على أرجوس مرة أخرى!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط