الاعمى المُبصر
تذكر لوس وعده : ” تبًا، آسف يا إيرولد، عليَّ الذهاب. أراك لاحقًا.”
يتوجه إيرولد إلى الكوخ ويستلقي ليحدث آرثر: ” لم أكن أعلم أن هنالك أشخاصًا تقوم بهذا يا آرثر.”
قال جلجامش لـ جاسمين” : يا صغيرة، أين هو صديقكم؟”
ليجيب آرثر: “لا أعتقد أنه أحد الجان.”
أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”
ليرد إيرولد بحيرة : “لا أعلم. لو كان هناك أحد الجان لشعرنا به.”
تبدو ملامح الحزن على جاسمين وتقول: “على الأقل دعني أودعه.”
ليقول آرثر : “معك حق. لحظة، دعني أسأله. هي يا دانتي، هل تملك أي فكرة عن من فعل هذا؟”
ليطمئن عليها إيرولد ويقول لـ لوس: “هل تستطيع فعل شيء لها؟ سوف تتقيأ على أرجوس مرة أخرى!”
ليتعجب إيرولد ويقول: “هل أصبحتم أصدقاء الآن؟”
ليرد لوس وهو على مقدمة السفينة: “إنه فقط دوار بحر، لذا لا تقلقوا.”
يقول آرثر بصوت طفولي : “لقد هدأ عما كان عليه.. ماذا تظن ؟ إننا هنا بمفردنا.”
تذكر لوس وعده : ” تبًا، آسف يا إيرولد، عليَّ الذهاب. أراك لاحقًا.”
ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي ولا تدفعون لي شيئًا.”
ليرد آرثر بصوت جاد :” و انا كذلك .”
دانتي بصوت عميق:” كم أكره هذا الرجل.”
يتوجه إيرولد إلى الكوخ ويستلقي ليحدث آرثر: ” لم أكن أعلم أن هنالك أشخاصًا تقوم بهذا يا آرثر.”
ليرد آرثر بصوت جاد :” و انا كذلك .”
ليرد لوس وهو يقف: “هذا الأمر يعود لكِ… حسنًا، يجب أن أذهب يا مونيكا. سوف أرحل في الغد، لذا عليَّ أن أرتاح.”
ليقف إيرولد ويقول: “ماذا؟ هل اتحدتم ضدي أم ماذا؟”
دانتي بصوت عميق:” كم أكره هذا الرجل.”
لم يجب أحد. ليناديهم إيرولد، لم يجب أحد. ليقول بصوت ودود : “هيا بحقكم! آرثر , دانتي! ” ثم بصوت جاد : “ أتَعلمون ماذا؟ تبًا لكم، سوف أنام.”
توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”
ليجيب آرثر: “لا أعتقد أنه أحد الجان.”
ردت مونيكا بلطف : “طبعًا.”
سحب جلجامش جاسمين وقال: “ إياكِ من الدخول معنا يا صغيرة! ”
تجوّل لوس ومونيكا في المدينة، يتبادلان الحديث حتى وصلا إلى منتصف المدينة. كان هنالك مقاعد وبركة صغيرة تنعكس عليها النجوم. جلست مونيكا وقالت: “آسفة بحق، لم أشعر بنفسي وأنا أتحدث معك، كما لو أنني أعرفك منذ زمن.”
ليقول إيرولد وهو يهمس: “لقد خرج لوس أمس في موعد!”
وصلوا إلى الجزيرة المجهولة, لتقف سفينتهم فجأة بعد ارتطام عنيف بالرمال. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بضباب أبيض كثيف ، يلف النخلة الواحدة والكهف الكبير في المنتصف، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. الرائحة هنا كانت غريبة؛ مزيج من الزَّمخ والملح القديم.
ليتبسم لوس ويقول: “هذا ما يقوله الجميع لي. لكن يجب أن تُنهي قصة صديق والدك أولاً.”
لترد مونيكا: “صحيح، صحيح. بعد أن وثق السيد روس، اخذ ذلك الفتى وعامله معاملة ابنه، وحتى أنه قد جعل كل أملاكه لذلك الفتى. بعد معرفت الفتى لهذا، أخذ كل أمواله وطرده. كان الفتى يسعى للانتقام طيلة هذا الوقت، لأن أمه ماتت في مزرعة السيد روس من عشر سنوات بسبب المرض. ورغم أن السيد روس أخذه منذ ذلك الوقت ورعاه، وحتى أنه كان يثق به ثقة عمياء ….. لماذا يخون الناس أولئك الذين وثقوا بهم ؟”
لينظر أرجوس لـ إيرولد وهو يرفع حاجبيه ويقول: “ يبدو أن الموعد الحقيقي في الجبال، أليس كذلك يا إيرولد؟”
يقول آرثر بصوت طفولي : “لقد هدأ عما كان عليه.. ماذا تظن ؟ إننا هنا بمفردنا.”
ابتسم لوس ابتسامة خالية من الدفء وقال بصوت هادئ ينساب إلى روحها: “لأن الثقة سلاح، والأحمق هو من يقدّمه بسهولة.
فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”
لقد حذّرنا الزمن من ذلك. الناس يتحركون بدافع الخوف أو المصلحة، ويظلون أوفياء فقط حتى تصبح الخيانة أكثر فائدة لهم.
ليدخل إيرولد ولوس ليجدوا شخصًا مُكبَّلاً أمامه ستار خفيف يخفيه. كان يرتدي قناعاً حديدياً، و عينان تُرى من بين الستار. بدأ بالحديث بصوت هادئ يقول: “ أوه يا إلهي، انظروا من هنا! كيانان يزوراني!”
لكنكم تسمّون ذلك حبًا، أو صداقة، أو أخوّة……. لا، إنه مجرد تكتيك. وعندما تتغيّر الموازين، ينقلبون. لذا، توقّفي عن منح ولائك لمن لم يُختبر بعد أمام الإغراء.
تلمع عينان جاسمين : “هل هي غنية؟”
فالشخصية لا تُثبت بالوعود، بل بالمواقف. ليس كل من حولك يستحق ثقتك، بعضهم لا يستحق سوى بُعدك.”
لتقول مونيكا و هيا تميل راسها نحو لوس : “أنت ذكي بحق يا لوس ومُهذَّب، لكن هل تستحق أنت الثقة؟”
ليرد لوس وهو على مقدمة السفينة: “إنه فقط دوار بحر، لذا لا تقلقوا.”
ليرد لوس وهو يقف: “هذا الأمر يعود لكِ… حسنًا، يجب أن أذهب يا مونيكا. سوف أرحل في الغد، لذا عليَّ أن أرتاح.”
أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”
لتقف مونيكا بسرعة وتقول: “لحظة، لحظة! هل سوف ترحل؟ ألن تبقى من أجلي؟”
ليقفز أرجوس معانقًا جلجامش ليقول ” : أليس صديقك أيضًا يا صاح؟”
لينظر إليها لوس بتعجب ويقول: “المعذرة يا مونيكا، لقد قضيت وقتًا ممتعًا معكِ، لكن ماذا سوف تُقدّمين لي؟ أنا أمتلك هدفًا من هذه الرحلة.”
لتتفاجأ جاسمين: “لوس؟”
ليتحرك لوس ويقول: “إلى اللقاء.”
توجه إيرولد و جلجامش و لوس و أرجوس الى الكهف و قبل ان يدخلو سمعو صوت الجامع يقول: “إياكم أن تصدقوا كل كلمة تُقال في الداخل. فالحقيقة هي أول ضحايا هذا الكهف. ”
لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!”
تجوّل لوس ومونيكا في المدينة، يتبادلان الحديث حتى وصلا إلى منتصف المدينة. كان هنالك مقاعد وبركة صغيرة تنعكس عليها النجوم. جلست مونيكا وقالت: “آسفة بحق، لم أشعر بنفسي وأنا أتحدث معك، كما لو أنني أعرفك منذ زمن.”
ليتعجب لوس ويقول: “الحب؟”
توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”
لتجيب مونيكا بسرعة و توتر : “نعم، الحب يا لوس. ابقَ معي! أليس كل رجل يحتاج حبًا في حياته؟ أنا أقدم لك هذا الحب يا لوس.”
يتوجه إيرولد إلى الكوخ ويستلقي ليحدث آرثر: ” لم أكن أعلم أن هنالك أشخاصًا تقوم بهذا يا آرثر.”
يرد لوس وظهره مُوجَّه إليها، بصوت قاطع وهادئ:
ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي ولا تدفعون لي شيئًا.”
“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر من عقولكم.”
مد لوس يده ليرفعها وهي تبكي. ليلتفت يودعها وهو راحل ويقول : “ إلى اللقاء يا سيدة مونيكا، أعتذر مُجدَّدًا. كان وقتًا ممتعًا معكِ يمكنكِ الاحتفظ بسترتي. ”
يلتفت إلى مونيكا الذي وجهها تملؤه الصدمه ويقول، وعيناه تخترقانها: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني بهذه العظمة؟ هل يستطيع حبكِ أن يجعلني أقوى؟”
ليقفز أرجوس معانقًا جلجامش ليقول ” : أليس صديقك أيضًا يا صاح؟”
ليرفع صوته ويهدر: “هل يستطيع حبكِ أن يجعلني كاملًا؟”
ليقول الجامع: “أخبرتك، لا يمكنك الدخول.”
لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!”
ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.
ليقترب من مونيكا ويقول بحدة هادئة: “هل جربتِ أن تعيشي مع من هم أفضل منكِ كل يوم، وأنتِ تعلمين أنكِ لن تصبحي مثلهم؟ والأشد غيظًا من هذا أنهم كانوا يعاملونني بلطف طيلة هذا الوقت، كأنني واحد منهم، لكنني لست كذلك!”
ليتعجب إيرولد ويقول: “هل أصبحتم أصدقاء الآن؟”
سقطة مونيكا على الارض ترتعد. لتعود ملامح لوس العادية. يقول” :أعتذر يا سيدة مونيكا، لقد فقدت أعصابي. ”
مد لوس يده ليرفعها وهي تبكي. ليلتفت يودعها وهو راحل ويقول : “ إلى اللقاء يا سيدة مونيكا، أعتذر مُجدَّدًا. كان وقتًا ممتعًا معكِ يمكنكِ الاحتفظ بسترتي. ”
لترد مونيكا بسرعة وهي متوترة: “الحب!”
ذهب لوس وترك مونيكا وحدها بصدمة، والدموع تملأ عينيها. في اليوم التالي، كان الجميع على الميناء ما عدا لوس.
قال جلجامش لـ جاسمين” : يا صغيرة، أين هو صديقكم؟”
“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر من عقولكم.”
ليقفز أرجوس معانقًا جلجامش ليقول ” : أليس صديقك أيضًا يا صاح؟”
تتعجب جاسمين وتقول: “رائع يا جلجامش! هل تستطيع ركوب عتمة؟” لتستوعب جاسمين: “لحظة، أين عتمة؟”
لينظر له جلجامش بصمت مخيف. ابتعد أرجوس محبط وقال: “ أنا آسف، لن أفعل هذا مرة أخرى. ”
يتقدم إيرولد قليلاً من الرجل: “أنت حقًا كاذب! ”
ليخرج آرثر من داخل إيرولد ويقول: “يا لك من أخرق يا أرجوس.” ويضحك ثم يقول: “أليس كذلك يا إيرولد؟” ليتجاهله إيرولد.
سقطة مونيكا على الارض ترتعد. لتعود ملامح لوس العادية. يقول” :أعتذر يا سيدة مونيكا، لقد فقدت أعصابي. ”
يقول آرثر بتودد : “ما بك يا إيرولد؟ هل أنت غاضب مني؟” يضربه على كتفه ويقول: “هيا يا إيرولد.” يتجاهله إيرولد. ينظر آرثر إلى جلجامش ليجده ينظر إليه بعينين حادتين. ليقول آرثر: “حسنًا، يجب عليَّ العودة. ”
توجه لوس إلى موقع الحفل ليجد مونيكا تنتظره في الخارج. رآها متجمدة قليلاً، فخلع سترته الداكنة ووضعها عليها، وقال: “آسف على التأخير. هل تُريدين التجول في المدينة؟”
جاسمين بفضول : ” إيرولد، أين ذهب لوس؟ لِمَ تأخر؟”
لينظر إلى جلجامش ليجده يتملكه الحماس. ليقول لوس: “ماذا دهاك؟”
لينحني إيرولد و يهمس : ” تعالي يا صغيرة، إنه سر.” لتقترب جاسمين، ويجدوا أرجوس اقترب أيضًا. ليهمس أرجوس: “ماذا حصل؟“
فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”
ليقول إيرولد وهو يهمس: “لقد خرج لوس أمس في موعد!”
ليرد جلجامش: “هيا لنذهب السيد لورن ينتضرنا بسفينه هناك بجانب هذا الجبل . ”
لتتفاجأ جاسمين: “لوس؟”
ليقترب من مونيكا ويقول بحدة هادئة: “هل جربتِ أن تعيشي مع من هم أفضل منكِ كل يوم، وأنتِ تعلمين أنكِ لن تصبحي مثلهم؟ والأشد غيظًا من هذا أنهم كانوا يعاملونني بلطف طيلة هذا الوقت، كأنني واحد منهم، لكنني لست كذلك!”
ليقول أرجوس بحسد : “موعد هاه! تباً لذلك الوسيم اللعين! هل كانت جميلة؟”
لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!”
ليتبسم إيرولد بملامح زائفة : “ للغاية.”
ليخرج آرثر من داخل إيرولد ويقول: “يا لك من أخرق يا أرجوس.” ويضحك ثم يقول: “أليس كذلك يا إيرولد؟” ليتجاهله إيرولد.
تلمع عينان جاسمين : “هل هي غنية؟”
ترجلوا بصعوبة. إيرولد و لوس يبحثان بحذر، بينما جاسمين لا تزال تتقيأ وتتمسك بأرجوس.
إيرولد: “نعم، للغاية. ”
ليرد آرثر بصوت جاد :” و انا كذلك .”
ليقف أرجوس بغضب شخص حاسد ويقول: “ذلك اللعين! إنه يحظى بوقت ممتع الآن بينما ننتظره هنا! ”
أرجوس بغضب : “ماذا؟ لِمَ لا؟ لا يهمني، سوف أدخل!” يحاول أرجوس الدخول، لكن هناك حاجزًا يمنعه.
ليجد لوس خلفه بهدوء يقول: “ماذا بكم؟”
ليصرخ إيرولد (بصوت ساخر) : “لوس! أين كنت يا لوس؟ لقد تركتني وحدي يا لوس! هل هذا هو الفراق يا لوس؟”
ليتحرك لوس ويقول: “إلى اللقاء.”
لينظر لوس له بتعجب : “ما الذي تتحدث عنه؟”
لتقترب جاسمين تغمز للوس : “لقد عرفنا كل شيء عن الموعد الغنية يا لوس. ”
لتتفاجأ جاسمين: “لوس؟”
لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”
لتتفاجأ جاسمين: “لوس؟”
لينظر أرجوس لـ إيرولد وهو يرفع حاجبيه ويقول: “ يبدو أن الموعد الحقيقي في الجبال، أليس كذلك يا إيرولد؟”
ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.
بدأ إيرولد بالضحك، بينما يتجاهلهم لوس، وبدأ بالقول: “ألا يجب علينا أن نُبحر يا جلجامش؟”
بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”
ليرد جلجامش: “هيا لنذهب السيد لورن ينتضرنا بسفينه هناك بجانب هذا الجبل . ”
صرخ إيرولد بصدمة: ” أين؟ “
يتوجهون إلى السيد لورن ليجدوا سفينتهم مستعدة للإبحار. ليقول لوس: “جميل، لكن من سيقودها؟”
سأل لوس وهو يحاول الحفاظ على توازنه : “ما الذي يحصل؟”
ليقول جلجامش: “دعها لي.”
لينظر أرجوس لـ إيرولد وهو يرفع حاجبيه ويقول: “ يبدو أن الموعد الحقيقي في الجبال، أليس كذلك يا إيرولد؟”
تتعجب جاسمين وتقول: “رائع يا جلجامش! هل تستطيع ركوب عتمة؟” لتستوعب جاسمين: “لحظة، أين عتمة؟”
يرد لوس وظهره مُوجَّه إليها، بصوت قاطع وهادئ:
ليرد إيرولد بلطف : “آسف يا جاسمين، لكن تركته مع السيد لورن. سوف يهتم به، لا يوجد مكان له هنا. لذا سوف نستعيده بعد أن ننتهي، لا تقلقي.”
لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!”
تبدو ملامح الحزن على جاسمين وتقول: “على الأقل دعني أودعه.”
صرخ إيرولد بصدمة: ” أين؟ “
لينحني إيرولد ويمسك كتفها ويقول بلطف : “الوداع يعني النهاية، ونحن سوف نعود، لذا لا داعي لهذا.”
بعد أن ابتعدت السفينة عن الجزيرة، توجه الجامع إلى ذلك الرجل المُكبَّل ليقول: ” إن الهجوم في مصر وليس في الشمال. هل صدقت معهم بشيء؟” يقول الرجل بهدوء : “نعم، شيئان فقط.”
ليقول جلجامش بحزم : “هيا يجب أن نتحرك.”
لينظر إلى جلجامش ليجده يتملكه الحماس. ليقول لوس: “ماذا دهاك؟”
ليصعدوا على السفينة ويقول إيرولد: “إذاً إلى الشمال.” بدأت السفينة بالإبحار تخوض داخل البحر.
في قلب الضباب، ظهر المخلوق غريب نظره اليه الجميع بخوف الا جلجامش كان هادئ كيان ضخم، مخلوقاً من الطين والظلال لا يمكن تمييز رأسه من نهاية جسده. كان يمشي على أربع.لم تكن له ملامح واضحة في الضباب، لكن كانت هناك عينان حمراوان متوهجتان تخترقان الضباب مباشرة وتحدقان في المجموعة.
أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”
… بعد ثلاثة أيام …
أرجوس بملل : “وكما أني أستطيع الدخول.” ليخرج أرجوس.
جاسمين بفضول : ” إيرولد، أين ذهب لوس؟ لِمَ تأخر؟”
تتقيأ جاسمين في البحر وتقول: “يا إلهي كم أكره البحر!”
ليتحرك لوس ويقول: “إلى اللقاء.”
ليطمئن عليها إيرولد ويقول لـ لوس: “هل تستطيع فعل شيء لها؟ سوف تتقيأ على أرجوس مرة أخرى!”
ليتعجب لوس ويقول: “الحب؟”
ليصرخ أرجوس المستلقي ويقول: “أبعدوا تلك الطفلة عني!”
جاسمين: “لقد شَدَدْتَ انتباهي! ”
ليرد لوس وهو على مقدمة السفينة: “إنه فقط دوار بحر، لذا لا تقلقوا.”
ثم ينظر الى إيرولد ويقول: “أما أنت يا دانتي… ”
ليكز جلجامش عينيه ليجد البحر أمامه تحول إلى ضباب. ليضحك ويقول: “هكذا إذاً!”
تذكر لوس وعده : ” تبًا، آسف يا إيرولد، عليَّ الذهاب. أراك لاحقًا.”
ينظر لوس إلى الضباب، كما لو أن حواسه تمنعه، يصرخ على جلجامش ليقول: “ما الذي تفعله؟ إياك وأن تتوجه إلى هناك!”
بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”
لينظر إلى جلجامش ليجده يتملكه الحماس. ليقول لوس: “ماذا دهاك؟”
لتصمت مونيكا وهي تبكي. ليصرخ لوس:”لا، طبعًا لا! هذا الحب لا يفيدني بشيء، وها أنا أقترب يومًا بعد يوم من الكمال، وأنتِ هنا تتفوهين بهذا الكلام الفارغ!”
بين خوف المتواجدين، يدخلون في الضباب. الموج يلعب في السفينة ويحركها بقوة، ولا تزال ملامح الحماس على وجه جلجامش. ليقول جلجامش بحماس : “مثير للاهتمام.”
وفجأة، اخترق صوت الجامع جدران الكهف بصرخة مرعبة هزت الصخور: “إياك! سوف تموت!”
وصلوا إلى الجزيرة المجهولة, لتقف سفينتهم فجأة بعد ارتطام عنيف بالرمال. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بضباب أبيض كثيف ، يلف النخلة الواحدة والكهف الكبير في المنتصف، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. الرائحة هنا كانت غريبة؛ مزيج من الزَّمخ والملح القديم.
بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”
ترجلوا بصعوبة. إيرولد و لوس يبحثان بحذر، بينما جاسمين لا تزال تتقيأ وتتمسك بأرجوس.
ليقول الجامع: “أخبرتك، لا يمكنك الدخول.”
فجأة لاحض جلجامش ، تحرك شيء ما في الضباب. لم يكن له صوت خطوات، بل كان أشبه بـ سحب لحطام كثيف على الأرض الرطبة.
لينظر لوس له بتعجب : “ما الذي تتحدث عنه؟”
في قلب الضباب، ظهر المخلوق غريب نظره اليه الجميع بخوف الا جلجامش كان هادئ
كيان ضخم، مخلوقاً من الطين والظلال لا يمكن تمييز رأسه من نهاية جسده. كان يمشي على أربع.لم تكن له ملامح واضحة في الضباب، لكن كانت هناك عينان حمراوان متوهجتان تخترقان الضباب مباشرة وتحدقان في المجموعة.
بعد أن ابتعدت السفينة عن الجزيرة، توجه الجامع إلى ذلك الرجل المُكبَّل ليقول: ” إن الهجوم في مصر وليس في الشمال. هل صدقت معهم بشيء؟” يقول الرجل بهدوء : “نعم، شيئان فقط.”
فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”
لم يتأثر الرجل بكلام إيرولد، بل أجاب بصوتٍ هادئ وبارد يبعث القشعريرة في الأبدان” :هل تريد التقدم أكثر؟ لترى ما خلف الستار؟ هيا تعال، لن يحصل لك شيء. ”
أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”
لينظر له جلجامش بصمت مخيف. ابتعد أرجوس محبط وقال: “ أنا آسف، لن أفعل هذا مرة أخرى. ”
رد المخلوق : “لستُ إلا جامع . ومهمتي جمع الأخبار و المعلومات… ”
لينظر أرجوس لـ إيرولد وهو يرفع حاجبيه ويقول: “ يبدو أن الموعد الحقيقي في الجبال، أليس كذلك يا إيرولد؟”
جاسمين: “لقد شَدَدْتَ انتباهي! ”
ليرد إيرولد بحيرة : “لا أعلم. لو كان هناك أحد الجان لشعرنا به.”
سحب جلجامش جاسمين وقال: “ إياكِ من الدخول معنا يا صغيرة! ”
تقول جاسمين بصوت راضي : “حسنًا، لك هذا. ”
لتقول جاسمين بفضول : “لماذا؟“
سقطة مونيكا على الارض ترتعد. لتعود ملامح لوس العادية. يقول” :أعتذر يا سيدة مونيكا، لقد فقدت أعصابي. ”
ليقول جلجامش بصوت جاد ” : ثقي بي. هناك خطر كبير أشعر به هناك. ”
بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”
تقول جاسمين بصوت راضي : “حسنًا، لك هذا. ”
لينظر لوس له بتعجب : “ما الذي تتحدث عنه؟”
توجه إيرولد و جلجامش و لوس و أرجوس الى الكهف و قبل ان يدخلو سمعو صوت الجامع يقول: “إياكم أن تصدقوا كل كلمة تُقال في الداخل. فالحقيقة هي أول ضحايا هذا الكهف. ”
ترجلوا بصعوبة. إيرولد و لوس يبحثان بحذر، بينما جاسمين لا تزال تتقيأ وتتمسك بأرجوس.
بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”
ليدخل إيرولد ولوس ليجدوا شخصًا مُكبَّلاً أمامه ستار خفيف يخفيه. كان يرتدي قناعاً حديدياً، و عينان تُرى من بين الستار. بدأ بالحديث بصوت هادئ يقول: “ أوه يا إلهي، انظروا من هنا! كيانان يزوراني!”
أرجوس بغضب : “ماذا؟ لِمَ لا؟ لا يهمني، سوف أدخل!” يحاول أرجوس الدخول، لكن هناك حاجزًا يمنعه.
ليتبسم إيرولد ويقول: ” على الأقل تعيشون داخلي ولا تدفعون لي شيئًا.”
ليقول الجامع: “أخبرتك، لا يمكنك الدخول.”
لتقول جاسمين بفضول : “لماذا؟“
ليدخل جلجامش أولاً. ليسمع صوتًا هادئًا يقول له: “مرحبًا يا جامش الصغير.” لينظر جلجامش اتجاهه بعينين ميتتين.
يقول آرثر بتودد : “ما بك يا إيرولد؟ هل أنت غاضب مني؟” يضربه على كتفه ويقول: “هيا يا إيرولد.” يتجاهله إيرولد. ينظر آرثر إلى جلجامش ليجده ينظر إليه بعينين حادتين. ليقول آرثر: “حسنًا، يجب عليَّ العودة. ”
في ذلك الوقت كان لوس وإيرولد يتحدثان، فقال إيرولد: ” أرجوس، ابقَ بالخارج مع جاسمين، أرجوك. إني قلق عليها.”
أرجوس بملل : “وكما أني أستطيع الدخول.” ليخرج أرجوس.
أرجوس بملل : “وكما أني أستطيع الدخول.” ليخرج أرجوس.
فتح المخلوق فمه، وخرج صوت أجش ومُهتز: ” قد وصلتم… جزيرة الاختبار لا تمنح الضيافة بسهولة. مَن يريد الكهف فليتقدَّم. ”
لوس بهدوء : “ يمكنني الذهاب. أنا لا أهتم لهذا.”
ليقول الجامع: “أخبرتك، لا يمكنك الدخول.”
إيرولد بفضول : “هيا، يتملكني الفضول.”
ليرد لوس وهو يقف: “هذا الأمر يعود لكِ… حسنًا، يجب أن أذهب يا مونيكا. سوف أرحل في الغد، لذا عليَّ أن أرتاح.”
ليتبسم لوس: “حسنًا.”
ليتعجب إيرولد ويقول: “هل أصبحتم أصدقاء الآن؟”
ليخرج جلجامش من الكهف ويقول بملل: “ لم أسمع سوى الأكاذيب. أنا في الخارج إذا أردتم الرحيل.”
“لا، لا، لا، لا. الرجل لا يحتاج إلى حبّ في حياته، بل إلى القوة. إذا علَّق رجل قلبه في امرأة قبل مجده، فقد حُكِم على نفسه بالهلاك. الحب مصطلح تافه يُلقى ليجعل الوحوش تبدو ألطف. وأنا لا أزال ذلك الوحش. أطمح للعظمة، أطمح لشيء أكبر من عقولكم.”
ليقول الجامع: “يمكنكم الدخول.”
لم يجب أحد. ليناديهم إيرولد، لم يجب أحد. ليقول بصوت ودود : “هيا بحقكم! آرثر , دانتي! ” ثم بصوت جاد : “ أتَعلمون ماذا؟ تبًا لكم، سوف أنام.”
ليدخل إيرولد ولوس ليجدوا شخصًا مُكبَّلاً أمامه ستار خفيف يخفيه. كان يرتدي قناعاً حديدياً، و عينان تُرى من بين الستار. بدأ بالحديث بصوت هادئ يقول: “ أوه يا إلهي، انظروا من هنا! كيانان يزوراني!”
ليطمئن عليها إيرولد ويقول لـ لوس: “هل تستطيع فعل شيء لها؟ سوف تتقيأ على أرجوس مرة أخرى!”
يسأل لوس بتعجب: “من أنت؟”
لينظر لوس لـ إيرولد وهو يتجاهل النظر للوس. ليقول لوس بهدوء : “أعتذر على التأخير، لقد كنت أتدرب في الجبال. ما تسمونه موعدًا لقد انتهى قبل منتصف الليل. ”
ليقول بصوت هادئ: “أنت تعرف من أكون، لكني سوف أقولها مرة أخرى: “أنا من سيُظهر للناس حقيقتهم حين تسقط الأقنعة. ”
لينحني إيرولد و يهمس : ” تعالي يا صغيرة، إنه سر.” لتقترب جاسمين، ويجدوا أرجوس اقترب أيضًا. ليهمس أرجوس: “ماذا حصل؟“
ينظر الغريب إلى لوس: “طلبك انتهى. ”
لم يجب أحد. ليناديهم إيرولد، لم يجب أحد. ليقول بصوت ودود : “هيا بحقكم! آرثر , دانتي! ” ثم بصوت جاد : “ أتَعلمون ماذا؟ تبًا لكم، سوف أنام.”
ثم ينظر الى إيرولد ويقول: “أما أنت يا دانتي… ”
ليرد إيرولد بحيرة : “لا أعلم. لو كان هناك أحد الجان لشعرنا به.”
يُصدم إيرولد ليقول لوس: “كما قال المخلوق الذي في الخارج، هذا الرجل كاذب! لقد ناداك بدانتي... هيا لنرحل.”
خرج إيرولد و لوس من الكهف كالإعصار، والذعر ينهش قلوبهم. صاح إيرولد في رفاقه: “يجب أن نتحرك!”
يتقدم إيرولد قليلاً من الرجل: “أنت حقًا كاذب! ”
ليقول جلجامش: “دعها لي.”
لم يتأثر الرجل بكلام إيرولد، بل أجاب بصوتٍ هادئ وبارد يبعث القشعريرة في الأبدان” :هل تريد التقدم أكثر؟ لترى ما خلف الستار؟ هيا تعال، لن يحصل لك شيء. ”
في تلك اللحظة، فعل جلجامش ما لم يتخيله بشر؛ وضع قدمه على رمال الشاطئ وبكل قوته دفع السفينة دفعة واحدة. لتدفع بسرعة في الماء. ليصرخ الجميع من الخوف! لقد دفع جلجامش السفينة بعيدًا عن الجزيرة مئة متر وبسرعة .لتصرخ جاسمين و يظهر جلجامش من العدم ليمسك الدفة ويصرخ على أرجوس: “يا فتى الرياح، احتاجك هنا!” تصدم جاسمين و هيا تنظر الي جلجامش و تقول وتقول: “واه! اي مستوى من القوة هذا .”
وفجأة، اخترق صوت الجامع جدران الكهف بصرخة مرعبة هزت الصخور: “إياك! سوف تموت!”
لينظر أرجوس لـ إيرولد وهو يرفع حاجبيه ويقول: “ يبدو أن الموعد الحقيقي في الجبال، أليس كذلك يا إيرولد؟”
توقف إيرولد في مكانه، وأنفاسه متسارعة، ثم شتم تحت أنفاسه بصوت مسموع: “تباً لك!.. ” وفي تلك اللحظة، اهتزت الأرض بعنف، وشعروا بجدران الكهف تتشقق وكأن الجزيرة بأكملها ترتعد من الخوف.
رد المخلوق : “لستُ إلا جامع . ومهمتي جمع الأخبار و المعلومات… ”
ليصرخ أرجوس المستلقي ويقول: “أبعدوا تلك الطفلة عني!”
سأل لوس وهو يحاول الحفاظ على توازنه : “ما الذي يحصل؟”
لترد مونيكا: “صحيح، صحيح. بعد أن وثق السيد روس، اخذ ذلك الفتى وعامله معاملة ابنه، وحتى أنه قد جعل كل أملاكه لذلك الفتى. بعد معرفت الفتى لهذا، أخذ كل أمواله وطرده. كان الفتى يسعى للانتقام طيلة هذا الوقت، لأن أمه ماتت في مزرعة السيد روس من عشر سنوات بسبب المرض. ورغم أن السيد روس أخذه منذ ذلك الوقت ورعاه، وحتى أنه كان يثق به ثقة عمياء ….. لماذا يخون الناس أولئك الذين وثقوا بهم ؟”
انفجر الرجل المكبّل بضحكة هستيرية دوت في أرجاء المكان، ضحكة مليئة بالتشفي وقال: ” لقد عاد سيد الدمار إلى هذا العالم.”
ليقول جلجامش بصوت جاد ” : ثقي بي. هناك خطر كبير أشعر به هناك. ”
صرخ إيرولد بصدمة: ” أين؟ “
بسرعة، وقف الجامع أمام باب الكهف ويقول: “لحظة!” لينظر إلى أرجوس ويقول: “أنت لا تستطيع الدخول.”
أجاب الرجل وهو لا يزال يضحك بجنون: “في قرية أميل.”
وصلوا إلى الجزيرة المجهولة, لتقف سفينتهم فجأة بعد ارتطام عنيف بالرمال. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بضباب أبيض كثيف ، يلف النخلة الواحدة والكهف الكبير في المنتصف، مما يجعل الرؤية شبه مستحيلة. الرائحة هنا كانت غريبة؛ مزيج من الزَّمخ والملح القديم.
خرج إيرولد و لوس من الكهف كالإعصار، والذعر ينهش قلوبهم. صاح إيرولد في رفاقه: “يجب أن نتحرك!”
في ذلك الوقت كان لوس وإيرولد يتحدثان، فقال إيرولد: ” أرجوس، ابقَ بالخارج مع جاسمين، أرجوك. إني قلق عليها.”
سأل جلجامش بهدوء: “ما الذي يحصل؟”
رد إيرولد بصوت متهدج : ” آشورا في الشمال، وفي الأخص قرية أميل!”
جاسمين: “لقد شَدَدْتَ انتباهي! ”
تغيرت ملامح جلجامش في لحظة وصرخ بصوت زلزل أرجاء الجزيرة : “هيا إلى السفينة، لن أنتظر أحد!”
لم يجب أحد. ليناديهم إيرولد، لم يجب أحد. ليقول بصوت ودود : “هيا بحقكم! آرثر , دانتي! ” ثم بصوت جاد : “ أتَعلمون ماذا؟ تبًا لكم، سوف أنام.”
ندفع الجميع نحو الشاطئ وصعدوا متن السفينة وهم يلهثون. تساءلت جاسمين برعب: “ما الذي يحصل؟”
أجابها لوس: ” آشورا في قرية أميل!”
خرج إيرولد و لوس من الكهف كالإعصار، والذعر ينهش قلوبهم. صاح إيرولد في رفاقه: “يجب أن نتحرك!”
ليرتعش جسد أرجوس ويقول: “ تبًا لهذا! ” ليتمالك نفسه ويقول: “هيا لنُبحر!”
في تلك اللحظة، فعل جلجامش ما لم يتخيله بشر؛ وضع قدمه على رمال الشاطئ وبكل قوته دفع السفينة دفعة واحدة. لتدفع بسرعة في الماء. ليصرخ الجميع من الخوف! لقد دفع جلجامش السفينة بعيدًا عن الجزيرة مئة متر وبسرعة .لتصرخ جاسمين و يظهر جلجامش من العدم ليمسك الدفة ويصرخ على أرجوس: “يا فتى الرياح، احتاجك هنا!” تصدم جاسمين و هيا تنظر الي جلجامش و تقول وتقول: “واه! اي مستوى من القوة هذا .”
تلمع عينان جاسمين : “هل هي غنية؟”
بعد أن ابتعدت السفينة عن الجزيرة، توجه الجامع إلى ذلك الرجل المُكبَّل ليقول: ” إن الهجوم في مصر وليس في الشمال. هل صدقت معهم بشيء؟” يقول الرجل بهدوء : “نعم، شيئان فقط.”
أشار بيده الضخمة نحو الكهف الذي يقع في المنتصف سأل إيرولد بحدة: “من أنت؟”
سأل جلجامش بهدوء: “ما الذي يحصل؟”
